سبحان الله! نحن في القرن الواحد والعشرين ومع هذا نجد من يفهم القرآن بعوج. ويغيب عنا أن نتساءل إذًا إذا لم يكن به "عوج" فكيف يُعقل أن يكون هذا الكلام كلامًا بشريًا (كما يزعم الملاحدة).
لأننا لو فرضنا أن محمدًا ( :salla1: ) هو صاحب هذا الكلام ولم يخبره به العزيز الحكيم؛ لوجدنا - بالبديهة - أن معلوماته ( :salla1: ) لا تستطيع أن ترقى إلى معلومات طالب بالمرحلة الثانوية.
فكيف نقارن بين أساتذة جامعات - وفي زمن المعلومات والتقدم العلمي التكنولجي - بإنسانٍ عاش في الصحراء من ألفٍ ونيف؟.
ولكننا ماذا نجد في المقابل؟
إننا نجد من لا يعرف معنى كلمة "مستقر" ويتصورها بسذاجة. الموضوع أكبر من يُختزل في كلمات ولكنني سأكتفي بذكر حقائق لا يجادل فيها إلا المتعنت. من المعلوم - وما يُدرس ايضًا (ولم تعد كإكتشاف) - في العلوم الهندسية وكذلك في الفيزياء وجود حالتين:
- حالة العبور
-وحالة الإستقرار.
نعم العلم وضع لها هذا الإسم وباللغة الإنجليزية : (Steady-State)
إن دقة التعبير لا يعرفها إلا من له علاقة بهذه العلوم. وللقارئ الغير مطلع أقول (بإختصار شديد):
حالة الإستقرار (أي بلوغ المُستقر): هي تلك الحالة التي يؤول لها الظرف إذا تُرك - دون تغير في التحفيز الخارجي - بعد زمن طويل.
حالة العبور: هي تلك الحالة التي تظهر بين حالتين مستقرتين.
وكما ذكرت فهذا بإختصار شديد. وللتنبيه فإن هذه المُسميات لم تأت من فراغ؛ بل لأهمية الدراسة لتلك الحالات. فانظر عزيزي القارئ دقة الوصف. (ملحوظة: المركبتان المستقرة والعابرة تُعرف في الرياضيات كحلول للمعادلات التفاضلية ويُستعمل أيضُا (ما ترجمته) مصطلح المركبة الحرة (السائبة) للمركبة العابرة،، والمُجبورة (المُكرهة) للمركبة المستقرة).
والآن فلنقارن بين التعبير:
وبين التعبير القرآني:
(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)
فهل لاحظتم الفرق؟؟؟ التعبير الأول "مكان" (لصحابنا في القرن الواحد والعشرين) لا يحتمل الإدارج تحت "الحالة المستقرة" بينما التعبير القرأني - فإن التعبير "مستقر" ينطبق مع التعبير العلمي - ويخص المركبة المستقرة؛ وسبحان الله العظيم.
لأننا لو فرضنا أن محمدًا ( :salla1: ) هو صاحب هذا الكلام ولم يخبره به العزيز الحكيم؛ لوجدنا - بالبديهة - أن معلوماته ( :salla1: ) لا تستطيع أن ترقى إلى معلومات طالب بالمرحلة الثانوية.
فكيف نقارن بين أساتذة جامعات - وفي زمن المعلومات والتقدم العلمي التكنولجي - بإنسانٍ عاش في الصحراء من ألفٍ ونيف؟.
ولكننا ماذا نجد في المقابل؟
إننا نجد من لا يعرف معنى كلمة "مستقر" ويتصورها بسذاجة. الموضوع أكبر من يُختزل في كلمات ولكنني سأكتفي بذكر حقائق لا يجادل فيها إلا المتعنت. من المعلوم - وما يُدرس ايضًا (ولم تعد كإكتشاف) - في العلوم الهندسية وكذلك في الفيزياء وجود حالتين:
- حالة العبور
-وحالة الإستقرار.
نعم العلم وضع لها هذا الإسم وباللغة الإنجليزية : (Steady-State)
إن دقة التعبير لا يعرفها إلا من له علاقة بهذه العلوم. وللقارئ الغير مطلع أقول (بإختصار شديد):
حالة الإستقرار (أي بلوغ المُستقر): هي تلك الحالة التي يؤول لها الظرف إذا تُرك - دون تغير في التحفيز الخارجي - بعد زمن طويل.
حالة العبور: هي تلك الحالة التي تظهر بين حالتين مستقرتين.
وكما ذكرت فهذا بإختصار شديد. وللتنبيه فإن هذه المُسميات لم تأت من فراغ؛ بل لأهمية الدراسة لتلك الحالات. فانظر عزيزي القارئ دقة الوصف. (ملحوظة: المركبتان المستقرة والعابرة تُعرف في الرياضيات كحلول للمعادلات التفاضلية ويُستعمل أيضُا (ما ترجمته) مصطلح المركبة الحرة (السائبة) للمركبة العابرة،، والمُجبورة (المُكرهة) للمركبة المستقرة).
والآن فلنقارن بين التعبير:
"وهل اثبت العلم ان للشمس مكان تستقر فيه ؟؟"
(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)
فهل لاحظتم الفرق؟؟؟ التعبير الأول "مكان" (لصحابنا في القرن الواحد والعشرين) لا يحتمل الإدارج تحت "الحالة المستقرة" بينما التعبير القرأني - فإن التعبير "مستقر" ينطبق مع التعبير العلمي - ويخص المركبة المستقرة؛ وسبحان الله العظيم.
Comment