في هولندا يشترك كل فرد من الشعب في مؤسسة تأمينات صحية-مؤسسات متوفرة وسهل الوصول اليها ولها مقرات معينة ويمكن الاتصال بها واخذ موعد- ويدفع كل شهر مبلغ معين ، تتنافس عليه كل تلك المؤسسات
وللمواطن اختيار اي طبيب خاص-وكل الاطباء موزعون على المناطق والاحياء- وعندما يمرض المواطن يتصل لاخذ موعد او يطلب استشارة او يطلب من سكرتير الطبيب نوع الدواء الذي يداوم عليه او يذهب بنفسه الى العيادة- ولايدفع في كل ذلك اي مليم احمر او اصفر
وهناك الصيدليات في كل مكان من الاحياء ويمكن لاي مواطن الذهاب لاخذ العلاج الذي كتبه الطبيب او اتصل بالطبيب-او السكرتير لاعادة استعماله، يمكن لهذا المواطن ان يحصل على الدواء من الصيدلية
وكله بدون مليم احمر او اصفر
وعندما يذهب المريض الى المستشفى بامر الطبيب او في اي حالة طوارى بسيطة او غليظة فان الدواء الذي يكتب له ايضا يمكنه اخذه من اي صيدلية بدون مليم احمر او اصفر
وكذلك اي عملية زرع قلب او وضع طفل او اي عملية ايا كانت لايدفع المريض اي مال احمر او اصفر
اتصلت بالامس بسكرتير الطبيب والخط مفتوح في ساعات الصباح فقال لي ماهو تاريخ ميلادك ومنه وصل لاسمي في ثانية وعرف الدواء وارسل رسالة سريعة الى الصيدلية القريبة من بيتي وفي اخر النهار ذهبت فوجدت الدواء جاهز فاخذته وذهبت.
هل يمكن تطبيق هكذا نظام وهو نظام عادل جدا ومناسب جدا وكان يطبق في عالم العواصم الاسلامية في الاندلس وغرناطة وصقلية وغيرها من العوالم.
هناك استثناءت مثل مثلا طبيب تنظيف الاسنان فالتامين يدفع لك في السنة مثلا 500 جنية فان زاد العلاج فانت الذي تدفع ولذلك يحاول الطبيب المنظف ان لايزيد المبلغ على هذا وطبيب التنظيف هو الذي يعتني باللثة والاسنان وكده وليس هو طبيب الاسنان العادي
ايضا نتيجة الازمة المالية قد تتغير امور وتتنافس الاحزاب على امور وهي عملية شد وجذب مهمة ولذلك يصوت الناس على الحزب الفلاني لانه سيوفر له هذا الامر او ذاك!
وهذا كله يعني ان لاوجود لطبيب له عيادة خاصة يتربح منها ولا وحوش لاستنزاف اموال البشر والمرضى ولا عمليات في عيادات او مستشفيات يدفع المريض فيها مال 500 سنة عمل
هذا النظام الظالم الفاجر يجب اسقاطه تماما كما سقط الرئيس
كيف
الطرق كثيرة برلمانية وغيرها
والغاء هذه العيادات واعادة بناء المشروع الصحي من جديد -بما فيه عيادات جديدة باطباء يعملون بتركيبة نفسية ومادية ووطنية جديدة -بحيث لايدفع المواطن مليما واحد احمر او اصفر!
وللمواطن اختيار اي طبيب خاص-وكل الاطباء موزعون على المناطق والاحياء- وعندما يمرض المواطن يتصل لاخذ موعد او يطلب استشارة او يطلب من سكرتير الطبيب نوع الدواء الذي يداوم عليه او يذهب بنفسه الى العيادة- ولايدفع في كل ذلك اي مليم احمر او اصفر
وهناك الصيدليات في كل مكان من الاحياء ويمكن لاي مواطن الذهاب لاخذ العلاج الذي كتبه الطبيب او اتصل بالطبيب-او السكرتير لاعادة استعماله، يمكن لهذا المواطن ان يحصل على الدواء من الصيدلية
وكله بدون مليم احمر او اصفر
وعندما يذهب المريض الى المستشفى بامر الطبيب او في اي حالة طوارى بسيطة او غليظة فان الدواء الذي يكتب له ايضا يمكنه اخذه من اي صيدلية بدون مليم احمر او اصفر
وكذلك اي عملية زرع قلب او وضع طفل او اي عملية ايا كانت لايدفع المريض اي مال احمر او اصفر
اتصلت بالامس بسكرتير الطبيب والخط مفتوح في ساعات الصباح فقال لي ماهو تاريخ ميلادك ومنه وصل لاسمي في ثانية وعرف الدواء وارسل رسالة سريعة الى الصيدلية القريبة من بيتي وفي اخر النهار ذهبت فوجدت الدواء جاهز فاخذته وذهبت.
هل يمكن تطبيق هكذا نظام وهو نظام عادل جدا ومناسب جدا وكان يطبق في عالم العواصم الاسلامية في الاندلس وغرناطة وصقلية وغيرها من العوالم.
هناك استثناءت مثل مثلا طبيب تنظيف الاسنان فالتامين يدفع لك في السنة مثلا 500 جنية فان زاد العلاج فانت الذي تدفع ولذلك يحاول الطبيب المنظف ان لايزيد المبلغ على هذا وطبيب التنظيف هو الذي يعتني باللثة والاسنان وكده وليس هو طبيب الاسنان العادي
ايضا نتيجة الازمة المالية قد تتغير امور وتتنافس الاحزاب على امور وهي عملية شد وجذب مهمة ولذلك يصوت الناس على الحزب الفلاني لانه سيوفر له هذا الامر او ذاك!
وهذا كله يعني ان لاوجود لطبيب له عيادة خاصة يتربح منها ولا وحوش لاستنزاف اموال البشر والمرضى ولا عمليات في عيادات او مستشفيات يدفع المريض فيها مال 500 سنة عمل
هذا النظام الظالم الفاجر يجب اسقاطه تماما كما سقط الرئيس
كيف
الطرق كثيرة برلمانية وغيرها
والغاء هذه العيادات واعادة بناء المشروع الصحي من جديد -بما فيه عيادات جديدة باطباء يعملون بتركيبة نفسية ومادية ووطنية جديدة -بحيث لايدفع المواطن مليما واحد احمر او اصفر!
Comment