حوار بيني وبين امرأة حول " نقص عقل المرأة"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #31
    بارك الله فيك.

    اسمح لي في البداية بملاحظة أخرى:

    لابد من ضبط المصطلحات قبل كل شيء، حتى لا يحدث بيننا سوء الفهم الذي وقعتَ فيه مع الأخت بنت عائشة.



    و بالنسبة لرأيي فهو نابع من استقرائي للعديد من الكتب و المقالات، لكنه أصلاً يستند على أدلة علمية و شرعية معتبرة.


    الأدلة العلمية عرضتها في بداية الموضوع في هذه المشاركة:




    و أما الأدلة الشرعية فأنا -و الحمد لله- أتفق معك كل الإتفاق في الأخذ بالآيات القرآنية و بالأحاديث النبوية الصحيحة، لكن الإختلاف بيننا يكمن في تفسير و تأويل بعض هذه الآيات و الأحاديث (كما وضحّت لك في تفسيري لحديث ناقصات عقل و دين).



    ما قولك الآن، أخي، في مشاركتي السابقة؟ هل من تعليق؟ أم تريدني أن أتعمق فيها أكثر؟
    Last edited by أمَة الرحمن; 11-07-2010, 01:38 PM.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • خالد المرسي
      عضو
      • Dec 2008
      • 236

      #32
      الأخت الفاضلة
      أرجو أن تقرئي كلامي وتفهميه على مراده
      أولاً أنا لا أخطئ كلامك السابق وإنما أردت ضبط أصل أنا أعتقد به وأسير عليه
      وأنا نصحتك به قبل ذلك
      وهو التلقي مباشرة من الأكابر ولا أسمح لنفسي الاستقلال بفهم أو بتحليل الا في نطاق ضيق أحدده أنا بمجموع قراءاتي ولا ألزم أحدا ولا أجد منه في نفسي إذا لم يعتمد تحليلي .
      وعلى ذلك فأنا أسير على هذا الأصل مع نفسي ومع غيري . فاعذريني إن لم آخذ كلامك مأخذ الطابع العلمي لكني ممكن أتناقش معك فيه من باب المذاكرة.
      هذا أصل أسير عليه - وأنا ليس عندي مجاملات ولا رسميات في مسائل العلم -
      فأرجو أن تتفهمي موقفي
      وهو مبدأ كما يسير على غيري فأنا أيضا أوافق أن يسيَّره الغيرُ عليّ أيضا
      مرحبًا بكم في مدونتي هنا
      http://elmorsykhalid.blogspot.com/

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #33
        أردت ضبط أصل أنا أعتقد به وأسير عليه
        وأنا نصحتك به قبل ذلك
        وهو التلقي مباشرة من الأكابر
        هذا أمر ضروري قطعاً، و لكن أكابر العلماء يتفقون على أصول أكثر المسائل، و اختلافهم يكون في فروعها و آحاد جزئياتها.

        و تفسيري لحديث ناقصات عقل و دين مثلاً لم يأتِ من بنات أفكاري، بل هو جمع لكلام علماء كثيرين أثق ثقة تامة بعلمهم و ورعهم - حتى لو لم تعتبرهم من "الأكابر" - و منهم د. عمر الشهاوى:




        ولا أسمح لنفسي الاستقلال بفهم أو بتحليل الا في نطاق ضيق أحدده أنا بمجموع قراءاتي ولا ألزم أحدا ولا أجد منه في نفسي إذا لم يعتمد تحليلي
        و أنا أيضاً كذلك، لذلك لم أتضايق من كلامك و لم أنفعل كما انفعلت الأخت بنت عائشة.

