حوار بيني وبين امرأة حول " نقص عقل المرأة"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خلده
    عضو
    • Nov 2010
    • 92

    #46
    ناقصات

    --------------------------------------------------------------------------------

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    اسمحلي اخي ان اعلق واوضح سبب امتعاض بعض النساء او معظمهم من كلمة نقصان العقل والدين مع بيان الفضل والحب الكبير من ربنا لنا يهذا النقص الرائع
    1 - لقد انتشر حديث النبي عن ناقصات عقل ودين بسرعة البرق وخصوصا بين الرجال لكي يمسكوه ممسك في اعتقادهم يعيب المرأ ة اذا بدر منها قلة تدبير او نسيان امرما كلفه هو بها مما جعل كثرة ترددها يغيض المراه العامله والموظفه والدارسه والدكتورة والتاجرة وووووهذا وللاسف فئه كبيره من الرجال يوجهونه لنسائهم عند كثير من الامور دون معرفة في اي شيء بالضبط يكون النقصان هل هو عام او خاص غير عابئين بالنتائج النفسيه السلبيه للمراه ومن والايجابيه للمراه بالتحدي والاصرار والتعلم والقراه والعمل والدراسه لنيل الشهاده العليا في اثبات بيان كمال عقلها ودينها والكامل هو الله تعالى فتراه الرجل يكسرها مع شهاداتها العليا بتذكيرها بالجديث الشرعي الذي لا يعلى عليه فتسكينها بهذا اللجام الشرعي يجعلها خاضعة اكثر للرجل ومايحمله من العقل وان لم يملك شهاده ابتدائيه حتى وعندها يحدث انفجار داخلي للمراه حتى خرج رغم عنه والى الان ومازال في الخروج بفضل ذكاء او غباء لمعظم الرجال حتى انهم لا يعرفون من الحديث الشريف سوى هذه الجمله ناقصات عقل ودين كلفظ ولكن المعنى عكس ذلك تماما كعكس الليل ولونه من النهار ولونه وسبحان الله في ابداع نبينا ومااتاه من وحي الكلمات وماتحمله من معاني توضح معنى الكلمه او اللفظ ولكن كلمه تعني عكس وتضاد للكلمه من معنى ماتحتويه فهذا هو الابداع حقا ... ومما لا شك فيه بان نبينا ماينطق عن الهوى انهو الا وحي يوحى لو فهم كل من الرجل والمراة الحديث لقالو سبحانك ربي وبحمدك ولظهر لكل منهما الضعف للاخر والقوة للاخر فكلاهما فيهما ضعف وكلا هما فيهما القوه ولا فضل احد على احد الا بالتقوى والعمل الصالح الخالص لله
    و نقص العقل ليس المقصود فقط الشهادة لامراتين بل لزيادة العاطفه واستخدامها اكثر من العقل فيؤدي الى النسيان لبعض الامور التي قد تكون ليست مهمة عندها اذا مااقترنت ولمست عاطفتها ومالها من مهام وتكليف خاص بها فلا تجتمع العاطفه بالتساوي مع العقل فيجب ان يكون هناك من يحمل هذا والاخر يحمل ذلك وذلك رحمة الله وتخفيف حمل الامانه بتوزيعها علينا بالعدل فليست كل الامور تحل بالعقل وليست كل الامور تحل بالعاطفه ولكن كلا هما معا في خلافة الارض واعمارها مع وجودالعقل والعاطفه فيهما بنسب متفاوته اما اذا نظرنا للحديث بمعنى اخر وهو من له عقل فهو مكلف بالعمل به