تحياتي مجددًا لكم جميعًا، وشكرًا لما رأيتُه الآن من حرص الإدارة على إتمام هذا الحوار، وفتح رابط آخر جديد الآن رأيتُه..
كما أرجو من الزملاء الكرام نفعنا بما لديهم حول المسألة المطروحة إن شاء الله تعالى.
بداية: لا أعرف ما هي فائدة الكلام عن حوار قائم على التركيز وعدم التشتيت إذا كنت أبا حنتمة لا زلتَ تجيب على أكثر من موضوع في مشاركة واحدة حتى الآن؟
لكن لا بأس أن تكون هذه هي المرة الأخيرة، وفي المستقبل سأتجاوز أنا كافة ما لا صلة له بالنقطة التي هي محل الحوار ومحل النقاش، ولا يعني هذا موافقتي لك فيما ستزيده في كلامك، ويكفي أن أقول لك فيه: خارج موضوعنا، ومنه يُفهم أنه خارج النقاش، وبإمكانك إذا أردتَ النقاش حوله أن تنتظر حتى ينتهي ما نحن فيه ونفتح غيره، فلا مانع عندي أبدًا.
ولكن أجدني مضطرًا أولا إلى أخذ تعهد واضح وصريح منك على عدم تكرار مثل هذا الكلام الذي كتبتَه في مشاركتك السابقة في قولك:
فأنا أرفض مثل هذه الطريقة في الكلام مطلقًا؛ لأن الحوار المبني على الاحترام يُرْجى منه الفائدة، بخلاف الحوار المبني على مثل هذا السياق بما فيه من ((وأرجوووووووووووك)) ((لملمة)) ((لفلفة)) ((وضع توليفة))...إلى آخر كلامك المذكور..
فمنذ متى عهدتَ عني في كلامي السابق مثل هذه الأوصاف التي تفضلتَ بها الآن؟!!
فلابد أن تتعهد لي بجديتك في الحوار من ناحية، وفي عدم رجوعك لمثل هذا الأسلوب في الكلام من ناحيةٍ أخرى.
فدعنا نرى الجدية في الحوار، مع الاحترام الذي يضمن نجاح الحوار بغض النظر عمَّا ينتهي إليه الحوار.
ولذا بكل وضوح وصراحة: لا تَعُدْ ثانيةً إلى مثل هذا الأسلوب مهما كانت الظروف، حتى لا تدفعني إلى التفكير في جدوى الحوار ومدى جديته.
فلابد من الحوار بأدب واحترام متبادل أو لا فائدة من الحوار أصلاً.
ولن أكتب سطرًا حتى يأتيني ردك أولا على هذه النقطة المهمة..
فلا مانع عندي أبدًا من الحوار كما قلتُ لك غير مرة، ولكني أقول لك أيضًا: أنا أرفض الحوار القائم على مثل هذه العبارات أو النتائج المسبقة التي لا تقوم على أسس أو دلائل.. فإذا رأيتني كذبتُ أو دلَّسْتُ أو ((لملمت)) فلا مانع عندي أبدًا أن تبين ذلك بالعبارة الدالة عليه، لكن أن تصدر مثل هذه العبارات التي لم يسبق أن عهدتها عني، ولا هي من عادتي، فأنا أرفض هذا رفضًا تامًّا.
وأنت ترى خطابي السابق معك، وقد لفت هذا نظرك كما يظهر من عباراتك في مشاركاتك السابقة، فأرجو أن تعود لما كنتَ فيه، ولا تستخدم هذه العبارات الجديدة مرة ثانية أبدًا.
كما أرجو أن يكون معلومًا لديك أنني لا أتهرَّب من الحوار، ولكني أرفض الحوار القائم على غير الاحترام المتبادل؛ إلا إذا جرى كذب أو تدليس من أحد الأطراف فساعتها لا مانع عندي من بيان الكذب والتدليس في حدود الأدب أيضًا بالعبارة الدالة على ذلك.
وهذا من أقل ما يجب لي من حقوقي، أن أشعر باحترامك لي، وأدبك في مخاطبتي، فهذه أبسط قواعد اللياقة والتعامل، وأنا لم أطلب أكثر من هذا..
