أخبار إخواننا في ليبيا وكلام أهل العلم في نازلتهم.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • طارق منينة
    replied
    القذافي يقول (بوضوح)لمن قبضوا عليه (حرام عليكم!)
    في الفيديو التالي


    نهاية قصة الطاغوت الليبي بين يدي الشهداء على الناس، مشهد مهيب
    من هنا
    http://www.youtube.com/watch?v=fpiw-...ayer_embedded#!

    الفارس الذي قتل القذافي-رواية(كيف قتلت القذافي)

    ثائر آخر يروي كيف قتل القذافي وكيف اصطادوه


    راوي من كتيبة اسود الوادي يحكي قصة ملاحقة القذافي والقبض عليه(الظروف اوصلتنا اليه ولم نعرف انه في من كنا نرميهم ويرموننا!!)

    وهنا لحظة مثيرة ، لا اله الا الله ، والحمد لله

    وملاحقة المعتصم وقتله
    Last edited by طارق منينة; 10-23-2011, 06:26 PM.

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    هاهو القذافي لحظة الامساك به حيا
    فيديو جديد
    لحظة تاريخية

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    اتحفنا اخونا هشام ابن الزبير بآخر حلقة ربطها في عنق القذافي لتكون شهادة عليه وعلى الناس
    ولذلك انقلها هنا من الرابط الذي وضعه في الملتقى هنا(والرابط مرفق)
    قال
    أيها الأحباب:
    أما وقد اختتمت فصول هذه المأساة التي جرت على أرض ليبيا بنفوق الجرذ, فإني أنتهز الفرصة لأختتم مقامتي بما حضرني, وأهنئ إخواننا الليبيين على النصر, وأهديهم مقامة ثالثة الأثافي في ذم القذافي في نسختها المنقحة:

    ثالثة الأثافي في ذم القذافي

    حدثنا أبو النوادر السوسي قال:

    مررت يوما بحلقة, توسطها شيخ من برقة, يقول أنا أبو شادي, يا أولي الرشاد, ابن عمر المصراتي, سالت من غم عبراتي, وضاقت علي نفسي, واشتكى جهري من همسي, أشكو جور جُرَذٍ جبان, خَبٍّ سفيه ألعبان, خبرته ثلاثين حولا, فأنا ببيان حاله أولى, فإن شئتم جلّيت لكم خبره, حتى تعلموا أنه أذل من بعرة, وأن ما نشر في الأخبار, نزر كنشارة الأشجار, وهو الحق لكن المستور أشنع, وفيه غنية لمن به يقنع, قلت لكني عما خفي مستفسرْ, من أمر بغاثكم المستنسرْ, فأجابني وقال أصخ السمع, وبدأ الحديث يستقبل الجمع:

