دليل الفطرة على وجود الله عز و جل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #16
    و كذلك الرازي

    يقول الإمام فخرالدين الرازي رحمه الله في كتاب (معالم أصول الدين ) :
    (( المسألة الثانية : لابد من الاعتراف بوجود تصورات وتصديقات بديهية
    إذ لو كانت بأسرها كسبية لافتقر اكتسابها إلى تقدم تصورات وتصديقات أخر ، ولزم منه التسلسل أو الدور ، وهما محالان ))
    الرازي ، معالم أصول الدين ص8 .

    والنتيجة هي أن الإنسان مخلوق وفيه علوم ومعلومات بديهية تجعله يبني عليها النظر للتوصل إلى العلوم المكتسبة .. و هذه حقيقة قد قررها علماء الإسلام كما نقلت عن ابن حزم و ابن تيمية و الرازي .

    ونحن نرى أن هذا هو سبب معرفة الإنسان لربه بفطرته و علمه بأن هناك قوة عليا تحكمه و ترعاه .. ولا يعنينا في هذا المقام عناد الملاحدة وكفرهم بدليل الفطرة فهو أمر لابد من الاعتراف به وإلا لزم التسلسل أو الدور وهما محالان كما قال الرازي رحمه الله .

    ومن فسدت فطرته لا يمكن إصلاحها بالحجج و البراهين العقلية ؛ ألا ترى أن المريض النفسي الذي تنتابه الأوهام والهلاوس لا يمكن دفعها عنه بالإقناع أو التفاهم ، لكن يتم علاجها بالعقاقير المناسبة ؟

    فيقرر ابن تيمية أن الوسوسة والشبهة الفادحة في العلوم الضرورية لا تزال بالبرهان ، بل متى فكر العبد ونظر ازداد دورها على قلبه ، وقد يغلبه الوسواس حتى يعجز عن دفعه عن نفسه ، و هذا يزول بالاستعاذة بالله ، فإن الله هو الذي يعيذ العبد و يجيره من الشبهات المضلة و الشهوات المغوية ، و لهذا أمر العبد أن يستهدي ربه في كل صلاة فيقول : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } ( الفاتحة : 6-7 )
    و في الحديث الإلهي الصحيح عن النبي فيما يرويه عن ربه تبارك و تعالى : " يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم " .

    اللهم اهدنا الصراط المستقيم ولا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا ، إنك أنت الوهاب .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      يقول الإمام فخرالدين الرازي رحمه الله في كتاب (معالم أصول الدين ) :
      (( المسألة الثانية : لابد من الاعتراف بوجود تصورات وتصديقات بديهية
      إذ لو كانت بأسرها كسبية لافتقر اكتسابها إلى تقدم تصورات وتصديقات أخر ، ولزم منه التسلسل أو الدور ، وهما محالان )) الرازي ، معالم أصول الدين ص8 .
      الدكتور هشام عزمى ما نقلته هنا من القواعد الذهبية والتى اعتمد عليها ابن تيمية كثيرا فى نقده لفكرة كسبية التصورات بصفة عامة ولكن لفتتك القيمة هى استخدام تلك الفكرة فى تأصيل دليل الفطرة .
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #18
        جزاك الله خيرًا أخي الحبيب أبا مريم على تعقيبك المفيد .. و أرجو أن تدلي بدلوك في هذا الأمر ، فما أكتبه ليس بحثًا متكامل الأركان بل هو أقرب إلى خواطر وملاحظات متفرقة .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #19
          موضوع أكثر من الرائع


          للرفع

          Comment

          • ssaammeerr
            عضو
            • Sep 2009
            • 160

            #20
            السلام عليكم

            قرأت ما جاء في الحوارات السابقة.

            أرى أن دليل الفطرة لا يمكنه نفي فرضية وجود عدة آلهة. هذه الفرضية يعبر عن الفكر الديني القديم.
            أما إذا أتيتم لي بدليل من القرآن أو السنة فسوف أجيب أن هناك أخطاء في هذين المصديرين لا يقبلهما العقل و ننتقل بالحوار إلى إثبات صحة ما جاء في القرآن أو الكتب الحديث و نكون خرجنا بشكل ما عن صلب الموضوع.

            بكل الأحول, أرجو أن تدحضوا فرضية تعدد الآلهة لإثبات أن الفطرة الإنسانية تقول بوجود إله واحد.

            أرجو أن أكون على المنهج الذي تمت مطالبتي باتباعه.

