موضوع سبق أن كتبته وأريد رايكم فيه (تفضلوا)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفيلق
    عضو
    • Jun 2010
    • 98

    #1

    موضوع سبق أن كتبته وأريد رايكم فيه (تفضلوا)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (أرجوا نقله غلى المنتدى الإسلامي)

    أيه الأخوة الأعزاء في منتدى التوحيد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد.

    كنت قد دخلت بعض المواقع وقمت بإدراج موضوعٍ فيه تبيان لمسألة القدر, وقد أرتأيت إدراجه في هذا المنتدى ليتفضّل الإخوة الكرام بنقده.

    وقبل الموضوع: هل يوجد قسم خاص لمن يريد مناقشة أمر خاص بي؟

    وهذا هو الموضوع:
    الله سبحانه وتعالى لا يجبر أحداً على فعل شيء, ولن يجبر أحداً, الله جعل لكل إنسان الحريّة فيما يختاره في هذه الدنيا, لكن مشكلة هذه الحريّة؛ أنّها ذات زمن محدود, تنتهي بانتهاء هذا الزمن.
    ثم يعود الأمر لصاحب الأمر, ولعلّ سائلاً يسأل: كيف يرجع الأمر لصاحب الأمر؟ والجواب: ملك والملك بيده, فهل هناك من ينازعه؟
    الله سبحانه وتعالى جعل لنفسه وعلى خلقه قانوناً ألزم به نفسه وألزم النّاس أن يتّبعوه, ولم يجبرهم عليه, وإنّما ألزمهم به وأعلمهم على لسان رسله أنّ لهم في الحياة الدنيا حريّة الإختيار بين قوانينه, وبين قوانين غيره؛ لكنه أعلمهم أنّ من لم يتّبع قانونه في هذه الدنيا, فإنّ العذاب سوف يناله في الأخرة.
    يبقى السؤال: هل الله قادرٌ على أن يخرق هذا القانون الذي عمله؟ الجواب: الله على شيء قدير, ولكن نضرب مثلاً بسيطاً على واقعنا, لو أنّ ملكاً من ملوك الدنيا أحدث دستوراً, ثم بعد برهة نقضه بدستورٍ أخر, ثم بعد زمنٍ نقضه بثالث, وفي كلّ مرة من المرّات التي يحدث فيها دستوراً جديداً, يحدثه لغير سببٍ يلزم لذلك, لعتبرنا هذا مشيناً من وجهين:
    الأول: أنّ هذا الملك معتوه, فهو في كل زمن يحدث قانوناً لغير سبب يلزم لذلك.
    الثاني: أنّ هذا الملك ناقصٌ في تفكيره, لذلك في كلّ فترة يحدث قانوناً لمعرفته نقصان ما ابتدعه من القوانين.
    أمّا الله فالصفتان منتفيتان عنه, لأنّ الله تبارك وتعالى أحدث قانوناً في العقيدة واحد, يستمرّ إلى الأبد, وأحدث في الشرائع شرائع مختلفة باختلاف الحال والزمان, ممّا تقتضي الضرورة تغييره. فإذا كان الحال كذلك, كيف يرد النّاس من الله أن يخرق قانونه لغير سببٍ يستوجب ذلك؟!
    لماذا لم يتجلّى الله تعالى للخلق؟
    من صفات الله: العظيم. وهذه العظمة فوق كلّ ما تتصوّر؛ لذلك كيف تريد من من صفاته العظمة, أن يتجلّى للنّاس؟!
