جزاكم الله خيرا اخي بو عابدين على هذا الاكتشاف الخطير الذي فيه بعض الحقيقة،
أولا لا أعتقد أن هذا الإكتشاف خطير . أما أن فيه بعض الحقيقة فلا أشاطرك الرأي بل أعتقد أن فيه كل الحقيقة. ولا أظن أن الأساليب التهكمية بداية جيدة لأي حوار هادف .سأعتبرها مزحة وأرجو أن لا تتكرر و إلا اضطررت للرد بالمثل فإني كما أحب أن أسمو بحواري أسطيع أن أهبط به حسب هبوط المقابل
هل توافق على الثورات العربية التي ازعم انا انها ثورات اسلامية الباطن اي فيما وراء السطوح الظاهرة وحتى السطوح الظاهرة فهي تؤكد انها اسلامية الظاهر ايضا بدليل التوجهات للثوار والتكبير والتحميد والتهليل وغير ذلك ومن لايرى ذلك فهو اعمى؟
سوآل مبهم. مثل أن أسألك هل توافق على أن يشرب الإنسان؟ فإن أجبتني بنعم أقول لك لقد وافقت على شرب الخمر. وإن أجبتني بلا أقول لك إنك وافقت على أن يموت الإنسان عطشا.
أما ماتزعمه فزعمك يحتاج لدليل . وخاصة أن الأمر يتعلق بالباطن. وأنت نفسك لم تجرؤ على أن تسميها ثورات إسلامية بل قلت عربية ثم زعمت أنها إسلامية الباطن. ونحن من نموت وتدمر بلدنا من أجل ثورة أسلامية الباطن.
نعم أقدر الوضع الذي فيه أمة الإسلام من هوان لكن هذا لا يجعلني ألفق وأُعجب بل أساند كل ناعق ينعق باسم الإسلام لينال عرضا من الدنيا. إعلم أخي أن القذافي عندما وصل إلى السلطة قال سوف نحكم الشريعة وفتح المدارس القرآنية واقفل الكنائس بل أبدلها مساجد ومنع الخمر ووقر أهل القرآن. فما عساك قائل لو أنك عاصرت هذا فهل ستسانده كما تساند الثوار اليوم أم أنك ستتأنى. فخطاب القذافي أن ذاك أكثر قربا للإسلام من خطاب ثوارنا اليوم. القذافي قال عن الشيوعية كفر والرأسمالية كفر وقال القرآن شريعة المجتمع. أما ثوارنا اليوم منهم من ينادي بالإسلام وفي نفس الوقت يمهمه ويقول بالدولة المدنية التي تحترم حقوق الإنسان وما أدراك ما حقوق الإنسان ولا يمانع من تطبيق النموذج التركي وفي النهاية يقول الفصل لصندوق الإنتخاب حتى ولو أدى للعلمانية.
أما التكبير والتهليل فموجود بكثرة وبكثرة مريبة وأحيانا في غير محلها . بل أننا لنحقر تكبيرنا إلى تكبيرهم وتهليلنا إلى تهليلهم وأخشى أن يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميبة.
يتبع
Leave a comment: