دعوى أن السنة ليست تشريعًا أبديا!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عياض
    باحث في الفلسفة
    • Jul 2009
    • 1842

    #46
    أعجبني قولك أن الأية (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) لاتتكلم عن أفعال الصلاة والزكاة،
    مع أن إقامة الصلاة يستلزم فعل الركوع وفعل السجود (فلم يقل تعالى صلوا بل قال أقيموا)
    وآتوا الزكاة تستلزم فعل إتيان الزكاة (فلم يقل تعالى زكوا بل قال أتوا الزكاة)
    و لا أعلم لماذا ترى أن هناك تناقض
    لا يا عزيزي المقصود ان ليس فيها تنصيص على افعال الصلاة و الزكاة بتفاصيلها بل الأمر بفعل الزكاة والصلاة حتى في قوله صلوا هو امر بفعل مجمل يمكن ان يعبر عنه بالنطق...
    و لا أعلم لماذا ترى أن هناك تناقض
    فسيدنا محمد نطق (ولم يقل) ماقاله تعالى في الأية الموحاة له وفيها مبين إطاعة الرسول فقط في أفعال الصلاة والزكاة. فتعلمنا إقامة الصلاة وإتاء الزكاة من الرسول فعلياً لا قولياً (أي لاعلاقة ذلك بحديث)
    لا تعلم اين التناقض؟؟ انا اريك التناقض...
    االتناقض هو في زعم صاحبك ان الوحي لا يكون الا من النطق..فالله امرنا ان لا ناخذ من النبي كتشريع ابدي الا ما نطقه النبي حصرا..و الآن يناقض الرب نفسه حاشاه فيأمرنا بأن نأخذ بأفعال النبي كتشريع ابدي ...يعني يحق لأي ملحد متمرد على الله ان يقول له:
    الآن تأمرنا بالأخذ بما ليس نطقا بعد ان كنت تقول لنا ان لا نأخذ الا بما هو نطق؟؟؟...
    لا يوجد اي تناقض اليس كذلك؟؟
    و كل ما سردته من الدعاية لمذهب صاحبك مبني على هذا التناقض الغير مرئي فلنر ما ستجود به

    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

    Comment

    • عياض
      باحث في الفلسفة
      • Jul 2009
      • 1842

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين مشاهدة المشاركة
      عزيزي وضحت سابقا بأن الحديث الشريف ليس السنة. وسنة النبي هو المنهج في تقييد الحلال وإطلاقة.
      والتنزيل الحكيم (أيات أم الكتاب) يتضمن تشاريع إلهية شمولية وأبدية ويتضمن تعليمات خاصة وعامة وظرفية
      فالحدود والعبادات والمحرمات الإلهية تشاريع أبدية شمولية.
      أما النواهي والتعليمات الإلهية فهي ظرفية.
      بالنسبة للتحريم والنهي الإلهي والمنع
      فالله حرم ونهى في التنزيل الحكيم، ولم يمنع. فالحرام شمولي أبدي لذا فهو من اختصاص الله حصراً، فإن قلت أن التدخين حرام فهذا يعني أن الذي سيلد بعد عشرة آلاف سنة في الصين يجب أن لايدخن وهذا ليس من حق احد غير الله، فليتق الله الذين يفتون هذا حلال وهذا حرام لأنهم بذلك يعتبرون أنفسهم وكلاء الله وممثليه بين الناس، وكل من أفتى بتحريم أي شيء خارج المحرمات التي في كتاب الله فإني أبرأ إلى الله منه.
      وهناك النهي الإلهي وهو ظرفي لايحمل الطابع الشمولي الأبدي، فالله نهى عن التجسس وقال (ولاتجسسوا) هذا نهي وليس تحريماً، لذا فإننا يجب أن نتجسس على عصابات تهريب المخدرات والمافيا حتى نستطيع القضاء عليها وأن نتجسس على أعدائنا وإلا غدرونا وهزمونا، ولانتجسس على الجار. لاحظ أن القضية ظرفية . وكذلك الخمر والميسر جاء فيهما النهي (فهل أنتم منتهون) ولايسمى الإنسان شارب خمر إلا إذا كان مخموراً (سكراناً) سواء بالشم أو بالشرب أو بالحقن، وكل أهل الأرض بحاجة إلى تخدير . وقد مرت عشرات القرون على الإنسانية وهي تستعمل المشروبات الكحولية كمخدر، أي أنهم كانوا يسقون المريض الخمر حتى يسكر ويغيب عن الوعي ليعملوا له العمل الجراحي، وهنا نفهم قوله تعالى (فيها منافع للناس) أما الشرب حتى السكر وليس الهدف هو التخدير فهو إثم كبير.
      أما المنع فالله لم يمنع في الكتاب عن أي شيء، لأن المنع فيه استعمال السلطة لذا قال فبليس (مامنعك ألا تسجد إذ أمرتك) وقال تعالى (مامنع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى) فالطبيب ينهى عن التدخين والسلطة تمنع التدخين في الأماكن العامة. والله لم يستعمل السلطة في كتابه لإجبار الناس على التقيد بأوامره ونواهيه ومحرماته، لذا قال (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ولم يقل إن الصلاة تمنع الفحشاء والمنكر لأنها لاتمنع بل تنهى.
      وكذلك فإن السلطة الممنوحة للرسول هي النهي وليس التحريم (ماأتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) . فإن نهى الرسول عن نكاح المتعة فهذا النهي لايحمل الطابع الشمولي الأبدي وإنما هو ظرفي بحت، أي كان هناك ظروف جعلته يتخذ هذا القرار.
      والسلطات التشريعية في أي بلد في العالم تأمر وتنهى وتمنع، ولكنها لاتحرم إطلاقاً، أي :
      الله سبحانه يحلل ويحرم ويأمر وينهى ولايمنع .
      والرسول يأمر وينهى ويمنع وهي كلها ظرفية.
      والسلطات التشريعية في أي بلد تأمر وتنهى وتمنع .

