نعم الرسول لم يكن أميا يا دكتور الخطيب

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • youssefnour
    عضو
    • Aug 2010
    • 138

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
    ما قال احد ان من شرط الأمة الأمية ان لا كاتب فيها...بل قلة من يحسن الكتابة فيها و هذا الحال....و الكتبة من قريش و غيرها معدودون و هذا الحال في العرب كلها ..و هذا معروف عنهم و مشهور..فلو كانت الكتابة منتشرة فيهم لاشتهرت ادلتها..فأين هي؟؟؟ و الناس الأقرب الى الجاهلية يقرون بذلك بلا مخالف و لم يظهر من المتخصصين القدامى باحوال العرب من قال ان الحال خلاف ذلك...
    اما انهم اميون لأنهم لا كتاب لهم فهو معنى زائد لا يناقض المعنى الأشهر و ان كان مبنيا عليه اذ بما انهم ليس لهم كتاب فذلك لا يكون الا لأنهم لا يحسنون الكتابة و القراءة و الا لو كانوا يحسنونها لكان لهم كتب منتشرة كما لليهود و النصارى الذين كان كل منهم يكتب كتابه بنفسه فتبين ان هذا ايضا ضدكم لا معكم

    ثم الغريب في القرآنيين..أن القرآن بظاهره يدل على أمية النبي بلا دلالة معارضة...و اتباث امية النبي صلى الله عليه و سلم فيه اتباث لاعجاز القرآن ...و ان انكار امية النبي تأتي من دلائل موهمة و لكن كلها من السنة...و مع ذلك..فهم في الجهة المقابلة و كأن كل ما يطعن في الدين يرتضونه مذهبا و لو كان خلاف القرآنية و انكار السنة...و هذا مما يدل على انهم امتطوا هذا المذهب خلاف الأولين لغرض في نفوسهم و كبر ما هم ببالغيه
    صديقى العزيز عياض
    إتفقنا أن نتناقش فى نقطة محددة وهى آية سورة البقرة والتى تحدى فيها الله أن يأتوا بسورة من مثله ، والآن أنا منتظر منك إجابة إن هذه الآية المفهوم منها هو جهل العرب بالقراءة والكتابة ، أو علم العرب بالقراءة والكتابة .
    أنا وضعت الأدلة والبراهين على أن تحدى الله للبشر يكون فيما يبرع فيه البشر .ولذلك كان تحدى الله للعرب فيما برعوا فيه من علوم اللغة وهم الشعراء الفطاحل ، فكيف يكون من يحمل علوم اللغة جاهل فى القراءة والكتابة .
    والآن جاء دورك لتثبت لى بالأدلة القرآنية أن تحدى الله للعرب كان تحدى لناس يجهلون القراءة والكتابة .
    وعندما نفرغ من هذه النقطة سنتحول إلى نقطة أخرى فى إثبات أمية الرسول فى القراءة والكتابة من عدمه .وعندما تنتهى النقط التى نناقشها ونصل فى النهاية إلى حقيقة أمية الرسول ،
    فإذا ظهر إن الرسول لم يكن أمى القراءة والكتابة ، سنبحث فى تأثير هذه الحقيقة فى عطاء "الآية القرآنية"، وسنصل إلى إن التفسير الخاطئ قد عطل كثيرا فى عطاء" الآية القرآنية" على مر العصور .
    هذا هو ما أريد أن أطرحه عندما كتبت مقالتى "أمية الرسول"

    Comment

    • عياض
      باحث في الفلسفة
      • Jul 2009
      • 1842

      #17
      يا سيدي انت المطالب ببيان ما زدته على ظاهر الآية...فالآية التحدي فيها ان يأتوا بمثل القرآن و ليس فيها ان يأتوا بمثله كتابة او قراءة..انما مثله في القول و هذا لا يشترط له معرفة الكتابة و القراءة...و انما المعروف عنهم البراعة في القول ..فأين اتبت انت بانهم كانوا بارعين في الكتابة و القراءة؟؟؟ أما عدم انتشار الكتابة و القراءة في العرب فهو من المتواتر عنهم و اعلاه قول النبي صلى الله عليه و سلم نفسه نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب#...و غير ذلك من الأدلة كثير في مظانه..لكن ابن لنا انت من اين لك التزام ما لا يلزم؟؟

      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #18
        فكيف يكون من يحمل علوم اللغة جاهل فى القراءة والكتابة .
        أنت يا اخي يوسف تكذب السنة الصريحة و تكذب التاريخ المادي فإذا كان العرب يعرفون الكتابة و القراءة فهات لنا عنوان كتاب واحد فقط معاصر للقرآن أو قبله كتبه العرب و ذكره احد من المؤرخين فإن لم تفعل و لن تفعل فهذا دليل على انهم أمة أمية و إلا فأي علم هذا الذي لا ينتج كتابا ولا مجلة طيلة قرون من الزمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • ontology
          عضو
          • Feb 2010
          • 554

