من الطمأنيــنة ننطلق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حلمي الموحد
    عضو
    • Oct 2010
    • 120

    #16
    أيها الإخوة والأخوات الكرام في هذا المنتدى المبارك

    لقد بدأت أول مشاركة لي هكذا

    هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المحترم والذي يزخر بالكثير من الإخوة والأخوات الذين أعطاهم الله علما وأدبا
    لقد قرأت بعض الحوارات في هذا المنتدى وأحببت أن أكون مشاركا فيه لأزداد علما وأنهل مما فيه من فكر وعلم
    وكذلك أنهيت مداخلتي هذه هكذا
    وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها"

    فهلا تستقبلون أخا لكم في بيتكم كما أمرنا الرسول الكريم قبل التعجل في الحكم عليه من أول مداخلة بهذا الشكل!
    Last edited by حلمي الموحد; 10-29-2010, 11:28 AM.

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #17
      أخي الحبيب ، هذا ليس بيتنا فقط ..
      بل هو بيتك كذلك ..
      وقد راجعت المشاركات فلم أجدني أو غيري اتهمك أو حكم عليك بشيء ..
      فضلاً عن أن يكون قد "تعجل" في الحكم عليك ..
      اللهم ارزقنا الإخلاص وأعذنا من الشيطان وتحريشه بين المؤمنين ..
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • حلمي الموحد
        عضو
        • Oct 2010
        • 120

        #18
        أخي الحبيب

        أشكرك على تحيتك الكريمة.... فهذا من رفعة أخلاقك ولا نزكي على الله أحدا

        قبول وجود الإلحاد قد بينت معناها... ونحن لا نختلف على أنه منكر

        ولكن ما قصدته هو بأننا ندعوهم للحق.... ولو كانوا يدعوننا لضلالهم كما ندعوهم نحن للحق لما كانت المشكلة التي كنت أريد طرحها.... فهم يدعون للتخلص من الأديان جميعا.... وهذه دعوة استئصالية .... وهي تثبت لم حاربهم الرسول صلى الله عليه وسلم.... فهم لم يقبلوا بدعوته وقالوا هذا شأنك ومن آمن لك فليؤمن وهو حر.... ولكنهم كانوا استئصاليين كما هم مازالوا استئصاليين حتى الداعين للسلام منهم.

        هذا ما أردت قوله

        Comment

        • حلمي الموحد
          عضو
          • Oct 2010
          • 120

          #19
          أعتذر عن الخطأ بإيراد
          وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها"
          والصحيح هي الآية من سورة النساء

          ""وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ﴿٨٦﴾""

          على مايبدو أنني بدأت أصاب بألزهايمر مبكر

          Comment

          • melek achter
            عضو
            • Aug 2010
            • 50

            #20
            الاخوة الأفاضل؛
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لدي بعض التعليقات لو تسمحون بها جزاكم الله خيرا

            والأولى بالمرء عدم الكلام بدون علم ..
            فإن الله حذر من الكلام بدون علم تحذيرًا لا مزيد بعده ..
            فليحذر كل أمرءٍ من الوقوف بين يدي الله مسئولاً عما خطته يداه ..
            ولله الحجة البالغة .
            أستاذنا الفاضل الدكتور هشام عزمي؛ كل شخص منا يطرح فكرته التي يعتقدها بغية التصحيح والتصويب ان وجد فيها خطأ ما !! فالنقاش يكون بطرح أفكارنا أولا وان أغلقنا هذا الباب فلا يوجد نقاش إذا !! لا بئس أن نطرح أفكارنا وان كانت سقيمة ولكن لا نفرضها ونجزم أن ما نعتقده هو الصواب !!