      ومثال أن الحدود تشريع دائم قوله تعالى (تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم). (النساء 13).
      (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين). (النساء 14).
      نلاحظ هنا في الآية قوله: (تلك حدود الله). وقوله: (ويتعد حدوده). فالحركة هنا مسموحة ضمن حدود الله فهذا يعني وجود أكثر من حدين حيث جاءت بصيغة الجمع والتعدي هنا هو الحركة في اتجاه الحد حتى نصل إليه، فإذا تجاوزناه حصلت حالة التعدي ولا يعني التعدي هو الوقوف على الحد فقط بحيث تمنع الحركة بأي اتجاه.
      نلاحظ من قوله تعالى: (ويتعد حدوده). أنا لهاء في حدوده تعود على الله فقط، علما بأن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ذكرا قبلها مباشرة في قوله تعالى: (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده).وهنا نستنتج استنتاجا قاطعا بأن صاحب الحق الوحيد في وضع حدود تشريعية دائمة إلى أن تقوم الساعة هو الله وحده فقط، ولم يعط هذا الحق للنبي صلى الله عليه وسلم، ولو عطاه الله هذا الحق لقال “ويتعد حدودهما” أي أن كل تشريع حدي أو حدودي ورد من قبل النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرحلي وغير ساري المفعول إلى أن تقوم الساعة. وهنا تكمن عظمة السنة النبوية والأسوة الحسنة للرسول صلى الله عليه وسلم بالاجتهاد ضمن حدود الله أو في وضع حدود مرحلية ظرفية تتعلق بالشروط التاريخية في شبه جزيرة.
      أما التعليمات التي تحمل الطابع التعليمي الخاص أو العام و التي تحمل طابع المرحلية والتي ليست تشريعات،
      هي تعليمات جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمقام النبوة وليس بمقام الرسالة بقوله: (يا أيها النبي) وذلك لتبيان أنها تعليمات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، أو تعليمات مرحلية جاءت لحقبة معينة مثل توزيع الغنائم، أو تعليمات عامة للمسلمين ولكنها ليست تشريعات.
      و التعليمات التي جاءت من الله سبحانه وتعالى والتقيد بها فيه مصلحة للناس دون أن يستدعي ذلك غضبا أو رضى من الله، أي دون أن يكون هناك ثواب وعقاب، أو أنها جاءت خاصة للنبي صلى الله عليه وسلم لمرحلة تاريخية معينة
      تحب فعل ذلك؟؟ وضع الأصابع في الآذنين و الغناء بينما محاورك يكلمك عن شيء آخر؟؟
      هل تكلمت انا عن فرق بين الحديث و السنة ؟؟؟ سمها يا عزيزي ما شئت سنة حديث كلام نطق ما شئت فيبدو فعلا انك ستبتكر جميع العلوم من جديد من علم النفس الى علوم اللغة...و انا ادعو لك بالتوفيق...
      انظر يا صديقي العزيز..محل نزاعنا ان صاحبك جعل السنة او الحديث او ما شئت تسميتها..جعلها ظرفية بمناط واحد..و هو اتصافها بطابع التخصيص و التقييد و الاطلاق و النسخ الخ الخ الخ..قلنا لك ان القرآن يتصف ايضا بهذا الطابع و انه يلزم ايضا ان يكون ظرفيا..و الجواب كان جولات سياحية في مذهب صاحبك له علاقة بكل شيء الا بمحل النزاع...
      دع عنك دعواه عدم النسخ في القرآن و المقتضى له تحليل و تحريم للخمر و امثالها في نفس الوقت...و ايضا بدون اجابة الا جولات سياحية

      لا احب شخصنة الحوار و لكن كل هذا التكرار يؤدي الى مثل واحد ما اجلك عنه لحد الآن...

      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

      Comment

      • نور العين
        عضو
        • Aug 2010
        • 51

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
        سـأحاول ان أزيد من تبسيط المسألة لعلك يا صديقي تتوجه للاجابة مباشرة...بدل التعلق بما ليس من شأن السؤال..رغم ان ما تقوله يبدو انه ما زال ينتمي لعصر ايميل بنفينيست و يعزب عنه التطورات الأخيرة في علم النفس التجريبي و علم الأعصاب النفساني و علم السلوك الحيواني..في النظرة الى تمثلات الحيوان للعلاقات بين العالم الداخلي و الخارجي..لكن على كل حال..ليس موضوعنا
        فلكي اختصر لك المسألة..افترض معك ان الله جعل الهدهد انسانا يتكلم مع سليمان بلسان عبري مبين..هذا التواصل بينه و بين سليمان سماه الله نطقا...أنت الآن بعد ان رأيت لزوم الحجة لعنقك قلت ان المنطق ليس مصدرا للنطق..طالبناك بأن تأتينا بالفعل الذي اشتق منه المنطق كمصدر فلم تجب..قلنا لك انك و صاحبك خالفتما كل استعمالات العرب المحفوظة في معاجمها...و ان هذا يلزم منه تكذيب القرآن في انه انزل بلسان عربي مبين ....فلم تجب..و ذهبت تجادل فيما لم يجادلك فيه احد..قدرة الهدهد على التفكير و النطق او عدم قدرته ..و لا أحد جادلك في هذا...ارجوك..تعرض فقط لتسمية الله له نطقا فانا مستعد ان اسلم لك ان الهدهد تحول الى كمبيوتر ان شئت..فقط التزم بمحل النزاع..
        ياعزيزي
        هذا مصدري


        فهمت من المصدر أن النطق يطلق في اللغة العربية أيضا على الفَهْم و إدراك الكليات.