        فاعذريني إن لم آخذ كلامك مأخذ الطابع العلمي لكني ممكن أتناقش معك فيه من باب المذاكرة.
        لك ما تريد، أخي الفاضل.. لكن فضلاً لا أمراً هلاّ بيّنت لي ما هو المأخذ الذي تأخذه علي؟ هل هي أدلتي العلمية أم الشرعية؟
        Last edited by أمَة الرحمن; 11-07-2010, 03:17 PM.
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • خالد المرسي
          عضو
          • Dec 2008
          • 236

          #34
          الأخت الفاضلة
          لا أذكر الأن أنيتقد عليك شيئا
          وعندي أصل أخر أسير عليه
          هو نقل كلام المعروفين أي كما يقول العلماء - المشهورة ديانتهم والمعروفة صيانتهم - كما أوصانا الله بالتعلم من أهل الذكر - فلا بد من ثبوت كونه من أهل الذكر - وشهادات الدكتوراة وكل الشهادات الرسمية الآن لا قيمة لها في اثبات هذا المستوى العلمي وانما يثبت كما قلنا بأن تُشتهر ديانته وتُعرّف صيانته عند أهل العلم المعروفين في زمانه أو بلده وهم كثر والحمد لله
          وفي نفس الوقت لو أتيتيني بكلام من لا أعرفه فأنا أقول لا أعرف كونه من ؟أهل الذكر أم لا وفي ذات الوقت لا أنفي كونه عالما فقد يكون من شيوخ مشايخي وانا لا أعرفه . ولا أقول لك لا تسمعي له ولا شيئا من ذلك .
          ولكن عندنا القاعدة كما قلت لك أنصحك بها وفقط - ولا سيما في هذا الزمان - الذ يستحق موضوعا منفردا للكلام فيه على درجة التقييم العلمي الشرعي ومدى دلالته على علم صاحبه وموثوقيته
          أرجو أن تتفمي موقفي وتعذريني
          مرحبًا بكم في مدونتي هنا
          http://elmorsykhalid.blogspot.com/

          Comment

          • أمَة الرحمن
            عضو فعال
            • Apr 2009
            • 3251

            #35
            جزاك الله خير الجزاء على نصيحتك الغالية، و أعدك أن أضعها نصب عينيّ.

            لا أمانع أن يكون نقاشنا الآن من باب المذاكرة، فتفضل أخي بما عندك حتى أستفيد و أفيد بإذن الله.
            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

            Comment

            • خالد المرسي
              عضو
              • Dec 2008
              • 236

              #36
              شكرا لكِ على تفهمك لموقفي
              ونبدأن بعون الله النقاش من باب المذاكرة
              ولي عودة ان شاء الله
              مرحبًا بكم في مدونتي هنا
              http://elmorsykhalid.blogspot.com/

              Comment

              • بنت عائشة
                عضو
                • Sep 2010
                • 99

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                أخيتي الغالية بنت عائشة، هوني عليكِ حبيبتي و لا تحملي كلام أخوكِ في الله ما لا يحتمل. بإمكاننا أن نختلف معه في بعض الجزئيات، لكن لا يجوز أن نتهمه بمحاولة الحط من قدر المرأة و كأننا شققنا عن قلبه!
                وهذا الموضوع اليس محاولة للحط من قدر المرأة؟؟
                على العموم جزاك الله خير عزيزتي على النصيحة ربما اندفعت قليلا عفا الله عما سلف ..

                Comment

                • أمَة الرحمن
                  عضو فعال
                  • Apr 2009
                  • 3251

                  #38
                  وهذا الموضوع اليس محاولة للحط من قدر المرأة؟؟
                  لو راجعتِ كلامه في بداية الموضوع لأدركت أن أخانا لم يقصد أبداً الإنتقاص من قدر المرأة، بل كان يحاور امرأة تنادي بالمساواة الكلية بين الجنسين، و كأنها نسيت أو تناست أمر الفروق الطبيعية بين الرجل و المرأة! فكان لابد من بيان هذه الفروق (و لو كنتُ أختلف مع أخونا خالد المرسي في بعض ما جاء به).

