لماذا تُركت أمريكا الجنوبية بلا رسل ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • شاكوشي
    عضو
    • Aug 2010
    • 35

    #1

    لماذا تُركت أمريكا الجنوبية بلا رسل ؟

    لست أدري لماذا أُطرد من عدة منتديات إلحادية وإسلامية ؟!
    رغم تمتعي - كما أزعم هههههههـ - بأخلاق عالية ؛ لأن هدفي الحقيقة .. وليس هدفي الجدال لمجرد الجدال ؛ ولكن البعض يغضب دون داع للغضب ؛ فأنا ( لاأدري ) لا أثبت ولا أنفي .. ولدي أسئلة كثيرة تؤرقني وهي عند البعض من المسلمات بل يستهزؤن بي ويسخرون من طرح مثلها وهي عندي قاصمة الظهر .. من هذه الأسئلة هذا السؤال الذي جعلته عنوانا لموضوعي هذا ..
    لماذا ترك الله أمريكا الجنوبية دون رسول ؛ منذ بعثة محمد مرّتْ عليهم عدة قرون دون أن يأتيهم من يُعَرِّفهم بربهم ودينه ؟
    مسترخين هكذا يأكلون ويشربون ويتناسلون ويموتون ... الخ طبعا اخترت أمريكا الجنوبية كمثال وإلا فإن البلدان التي لم يدخلها الإسلام إلا متأخرا كثيرة جدا .
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #2
    ساجيبك على سؤالك لكن ارجو ان تفهم الجواب

    1- ارسال رسول يتطلب اهلية من يرسل اليهم و تاهلهم للتعليم الالهى, و من المحتمل أن لا تكون تلك العناصر والأفراد لبداوتها وبساطة شعورها وحياتها أهلاً للدخول في مدرسة الوحي الإلهي
    2 - سبب اخر : انه يحتمل عدم وجود من يصلح لمنصب الرسالة , و كما يقول القران " الله اعلم حيث يجعل رسالته " فليس كل انسان اهلا لان يكون رسولا
    3- التكليف اعم من النبوة ، والنبوة اعم من الرسالة ، وليس هناك انحصار بالنبوات كما تتوهم ولكن كان من بركة الله على بعض الذرية الصالحة أن أكرمهم بالنبوة وحبى بعضهم الرسالة . والرسالة أمر عام لا يحتمل التضييق ولعل لنوع الخلق أو ما نسميه (الجين الوراثي) له دخل بهذا الأمر. وهذه ميزة تكوينية . ولكن لا يعني ذلك انقطاع النبوات فالزرادشتية ولعل البوذية والكنفوشية أصولها ديانات سماوية فنحن نعامل المجوس كأهل كتاب حرفوا دينهم.
    ومن لم يصله داعي الله لا يعاقب. وهذا ليس دليلا على عدم الحاجة للنبي لآن من لم يصله البلاغ انما هو محصور بجهلة وضعفه فهو ليس من ضمن المجتمعات الراقية في الإنسان، حيث لم يبق احد من الناس في الحضارات لم يبلغه أن الله بعث أنبياء وهذا يكفي،

    Comment

    • شاكوشي
      عضو
      • Aug 2010
      • 35

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
      ساجيبك على سؤالك لكن ارجو ان تفهم الجواب

      1- ارسال رسول يتطلب اهلية من يرسل اليهم و تاهلهم للتعليم الالهى, و من المحتمل أن لا تكون تلك العناصر والأفراد لبداوتها وبساطة شعورها وحياتها أهلاً للدخول في مدرسة الوحي الإلهي
      2 - سبب اخر : انه يحتمل عدم وجود من يصلح لمنصب الرسالة , و كما يقول القران " الله اعلم حيث يجعل رسالته " فليس كل انسان اهلا لان يكون رسولا
      3- التكليف اعم من النبوة ، والنبوة اعم من الرسالة ، وليس هناك انحصار بالنبوات كما تتوهم ولكن كان من بركة الله على بعض الذرية الصالحة أن أكرمهم بالنبوة وحبى بعضهم الرسالة . والرسالة أمر عام لا يحتمل التضييق ولعل لنوع الخلق أو ما نسميه (الجين الوراثي) له دخل بهذا الأمر. وهذه ميزة تكوينية . ولكن لا يعني ذلك انقطاع النبوات فالزرادشتية ولعل البوذية والكنفوشية أصولها ديانات سماوية فنحن نعامل المجوس كأهل كتاب حرفوا دينهم.
      ومن لم يصله داعي الله لا يعاقب. وهذا ليس دليلا على عدم الحاجة للنبي لآن من لم يصله البلاغ انما هو محصور بجهلة وضعفه فهو ليس من ضمن المجتمعات الراقية في الإنسان، حيث لم يبق احد من الناس في الحضارات لم يبلغه أن الله بعث أنبياء وهذا يكفي،
      إجابتك بسيطة جدا ؛ خوفتني في البداية حيث تقول : (( أرجو أن تفهم الجواب )) .
      أتيتنا باحتمالات ، والاحتمال ظن ، والظن لا يغني من الحق شيئا .
      ثم ما دليلك من الكتاب والسنة على أن الله لا يرسل رسلا للأقوام البدائية ؟

