هل حقاً توجد حاجة للأنبياء ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عَرَبِيّة
    طالب علم
    • Sep 2009
    • 2039

    #16
    إقتباس فياض :
    بالنسبة لمسألة الرشد..فهو من الكلام الذي فيه اجمال ..أوله أن يبين ان الرشد الانساني لا يعني التخلي عن الفصل الالهي..فهذا خلط بين الخروج الى الرشد و الخروج من النقص..و لا شك ان بينهما فرقا يدركه كل عاقل..فأن تكون راشدا لا يعني ان تكون كاملا غير ناقص..و من تمام رشد الناقص ان يعتصم بما يزيده رشدا ..و من هنا ما قيل ان العبد لا يبلغ منزلة سيده مهما بلغ من الرشد..
    ومنكم ننهل العلم أخي و أستاذي فياض
    جزاك الله خيراً لتوضيح نقطة جوهرية في الموضوع .
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

    Comment

    • عَرَبِيّة
      طالب علم
      • Sep 2009
      • 2039

      #17
      أخي اليقين , فقط قُل لي ..
      هل قرأت ردودي قد أنهكتني الكتابة ولا أريد إعادة ما كتبت .
      كتب الله لك حجاً بلا رفثٍ ولا فسوق و جعله مُتقبلاً .
      قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


      تغيُّب

      Comment

      • عياض
        باحث في الفلسفة
        • Jul 2009
        • 1842

        #18
        و من فوائدكم ايضا ننهل أختي غربية ... و من أدل الآيات على مقصود الفكرة سواء من بيان معنى جذر رشد بكافة استعمالاته على اصطلاح العرب ام من جهة كونه غير مناف للعبودية او من جهة اختصاص فترة الأمة الاسلامية بتوقيت بلوغه..قوله سبحانه :
        وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ..فالتنكير من عوامل الأضداد في البلاغة كالتنوين و حذف جواب الشرط و ادوات البعد و غيرها.. فكثيرا ما يقصد به التعظيم ..و هو بالمناسبة مسلك القرآن في الأيات المتناولة لتوقيت ارسال الرسالة و التنبيه الى قيمتها النوعية و تطبيعه بنوع من الاطلاق و الشمول في الخيرية و الأهمية بما لا يدركه وصف واصف او يناله تعبير حاك وهو ما تفيده انواع هذه العوامل البلاغية ..كقوله لقد جاءكم رسول...و كتاب انزلناه اليك مبارك ...هذا ذكر مبارك أنزلناه ..و هذا كتاب مصدق .....
        و كأن الجن هنا استشعرت ان بعد كل هذه الفترة و كل هذا الاختلاط و بعد ان ظنوا كل الظن ان لا رسول بعد..ثم الاجراءات الأمنية غير المعهودة..و كأنها منيئة عن أمر عظيم لم يكن للبشرية عهد به فتحكيه او يسهل عليها توقعه بعد ان مقتهم ربهم ...فهذه الحيثيات و الأحوال منبئة لهم ان ربهم محدث لهم امرا و لابد..و ما هو آكد منه على قول السدي و ابن جريج ..ان هذا الأمر سيكون فارقا في تاريخ البشر و ان الانسانية في عمرها المديد قد بلغت مفترق الطرق و النضج النسبي لتتلقى امرا عظيما..اما سيرفعهم به سموا لم يبلغوه من قبل و اما سيخسف بهم الى درك لن تقوم لهم قائمة بعده..و نسبتهم الفعل الى الفاعل في الرشد ادل على ترجيحهم لجانبه و تشوفهم له و املهم فيه ..و هو ما حدث بالفعل من الانتشار المهول و البنيان السريع الشاهق في سنين معدودات للحضارة الاسلامية طبقت بها مغرب الأرض و مشارقها ...
        Last edited by عياض; 11-06-2010, 03:10 AM.

