السلام عليكم
تقريبا هذه أول مشاركة لي في الرد على شبهات بهذا المنتدى المبارك وان شا الله أُوفق في فك الشفرة
يا زميل .. أنت تقول
أولا .. لو كنت قرأت القرآن كاملا لوجدت ما يملأ فراغاتك .. فقد أخبرنا المولى " إن الأمر كله لله "
وله تعالى الخلق والأمر .. وألم تسمع عن سورة المُجادَله أو المجادِله أيضا ؟؟
أويغفل تعالى عما يمكن أن يُنغص على انسان عيشه !!
أويغفل تعالى عما يمكن أن يهدم البيوت ويعكر صفو الأسره وهي نواة المجتمع !!
أو يغفل عن امرأه قد تُظلم من زوج أو من ضُره !! أليس لها حقوق ومتطلبات ؟؟؟
فمن متقضى الربوبيه الرعايه والعنايه الشامله
فتأكد أن الربّ الخالق الذي أتقن صُنع هذا الكون .. أتقن صنع ما يُعمره " الانسان" وتنظيم تلك العلاقات الانسانيه بتشريعاته الحكيمه
ثانيا .. قال الله تعالى " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)" الأحزاب ..
ونحن مأمورون بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأنبياء الصالحين لما فيه منفعة الدنيا والآخره
فهل الأمور واضحه بمعنى التأسي والاقتداء !!!
هذه الآيه في سورة الأحزاب وجاءت في سياق مواقف بشريه حدثت وكلمات قيلت ونفوس ظنت أثناء موقف حاسم .. معركه حربيه .. و القرآن الكريم مليء بسرد قصص المنافقين في المدينه فلما لم يستوقفك عقلك عند أحدها ؟؟
ثانيا .. سألت هل نزل فيها تشريع
على حد علمي البسيط أجل .. اقرأ قول الله للآيه التى تليها " قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)" التحريم
و ان أردت مزيد من التفاصيل فابحث عنها في تفاسير هذه الآيه (ومن مصادرها الاسلاميه الصحيحه )
الاسلام دين شامل لكافة مجالات الحياه .. وليس قاصرا فقط على آيات الله الكونيه
فالعليم الحكيم لم يترك للمسلم أبواب مغلقه تُصعب عليه حياته إلا وفتح له مخرج .. استحالة الحياه بين زوحين هناك طلاق
يمين أو قسم في لحظة غضب .. له كفاره
مرض وقصور عن أداء عبادات .. هناك صدقات
أذنبت .. تب إلى الله .. وهكذا
ثالثا .. كذلك أضيف ان ذكر مثل هذا الموقف التفصيلي يمثل كيفية تصرف الزوج في مثل هذا الموقف وان حدث لأحدهم أن يتعزى بالنبي ..فإذا كان من هو أفضل منا تعرض لمواقف صعبه فليصبر من يتعرض لمثيلاتها
كذلك إن تعددت الزوجات فهناك نهي عن حركات ملتويه ومؤمرات قد تفعلها الضراير
ومنها نخرج لنقطة أن هؤلاء الصالحين كانوا بشر وليسوا ملائكه .. وبالتالي نستطيع التأسي بهم
وانه لا عصمة لأحد
فلا كهنوت في الاسلام
تقريبا هذه أول مشاركة لي في الرد على شبهات بهذا المنتدى المبارك وان شا الله أُوفق في فك الشفرة
يا زميل .. أنت تقول
يا جماعه ارجوكم حاولوا تفهمونى
انا اقول هل يعقل ان يتدخل الله فى الحياة الزوجيه للنبى محمد ؟
هذا ما اقصدة .
حيث قالت ايضا السيدة عائشه . ما أرى ربك إلا يسارع في هواك انا اقصد ان الله يتدخل فى امور (انا فى منظورى الشخصى ) لا تليق بجلال الله ان يتدخل بها
انا اقول هل يعقل ان يتدخل الله فى الحياة الزوجيه للنبى محمد ؟
هذا ما اقصدة .
حيث قالت ايضا السيدة عائشه . ما أرى ربك إلا يسارع في هواك انا اقصد ان الله يتدخل فى امور (انا فى منظورى الشخصى ) لا تليق بجلال الله ان يتدخل بها
أولا .. لو كنت قرأت القرآن كاملا لوجدت ما يملأ فراغاتك .. فقد أخبرنا المولى " إن الأمر كله لله "
وله تعالى الخلق والأمر .. وألم تسمع عن سورة المُجادَله أو المجادِله أيضا ؟؟
أويغفل تعالى عما يمكن أن يُنغص على انسان عيشه !!
أويغفل تعالى عما يمكن أن يهدم البيوت ويعكر صفو الأسره وهي نواة المجتمع !!
أو يغفل عن امرأه قد تُظلم من زوج أو من ضُره !! أليس لها حقوق ومتطلبات ؟؟؟
فمن متقضى الربوبيه الرعايه والعنايه الشامله
فتأكد أن الربّ الخالق الذي أتقن صُنع هذا الكون .. أتقن صنع ما يُعمره " الانسان" وتنظيم تلك العلاقات الانسانيه بتشريعاته الحكيمه
ثانيا .. قال الله تعالى " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)" الأحزاب ..
ونحن مأمورون بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأنبياء الصالحين لما فيه منفعة الدنيا والآخره
فهل الأمور واضحه بمعنى التأسي والاقتداء !!!
هذه الآيه في سورة الأحزاب وجاءت في سياق مواقف بشريه حدثت وكلمات قيلت ونفوس ظنت أثناء موقف حاسم .. معركه حربيه .. و القرآن الكريم مليء بسرد قصص المنافقين في المدينه فلما لم يستوقفك عقلك عند أحدها ؟؟
ثانيا .. سألت هل نزل فيها تشريع
على حد علمي البسيط أجل .. اقرأ قول الله للآيه التى تليها " قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)" التحريم
و ان أردت مزيد من التفاصيل فابحث عنها في تفاسير هذه الآيه (ومن مصادرها الاسلاميه الصحيحه )
الاسلام دين شامل لكافة مجالات الحياه .. وليس قاصرا فقط على آيات الله الكونيه
فالعليم الحكيم لم يترك للمسلم أبواب مغلقه تُصعب عليه حياته إلا وفتح له مخرج .. استحالة الحياه بين زوحين هناك طلاق
يمين أو قسم في لحظة غضب .. له كفاره
مرض وقصور عن أداء عبادات .. هناك صدقات
أذنبت .. تب إلى الله .. وهكذا
ثالثا .. كذلك أضيف ان ذكر مثل هذا الموقف التفصيلي يمثل كيفية تصرف الزوج في مثل هذا الموقف وان حدث لأحدهم أن يتعزى بالنبي ..فإذا كان من هو أفضل منا تعرض لمواقف صعبه فليصبر من يتعرض لمثيلاتها
كذلك إن تعددت الزوجات فهناك نهي عن حركات ملتويه ومؤمرات قد تفعلها الضراير
ومنها نخرج لنقطة أن هؤلاء الصالحين كانوا بشر وليسوا ملائكه .. وبالتالي نستطيع التأسي بهم
وانه لا عصمة لأحد
فلا كهنوت في الاسلام
, تستعجب أنت من كل هذا الاهتمام بسيدنا محمد .
Comment