تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسين ابو محمد
    عضو
    • Mar 2009
    • 12

    #31
    لا أعرف وجه تعقيبك علي أخي حسين ؟؟؟ فأنا كلامي مع من يتكلم عن الأقباط كأهل ذمة رغم عدم شرعيته و يغض الطرف رغم ذلك عن جرائمهم الناقضة لعهدهم المزعوم ؟؟
    معك اخي وليس ضدك ومؤيد لك في هذا كننت اوضح مسائل فقط
    أما عن شرعية العملية إذا قام بها مسلم فهذه من السياسات الشرعية التي ينظر فيها للمصالح و المفاسد و أنا أرى أن هناك حلول شرعية اخرى كثيرة و أكثر فائدة و ذكرت المقاطعة الشاملة كمثال و أنا قد ذكرت في موضوع مماثل ان سبب اللجوء إلى هذا الحل من بعض المسلمين إنما جاء كنتيجة حتمية لقعود كل المسلمين دون إستثناء عن العمل من أجل إستنقاذ الأخوات و لم يعمل الجميع شيئا ذا بال .
    اخي راجع كلامي بالنسبة لشرعيتها
    اما بالنسبة للحلول لم نر احد تحرك قيد انملة ومن سلم الاخت للاقباط لا اظن انه سيحررها
    والعلماء لم يتوحدوا الا بادانة الجهاد ووصفه بما لا يليق به وعلى وجه السرعة بينما جرائم النصارى تترك للزمن لتنسى ولا احد يتحرك لها بل لا يعطي حتى الحكم الشرعي فيها
    واقولها بوضوح الكل خذل اخواتنا ونحن معرضين للخذلان من الله على رؤوس الخلائق لتقصيرنا الا المعذور
    الان لو رايت اخت لك بالاسلام تتعرض للمهانة هل تساعد ام تنتظر جمع العلماء واستقتائهم ؟
    بالطبع لا فحفظ الدين والنفس والعرض اوةلى الضروريات والضرورات تبيح المحضورات ومن قام الاقباط بخطفهم تعرضوا لقتل وانتهاك عرض وفتنة عن الدين وهي الاكبر فمن ننتظر ليفتينا شيخ يحرم علينا ويخرجنا من الملة اذا دافعنا عن ديننا وعرضنا ويجعل من يفعل الافاعيل فينا اهل ذمة كما في النقل الذي قدمه الاخ ربيع
    اين هم العلماء هل يجوز تغيير وتلبيس حكم شرعي حتى لو لم يكن عندنا استطاعة لاقامة هذا الحكم فلا يجوز تغييره وتبريره بحجج واهية
    على الاقل لو قالوا انهم نقضوا عهد الذمة ولا يبنون فتاواهم على انهم اهل ذمة فاذا كان اصل بناء حكمهم فاسد لا نستطيع متابعتهم على التالي او الفرع لان فساد الاصل طبيعي ان ينتج عنه فساد الفرع فعندما يثول احدهم فتنة بين المسلمين بسبب حادث الكنيسة وما دخل المسلمين في هذا ؟ وان حصلت فتنة بين المسلمين فهي بسببهم وبسبب تحريفهم وتلبيسهم في عهد الذمي فقد وسعوا الهوة بين المسلمين باباطيلهم ولو انهم على الاقل تكلموا بالحكم الشرعي الصحيح للاقباط ثم نصحوا لتقبلنا
    ولكن لبسوا الحكم الشرعي ثم قالوا مصلحة الدعوة
    انت اخي وحبيبي وكلامك طيب جدا ولكن اخي لا مانع ان نتناقش ونصلح لبعضنا استنادا للشرع
    ومن هنا اقول لك احبك في الله وبارك الله فيك وبعلمك وفتح عليك وعلينا

