أرجو ألا يكون هنالك مانع من مشاركتي في الموضوع، لست ملحدًا لكن لم أعد أيضًا مسلمًا بالمعنى العملي.
من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟
Collapse
X
-
ولماذا إتجهت الى اللادينية ؟ وما هو دليلك عليها ؟شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
-
الزميل "عقل تائه", هداك الله الى ما تجد فيه ضالتك,
نعم في الأصل...ولكنه له أثر على بيئة الانسان...فلا تضاد بين أنه يفعله للآخرة..وأنه يؤثر على البيئة كذلك. فأنا عندما أكون أمينا أكون مراقبا لله في عملي...ولكنني كذلك مقتنع بأن يجب ان اعامل غيري بالامانة وذلك له أثر بالتأكيد على "بيئتي"هل فعلاً السبب الرئيسي الذي يجعل الشخص المؤمن يتصرف حسب أخلاقيات دينه هي رغبة في الثواب أو خوفًا من العقاب من إله ذلك الدين؟
إن كانت الإجابة نعم فكيف نسمي تصرف هذا الشخص أخلاقًا إن كان هدفه خارجًا عن أثر أخلاقه على بيئته؟
إن كانت الإجابة لا فهذا معناه يستطيع الشخص التحلي بالأخلاق بغض النظر عن معتقده
ولكن السؤال الجوهري...هل ستتحلل الأخلاق اذا لم يضبطها الدين؟ لن أقول كلها...ولكن اسأل نفسك اذا عرضت عليك رشوة مغرية تخدم مصلحتك وقد تضر غيرك...فهل سترفضها بسبب انك انسان "اخلاقي"...قد يكون ذلك ولكنني اجزم بأنه في حالات نادرة...وسيكون مفتاحا للانحلال الاخلاقي في آخر الأمر."العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
ليست المشكلة في تصور أن الإنسان لا يمكن أن يندفع للعمل أو الإلتزام بالأخلاق إلا بحافز الثواب والعقاب الأخروي. هذه لا تشكل مشكلة للقرآن فإن الله قد أخبرنا أن منا من يريد الدنيا ومنا من يريد الآخرة، قال تعالى (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) ، فمن الناس من يكون أميناً بقدر ما يتحقق له من المصلحة في أمر من الأمور، والبعض الآخر أمين ولو ضد نفسه، فالأول يريد الدنيا والثاني يريد الآخرة. ولكن دعونا نسأل: هل الثاني فعلاً كذلك لأنه يريد الآخرة أم أنه مخلص في أمانته لأنه يستقبح الخيانة بالطبع والفطرة؟ فالجواب على هذا السؤال فيه تفصيل على شقين:.
الشق الأول: أن الله قد فطر الناس على فطرة مستقيمة ، أي أنها تحب العدل والصدق ولو كانت كافرة باليوم الآخر.
الشق الثاني: أن القضية الأساسية في الإسلام ليست ما إذا كان يمكنني أن أكون صادقاً أميناً عادلاً بدون دافع أخروي، فإن هذا ممكن بنص القرآن نفسه، فقد قال الله تعالى (بل الإنسان على نفسه بصيرة) وقال (فألهمها فجورها وتقواها) على قول بعض المفسرين، وإنما القضية الأساسية التي هي أصل الأصول في الإسلام هي: كيف أجعل حبي للخير، وإن كان بالطبع والفطرة، عبادة لله؟ هذا هو المحك، وهو محك العبودية، وهو للذين يؤمنون بالآخرة، أما من يؤمن بالدنيا ولا يؤمن بالآخرة فقد قال الله فيه (فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ) ، فهذا قد يناضل في الدنيا من أجل العدل ويناهض الظلم، ولكن من أجل ماذا؟ من أجل دوافع شخصية ودنيوية: الشهرة، محبة الناس، المنصب والقوة والنفوذ، أو كما يقول بعض الفلاسفة أمثال هنتر ميد وغيره: احتراماً للنزاهة في حد ذاتها كقيمة. وهذا الدافع الأخير لا يكفي لتبرير الشعور الضروري بحسن تلك الأشياء، إذ قد يكون حسنها من زاوية التجربة البشرية فقط، وهذه مقالة ديفيد هيوم التي أشكلت على كثير من الفلاسفة والعلماء قديماً وحديثاً. ومقالته فيها صواب، لأنه يريد أن يخبرنا أنه ليس لدينا مبرر مستقل عن التجربة البشرية يطمئننا بشأن هذه القيم: أهي فعلاً خير ونفعلها لذلك أم لا؟ هنا يأتي دور الوحي - الذي أقصاه هيوم لأسباب يطول شرحها - ليسد هذه الفجوة الهائلة والخطيرة. فإن الوحي اعتماد مستقل عن التجربة البشرية (external validation) وهو الذي قال الله عنه (فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون). فخلاصة الكلام أن القرآن لا يركز ولا يفصل في قضية مصدر إلزامية القيم أو تفسير حب الناس للخير، فإن كثير من الناس - بنص القرآن وبنصوص السنة - يحبون ويفعلون الخير بالفطرة ، ولكن القرآن يركز على شيء واحد بالأساس وهو: لماذا ومن أجل ماذا تفعل هذا الخير أو ذاك. فأصحاب الدنيا لديهم مبرراتهم، ولا يجدون صعوبة في إيجاد هذه المبررات ! ومريدي الله والدار الآخرة لديهم مبرراتهم، وحجتهم في ذلك واضحة بالنسبة لهم. فعاد الكلام كله إلى قضية واحدة جوهرية وهي أن المسألة مسألة مزاج واختيار: من أحب الدنيا كانت هي مبلغه من العلم وجعل ما يفعله من الخير للدنيا ومن أجل الدنيا فقط، لا علاقة لشيء من ذلك بمرضاة الله ولا الرغبة في حياة سعيدة بعد الموت، ومن أراد الله والدار الآخرة اكتسبت الأخلاق عنده قيمة إضافية وأبعاداً جديدة لا يحيط بها شعور الملحد أو الشكاك.
الشاطبي رحمه الله قد لخص كثيراً مما سبق في عبارته المشهورة والتي أوضح فيها أن المقصد الشرعي مِن وضْع الشريعة هو "إخراج المكلف عن داعية هواه حتى يكون عبداً لله اختياراً كما هو عبد لله اضطراراً"Last edited by عبدالله الشهري; 12-31-2010, 02:08 PM.قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
Comment
-
العضو عقل تائه
أنا أولا أشكرك على شجاعتك بدخولك معنا في الحوار برغم أنك لست ملحدا و أنا أسأل لك الله الهداية بدخولك الاسلام ان شاء الله
ثانيا لو أنك تجيبني من منظورك اللاديني على سؤالي في بداية الموضوع
أنا لم أقصد بسؤالي كيف تعامل الاخرين بل ماهي حدودك الأخلاقية
مثلا هل بامكانك أن تشعر بالذنب لو أقدمت على سرقة ما أو قمت بخداع شخص و ان كان لديك شعور بالذنب ماهو مصدر هذا الشعور
أنا حسب ما فهمت من القاعدة الذهبية التي تتحدث عنها بأنك تتصرف مع الناس مثلما تريدهم أن يتصرفوا معك
يعني أنت مثلا تكون وفيا مع شخص ما و تنظر من هذا الشخص أن يبادلك نفس الاخلاص
و سؤالي هنا
ما يلزمه أن يفعل ذلك
أنا أرى هنا في المجتمعات المادية التي غرقت فيها أوروبا التصرفات العادية جدا داخل الأسرة أن كل فرد منهم لا يفكر الا في نفسه و هذه قاعدة ذهبية في ألمانيا مثلا
