عن وجود الشر في العالم.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ناصر التوحيد
    replied
    اولا : هل يستطيع ان يفهم اللاأدري معنى المثل الذي يقول ان: الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى
    ثانيا : هل يستطيع ان يفهم اللاأدري معنى القول الذي يقول ان: الضد بالضد يعرف
    فلولا التعب لما عرف الانسان حقيقة طعم ولذة الراحة
    ثالثا : وهل يعرف اللاأدري ان الالم والعذاب منه هو مجرد عارض من عوارض المرض ولولاه لما عرف بالمرض ولما عالجه
    سبحان الله
    وهب الله الانسان العقل ولكنه لا يستطيع ان يحسن استعماله ولا يستطيع ان يصيب به الادراك الصحيح
    فنرى منهم من يبسال اسئلة عقيمة مع ان جوابها ملموس لكل عاقل ومدرك

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    cactus

    قولك لحكمة لا نعلمها = لا أعلم = لم تجب على السؤال
    انا لم اقل لا أعلم ولو وضعت اقتباس لكلامي لكان أفضل
    هذا ما قُلتُه بالظبط ولا أراك قد جاوبت على كلامي :
    ولكن هذا لا يمنع أن ندرك بعضا من حكمة الله.. ولكن هذا لا يعني اننا احطنا بحكمته علما (" وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها")...
    ولكن لتدرك بعضا من حكمة الله عليك ان تبني فكرتك على أسس سليمة لا أن تبنيها على أصل فاسد ثم تستنكر النتيجة
    لا أدري أين قلت "لا أعلم" وحتى لو قُلتها فعدم علمي بالحكمة لا يعني عدم وجودها!!!!
    فبما أن هذا الدنيا دنيا فناء ولذة وألم ونقص وعجز إذا خلق إنسان فيها ظلم
    وقعت في نفس الخطأ ببناءك فكرتك على أصل فاسد فوجب عليك أن تعرف معنى العدل والظلم بعيدا عن مصلحتك الشخصية قبل ان تستنتج..ولذلك كانت النتيجة أفسد فانت تقيس حكمة الخالق حسب ما تراه أنت وحسب ما تراه أنت أنه ينفعك .....
    فلو فرضنا ان هذه الدنيا خلقها الله كما تريدها انت بدون عجز وبدون فناء...فهل ستحتاج المخلوقات إلى إله ؟ قطعا لا فالكامل لا يحتاج...والغير محتاج لإله ليس بحاجة لعبادة هذا الإله وهذا عكس ما خُلق من أجله الإنسان أي للعبادة...قال تعالى: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) الذاريات)... فالله لم يخلق الإنسان ليتنعم في هذه الدنيا إلى ما لا نهاية بل خلقه للإختبار والإختيار يقتضي صعوبات وإلا ما سُمّيَ اختبار ( "إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا" )...
    اما حديثك عن الظلم فهذا يحتاج منك إلى تعريف العدل أولا وأراك قد فعلت...تقول :
    لعدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه،
    فانت حسب هذا التعريف تريد ان تمتلك حقا ليس من حقك وإلا صار الامر ظلما بالنسبة لك
    فهل عجزك عن الطيران تسميه ظلما ؟ وهل موتك تسميه ظلم ؟...أنت تقيس الأمر حسب مصلحتك الشخصية وطبعا ستختار ما يرضيك وهذا ليس عدلا بل ظلما للعدل نفسه...وإنما العدل يقتضي قاضيا يملك عدلا مطلقا بعيدا عن الأهواء والمصالح الشخصية ولا أظنك ستحكم على نفسك بالموت عندما تكون تستحق هذا !!!!
    اما الظلم فهو عكس العدل وهو أن تحرم كل ذي حق حقّه....ولا أظنك تقدر ان تثبت ان من حق النحلة عدم الإنقلاب
    عندما تثبت هذا الحق تستطيع ان تميّز إن كان هذا الفعل عدل أم ظلم...
    المنطق أن يقال بما أن الإنسان خلق رغما عنه في هذا الدنيا الناقصة فهذا ظلم
    وجود القوي والضعيف والغني والفقير والصحيح والسقيم في المجتمع ليس من باب الظلم، وانما هو من باب الحكمة التي أرادها الله في اختبار عباده قال تعالى: ( وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ )
    الإبتلاءات لا تقتصر فقط على الألم بل اللذّة أيضا وجه آخر من أوجه الإبتلاء فكل شيء في هذه الدنيا هو محط ابتلاء للناس من يشكر ومن يكفر ومن يحسن ومن يسيء من يرحم ومن يظلم ثم يكون الحساب بعد ذلك
    فالله لم يخلق الإنسان لهذه الدنيا بل خلقه ليُمتحن فترة محدودة ثم ينتقل بعد الموت لدار الجزاء....
    وما ذنب الإنسان أن يخلق في هذه الدنيا النافصة؟!
    إذا كنت ترى انها دنيا ناقصة ومجرّد وجود الإنسان فيها ظلم....فلماذا تنجب أطفال إذا ؟ ألم تظلم ابنك بأن كنت سببا في وجوده...ولماذا تفرح لولادته إذا... وأنت تعلم انه سيتعذب فيها ؟ هل تسمي فعلك هذا ظلما ؟...وماذا ستقول عندما يقول لك ابنك :
    أنت ظالم لانك اتيت بي إلى هذه الدنيا الملئانة ألما وعجزا ؟
    ألم تسعى للزواج والإنجاب لحكمة أردتها أنت من هذا الإبن عند الكبر ... وما ذنب ابنك من حكمتك التي أردتها منه ؟
    أكيد لا ترى هذا ظلما لأن لك حكمة أردتها من وراء ذلك فالحكمة الكاملة لا يعلمها إلا من خطط لها وأرادها....ولا يعرفها الغافل عنها ....
    Last edited by مستفيد..; 07-04-2010, 05:41 PM.