    Comment

    • وان خالد
      عضو
      • Nov 2010
      • 16

      #32
      بسم الله والحمد لله
      أراكم قد أشبعتم القضية شرحا" من كل جوانبها ولكن
      نسيتم أن مسلما" استشهد تحت التعذيب ليعترف بما لا يعرب
      1 :ما حكم هذا المسلم
      2 :لو أرى من ذكره وكأنه نكرة قتله حلال لعيون شنودة
      3 :لماذا كل هذه الزويعة وكأن النصارى (الغرب) لم يقتلوا سوى بضع ملايين من المسلمين
      4 :عندما يقتل مسلم على يد مسيحي مسألة فردية أما ان قتل مسيحي فتوجه التهمه للمسلمين جميعا" وعلينا الدفاع عن الاسلام لأنه المقصود
      5 :لم يعد الا ان يتمنى المرء(الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة)أن يكون نصراني
      6 :اهل أصبح المسلمون أعزة على المسلمين أزلة على الكافرون اللهم أعز الاسلام والمسلمون
      حسبيا الله ونعم الوكيل

      Comment

      • د.ربيع أحمد
        طالب علم
        • Oct 2008
        • 1239

        #33
        استنكار ما حدث لأخينا بلال

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وان خالد مشاهدة المشاركة
        بسم الله والحمد لله
        أراكم قد أشبعتم القضية شرحا" من كل جوانبها ولكن
        نسيتم أن مسلما" استشهد تحت التعذيب ليعترف بما لا يعرب
        1 :ما حكم هذا المسلم
        2 :لو أرى من ذكره وكأنه نكرة قتله حلال لعيون شنودة
        3 :لماذا كل هذه الزويعة وكأن النصارى (الغرب) لم يقتلوا سوى بضع ملايين من المسلمين
        4 :عندما يقتل مسلم على يد مسيحي مسألة فردية أما ان قتل مسيحي فتوجه التهمه للمسلمين جميعا" وعلينا الدفاع عن الاسلام لأنه المقصود
        5 :لم يعد الا ان يتمنى المرء(الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة)أن يكون نصراني
        6 :اهل أصبح المسلمون أعزة على المسلمين أزلة على الكافرون اللهم أعز الاسلام والمسلمون
        حسبيا الله ونعم الوكيل


        إنا لله و إنا إليه راجعون رحمه الله و غفر له و جعل الجنة مثواه و انتقم الله ممن ظلموه بقدر ما يستحقون .

        اتقصد أخي الحبيب الأخ السلفي بلال الذي قتل يوم الخميس على يد أمن الدولة بالإسكندرية أثناء التحقيق معه ، و قد أعتقل يوم الأربعاء على خلفية التحقيقات حول تفجير كنيسة القديسين، وأثناء التحقيق جرى الإعتداء عليه بالضرب الذي انتهى بوفاته بعد 24 ساعة من الاعتقال.

        وبعد وفاة الأخ جرى نقله إلى إحدى المستشفيات ليقال انه مات فيها، كما جرى تشريح الجثة. ويتردد أيضا أن بلال ليس الأول الذي لقي حتفه تحت التعذيب على خلفية حادث الكنيسة بل سبقه فتاة يقال أن أسمها مريم فكري .

        و الذي قتل الأخ المسلم أمن الدولة و ليس النصارى فيما اعلم و إن كان أمن الدولة تنفي أن تكون هي السبب و هذا معهود عنهم .

        و هذا الذي حدث من قبل أمن الدولة عاملهم الله بما يستحقون و حسبي الله و نعم الوكيل و هم ظلمة فيما يفعلونه من إيذاء و بعضهم جاهل متأول و بعضهم عنده تعذيب الملتزمين شيء مقرب عند الله ، و أنتم تعلمون أن استنكار المشايخ الأفاضل على مثل هذا الحادث على التلفاز ليس بالأمر الهين و قد يعرض المستنكر للاعتقال و حبسه عن الناس و حجب دعوته عن الناس فهنا يوازن الشيخ بين المصالح و المفاسد المترتبة على الاستنكار و الله لا يكلف نفسا الا وسعها و كم من مشايخ حرم الناس من علمهم بسبب استنكارهم العلني لأمور فعلتها الحكومة كالشيخ محمد عبد المقصود ،و الشيخ نشأت ، و الشيخ فوزي السعيد ، والشيخ مصطفى سلامة و الشيخ عبدالله بدر ،و قد تعرضت إمبابة لابتلاء بعض المشايخ فيها و حرم الناس من دعوتهم و علمهم و حجب أهل الحق عن إلقاء الدروس و اتذكر أنني في أيام كنت احضر درسين لشيخين مختلفين في اليوم الواحد.....

