الأخ الكريم خال مازن ...
أهلا بك مرة ًأخرى أخي في الحوار ...
لن أ ُطيل عليك ......
أنت قلت أخي الكريم في المشاركة 18 : اقتباس :
" على العموم عندي لك سؤال اخير وقد سألته للاخوة في هذا المنتدى ولم اجد اجابة فلعلي اجدها عندك ..
السؤال هو : هل كلام الرسول (غير القران) فيما يخص التبليغ وحي ام اجتهاد ؟ ولا تقل لي انه وحي الا اذا لم يقره الله عليه فهو اجتهاد ؟؟ لان سؤالي عن حالة هذا الكلام حال قول الرسول له - اي في تلك اللحظة - هل هو وحي ام اجتهاد ؟؟
واخيرا اعذرني اذا كنت اطلت عليك .. ولكن لعل هدايتي تكون على يدك اذا انت اجبت على هذا السؤال "
---------
وأنا بدوري : جئتك بالآيتين التاليتين :
" ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !
إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ........ آل عمران 123- 124 ...
----
فادّعيت أنت عليّ أخي الكريم : أني ألوي عُـنق الآيات على هواي !
وقلت أن الآية الثانية : هي خاصة بغزوة أ ُحد !!!!!...
وعلى هذا : فهذا الحديث مِن الرسول عن نزول مدد الملائكة : هو
حديث ٌعن الماضي (أي : يصف فيه ما حدث في غزوة بدر) !!!..
وعلى هذا أيضا ً: ينتفي أن يكون الله تعالى أوحى لنبيه بهذا المدد :
قبل نزول هذه الآيات مِن القرآن .........
-----
وأقول أخي الكريم :
ها هنا عدة ملاحظ على تفسيرك الغريب ....
1))
أنك ذكرت اسم غزوة (أ ُحد) : وهي لم تــُذكر بتاتا ًفي القرآن !!!..
فمِن أين لك بها ؟!....
(بمعنى آخر : هل تعترف بكتب السيرة والتفاسير والآحاديث ؟!!
لأنه لو لم يقرأ فيها أحد شيئا ً: فاستحالة أن يقول أن الآيات مِن 121
إلى 128 : هي في غزوتين مختلفتين !.. لأن الظاهر والمذكور اسما ً:
هو بدر ٍفقط ؟!!) .................
فإذا قلت أنك قرأتها في كتب التفاسير أو السير أو السُـنة : قلت لك :
فلماذا نقلت عنهم ذلك : وغضضت طرفك عن اتفاقهم وتأكيدهم جميعا ً
أن قول النبي في الآية : قد حدث في غزوة بدر !!!!...
أي أن : الآيتين متلازمتين : تماما ًكما ذكرتهما لك !!!....
حيث يمُن الله تعالى فيهما (بعد أن ذكر همّ طائفتين مِن المسلمين
أن يرجعا في غزوة أ ُحد) : يُمن على النبي صلى الله عليه وسلم
ويُذكره ويُذكر المسلمين : بما حدث يوم بدر :
" وإذ غدوت مِن أهلك تبويء المؤمنين مقاعد للقتال (أي في غزوة
أ ُحد) والله سميعٌ عليم .. إذ همّت طائفتان مِنكم أن تفشلا (أي يتراجعا
عن القتال) : والله وليهما : وعلى الله : فليتوكل المؤمنون ..
ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !.....
إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن الملائكة
مُنزلين ؟! " ........ آل عمران 121- 124 ..
-------
2))
السياق (لغويا ًوزمانيا ًوتعبيريا ً) وتحول الحديث إلى غزوة بدر :
يدل على المعنى الذي أوضحته لك الآن !!!!..
ولو أردت (لأني قد علمت الآن مدى استثقالكم للقراءة) : أقول :
لو أردت أن أكتب لك قول المفسرين واللغويين في هذه الآية :
وكيف أنها تعود بالحديث لغزوة بدر : لا أ ُحد : فقط أعلمني ...
