من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • احمد الحسن
    عضو
    • Jun 2012
    • 155

    #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    وإن تعارض تعاطفك مع الآخرين مع مصلحتك الشخصية...تفكك رادعك الأخلاقي ولا بد..
    قد يحصل ذلك وقد لا يحصل ..المسلم ايضا قد يغلب مصلحته الآنية على الوازع الداخلي الذي يدعوه الى الخوف من الله..

    Comment

    • darkman1
      عضو
      • May 2012
      • 440

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
      قد يحصل ذلك وقد لا يحصل ..المسلم ايضا قد يغلب مصلحته الآنية على الوازع الداخلي الذي يدعوه الى الخوف من الله..
      كنسبة و تناسب يحدث ذلك لغير المؤمن أكثر بكثير من المؤمن

      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #63
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
        قد يحصل ذلك وقد لا يحصل ..المسلم ايضا قد يغلب مصلحته الآنية على الوازع الداخلي الذي يدعوه الى الخوف من الله..
        لكن المسلم لم يتبنى المصلحة الشخصية كرادع أخلاقي أو كحلقة من حلقاته..إذ حتى لو قدم مصلحته الشخصية على ما يفترض أنه أخلاقي فهي معصية تستوجب منه الإستغفار أو على الأقل لن يفتخر بفعله ولن تجد مسلما يعتبره فعلا أخلاقيا: (( أحب الصالحين ولستُ منهم عسى برفقتهم أن أنال الشفاعة..وأبغض من كانت تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة ))

        لكن في حالتك انتَ الأمر مختلف تماما أنتَ جعلت من رادعك الاخلاقي متكون من: (( عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين ))
        ففي حالة التعارض أيهما ستقدم: تعاطفك مع الآخرين أم مصلحتك الشخصية ؟
        وهل سيكون الموقف أخلاقيا في كلتا الحالتين ؟
        أكيد لن يكون لأن الموقفين سيكونان متناقضين..وبالتالي:
        سقط رادعك الأخلاقي وتفككت عناصره والذي من المفترض أن يكون ثابت..إذ كيف يحتمل ذات الموقف أن يكون أخلاقيا ولا أخلاقيا في ذات الوقت ؟
        Last edited by مستفيد..; 03-09-2014, 09:32 PM.
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • احمد الحسن
          عضو
          • Jun 2012
          • 155

          #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركة
          كنسبة و تناسب يحدث ذلك لغير المؤمن أكثر بكثير من المؤمن
          هل لديك احصاءات علمية تثبت صحة ادعائك؟؟؟

          Comment

          • احمد الحسن
            عضو
            • Jun 2012
            • 155

            #65
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
            لكن المسلم لم يتبنى المصلحة الشخصية كرادع أخلاقي أو كحلقة من حلقاته..إذ حتى لو قدم مصلحته الشخصية على ما يفترض أنه أخلاقي فهي معصية تستوجب منه الإستغفار أو على الأقل لن يفتخر بفعله ولن تجد مسلما يعتبره فعلا أخلاقيا: (( أحب الصالحين ولستُ منهم عسى برفقتهم أن أنال الشفاعة..وأبغض من كانت تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة ))

            لكن في حالتك انتَ الأمر مختلف تماما أنتَ جعلت من رادعك الاخلاقي متكون من: (( عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين ))
            ففي حالة التعارض أيهما ستقدم: تعاطفك مع الآخرين أم مصلحتك الشخصية ؟
            وهل سيكون الموقف أخلاقيا في كلتا الحالتين ؟
            أكيد لن يكون لأن الموقفين سيكونان متناقضين..وبالتالي:
            سقط رادعك الأخلاقي وتفككت عناصره والذي من المفترض أن يكون ثابت..إذ كيف يحتمل ذات الموقف أن يكون أخلاقيا ولا أخلاقيا في ذات الوقت ؟
            1/ المسلم ايضا يضع في اعتباره مصلحته الشخصية كرادع اخلاقي فهو يرجو الثواب ويخشى العقاب وهذه بالتاكيد مصلحة شخصية
            2/ في حالة التعارض بين مصلحتي الشخصية وتعاطفي مع الآخرين اقدم مصلحتي الشخصية اذا كانت مشروعة اي اذا لم تتضمن عدوانا على الغير