          #19
          كذلك ثبت في روايات عديدة ان الكتابة والقراءة في ذلك الزمن كان يعتبر من العيب والعار.. فهل هناك نص بالتاريخ من وجود اشخاص عرو النبي بعيبه هذا..؟ فلكان جعل هذه منقصه له ولتشبثو بها مشركي قريش للتنزيل من مكانة النبي الاعظم ص..ولكن هذا ما لم نجده ويثر عليه لا بنص ولا باثر...
          معرفة الله هي الغاية
          وطلب العلم هو الوسيلة

          Comment

          • youssefnour
            عضو
            • Aug 2010
            • 138

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
            أنت يا اخي يوسف تكذب السنة الصريحة و تكذب التاريخ المادي فإذا كان العرب يعرفون الكتابة و القراءة فهات لنا عنوان كتاب واحد فقط معاصر للقرآن أو قبله كتبه العرب و ذكره احد من المؤرخين فإن لم تفعل و لن تفعل فهذا دليل على انهم أمة أمية و إلا فأي علم هذا الذي لا ينتج كتابا ولا مجلة طيلة قرون من الزمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            ومن كتب القرآن الكريم
            ومن قرأ الم فى سورة البقرة ( ألف لام ميم ) حروف متقطعة ، وقرأها مرة أخرى ألم فى سورة الشرح
            ومن كتب صلح الحديبية
            ومع ذلك لم يجبنى أحد ، لماذا تحدى الله أمة أمية فى القراءة والكتابة ، بتحدى أساسه القراءة والكتابة .

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #21
              ومن كتب القرآن الكريم
              ومن قرأ الم فى سورة البقرة ( ألف لام ميم ) حروف متقطعة ، وقرأها مرة أخرى ألم فى سورة الشرح
              ومن كتب صلح الحديبية
              ومع ذلك لم يجبنى أحد ، لماذا تحدى الله أمة أمية فى القراءة والكتابة ، بتحدى أساسه القراءة والكتابة .
              هداك الله أخي يوسف أنا أتكلم عن الكتب و انت تتكلم عن الكتابة ؟؟؟ الأمة التي ليس لها كتب معناه انها أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب و ليس معنى هذا أنه لا يوجد احد يكتب فالكتابة عند العرب هي مجرد فك خط لمجرد التراسل و التجارة فقط و ليس ثقافة أو علم أو مدارس هل تعلم أن مكتبة البابليين فيها عشرات الالاف من المخطوطات و هل تعرف ان مكتبة أيبلا السورية فيها عدد ضخم جدا من الكتاب و لتعلم الفرق بين الأمة المتعلمة القارئة و الأمة الأمية راجع كتاب مهم هو (تاريخ الكتاب لألكسندر ستيبتشتفيتش و هو كتاب رائع جدا و لا يوجد أي ذكر للعرب إطلاقا فليس لهم و لو كتاب واحد على مر ألاف القرون من قديم الزمان الى ما بعد القرآن و أول كتاب حقيقي بمعنى الكتاب هو كتاب السيرة النبوية لإبن إسحاق فكيف تكون مثل هذه الأمة أمة علم و قلم ؟؟؟؟؟؟

              رابط الكتاب
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #22
                ليس في موضوعك ما يفيد بتاتا و يكفي أنه يقول :
                الثالثة : إن كلمة ( مواطن ) في الأسلام , لا تعني المسلم وحده , بل تعني النصراني و اليهودي و كل مؤمن آخر مهما كانت عقيدته , فالخليفة لا يدعى ( أمير المسلمين ) بل ( أمير المؤمنين ) .
                فأولا لا توجد كلمة مواطن في الإسلام اصلا حتى نختلف حولها ؟؟؟؟ و ثانيا ها قد عدنا إلى الخبل و الجنون و أصبح اليهود و النصارى مؤمنون ولا حول ولا قوة إلا بالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • حنيف مسلم
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 101

                  #23
                  السلام على من اتبع الهدى
                  الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

                  ومن كتب القرآن الكريم
                  الفعل فعل الصحابة والامر امر الله عز وجل و رسوله

                  ومن قرأ الم فى سورة البقرة ( ألف لام ميم ) حروف متقطعة ، وقرأها مرة أخرى ألم فى سورة الشرح
                  كانك تلمح الى ان رسول الله كان يقرأ من مكتوب، لكن تتناسى انه وحي نزل به جبريل عليه السلام على قلب محمد ، فجبريل من قال له هنا تقرأ "ألف لام ميم" و هنا تقرأ "الم"