    نعود إلى الاستدلال بالأدلة العقليّة: لو أنّ ملكاً من ملوك الأرض كان مختفياً عن الأنظار, لا يخرج للنّاس مطلقاً, لكان له من الهيبة في نفسك ما ليس لملكٍ أشبه بالسُوقَة, يخرج على النّاس في التلفزيون والساحات العامّة, ويتكلّم مع هذا, ويرافق هذا, من أين تأتي له الهيبة وهو يخالط النّاس؟
    فإذا كان هذا واقعاً لملك من ملوك الدنيا وهو بشريٌّ مثلنا, فلله المثل الأعلى, إن عظمة الله وكبرياءه تأبى عليه أن يكون موضعاً لأبصار النّاس, يتفرّجون عليه متى شاءوا.
    نعم, هو لم يحرمك من سؤاله, إذ هو يريد منك ذلك, لتحقّق له العبوديّة التي أرادها منك حسب قوانينه الإلهيّة, لكن هذا السؤال لا يتجاوز المخاطبة عن بعدٍ بالنسبة لك أنت, وأمّا هو فيعلم أين أنت, وسوف يجيب دعاءك.
    وهنا نخرج قليلاً إلى قضيّة الإله (أيل) إنّك إذا أمنت بالشيطان ووجوده, فلتعلم أنّ الشيطان يحاول مستميتاً أن يصدّك عن السبيل الصحيح, فالإسلام لم يخرج من ضئضي الديانة الكنعانيّة, فالإسلام هو دين الله منذ أن خلق السموات والأرض, لكن الشيطان أغوى قوماً من المؤمنين بإدخال هذه الأساطير على دينهم, فصوّر لهم الإله (أيل) الذي معناه (الله) أو (العالي) على الصورة التي كان عليها الكنعانيّون القدماء, ومثال ذلك قوم نوح عليه السلام, كان من بينهم رجال صالحون فماتوا فجاء الشيطان إلى قومهم وأخبرهم أنّه باستطاعته أن يصوّر صوراً لهؤلاء الصالحين, لكي عندما يروهم يزداجون عبادة, فلمّا تعاقبت الأجيال, وجهلت ذراريهم سبب وجود هذه الصور, ظنّوا أنّهم ينفعون أو يضرّون؛ لما رأوا من تقديس آباءهم لهم!
    إذاً فأيل, هو الله, لكنّ الشيطان وصف الله للكنعانيّين على غيرة صفته الحقيقيّة, وبذلك استطاع أن يغويهم عن طريق الله, فعبدوا الله وفهموه على غير الطريقة التي أرادها الله.
    نعود إلى صلب الموضوع, وهو المشيئة والإرادة الإلهيّة, التي هي في حقيقتها (القانون الإلهي).
    إنّ من صفات الله تعالى أنّه عالم, وعلمه لا حدود له, فلو كان غير عالم, أو ناقصٍ في العلم, فلا يستحق أن يكون إلهً, وعلمه قائم على معرفة كل شيء, حتّى أنّه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن كيف إذا كان يكون! هذه حقيقة علم الله, غذ أنّه إن لم يكن كذلك فلا يستحقّ أن يكون إلهً (سبحانه وتعالى)
    عِلْم الله عَلِم به ما سوف تكون عليه حال مخلوقاته, فهو خلق سائر المخلوقات, وعلى رأسها الإنس والجنّ, وآدم وإبليس, وعلم ما سوف يحدث من كل طرفٍ منهما, وعلم أن إبليس سوف يحسد آدم, وأنّ إبليس سوف يعصيه.
