اسئلة؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • tarek1
    عضو
    • May 2010
    • 154

    #1

    اسئلة؟؟؟

    السلام عليكم
    اخواني لدي بعض الاسئلة اتمنى الاجابة عليها

    اولا ما تفسير قوله تعالى
    (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)
    قديما كان يعتقد ان السماء قبة فوق الارض ويمكن ان تقع لكن اكتشفنا ان الارض تسبح في كون فسيح ..فكيف نفسر هذه الاية؟ ايضا تفسير السبع سماوات بالقران البعض يفسرها انها طبقات الغلاف الجوي لكن هذا يتعارض مع حديث الرسول عن الاسراء والمعراج..ما التفسير الصحيح للسماوات السبع؟

    ثانيا هذه الاية
    هل يمكن الاستدلال بها على عدم وجود عذاب القبر؟الملائكة تبسيط ايديها للعذاب والظالمون في غمرات الموت الاحتضار ولم يتحدث عن احاديث قدوم الملكان والسؤال في القبر وغيرها من الاحاديث
    ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم )


    ثالثا هل يمكن الاستدلال من دعوة نبي الله نوح الف سنة الا خمسين عاما ان عمر الانسان من قبل كان بهذه النسبة وقل الان ام هي معجزة فقط للنبي نوح ..
    ايضا ما صحة احاديث ان سيدنا ادم كان طوله 60 ذراعا وكيف نتعامل مع مثل هذا الحديث في ظل الاكتشافات العلمية للهياكل القديمة للانسان..
  • سفيان الثوري
    عضو
    • Mar 2009
    • 214

    #2
    ما التفسير الصحيح للسماوات السبع
    لا يوجد أي تفسير علمي للسموات السبع فهي ما زالت من الغيب المحض فقد تعني أكوان أو أبعاد أخرى أو غير ذلك من ما لم ندركه بعد, و لكن بالتأكيد ليست طبقات الغلاف الجوي, و الله تعالى أعلم

    Comment

    • كلمات 12
      عضو
      • Jan 2008
      • 113

      #3
      ورد في إنجيل متى

      أن زعموا أن المسيح قال أن النجوم تتساقط من السماء على الأرض , و هذا لا يتفق مع العلم , لأن النجم الواحد حجمه أضعاف حجم الأرض مئات المرات , بينما الراوي الساذج كان يُخيل له أن النجوم في حجم ثمار العنب


      سبحان الله قارن هذا من قوله تعالى

      (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)


      يقسم الله تعالى بالنجم إذا هوى حيث انه حتما سيدمر الأرض

      وسبحان من يحفظنا بقدرته

      ( وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ) الحج65

      أي يمسك النجوم و الكواكب وكل ما في السماء من أن يقع على الارض

      فسبحان الله العظيم

      Comment

      • ابن السنة
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 1140

        #4
        ( وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ) الحج65

        أي يمسك النجوم و الكواكب وكل ما في السماء من أن يقع على الارض
        و الاستثناء يؤكد أنه يُوجد ما قد يسقط على الأرض كالأمطار و الشهب و غيرها.
        و السماء هى كل ما هو فوقك. و قد ذكر بعض العلماء أن السماء هنا هى مجاز مرسل علاقته المكانية و له قيمة بلاغية فهنا يؤكد على قدرة الله و التى تحفظ كل شئ. لاحظ قوله تعالى "يرسل السماء عليكم مدراراً " و المقصود المطر و لكن استخدام السماء عوضاً عن المطر يفيد المطر الكثيف. و الله أعلم.
        على الملتقى العديد من الوارات حول مفهوم السماوات فى القرآن
        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

        Comment

        • tarek1
          عضو
          • May 2010
          • 154

          #5
          عزيزي ابن السنة اعتقد تفسير ان السماء هي الامطار غير مقنع فالامطار لا تقع على الارض وجاء في لفظ اخر في القران (ويرسل السماء عليكم مدرارا) هذه معناها االامطار تاتي بلفظ الارسال وليس الوقوع
          ارى تفسير الشهب اكثر قبولا
          ارجو منكم احبتي الاجابة على بقية الاسئلة
          انا توجهت لهذا المنتدى لاني اعرف ان فيه الكثير من طلاب العلم
          بارك الله فيكم

