نفاق الغرب

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Light
    عضو
    • Apr 2010
    • 587

    #61
    أظنني سأبدأ أولا بما ان الاخ منشغل ربما وعلى بركة الله

    حرية الانتخاب (الديموقراطية)

    برأيي وراي العديد من اطلع على دستور قلعة الغرب الولايات المتحدة , انه لاوجود لحرية الانتخاب ولا تصويت حول من يمثل الشعب أي لا ديموقراطية و ما يحدث هو فقط مسرحية يلعبون بها على العالم و شعبهم ليعتقدو ان لديهم تلك الحرية -من بينهم انت اخي حمزة- و هذا ليس افتراء او اتهام من دون دليل بل موجود في دستورهم "الديموقراطي" و اظنني ساقتبس ثانية من مشاركتي السابقة و المطلوب ان تقرأها و تعترف بالحقيقة , وان كان لك اعتراض فقدمه لكن بالدليل :

    تعكس العملية الانتخابية التي تتم على أساسها كل من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية طبيعة التوازنات الدقيقة في السلطات بين الحكومة الفيدرالية وبين الولايات من جانب، وبين رئيس الجمهورية وبين المجلس التشريعي من جانب آخر.

    فعندما أعلنت المستعمرات الأمريكية استقلالها عن إنجلترا في عام 1776، اعتمدت الكونفيدرالية شكلا للدولة الوليدة. لكن في أقل من عشر سنوات لم تفلح هذه الصيغة في إيجاد التوازن الملائم بين الحكومة المركزية والولايات، ما حدا بالرئيس جورج واشنطن إلى عقد مؤتمر فيلادلفيا في عام 1787 والذي حضره مندوبون عن كافة الولايات، وتم التوصل لصيغة إنشاء نظام فيدرالي، وتم وضع دستور جديد للبلاد.

    وسعى المؤتمرون إلى هدف أساسي هو حماية الحريات الفردية وحقوق الولايات المنضمة للاتحاد الجديد.

    وبموجب هذا الدستور، تم إنشاء حكومة فيدرالية مكونة من مؤسسات ثلاث (تشريعية وقضائية وتنفيذية) توزعت صلاحيات كل منها على نحو لا يسمح لأي منها بالانفراد بصنع القرار، فوضع الدستور صلاحيات محددة للحكومة الفيدرالية وأخرى لحكومات الولايات، وثالثة يتقاسمها الطرفان، ثم نص على أن كل ما لم يرد ذكره من صلاحيات يظل من اختصاص الولايات.

    وعلى المستوى التشريعي، أقر الدستور حلولا وسطية للتوفيق بين مصالح الولايات الكبيرة العدد وبين الولايات الأصغر التي خشيت من أن تبدو ضعيفة داخل هذا الاتحاد الفيدرالي، فتم إنشاء مجلسين تشريعين (الكونجرس) أحدهما مجلس النواب، ويتم تمثيل الولايات فيه على أساس عدد السكان، والآخر هو مجلس الشيوخ، وتمثل فيه الولايات بالتساوي بغض النظر عن عدد السكان. ويتم الانتخاب في كليهما بالانتخاب الفردي المباشر.

    ويبلغ عدد أعضاء مجلس النواب 435 نائبا،، وهو العدد الذي تم تثبيته منذ العام 1912، يتم توزيعهم وفق عدد سكان كل ولاية، فيما يبلغ عدد أعضاء مجلس الشيوخ 100 عضوا تمثل فيه كل ولاية من الخمسين بعضوين.

    وبالنسبة للانتخابات الرئاسية، وإعمالا أيضا لمبدأ التوازن بين الولايات، ولكي لا يحظى الرئيس بقوة كبيرة على حساب المؤسسات الأخرى، نص الدستور الأمريكي على انتخاب الرئيس عبر ما يسمى المجمع الانتخابي، وهو عبارة عن مجموعة من المنتخبِين يتم اختيارهم وفق شروط يحددها المجلس التشريعي في كل ولاية، وبحيث يكون لكل ولاية عدد من المنتخبين أو الأصوات الانتخابية مساو لعدد أعضائها في مجلسي النواب والشيوخ معا.

    ويبلغ عدد أعضاء المجمع الانتخابي 538 منتخبا (435 مجلس نواب و100 مجلس شيوخ)، فضلا عن ثلاثة أصوات لمقاطعة كولومبيا "العاصمة واشنطن"). وذلك مع ملاحظة تغير عدد الأصوات المقررة لكل ولاية وفق نسبة التغير في حجم عدد السكان كل أربع سنوات.