    وهنا سؤال: هل كان الله يستطيع أن يردع إبليس وأن ينهاه عن ذلك؟ الجواب: الله قادر على كل شيء, ولكن قوانينه التي ألزم نفسه بها, ترفض ذلك, فليس هناك شيء يلزم الله بشيء ما, ولكن الله هو من يلزم نفسه بما يشاء.
    ولعل البعض يقول: هذا الإلزام عبث!, وأقول العبث هو أن يغيّر الله قوانينه على غير علّة تلزم لذلك.
    إذاً فالله لم يجبر إبليس على عصيانه, ولكنّ إبليس كان شرّيراً في ذاته, الله لم يخلقه هكذا, بل الشيطان نفسه قاده تفكيره إلى طريق الشرّ, فليس الله هو من أجبر إبليس على الشرّ, بل إبليس اختار ذلك.
    إنّ وجود الجنّة والنّار, وإجازة المحسنين على إحسانهم, والأشرار على شرّهم, قانون وضعه الله قبل أن يخلق الخلائق, وكلّ قوانين الله كتبت قبل أن يخلق الخلائق.
    ولقد علم الله في سابق علمه, بما أنّ الخير والشرّ سوف يتصارعان, وحتّى يجازي كلّ صالحٍ ما قدّمه من خير, وكل طالح ما أقترفه من شرّ, كان وجود إبليس الدافع إلى هذا الصراع ضرورة؛ لذلك عندما سأل الله أن ينظره إلى اليوم الموعود, استجاب الله له, فأقسم إبليس على إغواء ما يستطيع إغواءه من الإنس والجنّ, فأوعده الله بأنّ النّار سوف تكون مصيره ومصير كلّ من يتّبعه.
    وهو مع ذلك لم يعطه شيئاً من القوّة على ذلك, إذ لا يستطيع الشيطان أصلاً أن يمسّك بسؤ, وهو أضعف من ذلك, وكل ما يستطيع أن يفعله بك, أن يوسّوس لك الشرّ.
    إنّ كل عاقل يعلم تمام العلم أن الجنّ موجودون, ولا يستطيع أحدٌ أن ينكر ذلك, والجنّي مع ذلك لا نراه, ولكن نسمع صوته, إذا ما أراد هو أن يسمعنا صوته, ولا يخرجون لنا إلا إذا هم شاءوا ذلك, وهذه قدرة وهبها الله لهم, ولذلك عندما تكون في برّ وفي الليل الدامس, تجد أحداً يناديك بإسمك وأنت لا تراه, أو يلقي عليك حجارة من بعيد, وأنت لا ترى شيئاً.
    إذا كانت الجنّ لديها هذه القدرة, فإبليس له القدرة على ذلك أيضاً, فهو يأتي إليك أو أحد أتباعه, ويقوم بتزيين الباطل لك, وبما أنّ الشيطان يرفق مع كل شخص قريناً يأمره بالسوء, فالله لم يتركّ هكذا بل أسند لك ملكاً خيّراً يأمرك بالخير, فلذلك تجد كثير من النّاس يتصارع الحق والباطل في نفسه, ويتصارع الخير والشرّ في ذاته.
    إذا فعلم الله كشف له كل ما سوف يحدث, وما سوف يقع بين الخير والشرّ, وبين آدم والشيطان؛ لذلك كتب كلّ ذلك في اللوح المحفوظ, فكلّ ما سوف يجري على وجه الأرض, قد سجّله الله تعالى في اللوح المحفوظ.
