بيني وبين أبي حنتمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفاروق
    محاور
    • Apr 2005
    • 308

    #16
    الزميل الفاضل شاهد العيان
    بالرك الله فيك و في ردودك طالما تبتغي بها مرضاته سبحانه و تعالى
    لكن فليسمح لي صدرك الرحب بهذا التعليق الصغير, و العذر من الإخوة المشرفين الأفاضل إن كان ذلك تدخل في اختصاصهم

    الزميل الفاضل:
    كما ولابد تعلم أن أبا حنتمة من الأعضاء القدامى نسبياً و يكفي للتعرف على شخصيته قراءة بعضاً من مشاركاته, أما مايحمل من ( نياشين و ميدليات) فلا أظن أن ذلك يدخل تحت تعريف الحوار عن الإسلام ( هذا القسم), فضلاً عن عدم أهميته فالكل تقريباً يتكلم باسم مستعار, و غني عن الذكر أن أبا حنتمة ليس بثقة و يظهر ذلك جلياً من مشاركاته السابقة

    و كما ترى فإن التعارف بينكما استغرق صفحة كاملة حتى الأن أفرغ فيها أبو حنتمة كمية كبيرة من المصادرات و الأقوال المغرضة الخالية من أي دليل و برهان, فإن كنت تفضل المحاورة على طريقة ( بيني و بين أبي حنتمة) فالرجاء توجيه الحوار و إيضاح مالتبس على أبي حنتمة من ما ذكره من توهم

    أرجو منك زميلي التفضل بعدم إهمال هذه المداخلة البسيطة, ولاأخفيك القول أن الصدر قد ضاق من مصادرات وأكاذيب أبو حنتمة الكثيرة في هذا الموضوع
    وتفضل بقبول فائق الإحترام
    قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
    الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
    أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
    فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
    ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

    Comment

    • مشرف 5
      مشرف عام
      • Nov 2004
      • 675

      #17

      الزميلان : شاهد عيان و أبا حنتمة

      في كل رد كنت أنتظر أن يتم طرح ردود و شبهات، و لكن ما زال الموضوع لا يتعدى تعارف شخصي أو حوار تعارفي ...
      لذلك أجد نفسي أميل إلى نقل الموضوع إلى قسم الترحيب بالأعضاء الجدد إن إستمر نهج الردود بهذا الشكل الغير هادف. و بعدها سيتم غلق اموضوع أو حذفه و أنصحكم أن تتبادلوا أطراف الحديث عبر البريد الشخصي بعد ذلك...

      أرجوا أن تحددوا نقاط حواركم و إلا سيتم إتخاذ الإجراء المناسب.

      Comment

      • شاهد عيان
        عضو
        • Jul 2005
        • 117

        #18
        مرحبًا مجددًا بالزميل أبي حنتمة.
        كتبتَ تقول:
        الإسلام إيدلوجية وأفكار متوارثة بعضها قديم قبل الإسلام نفسه كالحج وبعضها عادات عربية جاهلية ثم تطورت تلك الإيدلوجيات إلى تفرعات مختلفة وتشجرت ولازالت إلى الآن وكل مذهب يدعي أنه الصحيح شيعة وسنة وإباضية ودروز ونحو ذلك.
        وجوابك من ناحيتين:
        الأولى جدلية فرضية:
        وهي افتراض صحة كلامك (وليس صحيحًا كما سيأتي)، وهذه يجاب عنها بأن اختلاف هؤلاء المذكورين في كلامك لا يضر الإسلام شيئًا؛ لأنه ليس اختلافًا في الإسلام نفسه، ولكن اختلاف في فهم الإسلام، أو في طريقة الوصول إلى الإسلام الصحيح.
        ألا ترى أن الاختلاف في طرق الوصول للبكالوريوس لا يعني إبطال شهادة البكالوريوس كما في كلامك السابق حين قلتَ:
        أما طريقة الغش فلا أعتقد أن أحدا سيصل للبكالوريوس بالغش وإن حصل فهو أقل من النادر وأما بالدروس الخصوصية فإنني أتعجب إذا استفاد شخص ما من الدروس الخصوصية فلامانع فهو تقوى وازداد علما من غير استاذه الذي لم يفهم منه فليست وسيلة غش !!!

        المهم أن ذلك الخلاف لايبطل شهادة البكالوريوس وهناك طرق لمعالجة الأساليب الملتوية في الحصول عليها .وهي منع الغش ومكافحته والحد منه بتشديد الرقابة واستخدام أسئلة تميز المجد من الذي يغش ونحو ذلك .

        ولعلمك شهادتي أخذتها بجدي واجتهادي
        فالاختلاف في الفرع وهو فهم الإسلام لا يؤدي إلى إبطال الأصل، وأنت تعلم أن الفروع إذا فسدت لا يستلزم منها بالضرورة فساد أصولها، بخلاف فساد الأصول فهو لازم وضرورة لفساد الفروع.
        والناحية الثانية في الجواب على كلامك: هي في تسميتك الإسلام بمجموعة أفكار متوارثة ثم تطورت.
        والجواب على هذا أن قواعد الإسلام منذ نزلت وإلى الآن هي هي، لم تتغير ولم تتطور، فالحج في أول الإسلام هو الحج الآن، والصلاة في صدر الإسلام هي هي الآن، فلم تكن الصلاة خمسة ثم تطورت فصارت سبعة، ولم يكن الحج إلى مكة ثم تطور فصار إلى لندن!!
        الصلاة صلاة، والحج حج، من أول الإسلام وإلى الآن..
        وهذا من عظمة الإسلام، وأكبر الأدلة على كونه وحيًا ألهيًا؛ لأنك ترى أن الصلاة التي كان يقيمها الأعرابي قديمًا فيرتفع عنه الإثم بتركها، ثم تؤثر في سلوكياته وروحانياته هي هي تلك الصلاة التي يصليها ابن القرن الواحد والعشرين في طائرته أو سفينته ويرتفع بها أيضًا الإثم عنه، كما تؤثر في سلوكياته وروحانياته (إذا صادفت تربة صالحة).
        فهي هي الصلاة، وهو هو تأثيرها رغم مرور السنين والأيام..
        لا زيادة ولا تطور.
        التطور يعني أن تمر الأمور بمراحل وأطوار، كانت كذا ثم صارت إلى كذا.. هذا هو مفهوم التطور باختصار.
        فهل كانت الصلاة ثم صارت؟
        بالطبع لا.
        وما دمتَ جعلتَه أفكارًا متوارثة وتطورت فعليك التفضل بمثالٍ مما كان ثم صار؟
        يعني: هات لنا أصلا من أصول الإسلام كان كذا ثم تطور في زمن كذا إلى كذا، ثم تطور ثانية في زماننا إلى كذا، وصارت صورته الأخيرة كذا وكذا..
        فإن لم تأتِ بمثالٍ فعليك الرجوع عن كلامك السابق هنا.
        مع ضرورة مراعاة الآتي: أن يكون المثال هو من الإسلام نفسه، وليس من فهم المسلمين للإسلام، لأن فهمي وفهمك يعبر عن شخصياتنا ولا يعبر ضرورة عن الإسلام الحق، فلابد أن يكون مثالا مجمعًا عليه، وليكن الصلاة مثلا.. هل كانت ثم صارت؟
        وبطبيعة الحال لا يَرِد على كلامي قضية تحول القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة؛ لأنها حصلت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فما حصل قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم واستقرار التشريع من نسخٍ ونحوه لا يشكل علينا هنا، وإنما المقصود أن تأتي بمثال مجمع عليه، وليكن الصلاة حين تركها النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الدنيا، واستقر التشريع بموته صلى الله عليه وسلم، فهل اختلفت الصلاة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس حين مات، عنها في صلواتنا الخمس الآن؟ هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور من الزيادة والتحول والتغيير في بعض الأشكال أو المسارات؟ أم لا زالت هي هي بصفاتها وهيئاتها؟
        في انتظار مثالك أو العدول عن كلامك السابق والرجوع عنه.

