إن كنت ممن كان على الإسلام فدع عنك الوساوس
ولا تكن مستخذياً للشيطان فإن كيده ضعيف ونصحه زائف !
اشدد على قلبك بالعزيمة الصادقة
أدمن تلاوة القرآن
تشهّد كثيراً وحوقول واسترجع وتعوّذ
أكثر من الإستغفار / من التطوع /
ولا تلق بالاً للشيطان الذي يزين لك الباطل فتكون من الذين قال الله تعالى فيهم :
" ونقلّب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أوّل مرّةٍ ونذرهم في طغيانهم يعمهون "
لا تنظر لغيرك فتكون كوافد البراجم !
فلو قلت لماذا لم يؤمن العلماء وظلوا على الإلحاد
فأقول لك لماذا لم يؤمن أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أن ابن أخيه صادق ؟!
هذا إن كنت ممن كانوا على الإسلام ويمارسون شعائره من صيام وصلاة ممارسة المحافظين عليها
لا المتهاونين المفوّتين !
أما إن كنت من أهل ملّة أخرى أو ممن كانوا يحملون اسم الإسلام فقط
فنحن نجدد لك الدعوة إلى هذا الدين الحقّ
تشهّد وأكثر من نطق الشهادتين واشهد الأذان وأذّن
واعلم أن الله عز وجل لا يترك عبده !
وتذكر أن هناك ذنوباً يرتكبها العبد كمثل أن يعاهد الله على أيمانٍ مغلظة ثم ينكث !
فيكون الجزاء من جنس الفعل أن ينكّس الله قلبه كما نكّس العبد وعده !
قال تعالى
" ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنّ ولنكوننّ من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولّوا وهم معرضون *
فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون * "
ثم أسألك
أي قدرة بشرية تهتدي عقليتها مهما علت وغلت إلى أن تقول
"فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه "
من يملك تلك القوّة ليقول مثل هذا القول ؟!
أليس الخالق وحده سبحانه وتعالى !
ثم اسأل نفسك وقل لابد أن يكون هناك حقّ وهناك باطل
فالحق من الحقيقة والصواب والباطل من الخطأ والوهم
والحق من صفته الصدق
أما الباطل فمن صفته الخداع
فتتبع سلك الصدق ما أكثر المعتقدات دعوةً إليه تجد الإسلام
وتتبع الإسلام فتجد أن أكثر المسلمين التزاماً بدينهم واتباعاً لكلام ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم
أكثرهم صدقاً ونقاءً ونضارة وجه وسكينة ! لأنهم تمسكوا بتعاليم دينهم الحق
فكيف يكون ديناً غير حقّ ويدعو إلى الحقّ ويكون أشد المتبعين له أشدهم صدقاً !
وانظر إلى الأفكار الباطلة وانظر أن أكثر من يتبعها هم أشد الناس شقاءً
وأشدهم وحشيةً ! وبالأخص أن الإلحاد كانت له دولة وصولة تتجسد في روسيا
فأين ذهبت دولتهم ؟!
وكيف كان تاريخهم ؟!
وانظر إلى أن أكذبهم أشدهم تمسكاً بهم
وأضرب لك مثالاً "دين الرافضة" !
فهو مثالٌ على معتقد بشريّ لا يمتّ للشرع الإهي الحق بأدنى صلة وإن أخذ من القرآن رسمه ومن الإسلام اسمه !
ابتعد عن كل ممارسة تخالف الإسلام تزدد بصيرةً !
عد وقاوم تيارات الشيطان وتذكر قوله تعالى :
"فأقبل بعضهم على بعضٍ يتساءلون * قال قائل منهم إني كان لي قرين * يقول أأنك لمن المصدقين *
أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمدينون * قال هل أنتم مطلعون *فاطلع فرآه في سواء الجحيم * قال تالله إن كدت لتردين *
ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين *أفما نحن بميتين * إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين * "
هدانا الله وإياك
وزدانا يقيناً وثباتاً إلى يوم نلقاه
وختم لنا ولك بالشهادة في سبيله
ولا تكن مستخذياً للشيطان فإن كيده ضعيف ونصحه زائف !