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    تقول أن كل ما أراده الله عدل؟ طيب لنفرض أن الله سيخلق إنسان ويضعه في النار مباشرة، هل هذا عدل؟ (نعم / لا)
    لا ليس عدل ان يضعه في النار مباشرة طبعا.. بل ينبغي ان يختبره اولا في الدنيا.
    فالله يتصرف في ملكه بالعدل لا بالظلم وبالحكمة لا بالسفه.
    فحتى قولنا ان الله يستطيع ان يظلم بمقتضى القدرة فهو غير متاح لأنه مناقض لكمال الله تعالى فلا يكون الله عادلا وظالما في نفس الوقت ابدا.

    عدل الله هو شيء موجود بغض النظر عن ادراكك له او لا
    فعدل الله لا يتوقف على حكمك عليه او احساسك به او ادراكك له
    فضلا عن ذلك فحكمة الله البالغة تفوق حكمة البشر اجمعين
    لهذا لا يستطيع الاحاطة بها كل الناس
    تماما بالطفل الصغير الذي يتناول دواءا مرا لا يدرك فائدة هذه المرارة التي يحسها وان لها اهمية وضرورة وغاية
    لكن هذا الدواء المر فيه الشفاء والصحة والعافية

    فنحن نقول ان الانسان لا يستطيع الاحاطة الشاملة بحكمة الله البالغة
    بل هو لا يستطيع الاحاطة بعلمه الواسع المطلق
    فكيف يمكنه ان يحكم على الله عادل ام لا ؟؟
    هل تريد تعريف للعدل، العدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه، والظلم هو ضرر لا يستحق ولا يتبع بعوض يرضي المظلوم.
    بنائا على هذا التعريف، النحلة لم تفعل شئ تستحق عليه العذاب وبالتالي هذا ظلم.
    اولا من قال لك ان ادراكك للظلم هو نفس ادراك النحلة للظلم التي تبقى مجرد حشرة ؟
    ثانيا كيف يعد ظلم وعدل الله غني عن ادراكك مثل وجوده اللذي هو غني عن ادراكك كذلك ؟


    قولك لحكمة لا نعلمها = لا أعلم = لم تجب على السؤال
    قال لك الاخ "لحكمة لا نعلمها " فرددت عليه "لم تجب على السؤال" اقول لك ..الوقوف عند حدود العقل ادراك .

    ثم يجب عليك ان تعلم بان الحكمة مبنية على العلم والانسان لا يستطيع ان يحيط بعلم الله عزوجل فكيف تحكم على ما لم تحط به علما يا زميل ؟


    النحلة لم تفعل شئ تستحق عليه العذاب
    النحلة حشرة موجودة في الكون لتادية وظيفتها خلقها الله عزوجل من اجل غاية يا زميل .
    فكيف تتحدث عن النحلة وكانها انسان ؟؟
    مثالك باطل .
    Last edited by حمادة; 07-04-2010, 11:57 AM.