    حدثتني في المنام أرضي, أرض العز يا أيها المرضي, قالت ليبيا: أنا حرة حَصان, بالدم الغالي عزها يصان, لبثت دهرا أحْطم الغزاة, وأتخطفهم تخطف البزاة, مهر خُطّابي من الرجال, ليس كمثل مهور ربات الحجال, بل بذل النفوس وسكب الدماء, فأنا حرة لم أرتكس لدرك الإماء, امتدت إلي يوما أعين الكفار, فذاذهم عني عمر المختار, فارتد العلوج عني بخفي حُنين, وزحفوا صغارا زحف أم حُبين, فبقيت كعهدي في الحرائر, وخاب حسادي أولوا الجرائر, حتى أظلمت سمائي ليلة ليلاء, ودهتني بائقة وداهية دهياء, إذ تعلّقني جُرَذ ماكر مجنون, نتِن الريح وكفره مكنون, أتاني يوما يمتطي دبابة, يتيه مختالا يرفع السبابة, يقول أنا لك أنا الزعيم, أنا الفاتح أنا القائد العظيم, سباني وقد أحاطت به العساكر, يتمايل كأنه سكران أو متساكر, فأشحت عنه أبغي نجاتي, فغازلني عسى تلين قناتي, فزجرته عني فما ارعوى, وكلما خاطبني قلت كلب عوى, رقيع ما زلت أترقب موته, يدمن الحديث كمن يعشق صوته, كأنك حين تراه في السيرك تتفرج, وتقول ها قد جاء البهلوان المهرج, في ثوبه تراقص الألوانُ, كالح الوجه كأنه الشيطانُ, وهل سمعت يوما ببهلوان فيلسوف, يُعَلّم الناس وعقله ذو كسوف؟ فإن المجنون خربش كراسا, جعله لسفاسف عقله كاسا, وأسمى بنات حمقه كتابا أخضر, فلا تسل عما فيه أحضر, كتاب يزدريه صبية المكاتب, ضحضاح فكر في أحط المراتب, تلقب الفاجر بملك ملوك إفريقيا, فأجدبت أرجائي فهي ترجو السقيا, بدّد مالي كدأب السفهاء, وملّكني بنيه وغلمته البلهاء, دُعيت ليبيا حتى ابتليت بأحمق الزعماء, فخلع علي سيلا هجينا من الأسماء, فصرت أدعى جماهيرية عظمى, وهزلت حتى غدوت جلدا كسا عظما, فاستجرت بربي فقام فتياني, بأيدهم نفوسهم وألبستهم أكفاني, من الزاوية ومصراتة وأجدابيا, كل أتى يفدي عرض ليبيا, فجاء البهلوان بجيش الزنج, إذ لم يبق له سوى الأوباش منج, فهب إليهم بنيّ كأنهم أسودُ, يبغون موتا كريما أو يسودوا, فسرعان ما اضطروا الضب إلى جحر, وبطل ما كان يأتيه من سحر, فأطل من بنيانه الخرب, لينبئ أوباشه أنه قد حرِب, مرغيا سليط اللسان مزبدا, مزمجرا لبني قومه متوعدا, ونادى في فلول أوباشه مهلوسا, غنوا وارقصوا خاب سعيه وسا, وقال لأعطين السلاح مرتزقة الصحراء, حتى يحيلوا ليبيا جمرة حمراء, فعلمت أن زوال ليلي بزوال رأسه, وأني لن أحيا حتى يوارى في رمسه, فهب أبنائي من قِبل بن غازي, ليطهروا أرضي من كل مجرم جلواز, فهم اليوم على مشارف العاصمة, ليقذفوا المأفون بضربة قاصمة, وقد شهدت كتيبة خضراء ترفل في الحديد, تمشي إلى النصر بالعُدد والعديد, شعارها التكبير والتهليل, وزادها الذكر والترتيل, ولما دنوت من فتى مجاهد بسام, شاكي السلاح بلا درع ولا وسام, رأيته يمضي واثقا مترنما, جسورا ولذرى المجد متسنما, وسمعته يتمثل بذي الأبيات, يتوق لنصر يوشك أن ياتي:
    غير منج من ذلتي وانكســــاري خوف باغ ولا تزلف عاد
    وبليغ صوت السيف إذا قيــــــس بعي الحليم في كل واد
    أغدت تلكم الكتيبة أم راحـــــت على جرْس قدها الفيّاد
    يا صحابي قلوبنا تمقت الظــم فأين الخيول من أهل ضاد
    ولما أن قد فرغ الراوي, دعونا على الفاجر الغاوي, ومن يومها وأنا أترقب الأخبار, وأقنت في الصلاة أستنصر الجبار, حتى يَخزى المجنون وتُحرق الخيمة, وتنقشع عن سماء ليبيا هذه الغيمة.

    ومضت الجُمع والشهور, والمجنون يتنقل بين الجحور, حتى جاءت البشرى بهلاك القذافي, وبنفوق الجرذ المأفون المائق الخرافي. فسمعت صوتا لا يُدرى مكانه يقول:
    "ها قد سقطت رأس ملك المهلوسين, فأضحى أهل الجور مبلسين, أباح أرضه لمرتزقة الزنوج, وجر إليها عساكر العلوج, بعدما خطف وقصف, وقتل وسحل, وكفر ومكر, فانظر كيف كانت عاقبة مكره, وكيف أخزاه الله في جحره, فيا لملك جرذان المجاري, كيف غدا عبرة للمجرمين الفجار, ويا لذله وهو في قبضة الأسود, أجارهم ربي من نظرة الحسود, ويا لصَغاره وهو مضرج في دمه, ويا لرعبه من الموت ومقدمه, فيا بشار اقرأ صحائف الأقدار, وأقصر إن شئت أو استكثر من الأقذار, فإنا نراك على خطى المجنون, بل أنت وارث سره المكنون, وقد أيقنا هلاكك وأبصرنا نعته, فأبشر يا بشار بأخذ البغتة."
    ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    http://www.tanseerel.com/main/articl...ticle_no=31711
    Last edited by طارق منينة; 10-21-2011, 11:11 AM.