يعني عادي أن تأتي المرأة يوما لزوجها و تقول له أنا اسفة لم أعد أحبك أنا سأرحل عن البيت مع رجل اخر
فقاعدتك أنت لا تمشي هنا في المجتمع الأوروبي المادي فلا أحد هنا يتحدث عن الالتزام الأخلاقي تجاه الافراد أما تجاه المجتمع فهناك القانون ما ينضم هذه العلاقات
سأعطيك مثلا بسيطا
عندما يجد شخص ما محفظة في الشارع فانه عندما يأخذها للشرطة لكي يأخذها من قام بفقدها يسمح له القانون أن يأخذ من قيمة ما تحويه الحقيبة 10% كجزاء له
ثم ان هناك شخصا مسلما وجد حقيبة سيدة بها 4000 يورو فأخذها للشرطة و رفض منهم أن يأخذ هذه النسبة و قال أنه يفضل أن يأخذ جزاءه من عند ربه استغربوا بشدة من كون أن شخصا في مجتمع مادي جدا عنده مثل هذه الأخلاق
هل بامكانك أن تعطيني السبب الذي يجعل الأشخاص الأخرين يلتزمون نحوك أخلاقيا
Comment
-
اعتقد من وجهه نظري أن الحدود الأخلاقيه هي تحقيق المصلحه لدى الملحد ولدى أيضا بعض من يعتبر نفسه مسلم نظريا وملحد عمليا
فعندما يكون هناك هدف لتحقيق مصلحه محدده أو خوف من ضرر معين يدفع الشخص للتحلي بالأخلاق ومسايره ماهو سائد في المجتمعات , .. وبشكل عام حتى وإن كانت هناك حدود أخلاقيه موحده للبشر مسلمهم وكافرهم فهل هذا يعني أن الأمر قد انتهى ..! لا اعتقد ذلك فبالرغم من أن الحدود الأخلاقيه للدين معروفه إلا أن هناك من لا يتقيد بهذه الحدود الأخلاقيه ويمارس تحقيق رغباته ونزواته كما الملحد تماما أو أشد تفلتا ولكن الفرق أن الملحد يمارسها على المكشوف (يجاهر بالمعصيه ) بينما الملحد العملي يمارسها على المستخبي كما يقال عندما تتاح له الفرصهLast edited by فادي قطب; 12-31-2010, 05:33 PM.
Comment
-
وهذا جواب احد الملاحدة عن نفس السؤال عن مصدر الزام الاخلاق
فى حوار جرى على الفيس بووك
اما الرد .. فقد أحسن الاخ فطرة تتالق فى ردهانت تفعل كل شيء و تحتاج الى مقابل مثال انت تصلي خوفا من النار و تريد الجنه و لا تسرق خوفا من النار و لا تزنى خوفا من النار الخ الخ الخ
اما الملحد فهو مقتنع تماما بكل هذا بدون الخوف من احد مثال الملحد لا يسرق لسبب بسيط جدا انه لا يريد ان يسرقه احد وقيس كل هذا على الزنا و القتل و الاغتصاب الخ الخ الخ ان تفعل شيء مقتنع به افضل ان تفعله و انت مهدد و مرعوب من النار
ليست المشكلة في تصور أن الإنسان لا يمكن أن يندفع للعمل أو الإلتزام بالأخلاق إلا بحافز الثواب والعقاب الأخروي. هذه لا تشكل مشكلة للقرآن فإن الله قد أخبرنا أن منا من يريد الدنيا ومنا من يريد الآخرة، قال تعالى (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) ، فمن الناس من يكون أميناً بقدر ما يتحقق له من المصلحة في أمر من الأمور، والبعض الآخر أمين ولو ضد نفسه، فالأول يريد الدنيا والثاني يريد الآخرة. ولكن دعونا نسأل: هل الثاني فعلاً كذلك لأنه يريد الآخرة أم أنه مخلص في أمانته لأنه يستقبح الخيانة بالطبع والفطرة؟ فالجواب على هذا السؤال فيه تفصيل على شقين:
الشق الأول: أن الله قد فطر الناس على فطرة مستقيمة ، أي أنها تحب العدل والصدق ولو كانت كافرة باليوم الآخر.