    Leave a comment:


  • valiron1990
    replied
    احسنت اخى اتماكا

    الالم فى حد ذاته نعمه لتعريف الانسان بأنه فى خطر

    او يتعرض لضرر

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    أتماكا
    لم أفهم ماذا تقصد يا حينما تقول أن التعلم هو أحد أسباب وجود ما تراه وليس السبب الوحيد
    إذا قيل أن النحلة تركت تتعذب حتى نتعلم منها درس، فهذا ظلم بالتأكيد. هل لديك إعتراض؟ أما إذا قلت أن هناك أسباب أخرى بالإضافة إلى التعلم هي ما جعلت النحلة تتألم، فأنت لم تجب على السؤال، فما هي هذه الأسباب التي تبرر الألم؟
    أقصد بالتعلم هو أحد أسباب ما تراه ، هو ردا على قولك أن التعلم من مشهد موت النحلة أو تألمها ظلم حسب قولك ، فقلت لك التعلم سبب من أسباب كثيرة وعديدة ، وهذا من كمال الله تعالى أن يجعل من الشر خيرًا قد لاتدركه فى وقته وتدركه لاحقا ، فالله تعالى يصدر عنه الخير ، و ذكرت الأسباب فى كلامى السابق وأبسط سبب أن الألم تنبيه لوجود خطر فى مكان الإصابة ، فتخيل مع عدم وجود ألم كنت ستجد حيوان بطنه مبقورة ويجرى ولايشعر ! أو إرهاق شديد يحتاج لراحة والحيوان لايشعر بالإرهاق فيظل يجرى حتى يموت !! فأنظر إلى آثار رحمة الله ..

    وكما قلت لك أخى للألم نظرتين نظرة عاطفية ونظرة عقلية . فالعلماء يجربون الأمراض والجينات التى أكتشفوها على الفئران بطريقة مؤلمة ، وبالمناسبة كنت قد شاهدت قبل ذلك عالمًا يقوم بكهربة فأر حتى يختبر ذكائه ! فيقوم العالم بعمل صوت (فرقعة) ثم يقوم بتمرير تيار كهربائى على الفأر ليرى هل سيربط الفأر بين الصوت والخطر أم لا.

    فلاتضخم الألم لهذه الدرجة فالناس يتألمون ويتعايشون مع الألم ، والحيوانات تأكل بعضها بعضا لحدوث توازن بيئى ، وكما قلت فإن الحيوانات لاتفهم معنى الألم ولاتفهم معنى الظلم فهى مبرمجة لتحقيق توازن بيئى ، وبعضها مسخر لنا لننتفع به ، فقس الظلم على من يفهم الظلم ..

    وقلت لك أن الحيوانات ليس لها عقل ، فالإنسان مثلًا له عقل فيدرك الظلم فى القتل والعذاب ، أما الحيوانات فبعضها يأكل أبنائه وبعضها يأكل نفسه ، شاهدت مرة أسدًا يأكل نفسه !! فهم لايفهمون الظلم بل هم مسخرون لهدف معين حدده لهم الله تعالى .. مثل الملائكة فهم لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، هذه هى وظيفتهم .. فالخلق نوعان خلق مكلف وخلق غير مكلف ، والمكلف له حرية وغير المكلف مخلوق لوظائف محددة ..

    ثم أنك تنسى أمرًا مهمًا للغاية وهو أن الخالق جل وعلا يتصرف فى ملكه ، والتصرف فى الملك لايكون ظلمًا ، فهو يحيك ويميتك ويهلكك إن أراد ، هل هذا ظلم ؟! بالتأكيد لا بل هو سبحانه الذى جعلك تفهم معنى الظلم ، وسبحانه لايظلم مثقال ذرة ، فكيف سيظلمك أو سيظلم نحلة ؟!!

    النحلة أخى تعيش فى مجتمع مثلنا ، ومجرد خلقها لهو تشريف وتكريم ، ومجرد خلقك لهو تشريف وتكريم ، فماذا يفعل بعض الألم المفيد فى كل هذا الشرف الذى تعيش فيه ؟؟

    اتماكا
    حتى الان أنت لم تذكر لماذا لا يحق السؤال لمن لا يعرف الفرق بين العذاب والالم.
    ألم تذكر سابقا أنه لا يحق السؤال لمن لا يعرف الفرق بين العذاب والألم، إذا كنت جديا في كلامك فلتبين لماذا لا يحق السؤال له.
    لأنك يجب أن تضع كل لفظة فى مكانها الصحيح ولا تقول عن الألم عذاب ، والعذاب مختلف عن الألم ، فهذا كالفرق بين الثرى والثريا .
    ومادمت معتقدا ان الألم الضرورى عذاب فستظل تتحسر على عذاب الحيوانات.
    أما لو فهمت أنه شىء ضرورى فستتقبله .
    وليكن السؤال: لماذا ترك الله النحله تتألم بدل من لماذا ترك الله النحله تتعذب، هل هذه الصيغه جيدة؟
    نعم جيدة جدا. وتركها تتألم لأسباب كثيرة ذكرت ، ومنها أنه إن شفاها الله ستفهم إن ما سبب لها الألم هو شىء خطير عليها الإبتعاد عنه باقى حياتها .
    وأصلا عن الفرق بين الألم والمرض والندم والظلم و الذل وجميع ما يحزن من أكبر شئ إلى أصغره ما هو إلا نكهات مختلفة بنسب مختلفة من العذاب.
    وإلا لتذكر عند أي حد بالتحديد يمكن أن نسمي الألم عذاب؟
    بالتحديد يعني مقدار محدد وزمن محدد من الألم.
    لا ياعزيزى هذا تجاوز منك ، فالعذاب لايطيقه أحد ، أما الألم فالناس تتعايش معه لتعرف معنى الصحة ، ولتتجنب ما سبب لها هذا الألم ، وهو إنذار وإشارة حمراء لوجود إصابة فى الجسم ، وإلا قل لى البديل.
    والحمد لله.
    Last edited by ATmaCA; 07-04-2010, 09:36 AM.

