حوار بيني وبين امرأة حول " نقص عقل المرأة"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بنت عائشة
    عضو
    • Sep 2010
    • 99

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسي مشاهدة المشاركة
    الفاضلة

    / بنت عائشة
    ممكن تفهمينا كيف فهمك للحديث؟
    والأخت امة الرحمن

    ننتظر توضيحك وتفسيرك للحديث
    جزاكما الله خيرا
    انا لست عالمة في تفسير الاحاديث ولاادعي هذا كما يفعل غيري لكن تفسير قول الرسول علية الصلاة والسلام ناقصات عقل ودين قد بينة هو علية الصلاة والسلام عندما سألة اصحابة يارسول الله مانقصان عقلها ؟قال اليست شهادة المرأتين بشهادة رجل؟ قيل يارسول الله مانقصان دينها ؟قال اليست اذا حاضت لم تصل ولم تصم >
    هذا يكفيني جدااا ولااحتاج ان يأتي شخص ويفسر كلام الرسول علية الصلاة والسلام كما يريد ..
    استاذي لم تجب على سؤالي لماذا الرجال يلوون اعناق النصوص الشرعية لاهانة المرأ ة وانتقاصها؟؟وهل هذة من العقلانية ؟؟
    رجاء اجب على هذا السؤال لاني قرأت مواضيع كثيرة في النت كتابها رجال يريدون يقنعوننا بأن الرسول يقول بأهانة المرأة وحاشاة_روحي له الفداء_ ويستشهدون ب <خلقت من ضلع اعوج >و <والرجال قوامون على النساء> ويتناسون <استوصوا بالنساء خيرا> <وخيركم خيركم لاهلة>
    انتظر ردك استاذي

    Comment

    • بنت عائشة
      عضو
      • Sep 2010
      • 99

      #17
      استاذ خالد بما انك لن تقتنع بردي السابق لاني ست عاطفية ومغلوب على امرها وووو
      سوف انقل لك تفسير هذا الحديث للشيخ بن باز رحمة الله

      السؤال : دائما نسمع الحديث الشريف ( النساء ناقصات عقل ودين ) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟


      الجواب : معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟) بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه : {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} الآية ، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا من نقصان الدين ، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه ، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل ، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك ، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك . وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة ، فمن رحمة الله جل وعلا أن يشرع لها ترك الصلاة ، وهكذا في النفاس ، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة . لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات ، والحيض قد تكثر أيامه ، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر ، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة ، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس ، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة ، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها ، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم .

      وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك ، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى ، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء ، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء ، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله ، ومن جهة قيامها بأمره ، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور ، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص بدينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك ، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها ، والله تعالى أعلم .



      نشرت في المجلة العربية ضمن الإجابات في باب ( فاسألوا أهل الذكر ) .

      المصدر : موقع الشيخ بن باز - رحمه الله -

      من موقع ملتقى السلفيات للحوار
      دعني اصدقك اخي خالد انا الااهتم اذا اراد الرجل ان يثبت انة اعقل واحكم وافضل واجمل وكل شئ في الدنيا فليفعل لكن الذي يغيظني ان تستخدم احاديث الرسول علية الصلاة والسلام هذا الاستخدام الذي لااعرف ماذا اسمية بصراحة
      وكما قال الشيخ بن باز رحمة الله ينبغي حمل كلام النبي علية الصلاة والسلام على خير المحامل واحسنها.

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #18
        لقد قيّد الحديث النبوي الشريف نقصان دين المرأة في حالات معينة و لفترات معينة، إذا أنه ليس على وجه الإطلاق في جميع الأمور. وكذلك في حالة نقصان عقل المرأة، فرسول الله صلى الله عليه و سلم لم يذكر شيئاً عن عاطفة المرأة التي تغلب على عقلها فتنكسر ضعيفة مغلوبة على أمرها أمام الأزمات ووووووو ، بل قيّد الأمر بنقص الذاكرة عند الشهادة (و هذا حتى ليس عاماً في جنس النساء) الذي يُجبر بشهادة امرأة أخرى.

        و حتى جبر شهادة امرأة بامرأة أخرى ليس اجبارياً كما بيّن ابن القيم في تفسيره للآية الكريمة التي تحدثت عن هذا الأمر ((وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى)) [البقرة:282] حين قال: (فالمرأة العدل كالرجل في الصدق والأمانة والديانة).