من تدبير وتفكير وعمل وابداع وغيرها من الامور الكبيرة الشاقه على المراه تحملها او استيعابها لشدتها وغلظتها ولسرعة ادائها والعمل بها بعد التخطيط والتفكير ووووو ومايوقعه في الكثير من الاخطاء في استخدام العقل بالتكليف السيء وعندها يواجه الذنوب والمعاصي ووووو وينقص التكليف وتحمل المسؤليه كلما نقص العقل والحمدلله على ذلك الحمدلله الذي لم يكلفنا مالا نتحمله فيكثر الذنب وتكثر السيئات والاخطاء والحمدلله في هذا التخفيف والرحمة من ربنا الكريم وكذلك ناقصات دين حيث ان الدوره الشهريه للمراه وفترة المحيض تشعر بها المراة دائما بالالم وان اختلفت حدته وتكون غالبا متوتره وتاتي رحمة الله تماما ليحاكي العاطفه الزائده لدينا وتطبيب منه لنا وعلمه بالم هذه الفتره وما يصاحبها من تغيرات هرمونيه ونفسيه وتوترات وضعف ليسقط عنا عامود الاسلام والايمان وبه الحكم بين الكافر والمسلم وبه تقوم الساعة وبه ومن اجله خلقنا ربنا واصر عليه وارسل رسله ليقوموه دون تنازل تام او اعفاء تام ولو حتى ليوم واحد سواء للمريض او وقت الحروب او في السفر ليعلمنا ربنا باهميته وانه الفيصل والوسيله الاكيده باذنه للوصول للجنه ورضا ربنا ووووو,, ولكن سبحان الله الرحمن الرحيم الذي من اجلنا نحن يسقط عنا اعظم حق له علينا حق له على جميع من خلق في هذا الكون والعالمين اجمع الذي لم يسقطه لاي مخلوق كان قربه او حبه من ربنا الا وهي الصلاة او ليس هنا اثبات بمحبة الله لنا نحن معشر النساء اليست تدمع العين والشكر لله لرحمته وحبه لنا فهو معنا في مواساتنا وهذا والله الفخر الذي تفضله ربنا علينا وعندما افكر بالصلاة واسقاطها فترة الحيض وهي تكون عادة خمسه الى ستة ايام وايضا سهولة اداء حركاتها فهي ليست حركات واعمال شاقه يصعب ادائها فترة الحيض مقارنة باعمال المنزل اليوميه من كنس وغسل وطهي التي نؤديها في فترة الحيض قبله وبعده ولا اجازه ولا رخصه فيها الا السقم الشديد او الموت او الان الحمدلله الخادمه ولكن هنا اجد عظمة الله وتقديره وارضاءه وحنانه ومواساته للضعفاء ممن خلق وحبه الكبير الذي يزيل عنا الاحزان ومنة وفضل باسقاط حقه عنا في تلك الفتره وكانه يؤكد على رجالنا وجوب مراعاتنا وعدم تكليفنا باي عمل خلالها اسوة بكم وعملكم واجازاتكم ولكن هذا الاسقاط انما هو اسقاط اداء الاعضاء وحركاتها لعدم ربما تمكنها من الخشوع وقتها مع التمسك بالذكر والدعاء الموصول بالرب وتلاوة ما حفظ من القران
    لتاكيد الصله العباديه والقلبيه والاستعانه به تعالى
    سبحان الله ناقصات عقل ودين
    +
    مع وجوب اهمية المراه في تربية الابناء وتعليمهم دينهم ودنياهم ؟؟؟ كيف نرد على هذا المنطق من ينقل جزء لصالحه وترك
    الباقي
    اخي اختي والله كلما اردت انا وزميلاتي فهم وشرح الحديث هذا وجدنا انه يحمل اكثر واكثر من المعاني وليست
    فقط هذا الطرح
    والحمدلله والشكر