-------
3))
ولو افترضنا (جدلا ً) أن الآية المذكورة : كانت يوم أ ُحد :
لكان مِن الأوفق (والقرآن عربي بليغ) : أن تكون الآيتين هكذا :
(ولاحظ انقلاب فعل تقول : إلى قــُـلت) ..
" ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !
إذ قلت للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ........ آل عمران 123- 124 ...
وذلك لأن ذكر الفعل المضارع للغائب (أي النبي) في هذا السياق :
سيعود بزمن الحديث إلى وقت الماضي (أي غزوة بدر) !!!.......
------
وإلا :
لو كان الحال هو الحفاظ على الآية كما هي : وأنها في غزوة
أ ُحد : لكان الأوفق (والقرآن عربي بليغ) :
أن تأتي بعد الآية 121 أو 122 : حيث كان الحديث فيهما صراحة ً
عن غزوة أ ُحد ... فيكونون هكذا :
" وإذ غدوت مِن أهلك تبويء المؤمنين مقاعد للقتال : والله سميعٌ عليم "
" إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ..
" إذ همّت طائفتان مِنكم أن تفشلا : والله وليهما : وعلى الله : فليتوكل
المؤمنون " !!!!... (وهي حالة وضعها بينهما) أو هكذا :
-----
" وإذ غدوت مِن أهلك تبويء المؤمنين مقاعد للقتال : والله سميعٌ عليم "
" إذ همّت طائفتان مِنكم أن تفشلا : والله وليهما : وعلى الله : فليتوكل
المؤمنون " !!!!...
" إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ..
-------
4))
وأما النقطة الأخيرة (وحتى لا أ ُطيل عليك كما وعدتك) :
فهي : أنه : باقي الآيات مِن بعد الآيتين وحتى الآية 128 :
يؤكد انقلاب سياق الحديث تماما ًإلى غزوة بدر !!!!....
حيث كما تعلم (مِن قراءتك للسُـنة أو التفاسير أو السيرة) :
أن غزوة أ ُحد : لم تنتهي لصالح المؤمنين كما في بدر !!!...
بل وقــُتل منهم مَن قــُتل مِن الصحابة (ومِنهم عمّ النبي : حمزة
رضي الله عنه) !.. ومِنهم مَن أ ُصيب : كما حدث للنبي نفسه
بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم !!!...
والخلاصة :
أنه لو كان النبي في الآية (وكما تزعم) : يتحدث وهو في زمن
غزوة أ ُحد : فكيف بالله عليك يستقيم معنى الآيات التالية :
وقد حدث في غزوة أ ُحدٍ ما حدث ؟!.... اقرأ معي :
---------
" ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !
إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين (وقد نزلوا ألفا ًألفا ًكما في سورة الأنفال) ؟!..
بلى : إن تصبروا وتتقوا : ويأتوكم مِن فورهم هذا : يُمددكم ربكم
بخمسة آلافٍ مِن الملائكة مُسومين (حيث كان نزول الملائكة ألفا ً
ألفا ًمُردفين ومُعلمين : هو أشد وقعا ًفي نفوس الكافرين مِن لو
كان نزولهم مرة ًواحدة) !!.. وما جعله الله إلا بشرى لكم !..
ولتطمئن نفوسكم به !.. وما النصر إلا مِن عند الله (أي أن
الملائكة لا تأتي بالنصر أيضا ًمِن نفسها : ولكن مِن الله) العزيز
الحكيم .. ليقطع طرفا ًمِن الذين كفروا : أو يكبتهم : فينقلبوا
خائبين (فهل حدث ذلك في أ ُحد ؟!!) !!.. ليس لك مِن الأمر
شيء (أي مِن تحديد نهاية المشركين) : أو يتوب عليهم (كما حدث
مع خالد بن الوليد وأبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل وغيرهم : وقد
أسلموا بعد أن كانوا يُحاربون الله ورسوله) أو يُعذبهم (مثل الذين
ماتوا مِن المشركين وهم على الكفر كأبي لهب وأبي جهل وغيرهم) :
فهم ظالمون " آل عمران 121- 128 ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أهلا بك مرة ًأخرى أخي في الحوار ...
لن أ ُطيل عليك ......
