من الطمأنيــنة ننطلق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • melek achter
    عضو
    • Aug 2010
    • 50

    #31
    السلام عليكم
    أهلا بالاخوة الأحباب وأرجوا أن تكونوا بأفضل حال
    الدكتور الفاضل هشام عزمي
    بينما أرى أنا أولوية الدعوة إلى الله ومحق الباطل ، ترى أنت أولوية الحرية ..
    وهذا اختلافٌ ليس هينًا ..
    لأن المسلم يسعى لدحض الباطل ومحقه تمامًا بكل الوسائل الممكنة ..
    باليد واللسان والقلب ..
    بينما ترى أنت يا أخي ضرورة الإبقاء على حرية الباطل وعدم المساس بها ..
    رغم ما في هذا من خطر شديد على مصائر الناس وآخرتهم ..
    ولا تخدغ نفسك أخي الحبيب بأن ترفض الباطل ولا تقبله ، ثم تزعم أنك تكفل له حرية الدعوة والانتشار ..
    فهذا تناقضٌ لا ريب فيه ..
    والله الموفق .
    كلامك دكتورنا الفاضل سليم فأنا أوافقك تماما، علينا محاربة الباطل وحصار سمومه حتى لا تنتشر في جسد الامة ... أرأيتم لو أن رجلا أصابه السم في يده أفلا يسعى لشد يده بوثاق حتى لا يسيح السم في كامل بدنه ؟! فكذلك الأمة الاسلامية فهي كالجسد الواحد وعلينا مقاومة هذه الأفكار السقيمة حتى لا تنخر جسد الأمة فما بالك لو كان هذا السوس ينخر الجسد من داخله، فلا شك أن الخطر سيكون أعظم والمقاومة ينبغي أن تكون على أشدها .. لا أدعوا لتعليم النصرانية لأبناء المسلمين وفتح الدور للعوام ونشر الشبهات في ديننا وكذلك الإلحاد فإن كان الأمر بين نصارى فقط ولم يفتح الباب للعوام من المسلمين فهذه حريتهم وهي امور تخصهم كقراءة التوراة وتعلمها أو الانجيل أو إلقاء محاضرات بينهم البين في كنائسهم فمنعهم يعتبر انتهاك لدينهم وانتهاكا للحرية التي منحها لهم الاسلام فالكنيسة في بلداننا فيها طقوس وتعاليم وليست مجرد بناية مغلقة .. فنحن أمام أمرين :
    - تدارس دينهم وتوراتهم وانجيلهم لبعضهم ولا ينبغي منعهم منه
    - نشر دينهم بين المسلمين وهذا لا يقول به أي شخص
    إذا افترضنا ان المنصرين أرادوا نشر النصرانية بيننا فينبغي أن يتصدى لهم علماء الإسلام ولا أشك البتة أن الباطل هيّن أمام حجج العلماء الربانيين الذين يحملون في صدورهم كتاب ربهم !! فلا يظن انسان أن هؤلاء المنصرين سيخترقون حصنا منيعا من العلماء الأبرار الذين يجابهون الحجة بالحجة فلينصروا العلماء أولا !! ولم ولن يستطيعوا ذلك .. هنا نستطيع القول محال أن ينشر دينهم بين العوام من المسلمين بينما ان عقد هذا الأمر هناك في ديارهم وخلف أسوارهم ستكون الغلبة ولا شك لعلماء المسلمين وسيدخلون في دين الله أفواجا، هذا خط عريض ينبغي الالتفات إليه فلا يقاس الحق المتثل في الاسلام بباطل آخر دونه !! شتان بين هذا وذاك .. هذا إذا كان غمار المعركة تدور بالمنطق والحجة والبرهان الواضح والدليل الساطع أما أن يقول أحد الناس اسفكوا دمائهم قبل أن ينطقوا ووانحروهم قبل أن نحاورهم فهذا لن يجدي نفعا ولن يزيدهم إلا ريب وطغيانا ولا شك أن هدفنا الدعوة إلى الدين وليس سفك الدماء.
    خلاصة الأمر حريتهم تبقى بينهم ولا تكون في نشر فكرهم بين العوام وان أرادوا ذلك فالعلماء مستعدون لنقاشهم أولا.

    وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد لك مهربا وتلاقت الصـفان
    فاجعل كتاب الله درعا سابغا والشرع سيفك وابد في الـــميدان
    والسنة البيضاء دونك جنة واركـــب جواد العزم في الجولان
    واثبت بصبرك تحت ألوية الـــــهدى فالصبر أوثق عدة الإنسان
    واطعن برمح الحق كل معـاند لله در الـفـــارس الطعــان
    واحمل بسيف الصدق حملة مخلص متـــجرد لله غير جـــبان
    واحذر بجهدك مكر خصمك إنه كالثعلب البري في الروغـــان

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #32
      إذا افترضنا ان المنصرين أرادوا نشر النصرانية بيننا فينبغي أن يتصدى لهم علماء الإسلام ولا أشك البتة أن الباطل هيّن أمام حجج العلماء الربانيين الذين يحملون في صدورهم كتاب ربهم !!
      هذا الإفتراض قد وصفه علماء الإسلام بأنه ناقض للعهد فلا يملك الذمي أن يدعو إلى دينه في بلاد الإسلام أما محاورة العلماء فهذه لا تسمى دعوة و نشر بل هي مما أمرنا به من دعوتهم إلى الحق ولا علاقة لهذا بحرية نشرهم لدينهم .

      أما أن يقول أحد الناس اسفكوا دمائهم قبل أن ينطقوا ووانحروهم قبل أن نحاورهم فهذا لن يجدي نفعا ولن يزيدهم إلا ريب وطغيانا ولا شك أن هدفنا الدعوة إلى الدين وليس سفك الدماء.
      كلامك هذا لا علاقة له بالشريعة الإسلامية ولا بعمل الصحابة فالصحابة رضي الله عنهم عندما فتحوا البلدان كانوا يخيرون الناس بين الاسلام و الجزية و القتل و لم يحدث أن ترك قوم على دينهم حتى تتم محاورتهم و الذي يفرق بين العرب المشركين و بين العجم المشركين يفرق بغير دليل لا من كتاب ولا من سنة .

      خلاصة الأمر حريتهم تبقى بينهم ولا تكون في نشر فكرهم بين العوام وان أرادوا ذلك فالعلماء مستعدون لنقاشهم أولا.
      هذه أولا لا محل لها من الإعراب فهب أنه تحاور علماء مسلمون مع احبار اليهود و النصارى و لم تكن هناك أية نتيجة و قد حدث هذا كثيرا و ألاف المرات هل يكون هناك ثانيا بتركهم بعدها يدعون العوام و انصاف العوام و المثقفين أم يمنعون ؟؟؟ فإن قلت يمنعون كنت قد نسفت الحرية التي تتكلم عنها و إن قلت لا كنت قد جئت أمرا إدا ؟؟؟؟
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • melek achter
        عضو
        • Aug 2010
        • 50

        #33
        الأخ متروي؛
        السلام عليكم

        هذا الإفتراض قد وصفه علماء الإسلام بأنه ناقض للعهد فلا يملك الذمي أن يدعو إلى دينه في بلاد الإسلام أما محاورة العلماء فهذه لا تسمى دعوة و نشر بل هي مما أمرنا به من دعوتهم إلى الحق ولا علاقة لهذا بحرية نشرهم لدينهم .
        أعد قراءة قولي جيدا
        أرأيتم لو أن رجلا أصابه السم في يده أفلا يسعى لشد يده بوثاق حتى لا يسيح السم في كامل بدنه ؟! فكذلك الأمة الاسلامية فهي كالجسد الواحد وعلينا مقاومة هذه الأفكار السقيمة حتى لا تنخر جسد الأمة
        لا أدعوا لنشر دينهم بيننا .. تريث قبل أن تقول "لا علاقة بهذا بحرية نشر دينهم" أي حرية تقصد ؟! ومن الذي قال بهذا ؟! ومن الذي دعى لنشر دينهم بين العوام ؟! رويدك يا متروي

        كلامك هذا لا علاقة بالشريعة الإسلامية ولا بعمل الصحابة فالصحابة رضي الله عنهم عندما فتحوا البلدان كانوا يخيرون الناس بين الاسلام و الجزية و القتل و لم يحدث أن ترك قوم على دينهم حتى تتم محاورتهم و الذي يفرق بين العرب المشركين و بين العجم المشركين يفرق بغير دليل لا من كتاب ولا من سنة .
        أعتقد ان كلامي واضح .. قلت ينبغي دعوتهم قبل كل شيء وكلامي تجده في رسائل الرسول صلى الله عليه وسلم للأمم ومن عادات الصحابة قبل خوض المعارك أما ان كنت من دعاة القتل قبل الحوار فالله المستعان ... وان كنت بخلاف ذلك فلا وجه لاعتراضك.