    ومعنى ذلك أن الترتيب الأمريكي المتبع لانتخاب الرئيس على المستوى القومي والولائي هو نظام العضو ـ الفرد للدائرة الانتخابية الواحدة، فمن يحصل من المرشحين على أغلبية الأصوات الشعبية في تلك الولاية يحصل على مجموع الأصوات الانتخابية كاملة لهذه الولاية، ويعني هذا أن نظام العضو ـ الفرد يتيح لحزب واحد فقط أن يفوز في أي ولاية محددة فيما لا يحصل غريمه على أي شيء من تلك الولاية.

    لهذا قد نجد مرشحا رئاسيا يحظى بأغلبية الأصوات الشعبية على المستوى الجمعي لكل الولايات الخمسين، بينما يخسر الانتخابات الرئاسية لأن غريمه قد حصل على أصوات أعلى من مجموع أصوات المجمع الانتخابي لتلك الولايات، وعددها 50% + ا، أي 270 صوتا من أصوات الهيئة الانتخابية. وحدث ذلك في انتخابات عام 2000 جينما فاز المرشح الديمقراطي آل جور بمجموع الأصوات الشعبية، فيما حصل المرشح الجمهوري بوش الابن بمجموع الأصوات الانتخابية ليكون هو رئيس الولايات المتحدة.

    وبالتالي يقوم نظام الانتخابات الرئاسية الأمريكية على عملية معقدة لا يشعر فيها الناخب الفرد بتأثير صوته المباشر في الانتخابات الرئاسية أو التشريعية، بل هو في واقع الأمر يعتبر أن صوته قد يضيع عبثا وسط حسابات المجمع الانتخابي، وهو ما يجعل من الولايات لا الفرد العادي المحدد الأساسي لاختيار الرئيس في المحصلة الأخيرة.

    وتظهر هذه الحقيقة أكثر في الولايات ذات الأصوات الانتخابية الأقل داخل المجمع الانتخابي، مثل ولايات: ألاسكا (3 أصوات) وهاواي (4 أصوات) ونيفادا (5 أصوات) ورود أيلاند (4 أصوات) ويوتاه (5 أصوات)، في حين نجد أن الولايات الأكثر تعدادا سكانيا لها أصوات أكبر داخل هذا المجمع الانتخابي، مثل ولايات: كاليوفورنيا (55 صوتا) وتكساس (34 صوتا) ونيويورك (31 صوتا) وفلوريدا (27 صوتا) وبنسلفانيا (21 صوتا) وإلينوي (21 صوتا).

    وفقا لهذا الانتخاب غير المباشر، يتوجه الناخبون الأمريكيون لاختيار رئيسهم مرة كل أربع سنوات. ويعد الانتخاب غير مباشرا بالنظر إلى وجود الهيئة الانتخابية التي هي تراث دستوري يعود للقرن الثامن عشر. وهي الاسم المعطى لمجموع من المنتخبين الذين رشحوا من قبل ناشطين سياسيين وأعضاء حزبيين داخل الولايات الخمسين.

    وفي يوم الانتخاب فإن هؤلاء المنتخبين الذين تعهدوا بتأييد مرشح أو آخر يُنتخبون بالأغلبية. وفي شهر دسيمبر وعقب الاقتراع الرئاسي، يجتمع المنتخبون (أعضاء الهيئة الانتخابية) في عواصم ولاياتهم ويدولن بأصواتهم في اقتراع سري لاختيار رئيس الجمهورية ونائبه.

    ولم يحدث منذ بدايات القرن التاسع عشر أن أدلى المنتخبون بأصواتهم أبدا ضد الفائز بالأصوات الشعبية، حيث يميل اقتراع الهيئة الانتخابية إلى الاقتراع لصالح من يكسب الانتخاب الشعبي، ما يضفي شرعية على هذا الاختيار.

    ورغم ذلك يظل هناك احتمال في سياق يقترب فيه المرشحون من بعضهم البعض أو سياق بين أحزاب متعددة، ألا تعطي الهيئة الانتخابية الـ 270 صوتا لصالح أي مرشح. وفي مثل هذه الحالة فإن مجلس النواب يختار رئيس الجمهورية القادم.

    ويمكن إيجاز خطوات اختيار الرئيس وكيفية عمل الهيئة الانتخابية فيما يلي:ـ

    ـ يدلي الناخبون المسجلون في الولايات الخمسين وفي مقاطعة كولومبيا بأصواتهم للمرشح الرئيس ونائبه في أول يوم ثلاثاء يعقب أول يوم اثنين في شهر نوفمبر في سنة الانتخابات الرئاسية.

    ـ يحصل المرشح الفائز بالأصوات الشعبية داخل الولاية عادة على جميع الأصوات الانتخابية في الولاية بأسرها.