الشق الثاني: أن القضية الأساسية في الإسلام ليست ما إذا كان يمكنني أن أكون صادقاً أميناً عادلاً بدون دافع أخروي، فإن هذا ممكن بنص القرآن نفسه، فقد قال الله تعالى (بل الإنسان على نفسه بصيرة) وقال (فألهمها فجورها وتقواها) على قول بعض المفسرين، وإنما القضية الأساسية التي هي أصل الأصول في الإسلام هي: كيف أجعل حبي للخير، وإن كان بالطبع والفطرة، عبادة لله؟ هذا هو المحك، وهو محك العبودية، وهو للذين يؤمنون بالآخرة، أما من يؤمن بالدنيا ولا يؤمن بالآخرة فقد قال الله فيه (فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ) ، فهذا قد يناضل في الدنيا من أجل العدل ويناهض الظلم، ولكن من أجل ماذا؟ من أجل دوافع شخصية ودنيوية: الشهرة، محبة الناس، المنصب والقوة والنفوذ، أو كما يقول بعض الفلاسفة أمثال هنتر ميد وغيره: احتراماً للنزاهة في حد ذاتها كقيمة. وهذا الدافع الأخير لا يكفي لتبرير الشعور الضروري بحسن تلك الأشياء، إذ قد يكون حسنها من زاوية التجربة البشرية فقط، وهذه مقالة ديفيد هيوم التي أشكلت على كثير من الفلاسفة والعلماء قديماً وحديثاً. ومقالته فيها صواب، لأنه يريد أن يخبرنا أنه ليس لدينا مبرر مستقل عن التجربة البشرية يطمئننا بشأن هذه القيم: أهي فعلاً خير ونفعلها لذلك أم لا؟ هنا يأتي دور الوحي - الذي أقصاه هيوم لأسباب يطول شرحها - ليسد هذه الفجوة الهائلة والخطيرة. فإن الوحي اعتماد مستقل عن التجربة البشرية (external validation) وهو الذي قال الله عنه (فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون). فخلاصة الكلام أن القرآن لا يركز ولا يفصل في قضية مصدر إلزامية القيم أو تفسير حب الناس للخير، فإن كثير من الناس - بنص القرآن وبنصوص السنة - يحبون ويفعلون الخير بالفطرة ، ولكن القرآن يركز على شيء واحد بالأساس وهو: لماذا ومن أجل ماذا تفعل هذا الخير أو ذاك. فأصحاب الدنيا لديهم مبرراتهم، ولا يجدون صعوبة في إيجاد هذه المبررات ! ومريدي الله والدار الآخرة لديهم مبرراتهم، وحجتهم في ذلك واضحة بالنسبة لهم. فعاد الكلام كله إلى قضية واحدة جوهرية وهي أن المسألة مسألة مزاج واختيار: من أحب الدنيا كانت هي مبلغه من العلم وجعل ما يفعله من الخير للدنيا ومن أجل الدنيا فقط، لا علاقة لشيء من ذلك بمرضاة الله ولا الرغبة في حياة سعيدة بعد الموت، ومن أراد الله والدار الآخرة اكتسبت الأخلاق عنده قيمة إضافية وأبعاداً جديدة لا يحيط بها شعور الملحد أو الشكاك.
.
الشاطبي رحمه الله قد لخص كثيراً مما سبق في عبارته المشهورة والتي أوضح فيها أن المقصد الشرعي مِن وضْع الشريعة هو "إخراج المكلف عن داعية هواه حتى يكون عبداً لله اختياراً كما هو عبد لله اضطراراً"سلِم ... تسلَم ...
فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..
Comment
-
بالنسبه للأخلاق فى عالم ليس به (إلهاً)....الاجابه يسيره وبسيطه...لان بأختفاء المُطلق(الإله) -مَرجِع كُل شىء- ..يصير الانسان..هو (إله نفسه).(فما يرضيه تصبح اخلاقه)...فيصبح لكل انسان مرجعيته الاخلاقيه!...لأن مع اختفاء المطلق يصير..كل شىء (نِسبياً ومتغيراً) ...ويرد الانسان الى الماده..وتصبح اخلاق الانسان..نابعه من طبائع وخصائص (الماده) التى تتصف بـ(التغير وعدم الثبات)..وفقدان القيمه (الاخلاقيه-والجماليه)..حيث لن يكون هناك (معنى)..للخير والشر....للقبح والجمال...للطيب والخبيث...ويصبح الكل متساوى...لأن الاخلاق ستفقد