            يقول الإمام الغزالي في كتاب الدعوة الاسلامية :

            وهناك شبهة خفيفة ولكن الإجابة عنها مهمة جدا، فقد ذكر البعض حديث: ' أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله '. وظاهر الحديث أن الإسلام دين هجوم لنشر التوحيد. ونقول: هذا الظاهر باطل، وسبب الخطأ في فهم الحديث كلمة ' الناس ' التي وردت فيه، إنها لأول وهلة تعني العالم أجمع، أي أمرت أن أقاتل أهل الأرض حتى يوحدوا الله.. ولم يقل بذلك مسلم في الأولين والآخرين.. فقد أجمع المفسرون على أن أهل الكتاب ـ اليهود والنصارى ـ لا تعنيهم كلمة ' الناس ' هنا، لماذا؟.. لأن القرآن الكريم جعل للقتال مع أهل الكتاب الذين وقعوا معه فى حرب، غاية أخرى غير النطق بكلمة التوحيد، قال تعالى: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم )
            الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون الغاية هنا إعطاء الجزية مع بقائهم على دينهم، ونلاحظ هنا من ترادف الأوصاف التي سبقت في ذم أهل الكتاب أنهم كتابيون خداعون أشرار، صلتهم بالله مزورة وعلاقتهم بالحرام مقررة، وعدوانهم على الإسلام محذور فوجب حسم مكرهم، وإبطال كيدهم. واكتفى الإسلام منهم أن يتجردوا من السلاح، وأن يؤدوا بعد ضريبة الدفاع عنهم مع توفير الحرية الدينية لهم. ومعنى هذا يقينا أنهم لا صلة لهم بحديث: ' أمرتُ أن أقاتل الناس ' وأن كلمة الناس ' في الحديث تعني الوثنيين العرب وحدهم. ويبقى الاعتراض قائما في دائرة أضيق، لماذا يقاتل الإسلام عبدة الأصنام حتى يؤمنوا؟.. فأين حرية التدين؟ والجواب: أن عبدة الأصنام وغيرهم لا يمكن حرمانهم من حرية التدين، وقد قال الله تعالى لهؤلاء الوثنيين ـ وهم أول من واجه الدعوة ـ ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ( قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ) أما الحديث فهو يتناول ناسا معينين، نقضوا كل عهد، ورفضوا كل حرية، وكرسوا جهودهم وثرواتهم للقضاء على الإسلام ورجاله أعطاهم الإسلام حق الحياة ولم يعطوه إلا حق الموت، وكم بقوا على ذلك؟ اثنين وعشرين عاما استغلوا فيها قواهم المادية والأدبية لضرب الإسلام
            وإرهاب أهله، حتى نزل قوله تعالى في سورة براءة: ( فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين * وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله ) فبعد اثنتين وعشرين سنة من بدء الدعوة، وإصرار هؤلاء على العدوان والكيد، أعطوا مهلة أربعة أشهر يرون فيها رأيهم، فإما تركوا البلاد بكفرهم، وإما بقوا مسلمين.. وهذا التخيير هو للمشركين المعروفين بالغدر والخيانة، أما المشركون الذين يحترمون كلمتهم فلا عدوان عليهم ولا تضييق. ' إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين ' ومن هذا البيان يتضح أن حديث: أمرت أن أقاتل الناس.. ' هو من قبيل العموم الذي أريد به الخصوص، وأنه في طائفة انتهت مع التاريخ الأول، لأن عبدة الأصنام من غير جزيرة العرب يمكن أن يعاملوا كاليهود والنصارى، وذلك ما حدث فعلا مع مجوس فارس إذ جاء في الحديث:' سنوا بهم سنة أهل الكتاب'
            هذا كلامه وحقيقة أقنعني الإمام؛ على كل ان كان رأيه خاطئا فتوجد عدة أسئلة ينبغي الاجابة عليها بارك الله بكم :
            هل يوجد في تاريخ المسلمين واقعة تدل على أن الفاتحين قتلوا مجموعات من المجوس لأنهم لم يؤمنوا ؟ أو الدهريين أو البوذيين أو غيرهم ؟ في عهد الصحابة أوالتابعين ...
            ماذا نفعل بالملحدين الذين لم يرتدّوا عن دينهم !! هل يقتلهم ولي الأمر مثلا ؟؟
            إذا كنا نعتقد أن أهل الكتاب كفار والملحدين أيضا كفار ومأواهم النار كلهم ؟! فعلى أي أساس يكون التفريق بينهم ؟! إذ أنه الذنب ذاته قد ارتكبوه !! ...

            وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد لك مهربا وتلاقت الصـفان
            فاجعل كتاب الله درعا سابغا والشرع سيفك وابد في الـــميدان
            والسنة البيضاء دونك جنة واركـــب جواد العزم في الجولان
            واثبت بصبرك تحت ألوية الـــــهدى فالصبر أوثق عدة الإنسان
            واطعن برمح الحق كل معـاند لله در الـفـــارس الطعــان
            واحمل بسيف الصدق حملة مخلص متـــجرد لله غير جـــبان
            واحذر بجهدك مكر خصمك إنه كالثعلب البري في الروغـــان

            Comment

            • د. هشام عزمي
              باحث علمي
              • Dec 2003
              • 7007

              #21
              ما ورد بخصوص الوثنيين في فتوح الصحابة والتابعين هو هدم معابدهم وتحطيم أصنامهم ..
              أما قتلهم وإبادتهم فلم يرد فيه شيء في حدود علمي ، إنما هو الأسر والرق ..
              وهذا يختلف عن معاملة أهل الكتاب الذين حفظت لهم كنائسهم وبيعهم وصوامعهم ..
              والتفريق بينهم مصدره النصوص الشرعية التي فرقت بين هذا وذاك ..
              ولهذا التفريق بين أهل الكتاب والوثنيين حكمةٌ بالغةٌ ذكرها أهل العلم في كتبهم ..
              وإن كان مدار هذا التفريق على نصوص الشرع لا على العلة التي استنبطها العلماء ..
              أما الشيخ الغزالي فهو رحمه الله كان من المتساهلين جدًا فقهيًا ولو على حساب الدليل ..
              ظنًا منه أن هذا يجعل قبول الإسلام أكبر عند غير المسلمين ..
              وقد صرّح بهذا الأمر كثيرًا في كتبه حتى أنه كان يحذر الدعاة من الإفتاء بتحريم التصوير أو أكل لحم الكلاب أو الدعوة إلى النقاب ..
              لأن الغربيين ينفرون من هذه الفتاوى ، هكذا صراحةً ..
              والله أعلم .
              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

              Comment

              • melek achter
                عضو
                • Aug 2010
                • 50

                #22
                حقيقة يا دكتور الأمر غير واضح وملتبس جدا
                فمن ناحية لم نسمع بأي عملية "إبادة" لهذه المجموعات الكثيــــرة والموجودة في عدة بلدان تم فتحها في عهد الصحابة ومن ناحية تفضلت بقول :
                التفريق بينهم مصدره النصوص الشرعية التي فرقت بين هذا وذاك
                في حين نجد هذا الحديث :
                أن عمر رضي الله عنه ذكر المجوس فقال ما أدري كيف أصنع في أمرهم فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب
                الراوي: محمد الباقر بن علي بن الحسين المحدث: ابن كثير - المصدر: تحفة الطالب - الصفحة أو الرقم: 289
                خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد متصل
                وهذا الحديث :
                أنه قال في المجوس سنوا بهم سنة أهل الكتاب
                الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: السيل الجرار - الصفحة أو الرقم: 2/253
                خلاصة حكم المحدث: صحيح
                وأيضا قول الله : وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ
                وقوله تعالى : فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
                وقوله: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

                ولم اعرف ماهو الدليل الذي يأمرنا بقتلهم !! وهل أن الصحابة أخطؤوا ؟! كلهم ؟! ولم ينقل لنا أن أحد الصحابة اعترض أو ما شابه ؟!!!

                وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد لك مهربا وتلاقت الصـفان
                فاجعل كتاب الله درعا سابغا والشرع سيفك وابد في الـــميدان
                والسنة البيضاء دونك جنة واركـــب جواد العزم في الجولان
                واثبت بصبرك تحت ألوية الـــــهدى فالصبر أوثق عدة الإنسان
                واطعن برمح الحق كل معـاند لله در الـفـــارس الطعــان
                واحمل بسيف الصدق حملة مخلص متـــجرد لله غير جـــبان
                واحذر بجهدك مكر خصمك إنه كالثعلب البري في الروغـــان

                Comment

                • د. هشام عزمي
                  باحث علمي
                  • Dec 2003
                  • 7007