    Comment

    • خالد المرسي
      عضو
      • Dec 2008
      • 236

      #47
      جزاك الله خيرا على هذه المشاركة المليئة بالعلوم النافعة
      وفعلاً فالنبي أوتي جوامع الكلم ولو ذهبنا نلتمس الحكم والعلل في التشريعات لمُلئت المجلدات ولم تنتهي الحكم الجليلة .
      وهذا دليل على عقلك الكبير المستوعب للتفاصل والكليات، وممكن بعد ذلك تحاولين الكتابة في الحكم التي ترينها من هذا الحديث
      مرحبًا بكم في مدونتي هنا
      http://elmorsykhalid.blogspot.com/

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #48
        الإخوة والأخوات ..
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

        أ ُرحب بالأخت الكريمة (خلدة) : والتي كلامها كان سيُغني عن الكثير من النقاش هنا : لصراحته ووضوحه : بارك الله فيك أختي ..
        ولعل من الجميل أن تكون اول مشاركة لك هنا في المنتدى : هي هذه المشاركة الرائعة ..
        جزاك الله خيرا ً..
        وبرغم أن الموضوع يطول ويطول : إلا أني سأحاول توضيح بعض النقاط الهامة : التي ربما غفلت عنها في مشاركتي السابقة :
        وسوف أضعها في أربعة نقاط فقط لا غير ... وهي كالتالي :
        ---------
        1))
        بالنسبة للتوثيق العلمي لبعض ما أوردته في مشاركتي السابقة من معلومات :
        فقد أرفقت لكم ملفا ًمفيدا ًجدا ً: وهو بعنوان :
        ((المساواة بين الرجل والمرأة : أكذوبة بيولوجية)) .. للدكتورة (عنايات عزت عثمان) ..
        وهو عبارة عن ملف pdf أصغر من 1 ميجا .. وبه ذكر العديد من الفروقات البيولوجية بين المرأة والرجل :
        والتي كما أخبرتكم : تلائم وظيفة كل منهما في الحياة : وليست تفضبلا ًلأحدهما على حساب الآخر ..
        وأما إذا أردتم القراءة عن الفروق في (المخ) فقط : فالكتاب عبارة عن فصلين : تجدون الفروق بين مخ الرجل والمرأة في أول الفصل الثاني بإذن الله ...
        ------------
        ويتبقى الآن في تلك الكمالة : الإشارة إلى آيتين .. وحديث .. لم يتسع المجال لذكرهم في المشاركة السابقة ..
        ------------
        2))
        فأما الآية الأولى : فهي قول الله عز وجل في سورة النساء (وبعد آيات كثيرة تحدثت عنهن وعن الرجال في الميراث والزواج والمُحرمات وغيرها) : يقول الله تعالى :
        " وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا " النساء 32 ..
        أقول : لاحظوا الدقة البيانية في قوله عز من قائل : " وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ " .. حيث لم يُحدد هنا : مَن الذي فـــُضل على مَن : وفي أ] شيء !!.. بل جعل الأمر مفتوحا ًمُتبادلا ًبين الجنسين .. حيث فــُضل الرجال على النساء في أشياء !!.. وفــُضلت النساء على الرجال في أشياء !!.. فأخبرنا عز وجل : أنه ليس من الحكمة أن يتمنى أحد الجنسين : ما قد اختص الله تعالى به الجنس الآخر !!..
        وذلك مثل الرجال الذي يتمنى مثلا ًحياة البيت كالمرأة : وأن يكون هناك مَن يتولى إطعامه وكسوته والإنفاق عليه .. وألا يتكلف شيئا ًفي زواجه وإنما يُرف عليه ... وهكذا ..
        وكذلك أيضا ًالمرأة التي تتمنى السفر والضرب في الأرض بمفردها كالرجال : وتولي عظائم الأمور من الولايات العامة أو الرئاسات الكبيرة .. وإدارة الأعمال المختلفة وتتبعها ومخالطة عامليها وعملائها ومباشرتهم .. إلخ
        ----------
        3))
        وأما الآية الثانية : فقد جاءت في معرض الرد على ادعاء الكفار أن لله تعالى (بناتا ً) !!.. أو أن ملائكته (إناثا ً) !!..
        فرد الله تعالى كل ذلك عليهم : مُبينا ًلهم أن الفكرة من أساسها باطلة .. فضلا ًعن سوء الاختيار ساعتها للبنات أو الإناث : أن يعتمد الله تعالى عليهن في ولاية أمور الوحي وغيره (بعدما رأيناه بالأعلى من فروق لا يستقيم معها تولية الأنثى ذلك) !!..

        " وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ
        أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ
        وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
        أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ
        وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ
        "
        الزخرف 15 : 19 ..
        وهنا نلاحظ :
        ذكر الله تعالى لصفتين : لا على سبيل انتقاص المرأة أو الأنثى كما قلنا ولكن : على سبيل ((التذكير)) بطبيعتهن وفطرتهن : والتي تتعارض مع ما قاله الكافرون عن الله : إذ يكون الله ساعتها : لا يعرف حقيقة ما خلق وقدّر !!.. تعالى الله عما يقولون علوا ًكبيرا ً...
        وهاتان الصفتان هما :

        1.." التنشئة في الحلية وحُب التزين في الصغر " ..
        وهذا يُبين للجميع سببا ًماديا ًملحوظا ًفي كل أنثى : أن فطرتها في الأصل : ليست للكد والعمل الشاق !!.. بل تنصرف تلك الفطرة في التزين : لزوجها وإعفافه عن الحرام والتفكير فيه : لكي يتفرغ لمهامه الأسرية في المجتمع .. ولمهام أمته في الجهاد والدعوة وغيره .. وذلك لأن التفكير في الشهوة والانشغال بها : يُفسد على الرجل سعيه في الحياة : ويقعد به عن العمل الجاد !!.. ومن هنا : فإن المراة الصالحة التي سمت أخلاقها .. وتعرف حق زوجها عليها وتؤديه : فقد كفت زوجها مؤنة الانشغال بنصف الدين !!!.. فما عليه إذا ًإلا أن يعمل جاهدا ًفي النصف الباقي : ويتق الله فيه ..
        يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :

        " مَن رزقه الله امرأة صالحة : فقد أعانه على شطر دينه !!.. فليتق الله في الشطر الباقي " !!..
        رواه الطبراني والحاكم والبيهقي وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب ..
        وفي رواية البيهقي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
        " إذا تزوج العبد : فقد استكمل نصف الدين .. فليتق الله في النصف الباقي " ..
        فهذا عن تنشئة المرأة منذ الصغر في الحلية والزينة : وهو الامر الذي يتعرض مع تولية المهام الجسام كالرجل ..
        ----
        2... وأما الصفة الثانية فهي أنها في الخصام : " غير مُبين " ..
        وفيه الإشارة لغلبة عاطفتها على عقلها عند الانفعال : وكما قلت وأوضحت في المشاركة السابقة ..
        وهو ما يتعارض أيضا ًمع تولية الامور الجسام والتي تتطلب بقاء العقل على صفائه : حتى في وقت الحرج أو التأزم أو الانفعال ..
        ----
        وقبل أن أترك هذه النقطة للنقطة الأخيرة : أود أن أ ُضيف هنا أنه : لكل قاعدة شواذ ..
        وهذا أحد أوجه الامتحان للناس ... فكان من الحكمة : ألا نأخذ الحالات الشاذة أو الخاصة : لنبني عليها ةتعميما ًجائرا ً(وهذه الحكمة خاصة بجميع أمور حياتنا وليس في تلك المسألة فقط) .. أقول :
        فهناك من الرجال مثلا ً: مَن تصل درجة تزينه والاهتمام به : إلى حد يُقارب ويُشابه النساء !!..
        ناهيكم بالطبع عن بعض الامراض النفسية التي يفعل فيها الرجل : نفس أفعال الأنثى لنقص ٍفي نفسه !!..
        وعلى النقيض : هناك بعض النساء أيضا ً: لا يهتممن بالزينة إطلاقا ً!!.. بل وإن شئنا قلنا : هي للخشونة والرجولة أقرب في أفعالها وحركاتها وكلامها .. ومنهن مرضى نفسيين أيضا ًيفعلن نفس أفعال الرجال !!..
        هذا للعلم فقط .. ويُقاس عليه الكثير من أمور الحياة ..
        ---------
        4))
        وأما آخر نفطة .. وهي ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم الشهير عن (أبي هريرة) قال :
        " قال رجل : يا رسول الله .. مَن أحق الناس بحسن صحابتي ؟.. قال : أمك .. قال : ثم مَن ؟!.. قال : أمك .. قال : ثم مَن ؟!.. قال : أمك .. قال : ثم مَن ؟!.. قال : أبوك " !!..
        رواه البخاري ومسلم وغيرهما : وفي رواية قال :
        " أمك .. ثم أمك .. ثم أمك .. ثم أباك .. ثم أدناك أدناك " رواه البخاري ومسلم ..
        أقول :
        وها هنا اعتراف من رسول الله صلى الله عليه وسلم بجميل الأم على ولدها .. ذلك الجميل الذي : برغم أنه لا يوازيه ثمن : إلا أنه أيضا ً(وللأسف) : قليلا ًما يلتفت إليه الأبناء !!!..
        حيث ينصرف اهتمام الابن عادة إلى والده : لأنه هو الذي يراه الابن حينما يكبر ويعقل : هو الذي يراه يكد في الحياة ويتعب من أجله ومن اجل جميع أهل البيت ... في حين لا يتذكر بالطبع (لصغر سنه حينها) : ما فعلته امه لأجله :
        منذ حمله الشاق تسعة أشهر في بطنها لا ينفصل عنها !!.. وتغذيته من لحمها ودمها ساعتها !!.. وحين ولادته : تــُرضعه من لبنها الخالص من جسدها أيضا ً!!.. ثم ما يتبع ذلك من ملازمة تامة له لحمايته ونظافته والقيام بحضانته .. إلخ
        وهو ما لا يُطيقه غيرها كما قلت في المشاركة السابقة : وذلك للعاطفة الزائدة التي حباها الله عز وجل بها عن حتى الرجل أبيه !!..
        فالحمد لله الذي كتب العدل على نفسه .. والذي :
        " أعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ (أي خلقته المُمَيزة عن غيره) ثُمَّ هَدَى (أي ثم هداه لكيفية العمل بتلك الخلقة المميزة في دروب الحياة) " طه 50 ..

        وأعتذر مرة أخرى عن الإطالة ...
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
        الملفات المرفقة
        Last edited by إلى حب الله; 11-08-2010, 08:57 AM.

        Comment

        • خالد المرسي
          عضو
          • Dec 2008
          • 236

          #49
          الأخت الفاضلة خلده
          عنونت لمشاركتها في احدى المنتديات ب " ناقصات عقل ودين فهذا بيان تتويجنا ملكات " ولعلها أرادت كتابتها في العنوان هنا ولكن لم تصل الكتابة لخطأ فني
          مرحبًا بكم في مدونتي هنا
          http://elmorsykhalid.blogspot.com/

          Comment

          • خالد المرسي
            عضو
            • Dec 2008
            • 236

            #50
            شكرا لك أخي " أبو حب الله "
            فهذه الاطالة لازمة للرجال والنساء أصحاب النهم المعرفي، فالنهم المعرفي لايُشبع الا بهذا التفصيل .
            أما من ليس عنده هذا النهم فيكفيه الاقتصار على شرح بسيط للحديث وفقط ، وفي الحقيقة الخطاب الدعوي المعاصر يعاني من فقر في الطرح الذي يُشبع النهم المعرفي للناس بكل شرائحهم الاجتماعية بل وللنساء نصيب كبير وخاص في هذه المشكلة ، وهذا النصيب الخاص الذي تنفرد به وتتحمله كمشكلة زائدة على المشكلة العامة هو ما بينه الدكتور بكار في تصريح له مُعنون ب " المرأة خسرناها وكسبتها الأصوات الأخرى " يمكنكم قراءته عبر محرك البحث
            مرحبًا بكم في مدونتي هنا
            http://elmorsykhalid.blogspot.com/

