الداجن والكتاب المحفوظ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعقل مشاهدة المشاركة
    العضو محب ملتقى اهل الحديث
    الحديث ينكره مصادرك ويثبته غيرهم من امثال ابوقتيبة وابن حزم والألبانى
    من أبو قتيبة هذا !!!!!

    وما أدراك أنه أبو قتيبة !!!

    ولماذا لم يكن أبو عبود ومحمود أو أبو عسكر مثلا !!!!

    Leave a comment:


  • lazer
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة

    والقرءان نقل عن من يحفظوه الحفظ التام وبشكل متواتر ولا يمكن ان تتطرق اليه اي شبهة

    فالقرآن كان محفوظاً في الصدور وعليه الاعتماد الاول
    فعليك ان كم كان إهتمام الصحابة رضوان الله عليهم بالقرآن الكريم كبيراً ، فهم الذين يقرأونه آناء الليل وأطراف النهار وفي الصلوات الخمس وفي صلاة النافلة ، وهم الذين كانوا يتعبدون الله في تلاوته ويحرصون على العمل بما فيه ، فلا يمكن أن يغفلوا عن حرف فيه ، وإنما كان جمع أبي بكر وعثمان رضي الله عنها لتوثيقه من جهة الكتابة ، بينما هو موثّق ومحفوظ في الصدور النقية الطاهرة وهم ما هم من التقوى والورع والذهن المتقد والحافظة القوية ، وكيف وأنّ عددهم ليس بقليل ، فكما هو معروف أن النبي عليه السلام دخل مكة بعشرة آلاف صحابي ، وكلهم بلا استثناء ولا واحد منهم مقيمون الصلاة متعبدون بتلاوة القرآن ، فهل يُعقل من قوم هذا حالهم أن يعتمدوا على صحيفة تحت سرير لتحفظ لهم القرآن ؟؟؟؟

    وهل يظن عاقل أنه بفقد هذه الصحيفة - لو صحت الرواية - تضيع آيات ولا يوجد بين هذه الآلاف المؤلفة من يحفظها وهذا إذا أضفنا الى أن النبي عليه السلام حجّ بنحو مئة الف مسلم؟؟؟؟

    فهل يا ترى هذه الالوف تضيع منهم آيات بأكل داجن وهم الذين لا يخلو يوم الا ويقرأون القرآن مرات ومرات ؟؟؟

    في النهاية فانني اقول عن موضوعك هذا ... مجنون يحكي وعاقل يسمع
    هذا هو
    ولا داعي للت والعجن
    بارك الله فيك

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    الصَّاعدُوْنَ ..إلى قمَّة جبالِ : [ المَـزْبَـلهْ ] ..

    ( يتعلق باللغة من علوم وفنون .. والشواهد القرآنية وإعجازها لأهل الفصاحة والبيان )

    Leave a comment:


  • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعقل مشاهدة المشاركة
    العضو محب ملتقى اهل الحديث
    الحديث ينكره مصادرك ويثبته غيرهم من امثال ابوقتيبة وابن حزم والألبانى وابن ماجة ، بما يعنى أن له أصل ولا يجب إغفال أدلتهم من أجل فقط إثبات وجهة نظر معينة، ولو اخذنا برأي الموثقين للحديث فلماذا ترك ربك (الداجن ) يأكل كلامه؟
    نعيد السؤال من جديد !!!!

    هل قرأت ما كتبته لك ؟؟؟؟
    في حالة قرأت كلام ابن حزم هل يمكنك تلخيص ما قاله بسطرين أو أقل أو أكثر ؟؟؟
    في حالة قرأت كلام ابن قتيبة هل يمكنك تلخيص ما قاله بما شئت من الأسطر ؟؟؟

    Leave a comment:


  • متعقل
    replied
    العضو محب ملتقى اهل الحديث
    الحديث ينكره مصادرك ويثبته غيرهم من امثال ابوقتيبة وابن حزم والألبانى وابن ماجة ، بما يعنى أن له أصل ولا يجب إغفال أدلتهم من أجل فقط إثبات وجهة نظر معينة، ولو اخذنا برأي الموثقين للحديث فلماذا ترك ربك (الداجن ) يأكل كلامه؟ أين التعهد بالحفظ؟
    ثم أنك تجاوب واحد من سؤالين طرحتهما، والثانى ، لماذا الإحتفاظ بأحكام ليست موجود فى القرآن ؟والعكس مالداعي لنسخ لفظ اذا كان المطلوب تنفيذ أحكامه ؟
    مازلت اقول أن باقى المشاركات تلوث