        هذه أولا لا محل لها من الإعراب فهب أنه تحاور علماء مسلمون مع احبار اليهود و النصارى و لم تكن هناك أية نتيجة و قد حدث هذا كثيرا و ألاف المرات هل يكون هناك ثانيا بتركهم بعدها يدعون العوام و انصاف العوام و المثقفين أم يمنعون ؟؟؟ فإن قلت يمنعون كنت قد نسفت الحرية التي تتكلم عنها و إن قلت لا كنت قد جئت أمرا إدا ؟؟؟؟
        لم يخلصوا لأي نتيجة. وهل تعتقد أن الاسلام تميل به الكفة لصالح دين غيره ؟! وهل تظن ان الباطل يعلوا على الحق ؟! الاسلام يعلوا ولا يعلى عليه، وقد قلت :
        فلا يظن انسان أن هؤلاء المنصرين سيخترقون حصنا منيعا من العلماء الأبرار الذين يجابهون الحجة بالحجة فلينصروا العلماء أولا !! ولم ولن يستطيعوا ذلك
        بعض الأسئلة:
        هل تمنع المنصرين من تعلم دينهم في بلاد المسلمين أم لا ؟
        ان قلت أمنع فأثبت بالدليل
        ان قلت لا أمنع .. فلم الخلاف العقيم !!!!!!!!!!!

        وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد لك مهربا وتلاقت الصـفان
        فاجعل كتاب الله درعا سابغا والشرع سيفك وابد في الـــميدان
        والسنة البيضاء دونك جنة واركـــب جواد العزم في الجولان
        واثبت بصبرك تحت ألوية الـــــهدى فالصبر أوثق عدة الإنسان
        واطعن برمح الحق كل معـاند لله در الـفـــارس الطعــان
        واحمل بسيف الصدق حملة مخلص متـــجرد لله غير جـــبان
        واحذر بجهدك مكر خصمك إنه كالثعلب البري في الروغـــان

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #34
          أعتقد ان كلامي واضح .. قلت ينبغي دعوتهم قبل كل شيء وكلامي تجده في رسائل الرسول صلى الله عليه وسلم للأمم ومن عادات الصحابة قبل خوض المعارك أما ان كنت من دعاة القتل قبل الحوار فالله المستعان ... وان كنت بخلاف ذلك فلا وجه لاعتراضك.
          و أنا قلت أن الصحابة كانوا يخيرون الناس بين ثلاثة امور الإسلام أو الجزية أو القتل أما أن يتوقف الجهاد حتى نحاور كل فرد من أفراد ذلك المجتمع فلم يقل به احد و لم نسمع به فإن كان لك أمثلة من عهد الصحابة و التابعين فهاته و الدعوة الشرعية هي التي ذكرتها لك فخطاب الرسول لكسرى و هرقل و المقوقس كانت رسائل واضحة و لم يحاور رسول الله و لا ابو بكر ولا أحد من قادة المسلمين عموم الناس و لم نسمع أنهم استعرضوا دينهم بالتفصيل فالتسليم يجب ان يكون للإسلام سواء بالإقتناع به أو بالرضا بالدخول تحت حكمه مع بقاءهم على دينهم لكن تحت سلطة الإسلام و هذا الأمر متعلق فقط بأهل الكتاب و المجوس منهم بشهادة الإمام علي رضي الله عنه.
          لم يخلصوا لأي نتيجة. وهل تعتقد أن الاسلام تميل به الكفة لصالح دين غيره ؟! وهل تظن ان الباطل يعلوا على الحق ؟! الاسلام يعلوا ولا يعلى عليه،
          أنا قلت لك هذا الكلام لأنك قلت أن هناك أولا و ثانيا و عليه فقد إتفقنا أن الكفار أيا كانوا لا يملكون حق الدعوة إلى دينهم و نحن نملك الحق إلى الدعوة إلى ديننا في بلدانهم لأن الحق و الباطل لا يستويان فنحن نملك حق جر الناس إلى الجنة و لو في السلاسل كما قال رسول الله و هم لا يملكون أقل حق في فتنة مسلم أيا كان عن دينه و أي خروج منهم على هذا الحق يعتبر نقضا للعهد.

          بعض الأسئلة:
          هل تمنع المنصرين من تعلم دينهم في بلاد المسلمين أم لا ؟
          لا للأهل الكتاب حق تعلم دينهم و تعليمه لأبناءهم و لم يعترض على هذا الحق أحد من أهل الإسلام .
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • melek achter
            عضو
            • Aug 2010
            • 50

            #35
            و أنا قلت أن الصحابة كانوا .... الأمر متعلق فقط بأهل الكتاب و المجوس منهم بشهادة الإمام علي رضي الله عنه.
            لا أختلف معك ونحن نتفق في تلك الشروط الثلاث فهي واضحة، لكن حديثنا كان حول الدولة الاسلامية في داخلها ولم نتحدث عن جهاد الأمم الاخرى راجع ردي الذي اعترضت عليه. لكن علينا أن نذكر دائما أن دعوة رجل للدين أهم من قتله وهنا للحكمة دور فعّال.