                  بارك الله فيكِ، أختي.
                  Last edited by أمَة الرحمن; 11-07-2010, 06:23 PM.
                  {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                  Comment

                  • بنت عائشة
                    عضو
                    • Sep 2010
                    • 99

                    #39
                    سأعود ان شاء الله للتعليق

                    Comment

                    • أمَة الرحمن
                      عضو فعال
                      • Apr 2009
                      • 3251

                      #40
                      بالمناسبة، هذه هي السيرة الذاتية للدكتور عمر الشهاوى:



                      و شخصياً لا أرى أن اشتهار الصيت شرطاً في كون أحد العلماء من أهل الذكر، فما أكثر العلماء الربانيين المغمورين الذين لم يعرف الناس قدرهم إلا بعد وفاتهم بسنوات طويلة.
                      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                      Comment

                      • الشهاب العابر
                        عضو
                        • Nov 2010
                        • 124

                        #41
                        نرجو أن يلتزم الإخوة بعدم تشتيت المواضيع.
                        مشرف 4
                        قال صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار ابدا)

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #42
                          الإخوة والأخوات ...
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                          في الحديث عن الفروق بين الرجل والمرأة (سواء فروق بدنية أو نفسية أو عقلية أو عاطفية) :
                          فيجب أن نتذكر بداية ً(ولا ننسى) : أن الله تعالى عادلٌ بين عباده (رجال - نساء) ...
                          ومن هذا المنطلق أقول :

                          إن الناظر لآيات القرآن وآحاديث السنة الصحيحة : في الفرق بين الرجل والمرأة :
                          لا يجب أن يأخذ التقريرات فيها : على أنها أحكام تم تبيانها لذاتها : مفصولة عن هدف أعلى وأسمى !!!..
                          وإنما يجب أن ينظر لها على أنها :
                          توصيات إلهية أو من الرسول : تــُنظم العلاقة بين الرجل والمرأة : عن طريق بيان الفروق بينهما : والتي تلائم كل منهما لأداء وظيفته المنوطة به !!..
                          أعرف أن كلامي قد يبدو ثقيلا ًأو غامضا ًأو غير مفهوم ..
                          ولكني سأ ُوضحه بالكلام والأمثلة التالية ...
                          وأرجو المعذرة إن طال حديثي إلى حدٍ ما : فهذه هي طبيعتي في حب الإلمام بمسألةٍ ما من المسائل من جوانبها المختلفة ..
                          والله الموفق ...
                          ----------
                          يتفق جميع العقلاء من الجنسين (حتى من النساء أنفسهن) : أن العاطفة عند المرأة : كثيرا ًما تتغلب على عقلها وتفكيرها في بعض المواقف ..
                          وذلك بخلاف الرجل : والذي يُمكنه الحفاظ على قدرته على التفكير : في الكثير من المواقف المُتأزمة ..
                          ولذلك : فقد جعل الله تعالى الطلاق : بيد الرجل .. ولم يجعله بيد المرأة : والتي كثيرا ًمنهن كلما غضبت من زوجها : طالبته بالطلاق !!!..
                          وأما هو : فلديه القدرة على الصبر والاحتمال والتفكير : فيرى بعين الحال والمستقبل : ما لا تراه هي مثلا ًفي غضبها !!..
                          ----
                          ولا يظنن ظان : أن الله تعالى عندما زاد في عاطفة المرأة على حساب عقلها : أن ذلك تمييزا ًللذكر عليها !!.. لا والله .. وإنما : تمييزا ًلكل منهما عن الآخر : وفق وظيفته المنوطة به في الحياة ...
                          ففي الوقت الذي لا يستطيع الرجل : أن يتحمل صراخ أو بكاء ولده الرضيع : حبيبه وفلذة كبده : لأكثر من دقائق معدودات بجواره أو قريبا ًمنه : نرى أن المرأة يمكنها البقاء طوال الليل مع وليدها أو رضيعها : وسط هذا الصراخ والبكاء !!!!...
                          والسؤال : لو لم تكن عاطفة المرأة هي التي تقودها لتحمل ذلك وتعينها عليه : وكان عقلها هو الغالب كما في الرجل : فمَن كان سيجلس بجوار هذا الطفل المسكين في بكائه أو صراخه أو مرضه ؟!!!..
                          ومن هنا : فعقل الرجل (والذي له مهامه القيادية وفي السعي على الرزق والعمل .. إلخ) : لن يُسعفه أبدا ًفي تحمل مثل ذلك مع الأولاد : ولا إطعامهم وتلبيسهم وتنظيفهم وتغسيلهم ... إلخ !!..
                          ولكن : تفعله المرأة لأن فطرتها وعاطفتها : تتوافقان مع ذلك تمام الاتفاق !!!..
                          ------------
                          ومن هنا :
                          فعاطفة المرأة : لازمة لقيامها بواجب (حضانة الأولاد) .............. هذه واحدة ..
                          وأما الثانية :
                          فهي أنها أيضا ًبتلك الفطرة والعاطفة الغلابة : تستطيع أيضا ً(حضانة الزوج) .............. وهذه هي الثانية !!..
                          ولا تتعجبوا ......
                          فإن الزوج (أو الرجل عموما ً) : يحتاج لحضانة أيضا ً: مثله مثل الصغير !!!...
                          يحتاج لمَن يمتص غضبه وانفعاله !!.. ويحتاج لمَن يُزيل تعبه وإرهاقه من بعد يوم عمل شاق !!.. ويحتاج لمَن يُعطيه الغذاء النفسي والسكون الروحي !!.. ويحتاج لمَن يقوم على خدمته في بيته وأمور معيشته الداخلية : لكي يستطيع الاستراحة لمواصلة العمل والكد من جديد !!..
                          وهكذا نرى أن الأدوار في الحياة قد تمايزت !!..
                          وذلك التمايز والاختلاف : قد استتبع تمايزا ًواختلافا ًمماثلا ًفي القدرات البدنية والعقليه والعاطفية والنفسية !!..
                          فهل هذا الأمر غريب ؟!!!..
                          ----
                          والحقيقة :
                          أن مَن نظر لهذا التفاوت : ولم يضع نصب عينيه : الاعتراف بحكمة الله تعالى الخبير العادل :
                          فقد ظلم نفسه : وظلم غيره : وأساء الحُكم !!!...
                          فما مثله إلا كمثل رجل :
                          رأى سطح بيتٍ : مائل نحو أحد الجهات وليس بمستوى !!..
                          فأخذ يتعجب ويتعجب : أن باني البيت : قد أحكمه جميعه : ما عدا هذا السطح المائل !!!..
                          ولو أنه علم السبب : لبطل العجب !!!..
                          وبالفعل : وعندما سأل : قيل له : أن هذا الميول الذي لا يكاد يُلحظ في سطح البيت : هو لحكمة !!..
                          وأن هذه الحكمة هي : تصريف مياه المطر : وعدم بقائها على السطح : فتؤثر سلبا ًعلى سقف البيت مع الوقت !!!..
                          ------
                          ومن هنا (وعذرا ًللإطالة) :
                          يتبين لنا أن أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصف بها المرأة في أكثر من حديث : هي ليست للحط من شأنها (وحاشاه) !!..
                          ولكن : رأفة ًبها : بأن يُعرف الرجال على طبيعتهن المُخالفة لهم في العقل والعاطفة : فيترفق الرجال بهن وفقا ًلذلك ....
                          واقرأوا معي الحديث التالي :
                          والذي رواه البخاري ومسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