        Comment

        • أبوحنتمة
          عضو
          • May 2005
          • 247

          #19
          أهلا بك زميلي الفاضل :
          أنت قلت :
          الأولى جدلية فرضية: وهي افتراض صحة كلامك (وليس صحيحًا كما سيأتي)، وهذه يجاب عنها بأن اختلاف هؤلاء المذكورين في كلامك لا يضر الإسلام شيئًا؛
          لأنه ليس اختلافًا في الإسلام نفسه، ولكن اختلاف في فهم الإسلام،
          أو في طريقة الوصول إلى الإسلام الصحيح.
          ممتااااااز !!
          إذن ماهو الإسلام ؟؟ هل هو ماعند الشيعة أم السنة أم الدروز أم أمة الإسلام أم المعتزلة أم .. أم .. ؟؟
          من من هذه الفرق الصحيح ؟؟
          هل من بأس على من اعتنق الإسلام كما يراه الدروز مثلا ؟؟
          ومادام المسألة اختلاف في فهم الإسلام فما مدى هذا الاختلاف ؟؟ ماهي حدوده ؟؟ أم أن الاجتهاد والاختلاف مفتوح للجميع ؟؟



          فالاختلاف في الفرع وهو فهم الإسلام لا يؤدي إلى إبطال الأصل، وأنت تعلم أن الفروع إذا فسدت لا يستلزم منها بالضرورة فساد أصولها، بخلاف فساد الأصول فهو لازم وضرورة لفساد الفروع
          لكنني ذكرت لك أنهم مختلفون في الأصول أيضا وضربت لك بمثال القرآنيين الذين لايعترفون بالصلاة بعددها فهل هذا أيضا من الفروع ؟؟.


          والجواب على هذا أن قواعد الإسلام منذ نزلت وإلى الآن هي هي، لم تتغير ولم تتطور، فالحج في أول الإسلام هو الحج الآن، والصلاة في صدر الإسلام هي هي الآن، فلم تكن الصلاة خمسة ثم تطورت فصارت سبعة، ولم يكن الحج إلى مكة ثم تطور فصار إلى لندن!!
          لكن الحج هو نفسه في الجاهلية قبل الإسلام من رمي وسعي وطواف إلخ .. لكن المسلمين بعد ذلك اختلفوا في بعض تفاصيل الحج فهناك شعائر للشيعة مثلا في الحج تخالف أهل السنة .

          فليس كون الحج باقيا إلى الآن حجة وإلا قلنا لك هو نفسه الحج الذي في الجاهلية باقيا كما هو بعمومه !!


          وما دمتَ جعلتَه أفكارًا متوارثة وتطورت فعليك التفضل بمثالٍ مما كان ثم صار؟
          يعني: هات لنا أصلا من أصول الإسلام كان كذا ثم تطور في زمن كذا إلى كذا، ثم تطور ثانية في زماننا إلى كذا، وصارت صورته الأخيرة كذا وكذا..
          أولا قل ماهي أصول الإسلام بالضبط كاملة .. عددها لي.. وأنا سأجيبك على سؤالك .
          لأنه حتى كلمة أصول وفروع غامضة !!

          مع ضرورة مراعاة الآتي: أن يكون المثال هو من الإسلام نفسه، وليس من فهم المسلمين للإسلام، لأن فهمي وفهمك يعبر عن شخصياتنا ولا يعبر ضرورة عن الإسلام الحق، فلابد أن يكون مثالا مجمعًا عليه، وليكن الصلاة مثلا.. هل كانت ثم صارت؟
          وبطبيعة الحال لا يَرِد على كلامي قضية تحول القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة؛ لأنها حصلت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فما حصل قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم واستقرار التشريع من نسخٍ ونحوه لا يشكل علينا هنا، وإنما المقصود أن تأتي بمثال مجمع عليه، وليكن الصلاة حين تركها النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الدنيا، واستقر التشريع بموته صلى الله عليه وسلم، فهل اختلفت الصلاة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس حين مات، عنها في صلواتنا الخمس الآن؟ هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور من الزيادة والتحول والتغيير في بعض الأشكال أو المسارات؟ أم لا زالت هي هي بصفاتها وهيئاتها؟
          في انتظار مثالك أو العدول عن كلامك السابق والرجوع عنه
          أن يكون المثال هو من الإسلام نفسه، وليس من فهم المسلمين للإسلام، لأن فهمي وفهمك يعبر عن شخصياتنا ولا يعبر ضرورة عن الإسلام الحق،
          كلامك هذا غير صحيح لماذا ؟؟
          إذا كان فهم المسلمين للإسلام معبرا عن شخصياتهم !! فكيف لي أن أعرف الإسلام كما هو ؟؟
          إن أي نص يعتبر ميتا مالم يتفاعل معه البشر .
          أنت بهذه الفكرة تؤكد ن لا أحد بالضرورة يعبر عن الإسلام الصحيح وإنما يعبرون عن أنفسهم وشخصياتهم !!!وهذه مشكلة !!


