أحداث مصر: آلام وآمال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هشام بن الزبير
    كاتب
    • May 2010
    • 2867

    #31
    حديث "القصعة" شخّص داءنا وأشار إلى دوائنا: الداء: الوهن أي حب الدنيا وكراهة الموت, والدواء بذل الأموال والنفوس من أجل نصرة الدين وإرضاء الرحمن. لو نظرنا إلى ثورة الشباب الجارية, وكيف لم يفتّ في عزمهم قتل من قتل منهم, فلم ينكصوا ولم يتراجعوا, فهل يمكن أن نقول إن طائفة من الأمة قد شفيت من داء الوهن؟
    وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولينزعن الله من صدرو عدوكم المهابة منكم" هل يمكن أن نلمس شيئا من عودة المهابة لنا إلى صدور عدونا, الذي أطارت الأحداث النوم عن عيونه, واستنفر دهاته وساسته؟ فما أغرب رعبهم وتخبطهم كأن المسلمين قد جيشوا الجيوش, وكل ما حصل أن جيلا من الشباب خرج أعزل من كل سلاح إلا عزمه على دحر الظلم...
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

    Comment

    • حسن المرسى
      طبيب قدير
      • Jul 2010
      • 1721

      #32
      وللعلم .. الشباب فى المظاهرات مسرورين جدا بنزول الاخوة بينهم ..
      ومما أعجبنى انه ما شاهدنا مدخنا فنصحناه ا استجاب
      ولا سابا فوعظناه الا رضى
      وكلهم يؤدون الصلاة فى قلب الشارع
      والخير فيهم ان شاء الله
      وللعلم رغم ان هذا بعيد الان
      فالاسلاميين وان لم يكونوا فى الواجهة هم المستفيد الاكبر
      فالشارع رغم عدم رفع راية اسلامية فى الميدان كله متعاطف مع الاسلاميين
      سلِم ... تسلَم ...
      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

      Comment

      • براءة
        عضو
        • Jun 2010
        • 129

        #33
        اسعتدتنا الله يسعدك
        كم كنا محطمين من ضعف الامة وبموضوعك علمنا ان الامة منصورة بإذان الله
        مدري احس مهما كتبت ماراح اقدر اعبر عن كلمة في موضوعك
        جزاك الله الجنة بما اعطيتنا من أمل

        Comment

        • هشام بن الزبير
          كاتب
          • May 2010
          • 2867

          #34
          ومما ينبغي استخلاصه من هذه الأحداث من العبر, وجوب نظر الأطراف المتباينة من حَملة همّ الدين وأنصار الشريعة إلى والوسائل والآلات, بقدر نظرهم إلى المقاصد والغايات. فإن كثيرا من الخلاف يقوم في باب الوسائل على تحجير ما فيه سعة, والوقوف عند ظواهر تشغل عن حقائقها, وعند مباني تصد عن فهم معانيها. ومثال ذلك ماجرى من أمر هذه المظاهرات, فإنها وسيلة من الوسائل يلجأ إليها كل من سيم القهر وتجرع مرارة الظلم, فإنا نراها تعم الأرض ولا يختص بها قطر دون قطر ولا أمة دون أمة. ونحن نقر أنها اشتملت على كثير من المفاسد, مرجعها إلى جهل العوام بشريعة ربهم مع الحماسة والغضب, لكنها آخر حلية الشعوب العاجزة, ويا ليت شعري ماذا يصنع المظلومون إن هم حُرموا هذه الوسيلة؟ أيبقون مكبلين مكممين, يهانون ويعذبون, بل يقتلون واحدا إثر الآخر, وهم عزّل من كل سلاح, فهل يسوغ أن يؤمروا بمثل هذا؟ إن خروج الناس على هذا الشكل المزلزل لم يكن مما يقوى حاكم أو عالم على تلافيه, إنها فورة بركان ظل يغلي جوفه عقودا حتى غدا كالأتون المستعر, فبدأ يقذف بالحمم تنفيسا عما في أعماقه من قوة هائلة. إن من أمانة العلم أن يجدّ أهله في توجيه هذا الغضب العارم حتى يبصر الناس سبيلهم في لجة هذه الفتن.
          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