                          " استوصوا بالنساء .. فإن المرأة : خــُلقت من ضلع .. وإن أعوج ما في الضلع : أعلاه .. فإن ذهبت تقيمه (أي أردت أن تستعدله لنهايته تماما ً) : كسرته (لأنك فعلت ما يُخالف طبيعته التي طبعه الله عليها) !!.. وإن تركته : لم يزل أعوج (وهي دعوة لقبول ذلك العوج بمعرفة الحكمة منه : كما في مثال سطح البيت السابق) .. فاستوصوا بالنساء " ...

                          وفي رواية أخرى لمسلم :
                          " إن المرأة : خــُلقت من ضلع .. لن تستقيم لك على طريقة .. فإن استمتعت بها : استمتعت بها وفيها عوج .. وإن ذهبت تقيمها : كسرتها !!.. وكسرها : طلاقها " ...
                          أقول : هذا الحديث بروايتيه : يحتاج لتعليق على بعض ألفاظه وتعبيراته ..
                          -----
                          فقول النبي أن المرأة خلقت من ضلع (وهو إشارة إلى خلق حواء من ضلع آدم) أقول :
                          سبحان الله الحكيم ..
                          خلق (آدم) عليه السلام : من التراب : لأن مجال عمله الأول : هو السعي في الأرض والضرب فيها للرزق أو الجهاد أو غيره ..
                          في حين خلق (حواء) من ضلع (آدم) : أي : من دم ولحم بداية ًوليس من تراب : لأن مهمتها ((عاطفية)) في المقام الأول في هذه الحياة !!..
                          بل : والناظر في خلقها من الضلع الذي ((ينحني)) ليحوط القلب ويحميه :
                          ليعلم مدى حكمة الله تعالى في إنحناء ذلك الضلع : الذي ذكره النبي في حديثه : ليس انتقاصا ًوإنما : بيانا ًلحقائق يجهلها الكثير من الرجال !!!.. حيث لو تعامل الزوج مع زوجته من غير أن يضع في اعتباره هذه الحقائق : لرأينا ما نراه الآن في ذلك العصر من انفصال وطلاق ومشاكل و و و و و ...
                          والمقصود :
                          أن هناك تمايزا ًبينهما : ولكن لا علاقة له بأصل التدين والعقيدة والإيمان .. فهما متساويان في ذلك .. ولكل منهما تكاليفه التي قد تختلف أو تشترك مع الآخر كما هو معلوم من الشرع ..
                          ----
                          وأما الإشارة الثانية في هذا الحديث : فهي نصيحة النبي بأن يرضى الزوج بهذا النقص الذي يلمسه في عقل زوجته أحيانا ً(وأنا لا أنتقص هنا : ويُفترض أن تكونوا قد فهمتم الآن معنى الكلام) .. أقول : ينصح النبي الزوج بعدم الوقوف كثيرا ًعلى مثل ذلك النقص : والذي أكثر ما يظهر يظهر في مواقف الغيرة أو الغضب : حيث تتفوه المرأة ساعتها بما لا تعيه : وربما بما لا تتذكره بعدها !!!..
                          وإنما :
                          يطلب رسولنا الكريم من الرجل أن يتقبل كل ذلك من زوجته .. ويُذكره بأن مثلها مثل باقي البشر : إذا كــُره منها خــُلق : رُضي منها بآخر !!..
                          يقول رسولنا الكريم :
                          " لا يفرك (أي لا يبغض) مؤمن مؤمنة .. إن كره منها خلقا ً: رضي منها آخر " رواه مسلم في صحيحه ..
                          بل :
                          ومدح كل مَن يستطيع معاشرة نساء بيته : بهذه الروح المتسامحة المتفهمة فقال :
                          " أكمل المؤمنين إيمانا ً: أحسنهم خلقا ً.. وخيارهم : خيارهم لنسائهم " رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني ..
                          وقال أيضا ً:
                          " خيركم : خيركم لأهله .. وأنا خيركم لأهلي " رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني ..
                          صلوات ربي وسلامه عليه : بأبي هو وأمي ...
                          ولذلك :