    ـ عدد المنتخبين في ولاية ما يساوي عدد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من تلك الولاية ومقاطعة كولومبيا (العاصمة واشنطن) التي لا تتمتع بتمثيل انتخابي في الكونجرس لها ثلاثة أصوات انتخابية.

    ـ يجتمع المنتخبون (أعضاء الهيئة الانتخابية) ويصوتون لرئيس الجمهورية ونائبه في أول يوم اثنين في أعقاب ثاني يوم أربعاء في شهر ديسمبر من أي سنة انتخابية. ولكي ينتخب مرشح ما، يتطلب حصوله على أكثرية الأصوات. ولما كان هناك 538 منتخبا، فإن الحد الأدنى الضروري للفوز بالهيئة الانتخابية هو 270 صوتا.

    ـ إذا لم يحصل أي مرشح على لمنصب رئيس الجمهورية على أكثرية أصوات الهيئة الانتخابية، فإنه يجب على مجلس النواب أن يقرر الفائز من بين الثلاثة الذين حصلوا على أعلى الأصوات من الهيئة الانتخابية وبقيام أعضاء المجلس بذلك فهم يصوتون على أساس الولايات بحيث يدلي وفد كل ولاية بصوت واحد.

    ـ وإذا لم يحصل أي مرشح لمنصب نائب الرئيس على أكثرية أصوات الهيئة الانتخابية، فإن على مجلس الشيوخ أن يقرر الفائز من بين الاثنين اللذين حصلا على أعلى الأصوات في الهيئة الانتخابية.

    ـ يؤدي رئيس الجمهورية ونائب الرئيس اليمين، ويتوليان منصبيهما في العشرين من يناير الذي يعقب الانتخابات.
    وهذه مقالات اخرى بنفس الموضوع http://www.albayan-magazine.com/files/sebaq/2.htm


    اذن نستنج انه لا وجود لحرية الانتخاب

    فماى ردك يا أخي

    Comment

    • حمزة
      عضو
      • Jun 2008
      • 92

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة light مشاهدة المشاركة
      أظنني سأبدأ أولا بما ان الاخ منشغل ربما وعلى بركة الله

      حرية الانتخاب (الديموقراطية)

      برأيي وراي العديد من اطلع على دستور قلعة الغرب الولايات المتحدة , انه لاوجود لحرية الانتخاب ولا تصويت حول من يمثل الشعب أي لا ديموقراطية و ما يحدث هو فقط مسرحية يلعبون بها على العالم و شعبهم ليعتقدو ان لديهم تلك الحرية -من بينهم انت اخي حمزة- و هذا ليس افتراء او اتهام من دون دليل بل موجود في دستورهم "الديموقراطي" و اظنني ساقتبس ثانية من مشاركتي السابقة و المطلوب ان تقرأها و تعترف بالحقيقة , وان كان لك اعتراض فقدمه لكن بالدليل :

      تعكس العملية الانتخابية التي تتم على أساسها كل من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية طبيعة التوازنات الدقيقة في السلطات بين الحكومة الفيدرالية وبين الولايات من جانب، وبين رئيس الجمهورية وبين المجلس التشريعي من جانب آخر.

      فعندما أعلنت المستعمرات الأمريكية استقلالها عن إنجلترا في عام 1776، اعتمدت الكونفيدرالية شكلا للدولة الوليدة. لكن في أقل من عشر سنوات لم تفلح هذه الصيغة في إيجاد التوازن الملائم بين الحكومة المركزية والولايات، ما حدا بالرئيس جورج واشنطن إلى عقد مؤتمر فيلادلفيا في عام 1787 والذي حضره مندوبون عن كافة الولايات، وتم التوصل لصيغة إنشاء نظام فيدرالي، وتم وضع دستور جديد للبلاد.

      وسعى المؤتمرون إلى هدف أساسي هو حماية الحريات الفردية وحقوق الولايات المنضمة للاتحاد الجديد.
      أخي العزيز الأمريكيون هم من وضع هذا النظام وكن واثقا أنهم سيغيرونه إن رأوه لا يخدم مصالحهم ولعلك لم تفهم هذا النظام جيدا رغم أنك قلت: تعكس العملية الانتخابية التي تتم على أساسها كل من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية طبيعة التوازنات الدقيقة في السلطات بين الحكومة الفيدرالية وبين الولايات من جانب، وبين رئيس الجمهورية وبين المجلس التشريعي من جانب آخر. أي ان هذا النظام يحاول إيجاد توازنات داخل البيت الأمريكي .