    Leave a comment:


  • خادم أبى القاسم
    replied
    إيه علاقة الحديث الذي أوردته بالموضوع يا منكر حديث رسول الله
    الحديث يثبت ما نقوله بشأن نسخ الحكم في عدد الرضعات ونسخ اللفظ مع بقاء الحكم في الرجم
    نصيحة ابقى اقرأ الموضوع الأول واعرف الحديث عن إيه الأول
    ربنا يهديك

    Leave a comment:


  • ياسر55
    replied
    الحديث مروي في صحيح مسلم
    - حدثنا : يحيى بن يحيى قال : "قرأت على مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة : أنها قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن."
    فأين التدليس والكذب ؟

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر55 مشاهدة المشاركة
    هناك أمر مر عليه الاخوة ولم يتوقفوا عنده
    وهو أن هذا الحديث مروي في صحيح مسلم
    فما هو موقف أهل الحديث ؟
    إن المنهج الحق هو التصريح بضعف الحديث لأنه يعارض ما هو أوثق منه وهو القرآن.
    (...)
    ولا حول ولا قوة الا بالله.

    غير مُرحب بأحكام قيمة وادعاءات من غير دليل
    مشرف3
    واحد كذاب
    والثاني جاهل ومدلس وكذاب

    وهذا الكلام كذب وقائله كذاب
    فهذا الحديث غير مروي في صحيح مسلم
    ولذلك قيل :
    ومَا يُحْكَى مِنْ أَنَّ تِلْكَ الزِّيَادَة كَانَتْ فِي صَحِيفَة فِي بَيْت عَائِشَة فَأَكَلَتْهَا الدَّاجِن فَمِنْ تَأْلِيف الْمَلَاحِدَة وَالرَّوَافِض


    هذا الحدبث اخرجه ابن ماجه وأبو يعلى

    ثم انه لا يوجد حديث يعارض القرآن
    فهذا الادعاء هو من جهالات وافتراءات منكري السنة

    ولذلك ترى منكري السنة ينكرون اهمية الاسناد مع اننا امة السند والاسناد
    ولكنهم ينكرون اهمية الاسناد لاجل ان يفتحوا بابا يدخلون منه للتقول والافتراء والتدليس كما يريدون ويشتهون
    Last edited by ناصر التوحيد; 07-27-2010, 01:03 PM.

    Leave a comment:


  • خادم أبى القاسم
    replied
    أين في صحيح مسلم يا منكر؟
    علشان تعرف أن أنت ولا بتفهم في البطيخ
    ورينا فين يا منكر"بئس اللقب"

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    لقد ثبت كذب حديث الداجن ومن نقل كلاما عن كذاب فهو احد الكاذبين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين" رواه مسلم.
    وبالتالي فانت كداب يا متعقل

    Leave a comment:


  • ياسر55
    replied
    هناك أمر مر عليه الاخوة ولم يتوقفوا عنده
    وهو أن هذا الحديث مروي في صحيح مسلم
    فما هو موقف أهل الحديث ؟
    إن المنهج الحق هو التصريح بضعف الحديث لأنه يعارض ما هو أوثق منه وهو القرآن.
    (...)
    ولا حول ولا قوة الا بالله.

    غير مُرحب بأحكام قيمة وادعاءات من غير دليل
    مشرف3

    Leave a comment:


  • خادم أبى القاسم
    replied
    وبعدين أخي لما تنظر إلى عدد الصحابة
    وأن كل واحد فيهم كان يختم القرآن كل سبعة أيام في صلاة الليل
    وإجتماعهم على ذلك
    حتى أنه عندما جمع سيدنا زيد القرآن في مصحف واحد كان لا يأخذ الآية إلا بشهادة إثنين أنهما سمعاها من رسول الله ومات وهي من القرآن ماعدا آيه ذي الشهادتين فأخذها منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم عدل شهادته إلى شهادتين
    إنما هتقول إيه للعالم إللي مابتريد غير مافي الهوى

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    نعم
    بارك الله فيك اخي خادم أبى القاسم
    عقولهم مغلقة وقلوبهم مريضة
    نعم

