بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..
زميلي الفاضل هادي .. أشكرك على اهتمامك .. و لكن أرجوا أن أسمع تعليقك كاملًا قبل أن أعقب على الكلام ..
في إنتظارك بإذن الله سبحانه و تعالى ..
و الحمد لله رب العالمين ..
زميلي الفاضل هادي .. أشكرك على اهتمامك .. و لكن أرجوا أن أسمع تعليقك كاملًا قبل أن أعقب على الكلام ..
و لكن ...
ماذا لو ثبت خطأ تفسيري أو تفسير الزميل الذي قام بنقل ذلك الرد العلمي ..
هل معنى هذا أن نحكم بوجود خطأ علمي بالقرآن الكريم ؟؟
أبدًا ! ..
فهناك يا زميلي الفاضل العديد من التفاسير لتلك الآية الكريمة و هي تفاسير معقولة تمامًا علميًا .. مما يجعل القول بوجود خطأ علمي في الآية قولًا متعسفًا شديد التسرع ! ..
مثلًا ..
في مرة من المرات التي ظهر فيها الزنداني على قناة الجزيرة في برنامج الشريعة والحياة .. منذ نحو العامين تقريباً .. تتطرق إلى هذه الآية وأتانا بتفسير جديد .. مفاده هو أن المقصود من (يخرج من بين الصلب والترائب) هو الوليد الذي يخرج من بطن أمه .. والبطن بين الصلب والترائب .. ويشهد لذلك ( والكلام للزنداني) الآية التي تليها فتقول : (إنا على رجعه لقادر) أي إحياء الميت .. فالمقصود هو الإنسان وليس المني ..
و هو تفسير معقول بل و تشهد له الآية الكريمة فعلًا !! ..
و هناك تفسير آخر ..
ماء دافق: مصبوب بدفع في الرحم ..
الصلب : ظهر كل من الزوجين ..
الترائب: اطرافهما .. ( و هو معنى وارد في كتب اللغة و المفسرين ) ..
إذا فمعنى الماء يكون هو الماء الذى تسير فيه البويضة بعد تلقيحها فى جسد المرأة ..
و تكون الآية تتضمن وصف الجماع ..فالصلب إذن يكون بمعنى ظهرى الرجل والمرأة بينما الأطراف هى أطرافهما وتصبح الآية وصفاً جنسياً محضًا للعملية الجنسية لا يمكن تخطأتة علميًا أبدًا .. !
ما أقصدة يا زميلي إنك إن تجعل الآية خاطئة علميًا فهو قول متسرع جدًا ينقصة البحث بحيادية .. فالوصول إلى هذا القول الخطير يحتاج إلى الكثير من البحث ...
و علية فإن تلك الآية الكريمة ليس فيها شبهة خطأ علمي ..
و لم تعلق على مسألة سجود الشمس زميلي ..
أنتظرك بإذن الله سبحانه و تعالى ..
و الحمد لله رب العالمين ..
ماذا لو ثبت خطأ تفسيري أو تفسير الزميل الذي قام بنقل ذلك الرد العلمي ..
هل معنى هذا أن نحكم بوجود خطأ علمي بالقرآن الكريم ؟؟
أبدًا ! ..
فهناك يا زميلي الفاضل العديد من التفاسير لتلك الآية الكريمة و هي تفاسير معقولة تمامًا علميًا .. مما يجعل القول بوجود خطأ علمي في الآية قولًا متعسفًا شديد التسرع ! ..
مثلًا ..
في مرة من المرات التي ظهر فيها الزنداني على قناة الجزيرة في برنامج الشريعة والحياة .. منذ نحو العامين تقريباً .. تتطرق إلى هذه الآية وأتانا بتفسير جديد .. مفاده هو أن المقصود من (يخرج من بين الصلب والترائب) هو الوليد الذي يخرج من بطن أمه .. والبطن بين الصلب والترائب .. ويشهد لذلك ( والكلام للزنداني) الآية التي تليها فتقول : (إنا على رجعه لقادر) أي إحياء الميت .. فالمقصود هو الإنسان وليس المني ..
و هو تفسير معقول بل و تشهد له الآية الكريمة فعلًا !! ..
و هناك تفسير آخر ..
ماء دافق: مصبوب بدفع في الرحم ..
الصلب : ظهر كل من الزوجين ..
الترائب: اطرافهما .. ( و هو معنى وارد في كتب اللغة و المفسرين ) ..
إذا فمعنى الماء يكون هو الماء الذى تسير فيه البويضة بعد تلقيحها فى جسد المرأة ..
و تكون الآية تتضمن وصف الجماع ..فالصلب إذن يكون بمعنى ظهرى الرجل والمرأة بينما الأطراف هى أطرافهما وتصبح الآية وصفاً جنسياً محضًا للعملية الجنسية لا يمكن تخطأتة علميًا أبدًا .. !
ما أقصدة يا زميلي إنك إن تجعل الآية خاطئة علميًا فهو قول متسرع جدًا ينقصة البحث بحيادية .. فالوصول إلى هذا القول الخطير يحتاج إلى الكثير من البحث ...
و علية فإن تلك الآية الكريمة ليس فيها شبهة خطأ علمي ..
و لم تعلق على مسألة سجود الشمس زميلي ..
أنتظرك بإذن الله سبحانه و تعالى ..
و الحمد لله رب العالمين ..
و الحمد لله رب العالمين ..
Comment