الداجن والكتاب المحفوظ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أولا هذا تخريج الحديث (( الشيخ عبد الرحمن الفقيه من ملتقى أهل الحديث ))


    هذه الرواية منكرة ولاتصح

    وقد وردت عند ابن ماجه(1944)
    حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها

    وأخرجه أحمد (6/269) وأبو يعلى في المسند(4587) والطبراني في الأوسط (8/12) وغيرهم من طريق محمد بن إسحاق قال حدثني عبدالله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم به


    والعلة في هذا الحديث هو محمد بن إسحاق فقد اضطرب في هذا الحديث وخالف غيره من الثقات

    وهذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ألوان
    فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة
    ومرة يرويه عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
    ومرة يرويه عن الزهري عن عروة عن عائشة كما عند أحمد (6/269) وليس فيه هذه اللفظة المنكرة

    وفي كل هذه الروايات تجد أن محمد بن إسحاق قد خالف الثقات في متن الحديث

    فالرواية الأولى رواها ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها

    وقد روى هذا الحديث الإمام مالك رحمه الله عن عبدالله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس رضعات معلومات فتوفي رسول الله وهن مما نقرأ من القرآن
    كما في الموطأ (2/608) ومسلم (1452) وغيرها
    وكذلك أخرجه مسلم (1452) عن يحيى بن سعيد عن عمرة بمثله

    وسئل الدارقطني في العلل (المخطوط (5 /150-151 )) عن حديث عائشة عن عمرة قال نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن ثم صرن إلى خمس فقال:
    يرويه يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن القاسم
    واختلف عن عبدالرحمن
    فرواه حماد بن سلمة عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عمرة عن عائشة
    قاله أبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة
    وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة لم يذكر عمرة
    وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
    وأما يحيى بن سعيد فرواه عن عمرة عن عائشة
    قال ذلك ابن عيينه وأبو خالد الأحمر ويزيد بن عبدالعزيز وسليمان بن بلال
    وحدث محمد بن إسحاق لفظا آخر وهو عن عائشة لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم انشغلنا بموته فدخل داجن فأكلها) انتهى.



    وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل ج:6 ص:269

    ثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة عن عائشة قالت أتت سهلة بنت سهيل رسول الله فقالت له يا رسول الله إن سالما كان منا حيث قد علمت إنا كنا نعده ولدا فكان يدخل علي كيف شاء لا نحتشم منه فلما أنزل الله فيه وفي أشباهه ما أنزل أنكرت وجه أبي حذيفة إذا رآه يدخل علي قال فأرضعيه عشر رضعات ثم ليدخل عليك كيف شاء فإنما هو ابنك فكانت عائشة تراه عاما للمسلمين وكان من سواها من أزواج النبي يرى إنها كانت خاصة لسالم مولى أبي حذيفة الذي ذكرت سهلة من شأنه رخصة له

    وقد انفرد محمد بن إسحاق في هذا الحديث بلفظ (فأرضعته عشر رضعات) وقد رواه عن الزهري ابن جريج ومعمر ومالك وابن أخي الزهري بلفظ (أرضعيه خمس رضعات) (حاشية المسند (43/342)

    وقال الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في ج:3 ص:95


    1000 قوله
    وأما ما يحكى أن تلك الزيارة كانت في صحيفة في بيت عائشة فأكلتها الداجن فمن تأليفات الملاحدة والروافض
    قلت رواه الدارقطني في سننه في كتاب الرضاع من حديث محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمره عن عائشة وعن عبد الرحمن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت لقد نزلت آية الرجم والرضاعة وكانتا في صحيفة تحت سريري فلما مات النبي تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها انتهى
    وكذلك رواه أبو يعلى الموصلي في سنده
    ورواه البيهقي في المعرفة في الرضاع من طريق الدارقطني بسنده المتقدم ومتنه
    وكذلك رواه البزار في مسنده وسكت والطبراني في معجمه الوسط في ترجمة محمود الواسطي
    وروى إبراهيم الحربي في كتاب غريب الحديث ثنا هارون بن عبد الله ثنا عبد الصمد ثنا أبي قال سمعت حسينا عن ابن أبي بردة أن الرجم أنزل
    في سورة الأحزاب وكان مكتوبا في خوصة في بيت عائشة فأكلتها شاتها انتهى .