        وعندما قلت لك أن منطقك غريب و أن إتيانك لموضوع علماء السلوك الحيواني غير منطقي فهل عنيت نطقك ونطقي للكلام؟

        إذا ففي هذه الأية (علمنا منطق الطير) لاتعني نطق الطير هنا بل تعني علمنا فهم وإدراك الطير

        Comment

        • نور العين
          عضو
          • Aug 2010
          • 51

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
          و هذا الذي من الصبح نبهناك عليه ...فيلزم لو كان كما تقول ان يقول له و لو مرة واحدة في 270 مرة ...لا تنطق لهم بل قل لهم...لكن هذا لن تجده في كل القرآن و الذي وصف عملية التبليغ اكثر من 270 مرة و مع ذلك و لامرة واحدة يقول له فيها لا تنطق بل تستطيع يا محمد ان تفصل الأمر من عندك..ما يدل على ان كلامك بأنه مامور ان يألف الكلام من عنده هو من كيسك لأنه لا دليل عليه بل زدته انت من الآية..او يكون تعريفك للنطق من كيسك لأنه و لامرة في 270 مرة دل عليه القرآن...فهل من المعقول ان يصف الله عملية التبليغ التي يتكلم عنها صاحبك 270 مرة و كلها يخصصها لتأليف النبي للكلام ؟؟؟ دون ان يخصص لمسألة النطق و لو مرة واحدة؟؟
          عزيزي
          لأن مسألة النطق تكون في نطق الرسول للأيات وتدوينها قبل تنفيذ الأمر (قل)
          ووضحت أكثر من مره قال تعالى الأية ثم نطق رسول الله الأية ثم طبق ما أُمر به من الله في الأية وقال للذين كفروا
          يعني واضحه يا أخي
          فطبعا لن يقل له تعالى إنطق لأن ذلك يلزمه بنطق الأية كما جاءت ، ولكن الله يريد من الرسول أن يشرح بكلماته ويفصل الأية وليس نطقها فقط كما جائته.
          وأريد أن أسألك
          إذا إفترضنا أنه قال الأية و دوَن ماقاله ،فهذا يعني أنها ستأتي إلينا مفصلة وليست كالتي نراها في المصحف الأن ومعنى ذلك أن قول محمد هو الذي بين يدينا الأن في المصحف الشريف، فهل يعني أن المصحف تأليفه عن كلمات وأفكار الله تعالى؟
          أم نطقة لأيات المصحف هي التي بين يدينا كما جائته من قول الله تعالى بالنص والمحتوى؟
          جاوبني

          Comment

          • عياض
            باحث في الفلسفة
            • Jul 2009
            • 1842

            #50
            ياعزيزي
            هذا مصدري


            فهمت من المصدر أن النطق يطلق في اللغة العربية أيضا على الفَهْم و إدراك الكليات.

            وعندما قلت لك أن منطقك غريب و أن إتيانك لموضوع علماء السلوك الحيواني غير منطقي فهل عنيت نطقك ونطقي للكلام؟

            إذا ففي هذه الأية (علمنا منطق الطير) لاتعني نطق الطير هنا بل تعني علمنا فهم وإدراك الطير
            و نعم المصدر ....
            أنا متأكد انك بحثت عن المصادر فاعيتك فلم تجد الا هذا المصدر الباهر...و كم تتعبني حتى تختار احد الخيارين...و ها قد اخترت ان المنطق لا يعني النطق و لا التكلم بصوت..و ان الطير تواصل مع سليمان فقط بالتيليباتيزم...
            هل توقفت لحظة و سألت هل هذا المعنى اي المنطق بمعنى الفهم هو معنى قديم ام مولد حديث لم تعرفه العرب قط؟؟؟
            هل تعرف ان علماء العربية و المتخصصين فيها مسلمهم سنيهم و بدعيهم صابئهم و نصرانيهم و مجوسيهم ..كانوا يعيبون على من يعتمد في تحديد مواد العربية على القواميس و المعجمات المتأخرة كالمفردات و لسان العرب و القاموس...لاختلاط بعض المحدث فيها بالقديم و يجعلون التحقيق في اللغة بالرجوع الى المصادر النقية الأولى التي جمعت مادة العربية و معانيها كالصحاح و العين و المخصص و كتاب سيبويه و تهذيب اللغة و الجمهرة و المحكم ..للوقوف على نحو العرب في كلامها و تلافي العجمة..فكيف بمن يعتمد على المعجمات الحديثة كالمنجد او الوسيط او غيرها...فكيف بمن يعتمد على أميرة المراجع الويكيبيديا؟؟؟

            ثم يدعي التحقيق ثم لا يطرف له طرف حتى يخالف اجماع اهل اللغة قديمهم و حديثهم على ان الصوت من الحيوان او من غيره لا يقال له منطق حتى يكون صوت و حروف تعرف بها المعاني...و عندك كل المراجع اللغوية بل كل كتب التفاسير و عندك ما شئت من المدد ان تأتينا بما يدل على ان المنطق في لغة العرب هو الفهم لا التكلم بصوت..ما يخالف اجماع المفسرين على انه " لما فهّمَ الله تعالَى سيدَنا سُليمانَ - عليه وعلى نبيّنا السّلام - أصواتَ الطّيرِ سمّاه منْطِقاً"#...
            و لو ذهب هذا العلامة المحقق الى الغرب و زعم لهم ان الفيزيائيين قديما كانوا يقولون ان الذرة مكونة من الكترونات و نواة بها بروتونات و نيوترونات اعتمادا على تشابه اللفظين قديما و حديثا دون مراعاة تطور الاستعمال اللغوي و اجماع مؤرخي العلوم عندهم..لرجموه كما قلت لك بسخرياتهم و لرشحوه لمناصب كبرى في السيرك..و لكن المشكلة ان مثل هذه الأشكال التي تدعي العلم معظمة عندنا بينما هي ملفوظة عند غيرنا...و نسأل بعدها ما سبب تخلفنا؟؟؟
            ثم فوق ذلك ...لو كان صاحبك يقول ان المقصود في الآية هو هذا المعنى المحدث لكلمة منطق..اي التواصل بغير صوت ذا معنى ...لكان مناقضا لنفسه ايضا اذ هو كما قلت لك قد اتبث كما تقول
            ان القول هو اللفظ الذي له معنى...و الله قال عن الهدهد انه :
            فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيد

