المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض
مشاهدة المشاركة
عزيزي أنا لا أخترع شيئا من عندي بل هو منطق الأية ، لأن الهدهد قال كما هو مبين في الأية : (فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيد فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَم تُحِط بِهِۦ وَجِئتُكَ مِن سَبَإ بِنَبَإ يَقِينٍ (٢٢) والقول يلزمه تفكير والتفكير صفه الإنسان العاقل
إذا الهدهد عاقل ومنطقه هو العقلانية ، و عُلم سليمان كيفيه التعامل مع عقلانية الهدهد.
و(عُلِّمنَا مَنطِقَ ٱلطَّيرِ) لاتعني نطق الطير. أرجو أن أكون وضحت أكثر.
فهل غرد الهدهد أم قال الهدهد وعندما رد عليه سليمان هل غرد أم قال؟؟؟؟؟؟؟
أجبني رحمك الله.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض
مشاهدة المشاركة
لايلزم من التشريع إلا ماكان وحيا من الله سبحانه وتعالى.
وصاحب التنزيل الحكيم سبحانه وتعالى علم أنه لم يعطنا عدد الركع في الصلوات ونصاب الزكاة وبالتالي هو قال لنا أن نأخذ تفصيلات الصلاة والزكاة من الرسول في سورة النور: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون)
ففي الأية يأمرنا الله تعالى بطاعة الرسول فقط في الصلاة والزكاة (أي كيف صلى وزكى)(اي في فعل الصلاة والزكاة) ونحن نأتمر بما أمرنا الله تعالى. وكما قلت سابقا، الصلاة بتفصيلاتها والزكاة بأنصبتها وصلتنا ولافضل في ذلك لا لمحدثين ولا فقهاء ولا طبقات رجال ولاعلم جرح وتعديل.
وحياً على شكل آيات وسور وهو ما بين دفتي المصحف من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وفيه الرسالة والنبوة، وهو ما نطلق عليه التنزيل الحكيم.
رسولاً. وهي الآيات التي تخضع للإجتهاد، وتحتمل الطاعة والمعصية.
Comment