وانا فى موضوع الداجن الى ان نستوضحه تماما
وقد سبق وان فلنا ان حديث الداجن الذي أكل الصحيفة التي فيها آية الرجم والرضاعة هو رواية منكرة ولا تصح
فموضوعك ساقط لانه تاسس على اساس سلقط
وانت لم تذكر سند الحديث فساتيك به لتعرف علته
حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة
وفد فال علماء الحديث وعلوم الرجال ان محمد بن إسحاق قد خالف الثقات في متن الحديث وأنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
والقرءان نقل عن من يحفظوه الحفظ التام وبشكل متواتر ولا يمكن ان تتطرق اليه اي شبهة
فالقرآن كان محفوظاً في الصدور وعليه الاعتماد الاول
فعليك ان كم كان إهتمام الصحابة رضوان الله عليهم بالقرآن الكريم كبيراً ، فهم الذين يقرأونه آناء الليل وأطراف النهار وفي الصلوات الخمس وفي صلاة النافلة ، وهم الذين كانوا يتعبدون الله في تلاوته ويحرصون على العمل بما فيه ، فلا يمكن أن يغفلوا عن حرف فيه ، وإنما كان جمع أبي بكر وعثمان رضي الله عنها لتوثيقه من جهة الكتابة ، بينما هو موثّق ومحفوظ في الصدور النقية الطاهرة وهم ما هم من التقوى والورع والذهن المتقد والحافظة القوية ، وكيف وأنّ عددهم ليس بقليل ، فكما هو معروف أن النبي عليه السلام دخل مكة بعشرة آلاف صحابي ، وكلهم بلا استثناء ولا واحد منهم مقيمون الصلاة متعبدون بتلاوة القرآن ، فهل يُعقل من قوم هذا حالهم أن يعتمدوا على صحيفة تحت سرير لتحفظ لهم القرآن ؟؟؟؟
وهل يظن عاقل أنه بفقد هذه الصحيفة - لو صحت الرواية - تضيع آيات ولا يوجد بين هذه الآلاف المؤلفة من يحفظها وهذا إذا أضفنا الى أن النبي عليه السلام حجّ بنحو مئة الف مسلم؟؟؟؟
فهل يا ترى هذه الالوف تضيع منهم آيات بأكل داجن وهم الذين لا يخلو يوم الا ويقرأون القرآن مرات ومرات ؟؟؟
في النهاية فانني اقول عن موضوعك هذا ... مجنون يحكي وعاقل يسمع
هذا هو
ولا داعي للت والعجن
: { خذوا القرآن من أربعة ، من
Leave a comment: