أيها الأحبة, إن الأحداث الجارية بمصر وقبلها بتونس, توالت كالطوفان الهادر, واختلف أهل الإسلام في حكمهم عليها, وفي الترجيح بين مفاسدها ومصالحها. وإني أحببت أن أذكر بعض ما خطر لي من الفوائد التي حصلت فعلا أو يرتجى حصولها بسبب هذا الزلزال العجيب, وحبذا لو أضاف كل منكم ما يظهر له:
- شباب الأمة ينبض بالحياة والعزم والإيمان رغم عقود من التغريب والتعليم العلماني.
- هذا الشباب لم ينتظر حزبا ولا جماعة ولا مؤسسة, بل أخذ زمام المبادرة بنفسه.
- كما أنه صمد أمام طوفان جارف من الإغراء وتزيين الباطل والفواحش باسم الفن والثقافة ومواكبة العصر.
- ثم إنه جمع بين إتقانه لاستعمال وسائل الإتصال الحديثة وبين قدر من الإرتباط بدينه والتطلع للتحرر من الظلم.
- أثبتت الأحداث أن القبضة الأمنية للأنظمة المتجبرة لا تنجح في سوق الناس وإذلالهم بقدر ما يصنع الترهيب والتخويف ذلك, لذلك لما خلع الناس لباس الخوف, انكسر نظام القمع.
- أثبتت الأحداث أن الشعب المسلم يتحلى بقدر عال من المسئولية ومن مكارم الأخلاق حيث تولى الناس أمورهم بأنفسهم
و ذاذوا عن ديارهم وأموالهم وأعراضهم.
- كما تبين أن الأمة ,رغم تشتيت العلمانيين لها وتقطيعهم لأوصالها واختلاقهم للخلافات بين أبنائها, لا تزال تشعر أنها جسد واحد, كما رأينا من تفاعل المسلمين من كل الأقطار مع ما يجري.
- كما ظهر الوجه القبيح للحكام المتجبرين الذي يقتلون وينهبون ويستعينون بالمجرمين والمفسدين في الأرض.
- وظهر أن الشرطة هي راعية الجريمة وليست من يحاربها.
- وظهر أن هذه الحكومات ليست عميلة فقط, بل إن العدو يحرص عليها كما يحرص أحدنا على بيته وأهله, فالقوم بعضهم أولياء بعض, ينصرون بعضهم بعضا, ويلجئون إلى بعضهم بعضا في الملمات.
- ظهر أن المساجد في ديار الإسلام لا تزال بمنزلة القلب من الجسد, رغم أن الطغاة قد أثقلوها بالقيود طيلة عهود.
- ظهر أن الغرب يشعر بالرعب من رجوع المسلمين إلى الإحتكام إلى دينهم.
- ظهر خطأ من يعتقد أن الحرب التي تدور رحاها منذ سنوات, حرب على فئة متطرفة من المسلمين, فإن أهل الإسلام ما سلكوا سبيلا لإسترداد عزتهم إلا حوربوا ونكل بهم, وبيان ذلك أن بعضهم سلك سبيل السياسة والإنتخابات, وبعضهم حمل السلاح, وهؤلاء الشباب خرجوا عزّلا لا يحملون إلا إيمانهم, يهتفون بحلمهم بالحرية, فكان نصيب الجميع التقتيل والتنكيل.
-ومن هذا يظهر أن العدو الكافر لا يريد لنا إلا حالا واحدة: حال الذل والعبودية تحت قهر أوليائه من العلمانيين من بني جلدتنا. فماذا نحن فاعلون؟
- ظهر من الأحداث أن وسائل الإعلام سلاح فتاك, فبها يسعى العدو اليوم لخداع المسلمين والكفار على حد سواء, فيثبطوننا ويرهبون العجم منا.
- كما ظهر نفاق وكذب الغرب بما لا مزيد عليه, فعلى العقلاء ألا ينخدعوا بعدها بأي شعار غربي مهما كان.