    فما في اللوح المحفوظ, هو كلّ ما علمه الله تبارك وتعالى مما سوف يقع من الحوادث, فسجّله الله تبارك وتعالى في ذلك اللوح, وهو ما يسمّى بالقدر, فعندما يعمل الإنسان إحسان أو إساءة فليس له أن يقول: هذا كتب عليّ في اللوح المحفوظ؛ لأنّ ما كتب عنه في اللوح المحفوظ لم يجبر عليه أصلاً, ولكنّ الله لمّا علم أن فلاناً سوف يعمل كذا وكذا في اليوم الفلاني والمكاني الفلاني كتب هذا له في اللوح المحفوظ.
    ولعل سائلاً يسأل: ما بال مشيئة العبد وإرادته تابعة لمشيئة الله وإرادته, أليس في هذا أنّ العبد لا يعمل شيئاً حتّى يأمره الله به؟
    الجواب: هذا غير صحيح, فعندما نقول: مشيئة العبد وإرادته تابعة لله تعالى, فهذا يعني: أن العبد عندما يشاء أو يريد أن يفعل شيئاً حسناً كان أو سيئاً, فهو يفعله من تلقاء نفسه, لم يجبره احدٌ على ذلك, ولكنّ الله لمّا رأى أنّ عبده يريد أن يفعل ذلك الشيء, وبما أنّ قوانينه التي وضعها لنفسه تحتمّ أن العبد حرٌّ في فعل ما يشاء في هذه الدنيا, تركه يفعل ما يشاء فلم يمنعه, وهو مع ذلك لم يقصّر معه في شيء, لقد بعث إليه الرُسُل وأخبره أنّ هناك يوماً سوف تحاسب عليه على كل خيرٍ وشرّ, فكأنّ الله يقول: أنت حرّ في هذه الدنيا, لك أن تفعل الخير والشرّ, لكن في اليوم الموعود, سوف تحاسب على ما عملت من خير أو شرّ. فهذا معنى أن إرادة الخلق تابعة على إرادة الله.
    ولهذا بعث الله الرُسُل, حتّى لا يكون للنّاس على الله حجّة, وبعث معهم بالآيات والأدلة التي توضّح صدق أولائك الرُسُل.
    ومن قوانين الله تعالى التي وضعها, وذلك لعدله: أنّ أيّ قومٍ لم تبلغهم رسالة الرُسُل, وماتوا على غير ما يرتضيه هو, فإنّه يوم القيامة يعرض عليهم طاعته, على صفة هو يختارها, امتحاناً لهم, فمن أطاعه أدخله الجنّة ومن عصاه دخل النّار.
    لذلك فما هناك داعٍ للقول, لماذا لم يبعث الله رسولاً إلى الصين أو أدغال الهند أو غابات أفريقيا, كلٌّ سوف تعرض عليهم طاعة الله سواءً في الدنيا أو الآخرة.
    إختصاراً لما سبق:
    لو أنّ شخصاً أمامه كتاب, ورفعه: قلنا هذا العمل مخلوق؛ لأنّ الأداة التي رفعت الكتاب وهي اليد مخلوقة.
    وبما أنّ علم الله محيط بكل شيء, علم أن هذا الشخص سوف يرفع الكتاب في الزمن الفلاني في المكان الفلاني, كتبه له في اللوح المحفوظ.
    وبما أنّ الله جعل لكل نفسٍ حرّيتها في التصرف, شاء له وأراد له أن يفعل هذا الفعل الذي فعله, فبذلك كانت إرادة العبد تابعة لإرادة الله؛ إذ لو أراد الله منعه لمنعه.


