المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض
مشاهدة المشاركة
إتفقنا أن نتناقش فى نقطة محددة وهى آية سورة البقرة والتى تحدى فيها الله أن يأتوا بسورة من مثله ، والآن أنا منتظر منك إجابة إن هذه الآية المفهوم منها هو جهل العرب بالقراءة والكتابة ، أو علم العرب بالقراءة والكتابة .
أنا وضعت الأدلة والبراهين على أن تحدى الله للبشر يكون فيما يبرع فيه البشر .ولذلك كان تحدى الله للعرب فيما برعوا فيه من علوم اللغة وهم الشعراء الفطاحل ، فكيف يكون من يحمل علوم اللغة جاهل فى القراءة والكتابة .
والآن جاء دورك لتثبت لى بالأدلة القرآنية أن تحدى الله للعرب كان تحدى لناس يجهلون القراءة والكتابة .
وعندما نفرغ من هذه النقطة سنتحول إلى نقطة أخرى فى إثبات أمية الرسول فى القراءة والكتابة من عدمه .وعندما تنتهى النقط التى نناقشها ونصل فى النهاية إلى حقيقة أمية الرسول ،
فإذا ظهر إن الرسول لم يكن أمى القراءة والكتابة ، سنبحث فى تأثير هذه الحقيقة فى عطاء "الآية القرآنية"، وسنصل إلى إن التفسير الخاطئ قد عطل كثيرا فى عطاء" الآية القرآنية" على مر العصور .
هذا هو ما أريد أن أطرحه عندما كتبت مقالتى "أمية الرسول"

Comment