(الثبات -والاستقرار)..وسيصبح كل انسان (مرجع اخلاق نفسُه)..ويصبح كل شىء نسبى ومتغير فاقد لأى قيمه جماليه(وهذه هى صفات الماده)..من جمود وقوالب مُصمته..لاتعرف معنى للقيم ...وتتغير من حاله الى اخرى(عدم استقرار) من صلبه الى سائله الى غازيه...وهكذا...لذلك ليس هناك اخلاق بالمعنى (القيمي والجمالى)..مع اختفاء الميتافيزيقا..من عالم الانسان المُركب.. وفى تواجد العالم(المادى) الاحادى الجانب(المنكر للأبعاد الاخرى)..وينكر الميتافيزيقا...والاله الخفى المطلق...فيصبح الانسان هو إله نفسُه ..ومرجع القيم لنفسُه..فيوما يكون القتل عنده (بطوله!)...ويوما آخر(اجرام!)...هذه هى (الاخلاق) بدون اله من منظور محايد..(نسبيه -متغيره-نفعيه)..ويصبح الانسان = الماده
مع كل الودLast edited by elmorsy; 12-31-2010, 06:57 PM.وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}
("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))
((محمد الغزالي))
Comment
-
و مؤخرا واحد تركي وجد صندوق فيه 300 ألف يورو أي ما يعادل تقريبا مليون و نصف ريال سعودي, فأخذها الى الشرطة, لكن هذا كافئوه بعشرة آلاف يورو 'و يستحقها', و الاعلام البلجيكي -حيث حدث هذا في بلجيكا- استغربوا الحكاية هذه.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنطق .. مشاهدة المشاركةثم ان هناك شخصا مسلما وجد حقيبة سيدة بها 4000 يورو فأخذها للشرطة و رفض منهم أن يأخذ هذه النسبة و قال أنه يفضل أن يأخذ جزاءه من عند ربه استغربوا بشدة من كون أن شخصا في مجتمع مادي جدا عنده مثل هذه الأخلاق
فيه تناقض و لعب بألفاظ و مراوغة هسترية. الإنسان بطبعه و طبيعته يتصرف في كل شيء الأشياء وفق الخوف و الطمع, فهو يفعل شيئا طمعا في شيء و لا يفعل هذا الشيء خوفا من شيء. الملحد هذا لا يسرق طمعا في معاملة مثلها من طرف الآخر, و كذلك خوفا من أي يسرقه الآخر عندما يعاملوه بالمثل, لكن هذا كلام نظري لا صلة له بالواقع, فالملحد في الواقع لا يسرق عندما لا يسرق لأنه يخاف من المتابعة القانونية, فلا يسرق لأنه يطمع في حياة بدون متابعة قضائية و كذا من توسيخ حسن سيرته التي تشكل عقبة أمامه في المجتمع عند البحث عن وظيفة مثلا. لكن التاريخ يعلمنا أن حتى هؤلاء الملاحدة الكبار الذي ادعوا المساوات و نادوا ب 'اتحدوا يا عمال' عندما وصلوا للسلطة فتكوا بالشعب فقتلوا الملاييين, و اصبحوا أنانيين حتى أن جنودهم كانوا يأكلون و يشربون و يتمتعون أفضل من الشعب العادي, و هم يعيشون بدورهم في ترف أكبر من الجنود مع ملاحظة الفرق الطبقي في الجنود حسب "المرتبة" العسكرية, هذا فيما يخص الملاحدة الشيوعيين, أما الملاحدة العالمانيين فبأفكارهم و إيديولوجياتهم صاغوا مبررات كثيرة لتفعل الامبريالية بالشعوب المستضعفة ما لم تفعله الامبراطورية قبل و بعد اعتناقها لنصرانية بولس التثليثية.انت تفعل كل شيء و تحتاج الى مقابل مثال انت تصلي خوفا من النار و تريد الجنه و لا تسرق خوفا من النار و لا تزنى خوفا من النار الخ الخ الخ
اما الملحد فهو مقتنع تماما بكل هذا بدون الخوف من احد مثال الملحد لا يسرق لسبب بسيط جدا انه لا يريد ان يسرقه احد وقيس كل هذا على الزنا و القتل و الاغتصاب الخ الخ الخ ان تفعل شيء مقتنع به افضل ان تفعله و انت مهدد و مرعوب من النار
الملحد قد لا يفعل شيء لأن هناك ما يردعه, لكن ما إن وصل الى السلطة و تمسك بزمام الأمور, فليس هناك شيء يمنعه من الاستغلال و الاستفادة و الاحتكار و الظلم كما يحلو له. لم لا و الأرقام تتكلم عن انتحارات هائلة بينهم؟ فإن كانت نفسه لنفسه لا تساوي, فأي نفس أخرى جائت نتيجة عمليات عشوائية في الطبيعة الصماء يمكن أن تعني له شيئا؟؟!!!!الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
Comment
-
أحسنت أيها الزميل المرسي في تعليقك الأخير ..
