المغزى الرئيسي في حياة الإنسان هو تحقيق السعادة و كان التوجيه القرآني لهذه السعادة بقوله تعالى:الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.. و الطمأنينة هي قمة السعادة و الأمان فهي أبعد ما تكون عن القلق و الإرتياب و تحقيقها يكون بذكر الله و هذا الذكر يكون على جميع وجوهه أي الذكر القلبي و الذكر اللفظي و الذكر العملي و العناية بالأهداف السامية الباقية عن الشهوات و الأطماع الدنيوية الفانية فينطلق الكف عن الحرام من منطلق باطني في خوالج النفس قبل الترك العملي و ينطلق مجابهة الأحداث من منطلق الإيمان الداخلي بإله خالق مدبّر حكيم له الأمر من قبل و من بعد ..و غير ذلك سراب فقد يتوهّم منكر أو تارك الذكر بالطمئنينة لكن سرعان ما يتبخّر أمله أمام احداث تهز كيانه و تكشف ضعفه و عجزه فتثير قلقه و خوفه و لا يحبس شيء عنه ألمه و لذلك عم الإنتحار و العقد النفسية في صفوف الملاحدة و من لف لفّهم و علي أشببهم بالآية: وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون... خلاف المؤمنين الصادقين الذين قال عنهم رب العزة جل في علاه: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ... و يكفي أن المادة جحدت عشق الملاحدة فكلما زاد طلبها زادت منغّصاتها و ما غاص فيها امرئ إلا و أعجزته عن تركها لا من غياب يضيرها و للملاحدة قصة مع الإدمان غير فرد يقص أحداثها
إن تعامل المؤمن مع المادة هو تعامل مقنن في طلب العلى فلا يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير فيكون للكف عن طلب المادة معنى و أثر ..خلاف الماديين فلا معنى لكفهم عن طلب المادة و إن حاولوا تحقيقها فيكون الأمر هشا ضعيفا لا يقوى على الصمود فكيف الخلاص؟..و تعلّق الماديين بالطبيعة يجعل من العقل تخامره جملة من الأسئلة لا حدود لها.. كيف يثق المرء بطبيعة تخفي أسرار عظام؟ كيف تتحقق الطمأنينة في ظل طبيعة سيمتها الغدر؟ فالعالم معرّض لزلازل و البراكين و غيرها و كل لحظة مهيّأة لتكشر الطبيعة عن أنيابها و تعلن عن غضبها فأين الطمأنينة في التعامل مع هذه الطبيعة؟ إن للمؤمن أمام الأحداث سبيل منير فقد قال تعالى: وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه.. و هذا أمر يريح قلبه و يطمئن فؤاده ويُريْح له باله وسريرته فله رب يجيب دعواه: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.. فيدع و هو موقن بالإجابة لا أن يخرج منه الدعاء بلا شعور و من غير وعي كما يكون الأمر مع كثير من الماديين و هو ما يكشف عن إيمان بالله هو ساكن في اللاوعي يظهر حين تسلب كل حيلة للمادي فيفقد كل وسائل التحكّم فتكون عن انفعالاته جذور لا تتعجب إن أنكرها فقد أنكر المادي ما هو أعلى منها
الإضطراب هو نقيض الطمأنينة و مطلقا لا يجتمع النقيضين في نفس واحدة فإن لم يكن الإنسان على الطمأنينة فهو في اضراب و ليكشف ما يخفي المرء بين ضلوعه فعليه أن يحسن ترجمة العوارض فمثلا من عوارض الإضطراب الإكتئاب و الهوس ..إلخ. فالمؤمن الذي يستقبل الموت بابتسامة حتما لم تكون حياته حزينة لكن من يستعجل الموت و ينتحر فأمره معلوم . و الإضطراب في نفس الملاحدة مفارقة عجيبة فالوهم عامل رئيسي لإحداث الإضطراب لكنهم ينكرونه و يمثّلونه في الدين لكن المتديّن لا يشعر بالإضطراب الذي يتملّك نفس المادي ..كذلك الملحد لا يؤمن بوجود الله و هذا في ظنّه يريحه لكن في ذات الآن تجد مركز حياته البحث في إنكار وجود الله و هذا خور فكيفي يمضي المرء حياته في شيء غير موجود؟ و هذه المفارقة تشهدها بعينك و وصفها القرآن في قوله تعالى: وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون... و هذا دليل دامغ عن الصراع الداخلي في نفس الملحد