                  ومن كتب صلح الحديبية
                  مثل : بنى الامير المدينة، كتب رسول الله الصلح اي امر بكتابته

                  ومع ذلك لم يجبنى أحد ، لماذا تحدى الله أمة أمية فى القراءة والكتابة ، بتحدى أساسه القراءة والكتابة .
                  قد اجابك الاخوة بارك الله فيهم،
                  عليك ان تثبت ان اساس تحدي الله لقريش هو في القراءة والكتابة!
                  هل لو تحديتك ان تأتي بنص بالعامية المتداولة في مجتمعك اكون قد اوجبت عليك القراءة والكتابة؟ شعبولا مثلا لا يفك الخط! اذن اساس التحدي هو البلاغة وليس مدى التمكن من القراءة والكتابة!

                  عموما الاية 5 من سورة الفرقان : "وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" تبين ان كفار قريش كانوا يعرفون ان رسول الله لا يكتب، لذلك ا دعوا انه اكتتب اساطير الاولين انها كانت تقرؤ عليه ليل نهار لكي يحفظها و يتلوها عليهم، زعموا!!

                  والاية 48 من سورة العنكبوت : "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" تنفي كون رسول الله يتلو او يكتب شيئا من الكتب، لاحظ ان سياق الاية يتحدث عن الكتاب (المعرف بمعنى الكتاب المنزل) الا في هذه الاية فقد نفى الله عز وجل ان يكون رسوله يقرؤ او يكتب! واستعمال كتاب بلا تعريف دليل على نفي جنس المكتوب عموما!

                  واخيرا يكفينا الاخبار الصحيحة عن سلفنا الصالح في ان الرسول لم يكن يكتب او يقرأ ،فهي تغنينا عن كل تأويل حديث وسقيم

                  Comment

                  • سعيد أخو مبارك
                    عضو
                    • Jul 2010
                    • 55

                    #24
                    ممكن سؤال :

                    هل كتابة صلاة (صلوات) في القران الكريم توقيفية أم توفيقية .. وكذلك كتابة ابراهيم (ابراهـــم) هل هي توفيقية أم توقيفية .؟

                    Comment

                    • متروي
                      محاور
                      • Oct 2007
                      • 5604

                      #25
                      ممكن سؤال :
                      هل كتابة صلاة (صلوات) في القران الكريم توقيفية أم توفيقية .. وكذلك كتابة ابراهيم (ابراهـــم) هل هي توفيقية أم توقيفية .؟
                      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #26
                        أولاً: فإن من أصول الإعتقاد في الإسلام المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون، أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبق على وجه الأرض دين يُتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85]. والإسلام بعد بعثة محمد هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان.

                        ثانياً: ومن أصول الإعتقاد في الإسلام أن كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) هو آخر كتب الله نزولاً وعهداً برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أُنزل من قبل من التوراة والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها، فلم يبق كتاب يتعبّد به سوى ( القرآن الكريم ) قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ [المائدة:48].

                        ثالثاً: يجب الإيمان بأن ( التوراة والإنجيل ) قد نُسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل والزيادة والنقصان كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم، منها قول الله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ [المائدة:13]، وقوله جل وعلا: فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة:79]، وقوله سبحانه: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:78].

                        ولهذا فما كان منها صحيحاً فهو منسوخ بالإسلام، وما سوى ذلك فهو محرّف أو مبدّل. وقد ثبت عن النبي أنه غضب حين رأى مع عمر بن الخطاب صحيفة فيها شيء من التوراة، وقال عليه الصلاة والسلام: { أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟! ألم آت بها بيضاء نقية؟ لو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا إتباعي } [رواه أحمد والدارمي وغيرهما].

                        رابعاً: ومن أصول الإعتقاد في الإسلام أن نبينا ورسولنا محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين كما قال الله تعالى: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [الأحزاب:40]. فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد ، ولو كان أحد من أنبياء الله ورسله حياً لما وسعه إلا اتباعه - وأنه لا يسع أتباعهم إلا ذلك - كما قال الله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ [آل عمران:81]. ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكون تابعاً لمحمد وحاكماً بشريعته. وقال الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ [الأعراف:157].

                        كما أن من أصول الإعتقاد في الإسلام أن بعثة محمد عامة للناس أجمعين قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [سبأ:28]، وقال سبحانه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً [الأعراف:158] وغيرها من الآيات.