      Comment

      • القلم الحر
        عضو
        • Nov 2004
        • 1056

        #4
        قلت ارجو ان تفهم و للاسف لم تفهم
        ما ذكرته ليس ظنا
        فقطعا لا يرسل الله رسولا الى قوم غير مؤهلين للتعليم الالهى , و الدليل من القران " لا يكلف الله نفسا الاوسعها "
        و قطعا لا يختار الله رسولا من قوم ليس فيهم اهل لتحمل الرسالة " الله اعلم حيث يجعل رسالته "
        انما المحتمل هو تحقق ذلك فى اهل امريكا الجنوبية ,و قلت انه احتمال لانى لا اقطع اصلا بانه لم ياتهم رسول
        فانت تقطع بذلك مع انه احتمال
        و عليك ان تثبته فانت المدعى

        اما قولك الظن لا يغنى من الحق , فلو كنت فهما لكتاب الله لعرفت ان المقصود بذلك ان الظن لا يدفع الحقائق القطعية , لا ان مطلق الظن لا يعتمد عليه
        هداك الله
        Last edited by القلم الحر; 08-15-2010, 05:02 AM.

        Comment

        • شاكوشي
          عضو
          • Aug 2010
          • 35

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
          قلت ارجو ان تفهم و للاسف لم تفهم
          ما ذكرته ليس ظنا
          فقطعا لا يرسل الله رسولا الى قوم غير مؤهلين للتعليم الالهى , و الدليل من القران " لا يكلف الله نفسا الاوسعها "
          و قطعا لا يختار الله رسولا من قوم ليس فيهم اهل لتحمل الرسالة " الله اعلم حيث يجعل رسالته "
          انما المحتمل هو تحقق ذلك فى اهل امريكا الجنوبية ,و قلت انه احتمال لانى لا اقطع اصلا بانه لم ياتهم رسول
          فانت تقطع بذلك مع انه احتمال
          و عليك ان تثبته فانت المدعى

          اما قولك الظن لا يغنى من الحق , فلو كنت فهما لكتاب الله لعرفت ان المقصود بذلك ان الظن لا يدفع الحقائق القطعية , لا ان مطلق الظن لا يعتمد عليه
          هداك الله
          بل فهمته وفهمت ما وراءه وما دونه ..
          أنت تفتري على الله بدليلك هذا .. فابحث عن غيره ودعك من التقول على الله بغير علم .
          من أتته رسل الله وأمرته ونهته فلم يستطع آنذاك لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ..
          أما قولك : " فأنت تقطع أن تثبته مع أنه احتمال " فأقول : إني أخشى عليك الكفر ؛ فإن الله لم يبعث بعد محمد أحداً فكيف تقول : " إنه احتمال " ؟
          لقد قلتُ : مرت على أمريكا الجنوبية عدة قرون بعد بعثة محمد ولم يرسل إليهم رسول يعرفهم بربهم ودينه ..

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #6
            يقول الزميل ردا على مشاركتى
            أنت تفتري على الله بدليلك هذا .. فابحث عن غيره ودعك من التقول على الله بغير علم .
            من أتته رسل الله وأمرته ونهته فلم يستطع آنذاك لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ..
            أما قولك : " فأنت تقطع أن تثبته مع أنه احتمال " فأقول : إني أخشى عليك الكفر ؛ فإن الله لم يبعث بعد محمد أحداً فكيف تقول : " إنه احتمال " ؟
            لقد قلتُ : مرت على أمريكا الجنوبية عدة قرون بعد بعثة محمد ولم يرسل إليهم رسول يعرفهم بربهم ودينه ..
            رد باقتباس
            و الواقع اننى اجبت على سؤال لماذا لم يرسل لهم رسولا عموما , و لو كان هذا هو ما يقصده الزميل لكان الموضوع ذو قيمة
            اما ان يقال لما لم يرسل لهم رسول بعد محمد فهو اشكال فى غاية السقوط , و جوابه بسيط للغاية
            و هو ان نبوة محمد ثبتت بالادلة القاطعة ,

            و فى الكتاب الالهى المنزل عليه ان محمد خاتم الانبياء فلا رسل بعده ,و فيه ايضا ان الله تعالى لا يسال عما يفعل
            فهو اراد الا يكون هناك رسول بعد محمد ص و هو فعال لما يريد لا يقال له لما لم تفعل كذا طالما لا ظلم فى فعله
            و من لم يصله دعوة الاسلام لا يعاقب و لا يناله اى ظلم
            Last edited by القلم الحر; 08-15-2010, 09:54 AM.

            Comment

            • مشرف 3
              مشرف عام
              • Jan 2005
              • 741

              #7
              لا غرابة أن يتعرض شاكوشي المشاكس إلى الطرد من عدة مواقع إلحادية
              فزميلنا رغم أخلاقه العالية التي ادعى تشبثه بها إلا أنه يتمتع بقدر كبير من الخُلق السيء، خلق النط والقفز بين المُشاركات، وخُلق كثرة الرغي من غير استماع، ونقيصة سوء الفهم عافانا الله وإياكم من سوء الفهم

              وهذه الأخلاق يا زميلي مُوجب للطرد في عُرف المُنتديات
              وطبعا لو ألزمك الإخوة بالحوار مع شخص واحد لأقاموا اعوجاج خُلقك ولعرفت حينها قدر نفسك، لكن دائما ما يختبئ الأصلع القصير في الزحام، ولو أنه خرج مُنفردا لعلم كل الناس أنه أصلع وقصير

              الحوار سيقتصر فقط على الشاكوشي وعياض والقلم الحر
              وقد تم حذف كل المشاركات الأخرى

              ولا يفوتني أن أرحب بشاكوشي مُتمينا له قضاء أوقات مُفيدة في مُنتدى التوحيد

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #8
                أولا كان سيكون لهذا السؤال وجاهته لو ان اخبار الدين بقيت محصورة في بقعة جغرافية محدودة لمدة زمنية طويلة كأديان الهند مثلا او القاديانية او الشنتوية او غيرها من الأديان التي لم تخرج من بقعتها لقرون اما لبطلانها في نفسها و اما لارتباطها بقومها فقط و التي لا يعرف عنها احدنا حتى بوجودها او اسمها...و كان يحق ان يقال ما فائدة هذا الدين الذي لم يصل خبره الى سمع اغلبية البشرية؟؟؟

                و لكن...كما عهدنا من هذا الدين ان حججه فيه و ان كتابه ناطق بنفسه...فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من اول الأمر بحل هذه الاشكالية و ان هذا الدين انما اتى لغزو العالم اجمع و نسخ كافة الديانات السابقة فأخبرهم ان ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله عز وجل بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز أو بذل ذليل...و تم ما قال من اول الأمر ..ففي ربع قرن بعده انتشر هذا الدين انتشار النار في الهشيم في ثلاث قارات و بسرعة زمنية لم يحققها اي دين و لا اي فاتح و لا اية دولة قبل هذا التاريخ...و بلغ خبره أقاصي الدنيا مع توالي القرون بما فيها بعض اقطار امريكا كما ذكره غير ما باحث كالدكتور علي الكتاني في مجموع محاضراته..حتى ان المستشرقين المعاصرين و النصارى و كثير من كبار الملاحدة الآن يحاول انكار وجود هذه الفترة و انها مختلقة و يتجشمون مخاطر انكار وجود قرون من الزمن و نفيها لا لشيء الا لأنهم لم يتسطيعوا تفسير هذا الانتشار و لقوة دلالة انتشاره و تأسيس حضارته على صحته اذ لا يبقى الا الصحيح اما الزبد فهو الذي يذهب جفاءا
                و قد احسن ابن القيم صياغة هذا الدليل و بيانه في مناظرة له مع احد علماء اهل الكتاب ذكرها في زاد المعاد و غيرها من مؤلفاته :
                ودار بيني وبين بعض علمائهم مناظرة في ذلك فقلت له في أثناء الكلام ولا يتم لكم القدح في نبوة نبينا إلا بالطعن في الرب تعالى والقدح فيه ونسبته إلى أعظم الظلم والسفه والفساد تعالى الله عن ذلك فقال كيف يلزمنا ذلك قلت بل أبلغ من ذلك لا يتم لكم ذلك إلا بجحوده وإنكار وجوده تعالى وبيان ذلك أنه إذا كان محمد عندكم ليس بنبى صادق وهو بزعمكم ملك ظالم فقد تهيأ له أن يفتري على الله ويتقول عليه ما لم يقله ثم يتم له ذلك ويستمر حتى يحلل ويحرم ويفرض الفرائض ويشرع الشرائع وينسخ الملل ويضرب الرقاب ويقتل أتباع الرسل وهم أهل الحق ويسبي نساءهم وأولادهم ويغنم أموالهم وديارهم ويتم له ذلك حتى يفتح الأرض وينسب ذلك كله إلى أمر الله تعالى له به ومحبته له والرب تعالى يشاهده وما يفعل بأهل الحق وأتباع الرسل وهو مستمر في الافتراء عليه ثلاثا وعشرين سنة وهو مع ذلك كله يؤيده وينصره ويعلي أمره ويمكن له من أسباب النصر الخارجة عن عادة البشر وأعجب من ذلك أنه يجيب دعواته ويهلك أعداءه من غير فعل منه نفسه ولا سبب بل تارة بدعائه وتارة يستأصلهم سبحانه من غير دعاء منه ومع ذلك يقضي له كل حاجة سأله إياها ويعده كل وعد جميل ثم ينجز له وعده على أتم الوجوه وأهنئها وأكملها هذا وهو عندكم في غاية الكذب والافتراء والظلم فإنه لا أكذب ممن كذب على الله واستمر على ذلك ولا أظلم وتبديلها بما يريد هو وقتل أولياءه وحزبه وأتباع رسله واستمرت نصرته عليهم دائما والله تعالى في ذلك كله يقره ولا يأخذ منه باليمين ولا يقطع منه الوتين وهو يخبر عن ربه أنه أوحى إليه أنه لا ( أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلى ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) ( الأنعام 93 ) فيلزمكم معاشر من كذبه أحدا أمرين لا بد لكم منهما
                إما أن تقولوا لا صانع للعالم ولا مدبر ولو كان للعالم صانع مدبر قدير حكيم لأخذ على يديه ولقابله أعظم مقابلة وجعله نكالا للظالمين إذ لا يليق بالملوك غير هذا فكيف بملك السماوات والأرض وأحكم الحاكمين
                الثاني نسبة الرب إلى ما لا يليق به من الجور والسفه والظلم وإضلال الخلق دائما أبد الآباد لا بل نصرة الكاذب والتمكين له من الأرض وإجابة دعواته وقيام أمره من بعده وإعلاء كلماته دائما وإظهار دعوته والشهادة له بالنبوة قرنا بعد قرن على رؤوس الأشهاد في كل مجمع وناد فأين هذا من فعل أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين فلقد قدحتم في رب العالمين أعظم قدح وطعنتم فيه أشد طعن وأنكرتموه بالكلية ونحن لا ننكر أن كثيرا من الكذابين قام في الوجود وظهرت له شوكة ولكن لم يتم له أمره ولم تطل مدته بل سلط عليه رسله وأتباعهم فمحقوا أثره وقطعوا دابره واستأصلوا شأفته هذه سنته في عباده منذ قامت الدنيا وإلى أن يرث الأرض ومن عليها فلما سمع مني هذا الكلام قال معاذ الله أن نقول إنه ظالم أو كاذب بل كل منصف من أهل الكتاب يقر بأن من سلك طريقه واقتفى أثره فهو من أهل النجاة والسعادة في الأخرى قلت له فكيف يكون سالك طريق الكذاب ومقتفي أثره بزعمكم من أهل النجاة والسعادة فلم يجد بدا من الاعتراف برسالته ولكن لم يرسل إليهم قلت فقد لزمك تصديقه ولا بد وهو قد تواترت عنه الأخبار بأنه رسول الله رب العالمين إلى الناس أجمعين كتابيهم وأميهم ودعا أهل الكتاب إلى دينه وقاتل من لم يدخل في دينه منهم حتى أقروا بالصغار والجزية فبهت الكافر ونهض من فوره ...

                و المقصود ان امرا كهذا لا تجد له نظيرا في التاريخ و ذاكرة الانسانية..بل حتى فتوح الاسكندر لم تكن بهذه الاتصال و هذا الاتساع و هذه السرعة..مع ان من العلماء من يذهب الى انه نبي مرسل ايضا في احد القولين المشهورين...و حتى المغول في انتشارهم المريع مع انهم لم ينشؤوا حضارة و لا اتوا بدين و لا بشروا و انما كان قصدهم كما قال ابن الأثير و كثير ممن عاصرهم افناء العالم ..ففي اول امرهم ما كان لهم هذا الانتشار الا بتبني نوع اسلام...ثم لما ارادوا انشاء الحضارة و الدعوة التهمتهم الدعوة الاسلامية فانقلبوا كلهم الى حراس لها...فظهر وجه الاحتجاج بحديث النبي صلى الله عليه و سلم في انتشار هذا الدين

                يبقى المقابل و الدفع في اقامة الحجة لا في مجرد البلاغ..فمعلوم انه لا تقوم الحجة بمجرد البلاغ و لا بمجرد سماع أخبار الدين الجديد..و ان سلمنا ان اخبار الدين الجديد وصلت الى مختلف اقطار الأرض و استوعبتها الا ان كثيرا من الناس في اقطار الأرض وصلتهم الأخبار مشوهة و منقوصة في احسن الأحوال...فما مصيرهم.؟؟

                فضلا عما ذكره الاخوة و اجادوا فيه ان لا تسأل نفس الا عن نفسها و لا يوثق وثاقها احد و ان لا احد يدري ما يكون مصير اقرب الناس اليه فكيف بمن بعد عنه ممن لا يعرف ظروفه و ان كانت فعلا بلغته دعوة كما بلغته هو فيكون من الحمق تعليق مصيرك الذي تعلمه حق العلم بمصير من لا تعلم عنه و لا تدري عن حاله ...و فضلا عن ان غالب اهل الأرض بما فيهم اهل الأمريكيتين لا بد و ان يكون خلا فيهم رسل لقوله تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا و قوله لَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ فلا يلقى فوج في النار الا وقد جاءهم نذبر و هو كثير في القرآن و موافق لقوله تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير و لقوله صلى الله عليه و سلم و هو كثير في السنة ايضا :ما من أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أرسل الرسل وأنزل الكتب...مما يعلم آثاره التوحيدية الباقية مما ذكره الاخوة ايضا و هو امر وجدت نظائره في سائر امم الأرض من وجود بقايا التوحيد فيها بين ركام العقائد الشركية اللاحقة عليها..و على هذا فهم كعرب الجزيرة الأوائل من اهل الفترة في تمسكهم ببقايا ديانة ابراهيم قبل الوحي...
                فضلا عن كل ذلك فقد تبث عن النبي صلى الله عليه و سلم ما هو قاعدة عامة في هؤلاء ممن سمع بالرسالة الا انه لم يبحث عنها و به قال جماهير اهل السنة كما حكاه عنهم الامام ابو الحسن الأشعري و الامام ابن حزم :

                أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل لا يسمع شيئاً، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في الفترة ، فأما الأصم فيقول: رب! قد جاء الإسلام وما أسمع شيئاً. وأما الأحمق فيقول: رب! قد جاء الإسلام والصبيان يحذفونني بالبعر. وأما الهرم فيقول: لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئاً. وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب! ما أتاني كتاب ولا رسول. فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه، فيرسل إليهم أن: ادخلوا النار. فو الذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً


                فان قلت لم يعرضهم لهذا الاختبار الصعب و ما ذنبهم ان عرضوا لذلك ما العدل في ذلك...قيل هو من العدل في تقاعسهم في البحث عن حقيقة هذه الأخبار المشوهة و الناقصة التي وصلتهم و فضلوا الدعة و الراحة عن تقصي اهم ما يتعلق بمصائرهم في هذه الدنيا و الذي عليه خلاصهم و نجاتهم دنيا و آخرة و تقليل الفساد في الأرض و انزال السلام فيها...فكما اجلوا على انفسهم اجتياز امتحان الشك و اليقين في الدنيا كان الامتحان المؤجل اصعب و اسرع و امضى
                Last edited by عياض; 08-15-2010, 08:00 PM.

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • شاكوشي
                  عضو
                  • Aug 2010
                  • 35

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 3 مشاهدة المشاركة
                  لا غرابة أن يتعرض شاكوشي المشاكس إلى الطرد من عدة مواقع إلحادية
                  فزميلنا رغم أخلاقه العالية التي ادعى تشبثه بها إلا أنه يتمتع بقدر كبير من الخُلق السيء، خلق النط والقفز بين المُشاركات، وخُلق كثرة الرغي من غير استماع، ونقيصة سوء الفهم عافانا الله وإياكم من سوء الفهم

                  وهذه الأخلاق يا زميلي مُوجب للطرد في عُرف المُنتديات
                  وطبعا لو ألزمك الإخوة بالحوار مع شخص واحد لأقاموا اعوجاج خُلقك ولعرفت حينها قدر نفسك، لكن دائما ما يختبئ الأصلع القصير في الزحام، ولو أنه خرج مُنفردا لعلم كل الناس أنه أصلع وقصير

                  الحوار سيقتصر فقط على الشاكوشي وعياض والقلم الحر

                  ولا يفوتني أن أرحب بشاكوشي مُتمينا له قضاء أوقات مُفيدة في مُنتدى التوحيد
                  أين الخلق السيء الذي تتهمني به ؟
                  جميع مداخلاتي في غاية من الأدب .. لكن ربما أنكم تعودتم على المجاملات الزائدة التي أكرهها وأرى فيها تضييعا للوقت الثمين .. جميع مداخلاتي مختصرة جدا فأين الرغي المزعوم ؟

                  Comment

                  • شاكوشي
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 35

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                    أولا كان سيكون لهذا السؤال وجاهته لو ان اخبار الدين بقيت محصورة في بقعة جغرافية محدودة لمدة زمنية طويلة كأديان الهند مثلا او القاديانية او الشنتوية او غيرها من الأديان التي لم تخرج من بقعتها لقرون اما لبطلانها في نفسها و اما لارتباطها بقومها فقط و التي لا يعرف عنها احدنا حتى بوجودها او اسمها...و كان يحق ان يقال ما فائدة هذا الدين الذي لم يصل خبره الى سمع اغلبية البشرية؟؟؟

                    و لكن...كما عهدنا من هذا الدين ان حججه فيه و ان كتابه ناطق بنفسه...فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من اول الأمر بحل هذه الاشكالية و ان هذا الدين انما اتى لغزو العالم اجمع و نسخ كافة الديانات السابقة فأخبرهم ان ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله عز وجل بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز أو بذل ذليل...و تم ما قال من اول الأمر ..ففي ربع قرن بعده انتشر هذا الدين انتشار النار في الهشيم في ثلاث قارات و بسرعة زمنية لم يحققها اي دين و لا اي فاتح و لا اية دولة قبل هذا التاريخ...و بلغ خبره أقاصي الدنيا مع توالي القرون بما فيها بعض اقطار امريكا كما ذكره غير ما باحث كالدكتور علي الكتاني في مجموع محاضراته..حتى ان المستشرقين المعاصرين و النصارى و كثير من كبار الملاحدة الآن يحاول انكار وجود هذه الفترة و انها مختلقة و يتجشمون مخاطر انكار وجود قرون من الزمن و نفيها لا لشيء الا لأنهم لم يتسطيعوا تفسير هذا الانتشار و لقوة دلالة انتشاره و تأسيس حضارته على صحته اذ لا يبقى الا الصحيح اما الزبد فهو الذي يذهب جفاءا
                    و قد احسن ابن القيم صياغة هذا الدليل و بيانه في مناظرة له مع احد علماء اهل الكتاب ذكرها في زاد المعاد و غيرها من مؤلفاته :
                    ودار بيني وبين بعض علمائهم مناظرة في ذلك فقلت له في أثناء الكلام ولا يتم لكم القدح في نبوة نبينا إلا بالطعن في الرب تعالى والقدح فيه ونسبته إلى أعظم الظلم والسفه والفساد تعالى الله عن ذلك فقال كيف يلزمنا ذلك قلت بل أبلغ من ذلك لا يتم لكم ذلك إلا بجحوده وإنكار وجوده تعالى وبيان ذلك أنه إذا كان محمد عندكم ليس بنبى صادق وهو بزعمكم ملك ظالم فقد تهيأ له أن يفتري على الله ويتقول عليه ما لم يقله ثم يتم له ذلك ويستمر حتى يحلل ويحرم ويفرض الفرائض ويشرع الشرائع وينسخ الملل ويضرب الرقاب ويقتل أتباع الرسل وهم أهل الحق ويسبي نساءهم وأولادهم ويغنم أموالهم وديارهم ويتم له ذلك حتى يفتح الأرض وينسب ذلك كله إلى أمر الله تعالى له به ومحبته له والرب تعالى يشاهده وما يفعل بأهل الحق وأتباع الرسل وهو مستمر في الافتراء عليه ثلاثا وعشرين سنة وهو مع ذلك كله يؤيده وينصره ويعلي أمره ويمكن له من أسباب النصر الخارجة عن عادة البشر وأعجب من ذلك أنه يجيب دعواته ويهلك أعداءه من غير فعل منه نفسه ولا سبب بل تارة بدعائه وتارة يستأصلهم سبحانه من غير دعاء منه ومع ذلك يقضي له كل حاجة سأله إياها ويعده كل وعد جميل ثم ينجز له وعده على أتم الوجوه وأهنئها وأكملها هذا وهو عندكم في غاية الكذب والافتراء والظلم فإنه لا أكذب ممن كذب على الله واستمر على ذلك ولا أظلم وتبديلها بما يريد هو وقتل أولياءه وحزبه وأتباع رسله واستمرت نصرته عليهم دائما والله تعالى في ذلك كله يقره ولا يأخذ منه باليمين ولا يقطع منه الوتين وهو يخبر عن ربه أنه أوحى إليه أنه لا ( أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلى ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) ( الأنعام 93 ) فيلزمكم معاشر من كذبه أحدا أمرين لا بد لكم منهما
                    إما أن تقولوا لا صانع للعالم ولا مدبر ولو كان للعالم صانع مدبر قدير حكيم لأخذ على يديه ولقابله أعظم مقابلة وجعله نكالا للظالمين إذ لا يليق بالملوك غير هذا فكيف بملك السماوات والأرض وأحكم الحاكمين
                    الثاني نسبة الرب إلى ما لا يليق به من الجور والسفه والظلم وإضلال الخلق دائما أبد الآباد لا بل نصرة الكاذب والتمكين له من الأرض وإجابة دعواته وقيام أمره من بعده وإعلاء كلماته دائما وإظهار دعوته والشهادة له بالنبوة قرنا بعد قرن على رؤوس الأشهاد في كل مجمع وناد فأين هذا من فعل أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين فلقد قدحتم في رب العالمين أعظم قدح وطعنتم فيه أشد طعن وأنكرتموه بالكلية ونحن لا ننكر أن كثيرا من الكذابين قام في الوجود وظهرت له شوكة ولكن لم يتم له أمره ولم تطل مدته بل سلط عليه رسله وأتباعهم فمحقوا أثره وقطعوا دابره واستأصلوا شأفته هذه سنته في عباده منذ قامت الدنيا وإلى أن يرث الأرض ومن عليها فلما سمع مني هذا الكلام قال معاذ الله أن نقول إنه ظالم أو كاذب بل كل منصف من أهل الكتاب يقر بأن من سلك طريقه واقتفى أثره فهو من أهل النجاة والسعادة في الأخرى قلت له فكيف يكون سالك طريق الكذاب ومقتفي أثره بزعمكم من أهل النجاة والسعادة فلم يجد بدا من الاعتراف برسالته ولكن لم يرسل إليهم قلت فقد لزمك تصديقه ولا بد وهو قد تواترت عنه الأخبار بأنه رسول الله رب العالمين إلى الناس أجمعين كتابيهم وأميهم ودعا أهل الكتاب إلى دينه وقاتل من لم يدخل في دينه منهم حتى أقروا بالصغار والجزية فبهت الكافر ونهض من فوره ...