        و لذلك يقول ابن القيم: (وليس في القرآن ما يقتضي أنه لا يُحْكَم إلا بشاهدين، أو شاهد وامرأتين، فإن الله سبحانه إنما أمر بذلك أصحاب الحقوق أن يحفظوا حقوقهم بهذا النِّصاب، ولم يأمر بذلك الحكام أن يحكموا به، فضلًا عن أن يكون قد أمرهم ألا يقضوا إلا بذلك، ولهذا يحكم الحاكم بالنكول [الامتناع عن اليمين]، واليمين المردودة، والمرأة الواحدة، والنساء المنفردات لا رجل معهن) [الطرق الحكمية، ابن القيم، ص(198)].

        وعللت الآية السبب الذي لأجله يُطلب من أحدهم الاستيثاق لماله بشهادة امرأتين: ((أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى)) [البقرة: 282]، أي: خوف نسيانها فحسب، لأن المسائل المالية مما لا تضبطه النساء ولا تعنى بها عادة، وضلالها وخطأها ينشأ من أسباب أهمها قلة خبرة المرأة بموضوع التعاقد، مما يجعلها لا تستوعب كل دقائقه وملابساته. ولأن الدائن يستعين بمن هم حوله سواء من الرجال والنساء، وفُضل الرجال على النساء في هذا الباب لما كان الغالب هو أن الرجال أضبط من النساء في هذه المسائل؛ لكثرة تعاملهم في هذا المجال بعكس النساء. أي أن الأمر لا علاقة به بضعف قدرات المرأة العقلية مقارنةً بالرجل. و الدليل على هذا ان شهادة الرجل لا تُقبل فيما لا خبرة و لا اختصاص له فيه، و ذلك كما هو معلوم في الشهادة على الولادة، وما يلحقها من نسب و إرث.

        و نقص عقل المرأة في ضبط الشهادة لم يمنع المؤمنين من استئمان المؤمنات على أغلى ما في الدين: حفظ الأحاديث النبوية. وقد قُبلت رواية المرأة الواحدة ـ وما تزال ـ في كل أمر حتى في الحديث؛ فالحديث النبوي الذي روته لنا امرأة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، له حجية الحديث نفسه الذي يرويه رجل، ولم يردُّ أحد قول امرأة لمجرد أنها امرأة، ونقل الدين وما فيه من تشريع أخطر من الشهادة في حكم قضائي.


        هذا ما أردت قوله بإختصار شديد.
        Last edited by أمَة الرحمن; 11-05-2010, 12:36 PM.
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #19
          لا أنا ولا أنت من علماء الدماغ حتى نتكلم ونستقل بفهم كلام متخصصس الغرب بهذا الشكل
          من قال أنني أستقل بفهمي بعلماء الغرب وحدهم؟

          ثم ما المانع أن أستدل بأحدث و أصح أقوال علماء الغرب؟ ما دام لهم الباعة في هذا المجال العلمي و ما دام كل علماء العالم العربي، مسلمين و غير مسلمين، يعتمدون اعتماداً شبه كلي على علمهم في هذا المجال.

          انما لنا أن نتبع مفكرينا مختصينا المهتمين بشأن العقل و الفكر والتنمية البشرسة
          وأنا ما فعلت الا ذلك نقلت لكم كلام قمة افرست هذا العصر في التنمية البشرية
          لم أعترض على هذا أبداً. لكن ما دام الموضوع علمياً محضاً فلا يصح تأويل النصوص الشرعية لتأكيد رأي علمي مرجوح، بل لابد من الإعتماد على أحدث أقوال المتخصصين و الترجيح بين أصحها. و كما بيّنت لك سابقاً فالإختلافات التشريحية بين دماغ الرجل و دماغ المرأة لا علاقة لها بتفوق أحدهما عقلياً على الآخر.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • أمَة الرحمن
            عضو فعال
            • Apr 2009
            • 3251

            #20
            نقطة أخرى:

            حين نتكلم عن الذكاء.. لابد أن نعي أولاً أن هنالك أنواع متعددة من الذكاء.

            و جنس الرجال بصفة عامة - و بحكم طبيعته الفسيولوجية - يتفوق على جنس النساء في بعض هذه الأنواع (كالذكاء المنطقي-الرياضي و الذكاء البدني)، و جنس النساء بصفة عامة - و بحكم طبيعته الفسيولوجية - يتفوق على جنس الرجال في بعض هذه الأنواع (كالذكاء اللغوي و الذكاء العاطفي).

            و هذا من حكمة الله في خلقه، حيث ميّز كلا الجنسين على الآخر بخصائص معينة، حتى تكون العلاقة بينهما علاقة رحمة و تكامل، لا علاقة مساواة تامة و ندية و تنافر.


            أرجع لرواية أخرى صحيحة للحديث الشريف:

            هنالك عبارات نادراً ما ينتبه لها من يقرأ الحديث، و هي:

            (يا معشر النساء! تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن. قالت : يا رسول الله! وما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل. وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين).