                          فقد يتقبل النبي بعض تصرفات وأقوال زوجاته أمهات المؤمنين : والتي فيها اتهام له بعدم العدل بينهن : حيث يعلم صلوات ربي وسلامه أن مثل هذا التصرفو التفكير والقول منهن : هو من الغيرة الفطرية في النساء .. وأنهن لا يُؤاخذن عليها ..
                          وأما إذا قيل له أي اتهام بعدم العدل : من ((رجل)) : فذاك امرٌ يستوجب التعجب والغضب !!..
                          وذلك مثلما حدث مع بذرة الخوارج (ذو الخويصرة) : والذي اتهم النبي بعدم العدل في توزيع غنائم غزوة حنين !!!..
                          ----------
                          ونرجع إلى موضوعنا الأصلي فأقول :
                          لا يُفهم قصور عقل المرأة هنا : أنه قصورٌ في التفكير على الدوام !!..
                          بل على العكس .. فللمرأة بعض القدرات التي تتميز بها عن الرجل مثل :
                          1.. قوة الملاحظة وتذكر التفاصيل ..
                          2.. القدرة على ممارسة أكثر من عمل في وقت واحد : وبنفس الكفاءة .. في حين لا يستطيع الرجل ذلك ..
                          ولعل هذا من كمال إحكام قدراتها على القيام بوظائفها المختلفة في المنزل : والتي كثيرا ًما تتزامن معا ً..
                          (ويمكن تجربة ذلك للرجال : بأن يحاول مثلا ًالكتابة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر : وفي نفس الوقت أن
                          يُطبطب على ظهر ولده بانتظام لينام .. فحتما ًأحد العملين سيختل عند التركيز على الآخر : بعكس المرأة)
                          3.. القدرة على الحفظ بالتلقي ..
                          وغير ذلك ..
                          والذي يستتبعه بالفعل : بعض الفروقات في مخ كل منهما ...
                          وفي عدد وحجم الوصلات العصبية في بعض أجزائه ...
                          ---------
                          وأما بالنسبة لشهادة المرأة : والتي تعدل شهادة الرجل :
                          فلها أسباب بيولوجية .. وعاطفية ..
                          فأما البيولوجية : فما زالوا يكتشفون فيها الجديد .. ولعل من أشهر ما تم تقريره حديثا ً:
                          هو ما قام به علماء في (سيدني ـ أستراليا) : من تقديم بحث من جامعة (نيوساوث ويلز – بسيدني) .. وتم نشر نتائجه على شبكة CNN وشبكة BBC الإخبارية بعنوان الدراسة : Pregnancy does cause memory loss, (أي الحمل : يجعل الذاكرة أقل !!!) .. حيث أثبتت الدراسة أن الحمل : يتسبب بضعف ذاكرة النساء !!!.. وأن هذه الحالة : تستمر لفترة ما بعد الولادة أحيانا ً.. حيث يتسبب الحمل في : تناقص طفيف في عدد خلايا الذاكرة لدماغ الأم الحامل !!!...
                          وقالت (جوليا هنري) (وهي إحدى العاملات على البحث) لشبكة CNN :
                          "ما وجدناه هو أن : المجهود الذهني المرتبط بتذكر تفاصيل جديدة أو أداء مهام متعددة المراحل : يصاب باضطراب " !!!.. وأضافت أيضا ً:
                          " قد تعجز المرأة الحامل مثلا ًعن تذكر رقم جديد !!!... لكنها ستستعيد بسهولة الأرقام القديمة التي كانت تطلبها على الدوام " !!!!...
                          أقول :
                          هذا بالنسبة للأسباب البيولوجية التي قد تتطلب كون الشهادة من النساء : باثنتين ..
                          وأما من جهة اخرى : فقد يكون السبب عاطفي أيضا ً!!..
                          حيث أن المرأة قد تنسى بعض تفاصيل موقف معين : حسب حالتها المعنوية !!!.. أو :