                    و المقصود ان امرا كهذا لا تجد له نظيرا في التاريخ و ذاكرة الانسانية..بل حتى فتوح الاسكندر لم تكن بهذه الاتصال و هذا الاتساع و هذه السرعة..مع ان من العلماء من يذهب الى انه نبي مرسل ايضا في احد القولين المشهورين...و حتى المغول في انتشارهم المريع مع انهم لم ينشؤوا حضارة و لا اتوا بدين و لا بشروا و انما كان قصدهم كما قال ابن الأثير و كثير ممن عاصرهم افناء العالم ..ففي اول امرهم ما كان لهم هذا الانتشار الا بتبني نوع اسلام...ثم لما ارادوا انشاء الحضارة و الدعوة التهمتهم الدعوة الاسلامية فانقلبوا كلهم الى حراس لها...فظهر وجه الاحتجاج بحديث النبي صلى الله عليه و سلم في انتشار هذا الدين

                    يبقى المقابل و الدفع في اقامة الحجة لا في مجرد البلاغ..فمعلوم انه لا تقوم الحجة بمجرد البلاغ و لا بمجرد سماع أخبار الدين الجديد..و ان سلمنا ان اخبار الدين الجديد وصلت الى مختلف اقطار الأرض و استوعبتها الا ان كثيرا من الناس في اقطار الأرض وصلتهم الأخبار مشوهة و منقوصة في احسن الأحوال...فما مصيرهم.؟؟

                    فضلا عما ذكره الاخوة و اجادوا فيه ان لا تسأل نفس الا عن نفسها و لا يوثق وثاقها احد و ان لا احد يدري ما يكون مصير اقرب الناس اليه فكيف بمن بعد عنه ممن لا يعرف ظروفه و ان كانت فعلا بلغته دعوة كما بلغته هو فيكون من الحمق تعليق مصيرك الذي تعلمه حق العلم بمصير من لا تعلم عنه و لا تدري عن حاله ...و فضلا عن ان غالب اهل الأرض بما فيهم اهل الأمريكيتين لا بد و ان يكون خلا فيهم رسل لقوله تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا و قوله لَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ فلا يلقى فوج في النار الا وقد جاءهم نذبر و هو كثير في القرآن و موافق لقوله تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير و لقوله صلى الله عليه و سلم و هو كثير في السنة ايضا :ما من أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أرسل الرسل وأنزل الكتب...مما يعلم آثاره التوحيدية الباقية مما ذكره الاخوة ايضا و هو امر وجدت نظائره في سائر امم الأرض من وجود بقايا التوحيد فيها بين ركام العقائد الشركية اللاحقة عليها..و على هذا فهم كعرب الجزيرة الأوائل من اهل الفترة في تمسكهم ببقايا ديانة ابراهيم قبل الوحي...
                    فضلا عن كل ذلك فقد تبث عن النبي صلى الله عليه و سلم ما هو قاعدة عامة في هؤلاء ممن سمع بالرسالة الا انه لم يبحث عنها و به قال جماهير اهل السنة كما حكاه عنهم الامام ابو الحسن الأشعري و الامام ابن حزم :