        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

        Comment

        • حلمي الموحد
          عضو
          • Oct 2010
          • 120

          #19
          الإخوة والأخوات الأفاضل

          حقيقة لا أدري لم حدث كل هذا اللبس!!!!... فما جاءت به الأخت الفاضلة واضح وليس به أي شئ معارض للكتاب أو السنة.
          هذه خواطر ... وما يقصده الكاتب باختصار :
          البشرية من مبتدئها مرت بمراحل تطورت بها المعارف والعلوم وتراكمت جيل وراء جيل.. ولم يقصد أننا أصبحنا أذكى ممن سبقونا... ولكننا استفدنا من تجارب وعلوم من سبقونا وبنينا عليها كما فعلوا هم نفس الشئ.. فبذلك أصبح كل جيل أكثر معرفة واستيعاب وأدوات وإمكانات مما سبقه.

          والتشبيه هو تشبيه البشرية في مجملها بما يحدث في حياة الإنسان الفرد... مع الفارق طبعا في أن ما يتعلمه الإنسان من والديه قد يطوره أو يعدله لاحقا لما يراه هو أنسب له (سواءا كان مصيبا في ذلك أم مخطئا).. أما ما أرسله الله لنا فهو غير قابل للتطوير أو التعديل من قبل البشريه.

          ولقد أرسل الله الرسل على مر العصور وليس فقط في أماكن متنوعه.. وكما نعلم من القرآن والسنه

          وفكرة الكاتب هي أن الله أرسل الرسالة الخاتمه حين وصلت البشريه للنضج الكافي لفهمها واستيعابها وأصبح في إمكانها حفظها وتدوينها ونشرها... وكل هذا طبعا مقدر في علم الله منذ الأزل...

          ولم يقصد الكاتب بأن هذا الرشد هو كمال العقل البشري.. ولكن قصد قدرة البشر بما تراكم لهم من علم ومعرفه وكذلك قدرتهم على نشر رسالة الإسلام في كافة بقاع الأرض بما تيسر من فتوحات وبما تيسر من وسائل اتصال أخرى... ووسائل الاتصال الحديثه أصبحت الآن تلعب دورا كبيرا في نشر هذا الدين مثلا.
          Last edited by حلمي الموحد; 11-06-2010, 03:42 AM.

          Comment

          • عَرَبِيّة
            طالب علم
            • Sep 2009
            • 2039

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
            و من فوائدكم ايضا ننهل أختي غربية ... و من أدل الآيات على مقصود الفكرة سواء من بيان معنى جذر رشد بكافة استعمالاته على اصطلاح العرب ام من جهة كونه غير مناف للعبودية او من جهة اختصاص فترة الأمة الاسلامية بتوقيت بلوغه..قوله سبحانه :
            وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ..فالتنكير من عوامل الأضداد في البلاغة كالتنوين و حذف جواب الشرط و ادوات البعد و غيرها.. فكثيرا ما يقصد به التعظيم ..و هو بالمناسبة مسلك القرآن في الأيات المتناولة لتوقيت ارسال الرسالة و التنبيه الى قيمتها النوعية و تطبيعه بنوع من الاطلاق و الشمول في الخيرية و الأهمية بما لا يدركه وصف واصف او يناله تعبير حاك ..كقوله لقد جاءكم رسول...و كتاب انزلناه اليك مبارك ...هذا ذكر مبارك أنزلناه ..و هذا كتاب مصدق .....
            و كأن الجن هنا استشعرت ان بعد كل هذه الفترة و كل هذا الاختلاط و بعد ان ظنوا كل الظن ان لا رسول بعد..ثم الاجراءات الأمنية غير المعهودة..و كأنها منيئة عن أمر عظيم لم يكن للبشرية عهد به فتحكيه او يسهل عليها توقعه بعد ان مقتهم ربهم ...فهذه الحيثيات و الأحوال منبئة لهم ان ربهم محدث لهم امرا و لابد..و ما هو آكد منه على قول السدي و ابن جريج ..ان هذا الأمر سيكون فارقا في تاريخ البشر..اما سيرفعهم به سموا لم يبلغوه من قبل و اما سيخسف بهم الى درك لن تقوم لهم قائمة بعده..و نسبتهم الفعل الى الفاعل في الرشد ادل على ترجيحهم لجانبه و تشوفهم له و املهم فيه ..و هو ما حدث بالفعل من الانتشار المهول و البنيان السريع الشاهق في سنين معدودات للحضارة الاسلامية طبقت بها مغرب الأرض و مشارقها ...
            أثريت معلوماتي طرح الله البركة في عمرك و علمك و عملك , و أبعد الله عنّا و عنكم الغُربة و الوحشة و جعل لنا و لكم في الدنياً اُنساً وفي البرزخ أُنساً , أنا أختك و تلميذتك عربية (:
            Last edited by عَرَبِيّة; 11-06-2010, 03:12 AM.
            قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