    انتهى
  • shahid
    عضو نشيط
    • Jan 2010
    • 903

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيلق مشاهدة المشاركة
    لماذا لم يتجلّى الله تعالى للخلق؟
    من صفات الله: العظيم. وهذه العظمة فوق كلّ ما تتصوّر؛ لذلك كيف تريد من من صفاته العظمة, أن يتجلّى للنّاس؟!
    نعود إلى الاستدلال بالأدلة العقليّة: لو أنّ ملكاً من ملوك الأرض كان مختفياً عن الأنظار, لا يخرج للنّاس مطلقاً, لكان له من الهيبة في نفسك ما ليس لملكٍ أشبه بالسُوقَة, يخرج على النّاس في التلفزيون والساحات العامّة, ويتكلّم مع هذا, ويرافق هذا, من أين تأتي له الهيبة وهو يخالط النّاس؟
    فإذا كان هذا واقعاً لملك من ملوك الدنيا وهو بشريٌّ مثلنا, فلله المثل الأعلى, إن عظمة الله وكبرياءه تأبى عليه أن يكون موضعاً لأبصار النّاس, يتفرّجون عليه متى شاءوا.
    اخي الكريم اعذرني على عدم قراءة موضوعك القراءة التي يستحقها حتى ارد عليه مفصلاوذلك لضيق الوقت ولا اعتقد اني سأرد عليه مفصلا حتى ولو اعدت قراءته لان فيه نقاط لا استطيع فيها سوى التوقف وانتظار رد الاخوة الذين من الله عليهم بالعلم فيها ، ولكني سأرد على النقطة المقتبسة اعلاه .
    اقول والله اعلم :
    لقد كفاك الله عناء اجابة سؤال لماذا لا يتجلى الله لخلقه بقوله تعالى في سورة الاعراف :
    {قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنْ انظُرْ إلى الْجَبَلِ فَإِنْ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً} [الأعراف: 143 ]
    وما قلته ان الكبرياء لا يسمح كلام غير صحيح لانه جل وعلا سيتجلى للمؤمنين يوم القيامة وفي الجنة فهل نقول ان الكبرياء قد زال ؟ معاذ الله . وكونك حينما تسمع عن شخص دون ان تراه سيكون له من الهيبة اكثر مما لو رأيته ، هذا يمكن ان يكون صحيحا في حق غير الله اما الله فلا لأنه اعظم من تخيلك .
    ان تكوينك البشري اخي الكريم لا يسمح لك برؤية حورية من حور الجنة فكيف بالله جل وعلا ؟
    لقد اندك الجبل على صلابته وعظمته وعدم وعيه فكيف انت الانسان الضعيف الواعي ؟
    اللهم ارزقنا السداد في القول والعمل .
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #3
      لذلك فما هناك داعٍ للقول, لماذا لم يبعث الله رسولاً إلى الصين أو أدغال الهند أو غابات أفريقيا, كلٌّ سوف تعرض عليهم طاعة الله سواءً في الدنيا أو الآخرة
      من قال أن الله لم يبعث رسلا للصين أو الهند أو إفريقيا...صحيح هناك من سيُختبرون في الآخرة وعلى ما أعتقد هم اهل الجاهلية ممن سبقوا البعثة المحمدية ويسمون بأهل الفترة...ولكن هذا لا يعني ان نقول أن الله لم يبعث رسلا للصين أو الهند...بل الأصح هو أن الله قد بعث في كل أمة نذير وهذا وارد بصريح القرآن...
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • وحيد1

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
        من قال أن الله لم يبعث رسلا للصين أو الهند أو إفريقيا...صحيح هناك من سيُختبرون في الآخرة وعلى ما أعتقد هم اهل الجاهلية ممن سبقوا البعثة المحمدية ويسمون بأهل الفترة...ولكن هذا لا يعني ان نقول أن الله لم يبعث رسلا للصين أو الهند...بل الأصح هو أن الله قد بعث في كل أمة نذير وهذا وارد بصريح القرآن...
        أول مرة أسمع ان هناك رسل بعثو للصين فرجاءا منك أسمائهم لمزيد المعرفة وشكرا .

        Comment

        • الفيلق
          عضو
          • Jun 2010
          • 98

          #5
          ألف شكر للأخوة الفضلاء الذين عقّبوا على موضعي

          أشكركم شكراً جزيلاً

          الحقيقة أنّني أوشك أن أزمع على عدم الخوض في هذه المسائل؛ لأنّني أكتشفت أنّني ما زلت أجهل الكثير والكثير

          الله أكبر


          وكنت قد طلبت نقل هذا الموضوع إلى المنتدى الحورا الإسلامي أو منتدى العقيدة أين أنتم يا مشرفين؟

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحيد1 مشاهدة المشاركة
            أول مرة أسمع ان هناك رسل بعثو للصين فرجاءا منك أسمائهم لمزيد المعرفة وشكرا .
            أهلا بالزميل
            نحن لا نعلم ولا نعرف أغلب الأنبياء والرسل...لا أسمائهم ولا البلدان التي بعثوا فيها...لذلك لا ننفي شيئا لأننا لا نعلم علم الله ...بل أنت المطالب باثبات أن الله لم يبعث رسلا إلى الصين...فإن كان لك علم ان الله لم يبعث فهات لنتعلّم منك
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • وحيد1