            Comment

            • خلده
              عضو
              • Nov 2010
              • 92

              #51
              "تماما
              ماشاء الله عليك اخي ابو حب الله
              وايضا هذا خير علينا بجانب مانحمله من قلب وحنان ومشاعر واحساس لنجتهد ونتعلم اكثر نحن النساء ونتخصص في كثير من المجالات التي تنتفع وننتفع منها وليس فقط المنزل
              الا اذا كان هناك ابناء للمتزوجه او والدين كبيرين مراعاتهم
              فالعلم عام لمن يريد التزود به واشغال الفكر والتدبر بايات الله اعضم
              والعاطفه اجمل وصفاء الذهن انقى الحسنات]
              [/color][/size][/SIZE]

              Comment

              • خلده
                عضو
                • Nov 2010
                • 92

                #52
                [size="6"][b][b][b][b]ناقصات عقل ودين فهذا بيان تتويجنا ملكات
                اجل وعندما يفهم الحديث بمعانيه المختلفه سواء لصالح الرجل او لصالحنا سنجد تكريم الله تعالى بهذا التتويج الملكي للمراه والرجل اذا فسر صح وايضا سيجدون بانهم كل منهم خادم للاخر وفي النهاية التحليل سنجد باننا جميعا ناقصين عقل ودين وعاطفه واننا مقصرون في حق ربنا وعبادته وفي ديننا وسنجد رحمة الله وعنايته لنا جميعا وتوجيهه وارشاده لنا وان الملك والكامل هو الله وحده
                و اذاتم تفسيره من جانب المراه وربطه بجميع الاحاديث والايات التي فيها مراعاة واستلطاف ورعايه ووصاه لها والانفاق عليها اليس فيه تتويج وهناك ملكه وهناك خادم
                واذا كان من جانب الرجل سيجد فيه ايضا تتويج له بالملكي وان هذا الحديث المباشر فهم للرجل وتذكيره وتنبيهه بعدم التشبه ولو قليلا ليس بعقل المراه بل بعاطفتها وميلك للعاطفه واستدراجك هي لعاطفتها فهي تملك من العاطفه التي لا يستطيع احد كان التأثر بها ولو قليلا مع بيان واهمية عاطفة التملك لديها التي تحارب وتناضل من اجلها بشتى وسائل العاطفة لديها وبكل تاكيد سيكون الرجل وعقله تحت خدمتها الكليه وليس فقط الجزئيه

                ولكن سبحان الله العادل فيجعل الرجل الذي لا يستحق العقل ولو كان قليل بتفسيره بكماله هو ونقصانها هي واهانتها وعيبها بهذا الحديث وهو لا يدري بان الكمال لله وحده وايضا هو يعمل ذلك الرجل بتمرد المراه عليه بدفعها اكثر واكثر تجاه الدراسه والالمام بشتى العلوم والمعارف لكي تواجه الرجل بما تحمله من عقل ومعرفه بمايقاس به عنده بجهله وعدم اشغال فكره بجمع المعرفه لاسكاتها وايضا هو ليس فقط يقوم بتمردها عليه ان كثر ت العلوم لديها بل وعلى دينها ان صدمت ماتحمله من شهادات ومعرفه بهذا الحديث النبوي دون تفسير وتعقل منها وشهادات تملكها فاذا استطاعت تفسيره وان كان على هواها فهو صح وستنعم بهذا التفسير وهذا النقص ولن تشعر اساسا بهذا النقص ولن ترد على الرجل وقتها في تذكيرها بالحديث لفهمها دون فهمه اما اذا غفلت عنه بانه وكما اشرت بانه يلجمها ويوترها وووو فتصبح من مشكله الى تمرد وعصيان ودفع الكثيرات منهن الى هذا الاتجاه والسبب بعض الرجال او معظمهم بعدم مراعاة وفهم لكل كلمة تخرج من افواههم وعدم تدبرها الى ان اصبح العالم اليوم مليء بالنساء المفكرات والموظفات ومليء بالرجال المفكرين والموظفين والكثير من البيوت الملليئه بالاثاث التي يسكنها ويجملها ويستغلها ويقوم بخدمتها عقل الرجل وعاطفة المراه

                وان كان لا يوجد عالمه او تميز خاص بها فهي ستصبح قريبا ايها الرجل وكما استطاعت الخروج للعمل حاجه او بدون حاجه وطلبها للعلم حاجه تكفها او بدونه فهي الان حره عقلا وعاطفه فان لم تستطع فعله بالامس تستطيع ان تفعله الان ولا نريد ان نقول بانه ستدور الدوائر فيوم لك ويوم عليك وان لم يلتزم كل منا بمفهوم عبودية الله سيطغى كل منا على الاخر وسننشغل بعلو بعضنا على بعض وترك ماهو اهم