          فما حصل قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم واستقرار التشريع من نسخٍ ونحوه لا يشكل علينا هنا،
          طيب مارأيك في من أنكر النسخ من أساسه ؟؟ولايعترف به نهائيا ؟؟
          فهناك علماء أنكروا النسخ وهم بهذا يلغون حجتك هذه إلا إذا اعتبرتهم ليسوا مسلمين لأنهم بطريقتهم هذه يكونون تجاوزوا أصلا من أصول الإسلام وأخلوا به .

          فهل اختلفت الصلاة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس حين مات، عنها في صلواتنا الخمس الآن؟ هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور من الزيادة والتحول والتغيير في بعض الأشكال أو المسارات؟ أم لا زالت هي هي بصفاتها وهيئاتها؟
          ألم أقل لك إن هناك طائفة من المسلمين لاتقر بالصلاة بعددها نهائيا ؟؟؟ فما رأيك فيهم ؟؟


          في انتظار مثالك أو العدول عن كلامك السابق والرجوع عنه
          إذا اقنعتني لامانع من أعدل عن كلامي السابق بكل صدر رحب وتحياتي لك

          Comment

          • شاهد عيان
            عضو
            • Jul 2005
            • 117

            #20
            مرحبًا مجددًا بك أبا حنتمة.
            كتبتَ تقول:
            النفاق هو إظهار عكس الباطن وهي مثلبة في حق الإنسان ......
            هذان تعريفان للإسلام والنفاق ... وإن كنت أظن أنك لاتريد هذا ولربما السؤال لم تكن صياغته توحي بما تريد بالضبط فإنني سأعتبر أنك تقصد الفرق بين المؤمن والمنافق عليه فإنني سأفترض ذلك وسأجيب أيضا :
            حسب الثقافة الإسلامية:....
            والمنافق هو الخائن لدينه ووطنه وأمته وهو الذي قد توعده الله في آياته وشنع عليه وحذر منه وأن مصيره جهنم خالدا فيها مالم يتب.
            (اختصرتُ كلامك هنا على الجزء الخاص بالنفاق فقط؛ لأنه الذي يهمنا هنا الآن)
            جعلتَ كلامك جوابين، وهما واحد لا اثنين، وحقه أن يصاغ كالآتي: النفاق هو إظهار عكس الباطن وهو مثلبة في حق الإنسان والمنافق هو خائن لوطنه وأمته وهو الذي قد توعده الله في آياته وشنع عليه وحذر منه وأن مصيره جهنم خالدا فيها مالم يتب .
            هذا ما يمكن الاستفادة منه من كلامك الطويل.

            وكتبتَ تقول:
            النفاق هو إظهار عكس الباطن وهي مثلبة في حق الإنسان مالم يكن مضطرا لفعلها نتيجة التهديد لحياته
            هنا خلط بين أمرين:
            الأول: بين النفاق الذي هو إظهار عكس الباطن.
            والثاني: سبب النفاق أو إخفاء النفاق.
            فالمنافق يظهر عكس باطنه، ولكن لماذا لا يظهر ما في باطنه (بعد أن كان منافقًا بداية)؟ لكذا وكذا..
            ففرقٌ بين النفاق الذي لا يجبر الإنسان عليه أحد، وبين سبب النفاق أو سبب عدم إظهار النفاق.
            والنفاق ما دام إظهار عكس الباطن إذن فهو عمل قلبي، وعمل القلب لا يطلع عليه إلا الله عز وجل ثم الإنسان نفسه، فمن هنا لا يصح الإجبار على النفاق.
            يعني يستحيل لأي مخلوق أن يجبرك أو غيرك من الناس على النفاق؛ لأن غيرك من الناس لا يعلم ما في قلبك.
            ومن هنا تعلم أن النفاق مثلبة في حق الإنسان في جميع الأحوال، سواءٌ أظهر نفاقه أم لم يظهره؟
            ولكن هل يقدر المنافق على إظهار نفاقه أم لا؟ وما هو سبب النفاق؟
            هذه مسألة أخرى لم أسألك عنها من قبل، ومع هذا فأنتَ أجبتَ عليها، وسأترك التعرض لها الآن وأعود إليها لاحقًا خشية تشتت الموضوع.
            وأرجو أن لا تزيد في الجواب عن قدر السؤال حتى لا تتشعب بنا الطرق.

            Comment

            • أبوحنتمة
              عضو
              • May 2005
              • 247

              #21
              أهلا بك زميلي الفاضل :
              أوافقك على ماقلته في المداخلة الأخيرة فلتتفضل ببقية الأسئلة ولك تحياتي .

              Comment

              • شاهد عيان
                عضو
                • Jul 2005
                • 117

                #22
                مرحبًا بك ثانية أبا حنتمة.
                وأشكرك على موافقتك لما ذكرتُه في المشاركة السابقة.