                    أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل لا يسمع شيئاً، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في الفترة ، فأما الأصم فيقول: رب! قد جاء الإسلام وما أسمع شيئاً. وأما الأحمق فيقول: رب! قد جاء الإسلام والصبيان يحذفونني بالبعر. وأما الهرم فيقول: لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئاً. وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب! ما أتاني كتاب ولا رسول. فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه، فيرسل إليهم أن: ادخلوا النار. فو الذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً


                    فان قلت لم يعرضهم لهذا الاختبار الصعب و ما ذنبهم ان عرضوا لذلك ما العدل في ذلك...قيل هو من العدل في تقاعسهم في البحث عن حقيقة هذه الأخبار المشوهة و الناقصة التي وصلتهم و فضلوا الدعة و الراحة عن تقصي اهم ما يتعلق بمصائرهم في هذه الدنيا و الذي عليه خلاصهم و نجاتهم دنيا و آخرة و تقليل الفساد في الأرض و انزال السلام فيها...فكما اجلوا على انفسهم اجتياز امتحان الشك و اليقين في الدنيا كان الامتحان المؤجل اصعب و اسرع و امضى
                    لقد قرأت هذا لابن القيم منذ زمن وليس فيه شيء مقبول عقلا ؛ فإن ما ينطبق عليه ينطبق على التتار وعباد البقر والسيخ وغيرهم ؛ فأفعالهم كلها لم تكن خافية عن الله .. ثم لا تطل المداخلة بل اختصر وأوجز ..

                    Comment

                    • شاكوشي
                      عضو
                      • Aug 2010
                      • 35

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                      يقول الزميل ردا على مشاركتى
                      و الواقع اننى اجبت على سؤال لماذا لم يرسل لهم رسولا عموما , و لو كان هذا هو ما يقصده الزميل لكان الموضوع ذو قيمة
                      اما ان يقال لما لم يرسل لهم رسول بعد محمد فهو اشكال فى غاية السقوط , و جوابه بسيط للغاية
                      و هو ان نبوة محمد ثبتت بالادلة القاطعة ,

                      و فى الكتاب الالهى المنزل عليه ان محمد خاتم الانبياء فلا رسل بعده ,و فيه ايضا ان الله تعالى لا يسال عما يفعل
                      فهو اراد الا يكون هناك رسول بعد محمد ص و هو فعال لما يريد لا يقال له لما لم تفعل كذا طالما لا ظلم فى فعله
                      و من لم يصله دعوة الاسلام لا يعاقب و لا يناله اى ظلم
                      أنا أعرف متى يعجز الملحد عن الرد ، سأذكره لكم حينما أحاور ملحدا .
                      أما المسلم إذا عجز وانتهى قال : ( حكمة إلهية لا نعلمها ) و ( لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ) فأقول : الحكمة إذا لم تُبين كيف يُعرف أنها حكمة ؟ !! ، أما أنه لا يُسأل عما يفعل فهذا يقال للمسلم المؤمن بالقرآن لينقطع ويسكت ، أما غير المسلم فليس بمؤمن بالقرآن أصلا فكيف تحتج عليه بالقرآن ؟!

                      Comment

                      • عياض
                        باحث في الفلسفة
                        • Jul 2009
                        • 1842

                        #12
                        ليس غرضي هنا المناقرة يا صاحب...ارتجي من الحوار ان يأتي الأطراف بما لديهم من الفوائد وهكذا و ان لم يقتنع احدهم بفكرة الآخر فلا يعدم ان يستفيد فائدة قرأها منذ زمن طويل....و اظن ان الحوارات بهذا الشكل افضل لرفع المستوى العلمي على الأقل..بدل صرف الأوقات في الجدل المحرم و التباهي بالنفس و قلت و قيل قال و كثرة السؤال...مظاهر بطالة لاتجدها غالبة الا فينا

                        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                        Comment

                        • شاكوشي
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 35

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                          ليس غرضي هنا المناقرة يا صاحب...ارتجي من الحوار ان يأتي الأطراف بما لديهم من الفوائد وهكذا و ان لم يقتنع احدهم بفكرة الآخر فلا يعدم ان يستفيد فائدة قرأها منذ زمن طويل....و اظن ان الحوارات بهذا الشكل افضل لرفع المستوى العلمي على الأقل..بدل صرف الأوقات في الجدل المحرم و التباهي بالنفس و قلت و قيل قال و كثرة السؤال...مظاهر بطالة لاتجدها غالبة الا فينا
                          لقد ذكرت لكم مسبقا أني أكره الجدال من أجل الجدال ؛ فأنا باحث عن الحقيقة بكل ما تعنيه هذه الكلمة ..
                          لا تقولوا لي : حكمة لا نعلمها ، ولا تقولوا لي : لا يسأل عما يفعل .. بل أجيبوني كي أستفيد وليس كي أنقطع وأسكت دون الوصول إلى الحقيقة رجاء ..
                          مدينة انطاكية أو كما يسميها القرآن " قرية " أرسل الله لها رسولين ولما كُذبوا عزز بثالث ؛ قرية أو مدينة لها ثلاثة رسل ، وأمريكا الجنوبية بل الإمريكتين قارتين مأهولتين بالسكان لم يرسل لهما ولا رسول واحد .. أجبني لماذا ؟ ألا يستحقون رسولا يعلمهم ويزكيهم ؟ أجبني إجابة مقنعة كي أستفيد وليس كي أنقطع وأسكت ..