                ولكن لا تجعلو العامل المشترك اللسان واطلاق العنان له
                وللاسف فهؤلاء وماوصلو اليه من شهادات في العلم والى الان عجزو عن فهم وتفسير ناقصات عقل ودين ... الخ
                فان فهم المعنى والمقصد عرف كل منا حاجته للاخر ومقداره ومكانته التي منحها الله اليه سواء عازب او متزوج وعازبه او متزوجه
                لو ان العلماء ورجال الدين عند تدوينهم الحديث كان جعلو تهميشة جانبيه لا صفه بعد تقفيلة الحديث فيها ايتها الاخت والبنت والام لك حق الشرح وحق الاخر تصديقه منك ليكون لصلحك باي تفسير كان من خلال مستوى الفهم لديك واريدها ملتصقه بالحديث وعندها باذنه تعالى سيرضى الجميع وستكون لصالح الجميع باذن الله تعالى

                فقط عقل يعمل بجانب دافع العاطفه

                Comment

                • خالد المرسي
                  عضو
                  • Dec 2008
                  • 236

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلده مشاهدة المشاركة
                  [size="6"][b][b][b][b] لو ان العلماء ورجال الدين عند تدوينهم الحديث كان جعلو تهميشة جانبيه لا صفه بعد تقفيلة الحديث فيها ايتها الاخت والبنت والام لك حق الشرح وحق الاخر تصديقه منك ليكون لصلحك باي تفسير كان من خلال مستوى الفهم لديك واريدها ملتصقه بالحديث وعندها باذنه تعالى سيرضى الجميع وستكون لصالح الجميع باذن الله تعالى

                  فقط عقل يعمل بجانب دافع العاطفه
                  هو صدقتي بخصوص أن الرجال اصحاب الفهم السيئ مسولون عن هذا التمرد . وليس هذا خاصا بالمرأة بل هو خاص بالرجال أصحاب الفكر البعيد عن الوحي شيئا ما ، فهؤلاء تمردوا أكثر بسبب بغي بعض أهل الحق عليهم مما استفز الأولين وجعلهم يتمردون أكثر. فهذا الخلل عند بعض الرجال راح ضحيته بعض النساء كما راح ضحيته بعض الرجال أيضًا، وهو بلاء على الجميع أن يتحمله ويخرج منه سليمًا ولا يجوز لأحد أن يُبرر تمرده عن الحق بهذا البلاء.
                  وكون العلماء القدامى لم ينبهوا، فنعم ، لم ينبهوا لا لتقصير منهم ولكن لأنها سنتهم ومنهجهم في عدم الكلام فيما لم يحتاج ناس زمانهم له أو لانحرافات لم تقع في زمانهم
                  وأكبر دليل أن الصحابة مثلا وعصور التابعين وما بعدهم لم يؤلفوا كتباا مستقلا في التوحيد وفي عقيدة الولاء والبراء رغم أنهما أهم أصول الدين وذلك لنه لم يقع انحراف في زمانهم في هذه المواضيع.
                  ونحن نرى تقدير السلف للنساء حتى أن من أئمتنا من تتلمذ على نساء وكانت من شيوخه كما حكى في تراجمهم في سير اعلام النبلاء
                  مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                  http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                  Comment

                  • أمَة الرحمن
                    عضو فعال
                    • Apr 2009
                    • 3251

                    #54
                    ما شاء الله! هكذا يكون الحوار الجميل الهادىء.

                    بارك الله فيكم اخوتي.


                    حتى الآن نقاط اتفاقنا أكثر بكثير من نقاط اختلافنا. و أنا لم أشأ التطرق كثيراً لنقاط الإتفاق لكثرتها و وضوحها، لذا فضّلت النقاش في الجزئيات التي نختلف فيها حتى نثري الحوار أكثر.

                    لي تعليقات أخرى، سأعرضها فيما بعد بإذن الله.
                    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                    Comment

                    • أمَة الرحمن
                      عضو فعال
                      • Apr 2009
                      • 3251

                      #55
                      أخيتي خلدة:

                      بارك الله فيكِ. أتفق مع كل ما ذكرتيه، عدا هذه النقطة:

                      و نقص العقل ليس المقصود فقط الشهادة لامراتين بل لزيادة العاطفه واستخدامها اكثر من العقل فيؤدي الى النسيان
                      الحديث قيّد نقص عقل المرأة بعدم ضبط الشهادة، و الآية قيّدت عدم ضبط الشهادة بالنسيان، و لم يأتِ ذكرٌ لتأثير عاطفة المرأة في هذا النسيان.

                      لا أنكر طبعاً أن المرأة بطبيعتها عاطفية ذات مشاعر مرهفة، لكن فرق بين من يعتبر ذلك نقصاً في خلقتها و بين من يعتبره خاصية من خواص أنوثتها التي ميّزها الله بها عن الرجل.

