أعجبني قولك أن الأية (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) لاتتكلم عن أفعال الصلاة والزكاة،
مع أن إقامة الصلاة يستلزم فعل الركوع وفعل السجود (فلم يقل تعالى صلوا بل قال أقيموا)
وآتوا الزكاة تستلزم فعل إتيان الزكاة (فلم يقل تعالى زكوا بل قال أتوا الزكاة)
و لا أعلم لماذا ترى أن هناك تناقض
مع أن إقامة الصلاة يستلزم فعل الركوع وفعل السجود (فلم يقل تعالى صلوا بل قال أقيموا)
وآتوا الزكاة تستلزم فعل إتيان الزكاة (فلم يقل تعالى زكوا بل قال أتوا الزكاة)
و لا أعلم لماذا ترى أن هناك تناقض
و لا أعلم لماذا ترى أن هناك تناقض
فسيدنا محمد نطق (ولم يقل) ماقاله تعالى في الأية الموحاة له وفيها مبين إطاعة الرسول فقط في أفعال الصلاة والزكاة. فتعلمنا إقامة الصلاة وإتاء الزكاة من الرسول فعلياً لا قولياً (أي لاعلاقة ذلك بحديث)
فسيدنا محمد نطق (ولم يقل) ماقاله تعالى في الأية الموحاة له وفيها مبين إطاعة الرسول فقط في أفعال الصلاة والزكاة. فتعلمنا إقامة الصلاة وإتاء الزكاة من الرسول فعلياً لا قولياً (أي لاعلاقة ذلك بحديث)
انا اريك التناقض...االتناقض هو في زعم صاحبك ان الوحي لا يكون الا من النطق..فالله امرنا ان لا ناخذ من النبي كتشريع ابدي الا ما نطقه النبي حصرا..و الآن يناقض الرب نفسه حاشاه فيأمرنا بأن نأخذ بأفعال النبي كتشريع ابدي ...يعني يحق لأي ملحد متمرد على الله ان يقول له:
الآن تأمرنا بالأخذ بما ليس نطقا بعد ان كنت تقول لنا ان لا نأخذ الا بما هو نطق؟؟؟...
لا يوجد اي تناقض اليس كذلك؟؟
و كل ما سردته من الدعاية لمذهب صاحبك مبني على هذا التناقض الغير مرئي فلنر ما ستجود به
هو المنهج في تقييد الحلال وإطلاقة.
هي النهي وليس التحريم (ماأتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) . فإن نهى الرسول
Comment