    Leave a comment:


  • niels bohr
    replied
    السؤال كان عن مبررات عذاب النحلة قبل موتها، جاء ردك هذا.
    ماذا يفهم من ردك هذا غير أن مبرر العذاب هو معرفة معني الصحة
    نعم وجود العذاب هو لمعرفة معنى الصحة وهناك مثل شهيرعلى هذا كما وضحت لك.
    هذه أمور تعرف بنقائضها كماوضحت لك.
    هذا لا يعني أن نقوم بتعذيب الناس بل علينا تخفيف العذاب عنهم قدرالإمكان لكننا لن نستطيع إزالة العذاب كلية من على وجه الأرض لأن وجوده ضرورة منطقية.
    من دون ألم لن يكون هناك شئ اسمه صحة.

    Leave a comment:


  • intrator
    replied
    بالنسبة ل فوائد الألم للأستاذ أتماكا سأرد عليك لاحقا بعد ردك على نقطة الفرق بين العذاب والألم.


    أرجوا أن يقتصر الحوار على عضوين أو ثلاثه فقط.

    Leave a comment:


  • intrator
    replied
    أتماكا

    لم أفهم ماذا تقصد يا حينما تقول أن التعلم هو أحد أسباب وجود ما تراه وليس السبب الوحيد

    إذا قيل أن النحلة تركت تتعذب حتى نتعلم منها درس، فهذا ظلم بالتأكيد. هل لديك إعتراض؟ أما إذا قلت أن هناك أسباب أخرى بالإضافة إلى التعلم هي ما جعلت النحلة تتألم، فأنت لم تجب على السؤال، فما هي هذه الأسباب التي تبرر الألم؟
    __________________________________
    لايت

    أما عن جزاء النحلة الذي تعتقد أنه طيب في كل الأحوال لأنها أدت دورها في الحياة بكل بساطة فمن أين لك هذا؟
    وماذا عن هذه الفتوى:
    لم يرد دليل من الكتاب والسنة يدل على أن الحيوانات تدخل الجنة مع مربيها بل دلت الأدلة على أن الدواب يوم القيامة يجعلها الله عز وجل تراباً، كما في حديث الصور الطويل وفيه: فإنه ليقيد يومئذ للجماء من ذات القرون حتى إذا لم يبق تبعة ثم واحدة لأخرى قال الله تعالى كونوا تراباً.. فعنذ ذلك يقول الكافر ياليتني كنت تراباً. رواه ابن جرير.
    وروي أيضاً عن عبد الله بن عمرو موقوفاً: فإذا فرغ من القصاص بين الدواب قال لها كوني تراباً. وأيضاً عن أبي هريرة موقوفاً وفيه: يقول للبهائم والطير كونوا تراباً.
    والله أعلم.


    عموما ليس هذا هو المهم، المهم أنك تقول أنك لم تبرر التعذيب بل تكلمت عن دورة الحياة، وهل كلامك عن دورة الحياة إجابة على السؤال!
    ولماذا فلسفيا يستحيل أن يعيش الجميع؟
    وإذا كانت الفلسفة والبيولوجيا تحتم عذاب الإنسان، فهل سيكون هذا عدل من خالق كل شئ!
    _______________________
    CACTUS

    قولك لحكمة لا نعلمها = لا أعلم = لم تجب على السؤال
    أما عن بعض الحكمة التي علمته، فكلامك هو الذي لا محل له، فبما أن هذا الدنيا دنيا فناء ولذة وألم ونقص وعجز إذا خلق إنسان فيها ظلم.
    تقول بما أن الإنسان خلق في هذه الدنيا الناقصة فالأصل أن تسير عليه قوانين الدنيا!!
    المنطق أن يقال بما أن الإنسان خلق رغما عنه في هذا الدنيا الناقصة فهذا ظلم. وما ذنب الإنسان أن يخلق في هذه الدنيا النافصة؟!
    وكون الدنيا ليست دنيا خلود ليس مبرر للعذاب، والا اذا عذبت شخص ما سنة مثلا كان هذا لا يستحق الاعتراض لانك لم تعذبه لمالانهاية، أليس كذاك؟
    ________________________