فقد وضعت يدك على مربط الفرس تمامًا ..
أما الأخ الرائع (فطرة تتألق) فمداخلته من أروع ما قرأت في جواب هذه القضية ..
فجزاك الله خيرًا ولا حرمنا من فوائدك ..!إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
هذه هي الاجابة التي كنت أبحث عنهاالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmorsy مشاهدة المشاركةبالنسبه للأخلاق فى عالم ليس به (إلهاً)....الاجابه يسيره وبسيطه...لان بأختفاء المُطلق(الإله) -مَرجِع كُل شىء- ..يصير الانسان..هو (إله نفسه).(فما يرضيه تصبح اخلاقه)...فيصبح لكل انسان مرجعيته الاخلاقيه!...لأن مع اختفاء المطلق يصير..كل شىء (نِسبياً ومتغيراً) ...ويرد الانسان الى الماده..وتصبح اخلاق الانسان..نابعه من طبائع وخصائص (الماده) التى تتصف بـ(التغير وعدم الثبات)..وفقدان القيمه (الاخلاقيه-والجماليه)..حيث لن يكون هناك (معنى)..للخير والشر....للقبح والجمال...للطيب والخبيث...ويصبح الكل متساوى...لأن الاخلاق ستفقد
(الثبات -والاستقرار)..وسيصبح كل انسان (مرجع اخلاق نفسُه)..ويصبح كل شىء نسبى ومتغير فاقد لأى قيمه جماليه(وهذه هى صفات الماده)..من جمود وقوالب مُصمته..لاتعرف معنى للقيم ...وتتغير من حاله الى اخرى(عدم استقرار) من صلبه الى سائله الى غازيه...وهكذا...لذلك ليس هناك اخلاق بالمعنى (القيمي والجمالى)..مع اختفاء الميتافيزيقا..من عالم الانسان المُركب.. وفى تواجد العالم(المادى) الاحادى الجانب(المنكر للأبعاد الاخرى)..وينكر الميتافيزيقا...والاله الخفى المطلق...فيصبح الانسان هو إله نفسُه ..ومرجع القيم لنفسُه..فيوما يكون القتل عنده (بطوله!)...ويوما آخر(اجرام!)...هذه هى (الاخلاق) بدون اله من منظور محايد..(نسبيه -متغيره-نفعيه)..ويصبح الانسان = الماده
مع كل الود
ويصبح الانسان = الماده
ياله من مصير ما ينتظر الانسانية في غياب الدين!
Comment
-
كل الاديان جاءت لتهذب الاخلاق وتقننها...لا انكر هذا..
فحين اقول لك لا تسرق ..فما الذى سيجبرك ان تسمع لكلامى ..
اما اذا قلت لك انك لو سرقت سيدخلك الله النار وسوف تتعذب ..
فلاشك انك ستخاف وتتردد ..
هكذا هى الاديان خلقت لمرحله عقليه معينه فى تاريخ البشر...
اما الان فهى تحتضر..
ما يحكم سلوكى هى اخلاقى انا..
بدون ان يخبرنى دين معين بان اسلك سلوك معين ولا خوفا من نار او طمعا فى جنه ..
كلنا بشر ...كلنا سواء بسواء..
لابد ان نتحد جميعا ونفهم الغايه من خلقنا جميعا ثم نرتقى بعد ذلك بانفسنا..
كان من الممكن ان تصبح ملحدا مثلى اليس الله قادر على كل شئ....؟؟
ام تراه فضلك عنى ..؟؟
شكرا لصاحب الموضوع
Comment
-
بالعكس الأديان تشهد صحوة في العالم كله حتى في أوروبا ذاتها. والأديان لم ولن تحتضر لأنها فطرة في الإنسان.كل الاديان جاءت لتهذب الاخلاق وتقننها...لا انكر هذا..
فحين اقول لك لا تسرق ..فما الذى سيجبرك ان تسمع لكلامى ..