- وظهر أن الغرب قد أفلس أخلاقيا وسياسيا, حتى إن قادته يتخبطون في تعاملهم مع ما يجري.
- كما ظهر أن كلام المحللين والخبراء والدول لا قيمة ولا حقيقة له, فإن الأمة إذا أرادت النهوض, فلن يوقفها أحد بإذن الله.
- الشباب تحرك بطريقة فطرية, لكن أثر العلماء والدعاة لا يخفى, لهذا ركز الإعلام الغربي على صور المصلين الذين يفترشون الطرقات.
- هذه الأحداث تعطي للأمة جرعة من الأمل, خصوصا بعد مأساة العراق والمؤامرة الدنيئة للكفار على السودان, فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا فاذلهم الله في تونس وفي مصر أتم الله لنا فيهما النصر.
- الشباب وضع رؤوس الغرب في مأزق لا يدرون منه مخرجا: فإن هم نصروا الطاغية, بان كذبهم, وإن هم نصروا الشعوب الثائرة, ذهب سلطانهم.
- أثبتت الأحداث أن العلمانيين مجرد أصوات عالية وتصريحات صحافية, وأن لا وجود حقيقي لهم في أوساط الناس بخلاف أهل الإسلام, فإن أثرهم باد في كل بيت.
- أخشى ما يخشاه الغرب أن تنتقل العدوى إلى البلاد المسلمة الأخرى, فيسقط عملاؤهم.
- وقد خطر لي مثال أفسر به سرعة انتقال عدوى ثورة شباب تونس إلى مصر وهو: يشبه الأمر قوما يطاردهم العدو من خلفهم, يقتّلهم وينكل بهم, حتى اضطرهم إلى نهر هادر, وكلما حاول منهم أفراد أن ينجوا بعبور ذلك النهر غرقوا, فتهيب من خلفهم من اقتحامه, وظلوا على ذلك زمانا, حتى قيض الله لهم فتيانا ذوي عزم وحزم اقتحموا اللجة, وبلغوا بر الأمان, فلما أبصرهم من خلفهم قويت بذلك قلوبهم, فسرعان ما تتابعوا جميعهم يقطعون النهر وينجون من عدوهم....
- شباب الأمة ينبض بالحياة والعزم والإيمان رغم عقود من التغريب والتعليم العلماني.
- هذا الشباب لم ينتظر حزبا ولا جماعة ولا مؤسسة, بل أخذ زمام المبادرة بنفسه.
- كما أنه صمد أمام طوفان جارف من الإغراء وتزيين الباطل والفواحش باسم الفن والثقافة ومواكبة العصر.
- ثم إنه جمع بين إتقانه لاستعمال وسائل الإتصال الحديثة وبين قدر من الإرتباط بدينه والتطلع للتحرر من الظلم.
- أثبتت الأحداث أن القبضة الأمنية للأنظمة المتجبرة لا تنجح في سوق الناس وإذلالهم بقدر ما يصنع الترهيب والتخويف ذلك, لذلك لما خلع الناس لباس الخوف, انكسر نظام القمع.
- أثبتت الأحداث أن الشعب المسلم يتحلى بقدر عال من المسئولية ومن مكارم الأخلاق حيث تولى الناس أمورهم بأنفسهم
و ذاذوا عن ديارهم وأموالهم وأعراضهم.
- كما تبين أن الأمة ,رغم تشتيت العلمانيين لها وتقطيعهم لأوصالها واختلاقهم للخلافات بين أبنائها, لا تزال تشعر أنها جسد واحد, كما رأينا من تفاعل المسلمين من كل الأقطار مع ما يجري.
- كما ظهر الوجه القبيح للحكام المتجبرين الذي يقتلون وينهبون ويستعينون بالمجرمين والمفسدين في الأرض.
- وظهر أن الشرطة هي راعية الجريمة وليست من يحاربها.