            تغيُّب

            Comment

            • عَرَبِيّة
              طالب علم
              • Sep 2009
              • 2039

              #21
              حلمي الموحد , " خير الكلام ما قل ودل " أرى هذا جلياً في مشارك لقد اختزلت الكثير
              أسأل الله لك التوفيق و السداد أخي الفاضل , بوركت .
              قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


              تغيُّب

              Comment

              • حلمي الموحد
                عضو
                • Oct 2010
                • 120

                #22
                بارك الله فيك أختي الفاضله عربيه

                هذه مشكلة التواصل على النت... وأسأل الله لنا جميعا الرشد وعدم التسرع في الحكم قبل الاستبيان...

                هدانا وهداكم الله لما يحبه ويرضاه

                Comment

                • عَرَبِيّة
                  طالب علم
                  • Sep 2009
                  • 2039

                  #23
                  و فيكم بارك الله ..
                  ما قُلتَه صحيح إلى حدٍ ما .
                  آآمين
                  قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                  تغيُّب

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #24
                    و المعنى المذكور من الآية لم ار من نبه عليهما و توقف عندهما على حسب علمي الا مفسرين معاصرين هما بحق صيادان متمرسان في اقتناص انواع المعاني الحضارية من آيات القرآن الكريم مع عدم افلات حبل اللغة و الاجماع..و قلما خيبا ظني في البحث عن امثال هذه المعاني مع اختلاف ديارهما .. من ترونهما ؟؟

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • ابوبكر الجزائري
                      عضو
                      • Mar 2010
                      • 229

                      #25

                      السلام عليكم ورحمة الله:
                      لقد جذبني هذا العنوان،فذهبت اقرا لاستفيد ما لعلي اجهله عن اصل الديانة الثاني الا وهو النبوة ، متمنيا ان اجد ردا على شبهة اوتقريرالحقيقة ، ولكن علم الله اني ما ان انهيت قراءة هذا الكلام حتى شعرت بهم وغم وفزع ،ولم اتمالك نفسي عن تدوين الاسطر التالية تعليقا على هذا الهراء الذي بدا كفرا بالنبوة وازراءا بها ، كانه صادر من علماني حاقد على الدين. واشهد الله اني لم ال جهدا في محاولة تاويل هذا الزخرف من القول ولو تاويلا بعيدا فما استطعت ،واني اتحرق شوقا ان يقول لي احدكم بصدق وانصاف كلا كلا كلا لقد اسات فهم الكاتب وحلقت بعيدا .ذلك ما ارجوه، فاللهم رحماك، ولا حول ولا قوة الا بالله

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَرَبِيّة مشاهدة المشاركة
                      إنه الصراع الفكري القديم الجديد... وربما آن الأوان وضع نهاية لهذا الصراع المرير!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

                      براعة استهلال عظيمة تنضح بما بعدها من المعاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ


                      فكل شيء في هذا الكون مبني على قوانين علمية. وعدم معرفة الإنسان بهذه القوانين في بعض المجالات لا يعنى أنها غير موجودة ولكن يعني أن الإنسان جاهل بها، وعليه اكتشافها!
                      فعدم وجود القوانين العلمية يعنى الفوضى وبالتالي الفناء!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
                      فكان ماذا؟؟؟؟؟