                  #23
                  أخي الكريم مالك الأشتر ..
                  التفريق بين المشركين وأهل الكتاب في هدم معابدهم وتحطيم أصنامهم ..
                  وهذا واضح في كلامي أخي المحترم ..
                  أما القتل فلم أقل فيه شيئًا ..
                  لأن المسألة خلافية بين الفقهاء هل يقتلون أم تقبل منهم الجزية ..
                  هذا إن كنت تسأل عن الحكم الفقهي الشرعي ..
                  لكني أحب أن أشير إلى نقطة مهمة يا أخي :
                  وهي أن البعض قد ينتصر لرأي فقهي دون غيره لأنه أوفق لهواه ..
                  أو لأنه سيجعله يبدو أكثر تسامحًا أو أكثر قبولاً في عيون غير المسلمين ..
                  أو غيرها من الاعتبارات غير الشرعية ..
                  فعليك أخي الحبيب أن تنفض عن نفسك هذه الأمور ..
                  وأن تجرد عقلك وقناعتك لله وحده ..
                  والله يوفقك ويصلح بالك .
                  إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                  [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                  قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                  Comment

                  • melek achter
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 50

                    #24
                    البعض قد ينتصر لرأي فقهي دون غيره لأنه أوفق لهواه ..
                    أو لأنه سيجعله يبدو أكثر تسامحًا أو أكثر قبولاً في عيون غير المسلمين ..
                    أو غيرها من الاعتبارات غير الشرعية ..
                    فعليك أخي الحبيب أن تنفض عن نفسك هذه الأمور ..
                    انتصر لمذهب دون آخر لان حجته أقنعتني ولا أنتصر للهوى

                    وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد لك مهربا وتلاقت الصـفان
                    فاجعل كتاب الله درعا سابغا والشرع سيفك وابد في الـــميدان
                    والسنة البيضاء دونك جنة واركـــب جواد العزم في الجولان
                    واثبت بصبرك تحت ألوية الـــــهدى فالصبر أوثق عدة الإنسان
                    واطعن برمح الحق كل معـاند لله در الـفـــارس الطعــان
                    واحمل بسيف الصدق حملة مخلص متـــجرد لله غير جـــبان
                    واحذر بجهدك مكر خصمك إنه كالثعلب البري في الروغـــان

                    Comment

                    • حلمي الموحد
                      عضو
                      • Oct 2010
                      • 120

                      #25
                      الأخ الفاضل د. هشام عزمي
                      وهي أن البعض قد ينتصر لرأي فقهي دون غيره لأنه أوفق لهواه ..
                      أو لأنه سيجعله يبدو أكثر تسامحًا أو أكثر قبولاً في عيون غير المسلمين
                      اسمح لي بإبداء رأيي فيما طرح على اعتبار أن كلمتي هي من أثارت بعض الزوابع
                      أخي الفاضل ليست المسألة بالنسبة لي هوى نفس ولا قبول أو عدم قبول في عيون غير المسلمين

                      وإن اخترنا مقولة أن الدين يسر فذاك لا يعني أن الدين تساهل... القضية في النهاية قضية قناعه
                      وأستطيع بالمثل القول بأن البعض قد ينتصرلرأي فقهي متشدد أو متطرف لأنه وافق هواه
                      أو لأنه سيجعله يبدو أكثر تدينا أو غيرة على الدين في عيون المسلمين
                      ولكن رجاءا أخي الحبيب دعنا لا نحاكم نوايا بعضنا البعض

                      أخي الحبيب...
                      ما أفهمه أن قضية الصراع أو القتال بين المسلمين والكفار كان لها أسبابها وأساسها الأول بأن الكفار هم من بادروا بقتل المسلمين الأوائل بغرض اجتثاث الدين الإسلامي الوليد من منبعه وليس مجرد رفض اعتناقه
                      وطوال عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتوانوا عن ذلك
                      الرسول صلى الله عليه وسلم هو المكلف الأول بنشر الرسالة بالطريق الذي أمره الله به في كل موقف سواء بالقتال أو بالهدنه وكل ذلك كان على أساس أنه هو قائد هذه الأمة دينيا ودنيويا وبوحي من المولى عز وجل
                      وكان عصر الرسالة وعصر الخلفاء من بعده له ضروراته التي قد لا تنطبق على يومنا هذا من حيث انقطاع الوحي أولا وغياب القيادة الدينية الدنيوية للمسلمين ثانيا واختلاف طبيعة العصر والعلاقات بين الأمم ثالثا ولانتشار الدين الإسلامي بالفعل في كافة أنحاء الأرض رابعا.