            فَقَالَ

            أَحَطتُ بِمَا لَم تُحِط بِهِۦ
            فعلى مذهب صاحبك الهدهد تواصل مع سليمان باللفظ الذي له معنى...و ليس بالتيليباتيزم كما تدعي...
            أظن ان مهمتك كانت ناجحة نجاحا باهرا في البرهنة على التحقيق الكبير و العلمية القوية التي يتمتع بها صاحبك شحرور ...تهانينا

            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

            Comment

            • عياض
              باحث في الفلسفة
              • Jul 2009
              • 1842

              #51
              عزيزي
              لأن مسألة النطق تكون في نطق الرسول للأيات وتدوينها قبل تنفيذ الأمر (قل)
              ووضحت أكثر من مره قال تعالى الأية ثم نطق رسول الله الأية ثم طبق ما أُمر به من الله في الأية وقال للذين كفروا
              يعني واضحه يا أخي
              فطبعا لن يقل له تعالى إنطق لأن ذلك يلزمه بنطق الأية كما جاءت ، ولكن الله يريد من الرسول أن يشرح بكلماته ويفصل الأية وليس نطقها فقط كما جائته.
              ياعزيزي...
              لا يمكن ان يفصل آية حتى يبلغها اولا ثم بعدها يفصلها..فلو كان الأمر بالبلاغ يتناول الأمرين مجرد النطق ثم بعد ذلك التفصيل لكان يجب ان يقول له : انطق للذين كفروا..ثم قل للذين كفروا...فرأينا الآيات التي تصف هذه العملية فماذا وجدنا..الآية الأولى فقط قل قل..لا يوجد انطق...طيب ما مشكلة ريما في هذه لم يكن مامورا بتبليغها لهم بلفظها كما هي..و انما فقط تفصيلها..فلننظر الآية الثانية...نفس الآمر..ريما حتى هذه ايضا لم يؤمر فيها بالتبليغ الحرفي بل التفصيل فقط مع انه عجيب ان يفصل آية لم يبلغها لهم حرفية...طيب نرى الثالثة ..كذلك ..الرابعة كذلك..العاشرة ...الخمسون...المائة..المائتين ...شارفنا على الثلاثمائة...ولامرة يأمره ببلاغ الآية حرفيا اولا قبل تفصيلها...270 آية لم تبلغ للناس حرفيا..فيلزم ان تكون هذه الآيات من قول محمد صلى الله عليه و سلم..لأنه لو كان مأمورا بان يبلغها حرفيا لكان قال له و لو مرة واحدة انطقها...و لكن لم يفعل..لا دليل ابدا في القرآن على انه يأمره بالتبليغ حرفيا بكلمة انطق..و لو مرة واحدة حتى حين يصف عملية التبليغ بحذافيرها...
              ان ذهبت الى تلاميذ الصف الثاني علوم طبيعية ..و قلت لهم ان الأستاذ اجرى تطبيقا في المعمل 270 مرة لعينة و ذكر لهم فقط عرضا واجدا من الأعراض...لقالوا لك جميعا هذا يدل على ان المفحوص له عرض واحد لأنه لو كان هناك أعراض اخرى لذكرها..
              أرجو ان تكون فهمت مأزق صاحبك لأنني اتمنى ان ارى محققين مثله في بلاد الغرب قريبا فهذا بلا شك سيودي بهم الى الجنة العلمية التي نعيشها...

              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

              Comment

              • نور العين
                عضو
                • Aug 2010
                • 51

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                لا يا عزيزي المقصود ان ليس فيها تنصيص على افعال الصلاة و الزكاة بتفاصيلها بل الأمر بفعل الزكاة والصلاة حتى في قوله صلوا هو امر بفعل مجمل يمكن ان يعبر عنه بالنطق...

                لا تعلم اين التناقض؟؟ انا اريك التناقض...
                االتناقض هو في زعم صاحبك ان الوحي لا يكون الا من النطق..فالله امرنا ان لا ناخذ من النبي كتشريع ابدي الا ما نطقه النبي حصرا..و الآن يناقض الرب نفسه حاشاه فيأمرنا بأن نأخذ بأفعال النبي كتشريع ابدي ...يعني يحق لأي ملحد متمرد على الله ان يقول له:
                الآن تأمرنا بالأخذ بما ليس نطقا بعد ان كنت تقول لنا ان لا نأخذ الا بما هو نطق؟؟؟...
                لا يوجد اي تناقض اليس كذلك؟؟
                و كل ما سردته من الدعاية لمذهب صاحبك مبني على هذا التناقض الغير مرئي فلنر ما ستجود به
                عزيزي
                قال تعالى ثم نطق رسول الله (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون)
                إذا هذه الأية وحي من عند الله تعالى لمحمد وأظن أنك تتفق معي بهذا
                ضمن هذا الوحي يوجد أمر من الله بطاعة الرسول بإقامة الصلاة وإتاء الزكاة.
                أليس هذا واضح
                إذا نحن نتبع أوامر الله التي قالها سبحانه و نطقها محمد
                إذا أوامر الله وحي منطوق من قبل محمد
                ومن هذه الأوامر هي طاعة الرسول بفعلي إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
                وإتباع أوامر الله في طاعة الرسول أكيد ستكون وحي من الله (قول الله) و منطوقه من سيدنا محمد
                فالأية قول الله ونطق رسول الله والأمر ضمن الأية نتبعه لأنه أمر الله سبحانه.
                أليس علينا بطاعة أوامر الله الموحاة إلى سيدنا محمد ومن هذه الأوامر طاعة الرسول في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
                إذا أمر الله بطاعة الرسول بالفعلين في الاية وحي، والوحي يأتي من قول الله و نطق رسول الله.
                وعلينا باتباع الوحي المنطوق، فأجبني أين التناقض ياعزيزي؟