            السلام عليكم

            Comment

            • مشرف 3
              مشرف عام
              • Jan 2005
              • 741

              #21
              كلام من هذا القبيل

              فسوف أجيب أن هناك أخطاء في هذين المصديرين لا يقبلهما العقل
              لن أوافق عليه

              فهو لا يعدو أن يكون دعوى بلا دليل = دعوى فارغة

              وكان عليك أن تقول

              سوف أجيب أن هناك أخطاء في هذين المصديرين لا يقبلهما عقلي

              وعليه وجب التنويه
              مشرف 3

              Comment

              • ssaammeerr
                عضو
                • Sep 2009
                • 160

                #22
                السلام عليك السيد مشرف 3

                ملاحظتك واضحة.

                أسحب العبارة السابقة و استبدلها بالعبارة التالية
                =سوف أجيب أن هناك أخطاء في هذين المصديرين لا يقبلهما عقلي =

                السلام عليكم

                Comment

                • مشرف 1
                  مشرف عام
                  • Sep 2004
                  • 163

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
                  أرجو أن تدحضوا فرضية تعدد الآلهة لإثبات أن الفطرة الإنسانية تقول بوجود إله واحد.
                  أرجو أن أكون على المنهج الذي تمت مطالبتي باتباعه.
                  الفطرة الإنسانية تقول بوجود إله واحد والفطرة دلالة على التوحيد

                  لكن : هل أنت مشرك أم ملحد ؟؟؟

                  Comment

                  • ssaammeerr
                    عضو
                    • Sep 2009
                    • 160

                    #24
                    السلام عليك السيد مشرف 1

                    أنا ملحد, لكنني أطلب معرفة الدليل العقلي الذي يستند إليه المسلم بأن الفطرة تقول أن الإله واحد.
                    لأنه حسب فهمي فالعقل البشري هو الذي أتى بفكرة الإله و قد قال العقل القديم بأنها عدة آلهة, لا بل و استنتج منها أحد أهم الملحيدن عبر التاريخ و هو أبيقور فكرة وجود الشر. استناجه طبعاً لا يدل على إيمانه بوجود عدة آلهة لكنه كلن رداً على المتدينين.

                    السلام عليكم

                    Comment

                    • _aMiNe_
                      طالب علم
                      • Jul 2007
                      • 1528

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
                      بكل الأحول, أرجو أن تدحضوا فرضية تعدد الآلهة لإثبات أن الفطرة الإنسانية تقول بوجود إله واحد.
                      الرد :

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل القلاف مشاهدة المشاركة
                      نقول: هذا الخالق إما أنه واحد أو متعدد؟
                      فإن قال: هو متعدد.
                      نقول: ما الدليل على التعدد؟
                      يقول: لا دليل. فما الدليل على التفرد؟
                      نقول: ثبت وجود خالق قطعاً، وهذا محل اتفاق. ثم لا دليل على أكثر من ذلك، فلا يصح ادعاؤه. وهذه حقيقة التفرد.
                      يقول: عدم الدليل على الزيادة على الواحد هو دليل ظني على عدم الزيادة لا قطعي، لاحتمال دليل لا نعلمه. ومثل هذه المسألة لا بد فيها من قطع. فهل ثم دليل مباشر على التفرد.
                      نقول: أولاً هو قطعي لا ظني، لأنه لو كان ثم خالق لادعى، وما ادعى غير الله لنفسه الخلق إلا بهت، أما الله سبحانه فقد دعا لنفسه بالخلق ولم ينازع، فتعين قطعاً.

                      فإن قال: لا أقنع إلا بدليل مباشر.
                      نقول: مكابرة، لكن نتنزل معك. الأدلة كثيرة، نكتفي بواحد منها. وهو ضرورة كمال الخالق وتنزهه عن كل نقص.

                      قال: وكيف يدل هذا على تفرد الخالق؟
                      نقول: إن كان الخالق متعدداً فإما أن أحدهم اختلف - ولو مرة - في شيء ما، أو هم متفقون في كل شيء.
                      إن كان قد اختلفوا، فأيهم لم يمض قوله فليس برب، إذ القهر نقص، والنقص ممتنع في حق الخالق. فبطل هذا الحتمال.

                      ومن مضى قوله، إن كان واحداً فقد تعين أنه وحده الخالق. وهو المطلوب والحمد لله.

                      فإن كان متعدداً، فهم متفقون لا اختلاف بينهم أبداً. وهي عين الصورة الثانية. وهي إن كانوا متفقين دائماً لم يقهر أحدهم الآخر.
                      وهنا نقول: أحدهم لا حاجة إليه، إذ قد أغنى وجود الآخر عنه. وعليه فليس أحد منهم رب، لأن الاستغناء عنه نقص في القيومية، والنقص ممتنع في حق الخالق. وعليه نرجع إلى الاحتمال الأول، وهو عدم الخالق، وسبق بطلانه.