                كتبتَ تقول:
                ممتااااااز !!
                إذن ماهو الإسلام ؟؟ هل هو ماعند الشيعة أم السنة أم الدروز أم أمة الإسلام أم المعتزلة أم .. أم .. ؟؟
                من من هذه الفرق الصحيح ؟؟
                هل من بأس على من اعتنق الإسلام كما يراه الدروز مثلا ؟؟
                ومادام المسألة اختلاف في فهم الإسلام فما مدى هذا الاختلاف ؟؟ ماهي حدوده ؟؟ أم أن الاجتهاد والاختلاف مفتوح للجميع ؟؟
                وهذه النظرة هي التي توقع الخلل لدى أكثر الناس، حينما ينظرون إلى الإسلام من خلال عدة تصورات له، ويكثرون من الاطلاع على أسس وقواعد الفرق المنتسبة للإسلام ثم يرددون: أين الإسلام الحق؟
                والإجابة ليست عسرة إلى هذا الحد.
                وهي تكمن في إجابتك على السؤال الآتي: متى ظهرت الشيعة والدروز وغيرها من الفرق المذكورة؟
                ومن هنا تعلم الإجابة على سؤالك هذا، بل وتزول عنك أكثر إشكالياتك..
                أمة الإسلام أو جماعة المسلمين الأم التي تركها النبي صلى الله عليه وسلم ومات هي التي على الحق.. ولذا لا تجد أحدًا يبحث في تاريخ نشأة أمة الإسلام مثلا بالنسبة لتاريخ الإسلام؟
                فلا تجد من يقول لك: لقد نشأت أمة الإسلام (والتي يسميها الشيعة أو غيرهم بأنها السنة) فلا تجد من يقول لك: بأنها نشأت بعد ظهور الإسلام بكذا وكذا.. ولكن ربما وجدتَ قولهم: متى ظهر اصطلاح أهل السنة والجماعة مثلا؟ أو متى ظهرتْ تسمية أمة الإسلام بأهل السنة؟
                فعلماء الإسلام لا يبحثون في متى نشأت؟ وإنما يبحثون في متى سُمِّيَتْ؟ وهذا فرق جوهري ومهم.
                لأن تسمية ما هو موجود لا تعني أنه لم يكن، بخلاف بقية الفرق التي لم تكن أصلا، لا من حيث الاسم ولا من حيث المسمى، وإنما نشأت متأخرة بأصولٍ وفروعٍ تخالف ما عليها أمة الإسلام من وجوهٍ وتوافقها من وجوه، ويكون الحكم عليها على مدى مخالفتها وموافقتها لأمة الإسلام.
                فأمة الإسلام نشأت مع بداية الإسلام، وكانت ممثلة أولا في شخص النبي صلى الله عليه وسلم ثم بدأت تنمو شيئًا فشيئًا حتى صارت جيلا كاملا من الصحابة الكرام، ثم اتسعت إلى عصرنا الحالي..
                ومع اتساعها هذا ظهرت فيها الشيعة والمعتزلة والأشاعرة على فترات مختلفة، فبعضها ظهر في آخر جيل الصحابة، وبعضها ظهر بعد جيل الصحابة، وهكذا...
                بل لا زلنا نسمع عن فرقٍ جديدة تظهر في عصرنا هذا تنسب نفسها للإسلام وهي من أضل الفرق مثل القرآنيين الذين ذكرتهم، أو غيرهم ممن ينكر الإسلام كله، أو بعضه، على حسب أصولهم..
                لكن هل يعني ظهور هذه الفرق انقراض أمة الإسلام التي مات النبي صلى الله عليه وسلم وتركها على المحجة البيضاء؟ (وهي التي تسميها الشيعة وغيرهم بالسنة)؟ فهل انقرضت أم لا زالت موجودة؟ وهل هي السابقة أم بقية الفرق المذكورة؟
                ولذا تجد علماء الإسلام يشيرون إلى هذه اللفتة في كتبهم في الفِرق فيذكرون الشيعة وغيرها من الفرق ولا يذكرون أمة الإسلام؛ لأنها ليست فرقة.
                لاشك أنك تتفق معي في أن الفرقة مأخوذة من المفارقة؛ فإذا كان جميع المسلمين فرقًا فما هي الجماعة التي فارقوها؟
                لابد من وجود جماعة أم كبيرة تفارقها هذه الفرقة أو ذاك في أصلٍ كليٍّ ليصح بعد ذلك تسميتها بالفرقة.
                لكن إذا لم تكن جماعة أم فلا مفارقة إذن.
                ولا يُعْقل بطبيعة الحال أن توجد الفِرق بدون الجماعة الأم التي افترقت عنها هذه الفرق وخالفتها في كلٍّ أو جزءٍ.
                ومن هنا فجماعة المسلمين الأم (أو السنة في نظر الشيعة وغيرهم) ليست فرقة من الفرق، وإنما سميت الفرق فرقًا لمفارقتها لهذه الجماعة الأم.
                ومن هنا لا إشكال أبدًا في معرفة من هي تلك التي على الحق الآن.

                Comment

                • شاهد عيان
                  عضو
                  • Jul 2005
                  • 117

                  #23
                  كتبتُ لك فيما كتبتُ:
                  فهل اختلفت الصلاة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس حين مات، عنها في صلواتنا الخمس الآن؟ هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور من الزيادة والتحول والتغيير في بعض الأشكال أو المسارات؟ أم لا زالت هي هي بصفاتها وهيئاتها؟
                  فأجبتني بقولك:
                  ألم أقل لك إن هناك طائفة من المسلمين لاتقر بالصلاة بعددها نهائيا ؟؟؟ فما رأيك فيهم ؟؟
                  وهذا ليس ردًا على السؤال الذي سألتُه لك، فأنت سميت الإسلام مجموعة من الأفكار الموروثة، ووصفتَها بأنها تطورت...إلى آخر كلامك السابق.
                  وسبق أن ذكرتُ لك إن مفهوم التطور يعني: أنها كانت شيئًا ثم صارت إلى آخر، إما بالزيادة أو النقصان، أو إدخال تحسينات .. إلى آخر ما يستلزمه مفهوم التطور.
                  وطالبتُك بمثالٍ على كلامك هذا، وليكن الصلاة.. حسبما سبق في مشاركتي بهذا الخصوص.
                  فأين حصل التطور في الصلاة؟
                  هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور؟
                  أرجو الإجابة على هذا السؤال تحديدًا بدليله أو الرجوع عن كلامك السابق.

                  واعلم أنه لم يكن خافيًا عليَّ قول هؤلاء الشواذ عن المسلمين حين طالبتُك بالمثال المذكور، ولكن لا يلزمني قولهم لأمور (أكتفي منها بثلاثة فقط):
                  الأول: أنك نفسك سميتهم بطائفة كما في كلامك المذكور، وهذا يعني أنهم ليسوا هم جماعة المسلمين الأم، فلا يلزمني قول من شَذًَّ عن جماعة المسلمين الأم، مهما كانت صفته، سواء كانوا من القرآنيين أو من الشيعة أو من غيرهم، فالعبرة عندنا بجماعة المسلمين الأم التي مات النبي صلى الله عليه وسلم وتركها على المحجة البيضاء، ثم تتابعت بها الأجيال حتى الآن، والحمد لله.
                  الثاني: أنهم بنوا رأيهم هذا على إنكارهم للحديث والسنة، ومن أنكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم وسنّته فقد ضلَّ ضلالاً مبينًا، ولستُ منه وليس مني، فلا يلزمني قولهم أيضًا.
                  الثالث: وهي مبنيٌّ على ما سبق أنهم ليسوا بحجة في مواطن النزاع كما لابد أن تعلمه، فلا تحتج عليَّ بما ليس بحجة.

