الرد على شبهات حول القراءات القرءانية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابو علي الفلسطيني
    محاور
    • Sep 2009
    • 924

    #31
    بسم الله الرحمن الرحيم

    رسم المصحف العثماني الامام يحتوي على جميع القراءات العشر المتواترة ... إذ لا بد من قبول القراءة ان تكون موافقة لرسم المصحف .. قال ابن الجزري رحمه الله تعالى في شروط قبول القراءة:

    وكل ما وافق وجه النحو *** وكان للرسم احتمالا يحوي
    وصح اسنادا هو القران *** فهذه الثلاثة الاركان ..
    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

    Comment

    • ابو علي الفلسطيني
      محاور
      • Sep 2009
      • 924

      #32
      بسم الله الرحمن الرحيم

      ولا شك ان مسالة الاحرف السبعة من المسائل التي بحثها العلماء طويلا .. ونقل القرطبي 35 قولا للعلماء في هذه المسالة .. انظرها في تفسيره ..
      والذي تطمئن اليه النفس هو:
      1- الاحرف السبعة ليست هي القراءات السبع ( او العشر )
      2- القراءات العشر التي يقرا بها اليوم هي جزء من الاحرف السبعة ولا تخالف مصحف عثمان ولا النحو وصحت اسنادا

      وهذا بالمناسبة لا يخالف قول ابن تيمية رحمه الله تعالى .. فقد قال:

      "لا نِزَاعَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ الْمُعْتَبَرِينَ أَنَّ " الْأَحْرُفَ السَّبْعَةَ " الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَيْهَا لَيْسَتْ هِيَ "قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ السَّبْعَةِ الْمَشْهُورَةَ"

      ثم قال:

      وَإِنَّمَا تَنَازَعَ النَّاسُ مِنْ الْخَلَفِ فِي الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِيِّ الْإِمَامِ الَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ وَالْأُمَّةُ بَعْدَهُمْ هَلْ هُوَ بِمَا فِيهِ مِنْ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعَةِ وَتَمَامِ الْعَشَرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ هَلْ هُوَ حَرْفٌ مِنْ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ الَّتِي أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَيْهَا ؟ أَوْ هُوَ مَجْمُوعُ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ عَلَى قَوْلَيْنِ مَشْهُورَيْنِ . وَالْأَوَّلُ قَوْلُ أَئِمَّةِ السَّلَفِ وَالْعُلَمَاءِ وَالثَّانِي قَوْلُ طَوَائِفَ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالْقُرَّاءِ وَغَيْرِهِمْ وَهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الْأَحْرُفَ السَّبْعَةَ لَا يُخَالِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا خِلَافًا يتضاد فِيهِ الْمَعْنَى وَيَتَنَاقَضُ ؛ بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَمَا تُصَدِّقُ الْآيَاتُ بَعْضُهَا بَعْضًا .

      فانتفى الاشكال والله اعلم واحكم سبحانه
      رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

      Comment

      Working...