المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد
مشاهدة المشاركة
خوفُ الملحد من الخوفِ
Collapse
X
-
-
الزميل Titto Divitto
بإختيارك لـ1 تظن انك أعدل من الله.. وترجو العدل الذي لن يقيمه الله يوم الحساب !!!
كيف تؤمن بإله انت اعدل منه؟
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
ههههههههالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركةالزميل titto divitto
بإختيارك لـ1 تظن انك أعدل من الله.. وترجو العدل الذي لن يقيمه الله يوم الحساب !!!
كيف تؤمن بإله انت اعدل منه؟
لهذا لا أؤمن بإلهكم عزيزي
عدلي أفضل من عدل الله فلا أؤمن بـ"الله" القرآني أو الديني فهو ظالمٌ وليس عادلاً. وصلت الفكرة ؟
Comment
-
الزميل
سألتك قبل سبع مداخلات أو أكثر ما يلي:
تهربت أكثر من مرة بحديثك عن الله في الإسلام. فنبهتك أكثر من مرة ان السؤال هو عن إلهك أنت الذي تؤمن بهإذا كنت ترجو الحساب بسبب حبك للعدل ... فأنت إذاً أمام ثلاثة احتمالات:
1- تظن انك أعدل من الله.. وترجو العدل الذي لن يقيمه الله يوم الحساب.
2- أو تظن ان الحساب قد أقيم في الدنيا ولا داعي ليوم للحساب.
3- وإما انك تؤمن بيوم الحساب.
فما هو اعتقادك بالضبط?
إلى أن أجبت في المداخلة رقم 16 واخترت الخيار الأول
أي أنك (تظن انك أعدل من الله.. وترجو العدل الذي لن يقيمه الله يوم الحساب)
فسألتك:
كيف تؤمن بإله أنت اعدل منه؟ لاحظ أن السؤال عن إلهك الذي تؤمن به بصفتك لا ديني!
فكان ردك
نعم وصلت الفكرة انك لا تؤمن بالله كما هو مذكور في أي دين.. هذه وصلت وأرجو أن تصلك أنت أيضاً.هههههههه
لهذا لا أؤمن بإلهكم عزيزي
عدلي أفضل من عدل الله فلا أؤمن بـ"الله" القرآني أو الديني فهو ظالمٌ وليس عادلاً. وصلت الفكرة ؟
لنعد الكرة مرة أخرى:
أنت إخترت رقم واحد! والسؤال الآن هو : فكيف تؤمن بإلهٍ لاديني أنت اعدل منه؟إذا كنت ترجو الحساب بسبب حبك للعدل ... فأنت إذاً أمام ثلاثة احتمالات:
1- تظن انك أعدل من الإله اللاديني.. وترجو العدل الذي لن يقيمه الإله اللاديني يوم الحساب.
2- أو تظن ان الحساب قد أقيم في الدنيا ولا داعي ليوم للحساب.
3- وإما انك تؤمن بيوم الحساب.
فما هو اعتقادك بالضبط?
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
أعتقد أني ضعتُ تماماً ولم أعد أفهم ما تقصد..!!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركةالزميل
سألتك قبل سبع مداخلات أو أكثر ما يلي:
تهربت أكثر من مرة بحديثك عن الله في الإسلام. فنبهتك أكثر من مرة ان السؤال هو عن إلهك أنت الذي تؤمن به
إلى أن أجبت في المداخلة رقم 16 واخترت الخيار الأول
أي أنك (تظن انك أعدل من الله.. وترجو العدل الذي لن يقيمه الله يوم الحساب)
فسألتك:
كيف تؤمن بإله أنت اعدل منه؟ لاحظ أن السؤال عن إلهك الذي تؤمن به بصفتك لا ديني!
فكان ردك
نعم وصلت الفكرة انك لا تؤمن بالله كما هو مذكور في أي دين.. هذه وصلت وأرجو أن تصلك أنت أيضاً.
لنعد الكرة مرة أخرى:
أنت إخترت رقم واحد! والسؤال الآن هو : فكيف تؤمن بإلهٍ لاديني أنت اعدل منه؟
ما هذه التساؤلات العجيبة ؟
كيف أظن أني أعدلُ منه؟ وكيف عرفت أنه "لن يقيمه"؟!تظن انك أعدل من الإله اللاديني.. وترجو العدل الذي لن يقيمه الإله اللاديني يوم الحساب.
ما أقوله هو أن العدل كذا وكذا، أما الحساب الذي تؤمنون به فليس عادلاً، هذا كل ما في الأمر.
أما ما ترمي إليه الآن فأنا لا أفهم عليك، ما الذي تريد قوله بالضبط؟ وضح مرادك وفكرتك ببساطة!
وفوق ذلك، ليس هذا موضوعنا، نحن نتكلم عن "الخوف"، وأنا قلت لك إني لا أخشى الحساب من إلهٍ عادل. بينما أنك مصر على أن العدل لا يصل إليه عقلي القاصر، وهذا ما أكدته وعدته وأكرره: كيف يحاسب ذو العقل القاصر على قصور عقله؟!
Comment
-
الحديث هو فعلا عن الخوف.. فسألت هل تخشى من الحق؟
قلتَ لا .. بل أنت مستعد ان تحاسب على أعمالك.
لكن بقية كلامك تقول غير ذلك لأنك لا تؤمن يقينا أن الله سيقيم العدل يوما ما!
- إيمانك أن هناك إحتمـال أن إله اللادينيين لن يقيم العدل ويوم الحساب..
- هو إيمان ان هناك احتمال أن لا يكون إله اللادينيين عادلاً!
وهذا الشك نفسه لا ينبع إلا عن خوف من الحق!