                  Comment

                  • شاهد عيان
                    عضو
                    • Jul 2005
                    • 117

                    #24
                    كتبتُ لك:
                    والجواب على هذا أن قواعد الإسلام منذ نزلت وإلى الآن هي هي، لم تتغير ولم تتطور، فالحج في أول الإسلام هو الحج الآن، والصلاة في صدر الإسلام هي هي الآن، فلم تكن الصلاة خمسة ثم تطورت فصارت سبعة، ولم يكن الحج إلى مكة ثم تطور فصار إلى لندن!!
                    فكتبتَ تقول:
                    لكن الحج هو نفسه في الجاهلية قبل الإسلام من رمي وسعي وطواف إلخ .. لكن المسلمين بعد ذلك اختلفوا في بعض تفاصيل الحج فهناك شعائر للشيعة مثلا في الحج تخالف أهل السنة .

                    فليس كون الحج باقيا إلى الآن حجة وإلا قلنا لك هو نفسه الحج الذي في الجاهلية باقيا كما هو بعمومه !!
                    أنا لم أسألك عن كون الحج كان موجودًا في الجاهلية أم لا؟ ولم أسألك عن الفوارق التي بين أهل السنة والشيعة في شعائر الحج لتبينها لي.
                    سواءٌ كان الحج موجودًا في الجاهلية بكافة تفاصيله أو بعضها ثم أقره الإسلام، أو لم يكن ثم جاء به الإسلام، المهم عندي أن الحج الذي مات النبي صلى الله عليه وسلم وتركه لأمته هو أن يحج الناس إلى الكعبة..
                    وأنت ذكرتَ في كلامك أن الإسلام هو مجموعة من الأفكار الموروثة التي تطورت، فسألتُك: هل تطور الحج فصار إلى لندن بعد أن كان إلى مكة؟ وأضيف أيضًا: وهل صار مرتين أو ثلاثة في السنة بعد أن كان مرة واحدة؟
                    الرجاء الإجابة بنعم أو لا تحديدًا على السؤال بدون تفريع أو خروج عن المطلوب، مع بيان الدليل، أو العدول عن قولك السابق.
                    تحياتي مجددًا.
                    Last edited by شاهد عيان; 07-11-2005, 06:07 AM.

                    Comment

                    • أبوحنتمة
                      عضو
                      • May 2005
                      • 247

                      #25
                      فهل اختلفت الصلاة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس حين مات، عنها في صلواتنا الخمس الآن؟ هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور من الزيادة والتحول والتغيير في بعض الأشكال أو المسارات؟ أم لا زالت هي هي بصفاتها وهيئاتها؟
                      وهل الإسلام هو الصلاة فقط ؟؟
                      صحيح الاسم ماتغير لكن هناك هامش كبير من الخلاف حولها ووقتها وتأخيرها وتركها . وحسب قياسك من الممكن أن أقول لك حتى السجود ماتغير بوضع الجبهة على الأرض من العهد الجاهلي عندما كانوا يسجدون للأصنام .


                      ثم إنني ذكرت لك أن الإسلام هو مجموعة من الأفكار الموروثة التي تطورت، وأنت مسكت على كلمة تطورت فقط !!
                      ولكن أجدك توافقني أن الحج موروث من قبل الإسلام !!!

                      مع العلم إن كلمة أفكار أوسع من حصرها في الصلاة أو الحج فقط ليتك تقول لي ما الجديد الذي أتى به الإسلام ؟؟ ألم يكن معظمه إن لم يكن كله من تصورات وأفكار وعادات سابقة تصطدم أكثرها بالعقل والمنطق بل تكاد تكون من المستحيلات كالغول والعنقاء ؟؟


                      فلا يلزمني قول من شَذًَّ عن جماعة المسلمين الأم، مهما كانت صفته، سواء كانوا من القرآنيين أو من الشيعة أو من غيرهم
                      وهم يقولون عنك كذلك إنك من الفرق الشاذة فلا تلزمهم وإنهم هم الذين على الشريعة الصحيحة .. فكلها دعاوي وكلكم تدعون!!


                      الثاني: أنهم بنوا رأيهم هذا على إنكارهم للحديث والسنة، ومن أنكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم وسنّته فقد ضلَّ ضلالاً مبينًا، ولستُ منه وليس مني، فلا يلزمني قولهم أيضًا.
                      بنفس الطريقة التي تنكرون فيها أنتم بعض الأحاديث وتضعفونها فهم لاينكرون كلام الرسول تحديا للرسول وإنما لشكهم في مصداقيتها وهل هي من قوله أم من وضع الوضاع .؟؟ بل اكتفوا بالقرآن لأنه الاقرب إلى الصحة .

                      Comment

                      • شاهد عيان
                        عضو
                        • Jul 2005
                        • 117

                        #26
                        كتبتُ أسألك:
                        فهل اختلفت الصلاة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس حين مات، عنها في صلواتنا الخمس الآن؟ هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور من الزيادة والتحول والتغيير في بعض الأشكال أو المسارات؟ أم لا زالت هي هي بصفاتها وهيئاتها؟
                        فكتبتَ في جوابك تقول:
                        وهل الإسلام هو الصلاة فقط ؟؟
                        صحيح أن الصلاة ركن من أركان الإسلام، وليست كل الإسلام.
                        ولكن لن نخرج من هذه النقطة حتى ننتهي منها، كي لا تتشعب بنا الطرق ولا نصل لشيءٍ مفيد.
                        فأعد قراءة السؤال وأجب عليه.

                        صحيح الاسم ماتغير .
                        لم أسألك عن مجرد الاسم، فلماذا الحيدة؟
                        راجع السؤال ثانية وأجب على قدر السؤال بدون زيادات.
                        لأنه لو كان الفجر الآن أربعًا مثلا فنظريتك في التطور هنا صحيحة.. فإن لم يزد على ركعتين فنظرية التطور هنا باطلة.