    يا زميلنا الفاضل وهل الأستاذ في المدرسة لا يتألم من أجل طلابه ؟

    فهو يعاني في التربية والتعليم والتهذيب مما يسبب له الألم لأجل أن يستفيد غيره فهل تتجرأ على أن تسمي هذا ظلماً؟
    طبعا ليس ظلم لأن:
    1. المدرس وافق بكامل إرادته على الشرح
    2. هناك مقابل يأخذه المدرس
    3. المدرس وافق على هذا المقابل
    __________________________

    عبدالغفور
    هذا الحوار يتم استكماله الان في القسم الخاص
    ________________________
    ontology

    أولا بالنسبة لكلامك عن الجزاء: ماذا عن الحديث المقتبس في أول الرد الذي يقول أن الحيوانات ستصبح ترابا؟

    ثانيا بالنسبة لكلامك عن العدل: أولا لماذا قسمت الناس الي مسلم وملحد فقط؟

    تقول أن كل ما أراده الله عدل؟ طيب لنفرض أن الله سيخلق إنسان ويضعه في النار مباشرة، هل هذا عدل؟ (نعم / لا)

    هل تريد تعريف للعدل، العدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه، والظلم هو ضرر لا يستحق ولا يتبع بعوض يرضي المظلوم.
    بنائا على هذا التعريف، النحلة لم تفعل شئ تستحق عليه العذاب وبالتالي هذا ظلم.

    أما تشكيكك في عذاب النحلة، فليس له اعتبار، ارى النحله أمامي وهي تتقلب وتحاول ان تعدل من وضعها ولا تستطيع، هذا دليل كافي يدل على أنها تتعذب، وهذا منافي للعدل لأنه ليس من الحق أن تتعذب دون ذنب فهذا ضرر لا يستحق، إلا إذا كانت راضية بالجزاء.

    ثم كيف تعترض على الله وانت اصلاً لا تعلم السبب وراء ذلك...فاذا عرف السبب بطلا العجب..
    السبب وراء ماذا؟ السبب وراء العذاب دون استحقاق!! أي سبب لن يكون مبرر.

    لانها بهذا لم تضق طعم الصحة والراحة والعافية..فالاشياء تعرف بنقائضها...
    طيب تفضل أجب، هل من العدل أن يتعذب مجموعة من الناس من أجل أن يعرف الأخرون معنى السعادة؟

    أو هل العذاب مبَرر لأنه يجعل للنعيم معنى؟

    سؤالي هو من وكلك يا انتراتو محامي دفاع عن النحلة؟ فالعلاقة بين الله تعالى ومخلوقاته من الكائنات الحية... فلما هذا التدخل؟
    أنا لا أدافع عن النحلة، انا ما سالت هذه الاسئلة الا لنفي شبهة الظلم عن الخالق في خلق الشر.

    ________________________
    Sallah

    حتى يكون لصاحب العمل حق على الموضف لا بد أن يقبل الموظف الوظيفه بكامل إرادته، أما إذا وظف رغما عنه فهذا ظلم. أما إذا خلق مخلوق في دنيا لا يريدها فهذا ظلم.

    ________________________
    اتماكا

    حتى الان أنت لم تذكر لماذا لا يحق السؤال لمن لا يعرف الفرق بين العذاب والالم.
    ألم تذكر سابقا أنه لا يحق السؤال لمن لا يعرف الفرق بين العذاب والألم، إذا كنت جديا في كلامك فلتبين لماذا لا يحق السؤال له.

    أما عن الفرق بين العذاب والألم، فلا يهم، واذا كان استخدام كلمه ألم بدل من كلمة عذاب سيريحك من هذا الرد فلتستبدل جميع كلمات العذاب في ردي بالألم.

    وليكن السؤال: لماذا ترك الله النحله تتألم بدل من لماذا ترك الله النحله تتعذب، هل هذه الصيغه جيدة؟

    وأصلا عن الفرق بين الألم والمرض والندم والظلم و الذل وجميع ما يحزن من أكبر شئ إلى أصغره ما هو إلا نكهات مختلفة بنسب مختلفة من العذاب.

    وإلا لتذكر عند أي حد بالتحديد يمكن أن نسمي الألم عذاب؟

    بالتحديد يعني مقدار محدد وزمن محدد من الألم.

    ______________________________

    niels bohr

    لم تقل هذا!