                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
                      علم الفيزياء وهو أكثر العلوم تشددا- يعترف بمفهوم ووجود القانون الكلي. فعلى سبيل المثال القانون الثاني للديناميكا الحرارية هو قانون كلي universal.
                      وبالتالي التعامل مع القوانين الكلية لم يعد في إطار الفلسفة ولكن صار في إطار العلم!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
                      منذ متي كان الفلاسفة ينكرون وجود القوانين الكلية حتى تتم احالتهم على المعاش واحلال جيل جديد من الشباب الغض الطري اسمه العلم؟؟؟رجاء سم لنا عشرة منهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      إن من أبرز القوانين الكلية هو القانون التالي: "كل صفة جزئية عامة هي صفة كلية". بمعنى لو أن كل ذرات القلم الذي أحمله ساخنة، يصبح القلم ككل ساخن. فالصفة الجزئية المشتركة بين عناصر منظومة ما هي صفة كليه لهذه المنظومة.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
                      اووووه يا حبيبي: تمحض الجمل فولد فأرا
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
                      فإذا تحقق الجميع من هذا القانون يمكننا قول التالي: من الصفات الجزئية المشتركة للبشر صفة هامة، وهي أن حياة أي إنسان تنقسم إلى قسمين. فترة الوصاية وفترة الرشد. والوصاية تعنى أن الإنسان قاصر غير قادر على الاعتماد على نفسه. أما فترة الرشد فتعنى أن الإنسان صار قادر على الاعتماد على نفسه.
                      فإذا كانت هذه الصفة صفة مشتركة بين كل عناصر المنظومة البشرية، فهذا يعنى أنها صفة كلية! فماذا يعنى هذا الأمر؟
                      يعنى هذا الأمر أن حياة البشرية ككل تنقسم إلى قسمين: مرحلة الطفولة والوصاية ومرحلة الرشد!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
                      ما معنى القصور او الرشد في هذا المقام؟؟؟؟
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
                      فإذا كانت البشرية قاصرة في السابق فهذا يعنى أنها بحاجة إلى وصي ومربي. وبالتالي هي بحاجة إلى مربي أو ما يسمى في الأديان بـ "رب العالمين".

                      ولهذا كانت البشرية بحاجة إلى الأنبياء بسبب قصورها وحاجتها إلى وصي يقوم بإرشادها وتربيتها.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
                      تحت هذا الكلام تناقض عجيب وغموض رهيب:
                      كيف نفهم ان قوم نوح وعاد وثمود وكذا قوم ابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم غير راشدين مع انه كلما مات نبي قام نبي وقد كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء م بينما لم يتم ختم النبوة حتى تحقق الرشد اي حين مقت الله اهل الارض عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب،ان كان هذا هو الرشد؟؟؟؟
                      وان كان المعني بالرشد اختيار خير الامم لخاتم الانبياء، فرشدها نابع من اكتفائها بما جاء به نبيها وعدم حاجتها الى بعثة نبي اخر ،فما حكم اتباع الانبياء الاولين الذين امنوا بانبيائهم ونصروهم؟ هل كانوا راشدين لاكتفائهم بما كتب الله عليهم من اتباع انبيائهم ـوالايمان بمن بعدهم ان ادركوهم؟
                      ثم ايهم اكثر رشدا آلبشرية التي لم تتشرف بختم النبوة ولكنها امنت بمن ارسلوا اليها،ام البشرية التي بليت ببعثة خاتم النبيين فكفرت ،ام لا يزال القصور قائما لانها لم تتخط الطفولة الفكرية.وبالتالي فهي ومن قبلها سواء.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


                      وبالتالي فكرة إنكار الأنبياء والإلوهية فكرة تتنافى مع قوانين الطبيعة والمنطق الفكري السليم أصلا.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
                      افهم ان التنافي حصل فقط لان البشرية في حال قصور وهي بحاجة الى وصي ومربي،فماذا عن حال الرشد؟؟؟ اتزول الحاجة الى الوصاية وبالتالي يزول التعارض؟؟؟؟ لاحظوا ان الكاتب ربط العلة (القصور والحاجة الى الوصاية)بالمعلول (الحاجة الى الانبياء)وهما يدوران معا وجودا وعدما؟؟؟ ثم رتب على ذلك مسالة التنافي تلك!!!!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
                      ولكن ماذا عن فترة الرشد البشري؟ في الحقيقة إن أكبر دليل ديني –إن صح التعبير- على فكرة الرشد هو ختم الأنبياء.
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      لا ادري لم اعتبر الكاتب ذلك اكبر دليل ديني
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
                      وبالتالي فكرة ختم الأنبياء مسألة لا بد من حدوثها.