                        لكن هناك هامش كبير من الخلاف حولها ووقتها وتأخيرها وتركها
                        الهامش الكبير الذي تتحدث عنه لم يغير الصلاة، ولم يجعلها خمسًا بعد أربع، ولا ثلاثًا بعد اثنين مثلا..
                        ألا ترى اختلافك مع زملاء الدراسة في طريقة الامتحان في الجامعة، بعد أن أجمعتم جميعًا على ضرورة الامتحان وقواعده، ولكنكم اختلفتم في طريقة الكتابة أو التنسيق أو ما شابه؟! فهل يعني اختلافكم المذكور أن الامتحان قد تطور عن بدايته، بحيث بدأ اليوم بخمسة أسئلة، لكنها تطورت بناءً على اختلافكم إلى سبعة أسئلة في آخر اليوم؟ أو بدأتم اليوم في اللغة العربية، فتطور بسبب اختلافكم في طريقة الكتابة وغيرها فصار في آخر اليوم امتحانًا في اللغة الألمانية مثلا؟!!
                        ومع هذا فالاختلاف الحاصل في بعض هيئات الصلاة لم يغير في قواعد وأصول الصلاة أبدًا، ولا زاد في عدد ركعاتها ولا نقص منها.
                        وإنما اختلف العلماء في بعض أشياء لا يلزم منها تغيير في ثوابت الصلاة، مثل عدد الركعات وغيره من ثوابت الصلاة التي لم تتغير بحمد الله.
                        فمثلا ترك الصلاة الذي تتحدث عنه، وأقحمتَه في الكلام بدون مناسبة: اختلف العلماء في حكم تارك الصلاة، ولم يختلفوا في وجوب الصلاة أبدًا، ولا في إثم تاركها وكونه قد ارتكب كبيرة من الكبائر، فهذا كله مجمعٌ عليه، بل أجمعوا على كفره، واختلفوا في الكفر، فبعضهم يراه كفرًا مخرجًا عن الملة، وبعضهم يراه كفرًا غير مخرجٍ عن الملة.
                        فما دخل هذا بما نحن فيه؟
                        ترك الصلاة بالكلية لا يعني تطور الصلاة، وأنها صارت خمسًا بعد أربع مثلا؛ لأن تاركها لم يؤدها أصلا لا بهيئتها الواردة، ولا بغيرها من الهيئات.
                        أنا أسألك بحكم نظرية التطور التي ادعيتَها أنتَ: هل تطورت الصلاة فصارت خمسًا بعد أربع؟ مثلا؟ أجب بنعم لتصح نظريتك، أو لا لتبطل نظريتك هنا، ولا تخرج إلى تفريعات أخرى.
                        فرجاء الالتزام في الجواب بما يؤدي الغرض تحديدًا لا أكثر، واترك الزيادات منعًا للتشتيت.

                        وحسب قياسك من الممكن أن أقول لك حتى السجود ماتغير بوضع الجبهة على الأرض من العهد الجاهلي عندما كانوا يسجدون للأصنام .
                        قياسك هنا فاسد كما ترى؛ لأننا نتكلم عن سجود الصلاة وأنت تتكلم عن السجود للأصنام، فاختلاف العلة يقتضي فساد قياسك.
                        تدبر السؤال وأجب على قدر السؤال المطروح حتى لا تقع في مثل هذا أفضل.

                        ثم إنني ذكرت لك أن الإسلام هو مجموعة من الأفكار الموروثة التي تطورت، وأنت مسكت على كلمة تطورت فقط !!
                        وسأمسك ببقية ما في كلامك، ولكن حين ننتهي من قضية التطور أولا حتى لا تتشعب بنا الطرق.

                        ولكن أجدك توافقني أن الحج موروث من قبل الإسلام !!!
                        كلامي عن الحج واضح جدًا أنني لا أوافقك في كلامك أبدًا، وإنما سألتُك سؤالا واضحًا وصريحًا، فأعد قراءة السؤال والجواب عليه، ولا تحيد عنه.
                        هل تطور الحج فصار إلى لندن بعد أن كان إلى مكة مثلا؟ أم لا زال ثابتًا؟ إن كان تطور فنظريتك صحيحة، فإن كان ثابتًا كما هو إلى مكة فنظريتك باطلة بلاشك.
                        ولن أخرج من هذه النقطة حتى نستوفيها أولا كي لا تتشعب بنا الطرق ولا نصل لفائدة.

                        مع العلم إن كلمة أفكار أوسع من حصرها في الصلاة أو الحج
                        صحيح هي أوسع ولكن ننتهي مما نحن فيه أولا ثم نبدأ في غيره.

                        فقط ليتك تقول لي ما الجديد الذي أتى به الإسلام ؟؟ ألم يكن معظمه إن لم يكن كله من تصورات وأفكار وعادات سابقة تصطدم أكثرها بالعقل والمنطق بل تكاد تكون من المستحيلات كالغول والعنقاء ؟؟
                        أما الجديد فلا حصر له، بل هو الأصل في الإسلام بحمد الله، فلا يُسأل عن الأًصل، إنما يُسأل عن الفرع، ولكن لم أسألك عن هذا من قبل، فننتهي أولا من المسائل المعروضة ثم نرجع لهذا الجديد فأجيبك عليه بالتفصيل إن شاء الله.

                        Comment

                        • شاهد عيان
                          عضو
                          • Jul 2005
                          • 117