اشدد على قلبك بالعزيمة الصادقة
أدمن تلاوة القرآن
تشهّد كثيراً وحوقول واسترجع وتعوّذ
أكثر من الإستغفار / من التطوع /
ولا تلق بالاً للشيطان الذي يزين لك الباطل فتكون من الذين قال الله تعالى فيهم :
" ونقلّب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أوّل مرّةٍ ونذرهم في طغيانهم يعمهون "
لا تنظر لغيرك فتكون كوافد البراجم !
فلو قلت لماذا لم يؤمن العلماء وظلوا على الإلحاد
فأقول لك لماذا لم يؤمن أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أن ابن أخيه صادق ؟!
هذا إن كنت ممن كانوا على الإسلام ويمارسون شعائره من صيام وصلاة ممارسة المحافظين عليها
لا المتهاونين المفوّتين !
أما إن كنت من أهل ملّة أخرى أو ممن كانوا يحملون اسم الإسلام فقط
فنحن نجدد لك الدعوة إلى هذا الدين الحقّ
تشهّد وأكثر من نطق الشهادتين واشهد الأذان وأذّن
واعلم أن الله عز وجل لا يترك عبده !
وتذكر أن هناك ذنوباً يرتكبها العبد كمثل أن يعاهد الله على أيمانٍ مغلظة ثم ينكث !
فيكون الجزاء من جنس الفعل أن ينكّس الله قلبه كما نكّس العبد وعده !
قال تعالى
" ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنّ ولنكوننّ من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولّوا وهم معرضون *
فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون * "
ثم أسألك
أي قدرة بشرية تهتدي عقليتها مهما علت وغلت إلى أن تقول
"فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه "
من يملك تلك القوّة ليقول مثل هذا القول ؟!
أليس الخالق وحده سبحانه وتعالى !
ثم اسأل نفسك وقل لابد أن يكون هناك حقّ وهناك باطل
فالحق من الحقيقة والصواب والباطل من الخطأ والوهم
والحق من صفته الصدق
أما الباطل فمن صفته الخداع
فتتبع سلك الصدق ما أكثر المعتقدات دعوةً إليه تجد الإسلام
وتتبع الإسلام فتجد أن أكثر المسلمين التزاماً بدينهم واتباعاً لكلام ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم
أكثرهم صدقاً ونقاءً ونضارة وجه وسكينة ! لأنهم تمسكوا بتعاليم دينهم الحق
فكيف يكون ديناً غير حقّ ويدعو إلى الحقّ ويكون أشد المتبعين له أشدهم صدقاً !
وانظر إلى الأفكار الباطلة وانظر أن أكثر من يتبعها هم أشد الناس شقاءً
وأشدهم وحشيةً ! وبالأخص أن الإلحاد كانت له دولة وصولة تتجسد في روسيا
فأين ذهبت دولتهم ؟!
وكيف كان تاريخهم ؟!
وانظر إلى أن أكذبهم أشدهم تمسكاً بهم
وأضرب لك مثالاً "دين الرافضة" !
فهو مثالٌ على معتقد بشريّ لا يمتّ للشرع الإهي الحق بأدنى صلة وإن أخذ من القرآن رسمه ومن الإسلام اسمه !
ابتعد عن كل ممارسة تخالف الإسلام تزدد بصيرةً !
عد وقاوم تيارات الشيطان وتذكر قوله تعالى :
"فأقبل بعضهم على بعضٍ يتساءلون * قال قائل منهم إني كان لي قرين * يقول أأنك لمن المصدقين *
أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمدينون * قال هل أنتم مطلعون *فاطلع فرآه في سواء الجحيم * قال تالله إن كدت لتردين *
ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين *أفما نحن بميتين * إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين * "
هدانا الله وإياك
وزدانا يقيناً وثباتاً إلى يوم نلقاه
وختم لنا ولك بالشهادة في سبيله

Comment