                وياعزيزي إذا كانت كلمة الصلاة لوحدها تعني الركوع والسجود فلماذا قال تعالى وأقيموا الصلاة؟
                والزكاة لوحدها تعني الطهارة والنَّماء والبَركة والمدح، فلماذا قال تعالى وأتوا الزكاة؟
                ألا تظن أن الله يأمر بفعل الصلاة وفعل الزكاة.

                Comment

                • عياض
                  باحث في الفلسفة
                  • Jul 2009
                  • 1842

                  #53
                  عزيزي
                  قال تعالى ثم نطق رسول الله (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون)
                  إذا هذه الأية وحي من عند الله تعالى لمحمد وأظن أنك تتفق معي بهذا
                  ضمن هذا الوحي يوجد أمر من الله بطاعة الرسول بإقامة الصلاة وإتاء الزكاة.
                  أليس هذا واضح
                  إذا نحن نتبع أوامر الله التي قالها سبحانه و نطقها محمد
                  إذا أوامر الله وحي منطوق من قبل محمد
                  ومن هذه الأوامر هي طاعة الرسول بفعلي إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
                  وإتباع أوامر الله في طاعة الرسول أكيد ستكون وحي من الله (قول الله) و منطوقه من سيدنا محمد
                  فليجبني احد...هل هذه هي نفس حجة الحشوية من اهل الحديث و الجرح و التعديل في حجية السنة اننا مامورون بطاعة النبي صلى الله عليه و سلم و ان لم ينطقها لأنه بالتأكيد الله امرنا بها ..أما انا اتخيل.....؟؟؟
                  على اي انا لن اسلم لك انك صححت مذهب مخالفيك...بل سأركز على الايغال في ابراز التناقض في كلام صاحبك..فسواء انقلب بكلامه محتجا بنفس ادلة حجية السنة فهو نموذج فاسد من التردي العلمي يجب علاجه او التحريض على اهماله سنيا كان او غير سني....
                  فنقول يا عزيزي التناقض موجود في نسبة صاحبك اياه الى الله عز وجل...فبحسب صاحبك نحن مامورون بان لا نتبع كتشريع ابدي الا ما كان قولا من الله ....و ان ما كان قولا من الله لا يكون الا نطقا حصريا اكسكلوزيف...( اخبرني اي جزء من هذه الجملة لم تفهمه فيبدو ان الاشكال عندك هنا)..و بالتالي كل ما لم يكن نطقا..فهو تشريع ظرفي...سهلة و بسيطة أ = ب ب = ج اذن ج = أ...ابجديات البرهان الرياضي ..لكن نتفاجأ حسب قول صاحبك..ان الله يأمر بجعل بعض الأعمال مما ليس نطقا ...تشريعا ابديا ..ما زلت لا ترى التناقض الذي ينسبه صاحبك الى الله؟؟...
                  آه بالنسبة للصلاة و الزكاة انا قلت كلمة صلوا و زكوا تعني الفعل و ليس اسم الصلاة و الزكاة..فكن حذرا عزيزي ... و لكن دع عتك هذه النقطة الهامشية التي وضعتها بين قوسين فقط للتنويه و تعلقت بقشتها ..و ركز على حل احجية التناقض و كود لاك
                  Last edited by عياض; 09-20-2010, 02:27 AM.

                  " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                  Comment

                  • نور العين
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 51

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                    و نعم المصدر ....
                    أنا متأكد انك بحثت عن المصادر فاعيتك فلم تجد الا هذا المصدر الباهر...و كم تتعبني حتى تختار احد الخيارين...و ها قد اخترت ان المنطق لا يعني النطق و لا التكلم بصوت..و ان الطير تواصل مع سليمان فقط بالتيليباتيزم...
                    هل توقفت لحظة و سألت هل هذا المعنى اي المنطق بمعنى الفهم هو معنى قديم ام مولد حديث لم تعرفه العرب قط؟؟؟
                    هل تعرف ان علماء العربية و المتخصصين فيها مسلمهم سنيهم و بدعيهم صابئهم و نصرانيهم و مجوسيهم ..كانوا يعيبون على من يعتمد في تحديد مواد العربية على القواميس و المعجمات المتأخرة كالمفردات و لسان العرب و القاموس...لاختلاط بعض المحدث فيها بالقديم و يجعلون التحقيق في اللغة بالرجوع الى المصادر النقية الأولى التي جمعت مادة العربية و معانيها كالصحاح و العين و المخصص و كتاب سيبويه و تهذيب اللغة و الجمهرة و المحكم ..للوقوف على نحو العرب في كلامها و تلافي العجمة..فكيف بمن يعتمد على المعجمات الحديثة كالمنجد او الوسيط او غيرها...فكيف بمن يعتمد على أميرة المراجع الويكيبيديا؟؟؟