                          Comment

                          • عياض
                            باحث في الفلسفة
                            • Jul 2009
                            • 1842

                            #14
                            قد أسمعت لو ناديت حيا...لو فقط تقر بجهلك لاستفدت ملحدا كنت او مومنا...فقد قالوا بحق : لاأدري شطر العلم..
                            و هذا بعض مما لا تريد ان تقر فيه بجهلك
                            لم يرسل لهما ولا رسول واحد
                            لو كنت لا تبحث عن الجدل لقرأت في اكثر من مشاركة للاخوة تنبيهم لك ان هذا مما لاتعلمه و لا نعلمه..من اين لك انه لم يرسل اليهم رسول قبل البعثة ؟ و من قال لك ان لم يبق لديهم من بقايا حجج رسلهم طوال السنوات بين بعثة النبي صلى الله عليه و سلم و بين اول وصول للمسلمين الى الأمريكيتين قبل كولومبوس بقرون و معهم يصل الخبر بالنبي الجديد ؟؟ و من قال لك ان الديانة المسيحية المنتشرة فيهم بعدها لم تكن لتنفعهم مع ان المعروف ان المهاجرين الأوائل الى الأمريكيتين كانوا من التوحيديين؟؟ ..
                            حين يقال لك حكمة لا نعلمها فهو تحد لك ان تجد هذه الحكمة آمنت ام لم تؤمن ...و لا مفر لك من اتباث العبث و من ثم طرده على جميع الموجودات المنتظمة و لا مفر الا من اتباث حكيم ابدى الحكمة في شيء و اخفاها في شيء لتتناسق لك الموجودات في نظام يمكن لك ان تستكشفه ...لأمر واضح ان لو عرفت كل حكمته و احطت بها فلا شك انك ستكون اكبر منه...و لهذا الله أكبر ...فهل ستلتزم بجهلك ام ستمضي مع غرورك في اضمار الاعتقاد بألوهيتك و مطلق علمك؟؟

                            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                            Comment

                            • القلم الحر
                              عضو
                              • Nov 2004
                              • 1056

                              #15
                              يقول العلامة شاكوشى
                              أنا أعرف متى يعجز الملحد عن الرد ، سأذكره لكم حينما أحاور ملحدا .
                              أما المسلم إذا عجز وانتهى قال : ( حكمة إلهية لا نعلمها ) و ( لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ) فأقول : الحكمة إذا لم تُبين كيف يُعرف أنها حكمة ؟ !! ، أما أنه لا يُسأل عما يفعل فهذا يقال للمسلم المؤمن بالقرآن لينقطع ويسكت ، أما غير المسلم فليس بمؤمن بالقرآن أصلا فكيف تحتج عليه بالقرآن ؟!
                              اولا - لم اقل ان الله لا يسال بدون مقدمات
                              بل قلت مقدمة تجاهلتها و هى :
                              ان نبوة محمد ثبتت بالادلة القاطعة ,

                              اى اننى لم الزم غير مؤمن بالقران بان يؤمن بالقران و ما ورد فيه من ان الله لا يسال
                              بل قلت ان البحث يجب ان يكون اولا فى صدق نبوة محمد و ربانية مصدر القران
                              فاذا ثبت ان القران كتاب الله , فالواجب ان نقر بما ورد فيه لانه من عند الله

                              فهو المنهج السليم فى الحوار

                              فهل انت جاهز لبحث اثبات النبوة ؟

                              ثانيا - انت قولتنى ما لم اقله فانا لم اقل ان الله فعل ذلك لحكمة لا نعلمها بل قلت فحسب انه لا يسال عما يفعل طالما لا ظلم فيه
                              و لايضاح ذلك هلم الى بحث عقلى يثبت لك ان الله لا يسال عما يفعل بدون احتجاج من القران , او لنقل ان ما ذكره القران من كون الله لا يسال هو الموافق لحجة العقل

                              انت تعترض على قولنا ان الله لا يسال عما يفعل
                              و هذا جهل منك بمقام الالوهية
                              لان الله هو الذى ابدع كل ضروب السؤال و اوجد نظام العلة و المعلول
                              و من ثم فانه لا يكون محكوما لما صنعه بنفسه
                              عندما تقول لشخص : لماذا قمت بهذا العمل ؟
                              فاننا نسال عن العلة
                              و هذا معناه : ما هى العلة و السبب الخارجى الذى منحك حق ما فعلت
                              و طبيعى ان هذا السؤال يصح بشان انسان محكوم بالعلة الخارجية , مفتقر فى تحليه لحق ما الى فعالية سبب خارجى و تاثيره
                              اما بالنسبة لمقام ينتهى فيه مفهوم الحاجة و تاثير السبب الخارجى الى ان يكون جزءا من ابداعه و مما اوجده بنفسه
                              فلا معنى لهذا السؤال
                              اى لا يسال عما يفعل
                              Last edited by القلم الحر; 08-15-2010, 08:43 PM.

                              Comment

                              Working...