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
              أهلا بالزميل
              نحن لا نعلم ولا نعرف أغلب الأنبياء والرسل...لا أسمائهم ولا البلدان التي بعثوا فيها...لذلك لا ننفي شيئا لأننا لا نعلم علم الله ...بل أنت المطالب باثبات أن الله لم يبعث رسلا إلى الصين...فإن كان لك علم ان الله لم يبعث فهات لنتعلّم منك
              شكرا على الترحيب
              حقيقة لأول مرة أسمع هاتين الفكرتين في حياتي : الفكرة الأولى هي التي ذكرتها سابقا نبي للصين ولا تعرف اسمه ولا أدري كيف قلت الصين تحديدا وليس استراليا مثلا ...
              الفكرة الثانية هي وجوب الاثبات لمن أنكر هذه فعلا لا يوجد منهج فكري قالها سابقا فالمعلوم البينة على من ادعى أي من يقول هذا الشيء موجود هو من يأت بالاثبات ... فكيف نثبت ماهو غير موجود ( مثال : انا اقول لك ان الرسول لا يزال حيا جسديا فترفض ذلك أطلب منك دليلا على نفيك ...هل هذا يصح ؟؟؟؟؟) طبعا لا علىما أعلم
              ما دمت قد قلت ان هناك نبي بعث في الصين فعليك اثباته والاتيان باسمه والا الاكتفاء بالقول بان الأنبياء كثيرون لا نعلم كل اسمائهم ولا اين نزلو فتكون اجابتك مقبولة
              وشكرا وعذرا

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #8
                حقيقة لأول مرة أسمع هاتين الفكرتين في حياتي : الفكرة الأولى هي التي ذكرتها سابقا نبي للصين ولا تعرف اسمه ولا أدري كيف قلت الصين تحديدا وليس استراليا مثلا ...
                أولا انا لم أقل نبي الصين لا أدري من أين أقتبستها
                ثانيا لفظ الصين أورده الأخ الكريم في موضوعه ولكن يبدو انك لم تقرأه...فلو ذكر الأخ استراليا لقلت استراليا...
                المهم عندنا هو عدم النفي عن أي مكان لاننا لا نعلم...فكيف تنفي أمرا أنت لا تعلمه...
                ما دمت قد قلت ان هناك نبي بعث في الصين
                متى قلتُ هذا الكلام ؟
                فعليك اثباته والاتيان باسمه والا الاكتفاء بالقول بان الأنبياء كثيرون لا نعلم كل اسمائهم ولا اين نزلو فتكون اجابتك مقبولة
                قاعدة غريبة...إذا لم تعرف اسم فلان و عنوانه....إذا فهو غير موجود...هذا هو منطقك ؟
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                • وحيد1

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة

                  قاعدة غريبة...إذا لم تعرف اسم فلان و عنوانه....إذا فهو غير موجود...هذا هو منطقك ؟





                  هذه مسألة مفروغ منها منذ الفلسفة الاغريقية القديمة لكن كل منا يحاسب على قدر اطلاعه
                  لقد ضربت لك مثلا حسب قاعدتك انت التي تفرض على من ينفي الاتيان بدليل على نفيه و المثل هو انا اقول او ادعي ان الرسول لا يزال حيا جسدا فان نفيت ذلك فاتنا بدليل على انه غير ذلك
                  اليس من الطبيعي والمنطقي ان تطلب مني دليلا على ادعائي ؟

                  Comment

                  • مُستفيد
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 2315

                    #10
                    اليس من الطبيعي والمنطقي ان تطلب مني دليلا على ادعائي ؟
                    لك ما طلبت بعيدا عن الفلسفة الاغريقية القديمة :
                    الله و محمد ...والهندوسية
                    http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=7864
                    هل كان ” زرادشت ” نبيا ؟
                    http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=8154
                    هنا أيضا مقال مفيد

                    وهذا أيضا
                    Last edited by مستفيد..; 06-23-2010, 09:12 PM.
                    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                    Comment

                    • عبد الغفور
                      عضو
                      • Sep 2009
                      • 646