                          قد تتعاطف مع موقف معين : فتغلب عاطفتها شهادتها !!.. فكان لزاما ًهنا أن يُستشهد معها امرأة ًمثلها : فإذا ضلت الأولى (سواء بالنسيان أو بالعاطفة) : قامت الثانية بتذكيرها !!.. وهي نفس الحِكمة التي نجدها في وجوب شاهدين من الرجال أيضا ً!!.. حيث يقوم أحدهما بتقويم ضلال الآخر إذا ضل في شهادته : سواء كان هذا الضلال ضلال نسيان أو عاطفة .. والله تعالى أعلى وأعلم ..
                          يقول الله تعالى :
                          " َاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى " البقرة 282 ..
                          ---------
                          وننتقل الآن إلى نقطة أخرى وهي :
                          ما هي حدود طاقات المرأة في العمل الخارجي (أي خارج المنزل) ؟!!..
                          أقول :
                          سوف أقتصر هنا الحديث عن مثالين : يمثل احدهما جانبا ًدينيا ً.. ويمثل الآخر جانبا ًدنيويا ً..
                          -----
                          فأما المثال الأول (الديني) :
                          فأسأل : هل على المراة وجوب صلاة الجماعة والجمعة في المسجد مثل الرجل ؟!!..
                          وهل يجوز أن يكون هناك نبي أو رسول : امرأة ؟!..
                          وهل يلزمها الجهاد مثل الرجال ؟!..
                          ---
                          والإجابة :
                          إن الله تعالى الذي حدد وظيفة المرأة في الحياة .. قد كفل لها من التشريع ما يصون تلك الوظيفة ويحميها من الانزلاق في مهاوي الضلال والهلكة ...
                          ولذلك : فلا يجب على المراة صلاة الجماعة والجمعة في المسجد مثل الرجل ..
                          وذلك لأنها لو فعلت : لأضرت بنفسها من جهة (لاجتماع مشقة الخروج للعبادة عليها مع مشقة العمل المنزلي) ..
                          ولأضرت بمَن تعولهم وتقوم على شئونهم : كالأطفال الصغار والرُضع مثلا ً!!!..
                          ---
                          حسنا ً.. فهل يجوز لها أن تكون (نبي) أو (رسول) ؟!..
                          أقول : لم يجعل الله تعالى لها هذا .. لان متطلبات النبوة والرسالة وتبعاتهما : يتناقضان مع طبيعة المرأة بجسمانها الضعيف .. وعاطفتها المتقلبة عند الانفعال .. ووجوب سترها الذي يُشاب بكثرة الحركة والتنقل ومخالطة الناس لدعوتهم أو بمواجهة الكفار .. وأيضا ًيتعارض مع تفرغها لبيتها وأولادها وزوجها .. وأيضا ًيتعارض مع ما قد يقع لها من الأذى أو الإهانة من الكفار والجُهال ....
                          وينبغي هنا التفريق بين وحي الله بالدين (كالانبياء والرسل) .. وبين وحي الله بالإلهام (كما قد يحدث لأي مخلوق لله تعالى مثل : وحي الله لأم موسى .. ووحيه للنحل ... إلخ) ..
                          ---
                          حسنا ً: وهل يلزمها الجهاد مثل الرجال ؟!!..
                          والإجابة بالطبع (وقياسا ًعلى كل ما سبق) : أنه ليس في حقها الجهاد حفاظا ًعليها وعلى سترها وعلى بيتها وغير ذلك مما ذكرنا .. اللهم إلا احتاج ولي الأمر لأن يستنفر المسلمين جميعا ًفي حرب من الحروب لقلة العدد .. أو لتحميس النساء للرجال .. أو لمساعدتهن بالتطبيب ونحوه ....
                          أو قد يصير الجهاد فرضا َواجبا ً: في حالة الدفاع عن النفس !!!..
                          -------
                          وناتي الآن للمثال الثاني (الدنيوي) وهو :
                          هل يجوز للمراة تولي الولايات العامة أو القضاء ؟!!..
                          أقول :
                          وفقا ًلما مر بنا من حديث عن طبيعة المرأة وعاطفتها وعقلها .. ومن ظروف حضانتها للزوج والأولاد :