      و الهدف الأساسي كما ذكرت أنت :
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة light مشاهدة المشاركة
      وسعى المؤتمرون إلى هدف أساسي هو حماية الحريات الفردية وحقوق الولايات المنضمة للاتحاد الجديد.
      يعني الهدف حماية الحريات الفردية
      فأين المشكل بالنسبة لك في هذا النظام و ماهو البديل الامثل حسب رأيك للحالة الأمريكية مع الأخذ بعين الإعتبار خصوصيتها ؟

      Comment

      • Light
        عضو
        • Apr 2010
        • 587

        #63
        أخي العزيز الأمريكيون هم من وضع هذا النظام وكن واثقا أنهم سيغيرونه إن رأوه لا يخدم مصالحهم ولعلك لم تفهم هذا النظام جيدا رغم أنك قلت: تعكس العملية الانتخابية التي تتم على أساسها كل من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية طبيعة التوازنات الدقيقة في السلطات بين الحكومة الفيدرالية وبين الولايات من جانب، وبين رئيس الجمهورية وبين المجلس التشريعي من جانب آخر. أي ان هذا النظام يحاول إيجاد توازنات داخل البيت الأمريكي .
        اخي العزيز حمزة , يبدو اما انك لا تفهم ما أوردته بالكامل او تتعمد الانتقاء او شيء اخر , ليس اصحاب الولايات الثلاثة عشر من وضع ذلك الدستور عقب استقلالهم عن بريطانيا , بل النخبة التي ينتمي اليها جورج واشنطن , و اعتقادك انهم احتاجوا الى لرأي سكان تلك الولايات لوضع الدستور لهو جهل بعينه ,

        اما عن قولي " تعكس العملية الانتخابية التي تتم على أساسها كل من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية طبيعة التوازنات الدقيقة في السلطات بين الحكومة الفيدرالية وبين الولايات من جانب، وبين رئيس الجمهورية وبين المجلس التشريعي من جانب آخر"

        فما دور الشعب هنا لقد اوضحت لك ان التوازن اقيم بين اصحاب السلط لا من اجل الشعب

        و لم تكمل كلامي بل لجأت الى القفز و الانتقاء :
        فعندما أعلنت المستعمرات الأمريكية استقلالها عن إنجلترا في عام 1776، اعتمدت الكونفيدرالية شكلا للدولة الوليدة. لكن في أقل من عشر سنوات لم تفلح هذه الصيغة في إيجاد التوازن الملائم بين الحكومة المركزية والولايات، ما حدا بالرئيس جورج واشنطن إلى عقد مؤتمر فيلادلفيا في عام 1787 والذي حضره مندوبون عن كافة الولايات، وتم التوصل لصيغة إنشاء نظام فيدرالي، وتم وضع دستور جديد للبلاد.
        فهل الشعب من وضع هذا الدستور الذي الى الان يتم العمل به ؟ لا , بل النخبة

        وسعى المؤتمرون إلى هدف أساسي هو حماية الحريات الفردية وحقوق الولايات المنضمة للاتحاد الجديد.
        لقد عنيت بكلامي من نظرة رسمية للمؤتمر , لكن الواقع هو سعي النخبة الى توهيم الشعب ان في ذلك حرية لهم ,لماذا ؟ لان بعد حرب طويلة للاستقلال من طغيان الديكتاتور الملك جورج لم يريدوا مقايضة طاغية بآخر , فبعد تلك الحرب و على الرغم من انها كانت منهكة لهم الا انه كان لسكان الولايات الثلاثة عشر حماس كبير لم يخمد بعد ضد الطغيان .فهل تريد لواشنطن و جيفرسون ان يغامروا بحياتهم , بل هي خطة محكمة يمكن لاي عاقل منصف ان يتعرف عليها , و لا تقل لي لماذا الامريكان الى الان لم يستقيظوا ؟

        و لم تنتبه الى ما قلته :
        لهذا قد نجد مرشحا رئاسيا يحظى بأغلبية الأصوات الشعبية على المستوى الجمعي لكل الولايات الخمسين، بينما يخسر الانتخابات الرئاسية لأن غريمه قد حصل على أصوات أعلى من مجموع أصوات المجمع الانتخابي لتلك الولايات، وعددها 50% + ا، أي 270 صوتا من أصوات الهيئة الانتخابية. وحدث ذلك في انتخابات عام 2000 جينما فاز المرشح الديمقراطي آل جور بمجموع الأصوات الشعبية، فيما حصل المرشح الجمهوري بوش الابن بمجموع الأصوات الانتخابية ليكون هو رئيس الولايات المتحدة.

        و ايضا :

        إذا لم يحصل أي مرشح على لمنصب رئيس الجمهورية على أكثرية أصوات الهيئة الانتخابية، فإنه يجب على مجلس النواب أن يقرر الفائز من بين الثلاثة الذين حصلوا على أعلى الأصوات من الهيئة الانتخابية وبقيام أعضاء المجلس بذلك فهم يصوتون على أساس الولايات بحيث يدلي وفد كل ولاية بصوت واحد.