- وظهر أن هذه الحكومات ليست عميلة فقط, بل إن العدو يحرص عليها كما يحرص أحدنا على بيته وأهله, فالقوم بعضهم أولياء بعض, ينصرون بعضهم بعضا, ويلجئون إلى بعضهم بعضا في الملمات.
- ظهر أن المساجد في ديار الإسلام لا تزال بمنزلة القلب من الجسد, رغم أن الطغاة قد أثقلوها بالقيود طيلة عهود.
- ظهر أن الغرب يشعر بالرعب من رجوع المسلمين إلى الإحتكام إلى دينهم.
- ظهر خطأ من يعتقد أن الحرب التي تدور رحاها منذ سنوات, حرب على فئة متطرفة من المسلمين, فإن أهل الإسلام ما سلكوا سبيلا لإسترداد عزتهم إلا حوربوا ونكل بهم, وبيان ذلك أن بعضهم سلك سبيل السياسة والإنتخابات, وبعضهم حمل السلاح, وهؤلاء الشباب خرجوا عزّلا لا يحملون إلا إيمانهم, يهتفون بحلمهم بالحرية, فكان نصيب الجميع التقتيل والتنكيل.
-ومن هذا يظهر أن العدو الكافر لا يريد لنا إلا حالا واحدة: حال الذل والعبودية تحت قهر أوليائه من العلمانيين من بني جلدتنا. فماذا نحن فاعلون؟
- ظهر من الأحداث أن وسائل الإعلام سلاح فتاك, فبها يسعى العدو اليوم لخداع المسلمين والكفار على حد سواء, فيثبطوننا ويرهبون العجم منا.
- كما ظهر نفاق وكذب الغرب بما لا مزيد عليه, فعلى العقلاء ألا ينخدعوا بعدها بأي شعار غربي مهما كان.
- وظهر أن الغرب قد أفلس أخلاقيا وسياسيا, حتى إن قادته يتخبطون في تعاملهم مع ما يجري.
- كما ظهر أن كلام المحللين والخبراء والدول لا قيمة ولا حقيقة له, فإن الأمة إذا أرادت النهوض, فلن يوقفها أحد بإذن الله.
- الشباب تحرك بطريقة فطرية, لكن أثر العلماء والدعاة لا يخفى, لهذا ركز الإعلام الغربي على صور المصلين الذين يفترشون الطرقات.
- هذه الأحداث تعطي للأمة جرعة من الأمل, خصوصا بعد مأساة العراق والمؤامرة الدنيئة للكفار على السودان, فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا فاذلهم الله في تونس وفي مصر أتم الله لنا فيهما النصر.
- الشباب وضع رؤوس الغرب في مأزق لا يدرون منه مخرجا: فإن هم نصروا الطاغية, بان كذبهم, وإن هم نصروا الشعوب الثائرة, ذهب سلطانهم.
- أثبتت الأحداث أن العلمانيين مجرد أصوات عالية وتصريحات صحافية, وأن لا وجود حقيقي لهم في أوساط الناس بخلاف أهل الإسلام, فإن أثرهم باد في كل بيت.
- أخشى ما يخشاه الغرب أن تنتقل العدوى إلى البلاد المسلمة الأخرى, فيسقط عملاؤهم.
- وقد خطر لي مثال أفسر به سرعة انتقال عدوى ثورة شباب تونس إلى مصر وهو: يشبه الأمر قوما يطاردهم العدو من خلفهم, يقتّلهم وينكل بهم, حتى اضطرهم إلى نهر هادر, وكلما حاول منهم أفراد أن ينجوا بعبور ذلك النهر غرقوا, فتهيب من خلفهم من اقتحامه, وظلوا على ذلك زمانا, حتى قيض الله لهم فتيانا ذوي عزم وحزم اقتحموا اللجة, وبلغوا بر الأمان, فلما أبصرهم من خلفهم قويت بذلك قلوبهم, فسرعان ما تتابعوا جميعهم يقطعون النهر وينجون من عدوهم....

Comment