شاهد عيان كتب :
أرجو أن يستدرك الأستاذ هشام الصيني هذا السقط في طبعات لاحقة.
الثانية: أرجو أن يتريث الناشرون للتراث فينشروه كاملا، وأن لا ينشروا شيئا قبل دراسته من كافة الوجوه.
وأتساءل : هل لهشام الصيني وجود في المنتدى ؟
........................
كما قلت : أنا لا أعرف هشام الصيني شخصيا , كما لا أعلم من هو الشخص الذي زارني في الكلية وأخذ مني نسخة تسيتير بيتي وعرضها بعد ذلك بقليل على مدير المكتبة بالقيروان تحت شعار (التبادل) من أجل أن يحصل على نسخ الجامع لابن وهب من تلك المكتية .
على كل حال من الأحوال : هشام الصيني يذكر في مقدمة كتابه ما يلي :
كما ذكر قؤاد سزجين أنه توجد قطعة منه ( أي من موطأ ابن وحب كما يزعم ) في تستير بيتي ويوجد في الظاهرية مسند ضمن مجموع 40 من 106 أ ـ 171 ب .
هذا الكلام صحيح وهو مأخوذ من تاريخ التراث لسزجين الا أنّ ما ذكره سزجين وأشار اليه هشام الصيني هو المخطوط الذي كان بين يدي هشام الصيني !
ومن هنا : هشام الصيني حقق مخطوطا لم يكن له علم من أين وصل اليه ! هذا ما يسميه البعض بالتلاعب بالتراث وهو لا يجوز في حال من الأحوال .
قد أخرجت السماع المذكور في آخر نسخة تشيستر بيتي , وهو على الورقة الأخيرة للمخطوط التي لم يعرفها هشام الصيني , وذلك في المقدمة للتفسير لابن وهب ( ج 1 منه )
المخطوط نفسه مختصر لأحاديث من الجامع لابن وهب باقتباس واختصار أبي العباس الأصم وليس هو جزء من الموطأ لابن وهب .
هذا فيما يتعلق بهشام الصيني وعمله في اخراج المخطوط الذي لم يذكر من أين حصل عليه : لا يعلم مصدره ولا أصله .
أما تحقيق الجامع لابن وهب في مجلدين بتحقيق الدكتور مصطفى حسن حسين محمد أبو الخير عام 1996 وهو النسخة البردية في دار الكتب المصرية التي حققها المستشرق الفرنسي
David-Weill والتي صدرت عن المعهد الفرنسي بالقاهرة عام 1939 غير أن المحقق الدكتور أبو الخير تجاهل هذا العمل تجاهلا تاما اذ أنه من المستحيل ألا يعلم بوجود هذه النسخة في دار الكتب حيث تم ادخالها في الفهارس كما تم ادخالها في قائمة الميكروفيلمات ....الأمر يصبح على هذا الأساس غريبا جدا .
هذه النسخة مبتورة في آخرها وعلى أوراقها الأخيرة سقطت عدة كلمات وفيها خرم وطمس .
يمكن تكميل هذه المواضع بما جاء في المخطوط للجامع في النسخة القيروانية وهذه الأخيرة تزيد أيضا بأبواب أخرى على ما بقية في النسخة البردية بالقاهرة .
هذا نبذة بسيطة حول تعامل مع التراث على أيدي البعض من أهل التراث غير أنني لا أتهم أحدا بسوء القصد ....
أرجو أن يستدرك الأستاذ هشام الصيني هذا السقط في طبعات لاحقة.
الثانية: أرجو أن يتريث الناشرون للتراث فينشروه كاملا، وأن لا ينشروا شيئا قبل دراسته من كافة الوجوه.
وأتساءل : هل لهشام الصيني وجود في المنتدى ؟
........................
كما قلت : أنا لا أعرف هشام الصيني شخصيا , كما لا أعلم من هو الشخص الذي زارني في الكلية وأخذ مني نسخة تسيتير بيتي وعرضها بعد ذلك بقليل على مدير المكتبة بالقيروان تحت شعار (التبادل) من أجل أن يحصل على نسخ الجامع لابن وهب من تلك المكتية .
على كل حال من الأحوال : هشام الصيني يذكر في مقدمة كتابه ما يلي :
كما ذكر قؤاد سزجين أنه توجد قطعة منه ( أي من موطأ ابن وحب كما يزعم ) في تستير بيتي ويوجد في الظاهرية مسند ضمن مجموع 40 من 106 أ ـ 171 ب .
هذا الكلام صحيح وهو مأخوذ من تاريخ التراث لسزجين الا أنّ ما ذكره سزجين وأشار اليه هشام الصيني هو المخطوط الذي كان بين يدي هشام الصيني !
ومن هنا : هشام الصيني حقق مخطوطا لم يكن له علم من أين وصل اليه ! هذا ما يسميه البعض بالتلاعب بالتراث وهو لا يجوز في حال من الأحوال .
قد أخرجت السماع المذكور في آخر نسخة تشيستر بيتي , وهو على الورقة الأخيرة للمخطوط التي لم يعرفها هشام الصيني , وذلك في المقدمة للتفسير لابن وهب ( ج 1 منه )
المخطوط نفسه مختصر لأحاديث من الجامع لابن وهب باقتباس واختصار أبي العباس الأصم وليس هو جزء من الموطأ لابن وهب .
هذا فيما يتعلق بهشام الصيني وعمله في اخراج المخطوط الذي لم يذكر من أين حصل عليه : لا يعلم مصدره ولا أصله .
أما تحقيق الجامع لابن وهب في مجلدين بتحقيق الدكتور مصطفى حسن حسين محمد أبو الخير عام 1996 وهو النسخة البردية في دار الكتب المصرية التي حققها المستشرق الفرنسي
David-Weill والتي صدرت عن المعهد الفرنسي بالقاهرة عام 1939 غير أن المحقق الدكتور أبو الخير تجاهل هذا العمل تجاهلا تاما اذ أنه من المستحيل ألا يعلم بوجود هذه النسخة في دار الكتب حيث تم ادخالها في الفهارس كما تم ادخالها في قائمة الميكروفيلمات ....الأمر يصبح على هذا الأساس غريبا جدا .
هذه النسخة مبتورة في آخرها وعلى أوراقها الأخيرة سقطت عدة كلمات وفيها خرم وطمس .
يمكن تكميل هذه المواضع بما جاء في المخطوط للجامع في النسخة القيروانية وهذه الأخيرة تزيد أيضا بأبواب أخرى على ما بقية في النسخة البردية بالقاهرة .
هذا نبذة بسيطة حول تعامل مع التراث على أيدي البعض من أهل التراث غير أنني لا أتهم أحدا بسوء القصد ....
Comment