الإخوة والأخوات الأفاضل
أنا لا أرى أي خلط بين علمانية وإسلام في المقال الذي أوردته الأخت الفاضله عربيه.
حقيقة لا أدري كيف خلط الأخ أبو بكر الجزائري المفاهيم ببعضها البعض.
فالله سبحانه وتعالى لا ينفذ مشيئته كرد فعل على ما تقوم به البشريه وإن بدا لنا كأنه كذلك.
كل شئ في علم الله الأزلي... كل شئ مقرر ومحدد أصلا بتوقيتاته ومكان حدوثه وكيفية حدوثه ..وماذا سيفعل البشر و مدى فهمهم واتباعهم لرسالة ما أو رفضهم أو تحريفهم لها... وكل شئ قام به البشر تجاه الرسالات هو في علم الله أصلا .... وهذا لا يختلف عليه مسلمان.
الفكرة التي طرحها الكاتب هي ليست الاستغناء عن الله حاشاه.
وليست الاستغناء عن رسالات الله وهي دين الإسلام... أستغفر الله.
وليست أن البشرية أذكى أو أرشد اليوم ممن سبقنا.
الفكرة أن الكاتب يقول أن البشرية قد نضجت (لغويا وعلميا وأدوات وإمكانات) بما يكفي لحمل رسالة الإسلام والقيام بموجباتها ونشرها إلى كل الأمم وقت أن نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم... ولذلك كانت خاتمة الرسالات.
وهذا يعني أن القرآن نزل على البشرية في أنسب توقيت وعلى أنسب بشري وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم... وفي أنسب قوم وهم العرب وقت أن وصلت قدراتهم اللغوية في ذلك الوقت إلى مداها.
فما يريد الكاتب قوله أننا لم نعد بحاجة لأنبياء جدد لسببين وهما مكملان لبعضهما:
أولا عندنا رسالة الإسلام التي لا نحتاج لغيرها ولا نحتاج للإضافة عليها... ثانيا أن البشرية نضجت كفايه لاستيعاب هذه الرساله وحفظها والعمل بموجبها ونشرها.
فكيف نجادل بالله عليكم في أن ما قدره الله كان هو الأنسب للبشرية على الإطلاق!!!!
أنا لا أعرف شيئا عن كاتب المقال ولكنني لم أشعر بأنه يتكلم من منطلق علماني... بل يتكلم من منطلق إيماني... وهذا ما فهمته...
الكاتب هنا يعمل عقله في التفكر في حكمة الله تعالى وما قدره للبشرية... وكما أمرنا الله تعالى بإعمال فكرنا هكذا... فما المشكلة!!!!
والله تعالى أعلى وأعلم
أنا لا أرى أي خلط بين علمانية وإسلام في المقال الذي أوردته الأخت الفاضله عربيه.
حقيقة لا أدري كيف خلط الأخ أبو بكر الجزائري المفاهيم ببعضها البعض.
فالله سبحانه وتعالى لا ينفذ مشيئته كرد فعل على ما تقوم به البشريه وإن بدا لنا كأنه كذلك.
كل شئ في علم الله الأزلي... كل شئ مقرر ومحدد أصلا بتوقيتاته ومكان حدوثه وكيفية حدوثه ..وماذا سيفعل البشر و مدى فهمهم واتباعهم لرسالة ما أو رفضهم أو تحريفهم لها... وكل شئ قام به البشر تجاه الرسالات هو في علم الله أصلا .... وهذا لا يختلف عليه مسلمان.
الفكرة التي طرحها الكاتب هي ليست الاستغناء عن الله حاشاه.
وليست الاستغناء عن رسالات الله وهي دين الإسلام... أستغفر الله.
وليست أن البشرية أذكى أو أرشد اليوم ممن سبقنا.
الفكرة أن الكاتب يقول أن البشرية قد نضجت (لغويا وعلميا وأدوات وإمكانات) بما يكفي لحمل رسالة الإسلام والقيام بموجباتها ونشرها إلى كل الأمم وقت أن نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم... ولذلك كانت خاتمة الرسالات.
وهذا يعني أن القرآن نزل على البشرية في أنسب توقيت وعلى أنسب بشري وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم... وفي أنسب قوم وهم العرب وقت أن وصلت قدراتهم اللغوية في ذلك الوقت إلى مداها.
فما يريد الكاتب قوله أننا لم نعد بحاجة لأنبياء جدد لسببين وهما مكملان لبعضهما:
أولا عندنا رسالة الإسلام التي لا نحتاج لغيرها ولا نحتاج للإضافة عليها... ثانيا أن البشرية نضجت كفايه لاستيعاب هذه الرساله وحفظها والعمل بموجبها ونشرها.
فكيف نجادل بالله عليكم في أن ما قدره الله كان هو الأنسب للبشرية على الإطلاق!!!!
أنا لا أعرف شيئا عن كاتب المقال ولكنني لم أشعر بأنه يتكلم من منطلق علماني... بل يتكلم من منطلق إيماني... وهذا ما فهمته...
الكاتب هنا يعمل عقله في التفكر في حكمة الله تعالى وما قدره للبشرية... وكما أمرنا الله تعالى بإعمال فكرنا هكذا... فما المشكلة!!!!
والله تعالى أعلى وأعلم

Comment