    1- فإن ما حفظه الصحابة رضوان الله عليهم من آيات المصحف كان كفيلاً بكتابة الآيات التي أكلها الداجن إن كان فعلاً قد حدث هذا وضاع شيئاً من القرآن على حد افترائهم
    فانه من المعلوم بالضرورة انه لم تنزل ايه من القران الكريم ألا ويجمع الصحابه ومعهم النبى على حفظها
    فكون هذه الصحيفه او غيرها اكلتها داجن فلن يضر القران لا بنقص ولا بزياده فهو محفوظ فى الصدور
    وهل إن كان هذا صحيحاً وضاعت آية من آيات القرآن الكريم : هل سيعجز المسلمون من كتابة صحيفة أخرى غير التي أكلها الداجن خاصة وقد كتبوا في المصحف (6236) آية بها (77277) كلمة بها (340.740) حرف؟


    2- قال تعالى : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)[الحجر:9]
    فإن كانت هذه الآيات مما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بحفظها مثل باقي آيات القرآن الكريم لحفظها أصحابه عن ظهر قلب وما أثر موته في شئ مثلما لم يؤثر في باقي آيات القرآن الكريم

    إذاً فكل ما لم يوصي النبي صلى الله عليه وسلم بكتابته ضمن آيات القرآن وحفظه في الصدور فلا يحل أن يضاف إلى القرآن الكريم


    لذلك فالصحيفة التي أكلها الداجن هذه مما لم يوص النبي صلى الله عليه وسلم بحفظها لذلك ما ضر أكلها من عدمه

    قال السرخسي: "حديث عائشة لا يصحّ ؛ لاَنّ بهذا لا ينعدم حفظه من القلوب، ولا يتعذّر عليهم به إثباته في صحيفة أُخرى، فعرفنا أنّه لاأصل لهذا الحديث.


    3 - أن هناك آيات نسخ لفظها ولكن بقي حكمها -أي أن لفظ الآية لم يصبح من القرآن وقد نُسِخ - فكون الداجن تأكل صحيفة بها آيات وعدم اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم بكتابتها ضمن آيات القرآن الكريم فهذا دليل على أنها آية من المنسوخات
    Last edited by ناصر التوحيد; 07-27-2010, 12:31 PM.

    Leave a comment:


  • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب ملتقى أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    ليس هناك تدليس عزيزي الملحد وإنما إبليس يلعب ويراهن على أحاديث غير مفهومة يظن أنها تنهي الإسلام بين عشية وضحاها ....

    أه أه منك صديقي الملحد تلتقم الشائعات والشبهات وترمي بها أينما يحلو لك وكأنك قد أمسكت ما تحطم به الإسلام في اليوم الثاني من مرور الشبهة !!! ولكن صديقي الملحد هيهات هيهات يخاطبك بها رب الأرض والسموات حيث يقول
    (( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ))

    عليك قبل أن تضع ما تضع أين ما تضع في أي وقت تضع أن تتهم عقلك بعدم فهم النصوص الصحيحة وما تدل عليه
    وسرعتي في الرد عليك (( كما ذكرت أنت أعلاه )) هي والله بسبب خوفي عليك وشفقتي بك وعلمي بحالك ومصيرك إن مت على هذه الحالة

    ربما تقول دعنا من هذه الخطابات العاطفية التي لا أؤمن بها أصلا !!!
    أقول يا هداك الله أن ديننا يأمرنا بمخاطبة أمثالك بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب

    هذا أوان الرد على شبهتك (( وهي شبهة ودحض مزلة عندك وعند أمثالك من الملحدين لا عند أولياء الله المؤمنين )) ولعلك صديقي قد لاحظت تصحيح أئمة الحديث لهذا الأثر وهو كذلك

    لكن دعني أسألك سؤالا قبل أن أنقل لك ما ذكره العلماء ؟؟
    هؤلاء الأئمة أهل الحديث قديما الذين تعبوا في العلم تعبا عظيما جسيما (( يقول أحمد مضيت على رجلي من بغداد إلى مكة فضعت في الطريق ثلاث مرات ))
    وضحوا بالغالي والنفيس (( أيام دون أيام وطعام دون طعاك حتى نلقى الواحد الأحد ))
    وأفنوا أعمارهم في الطلب والتلقي والإلقاء لتصل الأحاديث غضة طرية في ميزة فريدة تميزت بها حضارة الإسلام عن باقي الإمم

    هذا الحديث الذي تراه أمامك والذي رواه أحمد وغيره فقال رحمه الله قال الإمام أحمد:
    حدثنا يحيى بن آدم وأبو سعيد قالا حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أنا الرزاق ذو القوة المتين".
    ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، من حديث إسرائيل، وقال الترمذي: حسن صحيح