        و الكثير من الأخوة على النت استنكر هذا الأمر و دعوا بالرحمة للأخ المتوفى الذي نحسبه شهيدا عند الله و لا نزكي على الله أحدا و كل يستنكر حسب طاقته .

        و لو أن معتقلاً قبطياً هو من قتل و ليس الأخ بلال لقامت الدنيا ولم تقعد لأن الدولة تحمي النصارى و الفاجرين بشبهات يغني فسادها عن إفسادها ، و في هذه الدولة التي يُمارس فيها التعذيب والقتل والإجرام من قبل أمن الدولة لابد التروي للمستنكر حتى لا يحدث أمرا لا تحمل عقباه فلا ضرر و لا ضرار و درء المفاسد مقدم على جلب المصالح و الله لا يكلف نفسا إلا وسعها .

        و نحن ندعو الجميع حكاما و محكوميين إلى تطبيق الشرع في العلاقة بين المسلمين بعضهم البعض ، و بين المسلمين و غيرهم ، و تطبيق الشرع في كل جوانب الحياة و سبب تأخير المسلمين هو عدم تطبيق الشرع في حياتهم و الله المستعان
        طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
        قد يتأخر بيان وجهة نظري أو ردي أياما أو أسابيع فأعذروني
        العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
        مقالاتي على شبكة الألوكة
        العلم و الإيمان

        Comment

        • د.ربيع أحمد
          طالب علم
          • Oct 2008
          • 1239

          #34
          رأيي في نصارى مصر و بيان وجه اتفاقي مع الأخوة المعقبين

          معذرة أخي الكريم الكريم حسين و يشهد الله أنني ما قرأت كلامكم إلا صباح هذا اليوم و منذ العمل في المستشفى اليوم لم يتيسر لي الدخول على النت إلا بعد صلاة العشاء و كنت منذ أيام مشغولا ببعض طلبة أصول دين اشرح لهم مادة النظم الإسلامية فسيمتحنونها الأحد القادم وكان شرحي لهم يتقطع بسبب طبيعة عملي فمن العمليات إلى قسم الطواريء و الحوادث إلى الأخوة الطلبة و إلى الأخوة الزملاء و إلى من يسأل سؤال شرعي من الزملاء و العاملين بالمستشفى و هكذا فمعذرة لانشغالي .


          و أنا متفق معكم في نقاط من بحثكم .

          و إليكم رأيي الشخصي و لا ادعي أني عالم أو طالب علم و لكنني طويلب علم ناقل لكلام العلماء و المشايخ الذين تعلمت من دروسهم و أشرطتهم و كتبهم .


          - النصارى في مصر كثيرون و لا يصح أن نصفهم كلهم بوصف واحد فمنهم الحربيون و منهم غير الحربيين

          - و الكافر إما ذمي أو معاهد أو مستأمن أو حربي .


          - و يمكن أن نقول الكافر إما من أهل حرب و إما من أهل العهد و كلمة أهل ذمة أو أهل العهد أو أهل الصلح تطلق علي أهل العهد أو أهل الأمان أو أهل الهدنة إذ لفظ الذمة و العهـد و الصلح يتناول هؤلاء كلهم في الأصل .

          - و الكافر الذمي هو الذي بيننا وبينه ذمة ، أي عهد على أن يقيم في بلادنا معصوماً مع بذل الجزية .
          و أما الكافر المعاهد ، فيقيم في بلادنا ، لكن بيننا و بينه عهد أن لا يحاربنا و لا نحاربه .
          و أما الكافر المستأمن ، وهو من دخل بلاد الإسلام بأمان طلبه إذا أجاره أحد من المسلمين أو أجاره الحاكم أو نائبه صار مستأمنا أي الكافر المستأمن هو من ليس بيننا وبينه ذمة ولا عهد، لكننا أمناه في وقت محدد ، كرجل حربي دخل إلينا بأمان مؤقت لأمرٍ يقتضيه كالتجارة و نحوها .

