السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
الحمد لله الخالق القدير، و الصلاة و السلام على رسوله، محمد صلى الله عليه و سلم، و على آله و صحبه أجمعين.
إن شاء الله .. سأعرض في هذا الموضوع لبعض الأخطاء التي تُرتكب عند نقد الداروينية .. حيث الهدف من عرضي هذا، هو النهوض بمستوى النقد و جعله أكثر تركيزا على الهدف .. و لكيلا تُستغل تلك الأخطاء من طرف المؤمنين بالداروينية، ليجعلوها شماعة يعلقون عليها إيمانهم ..
و من يدري فقد يصل الأمر بـداروينيٍ للقول : بما أنك أخطأت في نقطة كذا و كذا .. فإن الداروينية صحيحة صحيحة لا غبار عليها !!
الخطأ : داروين يهودي الديانة ..
الصواب : داروين نصراني، نشأ في وسط نصراني إنجيلي، حتى أنه درس في جامعة كامبردج، عِلمَ اللاهوت 3 سنوات ليكون قسيسا ..
و في كتاب الأستاذ الكبير محمد قطب، "مذاهب فكرية معاصرة"، نجده يقول في الصفحة 93 : "ليس دارون يهوديا، و لكن وُلد لأبوين مسيحيين ..."
الكتاب :
الخطأ : النيوداروينية تقول بأن الإنسان أصله قرد (الشمبانزي) ..
الصواب : النيوداروينية تزعم أن الإنسان و الشمبانزي، لهما أصل مشترك ..
و لا بد هنا من الإشارة إلى كون مقولة "انحدار الانسان من القرد"، مقولة لها أصول تاريخية، قال بها الماديون ..
و بخصوص نسبة تلك المقولة لداروين، فأنا شخصيا لم أطلع على كتابه حول أصل الإنسان للتأكد، و لكن المؤرخين يقولون أنه لم يقل بها و لكنها مقولة راجت و أخذت مكانها .. و الله أعلم.
المهم، أن النيوداروينية، الآن تقول بالأصل المشترك .. و لكن قولها هذا غير مدعوم بأدلة تجريبية تفسر كثير من مميزات الإنسان عن باقي المخلوقات الأخرى : مثلا : انتصاب القامة، تقابل إبهام اليد مع الأصابع الأخرى، القدرة على الكلام، ظهور الوعي، .. الخ ..
الخطأ : النيوداروينية لا تدرس في الجامعات الأوروبية و الأمريكية ..
الصواب : تُدرس النيوداروينية في تلك الجامعات، و لكن تدريسها لا يدل على صحتها .. إذ أن القول بصحة النيوداروينية لأنها تُدرس في الجامعات، مغالطة منطقية تُعرف بـ : "L'argument d'autorité, ou argumentum ad verecundiam" ..
كما أن النيوداروينية، تُعتبر في عصرنا الحالي، بمثابة "برادايم" مفروض على الساحة العلمية .. فحتى إن وُجدت مُعطيات تعارضها، فيجب اطِّراح تلك المعطيات و ليس البرادايم !
الخطأ : النيوداروينية، تقول أن الصفات المكتسبة تُورث عبر الأجيال ..
الصواب : النيوداروينية تقول بحدوث تغيرات بسبب الطفرات العشوائية التي تُورث، حيث أن الانتخاب الطبيعي يعمل على اصطفاء الأصلح ..
و لكن لا يوجد أي دليل تجريبي يُثبت قدرة الطفرات العشوائية على إنتاج عضو جديد مفيد، و استحداث تصميم جديد ..
الحمد لله الخالق القدير، و الصلاة و السلام على رسوله، محمد صلى الله عليه و سلم، و على آله و صحبه أجمعين.
إن شاء الله .. سأعرض في هذا الموضوع لبعض الأخطاء التي تُرتكب عند نقد الداروينية .. حيث الهدف من عرضي هذا، هو النهوض بمستوى النقد و جعله أكثر تركيزا على الهدف .. و لكيلا تُستغل تلك الأخطاء من طرف المؤمنين بالداروينية، ليجعلوها شماعة يعلقون عليها إيمانهم ..
و من يدري فقد يصل الأمر بـداروينيٍ للقول : بما أنك أخطأت في نقطة كذا و كذا .. فإن الداروينية صحيحة صحيحة لا غبار عليها !!
الخطأ : داروين يهودي الديانة ..
الصواب : داروين نصراني، نشأ في وسط نصراني إنجيلي، حتى أنه درس في جامعة كامبردج، عِلمَ اللاهوت 3 سنوات ليكون قسيسا ..
و في كتاب الأستاذ الكبير محمد قطب، "مذاهب فكرية معاصرة"، نجده يقول في الصفحة 93 : "ليس دارون يهوديا، و لكن وُلد لأبوين مسيحيين ..."
الكتاب :
الخطأ : النيوداروينية تقول بأن الإنسان أصله قرد (الشمبانزي) ..
الصواب : النيوداروينية تزعم أن الإنسان و الشمبانزي، لهما أصل مشترك ..
و لا بد هنا من الإشارة إلى كون مقولة "انحدار الانسان من القرد"، مقولة لها أصول تاريخية، قال بها الماديون ..
و بخصوص نسبة تلك المقولة لداروين، فأنا شخصيا لم أطلع على كتابه حول أصل الإنسان للتأكد، و لكن المؤرخين يقولون أنه لم يقل بها و لكنها مقولة راجت و أخذت مكانها .. و الله أعلم.
المهم، أن النيوداروينية، الآن تقول بالأصل المشترك .. و لكن قولها هذا غير مدعوم بأدلة تجريبية تفسر كثير من مميزات الإنسان عن باقي المخلوقات الأخرى : مثلا : انتصاب القامة، تقابل إبهام اليد مع الأصابع الأخرى، القدرة على الكلام، ظهور الوعي، .. الخ ..
الخطأ : النيوداروينية لا تدرس في الجامعات الأوروبية و الأمريكية ..
الصواب : تُدرس النيوداروينية في تلك الجامعات، و لكن تدريسها لا يدل على صحتها .. إذ أن القول بصحة النيوداروينية لأنها تُدرس في الجامعات، مغالطة منطقية تُعرف بـ : "L'argument d'autorité, ou argumentum ad verecundiam" ..
كما أن النيوداروينية، تُعتبر في عصرنا الحالي، بمثابة "برادايم" مفروض على الساحة العلمية .. فحتى إن وُجدت مُعطيات تعارضها، فيجب اطِّراح تلك المعطيات و ليس البرادايم !
الخطأ : النيوداروينية، تقول أن الصفات المكتسبة تُورث عبر الأجيال ..
الصواب : النيوداروينية تقول بحدوث تغيرات بسبب الطفرات العشوائية التي تُورث، حيث أن الانتخاب الطبيعي يعمل على اصطفاء الأصلح ..
و لكن لا يوجد أي دليل تجريبي يُثبت قدرة الطفرات العشوائية على إنتاج عضو جديد مفيد، و استحداث تصميم جديد ..


Comment