                      فرق بين أن نقول: (المرأة و الرجل سواء في العقل، لكن المرأة زائدة العاطفة)، و بين أن نقول: (المرأة ناقصة العقل و زائدة العاطفة).

                      القول الثاني يوحي بأن المرأة ناقصة الأهلية في الإسلام، و هذا منافٍ لنظرة الإسلام للمرأة ككل.


                      و ما أكثر الذين يخلطون بين النزعة العاطفية (emotional) و النزعة اللا عقلانية (irrational)، و غلبة العاطفة لا تعني غياب العقل.

                      و حتى غلبة العاطفة على العقل ليست بالضرورة مذمومة.

                      انظروا إلى حال المسلمين الجدد حول العالم و ستجدون أن أكثرهم من النساء! لأن المرأة بعاطفتها المتفجرة الصادقة تنساق روحها إلى خالقها، حتى لو اعترض العقل بحجة الحفاظ على النفس و تحاشي التعذيب أو بحجة الحفاظ على تماسك الأسرة (إن كانت المرأة متزوجة من كافر) أو بحجة استثقال بعض العبادات و الأحكام التي لا يعلم العقل الحكمة من ورائها.

                      و الأمثلة الحية على ذلك هن أخواتنا الأسيرات في سجون الكنيسة في مصر، و كيف دفعتهن عاطفتهن الدينية للتضحية بالنفس و المال و الجاه و الزوج و الولد في سبيل الصمود في وجه الباطل (قدوتهن في ذلك آسية زوجة فرعون التي ذكرها الله في كتابه و جعلها مثلاً للمؤمنين رجالاً و نساءً).


                      لي عودة إن شاء الله.
                      Last edited by أمَة الرحمن; 11-08-2010, 03:48 PM.
                      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                      Comment

                      • بنت عائشة
                        عضو
                        • Sep 2010
                        • 99

                        #56
                        جزاك الله خير استاذ ابو حب الله ردودك شملت احاديث الرسول علية الصلاة والسلام من كل الجوانب ولي عودة ان شاء الله
                        للتعليق على ماتفضلت بة.
                        [quote=
                        2))
                        فأما الآية الأولى : فهي قول الله عز وجل في سورة النساء (وبعد آيات كثيرة تحدثت عنهن وعن الرجال في الميراث والزواج والمُحرمات وغيرها) : يقول الله تعالى :
                        " [color="red"]وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمً[/color]ا " النساء 32 ..
                        أقول : لاحظوا الدقة البيانية في قوله عز من قائل : " وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ " .. حيث لم يُحدد هنا : مَن الذي فـــُضل على مَن : وفي أ] شيء !!.. بل جعل الأمر مفتوحا ًمُتبادلا ًبين الجنسين .. حيث فــُضل الرجال على النساء في أشياء !!.. وفــُضلت النساء على الرجال في أشياء !!.. فأخبرنا عز وجل : أنه ليس من الحكمة أن يتمنى أحد الجنسين : ما قد اختص الله تعالى به الجنس الآخر !!..
                        وذلك مثل الرجال الذي يتمنى مثلا ًحياة البيت كالمرأة : وأن يكون هناك مَن يتولى إطعامه وكسوته والإنفاق عليه .. وألا يتكلف شيئا ًفي زواجه وإنما يُرف عليه ... وهكذا ..
                        وكذلك أيضا ًالمرأة التي تتمنى السفر والضرب في الأرض بمفردها كالرجال : وتولي عظائم الأمور من الولايات العامة أو الرئاسات الكبيرة .. وإدارة الأعمال المختلفة وتتبعها ومخالطة عامليها وعملائها ومباشرتهم .. إلخ
                        ----------
                        ..
                        ---------
                        4quote]
                        شدت انتباهي هذة المعلومة

                        Comment

                        • أمَة الرحمن
                          عضو فعال
                          • Apr 2009
                          • 3251

                          #57
                          شدت انتباهي هذة المعلومة
                          تكلم عنها الشيخ الشعراوي رحمه الله في قوله:

                          ومعنى : (بما فضل الله بعضهم على بعض ) ، ليس تفضيلاً من الله عز وجل للرجل على المرأة كما يعتقد الناس ،

                          ولو أراد الله هذا لقال : بما فضل الله الرجال على النساء ،

                          ولكنه قال : ( بما فضل الله بعضهم على بعض ) فأتى ببعض مبهمة هنا وهناك .... ،

                          ذلك معناه : أن القوامة تحتاج إلى فضل مجهود ، وحركة وكدح من ناحية الرجال ، ليأتي بالأموال يقابلها فضل ناحية أخرى ، وهو أن للمرأة مهمة ، لا يقدر عليها الرجال ، فهي مفضلة عليه فيها ... فالرجل لا يحمل ولا يلد ولا يحيض ،

                          ولذلك قال تعالى فى آية أخرى : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) ، لمن الخطاب هنا ؟؟؟ إنه للجميع .