                          #27
                          كتبتُ لك:
                          الثاني: أنهم بنوا رأيهم هذا على إنكارهم للحديث والسنة، ومن أنكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم وسنّته فقد ضلَّ ضلالاً مبينًا، ولستُ منه وليس مني، فلا يلزمني قولهم أيضًا.
                          فكتبتَ تقول لي:
                          بنفس الطريقة التي تنكرون فيها أنتم بعض الأحاديث وتضعفونها فهم لاينكرون كلام الرسول تحديا للرسول وإنما لشكهم في مصداقيتها وهل هي من قوله أم من وضع الوضاع .؟؟ بل اكتفوا بالقرآن لأنه الاقرب إلى الصحة .
                          لاشك أن في هذا الكلام خلط طويل جدًا يدل على عدم معرفة بقواعد الحديث ولا تضعيف الروايات، ولكني سأختصر الرد عليه جدًا في الآتي:
                          فرقٌ بين الإنكار القائم على الشك أو غيره كما حكيتَه أنتَ عنهم، وبين رد الروايات لتضعيفها.
                          فالأول: إنكار يشمل الصحيح والضعيف، بخلاف الثاني وهو رد الأحاديث عن طريق تضعيفها فليس إنكارًا لها؛ لأنها لم تثبت أصلا، فكيف ننكرها وهي لم تثبت عندنا أصلاً؟!!
                          تضعيف الحديث شيء وإنكاره بناء على النظر في متنه أو بناءً على أمور عقدية شيء آخر.
                          ففي تضعيف الحديث نبحث في قضية صحة الحديث من عدمها، فإذا لم تتوفر قواعد الصحة لم يثبت عندنا الحديث، فهو في هذه المرحلة لم يثبت بعدُ، وليس حديثًا نبويًا.
                          إنما يكون حديثًا نبويًا قاله النبي صلى الله عليه وسلم في حالة ثبوته عنه فعلا، بخلاف الضعيف فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قاله أصلا.
                          ولذا بعض العلماء كان يرى عدم تسمية الخبر بحديث إلا إذا صح، وبعضهم يتسامح في التسمية لوضوحها، ويمكنك مراجعة أول (ألفية السيوطي) في علم الحديث مع شرحها لمحي الدين عبد الحميد، او لأحمد شاكر، أو غيرها من كتب مصطلح الحديث.
                          المهم عندنا أن الشواذ المذكورين ينكرون السنة جملة وتفصيلا، ما صح من الأخبار والروايات وما لم يصح، بخلاف علماء المسلمين فلا ينكرون الصحيح أبدًا، وإنما يرفضون نسبة الضعيف الإسناد أو الموضوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لعدم ثبوت إسناده إليه، ومع هذا فربما عملوا بالضعيف في فضائل الأعمال، وتسامحوا في هذا، ولديك (الكفاية) للخطيب البغدادي يمكنك مراجعتها في هذا الصدد، كما يمكنك مراجعة (إعلام الموقعين) لابن القيم في كلامه عن أصول مذهب الإمام أحمد رحمة الله عليه وأخذه رحمه الله بالضعيف وتقديمه على القياس والرأي إذا لم يجد نصًا صحيحًا في المسألة.
                          فشتان بين الفريقين كما ترى، فلا تخلط هذا بذاك.
                          ومن أنكر السنة فقد أنكر القرآن ولم يعمل به؛ لأن الله عز وجل قد أمر في القرآن بالأخذ بالسنة، وهذا موضوع آخر لا نطيل فيه حتى لا تتشعب بنا السبل، ولعلنا نرجع له ثانية إن شاء الله.
                          Last edited by شاهد عيان; 07-11-2005, 08:58 PM.

                          Comment

                          • شاهد عيان
                            عضو
                            • Jul 2005
                            • 117

                            #28
                            وكتبتُ لك:
                            فلا يلزمني قول من شَذًَّ عن جماعة المسلمين الأم، مهما كانت صفته، سواء كانوا من القرآنيين أو من الشيعة أو من غيرهم
                            فكتبتَ تقول:
                            وهم يقولون عنك كذلك إنك من الفرق الشاذة فلا تلزمهم وإنهم هم الذين على الشريعة الصحيحة .. فكلها دعاوي وكلكم تدعون!!
                            وأنت أيضًا تدعي ثم تدعي، والمهم الدليل والبينة.
                            جميع الناس، ولست أنت فقط يدعون، لكن المهم البينة، وأنا قد ذكرتُ لك بعض البينة فيما سبق فلماذا تركتَها؟
                            ثم هب أن هؤلاء على حق (وهذا مستحيل)، وأنا أقول لك: لا يلزمني قولهم؛ فكان الواجب عليك أن لا تحتج عليَّ بقول من ليس بحجة عندي، فهذه أبسط قواعد الحوارات.. فما هو السر في إكثارك من الاحتجاج بأقوال هذه الفئة الضالة؟
                            ارجع للكلام الذي ذكرتُه لك سابقًا وتدبر فيه ستجد جوابك، ودع عنك الاحتجاج بما ليس بحجة فهو من عيوب الحوار التي لا يصح لمثلك الوقوع فيها.
                            Last edited by شاهد عيان; 07-11-2005, 09:09 PM.

                            Comment

                            • أبوحنتمة
                              عضو
                              • May 2005
                              • 247

                              #29
                              أهلا زميلي الفاضل شاهد عيان
                              نأسف على التأخر في الرد بسبب أنني شغلت من قبل بعض المحاورين في رابط آخر ولك الحق فالمعذرة .

                              أنت قلت :
                              كتبتُ أسألك:
                              فهل اختلفت الصلاة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات الخمس حين مات، عنها في صلواتنا الخمس الآن؟ هل صار الفجر أربعًا؟ أو الظهر خمسًا؟ حسبما يستلزمه مفهوم التطور من الزيادة والتحول والتغيير في بعض الأشكال أو المسارات؟ أم لا زالت هي هي بصفاتها وهيئاتها؟
                              فكتبتَ في جوابك تقول:

                              إقتباس:
                              وهل الإسلام هو الصلاة فقط ؟؟


                              صحيح أن الصلاة ركن من أركان الإسلام، وليست كل الإسلام.
                              ولكن لن نخرج من هذه النقطة حتى ننتهي منها، كي لا تتشعب بنا الطرق ولا نصل لشيءٍ مفيد.
                              فأعد قراءة السؤال وأجب عليه.
                              التطور ياعزيزي لايشترط أن يكون زيادة أو نقصا انظر إلى الجبل هل هو نفسه قبل ملايين السنيين ؟؟ طبعا لا ولكنه لازال يطلق عليه نفس الاسم !!ولكنه ربما أنه قد انحت من فوق أو تحت أو قد سقطت جزء من قمته أو نحو ذلك .
                              نفس المثل ينطبق على الصلاة .. صحيح لم تتغير في عددها لكن هناك اختلافات في أمور كثيرة منها .

                              أما بحسب سؤالك هل هي زادت أربعا أو نقصت فأقول لك لا وأوافقك على هذه النقطة التي أنت حددتها وبكذا انتفى عنها التطور الذي تقصده أنت وليس أنا .