          و أما الكافر الحربي فهو من اعتنق ملة غير ملة الإسلام ولم يكن بينه و بين المسلمين ذمة أو ميثاق و سمي حربيا ؛ لأن الله تعالى أمر بقتاله و محاربته .

          - و قد جرى العمل بعقد الذمة في عهد الخلفاء الراشدين ، و مَنْ بعدهم في صدر الدولة الإسلامية ، إلى وقت قريب ؛ حيث اختفى أو توارى هذا النظام في العمل الدولي لغياب الخلافة الإسلامية و ضعف الدويلات المتفرقة فلم يعد هناك جهاد أو جزية حاليا، لذا لم يعد هناك ذمي اليوم في الإسلام فلا نتحدث عن الذمي بالمعنى الاصطلاحي ؛ لأن الذمي هو الكافر الذي تحت سيطرة الدولة الإسلامية و يدفع الجزية ، و ليس هذا موجودا ، و إنما الموجود هو المستأمن و المعاهد و المسالم .

          - و إطلاق لفظ أهل الذمة على النصارى المصريين من باب عيشهم معنا في نفس البلد و تعهد الدولة بحفظهم باعتبارهم من أهل الوطن فهم كأهل العهد و أهل أمان و العهد و الأمان إذا ما أعطي لكافرٍ حتى ولو كان محاربًا سواء أعطاه هذا العهد شخصٌ طبيعي من المسلمين، أو شخص معنوي كالدولة أو الهيئات، رسمية أو غير رسمية، فلا يجوز الغدر به .

          - اعتبار أن الأصل في نصارى مصر أنهم أهل حرب لا يصح فالنصارى في مصر مواطنون و يعيشون تحت مظلة مصر و هم جيراننا في البيوت و الدولة قد تعهدت بحفظهم فلا يجوز الغدر بهم و لا تقتصر المواطنة على الإسلام و لا دليل على وجوب اقتصار المواطنة على المسلمين فقط و إن كان الواجب على الدولة أمرهم بدفع الجزية و الالتزام بأحكام المسلمين و عدم انتهاك حرمة أحد المسلمين و عدم الإساءة لدين الإسلام بسب أو طعن و خلافه و الدولة مقصرة في هذا الواجب .

          - و من سماحة الإسلام أنه أذن لغير أهله من أهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين و المسالمين أن يعيشوا في أرضه مع بقائهم على دينهم وعدم إكراههم على الإسلام , ولم يخل عصر من العصور من وجود غير المسلمين داخل المجتمع المسلم , يعيشون بين المسلمين , وينعمون بالأمن على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم .

          - إن كانت هناك حوادث عارضة لبعض النصارى في قتل أخت مسلمة أو طعن في الدين أو إساءة للإسلام فهذا ليس عاما و لا تزر وازرة وزر أخرى ، و جريمة بعضهم لا تجعل وصف المحارب لعمومهم بل للفاعل المجرم فقط

          - و من أعلن من النصارى براءته مما يفعله أهل ملته فقد خلص نفسه منهم و أما من سكت ، و لم يصدر منه طعن في الدين أو إيذاء للمسلمين و قد يكون خائفا من القساوسة أو كي لا يهيج القساوسة أهله عليه لا يتحمل الشخص الساكت وزرهم .

          - أما الفاعل المجرم فهذا الذي يجب على ولاة الأمور تعذيبه و قتله ليكون عبرة لمن يعتبر ، و الغالب و السائد تاريخياً مسالمة النصارى لنا في الجوار و لا يؤخذ عامتهم بذنوب خاصتهم .