    فهذه الرواية التي ذكرها عن الحربي في الغريب فيها عدة علل منها ضعف عبدالصمد بن حبيب وجهالة والده والإرسال

    فتبين لنا مما سبق أن هذه الرواية المنكرة قد تفرد بها محمد بن إسحاق وخالف فيها الثقات ، وهي رواية شاذة منكرة


    وهذه بعض أقوال أهل العلم في حديث محمد بن إسحاق في غير المغازي والسير

    [قال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن نمير-وذكر ابن اسحاق-فقال( إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، وإنما أتى من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة [تاريخ بغداد للخطيب (1/277)

    وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل قيل لأبي يحتج به-يعني ابن اسحاق-قال(لم يكن يحتج به في السنن)
    وقيل لأحمد:إذا انفرد ابن اسحاق بحديث تقبله قال لا والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا-سير(7/46)

    وقال أحمد(وأما ابن اسحاق فيكتب عنه هذه الأحاديث –يعني المغازي ونحوها-فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا- قال أحمد ابن حنبل-بيده وضم يديه وأقام الإبهامين)تاريخ ابن معين(2/504-55)

    وقال الذهبي في السير(7/41)[وأما في أحاديث الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن إلا فيما شذ فيه،فإنه يعد منكراً]

    وقال الذهبي في العلوصـ39 [وابن اسحاق حجة في المغازي إذا أسند وله مناكير وعجائب] ا

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    لذلك إلى كل من يشكك في حفظ الله للقرآن الكريم عليه أن يلتقم حجراً كبيراً يسد فمه وعينيه وأذنيه ولا ينطق

    فلم ولن تحفظ أمة من الأمم كتابها مثلما حفظت الأمة الإسلامية كتاب ربها في الصدور قبل السطور

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    فالقران يحفظ في الصدور ومحفوظ في الصدور حتى ولو اكل الداجن كل الصحائف وليس صحيفة واحدة كما في هذا الحديث الموضوع

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    ولنفترض جدلا أن القصة صحيحة، فهذا لا يضر إطلاقا، ولا دليل فيه على نقصان القرآن ومناقضته للحفظ من الضياع، لأن هناك دليل آخر يثبت أن ما في هذه الصحيفة ليس من العرضة الأخيرة بل وليس مما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم

    وهذا الأخير يعبر عنه بعض العلماء المنسوخ تلاوة والباقي حكما

    وهذه الآية حتى لو كتبها بعض الصحابة من حفظه فهي ليست مما كتب قرآنا يتلى إلى يوم القيامة بل نزل حكما فقط ونسخ من حيث القراءة والتعبد بكونه قرآنا.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    دخل داجن فأكلها
    هذه الرواية لا تصح

    والمدلس مثلك لا ياتي الا بالاحاديث المدلسة

    Leave a comment:


  • متعقل
    started a topic الداجن والكتاب المحفوظ

    الداجن والكتاب المحفوظ

    أولا نذكر الرواية
    لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني
    أرجو التكرم بالتحقيق فى الرواية من مصادرها
    مات محمد ولم يأمر أحد بنسخ أو حذف أو أى فعل لإلغاء الأيات ، ومازال المسلمون يثبتون هذه الأفعال ( الرجم ورضاع الكبير) ضمن ماثبتون فى شريعتهم
    السؤال
    - أين ذلك العهد والتعهد بالحفظ ؟

    - واذا كان الجواب بنسخ هذه الأيات ( لفظاً مع إثبات حكمها )
    فأين الدليل على ذلك النسخ الذى ليس من المفروض أن يتم إلا بإذن محمد نفسه ؟
    أرجو أن تكون الإجابات واضحة ومختصرة ، فأنا أسأل عن موضوعين محددين بدقة
Working...