                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
                      لا بد من حدوثها أيذانا بانقضاء الحاجة الى الوصاية ام ماذا؟؟؟
                      وماذا عن مصير فكرة الالوهية بعد ان صارت البشرية في حال الرشد؟؟؟؟
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

                      الرشد البشري
                      لا يعنى أن كل ما سبق أصبح لا يؤخذ به. فالإنسان عندما يكبر يبقى على المبادئ السليمة التي تعلمها من والديه. ولهذا عندما تدخل البشرية مرحلة الرشد البشري لا يعنى أنها ألغت كل ما سبق من تعليمات، ولكن يعنى أمر آخر مهم.

                      وهو الاستقلالية والاعتماد على النفس وبالبقاء على الطريق السوي. فأي أب يرغب في أن يكون ابنه القاصر مطيع لكلامه طوال الوقت. ولكن عندما يكبر الابن تصبح رغبة الأب في أن يرى ابنه معتمدا على نفسه إلى أقصى حد ممكن بدون تدخله.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      الاب هو الوصي على الابن لحاجته اليه حال القصور= الطاعة طوال الوقت(اصل)
                      الانبياء هم الاوصياء على البشرية في لحاجتها اليهم حال قصورها الفكري = الطاعة طوال الوقت (فرع)
                      عندما يكبر الابن ويصير راشدا = الاستقلالية والاعتماد على النفس الى اقصى حد ممكن بدون تدخل الاب وهي رغبة الوصي(اصل)
                      عندما تصير البشرية راشدة = الاستقلالية والاعتماد على النفس الى اقصى حد ممكن دون تدخل الانبياء؟؟؟؟!!!!فهل هذه رغبة الاوصياء؟؟؟؟(فرع)
                      تفنن في قياس الغائب على الشاهد في احط صوره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ماذا يسمى هذا اهو اقرار بالحاجة الى النبوة،ام اعتراف بالاستقلالية عنها والاعتماد على النفس (اي: الاستغناء عن النبوة،وبالتالي ماذاااااااااااااااااا)؟
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

                      ولهذا لم نعد نسمع هذه الأيام أحدا يتكلم عن أن أحدهم رأى ملائكة تقاتل في ساحات المعارك كما كان يحدث في السابق في تناقل الأخبار. *
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
                      ما دخل هذا بالطفولة والرشد،وما علاقته بختم النبوة وضرورة حدوثها
                      وهل كونك لا تسمع يعني انه لا يقع،ولم يقع ولن يقع؟؟؟؟
                      اخشى ان يكون الحديث عن الملائكة وقتالها في ساحات المعارك دليلا على ان طفولة البشرية لم تنقض،ولكن ما ذا عن ختم النبوة وتلازمه مع رشاد البشرية؟؟؟؟
                      في اعظم انتصارات النبوة الخاتمة كان الحديث صارخا ومدويا ومجلجلا الى ابد الدهر عن الملائكة وقتالهم في ام المعارك وما بعدها.اكان ذلك من المراهقة الفكرية المتاخرة للبشرية؟؟؟؟!!!!!!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


                      فلو أراد رب العالمين كائنات مطيعة وفقط.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
                      لم يريد الله كائنات مطيعة وقد سبق ان تقرر ان البشرية بعد تخلصها من الطفولة غاية اماني الاوصياء الاستقلالية والاعتماد على النفس، دون تدخل الوصاية الى اقصى حد ممكن.وطبعا ففي هذه الحالة فلو قررت البشرية الراشدة التخلي عن أي فكرة، توجب عليها التبعية والاتكال على الغير ،ولو كانت فكرة الالوهية مثلا كما سبق، لما كان ذلك مناقضا للقوانين الطبيعة والمنطق الفكري السليم.؟؟؟؟؟؟
                      مجرد تساؤل:
                      احقا لم يرد الله ذلك(كائنات مطيعة)؟؟؟؟؟؟
                      ،يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم ، والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما.
                      ماذ عن الفعل: اطاع يطيع ،ومن يطع، واطيعوا،واطعن،وطاعة،الطائعين ..... وكافة تصريفاته واشتقاقاته في ابجديات النبوة الخاتمة؟؟؟؟
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


                      فالملائكة كانت ولا زالت موجودة طوال الوقت. تطيع طاعة عمياء لا يمكن حتى تصورها!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
                      مجرد تساؤل؟؟؟؟
                      هل هذا من ثمار الرشد؟؟؟ سوء الادب مع الملائكة!!!!!!
                      عهدي بالنبوة الخاتمة تقرر انهم كرام بررة ،وانهم عباد مكرمون،يسبحون بحمد ربهم .......الى اخر الاوصاف العظيمة المنافية لصفة العمى.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