          - و بطبيعة أنني في منطقة يكثر فيها النصارى و إن كان المسلمون أكثر و بطبيعة أنني خالطهم في الدراسة الابتدائية و الإعدادية و الثانوية و الجامعية و خالطهم في العمل فأرى أن منهم من هو متشدد للنصرانية و يبغض المسلمين و يظهر ذلك في نظراته أو كلامه فكل إناء بما فيه ينضح و منهم من يذهب للكنيسة في المناسبات فقط كعيد لهم أو عرس أو عزاء و منهم من لا يذهب للكنيسة مطلقا و لا يحب أن يسمع للقساوسة و منهم من يقول أن الإسلام حق كما أن النصرانية التي هو عليها حق و منهم من يسمع مشايخ المسلمين في التلفاز و يصوم مع المسلمين و منهم من يعمل في التنصير و التبشير و منهم من يظهر أنه نصراني و يبطن الإسلام خوفا من معرفة أهله و كل إناء بما فيه ينضح ومنهم من يذهب إلى الكنائس كشيء روتيني و يكرر دوما أنه لا يفهم شيء مما يقوله قساوسته .

          و لما كثر دخول بعضهم في الإسلام بسبب استماعهم لكلام الخطباء يوم الجمعة في المساجد و رؤيتهم صلاة المسلمين أمر قساوسهم باجتماعهم يوم الجمعة كي لا يسمع الأخرون الخير ( تكرر هذا في منطقتي إمبابة كثيرا ) و لما وجدوا إسلام بعض شبابهم بسبب كلامهم مع بعض المسلمات أمر قساوسهم باجتماع شبابهم مع فتياتهم كل أسبوع للتعارف و الصداقة ( تكرر هذا في منطقتي إمبابة كثيرا )

          بل في الشارع الذي اسكن فيه و يحوي أكثر من سبعة آلالاف نسمة اسلم رجل و ترك زوجته وولداه فلما تزوج ابنه ذهب ليحضر عرسه فقال له الابن النصراني لماذا جئت ليس لي أب ؟.

          و في المستشفى التي اعمل بها اسلم طبيب نصراني و كاد أخوه الطبيب الآخر يسلم لولا خوفه من بطش الأهل - فالقساوسة يحرضون أهل من اسلم على تعذيبه و إرجاعه لدينهم أو يستعين ببعض الشباب المتعصب للانتقام ممن اسلم - و خذلان حكومتنا لمن يسلم و لاحول و لاقوة إلا بالله .

          - و كم رددت على شبهات للمنصرين يلقونها لبعض شباب المسلمين التائهين الذين لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه فبعض المنصرين يتقرب إلى ربه بأن يعفي لحيته و يقصر ثوبه و يحفظ بعض الشبه التي تشكك المسلم-الذي لا يعرف عن الإسلام شيئا - في دينه فينادي على شاب تائه و يصاحبه ثم يقول له عندي استفسار كيف يصح كذا و كذا فلما يدخل الزيغ في قلبه يغريه بالمال و النساء .

          - لكن ما ذكرت عن صدور تعدي و إساءة و إجرام من بعضهم كالقساوسة و المنصرين لا ينطبق على عمومهم فغالب النصارى في مصر لا ناقة لهم بالسياسة و لا جمل و لا ناقة لهم بالدعوة إلى دينهم الباطل و لا جمل و أرجو ألا أكون كاذبا إن قلت من النصارى من يستنكر ما يفعله القساوسة و المبشرين و المنصرين ضد المسلمين و يعتبرونه شيئا همجيا و منهم من هو حزين على أنه ولد نصرانيا ومنهم من هو حزين أنه لم يولد مسلما و منهم من يسب في النصرانية و يمقت قساوستها .

          - و لا شك أن القساوسة و المنصرين الذين يكيدون للإسلام و يطعنون فيه كفار محاربون يجب على ولاة الأمر استئصال شأفتهم و الكل منا يجب أن ينكر عليهم و يجاهدهم بقدر الاستطاعة فالله لا يكلف نفسا إلا وسعها .

          - والإسلام لم يشرع سوى قتل المحاربين، وليست الجزية و ليس القتل عقوبةً للكفار على كفرهم ؛ فإن الدنيا ليست دار الجزاء التام ، ولو كان الأمر كذلك لم يجز أخذ الجزية منهم أصلاً، لأن الجزية لا تعادل عقوبة الكفر، ولا تقاربها.