                      وبالاشارة للآيات التي أوردها الأخ الفاضل مالك أختر وبالإضافة للآيات:
                      أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ البقرة
                      إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًا ﴿١٣٣﴾ النساء
                      يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾ النساء
                      قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٨﴾ يونس
                      قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٤٩﴾ الحج
                      يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٣﴾ الحجرات

                      فالآيات السابقة موجهة لعموم الناس ومنهم الكافرين
                      ونحن كمسلمين مكلفون بنشر هذه الدعوة وبيان حجتها على من لايؤمن سواءا كان من أهل الكتاب أو كان كافرا
                      وكل ما أوردته أنت أعلم به مني ولا نزكي على الله أحد

                      تبقى قضية قبول وجود الإلحاد من المنظور الذي أطرحه هنا ولا يفهم بأن ذلك موالاة أو غير ذلك
                      وهو كما أشرت سابقا استنادا لواقع الأمر من منطلق إيماني ... بمعنى أن الله عز وجل قد أعطى الإنسان حرية الإيمان وحرية الكفر وبذلك قبل الله سبحانه وجود هذا الكفر والإلحاد (وتوعد بالعقاب عليه في الآخرة) ولا نستطيع نحن أن نلغي حرية منحها الله للبشر حتى لو كان لنا السيطرة الكاملة دنيويا على الكرة الأرضيه... ولا أن نرفض وجود شئ قد قبل الله سبحانه وجوده... فإننا بذلك نكون متعدين على حدود الله وأوامره ونواهيه..... فهذا هو المعتقد الذي بنيت عليه قولي المختلف فيه والغير مقبول عندك وعند الأخت الكريمة أمة الرحمن.

                      وما طرحته في أول مشاركة لي هو كان للمقارنة بين موقفنا من الملحدين وبين موقفهم منا .... نحن قبلنا وجود إلحادهم هذا وهم رفضوا قبول وجود ما يسمي الإيمان بالله وهذا هو الفارق الذي أريد توضيحه وهو حق الاعتقاد الذي يريدون هم مصادرته منا نحن المؤمنون... ونحن لم نصادر حقهم في عدم الإيمان.

                      تبقى نقطة الالتباس وهي توضيح وجهة نظرك ووجه اعتراضك على ما قلته أنا وعلقت عليه الأخت الفاضله مما أثار جدلا قد يحدث التباسات نحن في غنى عنها... وقد آثرت السكوت بالأمس عن هذا الموضوع ولكن الأخ الفاضل مالك طرحه للنقاش مرة أخرى.

                      أخيرا تقبل خالص تحياتي واحترامي لك وللجميع وأعتذر عن الإطالة
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      Last edited by حلمي الموحد; 10-30-2010, 01:36 PM.

                      Comment

                      • د. هشام عزمي
                        باحث علمي
                        • Dec 2003
                        • 7007

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلمي الموحد مشاهدة المشاركة
                        تبقى قضية قبول وجود الإلحاد من المنظور الذي أطرحه هنا ولا يفهم بأن ذلك موالاة أو غير ذلك
                        وهو كما أشرت سابقا استنادا لواقع الأمر من منطلق إيماني ... بمعنى أن الله عز وجل قد أعطى الإنسان حرية الإيمان وحرية الكفر وبذلك قبل الله سبحانه وجود هذا الكفر والإلحاد (وتوعد بالعقاب عليه في الآخرة) ولا نستطيع نحن أن نلغي حرية منحها الله للبشر حتى لو كان لنا السيطرة الكاملة دنيويا على الكرة الأرضيه... ولا أن نرفض وجود شئ قد قبل الله سبحانه وجوده... فإننا بذلك نكون متعدين على حدود الله وأوامره ونواهيه..... فهذا هو المعتقد الذي بنيت عليه قولي المختلف فيه والغير مقبول عندك وعند الأخت الكريمة أمة الرحمن.