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #66
              الزميل أحمد الحسن..هناك شيء لم يبلغكَ من مشاركتي إلى حد الآن..ولا أدري أين السبب هل في كلامي أم في عدم قرائتك له !
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
              1/ المسلم ايضا يضع في اعتباره مصلحته الشخصية كرادع اخلاقي فهو يرجو الثواب ويخشى العقاب وهذه بالتاكيد مصلحة شخصية
              المصلحة الشخصية التي نتحدث عنها هي المصلحة المادية التي تتعارض مع التعاطف مع الآخر (عُنْصُرَيْ رادعك الأخلاقي)..أما منظومة الثواب والعقاب وحتى لو اعتبرناها مصلحة شخصية فهي لا ولن تتعارض مع القيم الأخلاقية..يعني لن يتنازل المسلم عن قيمة أخلاقية من أجل تحقيق مصلحته ألا وهي: ثواب الآخرة..ولهذا نقول أن الدين والأخلاق من مشكاة واحدة إذ لا تعارض بينهما..
              وهذا بخلاف حالتك تماما:
              2/ في حالة التعارض بين مصلحتي الشخصية وتعاطفي مع الآخرين اقدم مصلحتي الشخصية اذا كانت مشروعة اي اذا لم تتضمن عدوانا على الغير
              لم يكن هذا سؤالي ولا هذا الغرض منه !..فالشرط الذي وضعتَه: (( اذا لم تتضمن عدوانا على الغير ))..هو العنصر الثاني في رادعك الأخلاقي أي قولك: (( تعاطفي مع الآخرين ))
              فكأني بك تقول: اقدم مصلحتي الشخصية (العنصر الأول) اذا لم تتعارض مع العنصر الثاني من رادعي الأخلاقي !
              والحال أن التعارض حاصل بحكم أن الرادع متكون من عنصرين متناقضين !!
              فالسؤال هو:
              (( هل سيكون الموقف أخلاقيا في كلتا الحالتين ؟
              أكيد لن يكون لأن الموقفين سيكونان متناقضين..وبالتالي:
              سقط رادعك الأخلاقي وتفككت عناصره والذي من المفترض أن يكون ثابت..إذ كيف يحتمل ذات الموقف أن يكون أخلاقيا ولا أخلاقيا في ذات الوقت ؟ ))

              الزميل أحمد حسن عندما تصف رادعك الاخلاقي بأنه متكون من: (( عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين ))
              وهذا الرادع يصل بنا إلى إحتمالية وصف الشيء الواحد بأخلاقي ولا أخلاقي في نفس الوقت (حسب ميولاتك الشخصية) وهذا محال عقلا..إذن اعلم أن رادعك الأخلاقي يحتاج بدوره إلى رادع أعلى منه ثابت لا يتغير ولا يناقض نفسه بنفسه..
              أرجو ألا يكون تعقيبك على شاكلة ما سبق..وإلا سلاما من الآن..
              Last edited by مستفيد..; 03-09-2014, 11:48 PM.
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • احمد الحسن
                عضو
                • Jun 2012
                • 155

                #67
                المصلحة الشخصية التي نتحدث عنها هي المصلحة المادية التي تتعارض مع التعاطف مع الآخر (عُنْصُرَيْ رادعك الأخلاقي)
                لماذا تفترض ان المصلحة الشخصية يجب ان تكون مادية؟؟؟
                توجد مصالح شخصية معنوية كالشعور بالراحة النفسية مثلا..وحتى في حالة المصلحة المادية لماذا يجب ان تتناقض حتما مع التعاطف تجاه الآخرين؟! هذا مفهومك فلا تلزم به الا نفسك..
                أرجو ألا يكون تعقيبك على شاكلة ما سبق..وإلا سلاما من الآن.
                انت غير ملزم بمواصلة الحوار..انت حر وشكرا على المشاركة

                Comment

                • احمد الحسن
                  عضو
                  • Jun 2012
                  • 155

                  #68
                  المصلحة الشخصية التي نتحدث عنها هي المصلحة المادية التي تتعارض مع التعاطف مع الآخر (عُنْصُرَيْ رادعك الأخلاقي)
                  لماذا تفترض ان المصلحة الشخصية يجب ان تكون مادية؟؟؟
                  توجد مصالح شخصية معنوية كالشعور بالراحة النفسية مثلا..وحتى في حالة المصلحة المادية لماذا يجب ان تتناقض حتما مع التعاطف تجاه الآخرين؟! هذا مفهومك فلا تلزم به الا نفسك..
                  أرجو ألا يكون تعقيبك على شاكلة ما سبق..وإلا سلاما من الآن.
                  انت غير ملزم بمواصلة الحوار..انت حر وشكرا على المشاركة

                  Comment

                  • مُستفيد
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 2315

                    #69
                    عجيب أمرك !
                    وهل خلافنا في كون المصلحة مادية أم غير مادية !!
                    وهل حذف كلمة " مادية " سيحل الإشكال !!
                    ألم ترَ أني قد قبلتُ بمعناك في قولك بالثواب عند المسلم..فهل حُلَّ الإشكال أم زاده بيانا !!
                    أما قولك:
                    انت غير ملزم بمواصلة الحوار..انت حر وشكرا على المشاركة
                    حوار !..أي حوار !.أحدثك عن النملة فتجيبني عن الفيل وتقول مواصلة حوار..أي حوار !
                    Last edited by مستفيد..; 03-10-2014, 01:11 AM.
                    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                    Comment

                    Working...