وفي انتظار ردك أولا على هذا..
وتحياتي للجميع.
كما أرجو من الزملاء الكرام نفعنا بما لديهم حول المسألة المطروحة إن شاء الله تعالى.
بداية: لا أعرف ما هي فائدة الكلام عن حوار قائم على التركيز وعدم التشتيت إذا كنت أبا حنتمة لا زلتَ تجيب على أكثر من موضوع في مشاركة واحدة حتى الآن؟
لكن لا بأس أن تكون هذه هي المرة الأخيرة، وفي المستقبل سأتجاوز أنا كافة ما لا صلة له بالنقطة التي هي محل الحوار ومحل النقاش، ولا يعني هذا موافقتي لك فيما ستزيده في كلامك، ويكفي أن أقول لك فيه: خارج موضوعنا، ومنه يُفهم أنه خارج النقاش، وبإمكانك إذا أردتَ النقاش حوله أن تنتظر حتى ينتهي ما نحن فيه ونفتح غيره، فلا مانع عندي أبدًا.
ولكن أجدني مضطرًا أولا إلى أخذ تعهد واضح وصريح منك على عدم تكرار مثل هذا الكلام الذي كتبتَه في مشاركتك السابقة في قولك:
فلا تحد فإما أن تعترف بخطئك أو بخطأ الشيخ وأرجووووووووك لاتحاول لملمة ولفلفة الموضوع ووضع توليفة بين قولك وقوله حتى لا أزعل منك فأنا أعاني من لملمة الأقوال المتضادة عند كثير من المحاورين المسلمين !!!
فمنذ متى عهدتَ عني في كلامي السابق مثل هذه الأوصاف التي تفضلتَ بها الآن؟!!
فلابد أن تتعهد لي بجديتك في الحوار من ناحية، وفي عدم رجوعك لمثل هذا الأسلوب في الكلام من ناحيةٍ أخرى.
فدعنا نرى الجدية في الحوار، مع الاحترام الذي يضمن نجاح الحوار بغض النظر عمَّا ينتهي إليه الحوار.
ولذا بكل وضوح وصراحة: لا تَعُدْ ثانيةً إلى مثل هذا الأسلوب مهما كانت الظروف، حتى لا تدفعني إلى التفكير في جدوى الحوار ومدى جديته.
فلابد من الحوار بأدب واحترام متبادل أو لا فائدة من الحوار أصلاً.
ولن أكتب سطرًا حتى يأتيني ردك أولا على هذه النقطة المهمة..
فلا مانع عندي أبدًا من الحوار كما قلتُ لك غير مرة، ولكني أقول لك أيضًا: أنا أرفض الحوار القائم على مثل هذه العبارات أو النتائج المسبقة التي لا تقوم على أسس أو دلائل.. فإذا رأيتني كذبتُ أو دلَّسْتُ أو ((لملمت)) فلا مانع عندي أبدًا أن تبين ذلك بالعبارة الدالة عليه، لكن أن تصدر مثل هذه العبارات التي لم يسبق أن عهدتها عني، ولا هي من عادتي، فأنا أرفض هذا رفضًا تامًّا.
وأنت ترى خطابي السابق معك، وقد لفت هذا نظرك كما يظهر من عباراتك في مشاركاتك السابقة، فأرجو أن تعود لما كنتَ فيه، ولا تستخدم هذه العبارات الجديدة مرة ثانية أبدًا.
كما أرجو أن يكون معلومًا لديك أنني لا أتهرَّب من الحوار، ولكني أرفض الحوار القائم على غير الاحترام المتبادل؛ إلا إذا جرى كذب أو تدليس من أحد الأطراف فساعتها لا مانع عندي من بيان الكذب والتدليس في حدود الأدب أيضًا بالعبارة الدالة على ذلك.
وهذا من أقل ما يجب لي من حقوقي، أن أشعر باحترامك لي، وأدبك في مخاطبتي، فهذه أبسط قواعد اللياقة والتعامل، وأنا لم أطلب أكثر من هذا..
وفي انتظار ردك أولا على هذا..
وتحياتي للجميع.
Comment