        و ايضا

        وبالتالي يقوم نظام الانتخابات الرئاسية الأمريكية على عملية معقدة لا يشعر فيها الناخب الفرد بتأثير صوته المباشر في الانتخابات الرئاسية أو التشريعية، بل هو في واقع الأمر يعتبر أن صوته قد يضيع عبثا وسط حسابات المجمع الانتخابي، وهو ما يجعل من الولايات لا الفرد العادي المحدد الأساسي لاختيار الرئيس في المحصلة الأخيرة.


        لذا لن اعيد كلامي مرة اخرى الزميل حمزة , و ساكتب خلاة الامر "

        من يحصل على أغلبية أصوات الهيئة الانتخابية اي النخبة , لا الأصوات الشعبية اي الشعب , هو من يتوج الرئيس


        و المرجو من الزميل قراءة الموضوع كاملا و فهمه جيدا و ارجوك يا اخي العزيز ان وجدت الحقيقة فقط اعترف بها لا غير لنمر بالنقطة التالية

        و تحياتي

        Comment

        • Light
          عضو
          • Apr 2010
          • 587

          #64
          و اصلا بعيدا عن الدستور , هل رأيت في حياتك فعلا مرشحا مستقلا لا ينتمي الى الحزب الديموقراطي و الجمهوري ينتخب رئيسا ؟

          ثانيا اين التعددية الحزبية ؟ اليست شرطا هاما من شروط الديموقراطية ؟ لماذا توجد فقط حزبان و هما في الحقيقة غير متصارعان كما يظهرونهم في الاعلام بل الفي الكواليس هم اعز الاصدقاء ؟ اهناك فرق حقا بين حزب الفيل و حزب الحمار ؟ اليس ذلك نظام الحزب الواحد؟ اليس ذلك من مقومات الديكتاتورية ؟

          و الان نكمل حلقة الاتجاه المعاكس
          و السلام

          Comment

          • Light
            عضو
            • Apr 2010
            • 587

            #65
            اذن الزميل حمزة ان طال غيابك فباكان الزملاء الأفاضل ان يختارو ما الحرية التالية التي يجب البحث في وجودها , من بينها

            حرية العقيدة , جق المحاكمة , حرية التعبير , وجود فصل الدين عن الدولة .......

            بالنسبة لحرية الانتخاب فمن الواضح لكل منصف ان يرى بانه لا وجود لحرية الانتخاب اي لا وجود للديموقراطية و هذا كاف فقط لتبيان النفاق الكبير الذي يقتل في سبيله الملايين من الناس .

            اما عن قول الزميل حمزة
            فأين المشكل بالنسبة لك في هذا النظام و ماهو البديل الامثل حسب رأيك للحالة الأمريكية
            لقد تبث المشكل و تبث ما اقوله اما البديل فهذا موضوع اخر ,

            مع الأخذ بعين الإعتبار خصوصيتها ؟
            اية خصوصية ؟ الم تسمع بالعولمة ؟ اليس العالم الان يسير وفق نظام القطب الواحد و هو نظام الولايات المتحدة ؟ على الادعاء انها حامية الديموقراطية في العالم و ان نظامها هو النموذج الواجب العمل به , اذن فان نقدها يعني نقد الغرب بأكمله و ليست هناك خصوصية


            اذن اخواني الاعزاء , ما النقطة التالية ؟

            Comment

            • حمزة
              عضو
              • Jun 2008
              • 92

              #66
              أخي العزيز light يؤسفني أننا لم نتوصل إلى نقاط مشتركة بمسألة الديمقراطية بالغرب و مادام انك تريد ان تنتقل إلى نقطة ثانية فما رأيك ان تحدثنا عن الحرية الدينية هناك؟

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #67
                الانتقال من مقال مختصر عن تاريخ الديموقراطية الأمريكية الى استنتاج مباشر ان لا حرية انتخابية فيه..لهو من التسرع و المجازفة ان لم أكن مخطئا...فالهيئة المنتخبة أصلا من ينتخبها ان لم يكن الناس أنفسهم.؟؟؟ و انواع الاقتراع غير المباشرة في العلوم السياسية معروفة و لم يقل احد من دارسيها بانعدام الحرية الانتخابية فيها..و اختصار المسائل الكبار بالتسرع في الحكم عليها بالاطلاقات البعيدة عن التخصص هو أشبه بصنيع أصحاب كتب الحكومة الخفية و احجار على رقعة الشطرنج...
                و المقصود ان المنتقدين للنظام الديموقراطي الأمريكي سواء من نظرائه الغربيين او من الأنظمة الخارجة عن قواعده الايديولوجية ..انما يركزون على حيثياث واقعية - كنظام الأحزاب و تعقيد الأنظمة الادارية و قلة المشاركة الشعبية التي قد تصل الى ما دون 16 % ..الخ- تجعل منه نظاما لحكم الأقلية اكثر منه لحكم الأغلبية ما يجعله نسخة اخرى للنظم الأوتوقراطية و يسهل مهمة العصب و اللوبيات للتحكم في صناع القرار و ايجاد الثغراث...اما انكار الحرية فيه بجرة قلم و ان ينضاف الى ذلك جهل يأ ساسيات النظام و طريقة عمل آلياته كتوزيع السلط و استقلاليتها و منظومة الحريات الفردية فيه..فهذا من التسطيح الذي ينبو عنه كل طالب للحق