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    هدية عظيمة، حوار تام مع من شارك في القبض على القذافي والمعتصم ووزير دفاعه

    Find information, resources and relevant links for libyaalmostakbal.net. This domain may be for sale.

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    القذافي حيا من الفيديو قبل موته
    هنا
    فيديو مدهش حقا
    الله اكبر
    اخيرا وقع القذافي في قبضة الحق

    Last edited by طارق منينة; 10-21-2011, 10:39 AM.

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    الآن على الجزيرة صور، فيديو القذافي وهو مقبوض عليه وهو حي الى ان قتل او لقى حتفه
    المدهش ان القذافي وصف الثوار بالجرذان ومعلوم موضعها ومخابئها وهم اخرجوه من موضع الجرذان

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    هذه القصة التي يحكيها الثوار من الميدان تؤكد انهم هم من قتلوه فالفضل وقع على ايديهم هم وهذا معناه ان الآراء لن تختلف حول من قتله، أألثوار ام الناتو؟
    بالضبط! و هذا ما زاد من فرحتي أضعافاً مضاعفة.

    و لا أظن أن الثوار كانوا سيفرحون كثيراً لو أن نهاية الطاغية كانت على يد الغرب الكافر. لكن ربنا برحمته و كرمه شاء أن يشفي صدور عباده المجاهدين. فهنيئاً لكم القصاص يا أحرار ليبيا.

    و عقبال الطاغية الي بعدو!

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    مقتل القذافي ومقتل وزير دفاعه والقبض على معتصم القذافي في سرت
    هكذا هو آخر ماورد

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    اما هذه فقد اغفلتني عنها التداعيات السريعة جدا اختنا أمة الرحمن
    وهاانا افعلها الان فشكرا لك

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    هذه القصة التي يحكيها الثوار من الميدان تؤكد انهم هم من قتلوه فالفضل وقع على ايديهم هم وهذا معناه ان الآراء لن تختلف حول من قتله، أألثوار ام الناتو؟
    فيحزن فريق على مقتله بيد الغرب كما حدث مع صدام الضلالة في العراق والحمد لله لقد جنب الله ليبيل والعرب هذا الانقسام
    وهاقد سردنا قصة مقتله مباشرة ومن الميدان ومن قبل ان يتدخل الاعلام بسيناريوهات مفبركة ، اكتب هذا وعنوان الاخبار باللغة الهولندية في التلفزيون مكتوب فيه مقتل القذافي في قافلة او اثناء هروب!

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    الله اكبر! الله اكبر!

    ها قد استجاب رب العالمين لدعواتنا برؤية القردافي مقتولاً، فله سبحانه كل الحمد و المنة.

    لا تنسوا سجدة الشكر يا اخوتي.
    Last edited by أمَة الرحمن; 10-20-2011, 04:04 PM.

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    جثة وزير دفاع القذافي(ابو بكر يونس) مسودة مزرقة (الآن وللتو من الجزيرة)

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    يبدو ان الثوار لم يستطيعوا رؤيته حيا فقتلوه وذهب غلهم فيه وهو الذي قتل منهم الآلاف
    اول صورة للقذافي مقتولا في الجزيرة الان
    مع حديث لمن شاهد اصابته او القبض عليه، ويبدو انه قائد كتيبة القبض عليه
    قال: كان متخبي-هكذا قال- في سرداب ماء (وصفها عبد الحكيم بلحاج ب" حفرة") فاقتحم الثوار عليه المكان
    قال وكان معاه مسدسين من ذهب
    قبضوا عليه حيا، وهو يقول لهم: خيركم خيركم!!!(وصدق الرجل، قارن كلمته بكلمات ابو جهل عندما اعتلاه ابن مسعود رضي الله عنه)، وكان مصابا في وجهه ورجله لكن نتيجة الازدحام-بعد كلامه معانا قال احد الثوار- وغضب الثوار عليه....يبدو انه قال قتلوه.. وفي الطريق قضي نحبه
    حديث مباشر من سرت للجزيرة
    Last edited by طارق منينة; 10-20-2011, 03:47 PM.

    Leave a comment:

Working...