                        تبقى نقطة الالتباس وهي توضيح وجهة نظرك ووجه اعتراضك على ما قلته أنا وعلقت عليه الأخت الفاضله مما أثار جدلا قد يحدث التباسات نحن في غنى عنها... وقد آثرت السكوت بالأمس عن هذا الموضوع ولكن الأخ الفاضل مالك طرحه للنقاش مرة أخرى.

                        أخيرا تقبل خالص تحياتي واحترامي لك وللجميع وأعتذر عن الإطالة
                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أخي الحبيب حلمي الموحد ..
                        هذا الطرح الذي تعرضه خطيرٌ جدًا ولا يمكن السكوت عنه فضلاً عن التسليم به ..
                        فإن الاحتجاج للسماح للباطل أو التساهل معه أو القبول بوجوده لأن الله خلقه وأوجده كونًا هو مزلقٌ خطيرٌ جدًا ..
                        فإن الله تعالى - وهو صاحب الأمر الكوني والشرعي - سمح للكثير من ألوان الباطل بالوجود ..
                        وما كان هذا إلا ليكون الصراع بينها وبين الحق ..
                        فيغلب الحق ويسود وينتصر وينال أهل الحق مراتب الشهداء والصادقين والمحسنين والذين يقفون في سبيل الله صفُا ..
                        إلى غيرها من المراتب المحبوبة لله عز وجل ..
                        وعلى هذا جرت السنة الكونية لله تعالى ..
                        فالباطل لم يوجده الله لكي نقبل شرعًا بوجوده الكوني ونسمح به ونتسامح معه ..
                        بل أوجده الله لكلي نقاومه ونحاربه وننازله ..
                        فتتفاوت أعمالنا أمام الابتلاء وفي ميدان الامتحان والاختبار ، وعلى هذا يكون الجزاء الأخروي ..
                        ولنفس الحكمة خلق الله الإنسان مركبًا من العقل والشهوة ..
                        لكي يتصارع الاثنان فتتفاوت الدرجات والدركات بين الخلق بحسب نصيب كل منهم من العقل والشهوة ..
                        ولا يحل لمسلم أن يقول إن الله قد فطرني على هذه الشهوة فلن أقاومها ولن أحاربها ولن أنازعها ..
                        فهذا فضلاً عما فيه من المخالفة الصريحة للنصوص ، فهو مخالف للعقل السليم ..
                        فإن كان الأمر كذلك ، فنحن - كمسلمين - لا نقبل بوجود الإلحاد إطلاقًا ..
                        لكن إن فتح المسلمون بلدةً جلَّ أهلها ملاحدة ، فما العمل فيهم ..؟
                        اختلف الفقهاء في هذا فذهب الحنابلة والشافعية إلى تخييرهم بين الإسلام والقتل ..
                        وذهب المالكية والحنفية إلى تخييرهم بين الإسلام أو الجزية ..
                        هذا مع الإنكار عليهم ودعوتهم إلى الإسلام ومناظرة كبرائهم وعدم السماح لهم بالمجاهرة باعتقادهم الباطل أو الدعوة إليه ..
                        فيتم التضييق على الباطل وفتح الباب أمام الحق حتى يدخل الناس في دين الله أفواجًا ..
                        والله أعلم .
                        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                        Comment

                        • حلمي الموحد
                          عضو
                          • Oct 2010
                          • 120

                          #27
                          أخي الحبيب د. هشام عزمي

                          أنت يا أخي الكريم تقولني مالم أقله (تساهل وتسامح) وقد تضيف عليها (حبا وموالاة وتصنعا ونفاقا) وأنا لم أقل بأي من هذا
                          وحتى ماستشهدت به من كيفية معاملة الكفار
                          لكن إن فتح المسلمون بلدةً جلَّ أهلها ملاحدة ، فما العمل فيهم ..؟
                          فهي قضية أخرى غير ما أنا أتكلم فيه الآن.