                بالنسبة لحرية الدعارة و الزنى و المجون و غيرها من الحريات قد نتوافق اخي حمزة في أنهم في المجمل افضل حالا منا فيها...لأنهم سمحوا بها عن جهل بأصلها المحرم لها..و نحن سمحنا بها عن علم...و الفرق بين الأمرين معروف يقره علماء النفس و الاجتماع و علماء التصوف و علوم البدع عندنا ...فتأثير العلم بالرذائل مشاهد وواقع و لا شك ان المتعاطي الجاهل بها افضل حالا من المتعاطي العالم بها..
                لكن فيما هو ابعد من مجرد العلم الى نفس الارادة و ان الخير و الشر انما هو معلق بارادة شعب من شعوب المخلوقات الناقصة ...و ان ما رآه الشعب حقا فهو الحق و ما رآه شرا فهو الشر..فهذا الذي لا يقبله لا شرع و لا عقل ..و هذا الذي أشرت اليه اننا في الأصل خير منهم مع كل البلاوي التي على رؤوسنا..و هم شر منا مع كل الخيرات و الحريات التي يتمتعون بها..

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • Light
                  عضو
                  • Apr 2010
                  • 587

                  #68
                  الانتقال من مقال مختصر عن تاريخ الديموقراطية الأمريكية الى استنتاج مباشر ان لا حرية انتخابية فيه..لهو من التسرع و المجازفة ان لم أكن مخطئا...فالهيئة المنتخبة أصلا من ينتخبها ان لم يكن الناس أنفسهم.؟؟؟ و انواع الاقتراع غير المباشرة في العلوم السياسية معروفة و لم يقل احد من دارسيها بانعدام الحرية الانتخابية فيها..و اختصار المسائل الكبار بالتسرع في الحكم عليها بالاطلاقات البعيدة عن التخصص هو أشبه بصنيع أصحاب كتب الحكومة الخفية و احجار على رقعة الشطرنج...
                  و المقصود ان المنتقدين للنظام الديموقراطي الأمريكي سواء من نظرائه الغربيين او من الأنظمة الخارجة عن قواعده الايديولوجية ..انما يركزون على حيثياث واقعية - كنظام الأحزاب و تعقيد الأنظمة الادارية و قلة المشاركة الشعبية التي قد تصل الى ما دون 16 % ..الخ- تجعل منه نظاما لحكم الأقلية اكثر منه لحكم الأغلبية ما يجعله نسخة اخرى للنظم الأوتوقراطية و يسهل مهمة العصب و اللوبيات للتحكم في صناع القرار و ايجاد الثغراث...اما انكار الحرية فيه بجرة قلم و ان ينضاف الى ذلك جهل يأ ساسيات النظام و طريقة عمل آلياته كتوزيع السلط و استقلاليتها و منظومة الحريات الفردية فيه..فهذا من التسطيح الذي ينبو عنه كل طالب للحق

                  بالنسبة لحرية الدعارة و الزنى و المجون و غيرها من الحريات قد نتوافق اخي حمزة في أنهم في المجمل افضل حالا منا فيها...لأنهم سمحوا بها عن جهل بأصلها المحرم لها..و نحن سمحنا بها عن علم...و الفرق بين الأمرين معروف يقره علماء النفس و الاجتماع و علماء التصوف و علوم البدع عندنا ...فتأثير العلم بالرذائل مشاهد وواقع و لا شك ان المتعاطي الجاهل بها افضل حالا من المتعاطي العالم بها..
                  لكن فيما هو ابعد من مجرد العلم الى نفس الارادة و ان الخير و الشر انما هو معلق بارادة شعب من شعوب المخلوقات الناقصة ...و ان ما رآه الشعب حقا فهو الحق و ما رآه شرا فهو الشر..فهذا الذي لا يقبله لا شرع و لا عقل ..و هذا الذي أشرت اليه اننا في الأصل خير منهم مع كل البلاوي التي على رؤوسنا..و هم شر منا مع كل الخيرات و الحريات التي يتمتعون بها..
                  حسنا اخي عياض , بعيدا عن دستورهم و كل ما أشرت اليهم , هل ترى ان للأمريكيين الحرية في الترشح او الانتخاب من يمثلهم حقا ؟ هل يمكن لمترشح مستقل او على الاقل لا ينتمي للحزبين ان يفوز؟ وان اتكلم من الناحية العملية لا النظرية .هل يمكن للشعب الامريكي ان يختار مرشحا لا ينتمي الى الحزبين ؟من فضلك اجب مباشرة , ليفهم الكل من ظمنهم أنا