                              لم أسألك عن مجرد الاسم، فلماذا الحيدة؟
                              راجع السؤال ثانية وأجب على قدر السؤال بدون زيادات.
                              لأنه لو كان الفجر الآن أربعًا مثلا فنظريتك في التطور هنا صحيحة.. فإن لم يزد على ركعتين فنظرية التطور هنا باطلة.
                              ياعزيزي لا حيدة ولا غيرها .
                              هل ترى أني أعاند الخالق مزاجا واستكبارا ؟؟
                              صدقني متى ما كان لديك أو غيرك شيء مقنع فإنني سأسلم به حبا وكرامة .


                              راجع السؤال ثانية وأجب على قدر السؤال بدون زيادات.
                              ولايهمك أنت( تأمر أمر )فقد رجعت وأجبتك في الأعلى


                              لأنه لو كان الفجر الآن أربعًا مثلا فنظريتك في التطور هنا صحيحة.. فإن لم يزد على ركعتين فنظرية التطور هنا باطلة
                              عزيزي نظرية التطور ليست كماترى بل هي أوسع من ذلك وبإمكانك أن تسأل الإخوة الذين في المنتدى فقد أشبعوها بحثا وفي الأخير طردوا صاحبها : دارون الصغير زميلنا


                              أنا أسألك بحكم نظرية التطور التي ادعيتَها أنتَ: هل تطورت الصلاة فصارت خمسًا بعد أربع؟ مثلا؟ أجب بنعم لتصح نظريتك، أو لا لتبطل نظريتك هنا، ولا تخرج إلى تفريعات أخرى.
                              فرجاء الالتزام في الجواب بما يؤدي الغرض تحديدًا لا أكثر، واترك الزيادات منعًا للتشتيت.
                              مكرر وقد أجبناك على ذلك .



                              إقتباس:
                              وحسب قياسك من الممكن أن أقول لك حتى السجود ماتغير بوضع الجبهة على الأرض من العهد الجاهلي عندما كانوا يسجدون للأصنام .


                              قياسك هنا فاسد كما ترى؛ لأننا نتكلم عن سجود الصلاة وأنت تتكلم عن السجود للأصنام، فاختلاف العلة يقتضي فساد قياسك.
                              تدبر السؤال وأجب على قدر السؤال المطروح حتى لا تقع في مثل هذا أفضل
                              .
                              نعم قد يكون قياسي فاسدا لكن إذا عرفنا أن سجودهم هو لتقربهم إلى الله زلفى فعندها هل لايزال قياسي فاسدا ؟؟
                              أليس الهدف واحدا ؟؟ أليس المسلمون يقبلون الحجر الأسود وهو حجر ؟؟ ألا يبتغون بذلك الثواب ؟؟ نفس الشيء كما أرى .


                              إقتباس:
                              ولكن أجدك توافقني أن الحج موروث من قبل الإسلام !!!


                              كلامي عن الحج واضح جدًا أنني لا أوافقك في كلامك أبدًا، وإنما سألتُك سؤالا واضحًا وصريحًا، فأعد قراءة السؤال والجواب عليه، ولا تحيد عنه.
                              هل تطور الحج فصار إلى لندن بعد أن كان إلى مكة مثلا؟ أم لا زال ثابتًا؟ إن كان تطور فنظريتك صحيحة، فإن كان ثابتًا كما هو إلى مكة فنظريتك باطلة بلاشك
                              .

                              مادام أنك تريد أن تقصر الحوار حول أفكارك فقط فلامانع كما تشاء ياعزيزي .
                              إذا كنت ترى أن التطورمقصور على أن الحج لم يكن في لندن الآن فأنا أوافقك على أنه لايوجد تطور في الحج ولايهمك .
                              أما إذا كان التطور بمفهومه الواسع فانظر ماذا ترى ؟؟



                              وأنت أيضًا تدعي ثم تدعي، والمهم الدليل والبينة.
                              جميع الناس، ولست أنت فقط يدعون، لكن المهم البينة، وأنا قد ذكرتُ لك بعض البينة فيما سبق فلماذا تركتَها؟
                              ثم هب أن هؤلاء على حق (وهذا مستحيل)، وأنا أقول لك: لا يلزمني قولهم؛ فكان الواجب عليك أن لا تحتج عليَّ بقول من ليس بحجة عندي، فهذه أبسط قواعد الحوارات.. فما هو السر في إكثارك من الاحتجاج بأقوال هذه الفئة الضالة؟
                              ارجع للكلام الذي ذكرتُه لك سابقًا وتدبر فيه ستجد جوابك، ودع عنك الاحتجاج بما ليس بحجة فهو من عيوب الحوار التي لا يصح لمثلك الوقوع فيها.

                              جميع الناس، ولست أنت فقط يدعون، لكن المهم البينة،
                              هل أفهم أن هؤلاء المسلمين ليس لديهم بينة أم أنهم يجحدونها استكبارا وعنادا ؟؟ فإن كان كذلك فهم ليسوا مسلمين فهل تستطيع أن تخرجهم وأنا بدوري سأتوقف عن الاحتجاج بكلامهم ؟؟ تهمني هذه النقطة حتى تضيق دائرة المناقشة وتتركز بصورة أوضح .



                              ودع عنك الاحتجاج بما ليس بحجة فهو من عيوب الحوار التي لا يصح لمثلك الوقوع فيها.
                              شكرا على النصيحة
                              Last edited by أبوحنتمة; 07-12-2005, 12:13 AM.

                              Comment

                              • شاهد عيان
                                عضو
                                • Jul 2005
                                • 117

                                #30
                                مرحبًا بك مجددًا زميلي أبا حنتمة، وشكرًا لما تفضلت به.

                                قرأتُ كلامك في المشاركة السابقة بتمعن، فظهرت لي أمور سأكتفي منها بأعظمها، فقد أعجبتني موافقتك لي على ما ذكرتُه لكم، بناءً على مفهومي للتطور الذي هو مستلزم للزيادة والنقصان.
                                وخلافك الآن حتى توافقني تمامًا هو أن أثبت لك أن التطور يقتضي الزيادة والنقصان هذا ما فهمتُه من كلامك في المشاركة السابقة.
                                فهل ما فهمتُه صحيح؟
                                وهل إذا أثبتُ لك أن التطور يستلزم الزيادة والنقصان ستوافقني في كل كلامي وتعدل عن كلامك؟

                                (أعلم أنك سترجع للحق إن شاء الله متى ظهر لك، ولكن أردتُ التأكد ليطمئن قلبي) فتفضل بتأكيد ذلك أو نفيه.

                                وتحياتي مجددًا.

                                Comment

                                Working...