اما اذا قلت لك انك لو سرقت سيدخلك الله النار وسوف تتعذب ..
فلاشك انك ستخاف وتتردد ..
هكذا هى الاديان خلقت لمرحله عقليه معينه فى تاريخ البشر...
اما الان فهى تحتضر..
أخلاقك ما مصدرها؟ما يحكم سلوكى هى اخلاقى انا..
بدون ان يخبرنى دين معين بان اسلك سلوك معين ولا خوفا من نار او طمعا فى جنه ..
كلنا بشر ...كلنا سواء بسواء..
لابد ان نتحد جميعا ونفهم الغايه من خلقنا جميعا ثم نرتقى بعد ذلك بانفسنا..
إما أن مصدرها الطبيعة أو مصدرها ما وراء الطبيعة.
والطبيعة لا تعرف الخير والشر بالتالي من المستحيل أن تكون مصدرا لأخلاق الإنسان.
إذن مصدر أخلاقي وأخلاقك هو كائن أخلاقي وراء الطبيعة هو الله سبحانه وتعالى.
وما علاقة هذا بموضوع الأخلاق؟كان من الممكن ان تصبح ملحدا مثلى اليس الله قادر على كل شئ....؟؟
ام تراه فضلك عنى ..؟؟
شكرا لصاحب الموضوع
أنت من اخترت أن تكون ملحدا وهذا قرارك مع أني أتمنى لك الهداية لأنك شخص مهذب.
تحياتي.
Comment
-
سأتغاضى عن كلامك الطفولي وأكمل معك .. وحدة .. وحدة .!
قولك :
ثم قولك :اما اذا قلت لك انك لو سرقت سيدخلك الله النار وسوف تتعذب ..
فلاشك انك ستخاف وتتردد ..
طبعاً كلامك خاطيء لأنك لا تحيا في غابة أو مع قطيع ثيران ..!ما يحكم سلوكى هى اخلاقى انا..
أنت في مجتمع بشري متحضر يحكمه القانون .. فالقانون يُلزمك بسلوك معيّن سواء وافق أخلاقك أم لا , في هذه الحالة وبإعتبارك أن الدين هو الذي يوجب الثواب أو العقاب , هل أفهم من كلامك أن القانون دين مثلاً ؟؟
وإن كان كذلك فهل يقبل عاقل أن ينصاع الإنسان للإنسان فقط لأنه صاحب السلطة ؟؟
ومنه فهل أنت مخلوق له مرجعته الخلقية - على حد قولك - تقبل هذا ؟؟ ولماذا ؟؟
من خلقك ؟لابد ان نتحد جميعا ونفهم الغايه من خلقنا جميعا ثم نرتقى بعد ذلك بانفسنا..قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
تغيُّب
Comment
-
كلام عاطفى. ويفقد الدلائل المنطقيه..وياليت تنقض ما كتبته عن الاخلاق فى العالم المادى..لان هذه هى حقيقه الاخلاق من المنظور المادىكل الاديان جاءت لتهذب الاخلاق وتقننها...لا انكر هذا..
فحين اقول لك لا تسرق ..فما الذى سيجبرك ان تسمع لكلامى ..
اما اذا قلت لك انك لو سرقت سيدخلك الله النار وسوف تتعذب ..
فلاشك انك ستخاف وتتردد ..
هكذا هى الاديان خلقت لمرحله عقليه معينه فى تاريخ البشر...
اما الان فهى تحتضر..
ما يحكم سلوكى هى اخلاقى انا..
بدون ان يخبرنى دين معين بان اسلك سلوك معين ولا خوفا من نار او طمعا فى جنه ..
كلنا بشر ...كلنا سواء بسواء..
لابد ان نتحد جميعا ونفهم الغايه من خلقنا جميعا ثم نرتقى بعد ذلك بانفسنا..
كان من الممكن ان تصبح ملحدا مثلى اليس الله قادر على كل شئ....؟؟
ام تراه فضلك عنى ..؟؟
شكرا لصاحب الموضوع
بكل حياديه وانصاف...
