و سأزيد نظري بعد الفاضلين متروي و ابي القاسم..
أولا هذا القول مبني على الغفلة عن امور مهمة ذكرها شيخ الاسلام نقلا عن ائمة الاعجاز السابقين
ان القرآن نفسه تعرض للاضطهاد و مع ذلك لقوة الدافع و الدواعي لم يمكن نقض انتشاره لاحتياج الناس الى امثال هذا في حياتهم اليومية و لكون من اهم مطالبهم..فلهذه المنزلة لمثل هذا الأمر عند الناس و الذي تعم به البلوى اذ لا احد من الناس الا و هو متشوف الى ما بعد الموت و قلق الموت هو من اشد القلق المسيطر على بني الانسان كانت دوافع نقله اجتماعيا من اقوى الدواعي..و لهذا فأي كتاب يتحدى القرآن على تبوء هذه المنزلة فلا بد ان ينتشر مهما انزلت به صنوف الاضطهاد و المضايقات...اذ الدوافع النفسية الاجتماعية كما اشار ابن تيمية بمنزلة الدافع النفسي عند الفرد.. فهو كما لو قلت ان رجلا يحتاج لدواء يرفع عنه الموت و يفكر في مرضه يوميا ثم تقول له هناك دواء ليس في الصين بل بين يديك لكن ان ظاهرت به شوف أقتلك..فيستحيل مهما هددته ان يترك البحث عنه و تجربته و لو سرا ...و مستحيل ان توقف هذا الدواء ان اثبت فعاليه سرا ...حتى يتحول الانتشار الى علانية و يقلبك انت و آلة اضطهادك...و هذا المرض الشكي الخوفي من الموت و معنى الحياة نحن مريضون به جميعا بل قد يكون ألمه عند كثير من الناس اشد من الم الأمراض الجسدية بدليل ما علمناه يقينا من الحالات المثكاترة المنتشرة لمن لم يجد الدواء من الملاحدة ادى به الى تفضيل الانتحار و الموت او الجنون او الشيطنة و القتل و السفك على البقاء في هذا مع انهم في الغالب معافون في الجسد ..
و لهذا ايضا كان تعبير القرآن عن نفسه انه شفاء لما في الصدور..فاتونا من الصدليات بدواء انتشر حتى عم الخلق و لم يكن نافعا و اقوى من غيره في نفسه..
فهذا خلاصته ان يرد عليه ان المعارضين تعرضوا للاضطهاد فيقال : فكان ماذا؟؟ لم يخل كتاب من التعرض للاضطهاد ..و ليس من شرطنا الخلو من الاضطهاد...و لو كانت في اي كتاب عناصر قوته لصمد امام الاضطهاد لقوة الحاجة اليه و الى قوته و عموم البلوى بها..
بقي في هذا المطلب الاشارة الى أمور خارج الموضوع منها أرجو ان تعذرني و الاخوة في ايرادها
تفنيد الجزم الذي ذكرته اخي المرسي عن ان ابن المقفع او المعري قاما بمعارضة القرآن...بل بالعكس هذا هو من اوهن ما هو معروف عنهم و الخلاف فيه معروف و الجمهور ينفيه خاصة جمهور محبيهما من الأدباء كالمؤرخ الأديب ابن العديم قديما و علامة الهند و اديبها الميمني حديثا...