          Comment

          • ابن السنة
            طالب علم
            • Mar 2010
            • 1140

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tarek1 مشاهدة المشاركة
            عزيزي ابن السنة اعتقد تفسير ان السماء هي الامطار غير مقنع فالامطار لا تقع على الارض وجاء في لفظ اخر في القران (ويرسل السماء عليكم مدرارا) هذه معناها االامطار تاتي بلفظ الارسال وليس الوقوع
            ارى تفسير الشهب اكثر قبولا
            ارجو منكم احبتي الاجابة على بقية الاسئلة
            انا توجهت لهذا المنتدى لاني اعرف ان فيه الكثير من طلاب العلم
            بارك الله فيكم
            أرجو أن تجد هنا ما تبحث عنه من اجابات باذن الله
            لم أقصد أن السماء هى المطر و لكن السماء هى محل المطر.
            و الصورة التعبيرية فى يرسل السماء أبلغ من يرسل المطر لأن الصورة فى يرسل السماء توحى بالخير الكثير.
            مثل فسئل القرية أوقع من فسئل أهل القرية لأنها توحى بأنك السؤال سيشمل كل ما فى القرية.
            اضافة أخرى : ما الفرق بين السقوط و الوقوع؟
            الوقوع له "وقع"قوى فكأنه السقوط بشدة . لهذا نقول موقعة حربية أو كقوله تعالى اذا وقعت الواقعة. و هذا يؤكد معنى الارتطام بقوة بسطح الأرض.
            أستأذنك فى ترك باقى الأسئلة للأخوة الأفاضل لضيق الوقت. و سوف تجد عندهم الردود الكافية الوافية
            هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #7
              السماء في اللغة هي كل ما علاك...ومالذي في الأعلى ؟
              من أجرام و كواكب و كل ما علا حتى لا تقع و تصطدم بالأرض...فالسماء تعبير مجازي يجمع كل ما علا الأرض
              ولهذا يقال لسقف البيت: سماء...وفي لسان العرب كل ما علا وارتفع يُقال له: سما يسمو...
              الآية تتحدث عن امساك الله تعالى للسماء أن تقع أي يمسك المجرّات والكواكب والنجوم وكل ما علا الأرض...وفي الآية أيضا إشارة إلى القوى التي تمسك بأجرام السماء بإذن الله من جاذبيّة وغيرها...
              Last edited by مستفيد..; 06-24-2010, 08:34 PM.
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #8
                هل يمكن الاستدلال بها على عدم وجود عذاب القبر؟
                غريب ...فالآية يمكن الإستدلال بها على عكس ما طلبت
                (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ)
                Last edited by مستفيد..; 06-24-2010, 08:27 PM.
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                • ابن السنة
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 1140

                  #9
                  منقول من تفسير الشيخ الطاهر بن عاشور:
                  { أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ }

                  .........والإمساك: الشدّ، وهو ضد الإلقاء. وقد ضُمّن معنى المنع هنا وفي قوله تعالى:
                  { إن الله يُمسك السماوات والأرض أن تزولا }
                  [فاطر: 41] فيقدر حرف جر لتعدية فعل الإمساك بعد هذا التضمين فيقدر (عن) أو (من).

                  ومناسبة عطف إمساك السماوات على تسخير ما في الأرض وتسخير الفلك أن إمساك السماء عن أن تقع على الأرض ضرب من التسخير لما في عظمة المخلوقات السماوية من مقتضيات تغلّبها على المخلوقات الأرْضية وحطْمِها إياها لولا ما قدر الله تعالى لكل نوع منها من سُنن ونُظم تمنع من تسلط بعضها على بعض، كما أشار إليه قوله تعالى:
                  { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون }
                  [يس: 40]. فكما سخّر الله للناس ما ظهر عل وجه الأرض من موجودات مع ما في طبع كثير منها من مقتضيات إتلاف الإنسان، وكما سخّر لهم الأحوال التي تبدو للناس من مظاهر الأفق مع كثرتها وسعتها وتباعدها، ومع ما في تلك الأحوال من مقتضيات تعذرّ الضبط، كذلك سخّر لمصلحة الناس ما في السماوات من الموجودات بالإمساك المنظم المنوط بما قدره الله كما أشار إليه قوله { إلا بإذنه } أي تقديره.