                    ثم يدعي التحقيق ثم لا يطرف له طرف حتى يخالف اجماع اهل اللغة قديمهم و حديثهم على ان الصوت من الحيوان او من غيره لا يقال له منطق حتى يكون صوت و حروف تعرف بها المعاني...و عندك كل المراجع اللغوية بل كل كتب التفاسير و عندك ما شئت من المدد ان تأتينا بما يدل على ان المنطق في لغة العرب هو الفهم لا التكلم بصوت..ما يخالف اجماع المفسرين على انه " لما فهّمَ الله تعالَى سيدَنا سُليمانَ - عليه وعلى نبيّنا السّلام - أصواتَ الطّيرِ سمّاه منْطِقاً"#...
                    و لو ذهب هذا العلامة المحقق الى الغرب و زعم لهم ان الفيزيائيين قديما كانوا يقولون ان الذرة مكونة من الكترونات و نواة بها بروتونات و نيوترونات اعتمادا على تشابه اللفظين قديما و حديثا دون مراعاة تطور الاستعمال اللغوي و اجماع مؤرخي العلوم عندهم..لرجموه كما قلت لك بسخرياتهم و لرشحوه لمناصب كبرى في السيرك..و لكن المشكلة ان مثل هذه الأشكال التي تدعي العلم معظمة عندنا بينما هي ملفوظة عند غيرنا...و نسأل بعدها ما سبب تخلفنا؟؟؟
                    ثم فوق ذلك ...لو كان صاحبك يقول ان المقصود في الآية هو هذا المعنى المحدث لكلمة منطق..اي التواصل بغير صوت ذا معنى ...لكان مناقضا لنفسه ايضا اذ هو كما قلت لك قد اتبث كما تقول
                    ان القول هو اللفظ الذي له معنى...و الله قال عن الهدهد انه :
                    فَمَكَثَ غَيرَ بَعِيد

                    فَقَالَ

                    أَحَطتُ بِمَا لَم تُحِط بِهِۦ
                    فعلى مذهب صاحبك الهدهد تواصل مع سليمان باللفظ الذي له معنى...و ليس بالتيليباتيزم كما تدعي...
                    أظن ان مهمتك كانت ناجحة نجاحا باهرا في البرهنة على التحقيق الكبير و العلمية القوية التي يتمتع بها صاحبك شحرور ...تهانينا
                    عزيزي
                    إذا كان التنزيل الحكيم قد أنزل للعرب وقت الرسول في شبة الجزيره فهو ليس لنا الأن وليس صالحا لكل زمان ومكان ولا داعي أن نتعب أنفسنا به . وبما أن التنزيل الحكيم صالح لكل زمان ومكان فلا يمكن أن نظل نفهمه كما فهمه السلف.
                    فحين يخاطب المتكلم سامعاً، فهو لا يقصد إفهامه معاني الكلمات المفردة، لذا فالثقافة المعجمية غير كافية لفهم أي نص لغوي، فما بالك إذا كان النص هو التنزيل الحكيم. والمعاني موجودة في النظم، وليس في الألفاظ كل على حده.
                    فحين نقول إن الولد أكل تفاحة حمراء، فنحن نعني ضمناً وبالضرورة أن هناك تفاحاً بألوان أخرى، وعندما نقرأ قوله تعالى (الإثم والبغي بغير الحق) فنحن نفهم ضمناً وبالضرورة أن هناك إثماً وبغياً بحق، ولو لم نقل ذلك لفظاً بالنص.
                    ويا صديقي الله تعالى دقيق والتنزيل الحكيم دقيق كدقته سبحانه. ودقته المصحب تعني أنه لايوجد ترادف كما هو في الشعر.
                    فحين يقول تعالى {ولأبويه لكل واحد منهما السدس} لاتعني أبداً (ولوالديه لكل واحد منهم السدس)
                    والفعل غير العمل
                    والأم غير الوالدة
                    وجاء غير أتى
                    وقال غير أتى
                    فنطق الطير لا تعني قول الطير
                    ومن الأيات التي تتكلم عن سليمان والهدهد نرى أن الهدهد يقول وهذا لايعني أنه ينطق.
                    وقوله ناتج عن تفكير وتحليل وإدراك وتحليل وهذا هو المنطق الذي عرَفته من قبل.
                    إذا عقلانية الطير هي مفتاح الاية فعندما يتكلم ويُأمر فهذا يدل على تفكير وإدراك.
                    وليدرك سليمان عقلانية الهدهد وكيفيه التحكم به وأمره علمه تعالى منطقه.

                    وعندما قلت لك أن منطقك غريب وكلامك غير منطقي فهل قصدت فعل نطق ؟
                    وهل أتيت أنا بكلام صيني أم أنه عربي؟
                    وهل الله تعالى حاشاه غافل عن أن المنطق قد لايكون نطق في المستقبل؟
                    و أعجبني قولك (ما يخالف اجماع المفسرين على انه " لما فهّمَ الله تعالَى سيدَنا سُليمانَ - عليه وعلى نبيّنا السّلام - أصواتَ الطّيرِ سمّاه منْطِقاً"#)
                    يعني صوت الإنسان وصوت الطير و( صوت النملة التي قالت في التنزيل الحكيم) منطق.
                    يعني منطق البشر = منطق الطير = منطق النملة
                    فهل يعني ذلك أن منطق الرسول حاشاه كمنطق الطير ومنطق النملة عندما كان ينطق الوحي؟
                    أرجوك جاوبني عزيزي على هذه الأسئلة قبل أن تنقدني بما كتبته سابقا قبل الأسئلة؟

                    Comment

                    • نور العين
                      عضو
                      • Aug 2010
                      • 51

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                      لكن نتفاجأ حسب قول صاحبك..ان الله يأمر بجعل بعض الأعمال مما ليس نطقا ...تشريعا ابديا ..ما زلت لا ترى التناقض الذي ينسبه صاحبك الى الله؟؟...
                      جميل هذا الكلام
                      أنا لا أرى تناقض حبيب قلبي
                      لأفرض أني ولدت في زمن الرسول
                      فأمر الله بجعل بعض الأعمال تشريعا أبديا
                      فأقول أمرك يا رب العالمين
                      بماذا أمرتنا يارب
                      يقول تعالى ( أقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وأطيعوا الرسول)ولاحظ الأية وحي
                      فقلت أمرك ياربي فأنت أمرتنا وأوحيت الأمر لرسولنا الكريم فنطقها وسمعناها.