            أنا قلت لك هذا الكلام لأنك قلت أن هناك أولا و ثانيا
            لم أقل يوجد ثانيا، وقولي "أولا" يعني قبل أن ينشروا دينهم بين العوام وقولي قبل لا يعني أن هناك نشر لدينهم لأنني أعتقد أن دينهم أوهن من بيت العنكبوت ولا يمكن أن ينتصر علمائهم على علماء المسلمين بالحجة.

            لا للأهل الكتاب حق تعلم دينهم و تعليمه لأبناءهم و لم يعترض على هذا الحق أحد من أهل الإسلام .
            جيد، جزاك الله خيرا.

            وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد لك مهربا وتلاقت الصـفان
            فاجعل كتاب الله درعا سابغا والشرع سيفك وابد في الـــميدان
            والسنة البيضاء دونك جنة واركـــب جواد العزم في الجولان
            واثبت بصبرك تحت ألوية الـــــهدى فالصبر أوثق عدة الإنسان
            واطعن برمح الحق كل معـاند لله در الـفـــارس الطعــان
            واحمل بسيف الصدق حملة مخلص متـــجرد لله غير جـــبان
            واحذر بجهدك مكر خصمك إنه كالثعلب البري في الروغـــان

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #36
              بسم الله الرحمن الرحيم

              لو كان مقبولا شرعا منح خصوم الاسلام حرية الراى فى المجتمع الاسلامى لما كان ثمة معنى لظاهرة النفاق فى زمن النبى
              فلماذا لم يمنحهم المصطفى حرية التعبير عن كفرهم و الدعوة اليه ؟؟
              بل يقول سبحانه :
              اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً
              والجنة : ما يستتر به ويتقى ومنه سميت الدرع جنة .
              فلماذا يمارسون التقية فى نفاقهم لو كانت حرية الراى مكفولة لامثالهم ؟
              و الامر واضح لكن المشكل ان ننطلق من عقدة تعارض احكام الشريعة مع استحسانات البشر من غربيين و علمانيين و غيرهم

              Comment

              • حلمي الموحد
                عضو
                • Oct 2010
                • 120

                #37
                الأخ الفاضل القلم الحر
                لو كان مقبولا شرعا منح خصوم الاسلام حرية الراى فى المجتمع الاسلامى لما كان ثمة معنى لظاهرة النفاق فى زمن النبى
                فلماذا لم يمنحهم المصطفى حرية التعبير عن كفرهم و الدعوة اليه ؟؟
                قد يختار المنافق النفاق كوسيلة لتحقيق غاية في نفسه أو مكسب وليس عن أنه مضطرا لذلك وهو ما نشاهده مثلا من منافقي الحكام أو منافقي كل ذي سلطه أو ثروة
                وقد اختار الشيعة مثلا مبدأ التقية ويمارسونه دون أن يكونوا مضطرين لذلك.

                الإخوة الأفاضل
                هذه القضية خطيرة جدا كما أشار الأخ الفاضل د. هشام عزمي (مع اختلافي معه في تشخيص مكمن الخطورة)... ويجب الانتباه جيدا عند المقارنة بما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما نعيشه اليوم... وكما أشرت من قبل فالفروق الرئيسية هي:
                1- لم يعد النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهرانينا اليوم كقائد ديني ودنيوي ولا يوجد بعد النبي الكريم من يوحى إليه.
                2- لم يعد للمسلمين قيادة دينية دنيوية كما كان في عهد السلف الصالح ولا يوجد من يتحدث باسم المسلمين كقائد.
                3- توجد الآن دول أغلبيتها مسلمون أو حتى كلهم وكذلك يحكمها حكام مسلمون ولكن لا توجد دولة إسلامية بالمعني الصحيح... وتسميتها دول إسلامية تسمية مجازيه ولا يغير من واقعها.

                وهذه الفروق تمنع القياس المباشر ولا يصح لنا إفتراض وجود دولة إسلامية ونبني على هذا الافتراض قواعد التعامل مع غير المسلمين داخل أو خارج كيانها بالمقارنة بوضع لم يعد له وجود.
                ورغم وجود قواعد التعامل التي تتحدثون عنها لمئات السنين إلا أن هذا لم يمنع من انحدار وتفكك الأمة الإسلاميه.