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحيد1 مشاهدة المشاركة
                      شكرا على الترحيب
                      حقيقة لأول مرة أسمع هاتين الفكرتين في حياتي : الفكرة الأولى هي التي ذكرتها سابقا نبي للصين ولا تعرف اسمه ولا أدري كيف قلت الصين تحديدا وليس استراليا مثلا ...
                      الفكرة الثانية هي وجوب الاثبات لمن أنكر هذه فعلا لا يوجد منهج فكري قالها سابقا فالمعلوم البينة على من ادعى أي من يقول هذا الشيء موجود هو من يأت بالاثبات ... فكيف نثبت ماهو غير موجود ( مثال : انا اقول لك ان الرسول لا يزال حيا جسديا فترفض ذلك أطلب منك دليلا على نفيك ...هل هذا يصح ؟؟؟؟؟) طبعا لا علىما أعلم
                      ما دمت قد قلت ان هناك نبي بعث في الصين فعليك اثباته والاتيان باسمه والا الاكتفاء بالقول بان الأنبياء كثيرون لا نعلم كل اسمائهم ولا اين نزلو فتكون اجابتك مقبولة
                      وشكرا وعذرا
                      الاخ وحيد1 المحترم

                      نحن لدينا دليل من القرآن أنه ما من أمة الا وجاءها نذير ، فقد أخبر اللَّه تعالى بأنه أرسل الرسل في الأمم السابقة، فقال تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ما من أمة إلا وقد أنذروا ، أنذرهم المنذرون وجاءتهم الرسل وبينت لهم ، وكذلك أخبر اللَّه تعالى باعتراف الأمم في قوله تعالى: كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا اعترفوا بأنهم جاءتهم النذر الرسل أو النذر الذين ينذرونهم فكذبوا رسلهم والنذر الذين أرسلوا إليهم ، واعتقدوا أنهم بشر ويقولون كيف يرسل إلينا من هم مثلنا قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ .

                      ولكن عندما تأتي أنت وتقول أن الصين لم يبعث فيها رسول فهذا يعني شيئا واحدا فقط وهو أنك تعيش في الصين منذ خلق الله البشر الى الآن وتقوم بجولة يومية في جميع أنحاء الصين ولم ترى أو تسمع عن رسول ، وهذا لا شك باطل فلو أنك منصف لتوقفت وقلت على الأقل لا أدري وتبحث عن الدليل على النفي أو الاثبات لا أن تنفي هكذا على الاطلاق وتقول أن النافي ليس عليه الإتيان بدليل !!
                      Last edited by عبد الغفور; 06-23-2010, 11:25 PM.
                      " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                      Comment

                      • عبد الغفور
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 646

                        #12
                        الزميل وحيد1 المحترم تقول :

                        فكيف نثبت ماهو غير موجود
                        وهذه مغالطة يا عزيزي عندما تقول "غير موجود" فهذا إثبات بمعنى أنك أثبت أنه غير موجود وفي هذه الحالة أنت مطالب بالدليل على أنه غير موجود ، فعندما أقول لك أن الغرفة المجاورة يوجد بها شخص فلا تقل لي هو غير موجود فكيف نثبت ماهو غير موجود هذه مغالطة يا عزيزي والصحيح أن لديك ثلاث إحتمالات في الاجابة الاحتمال الاول أن تكون لديك أدلة على عدم وجود شخص في الغرفة فتنفي بناءا على هذه الأدلة التي لديك أو أن لا يكون لديك أدلة فتتوقف وتقول لا أدري وتبحث عن الدليل أو أن توافقني أما أن تنفي بناءا على عدم علمك فهذه مغالطة فعدم علم ليس علم بالعدم .
                        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                        Comment

                        • وحيد1

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور مشاهدة المشاركة
                          الاخ وحيد1 المحترم