                  ولفظ { السماء } في قوله: { ويمسك السماء } يجوز أن يكون بمعنى ما قابل الأرض في اصطلاح الناس فيكون كُلاً شاملاً للعوالم العلوية كلها التي لا نحيط بها علماً كالكواكب السيّارة وما الله أعلم به وما يكشفه للناس في متعاقب الأزمان.

                  ويكون وقوعها على الأرض بمعنى الخرور والسقوط فيكون المعنى: أن الله بتدبير علمه وقدرته جعل للسماء نظاماً يمنعها من الخرور على الأرض، فيكون قوله { ويمسك السماء } امتناناً على الناس بالسلامة مما يُفسد حياتهم، ويكون قوله { إلا بإذنه } احتراساً جمعاً بين الامتنان والتخويف، ليكون الناس شاكرين مستزيدين من النعم خائفين من غضب ربّهم أن يأذن لبعض السماء بالوقوع على الأرض. وقد أشكل الاستثناء بقوله { إلا بإذنه } فقيل في دفع الإشكال: إن معناه إلا يوم القيامة يأذن الله لها في الوقوع على الأرض. ولكن لم يرد في الآثار أنه يقع سُقوط السماء وإنما ورد تشقق السماء وانفطارها. وفيما جعلنا ذلك احتراساً دفع للإشكال لأن الاحتراس أمر فرضي فلا يقتضي الاستثناء وقوع المستثنى.

                  ويجوز أن يكون لفظ { السّماء } بمعنى المطر، كقول معاوية بن مالك:
                  إذا نزَل السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا
                  " وقول زيد بن خالد الجهني في حديث «الموطأ»: «صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية على إثْر سَماء كانت من اللّيل» " ، فيكون معنى الآية: أن الله بتقديره جعل لنزول المطر على الأرض مقادير قَدّر أسبابها، وأنه لو استمر نزول المطر على الأرض لتضرّر الناس فكان في إمساك نزوله باطّراد منة على الناس، وكان في تقدير نزوله عند تكوين الله إياه منة أيضاً. فيكون هذا مشتملاً على ذكر نعمتين: نعمة الغيث، ونعمة السلامة من طغيان المياه.

                  ويجوز أن يكون لفظ السماء قد أطلق على جميع الموجودات العلوية التي يشملها لفظ { السماء } الذي هو ما علا الأرض فأطلق على ما يحويه، كما أطلق لفظ الأرض على سكانها في قوله تعالى:
                  { أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها }

                  [الرعد: 41]. فالله يُمسك ما في السماوات من الشهب ومن كريات الأثير والزمهرير عن اختراق كرة الهواء، ويمسك ما فيها من القُوى كالمطر والبرَد والثلج والصواعق من الوقوع على الأرض والتحكك بها إلا بإذن الله فيما اعتاد الناس إذنه به من وقوع المطر والثلج والصواعق والشهب وما لم يعتادوه من تساقط الكواكب.
                  ويكون في قوله { إلا بإذنه } إدماجاً بين الامتنان والتخويف: فإن من الإذن بالوقوع على الأرض ما هو مرغوب للناس، ومنه ما هو مكروه، وهذا المحمل الثالث أجمع لما في المحملين الأخرين وأوجز، فهو لذلك أنسب بالإعجاز.

                  والاستثناء في قوله: { إلا بإذنه } استثناء من عموم متعلقات فعل { يمسك } وملابسات مفعوله وهو كلمة { السماء } على اختلاف محامله، أي يمنع ما في السماء من الوقوع على الأرض في جميع أحواله إلا وقوعاً ملابساً لإذن من الله: هذا ما ظهر لي في معنى الآية.

                  وقال ابن عطيّة: «يحتمل أن يعود قوله { إلا بإذنه } على الإمساك لأن الكلام يقتضي بغير عَمَد (أي يدل بدلالة الاقتضاء على تقدير هذا المتعلق أخذاً من قوله تعالى:
                  { بغير عمد ترونها }
                  [الرعد: 2] ونحوه فكأنه أراد: إلا بإذنه فيمسكها» اهــــ. يريد أن حرف الاستثناء قرينة على المحذوف.