                وأنا أرى أن حرية الاعتقاد هو ما أراده الله لنا والآيات في ذلك كثيرة ولا داعي لإعادة سردها هنا فكلكم يعرفها.
                كما أن حرية الاعتقاد تعمل على تطهير جسد الأمة من المنافقين فالتعامل مع العدو الظاهر أيسر كثيرا من التعامل مع العدو الخفي... فالملحد إن كتم إلحاده في نفسه خوفا من الجهر به فلن يجد من يناقشه ويدله على الطريق القويم فتتاح له فرصة الهدايه... ولا تقولون لي أن يستتب ... فهذا لا يحل المشكلة بل يفاقمها ... والطريق من الإلحاد إلى الإيمان قد يستغرق سنوات طويلة وليس عدة أيام ... والله سبحانه يمهل فلم نحن متعجلون؟ ولو شاء الله لخسف بهم الأرض ... ولو شاء الله ما رزقهم ....

                وكلنا في هذا الحوار وإن اختلفت آراءنا حريصون على نشر الدعوة إلى كل البشرية والقضية ليست زيادة أعداد ولكن هي اختيار المنهج الصحيح والطريق المستقيم لنشر رسالة نحن مكلفون بإيصالها.

                وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #38
                  الاخ المحترم
                  بداية لفظ "جنة " فى الاية الشريفة يدل على الاضطرار
                  و ما تفضلتم به اقول فيه باختصار ان الاسلام كما تفيد النصوص يعامل الكفر على انه جريمة
                  فالملحد الذى تستبشع حظر حريته سيدخل النار خالدا فيها اذا لم يتب فاى معنى لرفض معاقبته فى الدنيا ؟
                  نعم هنا يتسائل العقل : ما ذنبه ان كان الحاده نتيجة قناعته
                  و الجواب يحتاج الى تطويل و باختصار فان جريمته هى انه سب الله و رسله بغير علم
                  فالملحد و اللادينى يعتبر الرسول كذابا و دجالا و هذا سب
                  و لا يقال انها قناعته لان موقفه لا يقوم اصلا على حجة قاطعة بل مجرد ظن
                  فكل الملحدين و اللادينيين لا يملكون حجة قاطعة على نفى وجود الله او كذب النبى
                  و انما يملكون -اعنى الجادين منهم-مجرد اشكالات لم يعرفوا حلها و هذا ليس مسوغا للقطع بكذب النبى
                  فهم يسبون النبى يرمونه بالدجل بغير علم و تامل كتاب الله تجد مصداق هذا
                  فالقران يحمل على المشركين لانهم كذبوا بما لم يحيطوا به علما ,و اعتبرهم مستحقين للنار لاجل ذلك
                  كما يوبخهم على قولهم بالهة غير الله لم ينزل بها سلطان اى حجة قاطعة
                  و جمع ذلك كله بقوله " ان يتبعون الا الظن "
                  فرمى الانبياء بالدجل لاجل ظن و بدون سلطان جريمة توجب العقاب, و ليس للملحد او اى كافر مسوغ للقطع بكذب النبى او نفى وجود البارى تعالى
                  هذا ما يفيده التدبر
                  و تقبل التحية

                  Comment

                  • حلمي الموحد
                    عضو
                    • Oct 2010
                    • 120

                    #39
                    الإخوة والأخوات الأفاضل

                    حينما أردت إعطاء حرية الفكر.... لم أعن بها السماح بالدعوة للإلحاد في مجتمع إسلامي... ولكن عنيت أن يظهر الملحد في النور ليستطيع كل من له علم بأن يتصدى لإقناعه.... وحتى لا يحاربنا الغرب بسيفنا ويمنعوا حرية اعتناق الإسلام في بلادهم من منطلق المعاملة بالمثل... وهم قد يفعلون ذلك على أية حال.

                    وعموما رأيي هذا هو رأي شخصي.

                    كما أقر بأن رأي الأخ المحترم د.هشام عزمي هو الأصح فقهيا.

                    وأكتفي بما قلته.... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    Comment

                    • أبو لؤي التونسي
                      عضو
                      • Apr 2010
                      • 32

                      #40
                      جـــــــــزاكم الله خيرا فقد وضحتم لي كثير من الأمور كانت غائبة عنّي
                      إن لنا مع أهل البدع جولات نردهم فيها إلى الحق الذي حادوا عنه بالحجج النيرات وواضح الدلالات فإن أبوا إلا المهارشة والمناقشة والمواحشة والمفاحشة فليصبروا على حد الغلاصم وقطع الحلاقم ونكز الأراقم ونهش الضراغم والبلاء المتراكم المتلاطم ومتون الطوارم

                      Comment

                      Working...