                          واعتمادهم على وجودها : نجد أن ما وهبها الله تعالى من مقومات وفطرة ومواصفات :
                          لا يؤهلونها لمثل هذه الوظائف التي : تحتاج للتروي دوما ً(وفي كل المواقف الانفعالية) .. كما يتطلب أحيانا ًكثيرة تنحية العواطف جانبا ًفي بعض القرارات أو الاحكام : وهو ما لا تجيده المرأة !!..
                          ولعل هذا وغيره : هو الذي جعل النبي يقول حينما جاءه خبر تولية بنت كسرى على المجوس :
                          " ما أفلح قوم (وفي رواية : لن يُفلح قوم) : ولوا أمرهم امرأة " .. رواه البخاري وغيره .. وبالفعل : كان هذا آخر ملك لمجوس فارس قبل أن ينهار أمام الإسلام بلا عودة !!..
                          --------
                          هذا بالطبع لكون المراة في تلك الحال : مظنة السوء بها وبعلاقتها مع الرجال واختلاطها بهم .. وهو ما يهدم عليها حياتها من الأساس !!!..
                          --------
                          وهنا يجدر الإشارة لعدم صحة مقولة : " صوت المرأة عورة " ..
                          أولا ً: لعدم ثبوتها عن النبي في حديث ...
                          ثانيا ً: لان بها حكما ًعاما ًعلى عورة صوت المرأة : حتى ولو كانت تتحدث مع بائع أو صانع أو غيره ...
                          وهو ما لم يقله أحد !!!..
                          وإنما الذي ذمه الله تعالى في قرآنه هو ((الخضوع)) بالقول .. أي : تليينه وترقيقه في حضرة الرجال الأجانب : مما قد يُحفز شهواتهم إليها ...
                          ولذلك :
                          فإنه لا يُشرع للمرأة تعلية الصوت بالتلبية في الحج مثل الرجال : وإنما : تــُسمع فقط مَن بجوارها ..
                          ولا يُشرع لها أيضا ًالآذان ولا الإقامة : اللهم إلا إذا كان بين النساء بعضهن البعض ..
                          ولا يجوز لها الضحك بصوت عال وسط الرجال ...... إلخ ..
                          وأما كل ما دون ذلك من امور حياتها اليومية ومستلزماتها :
                          فلا حرج عليها بإذن الله ..
                          -------
                          --------------
                          والخلاصة (ولكل ما سبق) أقول :
                          عقل المرأة : ليس قاصرا ًقصورا ًفي أصل التفكير كما قد يظن البعض ..
                          وإلا : فمنهن الحافظات للقرآن والسُـنة !!.. ومنهن الواعيات لشتى فنون العلم والفهم !!..
                          ومنهن مَن تتفوق دراسيا ً!!..
                          بل : وجميعنا يذكر رجاحة عقل أمنا (خديجة) رضي الله عنها : والذي أثنى عليه النبي في غيرما موقف وغيرما حديث ...
                          وأيضا ًرجاحة عقل أمنا (أم سلمة) رضي الله عنها : عندما أشارت على النبي أن يتحلل من إحرامه بعد صلح الحديبية : وأن يحلق : وسوف يتبعه أصحابه في ذلك : ويذهب ما كان بهم من غضب من عدم العمرة ذلك العام ..
                          وغيرها الكثير ...
                          وإنما :
                          هناك بعض الفروق والتمايز في القدرات بين عقل المرأة وعقل الرجل : كلٌ حسب مهمته في الحياة ..
                          كما أن عقل المرأة : كثيرا ًما تتغلب عليه العاطفة الجياشة التي حباها بها الله عز وجل :
                          والتي لا يستطيع الرجال أنفسهم العيش بدونها أو الاستغناء عنها !!!..
                          فكيف يُتخيل بعد ذلك ان يذم مسلم عاقل تلك العاطفة وغلبتها على عقولهن احيانا ً؟!!..
                          والله ما كانت صبرت عليه أم ولا زوجة !!!!!!!!!!...