    هذا الحديث صديقي الملحد هل تظن أهل الحديث يغفلون عن هذا الأمر العظيم (( الذي يبين حقيقة الإسلام في نظرك )) وتكتشفه أنت بضغطة عصرية على محرك google وأنت جالس على كرسي المكتب أو المقهى أو الكرسي الخشبي المكسور !!!!
    أيكون الأمر بهذه السهولة دون إدراك لحقائق الأمور !!!
    كان الأولى بك أن تبحث عن المقصود قبل أن تنفث شبهتك هنا
    تقول عائشة رضي الله عنها (( ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه }


    والأن أرجوا منك قراء هذا والحمد لله رب العالمين



    القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منجما على سبعة أحرف، وأنه كان يحفظ في صدور الرجال، وأنه كان يكتب بإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتهد الصحابة في حفظه، فمنهم من حفظه في صدره، ومنهم من كتبه، والكتبة قليلون، وكان الصحابة يسمعون القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم على فترات، وفي أوقات مختلفة ومجالس متعددة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقرئ الناس القرآن كما أنزل عليه، فربما سمع بعض الصحابة حرفا مما أنزل، وسمع غيره حرفا آخر، وفي أثناء نزول الوحي كان النسخ لبعض الآيات أو بعض الحروف جائزا وواقعا، ولعل بعض الصحابة بلغه نزول الآية أو الحرف ولم يبلغه النسخ، فيستمر على ما عنده، وبعضهم كان يقيد فهمه في مصحفه الخاص به، إما تفسيرا لآية، أو تقييدا لمطلق، أو بيانا لمجمل، أو تخصيصا لعام، وربما سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم.
    ولما اتسعت الفتوحات وانتشر الصحابة، وأدرك جماعةً منهم الموتُ خشي الصحابة من اختلاف الناس في القرآن، وبدأ هذا الانشغال على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فلما كان عهد عثمان رضي الله عنه جمع القرآن في مصحف واحد، بعد أن أوكل مهمة ذلك إلى فريق من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن عرفوا بكتابة الوحي على العهد النبوي، أو اشتهروا بسماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المصحف الإمام، واتفق الصحابة على أن كل ما فيه فهو قرآن، وتم نسخ مجموعة منه، وأرسلت إلى الأقاليم، وأمر عثمان رضي الله عنه عماله بترك ما يخالف المصحف الإمام. فكل قراءة نقلت عن أحد من الصحابة، وخالفت المصحف الإمام فليست بقرآن. ومن ذلك قراءة ابن مسعود رضي الله عنه، ومن أمثلة قراءة ابن مسعود التي اشتهرت عنه: "فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات"، والذي في المصحف الإمام: "فصيام ثلاثة أيام" فقط، ومثله قراءة: "وتكون الجبال كالصوف المنفوش"، والذي في المصحف: "كالعهن المنفوش"، والعهن: الصوف. ومنها قراءة: "ما نُنْسِكَ من آية أو نَنْسَخُها"، والذي في المصحف: "ما ننسَخْ من آية أو نُنْسِها"، وغير ذلك.
    ولابن مسعود رضي الله عنه قراءة رويت عنه، فما وافق منها مصحف عثمان فهو قرآن، وما خالفه فليس بقرآن. فهذه هي القراءة التي تحدث عنها مالك رحمه الله، ويلحق بها غيرها من القراءات، وهي المعروفة عند أهل هذا الفن: بالقراءة الشاذة.
    والقراءة المعتبرة ما تحقق فيها ثلاثة شروط:
    1-أن توافق الرسم العثماني.
    2-أن توافق وجها من وجوه اللغة العربية.
    3-أن تنقل نقلا صحيحا.
    وما لم تتوفر فيه هذه الشروط الثلاثة فهو قراءة شاذة. والله أعلم

    راجع الرد صديقي متعقل أظنك غفلت عنه؟؟

    Leave a comment:


  • خادم أبى القاسم
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    في النهاية فانني اقول عن موضوعك هذا ... مجنون يحكي وعاقل يسمع
    هذا هو
    ولا داعي للت والعجن
    يا أخي الحبيب ناصر التوحيد
    لايستطيعون أن يعيشوا من غير لت ولا عجن
    نقوله أن الحفظ كان الوسيلة الأساسية في الحفظ عند الصحابة يقولك الداجن
    حجات غريبة

    Leave a comment:

Working...