                      نقول: فإذا لزم على هذا الاحتمال – وهو تعدد الخالق - باطل على كل حال، كان باطلاً، ضرورة أن ما لزم منه باطل فهو باطل.
                      ثم نقول: بقي أن يكون الخالق متفرداً ولا مانع منه، فيتعين.
                      مقتبس من موضوع لأستاذنا فيصل القلاف ..

                      أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                      و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                      تغيُّب ..

                      Comment

                      • ssaammeerr
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 160

                        #26
                        السلام عليكم زميل أمين

                        ما هو سندك في أنه لا يوجد غير الله الذي ادعى نفسه إلهاً و لم ينازعه أحد. أرى أن هناك نزاعات كثيرة بعدد الآلهة الوجودة في آلاف الديانات على وجه البسيطة.

                        و ما هو دليلك على الصفات المطلقة للإله, و قد كانت الآلهة قبلاً غير مطلقة القدرات و الصفات. ثم إن فكرة غضب الله الواردة في الإسلام و رغيره من الديانات يؤثر على صفاته المطلقة التي =حسب فهمي= تنسب إليه. ردك ممكن أن يكون أن غضب الإنسان ضعف و غضب الله له مفهوم آخر, ربما يكون تعبيراً عن القوة و ربما يكون شيئاً آخر لا يعلمه إلا الله.

                        بالنسبة لهذا النوع من التفاسير عندي اعتراض و فحواه التالي:
                        بما أن اللغة العربية التي نزل بها القرآن قادرة على التعبير بشكل دقيق فلا أجد أن تفسير كلمة غضب الله يجب أن تختلف عن تفسير كلمة غضب زيد أو عمرو. لماذا يخاطبنا الله بصفات منسوبة له بنفس اللفظ مع أنها تختلف في المعنى أو المضمون.

                        السلام عليكم

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #27
                          لأنه حسب فهمي فالعقل البشري هو الذي أتى بفكرة الإله
                          هذا هو الفهم المعكوس
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • _aMiNe_
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 1528

                            #28
                            و عليكم السلام،

                            ما هو سندك في أنه لا يوجد غير الله الذي ادعى نفسه إلهاً و لم ينازعه أحد. أرى أن هناك نزاعات كثيرة بعدد الآلهة الوجودة في آلاف الديانات على وجه البسيطة.
                            أظن أن قولك هذا تعليق على رد الأستاذ :
                            نقول: أولاً هو قطعي لا ظني، لأنه لو كان ثم خالق لادعى، وما ادعى غير الله لنفسه الخلق إلا بهت، أما الله سبحانه فقد دعا لنفسه بالخلق ولم ينازع، فتعين قطعاً.
                            هل هناك من ادعى أنه خالق الكون .. أنت تقول أن هذا الأمر موجود و أكثر من ذلك كثير ..
                            فأعطنا مثالا واحدا .. و لا أظنني طلبت صعبا ..

                            و ما هو دليلك على الصفات المطلقة للإله,
                            دليلي هو البديهة !

                            و قد كانت الآلهة قبلاً غير مطلقة القدرات و الصفات
                            هي في الحقيقة ليست آلهة و لذلك ليس لها صفات الكمال المطلق .. المسألة عادية.

                            أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                            و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                            تغيُّب ..

                            Comment

                            • ssaammeerr
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 160

                              #29
                              السلام عليكم

                              أحترم رأيك.

                              و أطلب منك أخي ناصر التوحيد أن تستنتج أنت العبرة من وجود الديانات الوثنية التي قضى عليها الرسول الكريم. هل كانت آلهتهم موجودة فعلاً أم أنها كانت نتاج العقل البشري, و قس على ذلك = من منطلق إسلامي هذه المرة = كل إله في وقتنا الحاضر تختلف صفاته عن صفات الله الموجودة في القرآن و السنة, أليس أيضاً إلهاً من نتاج العقل البشري؟

                              السلام عليكم

                              Comment

                              • اخت مسلمة
                                محاور
                                • Nov 2005
                                • 6338

                                #30
                                أن تستنتج أنت العبرة من وجود الديانات الوثنية التي قضى عليها الرسول الكريم. هل كانت آلهتهم موجودة فعلاً أم أنها كانت نتاج العقل البشري
                                والله انك سقت دليل الفطرة بنفسك ياسمير
                                فدأب الخلق دوما في البحث عن اله يعبدونه ماهو الا استجابة لنداء مرتكز وموجود في داخلهم وهذا يفسر اتخاذ من لم يصلهم منهج واضح عن الخالق بالهة من كل صنف يعبدونهم

                                تحياتي للموحدين
                                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                                Comment

                                Working...