                      فشاهدت كيف يقيم الرسول الصلاة وكيف يؤتي الزكاة وعملت كما رأيت.
                      فبهذا أكون أطعت أمر الله الموحى منه بإطاعة الرسول المنطوق منه في هذه الأمور
                      ولم يطلب مني الله سبحانه أمر ثاني بأن أطيع الرسول فيه غير إقامة الصلاة و إيتاء الزكاه

                      و طلب إتباعي الرسالة الموحاة منه عز وجل والمنطوقه من سيدنا محمد
                      Last edited by نور العين; 09-20-2010, 03:00 AM.

                      Comment

                      • عياض
                        باحث في الفلسفة
                        • Jul 2009
                        • 1842

                        #56
                        مسـألة اللسان الأول و نزول القرآن به و شمول هذا اللسان للمعاني و اتساعه و كونه من اسباب اختيار الله لهذا اللسان حتى يكون كتابه صالحا لكل زمان آت باللسان الأول و كيف الرد على خزعبلات نصر حامد و علي حرب في منهجية التاويل و مرجعية اللسان الأول و انه قيد عام تتحرر به اللغة من قيد الزمان دون ان تفع في مطب التاريخانية..هذا محور يأخذنا بعيدا و لو اردت تعلمه فيلزمك و يلزم شحرور و علي حرب و اضرابهما ان يثنوا الركب في مدارس العلم حتى يتعلموا قبل ان يتكلموا..و من شاء من الاخوة الرجوع الى تفصيل الأمر فتكفيه كتابات الامام الشافعي فقد قتل بحثا موضوع علاقة اللغة بالتشريع و التاويل...و كل ما فاه به هؤلاء فقد رد عليه مختصرا كون اصحابنا هؤلاء لم يأتوا بجديد بل حججهم اضعف من حجج من عاصروا الشافعي...
                        المهم موضوعنا...وهو ابراز تناقض هؤلاء الناس و تعالمهم ..اما بيان العلم فله رجالات اخر..
                        فحين نقول إن الولد أكل تفاحة حمراء، فنحن نعني ضمناً وبالضرورة أن هناك تفاحاً بألوان أخرى
                        نعم..و لكن لا يعني ضمنا ان التفاحة التي أكلها هي شيوعية ...فليس في لساننا ما يدل على هذا كما ليس في لساننا ما يدل على ان المنطق هو الفهم دون الكلام...فهل ستقر بهذا ام ستخبرني انك ناظرت تفاحة حول اضرار فائض الانتاج على العمال الذين يجنونها؟؟
                        ومن الأيات التي تتكلم عن سليمان والهدهد نرى أن الهدهد يقول وهذا لايعني أنه ينطق.
                        وقوله ناتج عن تفكير وتحليل وإدراك وتحليل وهذا هو المنطق الذي عرَفته من قبل.
                        إذا عقلانية الطير هي مفتاح الاية فعندما يتكلم ويُأمر فهذا يدل على تفكير وإدراك.
                        وليدرك سليمان عقلانية الهدهد وكيفيه التحكم به وأمره علمه تعالى منطقه.
                        متعة ان اراك تدور و تدور دون ان تجد مخرجا
                        في جملتك الأولى تتبث ان الهدهد قال...
                        و في الجملة الثانية..تتبث ان الهدهد لم يقل شيئا و انما فقط كانت عقلانية و تفكيرا بلا قول...
                        في نفس الفقرة تتناقض تناقضا بينا...اذ اما ان الهدهد تكلم و قال...ام لم يتكلم و لم يقل...فاتبث على كلام واحد...
                        وعندما قلت لك أن منطقك غريب وكلامك غير منطقي فهل قصدت فعل نطق ؟
                        وهل أتيت أنا بكلام صيني أم أنه عربي؟
                        هذا كلام اهل هذا العصر لا لسان العرب قديما و الذي يقول القرآن انه نزل به..و يمكن ان يكون كلاما صينيا من جهة ان استعمال المنطق في الدلالة على التفكير هو اصلا مصطلح غربي...اما ان تقول ان العرب الذين نزل عليهم القرآن كانت تعني بالمنطق منهج التفكير..فارجو ان تمدني بهاتف السيد مالدر و الآنسة سكالي..لأن كلامك سيكون اشبه بكلام الفضائيين الذين لا طاقة لبشر مثلي على استيعاب منطقهم...
                        وهل الله تعالى حاشاه غافل عن أن المنطق قد لايكون نطق في المستقبل؟
                        طبعا كان عالما سبحانه..كما كان عالم اننا سنسمي افضل عربة عندنا الرونو 4 بالسيارة...و ارادنا حاشاه ان نفهم انها هي التي اقلت يوسف عليه السلام من بئره..قلت لك..انتم خلاصنا من التخلف العلمي فلا تخيبوا امالنا...
                        يعني منطق البشر = منطق الطير = منطق النملة
                        اوف معادلة فضائية صعبة..قد يكون حلها بقدر حل معادلة اخرى مشابهة..ما رأيك مثلا ب
                        مشي البشر = مشي الطير = مشي النملة ؟؟؟