          Comment

          • هشام بن الزبير
            كاتب
            • May 2010
            • 2867

            #35
            من أهم العبر التي يجدر التنويه بها ما اشار إليه استاذنا الفاضل عياض, من استقلال الشخصية المسلمة, وأنفتها الفطرية من العبودية لغير الله, لقيامها على التوحيد. ولقد كانت أحداث مصر ترجمة عملية لهذه المعاني لم يحسن كثير منا قراءتها.
            فأهل الإسلام لم يلتفتوا لتثبيط شيخ الأزهر وصده لهم عن إنكار المنكر وحثه على الركون للطاغية الفاجر, ولم تجد كلماته أثرا في نفوسهم. بل إن أهل الأزهر أنفسهم وقفوا مع الناس في غضبتهم.
            وقريب من ذلك التثبيط دعوة الكنيسة أتباعها إلى الخنوع واتخاذ الناس اربابا من دون الله, فأطاعها أكثرهم خوفا من الحرمان من الجنة, ومن خرج منهم مع الناس, فأعلن أنْ لا سلطة للكنيسة عليهم إلا في أمر الدين. وهذا إقرار منهم أن دينهم لا يكفل لهم التحرر دنيا وأخرى, بل يحثهم على العبودية للبشر, ولهذا تبرأ طلاب الحرية أثناء الثورات الغربية بفرنسا وإنجلترا وأمريكا من دين الكنيسة.
            أما هذه الحشود الجرارة على أرض مصر فإن الإسلام والرغبة في خلع العبودية لغير الله هو المحرك الأعظم لثورتهم السلمية.
            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

            Comment

            • هشام بن الزبير
              كاتب
              • May 2010
              • 2867

              #36
              ومما يستفاد من الأحداث الجارية أن الشباب هم قلب الأمة النابض, وأسدها الرابض, وأملها المشرق, وغدها المورق, فإن الغرب اليوم شيخ فان, والشرق فتى يافع. والغرب الهرم يفنى شيئا فشيئا ولا تتجدد حياته بدماء الشباب, فالقوم إلى نقصان, ومثلهم مثل التاجر الذي يأكل من رأس المال. أما نحن فإننا بدأنا نبصر تباشير الفجر الصادق في ثنايا عزم هذا الشباب المتوقد. فلتكن التربية والتزكية والتعليم مضمار المعركة القادمة, لأن هذا الشباب لو صقل وهذب ودرس وفقه, أهل لحمل أمانة هذا الدين إلى العالمين.
              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

              Comment

              • هشام بن الزبير
                كاتب
                • May 2010
                • 2867

                #37
                ومن فطنة هؤلاء الفتية أنهم تصدوا لمهمة الإعلام, فلم يعولوا على وسائل غيرهم, بل اجتهدوا فاتخذوا لأنفسهم مواقع ومنابر إلكترونية, ونظموها بشكل متقن, وسخروها لتبليغ رسالتهم. وهذا يحمل بشارة مفادها أن الفساد العريض الذي يكسو عالم الإعلام اليوم, سيزول بإذن الله حين يتولى أبناء الإسلام أمره, فيحل الصدق محل الكذب, والفضيلة محل الرذيلة.
                {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                Comment

                • هشام بن الزبير
                  كاتب
                  • May 2010
                  • 2867

                  #38
                  ومن فوائد ما يجري أن طليعة شباب الأمة أزاحوا الغطاء عن تنور الجور المهلكة, ليراها القاصي والداني, والمخالف والموالي, لقد أسفر الطغيان عن سحنته الذميمة, واضطر إلى الإفصاح عن جبروته ومكره بعدما كان يستخفي به, وخرج بسيفه على الناس جهرة, بعدما كان يستفرد بطائفة منهم كل مرة, فرأى الناس أن الذي كان يذبّحهم أفذاذا لا يتورع في أن يبيدهم أجمعين, وأن الذي كان يكوي جلود الأحرار, لا يتوانى عن إحراق البلاد والعباد بالنار, وأن الظلمة غدوا في هيجانهم كالوحوش الكاسرة, يبطشون بالمسلمين كالذي يطلب الثأر.