    افتراضي
    الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.
    حكمة قديمة تعلمناها ونحن صغار ولكن يبدو أنها لم تمر على الملحدين.
    الصحة من الأمور التي تعرف بنقائضها, فبدون المرض لن نعرف معنى الصحة وقيمة هذه النعمة العظيمة.
    السؤال كان عن مبررات عذاب النحلة قبل موتها، جاء ردك هذا.
    ماذا يفهم من ردك هذا غير أن مبرر العذاب هو معرفة معني الصحة
    ________________________________

    حمادة
    أولا : لستُ ملحد
    الرد عليك هو نفس الرد على ontology بالتحديد في جزئية الكلام عن العدل

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    نفس الطرح..؟؟
    أهو العناد يا أنتريتور...؟؟
    لم لاتسأل الله تعالى أن يعينك على ادراك هذه المسألة ان كنت مهتما فعلا بالخروج سالما من لا أدريتك ونقطتك العويصة عليك هذه ..؟؟

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    وحتى وفي حال لم يقلبها الملحد المخلوق، لن يكون الملحد وحده هو الغير رحيم، برأيك من سيكون الأظلم في هذه الحالة، الخالق أم المخلوق؟ من رأي جريحا ولم يسعفة أم الجارح؟
    حسب كلامك فانت تريد نسبة الظلم الى الله ولكن باي معايير؟؟
    ان قلت بالمعايير الاسلامية اقول لك في الإسلام كل حدث في الكون وافق مشيئة الله الشرعية هو عدل فكل ما أراده الله هو عدل! فكيف تعترض ؟؟

    ان قلت بالمعيار الالحادي اقول لك كل حدث في الكون وافق القوانين الفيزيائية هو عدل فكل ذرة في الكون وضعت في مكانها الصحيح وبالتالي لا يوجد ظلم في عالم الالحاد فكيف تريد نسبة الظلم الى الله في حين هذا المفهوم لا وجود له في قاموسك ؟..!!!

    وأين الظلم في تعذيب النحلة وهي مجرد مجموعة من الذرات المادية المتناطحة فيما بينها لا فرق بينها وبين النجم المحترق ؟..!!!


    5. ألن يكون الخالق أرحم إذا لم يجعلها تنقلب أصلا
    نفس الخطا ..في الإسلام كل حدث في الكون وافق مشيئة الله الشرعية هو عدل.
    ان قلت لا تلزمني بتعريفكم للعدل اقول لك من المنظور الالحادي كل ذرة في الكون وضعت في محلها الصحيح فكيف تتحدث عن الظلم إذا كانت كل ذرة في الكون لم تخالف القوانين المادية ووضعت في محلها الصحيح ؟

    ودعني ازيدك اضاحا في عالم الالحاد لا يحق لك ان تشتكي من الظلم لان عذابك ما هو إلا تفاعلات كيميائية .
    بل لو قتل شخص نحلة وبدا في تقطيعها اربا اربا فهذا حدث كوني موافق للقوانين المادية على مستوى كل ذرة .
    قبل ان تستغرب من كلامي دعني اشرح لك !

    هو عدل بالنسبة لك لان في عالم الالحاد كل حدث في الكون هو عدل مطلق لانه لم يخالف القوانين المادية .
    لا يمكنك الاعتراض ايضا كملحد على ابن قتل والدته لان هذه الاخيرة مجرد كومة مادية والحدث لم يخالف القوانين المادية...!!!



    السائل يسأل لماذا ترك الله النحلة تتعذب وأنت تقول "ولماذا لم ترحمها وتقلبها أنت". حسنا سأقلبها ولكنك مازلت لم تجب: لماذا تركها الله تتعذب؟!
    لا اعرف كيف علمت ان النحلة تتعذب ؟ (ليتك تشرح لي ذلك )
    وان سلمت لك جدلا بما تقول فهل جهلك بالحكمة من تعذيبها دليل على ان خالقها غير عادل ؟


    ثم

    الحديث هنا من منظور اسلامي ام من منظور الحادي ؟

    - ان قلت من منظور اسلامي فكل حدث في الكون وافق مشيئة الله الشرعية هو عدل .


    - ان قلت من منظور الحادي فعذاب وألم النحلة ما هو إلا تفاعلات كيميائية ..فلا تقلق! !

    تحياتي
    Last edited by حمادة; 06-30-2010, 07:44 AM.

    Leave a comment:


  • niels bohr
    replied
    وبالتالي لا مانع من تعذيب مجموعة من الناس حتى يعرف الباقون معنى الصحة، اليس كذلك؟
    لا ليس كذلك وأنا لم أقل هذا. تعذيب الناس حرام في الإسلام.
    المرض شئ طبيعي أما العذاب اعتداء من الإنسان نفسه.
    تحياتي.