                          نحن لدينا دليل من القرآن أنه ما من أمة الا وجاءها نذير ، فقد أخبر اللَّه تعالى بأنه أرسل الرسل في الأمم السابقة، فقال تعالى: وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ما من أمة إلا وقد أنذروا ، أنذرهم المنذرون وجاءتهم الرسل وبينت لهم ، وكذلك أخبر اللَّه تعالى باعتراف الأمم في قوله تعالى: كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا اعترفوا بأنهم جاءتهم النذر الرسل أو النذر الذين ينذرونهم فكذبوا رسلهم والنذر الذين أرسلوا إليهم ، واعتقدوا أنهم بشر ويقولون كيف يرسل إلينا من هم مثلنا قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ .
                          كلام منطقي ومعقول

                          ولكن عندما تأتي أنت وتقول أن الصين لم يبعث فيها رسول
                          متى كان هذا ؟ انا لم اثبت ولم أنفي

                          فهذا يعني شيئا واحدا فقط وهو أنك تعيش في الصين منذ خلق الله البشر الى الآن وتقوم بجولة يومية في جميع أنحاء الصين ولم ترى أو تسمع عن رسول ، وهذا لا شك باطل فلو أنك منصف لتوقفت وقلت على الأقل لا أدري وتبحث عن الدليل على النفي أو الاثبات
                          لا أن تنفي هكذا على الاطلاق وتقول أن النافي ليس عليه الإتيان بدليل !!
                          تبين ي أخ قبل الرد أنا لم أثبت ولم أنفي انه وجد في الصين نبي فهذا يثبته التاريخ ... وكل من يقول بوجود شيء عليه اثباته .

                          Comment

                          • وحيد1

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور مشاهدة المشاركة
                            الزميل وحيد1 المحترم تقول :



                            وهذه مغالطة يا عزيزي عندما تقول "غير موجود" فهذا إثبات بمعنى أنك أثبت أنه غير موجود وفي هذه الحالة أنت مطالب بالدليل على أنه غير موجود ، فعندما أقول لك أن الغرفة المجاورة يوجد بها شخص فلا تقل لي هو غير موجود فكيف نثبت ماهو غير موجود هذه مغالطة يا عزيزي والصحيح أن لديك ثلاث إحتمالات في الاجابة الاحتمال الاول أن تكون لديك أدلة على عدم وجود شخص في الغرفة فتنفي بناءا على هذه الأدلة التي لديك أو أن لا يكون لديك أدلة فتتوقف وتقول لا أدري وتبحث عن الدليل أو أن توافقني أما أن تنفي بناءا على عدم علمك فهذه مغالطة فعدم علم ليس علم بالعدم .
                            انت تخليت عن المثال الذي ضربته وضربت مثالا جديدا لا بأس عندما تقول ان هناك شخص ما في الغرفة المجاورة فالخبر هو منك والمسألة انت من أثارها ولم يكن محدثك مهتم بها وبالتالي عليك انتظر سؤال : وكيف عرفت ان هناك شخص في الغرفة المجاورة وانت هنا ... دون ان يؤكد محدثك او ينفي فالسؤال لا يعني النفي كما لا يعني الاثبات ... ساعتها ستجيب اما بأنك على علم مسبق بمن في الغرفة او تكهنت او هناك من اخبرك ... المهم .انت من عليك الاثبات بينما مخاطبك يقول بكل بساطة انا ليس لي اي دليل على وجود شخص في الغرفة المجاورة فكيف تريدني ان اقر بما لا اعلم .
                            يا اخ عبد الغفور المسألة قديمة قدم التفكير لا ينكرها الا من يجهلها وشكرا

                            Comment

                            • مُستفيد
                              طالب علم
                              • Apr 2010
                              • 2315

                              #15
                              متى كان هذا ؟ انا لم اثبت ولم أنفي
                              هذا هو المفيد ولا أدري لماذ كل هذا العجن في الموضوع
                              أنت لم تنفي أن يُبعث رسول إلى الصين أو غيرها وهذا هوالمطلوب
                              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                              Comment

                              Working...