                  فإن قيل وما الفائدة التي ترتجى من هذا كله, ونحن نرى الدماء تسيل والأموال تنهب, والحقوق تضيع؟ فنقول إن هؤلاء الشباب تمرسوا بأحوال لا عهد لهم بها, إذ أصبحوا يقابلون كيد طاغية يغرق, يصنع صنيع المذبوح الذي يتشحط في دمه, ويشكو حر الموت وسكرته, فيتخبط إلى آخر رمق.
                  إن السحر الفرعوني الذي شهدناه بالأمس, إذ قدم البغي بخيله ورجِله, وألقى عصيه وخناجره وشهبه, ليطفئ نور الحق, فرد الله كيده, وأبطل سحره, وعقر إبله وخيله.
                  فإن كانت مكيدته الخسيسة آخر سهم في جعبته, فإن الشباب قد كسر شوكته, ومرغ في التراب خيشومه, وأعطى لأبناء الإسلام مثالا لما يكون عليه فرعون وجنده حين يأتيهم الموج من كل جانب, فلعل أمتنا إن فقهت هذا الدرس, تكون قد حققت الأهبة وحصلت العدة, لنزال من بقي من رؤوس الجور, وتقليم ما شذ من مخالب البغي.
                  {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                  Comment

                  • هشام بن الزبير
                    كاتب
                    • May 2010
                    • 2867

                    #39
                    ومن العبر العظيمة, أن الأمة لن تخرج من ورطتها إن لم يتهيأ لها من أبنائها من يخلع عنه لباس الخوف ويطلّق التعلق بحب الحياة, فإذا رأى عامة المسلمين صبر الخاصة وصدقهم, قويت بذلك قلوبهم واشتدت عزائمهم.
                    ومنها أن المحن تظهر معدن الأمة الأصيل, فتزول العداوات التي يؤججها الظلمة, فتتآلف القلوب ويتواسى الناس, كما رأينا ممن تطوعوا لعلاج الجرحى, ولإطعام الجوعى, ولإقراض الفقراء.
                    ومن أعظم الآيات التي تترجم لعظمة أمة الإسلام, هذه المستشفيات التي أقامها الشباب الثائر على الظلم على عجل, لإغاثة الجرحى الذين سقطوا في معارك أمس مع المجرمين وقطاع الطرق من أعوان الطاغية. إن هذه القدرة على التنظيم والإرتجال والبذل والتكيف مع الأحداث زمان الفتن, من دلائل حياة هذه الأمة التي أريد لها أن تختنق وتتلاشى وتموت ويأبى لها ربها إلا العزة والكرامة والظهور.
                    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #40
                      ومما يستفاد من الأحداث أن الأمة تستمد روح عزتها من عقيدتها, فكلنا يرى كيف يصمد شباب أعزل, ولا يلين أمام الترغيب والترهيب, والتنكيل والتقتيل, حين لانت قناة السياسيين والإعلاميين ومن جرى مجراهم ممن لم يذوقوا طعم الإيمان واليقين. لهذا كله ينبغي أن نثق في غد الأمة مهما تكن خاتمة الأحداث الجارية, لأن زمامها لا بد أن يؤول إلى أيدي أبنائها, وليس إلى حفنة من السياسيين الذين يرضون بالفتات, ويتنازعون المصالح, فما أسرع ما ينكص هؤلاء حين ينالهم من موائد الطغاة فضلاتها, كما بدا جليا من أصواتهم المتذبذبة وآرائهم المخذلة في الأيام الماضية.
                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • هشام بن الزبير
                        كاتب
                        • May 2010
                        • 2867