                  و هل اخي عياض قلت اننا افضل منهم حالا , بل أسوء , لا أعلم لماذا تصرون على تحريف أقوالي , و عندما اعترف باننا اسوء حالا لا يعني اتقبل ان تفرض علينا الغرب طريقته

                  في الحقيقة هم افضل ماديا منا و في بعض الحريات , كما لو قالوا لنا : افعلوا ما شئتم لكن لا تشكك في السلطة و لا هذا , يعني قل للمراة المسلمة :تعري , تزوجي حتى بحيوان , اثملي لكن لا تدخلي بحجابك في مؤسساتنا , لا تنتقدي بني صهيون , طبعا من اختار الامحراف و الغريزة سيفرح بهذا و يقول الغرب في منتهى الحرية و لكم لم سلم نفسه لضميره فسيعرف الحقيقة .

                  اهذه حرية بالفعل اخي عياض ؟
                  تحياتي
                  Last edited by Light; 07-20-2010, 04:02 AM.

                  Comment

                  • Light
                    عضو
                    • Apr 2010
                    • 587

                    #69
                    أخي العزيز light يؤسفني أننا لم نتوصل إلى نقاط مشتركة بمسألة الديمقراطية بالغرب و مادام انك تريد ان تنتقل إلى نقطة ثانية فما رأيك ان تحدثنا عن الحرية الدينية هناك؟
                    انا لم اتطرق للنقطة التالية بل قلت ان طال غيابك , على اي اتريد النقاش في حرية الانتخاب او ننتقل ؟

                    Comment

                    • Light
                      عضو
                      • Apr 2010
                      • 587

                      #70
                      بالمناسبة اخي حمزة لم تجبني على سؤالي بعد

                      هل تقدر عل الصراخ بعدم وجود الهولوكست في الغرب ؟ و لماذا ؟ و من فضلك اجب بنعم ام لا من دون لف او دوران

                      Comment

                      • حمزة
                        عضو
                        • Jun 2008
                        • 92

                        #71
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                        الانتقال من مقال مختصر عن تاريخ الديموقراطية الأمريكية الى استنتاج مباشر ان لا حرية انتخابية فيه..لهو من التسرع و المجازفة ان لم أكن مخطئا...فالهيئة المنتخبة أصلا من ينتخبها ان لم يكن الناس أنفسهم.؟؟؟ و انواع الاقتراع غير المباشرة في العلوم السياسية معروفة و لم يقل احد من دارسيها بانعدام الحرية الانتخابية فيها..و اختصار المسائل الكبار بالتسرع في الحكم عليها بالاطلاقات البعيدة عن التخصص هو أشبه بصنيع أصحاب كتب الحكومة الخفية و احجار على رقعة الشطرنج...
                        و المقصود ان المنتقدين للنظام الديموقراطي الأمريكي سواء من نظرائه الغربيين او من الأنظمة الخارجة عن قواعده الايديولوجية ..انما يركزون على حيثياث واقعية - كنظام الأحزاب و تعقيد الأنظمة الادارية و قلة المشاركة الشعبية التي قد تصل الى ما دون 16 % ..الخ- تجعل منه نظاما لحكم الأقلية اكثر منه لحكم الأغلبية ما يجعله نسخة اخرى للنظم الأوتوقراطية و يسهل مهمة العصب و اللوبيات للتحكم في صناع القرار و ايجاد الثغراث...اما انكار الحرية فيه بجرة قلم و ان ينضاف الى ذلك جهل يأ ساسيات النظام و طريقة عمل آلياته كتوزيع السلط و استقلاليتها و منظومة الحريات الفردية فيه..فهذا من التسطيح الذي ينبو عنه كل طالب للحق
                        أنت محق أخي عياض، فقد وفقت في إيصال الفكرة أحسن مني لأن التعبير كثيرا ما يخونني و اتمنى من الاخ Light أن يعيد ترتيب أفكاره في مايخص هذه النقطة و ألا يتسرع في إصدار الاحكام.