رجاء لاداعى للتعصب لمذهب معين..النقاش يكون موضوعى عندما نتحدث بحياديه وموضوعيه وصدقبالنسبه للأخلاق فى عالم ليس به (إلهاً)....الاجابه يسيره وبسيطه...لان بأختفاء المُطلق(الإله) -مَرجِع كُل شىء- ..يصير الانسان..هو (إله نفسه).(فما يرضيه تصبح اخلاقه)...فيصبح لكل انسان مرجعيته الاخلاقيه!...لأن مع اختفاء المطلق يصير..كل شىء (نِسبياً ومتغيراً) ...ويرد الانسان الى الماده..وتصبح اخلاق الانسان..نابعه من طبائع وخصائص (الماده) التى تتصف بـ(التغير وعدم الثبات)..وفقدان القيمه (الاخلاقيه-والجماليه)..حيث لن يكون هناك (معنى)..للخير والشر....للقبح والجمال...للطيب والخبيث...ويصبح الكل متساوى...لأن الاخلاق ستفقد
(الثبات -والاستقرار)..وسيصبح كل انسان (مرجع اخلاق نفسُه)..ويصبح كل شىء نسبى ومتغير فاقد لأى قيمه جماليه(وهذه هى صفات الماده)..من جمود وقوالب مُصمته..لاتعرف معنى للقيم ...وتتغير من حاله الى اخرى(عدم استقرار) من صلبه الى سائله الى غازيه...وهكذا...لذلك ليس هناك اخلاق بالمعنى (القيمي والجمالى)..مع اختفاء الميتافيزيقا..من عالم الانسان المُركب.. وفى تواجد العالم(المادى) الاحادى الجانب(المنكر للأبعاد الاخرى)..وينكر الميتافيزيقا...والاله الخفى المطلق...فيصبح الانسان هو إله نفسُه ..ومرجع القيم لنفسُه..فيوما يكون القتل عنده (بطوله!)...ويوما آخر(اجرام!)...هذه هى (الاخلاق) بدون اله من منظور محايد..(نسبيه -متغيره-نفعيه)..ويصبح الانسان = الماده
مع كل الود
مع كل الودLast edited by elmorsy; 12-31-2010, 10:52 PM.وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}
("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))
((محمد الغزالي))
Comment
-
الملحد لا يؤمن بالنار و لا يخاف من شيء فكيف سيتجنب السرقة ؟؟؟ فإن قلت بالقانون قلنا هناك دائما من هم فوق القانون قوة أو ذكاء فمالذي يردع هؤلاء ؟؟؟؟؟فحين اقول لك لا تسرق ..فما الذى سيجبرك ان تسمع لكلامى ..
اما اذا قلت لك انك لو سرقت سيدخلك الله النار وسوف تتعذب ..
فلاشك انك ستخاف وتتردد ..
أجبني على سؤالي السابق لنرى من الذي يحتضر ؟؟؟؟هكذا هى الاديان خلقت لمرحله عقليه معينه فى تاريخ البشر...
اما الان فهى تحتضر..
أنت تتكلم و كأن الناس كلهم أخيار و فضلاء و هذا عكس مذهبك الإلحادي الذي يجعل الإجرام نتيجة تفاعلات مادية و جينات وراثية ؟؟؟ فمالحل مع هؤلاء المجرمين الذين لا يسلكون إلا السلوك السيء ؟؟؟ما يحكم سلوكى هى اخلاقى انا..
بدون ان يخبرنى دين معين بان اسلك سلوك معين ولا خوفا من نار او طمعا فى جنه ..
كلنا بشر ...كلنا سواء بسواء..
والله أنت ملحد تحفة ؟؟؟؟ فهل حقا تؤمن بالغائية ؟؟؟؟ صدفة و عشوائية و غاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لابد ان نتحد جميعا ونفهم الغايه من خلقنا جميعا ثم نرتقى بعد ذلك بانفسنا..
كان من الممكن ان تصبح ملحدا مثلى اليس الله قادر على كل شئ....؟؟
كوني مسلما فأنا أفضل منك بما لا يقاس ؟؟؟؟ فأنت كملحد تعترف أنني و أنت سواء و أنا كمسلم أعرف أنني أفضل منك بإعترافك طبعا ؟؟؟؟؟؟ام تراه فضلك عنى ..؟؟
شكرا لصاحب الموضوعإذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
Comment