                      المهم الآن الاستقلالية تعني هنا بالدرجة الأولى الفكر. فالفكر هو الصفة الرئيسية الأساس للإنسان. وبالتالي يصبح الدين وحدة غير كافي خاصة في فترة رشد البشرية.إذ يجب أن يضاف إليه الفكر البشري.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
                      تاملت هذه الفقرة طويلا:فاردت ان ازنها بالميزان العقلي الذي ادعاه صاحب المقال قانونا كليا طبيعيا،مستخدما نفس عباراته والفاظه فتعالوا لنرى تيجة هذا الكانون الحارق:
                      إن من أبرز القوانين الكلية هو القانون التالي: "كل صفة جزئية عامة هي صفة كلية". بمعنى لو أن كل ذرات القلم الذي أحمله ساخنة، يصبح القلم ككل ساخن. فالصفة الجزئية المشتركة بين عناصر منظومة ما هي صفة كليه لهذه المنظومة.

                      فإذا تحقق الجميع من هذا القانون يمكننا قول التالي: من الصفات الجزئية المشتركة للبشر في حال رشدهم صفة هامة، وهي أن ميزة أي إنسان في هذه المرحلة تقوم على ركيزتين:ا
                      الاولى: استقلاية الفكر عن كل وصاية ،وهي صفة رئيسية في الانسان الراشد
                      وعدم كفاية الدين في حال الرشاد.
                      واستقلالية الفكر كصفة اساسية تعني رفعه الى اعلى المراتب في جميع شؤون الانسان الراشد،واعتباره الوحدة الاساسية التي تقوم عليها مقومات استمرار الرشاد، والبعد نهائيا عن الطفولة التي سبقت ختم النبوة.
                      والثانية: عدم كفاية الدين دليل على تجاوز الطفولة فلزم الارتقاء الى ما هو اجدى ،ولا باس بتركه كتذكار وفاء لذكرى الوصي المربي ايام الطفولة، على ان لا يسمح له بتخطي الحدود،تماما كحكاية ذلك الاب مع ابنه.
                      والنتيجة انه كما ختم النبوة مسالة لا بد من حدوثها أيذانا بانتهاء الطفولة ،فلا بد من اقصاء النبوة بعد حصول لا زم الرشاد وهو استقلالية الفكر
                      وربما ياتي على البشرية مرحلة تصل فيها الى الكهولة تتخطى فيه ما يسميه اهل الاديان : برب العالمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

                      فالرب قادر أن يرسل كل الإرشادات مع الأنبياء وتنتهي المسألة.
                      ــ
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
                      مجرد تساؤل:
                      هل حقا لم يفعل الله ذلك؟؟؟؟؟
                      رسلا مبشرين ومنذرين لكي لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل.
                      اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
                      وفي الحديث:
                      تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك.
                      ــــــــــــــــــــ

                      ولكن هذا الأمر سوف يعطل الفكر البشري. .
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      كيف سيعطله،ولم؟؟؟

                      ولم يفترض ان نعتبر ارسال كافة الارشادات تعطيلا؟؟
                      هل لانه خلاف المطلوب من الاستقلالية لابعد حدود دون تدخل الوصي،
                      ام انه تقهقر الى مرحلة الطفولة؟؟؟؟؟
                      هل عطل الفكر البشري حين نزل قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ما اروع هذا التعطيل: ايمان وتسليم.
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
                      ولهذا مثلما هي الحاجة إلى دين الحق هي الحاجة أيضا إلى الفكر البشري
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
                      هل صارا الان متسويين في الاحتياج اليهما،ام ان احدهما غير كاف والاخر لابد له من الاستقلالية والانطلاق لابعد الحدود؟؟؟؟احلاهما مر
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