            نرى أن الحديث يثبت للمرأة هذا الكائن (الضعيف) أو (اللطيف)، سمه كما شئت، قدرة خفية على غلبة هذا الرجل الحازم ذو اللب.

            صحيح أن الرجل لو صارع المرأة بدنياً لصرعها غالباً، ولكن حين تكون المعركة بينها وبين (حزمه) على رواية البخاري أو بينها و بين (لبه) على رواية مسلم وأبو داود فإن الغالبة هي المرأة على وجه العموم، و هذا الدهاء و دقة التخطيط و التدبير هو ما عناه القرآن حين وصف كيد النساء بأنه عظيم.

            وبالتالي فإذا كان منطوق الحديث يثبت للمرأة ضعفاً و نقصاً، فإن مفهومه يثبت لها أيضاً قدرة و تغلباً و تفوقاً.


            الرجاء مراجعة هذا الرابط الجميل للإطلاع على المزيد:

            Last edited by أمَة الرحمن; 11-05-2010, 07:23 PM.
            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

            Comment

            • خالد المرسي
              عضو
              • Dec 2008
              • 236

              #21
              جزاكما الله خيرا
              لي عودة ان شاء الله
              لهذا النقاش الثري
              مرحبًا بكم في مدونتي هنا
              http://elmorsykhalid.blogspot.com/

              Comment

              • خالد المرسي
                عضو
                • Dec 2008
                • 236

                #22
                الأخت الفاضلة بنت عائشة
                ما رأيك في قول الشيخ ابن باز أن جنس الرجال أفضل من جنس النساء؟! كما في كلامه الذي نقلتيه؟
                مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                Comment

                • خالد المرسي
                  عضو
                  • Dec 2008
                  • 236

                  #23
                  الأخت الفاضلة بنت عائشة
                  أحب أن أقول لك قاعدة تفهمي بها كلام أهل العلم
                  كون العالم فلان يذكر معنى لحديث أو آية في كلامه ويسكت ليس معناه حصره للحديث في هذا المعني ورفض معاني أخرى له! بل هذا سائر أيضا في كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ذاته كما يقول ابن حزم أنه لا يوج أية أو حديث واحد جمع فرائض الاسلام كلها بل هي متفرقة في مجموع النصوص
                  فمثلاً للشيخ ابن باز نفسه فتوى يضيف فيها للحديث معاني مثل الذي تكلمتُ عنها ورفضتيها أنتي بحجة أن الحديث لا يشملها!
                  السؤال ما موقف الشرع الإسلامي الحنيف من ترشيح امرأة نفسها لرئاسة الدولة ، أو رئاسة الحكومة ، أو الوزارة ؟

                  الجواب تولية المرأة واختيارها للرئاسة العامة للمسلمين لا يجوز، وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على ذلك ، فمن الكتاب : قوله تعالى : { الرجال قوَّامون على النساء بما فضَّل الله بعضهم على بعض } ، والحكم في الآية عام شامل لولاية الرجل وقوامته في أسرته ، وكذا في الرئاسة العامة من باب أولى ، ويؤكد هذا الحكم ورود التعليل في الآية ، وهو أفضلية العقل والرأي وغيرهما من مؤهلات الحكم والرئاسة .

                  ومن السنَّة : قوله صلى الله عليه وسلم لما ولَّى الفرسُ ابنةَ كسرى : ( لن يفلح قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأة ) ، رواه البخاري .

                  ولا شك أن هذا الحديث يدل على تحريم تولية المرأة لإمرة عامة ، وكذا توليتها إمرة إقليم أو بلد ؛ لأن ذلك كله له صفة العموم ، وقد نفى الرسول صلى الله عليه وسلم الفلاح عمَّن ولاها ، والفلاح هو الظفر والفوز بالخير .

                  وقد أجمعت الأمة في عهد الخلفاء الراشدين وأئمَّة القرون الثلاثة المشهود لها بالخير عمليّاً على عدم إسناد الإمارة والقضاء إلى امرأة ، وقد كان منهن المتفوقات في علوم الدين ، اللاتي يُرجع إليهن في علوم القرآن والحديث والأحكام ، بل لم تتطلع النساء في تلك القرون إلى تولي الإمارة ، وما يتصل بها من المناصب ، والزعامات العامة ، ثم إن الأحكام الشرعية العامة تتعارض مع تولية النساء الإمارة ؛ فإن الشأن في الإمارة أن يتفقد متوليها أحوال الرعية ، ويتولى شؤونها العامة اللازمة لإصلاحها ؛ فيضطر إلى الأسفار في الولايات ، والاختلاط بأفراد الأمة ، وجماعاتها ، وإلى قيادة الجيش أحياناً في الجهاد ، وإلى مواجهة الأعداء في إبرام عقود ومعاهدات ، وإلى عقد بيعات مع أفراد الأمَّة ، وجماعتها ، رجالاً ونساء في السلم والحرب ونحو ذلك ، مما لا يتناسب مع أحوال المرأة وما يتعلق بها من أحكام شرعت لحماية عرضها ، والحفاظ عليها من التبذل الممقوت .