                        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                        Comment

                        • عياض
                          باحث في الفلسفة
                          • Jul 2009
                          • 1842

                          #57
                          فقلت أمرك ياربي فأنت أمرتنا وأوحيت الأمر لرسولنا الكريم فنطقها وسمعناها..
                          أمرك يا رب ايه ؟؟؟ هو امرك اولا ان لا تطيع الا ما كان منطوقا..فتقول له نعم يارب و حين يأمرك مرة ثانية يقول لك اطع هذه الأفعال التي ليست منطوقة...فتقول له نعم يا رب.؟؟؟ مهما اختلف كلامك فلا يهمني؟؟.. و تاتيني مرة اخرى يا رب و تقول لي انني لو وجدت في كلامك اختلافا كثيرا فهذا يدل انه ليس كلامك؟؟ ان لم يكن هذا تناقضا و اختلافا فاعذرني..فليس هناك من تناقض و اختلاف...و كل الأديان حق..و كل الأفكار سيان و كلها يقبل الرب ان تبتغى دينا..لأن تناقضاتها اخف من هذا بكثير....
                          فشاهدت كيف يقيم الرسول الصلاة وكيف يؤتي الزكاة وعملت كما رأيت.
                          فبهذا أكون أطعت أمر الله الموحى منه بإطاعة الرسول المنطوق منه في هذه الأمور
                          ولم يطلب مني الله سبحانه أمر ثاني بأن أطيع الرسول فيه غير إقامة الصلاة و إيتاء الزكاه

                          و طلب إتباعي الرسالة الموحاة منه عز وجل والمنطوقه من سيدنا محمد
                          أضحكتني..اذ اخالني الآن اناظر سنيا..فهي نفس حجته ...اذ انت الآن لا تشاهد النبي و صاحبك اصلا اخترع هذا الأصل لعدم امكانية مشاهدة النبي...فان اطعته في غير المنطوق في الصلاة و الزكاة فاطعه في مسائل اخرى فما الفرق؟؟ و ان قلت انها غير مذكورة في الآية قلنا لك و كذلك الصيام و الحج و كثير من افعال النبي صلى الله عليه و سلم غير مذكورة في الآية ..هل فيك شخصيتان؟؟ سني و منكر للسنة؟؟ لأني احس بأني اناقش سخصين..لا ادري..قد اكون اتخيل

                          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                          Comment

                          • نور العين
                            عضو
                            • Aug 2010
                            • 51

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة

                            اوف معادلة فضائية صعبة..قد يكون حلها بقدر حل معادلة اخرى مشابهة..ما رأيك مثلا ب
                            مشي البشر = مشي الطير = مشي النملة ؟؟؟
                            قبل أن أذهب سأرد هنا وغدا إنشاء الله سأرد على باقي الكلام

                            ياعزيزي أنت قلت النطق يعني إصدار كلام ويلزمه نطق الحروف
                            وتأتي لي بهذا المثال
                            مشي البشر = مشي الطير = مشي النمله
                            عجيب أعرف أن كل الحيوانات تمشي ولكن
                            هل الطير يتكلم و ينطق حروفا؟
                            النملة تتكلم وتنطق تنطق حروفا؟
                            أنا أعلم أن الإنسان ينطق فقط.

                            النملة تنطق !!!!!! عجيب
                            منطق النملة ومنطق الطير

                            Comment

                            • نور العين
                              عضو
                              • Aug 2010
                              • 51

                              #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                              أمرك يا رب ايه ؟؟؟ هو امرك اولا ان لا تطيع الا ما كان منطوقا..فتقول له نعم يارب و حين يأمرك مرة ثانية يقول لك اطع هذه الأفعال التي ليست منطوقة...فتقول له نعم يا رب.؟؟؟ مهما اختلف كلامك فلا يهمني؟؟.. و تاتيني مرة اخرى يا رب و تقول لي انني لو وجدت في كلامك اختلافا كثيرا فهذا يدل انه ليس كلامك؟؟ ان لم يكن هذا تناقضا و اختلافا فاعذرني..فليس هناك من تناقض و اختلاف...و كل الأديان حق..و كل الأفكار سيان و كلها يقبل الرب ان تبتغى دينا..لأن تناقضاتها اخف من هذا بكثير....
                              إذا لايهمك كلامي فلما تناقشني

                              Comment

                              • نور العين
                                عضو
                                • Aug 2010
                                • 51

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة

                                أضحكتني..اذ اخالني الآن اناظر سنيا..فهي نفس حجته ...اذ انت الآن لا تشاهد النبي و صاحبك اصلا اخترع هذا الأصل لعدم امكانية مشاهدة النبي...فان اطعته في غير المنطوق في الصلاة و الزكاة فاطعه في مسائل اخرى فما الفرق؟؟ و ان قلت انها غير مذكورة في الآية قلنا لك و كذلك الصيام و الحج و كثير من افعال النبي صلى الله عليه و سلم غير مذكورة في الآية ..هل فيك شخصيتان؟؟ سني و منكر للسنة؟؟ لأني احس بأني اناقش سخصين..لا ادري..قد اكون اتخيل
                                ياحبيبي أتتنا إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة متواتره فهي لم تنقطع منذ عهد الرسول
                                ولافضل لحديث أو محدث
                                والحج والصوم مفصل في كتاب الله و الله يعلم بأنه لم يشرح الكثير عن إيقام الصلاة وإيتاء الزكاة لهذا طلب منا إطاعة الرسول في الفعلين

                                Comment

                                Working...