                          يا أخي الحبيب.... أنا أتكلم هنا من منطلق حوار عقيدي بيننا وبين الملحدين.. وجلهم ليسوا في بلاد إسلامية أصلا.
                          فالدعوة التي يتبناها هؤلاء الملحدون ويريدون أن تأخذ قوة القانون على مستوى الغرب أولا ثم على مستوى العالم كخطوة تالية وبادعاء أن ذلك لبسط السلام على الأرض والتخلص من الصراعات والحروب التي يسببها معتنقوا الديانات المختلفة وعلى رأسهم الدين الإسلامي... هذه الدعوة هي حظر الإيمان بالله و حظر اعتناق أي دين كان... وليست القضية أنهم يطالبوننا بقبول وجودهم أو حريتهم في اعتقاد أو عدم اعتقاد بوجود الله.

                          ولا أظن أننا مختلفون أصلا في شئ إلا أن القضية يبدو منها وكأنك تريد لهذا الاختلاف أن يترسخ

                          وقوة الحق الذي أشرت إليه أخي الفاضل هي في الأساس قوة الحق بذاته وليست قوة ذراع الحق.... وهذا لا ينفي أهمية وجود قوة ذراع لتسنده

                          وحتى نقطع فرط الموضوع لي سؤال لك
                          هل ترى أن المسلمين يجب عليهم الدعوة لحظر الأديان المخالفة للدين الإسلامي وحظر وجود ما يسمى بالإلحاد وتطبيق هذا الحظر بقوة قانون يشمل كافة الدول على مستوى العالم؟؟؟؟
                          إن كان جوابك "بنعم" فنحن بالتأكيد على خلاف
                          Last edited by حلمي الموحد; 10-30-2010, 02:42 PM.

                          Comment

                          • د. هشام عزمي
                            باحث علمي
                            • Dec 2003
                            • 7007

                            #28
                            نحن بالتأكيد على خلاف ..
                            والخلاف هو في المرجعية التي تتوالى منها الأفكار ، وليس فقط في النتائج ..
                            فبينما أرى أنا أولوية الدعوة إلى الله ومحق الباطل ، ترى أنت أولوية الحرية ..
                            وهذا اختلافٌ ليس هينًا ..
                            لأن المسلم يسعى لدحض الباطل ومحقه تمامًا بكل الوسائل الممكنة ..
                            باليد واللسان والقلب ..
                            بينما ترى أنت يا أخي ضرورة الإبقاء على حرية الباطل وعدم المساس بها ..
                            رغم ما في هذا من خطر شديد على مصائر الناس وآخرتهم ..
                            ولا تخدغ نفسك أخي الحبيب بأن ترفض الباطل ولا تقبله ، ثم تزعم أنك تكفل له حرية الدعوة والانتشار ..
                            فهذا تناقضٌ لا ريب فيه ..
                            والله الموفق .
                            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                            Comment

                            • حلمي الموحد
                              عضو
                              • Oct 2010
                              • 120

                              #29
                              أخي الحبيب

                              نحن على خلاف بكل تأكيد
                              أنت ترى أن الدعوة الإسلامية تسبق الحرية.... وهذا يعني أن الدعوة بإلغاء الحرية تخدم الدعوة الإسلاميه.
                              ولماذا يكون هناك تناقض بين الدعوة لله وبين الحريه؟؟

                              وأنا أرى أن الحرية من أولويات الدعوة الإسلاميه ... والحظر على الحرية يضر بالدعوة الإسلامية ولا يخدمها.
                              الحق يظهر بقوة بيانه واستناده على الحقيقه وليس بقوة ذراعه.

                              Comment

                              • حلمي الموحد
                                عضو
                                • Oct 2010
                                • 120

                                #30
                                أخي الفاضل

                                هناك مقولة يرددها غير المسلمين وأنت تعرفها بكل تأكيد وهو " انتشر الإسلام بحد السيف "

                                وأنا أرى أن رأي حضرتك يشتم منه بأنه يعزز ويصب تماما في ترسيخ هذه المقوله المغلوطه.

                                وأنا أرى أن الدعوة لله عز وجل لابد لها من أن تركب قاطرة الحرية.... وفي اعتقادي أنها لم تتركها أصلا.

                                Comment

                                Working...