حديث "القصعة" شخّص داءنا وأشار إلى دوائنا: الداء: الوهن أي حب الدنيا وكراهة الموت, والدواء بذل الأموال والنفوس من أجل نصرة الدين وإرضاء الرحمن. لو نظرنا إلى ثورة الشباب الجارية, وكيف لم يفتّ في عزمهم قتل من قتل منهم, فلم ينكصوا ولم يتراجعوا, فهل يمكن أن نقول إن طائفة من الأمة قد شفيت من داء الوهن؟
وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولينزعن الله من صدرو عدوكم المهابة منكم" هل يمكن أن نلمس شيئا من عودة المهابة لنا إلى صدور عدونا, الذي أطارت الأحداث النوم عن عيونه, واستنفر دهاته وساسته؟ فما أغرب رعبهم وتخبطهم كأن المسلمين قد جيشوا الجيوش, وكل ما حصل أن جيلا من الشباب خرج أعزل من كل سلاح إلا عزمه على دحر الظلم...
وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولينزعن الله من صدرو عدوكم المهابة منكم" هل يمكن أن نلمس شيئا من عودة المهابة لنا إلى صدور عدونا, الذي أطارت الأحداث النوم عن عيونه, واستنفر دهاته وساسته؟ فما أغرب رعبهم وتخبطهم كأن المسلمين قد جيشوا الجيوش, وكل ما حصل أن جيلا من الشباب خرج أعزل من كل سلاح إلا عزمه على دحر الظلم...
Comment