                  والإذن حقيقته: قول يُطلب به فعل شيء، واستعير هنا للمشيئة والتكوين، وهما متعلّق الإرادة والقدرة.
                  هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                  Comment

                  • ماكـولا
                    طالب علوم شرعية
                    • May 2009
                    • 1574

                    #10
                    الاخ طارق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                    السماوات هي كما تقدم من الافاضل كل ما علاك يسمى سماء اما عن ما هيتها فهذا يحتاج لعلم اخر ام تفسيرها على انها الشهب فهذا غير سديد وكذا الامطار بل قد قال الله " رفع سمكها فسواها"

                    قال الشنقيطي " أعرضوا عن آيات الله فلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ومالها من فروج. أي ليس فيها من شقوق ولا تصدع ولا تفطر، وما تضمنته هذه الآية الكريمة من تعظيم شأن كيفية بنائه تعالى للسماء وتزيينه لها وكونها لا تصدع ولا شقوق فيها جاء كله موضحا في آيات أخر كقوله جل وعلا في بنائه للسماء: {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها, رفع سمكها فسواها} [النازعات:27-28]، وقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون} [الذريات:47]، وقوله تعالى: { وبنينا فوقكم سبعا شدادا} [النبأ:12]، وقوله تعالى: {الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} [الملك:3]، وقوله تعالى: {ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين} [المؤمنون:17]، وقوله تعالى في أول الرعد: {الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش} [الرعد:2]، وقوله تعالى في لقمان: {خلق السماوات بغير عمد ترونها} [لقمان:10], إلى غير ذلك من الآيات.

                    وكقوله تعالى في تزيينه للسماء: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين} [الملك:5]، وقوله تعالى: {وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا} [فصلت:12]، وقوله تعالى: {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب} [الصافات:6]، وقوله تعالى: {ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين} [الحجر:16], وكقوله تعالى في حفظه للسماء من أن يكون فيها فروج أي شقوق: {فارجع البصر هل ترى من فطور} [الملك:3]، والفطور والفروج بمعنى واحد، وهو الشقوق والصدوع, وقوله تعالى: {وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون} [الأنبياء:32]، أما إذا كان يوم القيامة فإن السماء تتشقق وتتفطر، وتكون فيها الفروج كما قال تعالى: {ويوم تشقق السماء بالغمام} [الفرقان:25], وقال تعالى: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة} [الرحمن:37]

                    وقال تعالى: {فيومئذ وقعت الواقعة, وانشقت السماء} [الحاقة:15-16]. وقال تعالى: {إذا السماء انشقت, وأذنت لربها وحقت} [الانشقاق:1-2]، وقال تعالى: {إذا السماء انفطرت} [الانفطار:1]، وقال تعالى: {يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به} [المزمل:17-18], وقال تعالى: {فإذا النجوم طمست, وإذا السماء فرجت} [المرسلات:8-9]..."

                    فلو تأملنا هذه الايات لوجدنا انها بنيان بلا اعمدة وذلك تقدير العزيز العليم
                    وانها متكاملة واسعة قوية لا فروج فيها ولا فطور مزينة بكواكب وهكذا

                    قال الفخر الرازي " واعلم أن امتداد الشيء إذا أخذ من أعلاه إلى أسفله سمي عمقاً وإذا أخذ من أسفله إلى أعلاه سمي سمكاً فالمراد برفع سمكها شدة علوها حتى ذكروا أن ما بين الأرض وبينها مسيرة خمسمائة عام و ( قد ) بين أصحاب الهيئة مقادير الأجرام الفلكية وأبعاد ما بين كل واحد منها وبين الأرض وقال آخرون بل المراد رفع سمكها من غير عمد وذلك مما لا يصح إلا من الله تعالى"

                    وقال أيضاً " قوله تعالى فَسَوَّاهَا وفيه وجهان الأول المراد تسوية تأليفها وقيل بل المراد نفي الشقوق عنها كقوله مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ ( الملك 3 ) والقائلون بالقول الأول قالوا فَسَوَّاهَا عام فلا يجوز تخصيصه بالتسوية في بعض الأشياء ثم قال هذا يدل على كون السماء كرة لأنه لو لم يكن كرة لكان بعض جوانبه سطحاً والبعض زاوية والبعض خطاً ولكان بعض أجزائه أقرب إلينا والبعض أبعد فلا تكون التسوية الحقيقة حاصلة فوجب أن يكون كرة حتى تكون التسوية الحقيقة حاصلة ثم قالوا لما ثبت أنها محدثة مفتقرة إلى فاعل مختار فأي ضرر في الدين ينشأ من كونها كرة"