                      ولهذا أيضا فإن أكبر حلم في عالم علوم الحواسيب والتكنولوجيا هو اختراع حاسوب قادر على التفكير لوحده دون تدخل من أحد..! وفي نفس الوقت قادر على التواصل معنا لا أن يصبح منقطع الصلة بنا....!
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
                      هنا مربط الفرس،وهي كماذكرت انفا مرحلة الكهولة البشرية،لا بل حين ترد البشرية الى ارذل العمر ،لا جعلنا الله ندرك ذلك اليوم،يومها لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق.
                      ولا تنس براعة الاستهلال اعلاه لتعلم اي صراع مرير يراد لنا ان نخرج منه نعوذ بالله .....
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
                      .[/color]
                      قال شيخ الاسلام رحمه الله:
                      وهذا شأن جميع المقالات الباطلة إذا اشترك فيها طائفة لزمها لوازم باطلة وفساد اللازم يدل على فساد الملزوم فإنه إذا تحقق الملزوم تحقق اللازم وإذا انتفى اللازم انتفى الملزوم....


                      رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
                      وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
                      وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
                      ــــــــ (ـ)
                      وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
                      يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
                      إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


                      Comment

                      • د. هشام عزمي
                        باحث علمي
                        • Dec 2003
                        • 7007

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                        و المعنى المذكور من الآية لم ار من نبه عليهما و توقف عندهما على حسب علمي الا مفسرين معاصرين هما بحق صيادان متمرسان في اقتناص انواع المعاني الحضارية من آيات القرآن الكريم مع عدم افلات حبل اللغة و الاجماع..و قلما خيبا ظني في البحث عن امثال هذه المعاني مع اختلاف ديارهما .. من ترونهما ؟؟
                        يغلب على ظني أن أولهما هو العلامة ابن عاشور ..
                        أما الثاني فلا أدري ربما يكون الألوسي أو أبو السعود ..
                        وقد رجعت لكتاب (في ظلال القرآن) فلم أجد هذا المعنى فيه ..
                        ولم يتيسر لي الاطلاع على تفسير المنار لرشيد رضا ..
                        والله أعلم .
                        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                        Comment

                        • د. هشام عزمي
                          باحث علمي
                          • Dec 2003
                          • 7007

                          #27
                          أختي الفاضلة عربية ..
                          طالعت الموقع الذي اقتبست منه المقال ، وهو مدونة خاصة بأحدهم ..
                          وهو شخص يزعم أنه يؤسس لعلم جديد في أغوار النفس ومباحث الاجتماع ..
                          وقد قرأت بعض مقالاته فوجدتها على خلاف الأسلوب العلمي السليم ..
                          وينطلق غالبًا من مقدمات غير مبرهنة وفرضيات غير مسلمة ..
                          إلا أنه يصل لنتائج نتفق معه كثيرًا فيها ..
                          لكننا - بلا ريب - نخالفه في مسلك الاستدلال والاستنباط والبرهنة ..
                          والله أعلم .
                          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                          Comment

                          • عياض
                            باحث في الفلسفة
                            • Jul 2009
                            • 1842

                            #28
                            تفسير أبي السعود شيخنا الكريم و تفسير ابن عاشور على امامتهما في اللغة و الأصول لكن يفلت منهما حبل الاجماع القديم كثيرا بحسب المختصين ..و مع ذلك لم يشيرا الى هذا المعنى ..في نظري طبعا
                            Last edited by عياض; 11-06-2010, 10:27 AM.

                            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                            Comment

                            • د. هشام عزمي
                              باحث علمي
                              • Dec 2003
                              • 7007

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                              تفسير أبي السعود شيخنا الكريم و تفسير ابن عاشور على امامتهما في اللغة و الأصول لكن يفلت منهما حبل الاجماع القديم كثيرا بحسب المختصين ..و مع ذلك لم يشيرا الى هذا المعنى ..في نظري طبعا
                              غلب حماري بصراحة يا مولانا ..
                              لم أجده في تفسير السعدي وتفسير الشنقيطي ليس عندي ..!
                              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                              Comment

                              • مُستفيد
                                طالب علم
                                • Apr 2010
                                • 2315

                                #30
                                أرى ان الكاتب يُحاول ان يمزج بين العلمانية والدين كمرجعية موحدة للبشرية..وأظن أن مثل هولاء يُسمى بعلماني متدين ( غاب عني المسمى المعروف للعلماني المتدين )
                                Last edited by مستفيد..; 11-06-2010, 11:40 AM.
                                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                                Comment

                                Working...