                        خامساً: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم وتسمته كافراً، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين، وأنه من أهل النار كما قال تعالى: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [البينة:1]. وقال جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [البينة:6]. وغيرها من الآيات. وثبت في صحيح مسلم أن النبي قال: { والذي نفسي بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلا كان من أهل النار }.

                        ولهذا: فمن لم يُكفّر اليهود والنصارى فهو كافر، طرداً لقاعدة الشريعة: ( من لم يكفر الكافر فهو كافر ).

                        سادساً: وأما هذه الأصول الإعتقادية والحقائق الشرعية فإن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه، وجرّ أهله إلى ردة شاملة، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه: وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ [البقرة:217]. وقوله جل وعلا: وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء [النساء:89].

                        سابعاً: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل، والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله، والله جل وتقدس يقول: قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [التوبة:29]. ويقول جل وعلا: وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [التوبة:36].

                        ثامناً: أن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام؛ لأنها تصطدم مع أصول الإعتقاد، فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً، محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • متروي
                          محاور
                          • Oct 2007
                          • 5604

                          #27
                          خبل و جنون ؟؟؟؟
                          ليس هذا فقط بل و فوقهما كفر صريح ؟؟؟؟؟؟؟
                          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                          Comment

                          • ماكـولا
                            طالب علوم شرعية
                            • May 2009
                            • 1574

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour مشاهدة المشاركة
                            لماذا تحدى الله أمة أمية فى القراءة والكتابة ، بتحدى أساسه القراءة والكتابة .
                            وما نوع هذا التحدي يا يوسف ؟ هل هو في القراءة والكتابة ام في البلاغة والفصاحة والاتيان بالمثل يكون بمثله , فهنا اسألك سؤالاً كيف جاءنا القرآن يا يوسف ؟ وكيف علم جبريل محمد صلى الله عليه وسلم القرآن ؟ وما هو الوحي ؟
                            وللمرة الثانية يا يوسف لا تأتي على شيء تخرقه فيخرقك
                            وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                            -ابن القيم-

                            Comment

                            • عياض
                              باحث في الفلسفة
                              • Jul 2009
                              • 1842

                              #29
                              بالفعل كما قال الاخوة ..فحجر الزاوبة الذي بنى عليه الأخ يوسف كل بناءه هو القول ان التحدي انما كان في الكتابة و القراءة..و هو فضلا على ان لا احد قال بذلك من قبل..الا أنه لايفيده ظاهر القرآن..فالقرآن ينص على التحدي في القول ..فكم مرة يقول انه يتقول القرآن و انه يفتريه و امثال ذلك ثم يعقبه بالتحدي و هذا لا يدل على الكتابة و انما مجرد القول...و فوق ذلك قالوا انه يعلمه لسان اعجمي له خبرة بكتب الأولين..فلو كان النبي صلى الله عليه و سلم يحسن الكتابة و القراءة فلم سيحتاج الى غيره ليعلمه؟؟ و هو قادر للرجوع اليها و قراءتها و تعلمها بنفسه...و كذلك المعنى الذي يذكره للأميين و ان كان حقا فهو لازم لمعنى امية الكتابة و القراءة فهو عليه لا له...فلو كانوا يحسنون الكتابة و القراءة كاهل الكتاب لحفظوا كتب ابراهيم و من بعده ...و لحفظوا صحفه كتابة و لأصبح لهم كتاب منتشر لانتشار الكتابة فيهم كما ان اهل الكتاب لهم كتاب منتشر لانتشار الكتابة فيهم..و كل هذا من المتواتر الذي يعلم بأدنى ممارسة لآثار السابقين و حتى من قالوا ان النبي صلى الله عليه و سلم تعلم الكتابة و القراءة في آخر عمره لم يقولوا قط ان العرب كانت تحسن الكتابة و القراءة للتواتر المعروف..و لهذا التواتر لن تجد احدا يقول بان العرب كانت تحسن الكتابة و القراءة من الأدباء و المؤرخين و اهل السير و اللغويين و الشعراء نصارى او يهودا او مسلمين او صابئة فكلهم بما فيهم اعداءهم من المؤرخين الروم و غيرهم كانوا يصفونهم بالجهلة الأميين المتوحشين...لتواتر هذا الأمر عندهم...و مع ذلك يأتي الآن بعد كل هذه القرون من يقول ..أنهم كانوا يحسنون الكتابة و القراءة...لا بل و هم في قمة البراعة فيهما و لهذا تحداهم الله في ذلك..و يخفى هذا على كل الناس كل هذه القرون..فما بقي للمسفسطين بعد هذا؟؟

                              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #30
                                الدليل القطعي على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميا لا يقرأ ولا يكتب

                                ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...