و التي غذّاها بانحراف في غريزته فأشبع نفسه السقيمة لا بدواء يشفيها بل بداء جديد يزيد بلوتها و انقشاع الظلام محال عقلا بحجاب الأوهام و قال تعالى: كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون () كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون... فالإنحراف الغريزي يدخل السقيم في سلسلة مفرغة من التعلق بالمادة مما يوقعه في تراكم يسلب منه إرادته فقد يعترض طريقه غير دليل للحقيقة فلا يبصر شيئا بل هو عن الحق أعمى و كما قال تعالى: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.. كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى رحمة واسعة: فلا تعجب من كثرة أدلة الحق وخفاء ذلك على كثيرين فإن دلائل الحق كثيرة والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وقل لهذه العقول التي خالفت الرسول في مثل هذه الأصول: كادها باريها واتل قوله تعالى: وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون..انتهى كلامه و لك أن تتخيل من خرّب نفسه الإضطراب و الحزن كيف تكون معاملته للآخر المتديّن و الأمر لا يختلف إن درسناه كحالة فردية أو جماعية و هذا تحليله النفسي أنه ردة فعل لمن ملئ نفسه شعور بالنقص و قال فيهم تعالى: ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم. والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم.. بل قد يتعاظم الأمر أكثثر فأكثر و يجعل من مدعي الإنسانية لا يتعاملون مع الآخر إلا بكل وحشية كما فعل الشيوعيون و عل حالهم لا يختلف عمن ذكرهم الله تعالى في سورة البروج: قتل أصحاب الأخدود - النار ذات الوقود - إذ هم عليها قعود - وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود - وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد - الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد... و إن كانت السعادة مبحث جماعي فإنها ليست حكرا على أحد و كل يصيبها بتفاوت و يتجلى الأمر حال النوازل و المنع عن متعة ما يشترك فيها الكل لكن كل و أهدافه و كل وقدره و لا يلام المؤمن على ترك أمر ما فهو ربى نفسه فجعلها تأبى الشيء و له عوض و لا يخاف الغد كما لم يخف بالأمس و له في كل أمر فائدة و حتى المصيبة فصبرها جزاء في الدنيا الراحة بالتسليم بقدر الله و في الآخرة بحول الله تعالى الجنة قال تعالى: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.. و لم يبقى يومها أمام الموحد سوى أمر أجمله الله تعالى بقوله: و أما بنعمة ربك فحدّث... و من راعى حق نفسه نأمن عليه الأرض و تعميرها و عكس ذلك محال يقبله المنطق فكيف لمن ظلم نفسه أن لا يظلم من حوله؟ و حتما التعامل الروبوتي مع الطبيعة خراب ديار فمن ربيت نفوسهم على النهم لن يختلف طبعهم بين عشية و ضحاها و لن يختلف الأمر ما لم يختلف نهج تفكيرهم و الحد و الكف تربية و التربية تزكية و هذا ما لم يغب عن الصحابي الجليل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه: عن جابر بن عبدالله قال: رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحماً معلقاً في يدي فقال :ما هذا ياجابر؟ قلت :اشتهيت لحما فاشتريته, فقال عمر:أفكلما اشتهيت ياجابر اشتريت؟.. و هذا نتاج تربية إسلامية متوازنة شملت جميع المجالات فمثلا الإسلام سمح لنا قطع الأشجار لاستغلال خشبها لكن شجّع على زراعة الأشجار و جعلها عبادة (قال صلى الله عليه و سلم: إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها) و منع في الحج قطع شجرة بل إسقاط ورقة منها احتراما لطبيعة و هذا مشهد بديع و منع في الحرب قطع الأشجار و لكن اليوم في عصر العولمة ذبحت البيئة و اللأرباح المادية مقدّمة على أي أمر كان و أهمها التفكير في الأجيال القادمة فعن أي تعمير يتحدّث المطبّلون لتقدم الغربي؟ أليس هذا التخريب بعينه فالطبيعة التي سخّرت لنا اليوم نضربها في مقتلها و جميع الأديان احرتمت الطبيعة خلاف الملاحدة الذين تعاملوا معها بقبح الأرقام و استنزاف مدمّر و الفرق جلي واضح بين من احترم الطبيعة و أعلى قدرها و شاهدها بعين متفكّرة مستلّذ بجمالها و مفكّرا لما خلفها وبين من لا يراها إلا بعين مادية خالية من أي بعد جمالي و ركّزت الجهود على البعد الربحي.. و عجبي لا الإلحاد أفاد الذات في كينونتها و لا هو مفيد في تعامله مع الطبيعة من حوله فكيف هو الحقيقة؟
إن تعامل المؤمن مع المادة هو تعامل مقنن في طلب العلى فلا يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير فيكون للكف عن طلب المادة معنى و أثر ..خلاف الماديين فلا معنى لكفهم عن طلب المادة و إن حاولوا تحقيقها فيكون الأمر هشا ضعيفا لا يقوى على الصمود فكيف الخلاص؟..و تعلّق الماديين بالطبيعة يجعل من العقل تخامره جملة من الأسئلة لا حدود لها.. كيف يثق المرء بطبيعة تخفي أسرار عظام؟ كيف تتحقق الطمأنينة في ظل طبيعة سيمتها الغدر؟ فالعالم معرّض لزلازل و البراكين و غيرها و كل لحظة مهيّأة لتكشر الطبيعة عن أنيابها و تعلن عن غضبها فأين الطمأنينة في التعامل مع هذه الطبيعة؟ إن للمؤمن أمام الأحداث سبيل منير فقد قال تعالى: وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه.. و هذا أمر يريح قلبه و يطمئن فؤاده ويُريْح له باله وسريرته فله رب يجيب دعواه: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.. فيدع و هو موقن بالإجابة لا أن يخرج منه الدعاء بلا شعور و من غير وعي كما يكون الأمر مع كثير من الماديين و هو ما يكشف عن إيمان بالله هو ساكن في اللاوعي يظهر حين تسلب كل حيلة للمادي فيفقد كل وسائل التحكّم فتكون عن انفعالاته جذور لا تتعجب إن أنكرها فقد أنكر المادي ما هو أعلى منها
الإضطراب هو نقيض الطمأنينة و مطلقا لا يجتمع النقيضين في نفس واحدة فإن لم يكن الإنسان على الطمأنينة فهو في اضراب و ليكشف ما يخفي المرء بين ضلوعه فعليه أن يحسن ترجمة العوارض فمثلا من عوارض الإضطراب الإكتئاب و الهوس ..إلخ. فالمؤمن الذي يستقبل الموت بابتسامة حتما لم تكون حياته حزينة لكن من يستعجل الموت و ينتحر فأمره معلوم . و الإضطراب في نفس الملاحدة مفارقة عجيبة فالوهم عامل رئيسي لإحداث الإضطراب لكنهم ينكرونه و يمثّلونه في الدين لكن المتديّن لا يشعر بالإضطراب الذي يتملّك نفس المادي ..كذلك الملحد لا يؤمن بوجود الله و هذا في ظنّه يريحه لكن في ذات الآن تجد مركز حياته البحث في إنكار وجود الله و هذا خور فكيفي يمضي المرء حياته في شيء غير موجود؟ و هذه المفارقة تشهدها بعينك و وصفها القرآن في قوله تعالى: وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون... و هذا دليل دامغ عن الصراع الداخلي في نفس الملحد
و التي غذّاها بانحراف في غريزته فأشبع نفسه السقيمة لا بدواء يشفيها بل بداء جديد يزيد بلوتها و انقشاع الظلام محال عقلا بحجاب الأوهام و قال تعالى: كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون () كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون... فالإنحراف الغريزي يدخل السقيم في سلسلة مفرغة من التعلق بالمادة مما يوقعه في تراكم يسلب منه إرادته فقد يعترض طريقه غير دليل للحقيقة فلا يبصر شيئا بل هو عن الحق أعمى و كما قال تعالى: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.. كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى رحمة واسعة: فلا تعجب من كثرة أدلة الحق وخفاء ذلك على كثيرين فإن دلائل الحق كثيرة والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وقل لهذه العقول التي خالفت الرسول في مثل هذه الأصول: كادها باريها واتل قوله تعالى: وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون..انتهى كلامه و لك أن تتخيل من خرّب نفسه الإضطراب و الحزن كيف تكون معاملته للآخر المتديّن و الأمر لا يختلف إن درسناه كحالة فردية أو جماعية و هذا تحليله النفسي أنه ردة فعل لمن ملئ نفسه شعور بالنقص و قال فيهم تعالى: ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم. والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم.. بل قد يتعاظم الأمر أكثثر فأكثر و يجعل من مدعي الإنسانية لا يتعاملون مع الآخر إلا بكل وحشية كما فعل الشيوعيون و عل حالهم لا يختلف عمن ذكرهم الله تعالى في سورة البروج: قتل أصحاب الأخدود - النار ذات الوقود - إذ هم عليها قعود - وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود - وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد - الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد... و إن كانت السعادة مبحث جماعي فإنها ليست حكرا على أحد و كل يصيبها بتفاوت و يتجلى الأمر حال النوازل و المنع عن متعة ما يشترك فيها الكل لكن كل و أهدافه و كل وقدره و لا يلام المؤمن على ترك أمر ما فهو ربى نفسه فجعلها تأبى الشيء و له عوض و لا يخاف الغد كما لم يخف بالأمس و له في كل أمر فائدة و حتى المصيبة فصبرها جزاء في الدنيا الراحة بالتسليم بقدر الله و في الآخرة بحول الله تعالى الجنة قال تعالى: سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.. و لم يبقى يومها أمام الموحد سوى أمر أجمله الله تعالى بقوله: و أما بنعمة ربك فحدّث... و من راعى حق نفسه نأمن عليه الأرض و تعميرها و عكس ذلك محال يقبله المنطق فكيف لمن ظلم نفسه أن لا يظلم من حوله؟ و حتما التعامل الروبوتي مع الطبيعة خراب ديار فمن ربيت نفوسهم على النهم لن يختلف طبعهم بين عشية و ضحاها و لن يختلف الأمر ما لم يختلف نهج تفكيرهم و الحد و الكف تربية و التربية تزكية و هذا ما لم يغب عن الصحابي الجليل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه: عن جابر بن عبدالله قال: رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحماً معلقاً في يدي فقال :ما هذا ياجابر؟ قلت :اشتهيت لحما فاشتريته, فقال عمر:أفكلما اشتهيت ياجابر اشتريت؟.. و هذا نتاج تربية إسلامية متوازنة شملت جميع المجالات فمثلا الإسلام سمح لنا قطع الأشجار لاستغلال خشبها لكن شجّع على زراعة الأشجار و جعلها عبادة (قال صلى الله عليه و سلم: إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها) و منع في الحج قطع شجرة بل إسقاط ورقة منها احتراما لطبيعة و هذا مشهد بديع و منع في الحرب قطع الأشجار و لكن اليوم في عصر العولمة ذبحت البيئة و اللأرباح المادية مقدّمة على أي أمر كان و أهمها التفكير في الأجيال القادمة فعن أي تعمير يتحدّث المطبّلون لتقدم الغربي؟ أليس هذا التخريب بعينه فالطبيعة التي سخّرت لنا اليوم نضربها في مقتلها و جميع الأديان احرتمت الطبيعة خلاف الملاحدة الذين تعاملوا معها بقبح الأرقام و استنزاف مدمّر و الفرق جلي واضح بين من احترم الطبيعة و أعلى قدرها و شاهدها بعين متفكّرة مستلّذ بجمالها و مفكّرا لما خلفها وبين من لا يراها إلا بعين مادية خالية من أي بعد جمالي و ركّزت الجهود على البعد الربحي.. و عجبي لا الإلحاد أفاد الذات في كينونتها و لا هو مفيد في تعامله مع الطبيعة من حوله فكيف هو الحقيقة؟


Comment