                  وأيضاً : فإن المصلحة المدركة بالعقل تقتضي عدم إسناد الولايات العامة لهن ، فإن المطلوب فيمن يُختار للرئاسة أن يكون على جانب كبير من كمال العقل ، والحزم ، والدهاء ، وقوة الإرادة ، وحسن التدبير ، وهذه الصفات تتناقض مع ما جُبلت عليه المرأة من نقص العقل ، وضعف الفكر ، مع قوة العاطفة ، فاختيارها لهذا المنصب لا يتفق مع النصح للمسلمين ، وطلب العز والتمكين لهم ، والله الموفق ، وصلى الله على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه اهـ "مجلة المجتمع" ( العدد 890 ) .


                  موقع 1xBet الأصلي وتجربة المراهنة يُعتبر 1xBet الأصلي واحدًا من أبرز مواقع المراهنات على مستوى العالم، حيث يجمع بين التنوع في الألعاب، المصداقية، وسهولة الاستخدام. على الموقع يمكن للاعبين الاستمتاع بخيارات واسعة تشمل الرهانات الرياضية الحية، الكازينو المباشر، الألعاب السريعة، وحتى مسابقات عالمية في مختلف الرياضات. ما يميز المنصة هو أنها تقدم كل هذه الخدمات […]
                  مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                  http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                  Comment

                  • بنت عائشة
                    عضو
                    • Sep 2010
                    • 99

                    #24
                    للاسف ياأستاذ خالد انت تأخذ مايعجبك فقط وهي كلمة او كلمتين وتتجاهل كل الاسطر الاخرى تماما كما اخذت من احاديث الرسول علية الصلاةو السلام ومن كل سيرتة <ناقصات عقل ودبن> ولم تذكر حتى بداية الحديث يااستاذي العقلاني..
                    لم تجب على سؤالي لااعرف لماذا تتجاهلة ؟ هل يجب ان اكبر خطي اكثر ؟؟

                    Comment

                    • بنت عائشة
                      عضو
                      • Sep 2010
                      • 99

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسي مشاهدة المشاركة
                      [size="5"]

                      وأيضاً : فإن المصلحة المدركة بالعقل تقتضي عدم إسناد الولايات العامة لهن ، فإن المطلوب فيمن يُختار للرئاسة أن يكون على جانب كبير من كمال العقل ، والحزم ، والدهاء ، وقوة الإرادة ، وحسن التدبير ، وهذه الصفات تتناقض مع ما جُبلت عليه المرأة من نقص العقل ، وضعف الفكر ، مع قوة العاطفة ، فاختيارها لهذا المنصب لا يتفق مع النصح للمسلمين ، وطلب العز والتمكين لهم ، والله الموفق ، وصلى الله على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه اهـ "مجلة المجتمع" ( العدد 890 ) .
                      [/url]
                      قال سبحانة وتعالى <ان كيدهن عظيم>
                      بينما وصف كيد الشيطان بأنة ضعيف ماردك على هذا؟؟؟؟؟

                      وعندي سؤال اخر بالاضافة الى سؤالي السابق اذا تكرمت بالاجابة علية مالهدف من وراء اثبات كماتقول <نقص عقل المرأة> ؟مالغاية التي تحارب فيها بشراسة لتثبت هذا ؟ الايتناقض هذا الفعل مع العقلانية؟ولماذا يجب ان تثبتة بأحاديث الرسول علية الصلاة والسلام انت لست موكل بتفسير احاديث الرسول علية الصلاة والسلام و كما قلت لك من قبل اثبت ماردتة اثباتة ولكن بعيدا عن النصوص الشرعية .
                      تحياتي للعقلانيين من الجنسين.