                    وهذا كما يثبت كروية الارض بقوله " رب المشرقين ورب المغربين " وهذا ما لا يصح الا على شكل كروي

                    فلا اشكال اذا في شأن شكل الكروي في السماوات او في الارض ولاني لو سألت ما هو الكون ؟ وما تقصد فيه ؟ لرجعنا الى الكون المحدث بسمائه وارضه


                    ولا اردي اين الاشكال في فهم الاي "وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ" ؟!
                    ولو وقعت السماوات السبع على الارضين السبع لأطبقتها !

                    لكن هذا يتعارض مع حديث الرسول عن الاسراء والمعراج
                    التعارض في اي شيء ؟ حتى لو قلنا انه الغلاف الجوي او انها عبارة عن ابخرة وادخنة وما شابه فلها سمك , فأين الاشكال ؟

                    ثانيا هذه الاية
                    هل يمكن الاستدلال بها على عدم وجود عذاب القبر؟الملائكة تبسيط ايديها للعذاب والظالمون في غمرات الموت الاحتضار ولم يتحدث عن احاديث قدوم الملكان والسؤال في القبر وغيرها من الاحاديث
                    ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم )
                    طيب سلمنا , فما نقول في قوله تعالى " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب"

                    وقوله " مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا"

                    ثالثا هل يمكن الاستدلال من دعوة نبي الله نوح الف سنة الا خمسين عاما ان عمر الانسان من قبل كان بهذه النسبة وقل الان ام هي معجزة فقط للنبي نوح ..
                    ممكن وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله " أعمار أمتي ما بين ستين إلى سبعين وأقلهم من يجوز ذلك " الترمذي

                    وبمفهوم المخالفة ان غير هذه الامة اعمارهم اكثر من ذلك

                    ايضا ما صحة احاديث ان سيدنا ادم كان طوله 60 ذراعا وكيف نتعامل مع مثل هذا الحديث في ظل الاكتشافات العلمية للهياكل القديمة للانسان..
                    الحديث صحيح , ولكن ما المطلوب بالضبط , حفظك الله ؟
                    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                    -ابن القيم-

                    Comment

                    • tarek1
                      عضو
                      • May 2010
                      • 154

                      #11
                      اخي ماكولا

                      التعارض في اي شيء ؟ حتى لو قلنا انه الغلاف الجوي او انها عبارة عن ابخرة وادخنة وما شابه فلها سمك , فأين الاشكال ؟
                      ان الرسول صلى الله عليه وسلم في الاسراء والمعراج تحدث عن سبع سماوات وتحدث عن ما راه في كل سماء اذن السماوات شيئ غيبي ولا يمكن ان نفسره انه طبقات الجو او الابخرة ...


                      الحديث صحيح , ولكن ما المطلوب بالضبط , حفظك الله ؟
                      المطلوب كيف يتوافق هذا الحديث مع العلم لا يوجد هياكل عظمية بطول 60 ذراع حتى الهياكل من التيس وجدت مناكثر من مئة الف سنة لا تتعدى 3 امتار واعماركم طبيعية وليست 1000 سنة
                      ايضا يروادني شك هل كل الاحاديث في صحيح بخاري صحيحة؟؟
                      قرات كثير من الاحاديث تتعارض مع العلم والمطق وبعضها يتعارض مع القران ولدي الكثير من الامثلة
                      هل يجب ان اصدق بكل هذه الاحاديث؟؟

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #12
                        ان الرسول صلى الله عليه وسلم في الاسراء والمعراج تحدث عن سبع سماوات وتحدث عن ما راه في كل سماء اذن السماوات شيئ غيبي ولا يمكن ان نفسره انه طبقات الجو او الابخرة ...
                        السماء الدنيا هي التي لها علاقة بالارض و نحن لا نتكلم عن السموات السبع لاننا لو تكلمنا بالعلم لما عرفنا ما وراء مجموعتنا الشمسية فضلا عن مجرتنا فضلا عن كوننا ثم لولا الغلاف الجوي لسقطت عليك من السماء ما لا تتصور و من ايام حذرت وكالات الناسا ان موجات مغناطسية كبيرة جدا ستضرب الارض و لولا الغلاف الجوي الذي يحفظنا لأهلكتنا اذن الغلاف الجوي يحفظنا من سقوط السماء او ما فيها علينا و الجزء يسمى بإسم الكل و العكس فلا تناقض اذا.