و كذلك الاشارة الى ما يسمى اضطهاد الزنادقة قديما ..يجدر الاشارة الى انه من جهة الاضطهاد او المنع بلفظ اعدل عرف في جميع المجتمعات و لا زال معروفا الى اليوم فقط يجب تحرير موضع المنع...اذ ما من نظام معاصر و قديم الا و يجب ان يمنع ما يهدم عقيدته التي بنى عليها...فالسؤال الحق يكون : هل هناك نظام يبيح نشر و الترويج لما يهدم صلب عقيدته و نواته التي بني عليها؟؟
هذا يمكن ان تجزم انه مستحيل...لأن من طبيعة النظام...أي نظام..طبيعي او صناعي او اجتماعي..ان تكون له طبيعة عنفية حامية لصلب ما قام عليه و نفي الفناء عن نفسه ..و الان انعدم معنى حب البقاء فيه و كان هذا اقوى في تطرق الفناء اليه..و هذا من صلب البحث في الديموقراطية حديث الساعة الآن
و الاشارة الطريفة أيضا انه من ضريبة هذه المناعة للنظام ان يقع فريستها بعض نفس حاملي اوكسجين الخير فيها ...من العلماء و الدعاة كما ورد في الاشارة...بل ذهب الشيخ الحافظ عبد الحي الكتاني في مؤلف له حسب ما ذكر انه تتبع كل العلماء الذين كان لهم لسان صدق في الأمة فوجد انه ما من احد منهم الا و مر بمحنة من النظام و توبع و اضطهد و منع و مسته الضراء...و تتبعت مثل هذا في بحث لي قديم في المجتمعات الغربية في تقلب احوالها قديما من عهد اليونان الى الآن فوجدت ان الأمر فيها تقريبا كذلك و اسماء معروفة ممن كان لهم دور في النهضات اصيبت بالشيء نفسه و ان كان بدرجة ادنى من التدافع الحق..و ان كنت لم أتم الاستقراء فيه و الله ييسر الوقت ان شاء
-أولاً. القضيه ان التاريخ الاسلامى نقلاً عن المستشرقين ومن على نفس منهاجهم.....ان الكثير من الناس تعرضوا للأضطهاد وحرق كتبهم..بنائاً على اوامر الحاكم المسلم..او الحاكم المخالف لفكرهم عموماً..كما حدث مع شيخ المسلمين (ابن تيميه الحرانى) من حبس وتنكيل
وهناك امثال (ابن عربى)..الذى اضطهد لأفكاره (الشاذه) عن الحلول والاتحاد..وهناك من كان يعتنق ديانه البراهمه ومنهم من كان مجوسياً إلخ إلخ))
مثلاً ابن المقفع لم تصل لنا من كتبه(ما يقرب من تسعه كتب او اكثر) سوى(كتابين او ثلاثه) كالادب الكبير والادب الصغير..والاخبار متضاربه حوله
هل هو مجوسى.؟ مسلم ؟ دهرى ؟. لايعرف احد!.. ولايستطيع القطع بكنه تفكيره سوى ان هذا الرجل حاول التعرض للتحدى المذكور عن القرآن..ومحاوله معارضته..كذلك(ابى العلاء المعرى) ...ومعارضته للقرآن فلم يصل منها سوى (خبر المعارضه نفسه)...وليس نص المعارضه الشعريه
ولا داعى للأطاله اكثر من ذلك..خلاصه الامر ان هؤلاء عارضوا القرآن ..ولكن لم تصل معارضتهم لنا لأسباب عديده منها تنكيل الحكام وما الى ذلك من الاسباب السالف ذكرها...ولذلك لو حكمت كشخص يبحث فى الامر فأن الامر بالنسبه لى ضبابياً لا استطيع ان انشىء عليه يقين جازم
وهناك امثال (ابن عربى)..الذى اضطهد لأفكاره (الشاذه) عن الحلول والاتحاد..وهناك من كان يعتنق ديانه البراهمه ومنهم من كان مجوسياً إلخ إلخ))
مثلاً ابن المقفع لم تصل لنا من كتبه(ما يقرب من تسعه كتب او اكثر) سوى(كتابين او ثلاثه) كالادب الكبير والادب الصغير..والاخبار متضاربه حوله
هل هو مجوسى.؟ مسلم ؟ دهرى ؟. لايعرف احد!.. ولايستطيع القطع بكنه تفكيره سوى ان هذا الرجل حاول التعرض للتحدى المذكور عن القرآن..ومحاوله معارضته..كذلك(ابى العلاء المعرى) ...ومعارضته للقرآن فلم يصل منها سوى (خبر المعارضه نفسه)...وليس نص المعارضه الشعريه
ولا داعى للأطاله اكثر من ذلك..خلاصه الامر ان هؤلاء عارضوا القرآن ..ولكن لم تصل معارضتهم لنا لأسباب عديده منها تنكيل الحكام وما الى ذلك من الاسباب السالف ذكرها...ولذلك لو حكمت كشخص يبحث فى الامر فأن الامر بالنسبه لى ضبابياً لا استطيع ان انشىء عليه يقين جازم
ان القرآن نفسه تعرض للاضطهاد و مع ذلك لقوة الدافع و الدواعي لم يمكن نقض انتشاره لاحتياج الناس الى امثال هذا في حياتهم اليومية و لكون من اهم مطالبهم..فلهذه المنزلة لمثل هذا الأمر عند الناس و الذي تعم به البلوى اذ لا احد من الناس الا و هو متشوف الى ما بعد الموت و قلق الموت هو من اشد القلق المسيطر على بني الانسان كانت دوافع نقله اجتماعيا من اقوى الدواعي..و لهذا فأي كتاب يتحدى القرآن على تبوء هذه المنزلة فلا بد ان ينتشر مهما انزلت به صنوف الاضطهاد و المضايقات...اذ الدوافع النفسية الاجتماعية كما اشار ابن تيمية بمنزلة الدافع النفسي عند الفرد.. فهو كما لو قلت ان رجلا يحتاج لدواء يرفع عنه الموت و يفكر في مرضه يوميا ثم تقول له هناك دواء ليس في الصين بل بين يديك لكن ان ظاهرت به شوف أقتلك..فيستحيل مهما هددته ان يترك البحث عنه و تجربته و لو سرا ...و مستحيل ان توقف هذا الدواء ان اثبت فعاليه سرا ...حتى يتحول الانتشار الى علانية و يقلبك انت و آلة اضطهادك...و هذا المرض الشكي الخوفي من الموت و معنى الحياة نحن مريضون به جميعا بل قد يكون ألمه عند كثير من الناس اشد من الم الأمراض الجسدية بدليل ما علمناه يقينا من الحالات المثكاترة المنتشرة لمن لم يجد الدواء من الملاحدة ادى به الى تفضيل الانتحار و الموت او الجنون او الشيطنة و القتل و السفك على البقاء في هذا مع انهم في الغالب معافون في الجسد ..