                        #41
                        ومن الآلام التي تنقلب آمالا لو أحسنا العمل, هذا الخلاف والجدال الذي يدور بين أبناء الإسلام الآن, فإن أهل مصر اليوم فريقان لا ثالث لهما, فريق يتوق لغد العدل والحرية ودحر الطغيان, وهؤلاء طوائف شتى, لكنهم في معظمهم يشتركون في الإنتماء للإسلام, وإن كان فيهم فلول من العلمانيين وغيرهم. وفريق ثان, قليل عَدده, عظيم مدده, شديد بطشه, هو فريق الظلمة وأعوانهم وأذنابهم.
                        والخلاف بين من يحملون هم الإسلام سينقلب خيرا إذا زانه الأدب والتشاور والأناة والحكمة . بل إن هذا عين ما نحتاجه في هذه الأيام العصيبة. إن الظلمة وأعوانهم زرعوا بذور الشقاق بين أبناء الأمة ليستتب لهم الأمر, ولم يدر بخلدهم يوما من الدهر أن تجتمع هذه الجموع العظيمة لخلعهم. لهذا وجب علينا أن نقطف من هذا الخلاف ثمرته, وأن نقلم أشواكه, جمعا للكلمة, وتحريا للحكمة, حتى نهزم من بنوا ملكهم على جماجمنا, وشادوا قصورهم على اشلائنا.
                        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                        Comment

                        • youssefnour
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 138

                          #42
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الأخ الكريم هشام بن الزبير
                          قرأت مقالتك الكريمة، وأنا اتفق معك تماما، ولكننى أيضا أحذر من الفتنة التى بدأت نيرانها تستعر.
                          تذكرقول الله تعالى في سورة الأنفال :
                          وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)
                          إن الفتنة لن تصيب الذين ظلموا فقط ولكنها ستصيب كل الأطراف، والشيطان سيغذى هذه الفتنة بناء على خطته التى عرضها على الله تعالى :
                          قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) الأعراف
                          يا أخى الكريم ورغم كل الفوائد التى كتبتها ، فأيضا هناك أضرار قد تعادل الفوائد بل قد تزيد .
                          مجرد مشاركة معك فى مقالتك الكريمة فتقبل مرورى

                          Comment

                          • هشام بن الزبير
                            كاتب
                            • May 2010
                            • 2867

                            #43
                            نعم يا يوسف هداك الله إلى الحق, لهذا اسميت موضوعي: آلام وأمال.
                            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                            Comment

                            • هشام بن الزبير
                              كاتب
                              • May 2010
                              • 2867

                              #44
                              من العبر التي ينبغي الوقوف عندها أن حياة الدعة والسكون التي فشت بين شباب المسلمين لا تهيئهم للمثابرة في مثل هذا الأمر وعلى الصبر أمام بطش الظلمة وأعوانهم, فأكثر المسلمين اليوم لا يقوون على الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأعراضهم, حتى إذا تعرضوا لمثل هذه الإبادة المنظمة التي نراها, لم يجدوا سبيلا لصد العدوان. فلا بد من ترك الرفاهية, وتعويد النفس على الخشونة, وفطمها عن مألوفاتها وعاداتها.
                              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                              Comment

                              • هشام بن الزبير
                                كاتب
                                • May 2010
                                • 2867

                                #45
                                كما ينبغي لعلماء الأمة وعقلائها أن يبينوا للأمة ما يجب عليها حيال هذا الظلم المستطير الذي يجثم على صدرها, والذي كشر عن أنيابه وأماط اللثام عن ذميم سحنته هذه الأيام, فإن الأمة أفصحت بغضبتها هذه أنها لم تعد تقبل أن تخضع للطواغيت طائعة, وأن طائفة كبيرة منها أصبحت تتوق إلى تحقيق حريتها وانعتاقها من قيد القهر والجور. فلا بد لأهل العلم أن يصدعوا بالحق وأن يبينوا لأبناء الإسلام السبيل الأمثل لتحقيق العبودية لله وتحكيم شرعه, وخلع الأنداد, وإهانة الشرائع الملفقة التي هوت بنا إلى هذا الحضيض المهين.
                                {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                                Comment

                                Working...