                      Comment

                      • خالد المرسي
                        عضو
                        • Dec 2008
                        • 236

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت عائشة مشاهدة المشاركة
                        للاسف ياأستاذ خالد انت تأخذ مايعجبك فقط وهي كلمة او كلمتين وتتجاهل كل الاسطر الاخرى تماما كما اخذت من احاديث الرسول علية الصلاةو السلام ومن كل سيرتة <ناقصات عقل ودبن> ولم تذكر حتى بداية الحديث يااستاذي العقلاني..
                        لم تجب على سؤالي لااعرف لماذا تتجاهلة ؟ هل يجب ان اكبر خطي اكثر ؟؟
                        الأخت الفاضلة
                        سوف أجيب على كل أسئلتك ان شاء الله
                        لكني هذا أسلوبي في ادارة الحوار معك لكي أفهم طريقة تفكيرك في الموضوع ! ومن اجل ذلك أخرت بعض الاجابات الى أن أفهم طريقة تفكيرك وخلفيتك التي تكلميني من خلالها!
                        أنا لم آخذ من الأحاديث الا ناقصات عقل ودين! بل أنا كلامي واضح جدا في التفصيل! وعلى استعداد لتفصيل أكثر اذا لزم النقاش!
                        وكما قلت لك أن كل الزيادات مقبولة لأنه يستحيل أن يجمع شيخ واحد في حديث واحد كل المراد من النص القرآني أو النبوي، كما أنه من غير الممكن أن تُجمع كل فرائض الدين في نص واحد ، فلو زِيد في نص ما لم يذكره نص أخر قبلنا الزيادة ولا يجوز لأحد أن يقول لنا قبلتم كلمتين من هنا! لأنهما على هواكم!

                        وقبل أن أرد على أسئلتك أريد معرفة رأيك في كلام ابن باز - الذي رضيتي كلامه واحتججتي به على خطأ كلامي- ما رأيك في كلامه عن تفضيل جنس الرجال عن جنس النساء وفي قوله بجبل المرأة على نقص العقل وضعف الفكر لحساب العاطفة؟!
                        أريد معرفة رأيك حتى أعرف طريقة تفكيرك ونوع تعاملك مع الكلام الذي تنقليه وأنقله من أهل العلم الذين ترضينهم ؟!
                        مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                        http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                        Comment

                        • أمَة الرحمن
                          عضو فعال
                          • Apr 2009
                          • 3251

                          #27
                          أخيتي الغالية بنت عائشة، هوني عليكِ حبيبتي و لا تحملي كلام أخوكِ في الله ما لا يحتمل. بإمكاننا أن نختلف معه في بعض الجزئيات، لكن لا يجوز أن نتهمه بمحاولة الحط من قدر المرأة و كأننا شققنا عن قلبه!

                          أخي الكريم، هل تسمح لي بمشاركة اضافية في النقاش؟
                          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                          Comment

                          • خالد المرسي
                            عضو
                            • Dec 2008
                            • 236

                            #28
                            تفضلي أختي الفاضلة
                            وأرجو مستقبلاً أن تلزم كلنا ومن يريد المشاركة بالحفاظ على الجو الهادئ لا المتوتر بعدًا عن مظنة التباغض
                            مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                            http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                            Comment

                            • أمَة الرحمن
                              عضو فعال
                              • Apr 2009
                              • 3251

                              #29
                              عندي محاضرة بعد أقل من نصف ساعة، لذا سأحاول الآن ذكر جزئية واحدة بإختصار شديد، ثم سأعود بعدها و أتعمق فيها ثم أتطرق لغيرها.

                              أخي الكريم، حسب رأيي أرى أن هنالك فرقاً كبيراً بين أن نقول:

                              (المرأة عقلها بالأساس ناقص مقارنة بالرجل)

                              و بين أن نقول:

                              (المرأة و الرجل متساويان في العقل، لكن الله وهب المرأة - بحكم تكوينها الطبيعي- جرعة عاطفية زائدة عن الرجل، تجعل الرجل في الأغلب أشد حزماً منها و أضبط في التحكم بإنفعالاته، و بالتالي يكون أقدر على تحكيم عقله خصوصاً عند الشدائد).

                              هل تلاحظ الفرق، أخي؟؟؟
                              Last edited by أمَة الرحمن; 11-07-2010, 11:33 AM.
                              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                              Comment

                              • خالد المرسي
                                عضو
                                • Dec 2008
                                • 236

                                #30
                                جزاك الله خيرا
                                أود أن أنبه كي ينضبط الحوار
                                الى
                                أن يوضح المشارك الفرق بين ما اذا كان كلامه يستند للعلم باحدى طرق اثبات العلمية المعروفة أو مجرد رأي يقله من باب المذاكرة ، وبالتالي لكي نفرق بين المُعتمد من الأقوال وغيره ولكي نعطي للكلام حقه من الأخذ والرد من حيث الكم والكيفية .
                                فرأيك يا أخت أمة الرحمن من أي نوع؟
                                مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                                http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                                Comment

                                Working...