أنت قلت أخي الكريم في المشاركة 18 : اقتباس :
" على العموم عندي لك سؤال اخير وقد سألته للاخوة في هذا المنتدى ولم اجد اجابة فلعلي اجدها عندك ..
السؤال هو : هل كلام الرسول (غير القران) فيما يخص التبليغ وحي ام اجتهاد ؟ ولا تقل لي انه وحي الا اذا لم يقره الله عليه فهو اجتهاد ؟؟ لان سؤالي عن حالة هذا الكلام حال قول الرسول له - اي في تلك اللحظة - هل هو وحي ام اجتهاد ؟؟
واخيرا اعذرني اذا كنت اطلت عليك .. ولكن لعل هدايتي تكون على يدك اذا انت اجبت على هذا السؤال "
---------
وأنا بدوري : جئتك بالآيتين التاليتين :
" ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !
إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ........ آل عمران 123- 124 ...
----
فادّعيت أنت عليّ أخي الكريم : أني ألوي عُـنق الآيات على هواي !
وقلت أن الآية الثانية : هي خاصة بغزوة أ ُحد !!!!!...
وعلى هذا : فهذا الحديث مِن الرسول عن نزول مدد الملائكة : هو
حديث ٌعن الماضي (أي : يصف فيه ما حدث في غزوة بدر) !!!..
وعلى هذا أيضا ً: ينتفي أن يكون الله تعالى أوحى لنبيه بهذا المدد :
قبل نزول هذه الآيات مِن القرآن .........
-----
وأقول أخي الكريم :
ها هنا عدة ملاحظ على تفسيرك الغريب ....
1))
أنك ذكرت اسم غزوة (أ ُحد) : وهي لم تــُذكر بتاتا ًفي القرآن !!!..
فمِن أين لك بها ؟!....
(بمعنى آخر : هل تعترف بكتب السيرة والتفاسير والآحاديث ؟!!
لأنه لو لم يقرأ فيها أحد شيئا ً: فاستحالة أن يقول أن الآيات مِن 121
إلى 128 : هي في غزوتين مختلفتين !.. لأن الظاهر والمذكور اسما ً:
هو بدر ٍفقط ؟!!) .................
فإذا قلت أنك قرأتها في كتب التفاسير أو السير أو السُـنة : قلت لك :
فلماذا نقلت عنهم ذلك : وغضضت طرفك عن اتفاقهم وتأكيدهم جميعا ً
أن قول النبي في الآية : قد حدث في غزوة بدر !!!!...
أي أن : الآيتين متلازمتين : تماما ًكما ذكرتهما لك !!!....
حيث يمُن الله تعالى فيهما (بعد أن ذكر همّ طائفتين مِن المسلمين
أن يرجعا في غزوة أ ُحد) : يُمن على النبي صلى الله عليه وسلم
ويُذكره ويُذكر المسلمين : بما حدث يوم بدر :
" وإذ غدوت مِن أهلك تبويء المؤمنين مقاعد للقتال (أي في غزوة
أ ُحد) والله سميعٌ عليم .. إذ همّت طائفتان مِنكم أن تفشلا (أي يتراجعا
عن القتال) : والله وليهما : وعلى الله : فليتوكل المؤمنون ..
ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !.....
إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن الملائكة
مُنزلين ؟! " ........ آل عمران 121- 124 ..
-------
2))
السياق (لغويا ًوزمانيا ًوتعبيريا ً) وتحول الحديث إلى غزوة بدر :
يدل على المعنى الذي أوضحته لك الآن !!!!..
ولو أردت (لأني قد علمت الآن مدى استثقالكم للقراءة) : أقول :
لو أردت أن أكتب لك قول المفسرين واللغويين في هذه الآية :
وكيف أنها تعود بالحديث لغزوة بدر : لا أ ُحد : فقط أعلمني ...
-------
3))
ولو افترضنا (جدلا ً) أن الآية المذكورة : كانت يوم أ ُحد :
لكان مِن الأوفق (والقرآن عربي بليغ) : أن تكون الآيتين هكذا :
(ولاحظ انقلاب فعل تقول : إلى قــُـلت) ..
" ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !
إذ قلت للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ........ آل عمران 123- 124 ...
وذلك لأن ذكر الفعل المضارع للغائب (أي النبي) في هذا السياق :
سيعود بزمن الحديث إلى وقت الماضي (أي غزوة بدر) !!!.......
------
وإلا :
لو كان الحال هو الحفاظ على الآية كما هي : وأنها في غزوة
أ ُحد : لكان الأوفق (والقرآن عربي بليغ) :
أن تأتي بعد الآية 121 أو 122 : حيث كان الحديث فيهما صراحة ً
عن غزوة أ ُحد ... فيكونون هكذا :
" وإذ غدوت مِن أهلك تبويء المؤمنين مقاعد للقتال : والله سميعٌ عليم "
" إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ..
" إذ همّت طائفتان مِنكم أن تفشلا : والله وليهما : وعلى الله : فليتوكل
المؤمنون " !!!!... (وهي حالة وضعها بينهما) أو هكذا :
-----
" وإذ غدوت مِن أهلك تبويء المؤمنين مقاعد للقتال : والله سميعٌ عليم "
" إذ همّت طائفتان مِنكم أن تفشلا : والله وليهما : وعلى الله : فليتوكل
المؤمنون " !!!!...
" إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين ؟! " ..
-------
4))
وأما النقطة الأخيرة (وحتى لا أ ُطيل عليك كما وعدتك) :
فهي : أنه : باقي الآيات مِن بعد الآيتين وحتى الآية 128 :
يؤكد انقلاب سياق الحديث تماما ًإلى غزوة بدر !!!!....
حيث كما تعلم (مِن قراءتك للسُـنة أو التفاسير أو السيرة) :
أن غزوة أ ُحد : لم تنتهي لصالح المؤمنين كما في بدر !!!...
بل وقــُتل منهم مَن قــُتل مِن الصحابة (ومِنهم عمّ النبي : حمزة
رضي الله عنه) !.. ومِنهم مَن أ ُصيب : كما حدث للنبي نفسه
بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم !!!...
والخلاصة :
أنه لو كان النبي في الآية (وكما تزعم) : يتحدث وهو في زمن
غزوة أ ُحد : فكيف بالله عليك يستقيم معنى الآيات التالية :
وقد حدث في غزوة أ ُحدٍ ما حدث ؟!.... اقرأ معي :
---------
" ولقد نصركم الله ببدر ٍ: وأنتم أذلة : فاتقوا الله : لعلكم تشكرون !
إذ تقول للمؤمنين : ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن
الملائكة مُنزلين (وقد نزلوا ألفا ًألفا ًكما في سورة الأنفال) ؟!..
بلى : إن تصبروا وتتقوا : ويأتوكم مِن فورهم هذا : يُمددكم ربكم
بخمسة آلافٍ مِن الملائكة مُسومين (حيث كان نزول الملائكة ألفا ً
ألفا ًمُردفين ومُعلمين : هو أشد وقعا ًفي نفوس الكافرين مِن لو
كان نزولهم مرة ًواحدة) !!.. وما جعله الله إلا بشرى لكم !..
ولتطمئن نفوسكم به !.. وما النصر إلا مِن عند الله (أي أن
الملائكة لا تأتي بالنصر أيضا ًمِن نفسها : ولكن مِن الله) العزيز
الحكيم .. ليقطع طرفا ًمِن الذين كفروا : أو يكبتهم : فينقلبوا
خائبين (فهل حدث ذلك في أ ُحد ؟!!) !!.. ليس لك مِن الأمر
شيء (أي مِن تحديد نهاية المشركين) : أو يتوب عليهم (كما حدث
مع خالد بن الوليد وأبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل وغيرهم : وقد
أسلموا بعد أن كانوا يُحاربون الله ورسوله) أو يُعذبهم (مثل الذين
ماتوا مِن المشركين وهم على الكفر كأبي لهب وأبي جهل وغيرهم) :
فهم ظالمون " آل عمران 121- 128 ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
وحي من عند الله؟؟ ام اجتهاد شخصي من رسول الله
Comment