السلام عليكم
أهلا بالاخوة الأحباب وأرجوا أن تكونوا بأفضل حال
الدكتور الفاضل هشام عزمي
كلامك دكتورنا الفاضل سليم فأنا أوافقك تماما، علينا محاربة الباطل وحصار سمومه حتى لا تنتشر في جسد الامة ... أرأيتم لو أن رجلا أصابه السم في يده أفلا يسعى لشد يده بوثاق حتى لا يسيح السم في كامل بدنه ؟! فكذلك الأمة الاسلامية فهي كالجسد الواحد وعلينا مقاومة هذه الأفكار السقيمة حتى لا تنخر جسد الأمة فما بالك لو كان هذا السوس ينخر الجسد من داخله، فلا شك أن الخطر سيكون أعظم والمقاومة ينبغي أن تكون على أشدها .. لا أدعوا لتعليم النصرانية لأبناء المسلمين وفتح الدور للعوام ونشر الشبهات في ديننا وكذلك الإلحاد فإن كان الأمر بين نصارى فقط ولم يفتح الباب للعوام من المسلمين فهذه حريتهم وهي امور تخصهم كقراءة التوراة وتعلمها أو الانجيل أو إلقاء محاضرات بينهم البين في كنائسهم فمنعهم يعتبر انتهاك لدينهم وانتهاكا للحرية التي منحها لهم الاسلام فالكنيسة في بلداننا فيها طقوس وتعاليم وليست مجرد بناية مغلقة .. فنحن أمام أمرين :
- تدارس دينهم وتوراتهم وانجيلهم لبعضهم ولا ينبغي منعهم منه
- نشر دينهم بين المسلمين وهذا لا يقول به أي شخص
إذا افترضنا ان المنصرين أرادوا نشر النصرانية بيننا فينبغي أن يتصدى لهم علماء الإسلام ولا أشك البتة أن الباطل هيّن أمام حجج العلماء الربانيين الذين يحملون في صدورهم كتاب ربهم !! فلا يظن انسان أن هؤلاء المنصرين سيخترقون حصنا منيعا من العلماء الأبرار الذين يجابهون الحجة بالحجة فلينصروا العلماء أولا !! ولم ولن يستطيعوا ذلك .. هنا نستطيع القول محال أن ينشر دينهم بين العوام من المسلمين بينما ان عقد هذا الأمر هناك في ديارهم وخلف أسوارهم ستكون الغلبة ولا شك لعلماء المسلمين وسيدخلون في دين الله أفواجا، هذا خط عريض ينبغي الالتفات إليه فلا يقاس الحق المتثل في الاسلام بباطل آخر دونه !! شتان بين هذا وذاك .. هذا إذا كان غمار المعركة تدور بالمنطق والحجة والبرهان الواضح والدليل الساطع أما أن يقول أحد الناس اسفكوا دمائهم قبل أن ينطقوا ووانحروهم قبل أن نحاورهم فهذا لن يجدي نفعا ولن يزيدهم إلا ريب وطغيانا ولا شك أن هدفنا الدعوة إلى الدين وليس سفك الدماء.
خلاصة الأمر حريتهم تبقى بينهم ولا تكون في نشر فكرهم بين العوام وان أرادوا ذلك فالعلماء مستعدون لنقاشهم أولا.
أهلا بالاخوة الأحباب وأرجوا أن تكونوا بأفضل حال
الدكتور الفاضل هشام عزمي
بينما أرى أنا أولوية الدعوة إلى الله ومحق الباطل ، ترى أنت أولوية الحرية ..
وهذا اختلافٌ ليس هينًا ..
لأن المسلم يسعى لدحض الباطل ومحقه تمامًا بكل الوسائل الممكنة ..
باليد واللسان والقلب ..
بينما ترى أنت يا أخي ضرورة الإبقاء على حرية الباطل وعدم المساس بها ..
رغم ما في هذا من خطر شديد على مصائر الناس وآخرتهم ..
ولا تخدغ نفسك أخي الحبيب بأن ترفض الباطل ولا تقبله ، ثم تزعم أنك تكفل له حرية الدعوة والانتشار ..
فهذا تناقضٌ لا ريب فيه ..
والله الموفق .
وهذا اختلافٌ ليس هينًا ..
لأن المسلم يسعى لدحض الباطل ومحقه تمامًا بكل الوسائل الممكنة ..
باليد واللسان والقلب ..
بينما ترى أنت يا أخي ضرورة الإبقاء على حرية الباطل وعدم المساس بها ..
رغم ما في هذا من خطر شديد على مصائر الناس وآخرتهم ..
ولا تخدغ نفسك أخي الحبيب بأن ترفض الباطل ولا تقبله ، ثم تزعم أنك تكفل له حرية الدعوة والانتشار ..
فهذا تناقضٌ لا ريب فيه ..
والله الموفق .
- تدارس دينهم وتوراتهم وانجيلهم لبعضهم ولا ينبغي منعهم منه
- نشر دينهم بين المسلمين وهذا لا يقول به أي شخص
إذا افترضنا ان المنصرين أرادوا نشر النصرانية بيننا فينبغي أن يتصدى لهم علماء الإسلام ولا أشك البتة أن الباطل هيّن أمام حجج العلماء الربانيين الذين يحملون في صدورهم كتاب ربهم !! فلا يظن انسان أن هؤلاء المنصرين سيخترقون حصنا منيعا من العلماء الأبرار الذين يجابهون الحجة بالحجة فلينصروا العلماء أولا !! ولم ولن يستطيعوا ذلك .. هنا نستطيع القول محال أن ينشر دينهم بين العوام من المسلمين بينما ان عقد هذا الأمر هناك في ديارهم وخلف أسوارهم ستكون الغلبة ولا شك لعلماء المسلمين وسيدخلون في دين الله أفواجا، هذا خط عريض ينبغي الالتفات إليه فلا يقاس الحق المتثل في الاسلام بباطل آخر دونه !! شتان بين هذا وذاك .. هذا إذا كان غمار المعركة تدور بالمنطق والحجة والبرهان الواضح والدليل الساطع أما أن يقول أحد الناس اسفكوا دمائهم قبل أن ينطقوا ووانحروهم قبل أن نحاورهم فهذا لن يجدي نفعا ولن يزيدهم إلا ريب وطغيانا ولا شك أن هدفنا الدعوة إلى الدين وليس سفك الدماء.
خلاصة الأمر حريتهم تبقى بينهم ولا تكون في نشر فكرهم بين العوام وان أرادوا ذلك فالعلماء مستعدون لنقاشهم أولا.
لكسرى و هرقل و المقوقس كانت رسائل واضحة و لم يحاور رسول الله 
Comment