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                        بالنسبة لحرية الدعارة و الزنى و المجون و غيرها من الحريات قد نتوافق اخي حمزة في أنهم في المجمل افضل حالا منا فيها...لأنهم سمحوا بها عن جهل بأصلها المحرم لها..و نحن سمحنا بها عن علم...و الفرق بين الأمرين معروف يقره علماء النفس و الاجتماع و علماء التصوف و علوم البدع عندنا ...فتأثير العلم بالرذائل مشاهد وواقع و لا شك ان المتعاطي الجاهل بها افضل حالا من المتعاطي العالم بها..
                        لكن فيما هو ابعد من مجرد العلم الى نفس الارادة و ان الخير و الشر انما هو معلق بارادة شعب من شعوب المخلوقات الناقصة ...و ان ما رآه الشعب حقا فهو الحق و ما رآه شرا فهو الشر..فهذا الذي لا يقبله لا شرع و لا عقل ..و هذا الذي أشرت اليه اننا في الأصل خير منهم مع كل البلاوي التي على رؤوسنا..و هم شر منا مع كل الخيرات و الحريات التي يتمتعون بها..
                        أوافقك في كثير مما ذكرت ولا اختلف معك إلا في كوننا أفضل منهم لأنهم ينطلقون من منطلقات تختلف عن منطلقاتنا ، هم يحترمون منطلقاتهم اما نحن فأظننا أقرب إلى النفاق منهم.
                        تحياتي لك.

                        Comment

                        • حمزة
                          عضو
                          • Jun 2008
                          • 92

                          #72
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة light مشاهدة المشاركة
                          انا لم اتطرق للنقطة التالية بل قلت ان طال غيابك , على اي اتريد النقاش في حرية الانتخاب او ننتقل ؟
                          أظن ان الاخ عياض أقدر مني على نقاش هذه النقطة وقد رد على مداخلتك فإن كنت تود النقاش اكثر حولها فأتمنى ان يكون له الوقت الكافي لذلك حتى نستفيد اكثر.

                          Comment

                          • حمزة
                            عضو
                            • Jun 2008
                            • 92

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة light مشاهدة المشاركة
                            بالمناسبة اخي حمزة لم تجبني على سؤالي بعد

                            هل تقدر عل الصراخ بعدم وجود الهولوكست في الغرب ؟ و لماذا ؟ و من فضلك اجب بنعم ام لا من دون لف او دوران
                            أنا غير متاكد إن كانت موجودة ام لا ....و انت هل انت متاكد أنها غير موجودة؟

                            Comment

                            • Light
                              عضو
                              • Apr 2010
                              • 587

                              #74
                              أنا غير متاكد إن كانت موجودة ام لا ....و انت هل انت متاكد أنها غير موجودة؟
                              لا تجب عن سؤالي بسؤال اخر ة انا اعرف هذه الالاعيب , و لا تخرج عن سؤالي , فلا يهمني ان كنت تومن بوجودها او لا

                              اجب عن سؤالي بصراحة , ان كنت اعلاميا او كاتبا او اي شخص يسمع صوته , هل تستطيع ان تنفي الهولوكست في الغرب مع العلم ما سيترتب عن ذلك ؟

                              Comment

                              • Light
                                عضو
                                • Apr 2010
                                • 587

                                #75
                                أنت محق أخي عياض، فقد وفقت في إيصال الفكرة أحسن مني لأن التعبير كثيرا ما يخونني و اتمنى من الاخ light أن يعيد ترتيب أفكاره في مايخص هذه النقطة و ألا يتسرع في إصدار الاحكام.
                                مع احترامي للاخ عياض فقد وجهة له دعوة للمشاركة و ما زلت انتظره , و انت اخي حمزة لا تنتظر احدا ليجيب مكانك , فافكاره ليست مثل افكارك

                                أوافقك في كثير مما ذكرت ولا اختلف معك إلا في كوننا أفضل منهم لأنهم ينطلقون من منطلقات تختلف عن منطلقاتنا ، هم يحترمون منطلقاتهم اما نحن فأظننا أقرب إلى النفاق منهم.
                                تحياتي لك.
                                يعني الغرب لا ينافقون , لهم الحرية لمن كان , لهم الحق في شن الحروب لانهم اصحاب الحرية بالفعل و لا ينافقون !!!!!

                                أظن ان الاخ عياض أقدر مني على نقاش هذه النقطة وقد رد على مداخلتك فإن كنت تود النقاش اكثر حولها فأتمنى ان يكون له الوقت الكافي لذلك حتى نستفيد اكثر.
                                يعني انت ترمي بالاتهام و الكلام و اخر يدافع مكانك


                                تحياتي

                                Comment

                                Working...