أهلاً بالأستاذ برادوكس
اسمح لى يا عزيى أن أتهمك نفس الاتهام ، فأنت كلامك هو الخاطئ وغير المنطقى (لماذا؟)
أولاً : لأن سؤالى يحتمل إجابة من اثنتين : إما (نعم) وإما (لا) ولا ثالث لهما.
وفى الحالتين هو ملزم أن يأتى بدليل يدلل به على إجابته تلك سواء بنعم أو بلا.
فكلا الإجابتين تقتضى أن يكون إلهه قد أنزل شرعاً من السماء - أو من حيث يوجد فأنا لا أدرى أين يختبئ إله اللادينيين - ليخبرنا هل سيعذبنى إن أنا كفرت به أم لا.
وفى هذا كفاية لبطلان المعتقد اللادينى الذى ينبنى على إنكار الرسالات السماوية جملة وتفصيلاً. ويكتفى بمجرد الاعتراف بوجود إله خلق الكون ثم ذهب ليضع رجليه فى الماء البارد وترك الناس يقتتلون ، الكبير يأكل الصغير.
ولا أدرى ماذا يفعل ذلك الإله الذى يخشى أن يواجه مخلوقاته!؟
ثانياً : رداً على ما قلته هنا :
فهذا هو التناقض الواضح يا عزيزى (لماذا؟)
أنت وزميلك وليد تدعيان أن الخالق لا يكترث بأفعال البشر ، ثم تتنطعان فتقولان أنه لا يوجد دليل على اكتراثه هذا.
وعجباً من هذا الكلام.
وإن لم يكن يكترث به الآن ، فلماذا اكترث به منذ البداية وخلقه(مائة علامة استفهام تسبقها مائة علامة تعجب)
يا عزيزى برادوكس إن خلق الكون لهو أكبر دليل على اكتراث الخالق بخلقه. وهذه هى المرحلة الأولى وأنتم تقرون بها ولا تستطيعون إنكارها بحكم الواقع ، ولكن هناك مرحلة أخرى دليل على اكتراث الخالق بخلقه ألا وهى إرساله الشرائع السماوية التى يحدد فيها كيف يجب أن يعيش خلقه داخل كونه ، وما لهم وما عليهم تجاه أنفسهم ، وتجاه بعضهم البعض ، وتجاهه هو أيضاً ، وبها يثبت أنه إله بالمعنى الحقيقى للكلمة وليس مجرد (مسخ) يهان ويسب ويلعن ويكفر به ثم نطنطع نحن ونقول هو أعظم من أن يكترث بأفعال خلقه.
وسيبقى سؤال قائماً :
أهلاً بك من جديد.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ParadoX
أولاً : لأن سؤالى يحتمل إجابة من اثنتين : إما (نعم) وإما (لا) ولا ثالث لهما.
وفى الحالتين هو ملزم أن يأتى بدليل يدلل به على إجابته تلك سواء بنعم أو بلا.
فكلا الإجابتين تقتضى أن يكون إلهه قد أنزل شرعاً من السماء - أو من حيث يوجد فأنا لا أدرى أين يختبئ إله اللادينيين - ليخبرنا هل سيعذبنى إن أنا كفرت به أم لا.
وفى هذا كفاية لبطلان المعتقد اللادينى الذى ينبنى على إنكار الرسالات السماوية جملة وتفصيلاً. ويكتفى بمجرد الاعتراف بوجود إله خلق الكون ثم ذهب ليضع رجليه فى الماء البارد وترك الناس يقتتلون ، الكبير يأكل الصغير.
ولا أدرى ماذا يفعل ذلك الإله الذى يخشى أن يواجه مخلوقاته!؟
ثانياً : رداً على ما قلته هنا :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ParadoX
أنت وزميلك وليد تدعيان أن الخالق لا يكترث بأفعال البشر ، ثم تتنطعان فتقولان أنه لا يوجد دليل على اكتراثه هذا.
وعجباً من هذا الكلام.
وإن لم يكن يكترث به الآن ، فلماذا اكترث به منذ البداية وخلقه(مائة علامة استفهام تسبقها مائة علامة تعجب)
يا عزيزى برادوكس إن خلق الكون لهو أكبر دليل على اكتراث الخالق بخلقه. وهذه هى المرحلة الأولى وأنتم تقرون بها ولا تستطيعون إنكارها بحكم الواقع ، ولكن هناك مرحلة أخرى دليل على اكتراث الخالق بخلقه ألا وهى إرساله الشرائع السماوية التى يحدد فيها كيف يجب أن يعيش خلقه داخل كونه ، وما لهم وما عليهم تجاه أنفسهم ، وتجاه بعضهم البعض ، وتجاهه هو أيضاً ، وبها يثبت أنه إله بالمعنى الحقيقى للكلمة وليس مجرد (مسخ) يهان ويسب ويلعن ويكفر به ثم نطنطع نحن ونقول هو أعظم من أن يكترث بأفعال خلقه.
وسيبقى سؤال قائماً :
إلى اللادينيين : هل سيعذبنى إلهكم لأنى كافر به؟
أهلاً بك من جديد.
Comment