                          وعذرا ًمرة ًأخرى على الإطالة الكبيرة ..
                          وربما سهوت عن بعض النقاط التي كانت في رأسي وقت الكتابة : وذلك لأني أكتب وأنا نصف نائم تقريبا ًً!!!..

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                          Comment

                          • خالد المرسي
                            عضو
                            • Dec 2008
                            • 236

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                            بالمناسبة، هذه هي السيرة الذاتية للدكتور عمر الشهاوى:



                            و شخصياً لا أرى أن اشتهار الصيت شرطاً في كون أحد العلماء من أهل الذكر، فما أكثر العلماء الربانيين المغمورين الذين لم يعرف الناس قدرهم إلا بعد وفاتهم بسنوات طويلة.
                            هذا يحتاج لا فراد موضوع ولو تكلمنا فيه هنا لتشتتنا وضاعت منا الفكرة الرئيسية
                            مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                            http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                            Comment

                            • أمَة الرحمن
                              عضو فعال
                              • Apr 2009
                              • 3251

                              #44
                              هذا يحتاج لا فراد موضوع ولو تكلمنا فيه هنا لتشتتنا وضاعت منا الفكرة الرئيسية
                              أخي، أنا لم أضع سيرته الذاتية لنتناقش فيها، بل لتأخذ عن الدكتور فكرة عامة لا أكثر.

                              و ملاحظتي الأخيرة كانت مجرد رأي شخصي لا ألزم به غيري، فلا حاجة للنقاش فيها.
                              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                              Comment

                              • خالد المرسي
                                عضو
                                • Dec 2008
                                • 236

                                #45
                                أخي أبو حب الله
                                مشاركتك قيمة جدا جزاك الله خيرا
                                وفيها كثير من الفوائد وننتظر رأي المخالفين فيها
                                مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                                http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                                Comment

                                Working...