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intrator مشاهدة المشاركة
    ولماذا لا يحق السؤال لمن لا يعرف الفرق بين العذاب والألم؟
    لأنك زميلى تخلط بين العذاب والألم ، ومادمت تخلط بينهما فستظل نفسك تبكيك ألمًا ، لان إعتقادك هو أن الألم عذاب ، والعذاب عندك هو شىء مضاد للرحمة ، فهل لو شككتك بدبوس زميلى العزيز فهل هذا عذاب أم لعب عيال ؟!! فما تراه حولك ليس عذابًا بل شعورًا ضروريًا لتشعر بما حولك من أخطار .

    فمكمن المشكلة أيها الفاضل هو الخلط بين مفاهيم مثل الألم - العذاب - الظلم - الرحمة . فالألم شعور نسبى ضرورى وفوائده كما ذكرتها فى الموضوع الآخر كثيرة ، منها شعورك بما حولك ، شعورك بالخطر ، فعندما يهاجمك شىء ما ويصيبك فإنك تشعر بتنبيه من العقل أن الجسم فى حاجة ليحمى نفسه ، كالإشارة الحمراء! ، وهذه من أدلة وجود خالق بكل شىء عليم . والألم مع ضروريته فهو مؤلم للكائن ، ولكنه نسبى فلاتجد كائن يتعذب إلى مالانهاية ، أو يظل يعانى لسنوات من نفس الألم ، فأقصى قدر من الألم يجعل المخ يفصل الإنسان عن الوعى ، كما أن فى كل الحالات يفرز المخ مهدئات للألم ، وفى حالات كثيرة يحدث تخدير بسبب توقف حركة الدم عن الوصول للجزء المصاب .

    ليس هذا فحسب ..
    بل الألم يجعلك تعرف أنك تعيش فى دنيا قاسية بها منغصات ، لذا ستسجد لله طالبًا أن تعود إلى موطنك الأول وهو الجنة !

    ليس هذا فحسب ..
    بل الألم يجعلك تقاوم قسوة الدنيا ، فالألم يعلمك كيف تكون أقوى وكيف تتحمل الصعاب .

    ليس هذا فحسب ..
    بل الألم يجعلك تفهم شعور غيرك الذى يتألم وتتفاعل معه وتتعاطف مع البشر غيرك .

    ليس هذا فحسب ..
    بل لتعرف الفرق بين الألم والسعادة ، وتستطيع إدراك مثل هذه الفروق وتتمنى أن تدوم .

    ليس هذا فحسب ..
    بل آلمك يحيط بك أحبائك من كل صوب وحدب! ويجعلك تعرف من هم أحبابك حقًا .

    ليس هذا فحسب ..
    بل الألم يجعلك تؤمن بالله تعالى وتستمد منه العون ، وتسأله أن يشفيك .

    ليس هذا فحسب ..
    بل الألم يجعلك تعرف قدرك وتتواضع ، وقد روى عن فرعون لعنه الله أنه كان قويًا غليظًا قليل المرض.
    لذلك إذا أحب الله عبدًا إبتلاه فإن شكر فله الرضى ، وإن سخط فله السخط !!

    وكل هذا أيها الزميل العزيز تجده فى الإنسان والحيوان والحشرات ، فالنحلة المصابة تجد زملائها يجرونها إلى مكان آمين ، ويحفظونها من الأعداء ، ويعلمها هذا الدرس أن لاتذهب لمكان الخطورة مرة أخرى ، فالنحل لايلدغ من جحر مرتين! ، أما البشر فليدغون عشر مرات !

    و تجد رحمة فيما تظنه عذاب ، فالأولى أن تطبق فهمك هذا على الكون كله ، فالحكمة قد لاتظهر كلها ، ولكن الحكمة وفهمها والإقتناع بها متعلق بالإيمان بالله ، فمادمت آمنت بالله تعالى فعليك الإيمان بصفة الرحمة حتى لو لم تظهر لك ، ولكن بالعقل فان الرحمة ظاهرة ويمكن فهمها بالنظر فى الكون من حولك ، تراها فى أم ترضع أبنائها ، تجدها فى قرد يحمل أبنه الصغير على ظهره فى درجة حرارة تصل إلى 45 درجة مئوية ، تجدها فى أمورًا كثيرة وعديدة . وفعلًا تعلم الغير من المواقف المؤلمة مضبوط ، ونحن لانقول أن السبب الأساسى هو أن تتعلم مما تراه ، بل هو أحد الأسباب العديدة .
    وأخيرًا كما ذكرت فإن الله تعالى من رحمته جعل الجسم يصدر مواد تهدىء الألم خاصة عند الموت .

    Leave a comment:


  • تائه رغم علمي
    replied
    رايي القاصر ان من سأل السؤال هذا نجح في اشغال الاخوة هنا بما لا يستحق وتضييع للوقت ومضيعة للجهد في غير ذي فائدة ونترك عظائم الامور ونتجادل معه في امره التافه الذي لا يهمه ولا يعنيه الا ان يشغل وقتكم المبارك فيما لا يفهمه ولا يهمه سوي ان يتفرج عليكم ويشاهد ردودكم في برود منه ولا مبالاه بما هو فيه !