          - و الخلاصة أنني اتفق معكم في أن نصارى مصر ليسوا ذميين بالمعنى الاصطلاحي و أن منهم كفار محاربون و أن علينا محاربة البغاة منهم قدر استطاعتنا و أرجو أن يكون من نقلت فتواهم من المشايخ يتفقون معنا أيضا في هذا و لكنني اعتبر غير المحاربين من النصارى مدنيين مواطنيين مسالمين جيران لنا عهدت الدولة بحفظهم و لا يجوز إيذائهم لذا فهم أهل ذمة من هذا الباب أي أهل عهد أو أهل أمان .

          و لأني ارتضي قول الشيخ العثيمين في أن النصارى الحاليين ليسوا أهل ذمة بالمعنى الاصطلاحي و إنما معاهدون مستأمنون لذا نقلت فتواه كتأييد لرأيي .

          و أنا لم اصرح في بحثي أن النصارى في مصر أهل ذمة بالمعنى اصطلاحي ، و لما أفصل في تعريف أهل الذمة لاعتبارى وضوح الأمر .

          و من نقلت عنهم من المشايخ يعلمون حال النصارى في مصر أكثر مني و منهم من يرد عليهم و على قساوستهم في التلفاز ،و قد يكون عندهم ضغط في عدم الاستنكار العلني أما أن يكون عندهم ضغط كي يتكلموا بباطل فيتكلمون بالباطل فهذا لا نعهده منهم والعمل المسلح ضد النصارى المحاربين في مصر مرادف للعمل المسلح ضد نظام الدولة بأكمله و هذا يحتاج لمقارنة المصالح و المفاسد و التروي قبل فعل عمل لا تحمد عقباه .

          - بالنسبة لعدم علمي بقضية أختنا كاميليا لانشغالي بالطب و البحث و الشرح و ضيق الوقت فليس عدم علمي بعين حادثة فعلها النصارى المحاربون معناه عدم علمي بجنس ما يفعله النصارى .


          - و بالنسبة للأسيرات المخطوفات من قبل النصارى فأظن أن القضاء هو الطريق الأسلم لإخراجهن أو على الأقل لإجبار الكنيسة على أن يظهرن أمام القضاء و يكون ذلك بواسطة محامون دهاة أذكياء يستخدمون كل وسيلة لإجبار الكنيسة على أن تخرج الأسيرات للإعلام والمجتمع وأن يمثلوا أمام القضاء على الأقل و اذكر أنني لما كنت طبيب ريف في الفيوم حدثني بعض الأخوة هناك أن من يؤذى من الأخوة و يظلمه أمن الدولة ظلما فاحشا يكلم أهل المظلمون بعض المحاميين الكبار و يتبنى القضية بعضهم و يأخذون حقه ،و القضاء و الإعلام وسيلة ناجحة في الضغط على الحكومة اللهم انصر أخواننا المستضعفين في كل مكان اللهم رد الأسيرات إلى المسلمين ردا جميلا .

          و نحن ندعو الجميع حكاما و محكوميين إلى تطبيق الشرع في العلاقة بين المسلمين بعضهم البعض ، و بين المسلمين و غيرهم ، و تطبيق الشرع في كل جوانب الحياة و سبب تأخير المسلمين هو عدم تطبيق الشرع في حياتهم و الله المستعان

          الأخ المقدسي يشهد الله أني أحبكم في الله و يشهد الله أني تألمت عندما قلتم لي في رسالة أنكم ستتركون ملتقى العقيدة و المذاهب و يا أخي إن اختلفنا في قضية فقهية ليس فيها نصوص قاطعة الدلالة فنحن متفقون في الكثير و نحن أخوة في الله علينا التناصح و كلنا يؤخذ من كلامه و يرد
          Last edited by د.ربيع أحمد; 01-15-2011, 10:42 PM.
          طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
          قد يتأخر بيان وجهة نظري أو ردي أياما أو أسابيع فأعذروني
          العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
          مقالاتي على شبكة الألوكة
          العلم و الإيمان

          Comment

          Working...