                          وأتى بكلمة البعض هنا أيضاً ، ليكون البعض مفضلاً في ناحية ، ومفضولاً عليه فى ناحية أخرى ،
                          ولا يمكن أن تقيم مقارنة بين فردين لكل منهما مهمة تختلف عن الآخر .

                          لكن إذا نظرنا إلى كل من المهمتين معاً ، سنجد أنهما متكاملتان .

                          فللرجل فضل القوامة بالسعي والكدح .

                          أما الحنان والرعاية والعطف فهي ناحية مفقودة عند الرجل ؛ لانشغاله بمتطلبات القوامة .

                          ولذلك فإن الله عز وجل يحفظ المرأة لتقوم بمهمتها ، ولايحملها قوامة بتكليفاتها تلك ، لتفرغ وقتها للعمل الشاق الآخر ، الذي خلقت من أجله .
                          ولكن الشارع اثبت لنا ان الرجل عليه أن يساعد المرأة .

                          وقد كان إذا دخل البيت ووجد أهله منشغلين بعمل يساعدهم ، مما يدل على أان مهمة المرأة كبيرة ،وعلى الرجل أن يعاونها .

                          أن المرأة تتعامل مع أجمل الأجناس على الإطلاق مع الإنسان ، فهي تربي سيد الوجود بينما الرجل يتعامل مع الجماد والتراب ، مع النبات والحجر والحيوان .
                          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                          Comment

                          • خلده
                            عضو
                            • Nov 2010
                            • 92

                            #58
                            و حتى غلبة العاطفة على العقل ليست بالضرورة مذمومة.

                            ولم تكن مذمومة اصلاا يوما وان كانت في غير محلها ولم يخلق فينا ربنا خلق فطره ومن ثم ذمه

                            والشهاده وطلب امراتان للشهاده سواء متزوجات او امهات او عازبات فهن يشعرن بان هذا ليس مكانهن وايضا غلبة الخوف وتلعثم الكلام وكثيرا ماتواجهه من تشوش في العقل وذهول وان كان حقا ماتدلي به فاثنتان تشد احداهن الاخرى والاستئناس والتطمين القلبي والعاطفي بوجود احداهما مع الاخرى سويه عندما يطمئن القلب اي العاطفه التي رهبت بقول شهادة فيصليه وامام الرجال وهي التي لا يؤخذ رايها ولا تصطحب الى مكان فيه الرجل عدد اكثر من المراه او لانها لاول مره سيسمع صوتها رجل غريب عنها او اذا كانت اما فهي تحاتي عيالها او زوجها المهم ايا كانت حالة المراه من بنت او ام او زوجه فظهور عاطفتها دائما تعكس عليها في قولها وفعلها وخصوصا اذا كان ادلاء الشهاده لايمسها لا من قريب اومن بعيد بعاطفتها فهي لا يهمها بتذكر الوقائع او العكس فتجدها ربما تبالغ بوصف الشهاده او لميل عاطفتها اذا كان فيه عطف او غل والعام في الشهاده للمراه هوشعورها بالخوف بان ياتي اليها احساس الخوف من اي شيء وكل شيء خاصة اثناء خروج اول كلمه

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #59
                              ما شاء الله ...
                              قد اطمأننت على سير الموضوع الآن ...
                              وأعتقد أنه زال اللبس والحمد لله ..

                              وهكذا ..
                              وكما دخلت هذا القسم سريعا ً..
                              أعود لأخرج منه سريعا ً...

                              أدعو الله عز وجل أن يُعلمنا ما جهلنا .. وأن يوفقنا للعمل بما علمنا ..
                              وأن يرزقنا الإخلاص في العلم والعمل ..
                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                              Comment

                              • بنت عائشة
                                عضو
                                • Sep 2010
                                • 99

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                                ...

                                في الحديث عن الفروق بين الرجل والمرأة (سواء فروق بدنية أو نفسية أو عقلية أو عاطفية) :
                                فيجب أن نتذكر بداية ً(ولا ننسى) : أن الله تعالى عادلٌ بين عباده (رجال - نساء) ...
                                ومن هذا المنطلق أقول :

                                إن الناظر لآيات القرآن وآحاديث السنة الصحيحة : في الفرق بين الرجل والمرأة :
                                لا يجب أن يأخذ التقريرات فيها : على أنها أحكام تم تبيانها لذاتها : مفصولة عن هدف أعلى وأسمى !!!..
                                وإنما يجب أن ينظر لها على أنها :
                                توصيات إلهية أو من الرسول : تــُنظم العلاقة بين الرجل والمرأة : عن طريق بيان الفروق بينهما : والتي تلائم كل منهما لأداء وظيفته المنوطة به !!..
                                :
                                ؟!..
                                --- ...
                                نعم استاذ ابو حب الله وانا ارى ان المقارنة في حد ذاتها خطأ لما تفضلت بة من اختلاف الوظائف الموكلة لكل من الرجل والمرأة..

                                Comment

                                Working...