    Leave a comment:


  • Sallah
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intrator مشاهدة المشاركة
    وهل لا بد أن يتعذب المخلوق قبل أن يموت؟
    جميع الأسئلة عن (حقوق المخلوقات )

    أين الأسئلة التي تتكلم عن حقوق الخالق ؟

    لو قلنا يوجد واحد سكن ببيت واحد شهر ولم يدفع له أجره ستقول من حق صاحب المنزل أن يخرجه من المنزل لأنه ملك له ويحاكمه . (حق مخلوق )

    فمابالك واحد باقي العمر كله بأرض الله ويأخذ نعمه (السمع والبصر والعقل ..........).
    أين حق الله؟ الرجل يأخذ نعم من الله العمر كله ولا يدفع.

    هل مازال المخلوق يتكلم بعد هذا كله ويقول حقوق ؟

    لو طبقنا الحقوق والعدل لقلنا ليس من حق المخلوق أن يبقي بأرض الله يوم واحد دون أن يؤدي واجبه ويشكر الله وينفذ أوامر الله علي أكمل وجه ويشكر الله ويسبح ليل نهار ولوجدنا أن المخلوق مازال لم يعطي لله حق هذه النعم.

    Leave a comment:


  • ontology
    replied
    الكل يحيى ويموت >>> هذا ليس مبرر للتعذيب
    ما هو جزاء النحلة الطيب ؟
    انها ليست اما تكليف, بمنعنى انها لن تقف امام كابها لترى اعمالها...اما ان فعلت شئ حسن فالله عادل ورحيم على هذا لا يكون هذا الالم والا و ورائه سعادة وهناء..
    ثم لنحلل المسألة من نظرا اخرى فقد نجد انفسنا امام نجدين كما بيينه الحبيب عبد الواحد حيث يقول:
    كل ما أراده الله هو عدل!
    لأن العدل عند المسلم هو كل ما وافق مشيئة الله التشريعية.. نقطة الى السطر!
    لا يمكنك الإعتراضك على هذا التعريف إلا إذا جئت بتعريف آخر للعدل. فتقول مثلا:
    العدل عند الملحد هو كل ما وافق مشيئة الطبيعة الفيزيائية.
    وبالتالي لا يوجد ظلم في الكون على الأطلاق!

    يقول تعالى
    وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

    وهل من العدل تعلم الدرس على حساب عذاب غيره؟
    هنا ليس في مجال الحصر, فالله عز وجل خلقها هي ورغبتها فهو يعلم ما تريد وما ترغب وهو اعلم باحوالها منّا.. فان كان منها نتعلم التدروس.. فليس هذا المعنى انّا علمنا حكمة هذا الفعل, ولكن اننا وجدنا في هذا المقام احد الفوائد العائدة لغيرها كذلك..

    وبالتالي لا مانع من تعذيب مجموعة من الناس حتى يعرف الباقون معنى الصحة، اليس كذلك؟
    هنا انت تدمج افعال المخلوقين وفعل الخالق....فالله عز وجل لو لم يخلق قدرة الانسان على التألم لم نعرف ابداً ان هناك خلل في النظامنا ونحتاج مراجعة طبيب... فمن الحكم وجود الامراض اننا من خلالها نعرف نعمة الصحة والعافية...


    1. وهل لا بد أن يتعذب المخلوق قبل أن يموت؟
    وكيف عرفت انها تتعذب بهذا... كيف عرفت انها لا تعلم ان هذا التنظيم من الله تعالى وموافق مشيئة الله وان الله انعمها وجزاها على هذا؟؟
    ثم الى الان لم تحضر مصدر هذا الكلام؟ فكيف هي تتعذب؟ وكيف تظهر هذا؟ وكيف تتم العملية؟ وكيف يكون هذا مناقض لصفة العادلة الالهية؟

    5. ألن يكون الخالق أرحم إذا لم يجعلها تنقلب أصلا
    لانها بهذا لم تضق طعم الصحة والراحة والعافية..فالاشياء تعرف بنقائضها...
    ثم كيف تعترض على الله وانت اصلاً لا تعلم السبب وراء ذلك...فاذا عرف السبب بطلا العجب..

    سؤالي هو من وكلك يا انتراتو محامي دفاع عن النحلة؟ فالعلاقة بين الله تعالى ومخلوقاته من الكائنات الحية... فلما هذا التدخل؟
    Last edited by ontology; 06-29-2010, 10:04 PM.

    Leave a comment:

Working...