                        المطلوب كيف يتوافق هذا الحديث مع العلم لا يوجد هياكل عظمية بطول 60 ذراع حتى الهياكل من التيس وجدت مناكثر من مئة الف سنة لا تتعدى 3 امتار واعماركم طبيعية وليست 1000 سنة
                        لو تكلمنا بالمنطق و العقل لكانت نظرية التطور اغرب مليون مرة من هذا الحديث فآدم بقي انسان رغم تغير طوله و انت تعتبر هذا غير معقول بينما تعتبر ان تطور خلية الى انسان امر في غاية العلمية و البساطة و المعقولية ؟؟؟؟ فمن هو المتناقض نحن ام انت ؟؟؟؟
                        ايضا يروادني شك هل كل الاحاديث في صحيح بخاري صحيحة؟؟
                        قرات كثير من الاحاديث تتعارض مع العلم والمطق وبعضها يتعارض مع القران ولدي الكثير من الامثلة
                        هل يجب ان اصدق بكل هذه الاحاديث؟؟
                        لا يوجد لديك لا امثلة ولا شيء و انما فقط تعاني من قلة العلم و قد بينت لك في المثال السابق كيف تستنكر شيئا تصدق بما هو أكبر منه بما لا يقاس .
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • tarek1
                          عضو
                          • May 2010
                          • 154

                          #13
                          متروي دعك من اسلوب الهجوم اخي ولا تقول نحن وانت اعتبرني جاهل واوضحلي ما عجزت عن فهمه
                          السؤال الثاني انت ام تجب عليه وانا لا اؤمن ان الخلية تطورت الى انسان
                          ولدي كثير من الامثلة لكن ستحرف الموضوع قبل ان ننهي هذه النقاط
                          وهذا مثال
                          قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس : ( تدري أين تذهب ) . قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، يقال لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى : والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) .
                          الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3199
                          خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                          الا يتناقض هذا مع العلم فالشمس لا تذهب الى عرش ولا غيره وايضا يتعارض مع القران القران يقول كل في فلك يسبحون ولم يقل انها تذهب للعرش وتستاذن
                          Last edited by tarek1; 06-25-2010, 02:03 PM.

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #14
                            لو تكلمنا بالمنطق و العقل لكانت نظرية التطور اغرب مليون مرة من هذا الحديث فآدم بقي انسان رغم تغير طوله و انت تعتبر هذا غير معقول بينما تعتبر ان تطور خلية الى انسان امر في غاية العلمية و البساطة و المعقولية ؟؟؟؟ فمن هو المتناقض نحن ام انت ؟؟؟؟
                            و انت لا تستغرب تطور الانسان من قرد او شامبنزي مع الفرق الكبير بينهما و لاتستغرب من تطور الدينصورات الى الطيور او السحليات او ما شابه و لكن فقط تستغرب من أمر قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟


                            هل لك من تعليق ؟؟؟؟
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • tarek1
                              عضو
                              • May 2010
                              • 154

                              #15
                              على الاقل الافتراض الاول له الكثير من الشواهد والادلة العلمية التي تصدقه
                              لكن كلام الرسول لا دليل عليه
                              هل ناخذ كلام الرسول اذا تعارض مع العلم والادلة المثبتة؟
                              مثلا هذا الحديث
                              الطاعون وخز أعدائكم من الجن ، و هو لكم شهادة
                              الراوي: أبو موسى الأشعري
                              خلاصة الدرجة: صحيح
                              المحدث: الألباني
                              المصدر: صحيح الجامع
                              الصفحة أو الرقم: 3951

                              هل تريدني ان اصدق بهذا الكلام بمجرد ان احدهم ادعى ان الرسول قال هذا
                              اما ان اشك في نقل هذه الاحاديث وانها ضعيفة ولم يقلها السول
                              او سيكون هناك شك اكبر من هذا اذا كانت صحيحة!!!

                              Comment

                              Working...