و لهذا ايضا كان تعبير القرآن عن نفسه انه شفاء لما في الصدور..فاتونا من الصدليات بدواء انتشر حتى عم الخلق و لم يكن نافعا و اقوى من غيره في نفسه..
فهذا خلاصته ان يرد عليه ان المعارضين تعرضوا للاضطهاد فيقال : فكان ماذا؟؟ لم يخل كتاب من التعرض للاضطهاد ..و ليس من شرطنا الخلو من الاضطهاد...و لو كانت في اي كتاب عناصر قوته لصمد امام الاضطهاد لقوة الحاجة اليه و الى قوته و عموم البلوى بها..
بقي في هذا المطلب الاشارة الى أمور خارج الموضوع منها أرجو ان تعذرني و الاخوة في ايرادها
تفنيد الجزم الذي ذكرته اخي المرسي عن ان ابن المقفع او المعري قاما بمعارضة القرآن...بل بالعكس هذا هو من اوهن ما هو معروف عنهم و الخلاف فيه معروف و الجمهور ينفيه خاصة جمهور محبيهما من الأدباء كالمؤرخ الأديب ابن العديم قديما و علامة الهند و اديبها الميمني حديثا...
و كذلك الاشارة الى ما يسمى اضطهاد الزنادقة قديما ..يجدر الاشارة الى انه من جهة الاضطهاد او المنع بلفظ اعدل عرف في جميع المجتمعات و لا زال معروفا الى اليوم فقط يجب تحرير موضع المنع...اذ ما من نظام معاصر و قديم الا و يجب ان يمنع ما يهدم عقيدته التي بنى عليها...فالسؤال الحق يكون : هل هناك نظام يبيح نشر و الترويج لما يهدم صلب عقيدته و نواته التي بني عليها؟؟
هذا يمكن ان تجزم انه مستحيل...لأن من طبيعة النظام...أي نظام..طبيعي او صناعي او اجتماعي..ان تكون له طبيعة عنفية حامية لصلب ما قام عليه و نفي الفناء عن نفسه ..و الان انعدم معنى حب البقاء فيه و كان هذا اقوى في تطرق الفناء اليه..و هذا من صلب البحث في الديموقراطية حديث الساعة الآن

و الاشارة الطريفة أيضا انه من ضريبة هذه المناعة للنظام ان يقع فريستها بعض نفس حاملي اوكسجين الخير فيها ...من العلماء و الدعاة كما ورد في الاشارة...بل ذهب الشيخ الحافظ عبد الحي الكتاني في مؤلف له حسب ما ذكر انه تتبع كل العلماء الذين كان لهم لسان صدق في الأمة فوجد انه ما من احد منهم الا و مر بمحنة من النظام و توبع و اضطهد و منع و مسته الضراء...و تتبعت مثل هذا في بحث لي قديم في المجتمعات الغربية في تقلب احوالها قديما من عهد اليونان الى الآن فوجدت ان الأمر فيها تقريبا كذلك و اسماء معروفة ممن كان لهم دور في النهضات اصيبت بالشيء نفسه و ان كان بدرجة ادنى من التدافع الحق..و ان كنت لم أتم الاستقراء فيه و الله ييسر الوقت ان شاء
- لو كان مجرد دعيٍّ كما يزعمون أن يتجاسر ويعرض دعوته لهذه المغامرة ويخاطر بمستقبل رسالته ؟ على أنه صلى الله عليه وسلم لم يتحد الناس بأحاديثه هو ,فكلامه غير معجز وإن كان بلغ في الفصاحة أعلاها في الحكم الإجمالي..فتأمل هذا جيدا تدرك وجوهًا أخرى في تقرير البرهان.
Comment