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
وما هو العدل في نظرك؟؟؟ وكيف يكون الحساب العادل..,,المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركةما أقوله هو أن العدل كذا وكذا، أما الحساب الذي تؤمنون به فليس عادلاً، هذا كل ما في الأمر
ترى أ بالتصفيق للظلمة ام وقوف اجلال لمن يسعون في الارض فسادا؟؟؟؟فضلا:المراسلة على الخاص مع الاخوات فقط
Comment
-
لم أفهم الرابط.. ما علاقة الشك في الخوف من الحق؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركةالحديث هو فعلا عن الخوف.. فسألت هل تخشى من الحق؟
قلتَ لا .. بل أنت مستعد ان تحاسب على أعمالك.
لكن بقية كلامك تقول غير ذلك لأنك لا تؤمن يقينا أن الله سيقيم العدل يوما ما!
- إيمانك أن هناك إحتمـال أن إله اللادينيين لن يقيم العدل ويوم الحساب..
- هو إيمان ان هناك احتمال أن لا يكون إله اللادينيين عادلاً!
وهذا الشك نفسه لا ينبع إلا عن خوف من الحق!
وما هو الحق المقصود؟ بل إن الشك هو الحق بعينه، فالاعتراف بالجهل خيرٌ من المكابرة والتعنتر والزعم بغير علم يقيني. فكيف أجزم بشيء غيبي أنا لا أعلمه؟! وهل الزعم بطريقتكم هو الحق، والذي لا يزعم بذلك ويشكك فيه هو الخائف؟!
عجبي.
Comment
-
نعم - إذا كان يرى الإسلام أني ظالم - فأرى بوجوب التصفيق لي!!!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمـــ موحـــدة ـــعة مشاهدة المشاركةوما هو العدل في نظرك؟؟؟ وكيف يكون الحساب العادل..,,
ترى أ بالتصفيق للظلمة ام وقوف اجلال لمن يسعون في الارض فسادا؟؟؟؟
الظالم الحقيقيّ إنما هو الشرير خبيث النفس (ولا أدري إن كان هناك فعلاً بشري شرير تماماً لا توجد فيه ذرة خير). مشكلتكم أنكم لا تدركون نسبية الأمور، إنما الدنيا في نظركم: إما أبيض وإما أسود، إما مسلم وإما كافر، إما في الجنة وإما في النار!
(...)
متابعة إشرافية:
وفر نقل القصائد لليالٍ أخرى فالنقاش موضوعي هنا لا شعري.
مراقب 2
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركةنعم - إذا كان يرى الإسلام أني ظالم - فأرى بوجوب التصفيق لي!!!!
الظالم الحقيقيّ إنما هو الشرير خبيث النفس (ولا أدري إن كان هناك فعلاً بشري شرير تماماً لا توجد فيه ذرة خير). مشكلتكم أنكم لا تدركون نسبية الأمور، إنما الدنيا في نظركم: إما أبيض وإما أسود، إما مسلم وإما كافر، إما في الجنة وإما في النار!
افهم من كلامك ان النفس البشرية لا يمكن ان تكون شريرة محضة ولا خيرة قحة؟
فما رايك ان نطوف قليلا في هذه الامثلة وننتظر اجابات مقنعة بعيدة عن التكبر
بالصدفة كما تزعمون رزقت ولدا اقول بالصدفة واحببته و اجتهدت وعملت جاهدا على تربيته وحاولت ان تربيه على اخلاق حميدة كالصدق والايثار والبر بالوالدين و,,,, واطعمته مما تاكل بل قد تجوع ليشبع و البسته الجميل من الثياب كي لا ينعثه احد بالنقص او يعيب عليه
وبالصدفه لما كبر ابن الصدفة هذا هجرك وعصاك بل ضربك وتبرا منك
فماذا ترى جزاء هذا الابن؟؟؟رغم انك ربيته على اخلاق ظاهرها الخير ...
لا تقل لي اصفق له ؟؟ انتظر اجابة منطقيةفضلا:المراسلة على الخاص مع الاخوات فقط
Comment
-
الفكر الديني، أو الفكر القديم بشكل عام، يحكم على ذلك الفتى بأنه شرير محض، راكبته أباليس. لكن فعله يعود لدوافع معينة تختلف باختلاف الحالة وليس لشره المحض. أما جزاؤه: فمن أنا لأحكم على الآخرين؟ أنا لا أدري بالضبط.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمـــ موحـــدة ـــعة مشاهدة المشاركةافهم من كلامك ان النفس البشرية لا يمكن ان تكون شريرة محضة ولا خيرة قحة؟
فما رايك ان نطوف قليلا في هذه الامثلة وننتظر اجابات مقنعة بعيدة عن التكبر
بالصدفة كما تزعمون رزقت ولدا اقول بالصدفة واحببته و اجتهدت وعملت جاهدا على تربيته وحاولت ان تربيه على اخلاق حميدة كالصدق والايثار والبر بالوالدين و,,,, واطعمته مما تاكل بل قد تجوع ليشبع و البسته الجميل من الثياب كي لا ينعثه احد بالنقص او يعيب عليه
وبالصدفه لما كبر ابن الصدفة هذا هجرك وعصاك بل ضربك وتبرا منك
فماذا ترى جزاء هذا الابن؟؟؟رغم انك ربيته على اخلاق ظاهرها الخير ...
لا تقل لي اصفق له ؟؟ انتظر اجابة منطقية
لكن كدولة وحكومة، لا أعتقد أن شيئاً من هذا سيحصل أصلاً وفق النظام العلماني، أي أنه بعد أن تتم تربية الولد ويبلغ السن القانونية فإنه يتحمل مسؤولية نفسه ويكون حراً. وأساساً يجب أن يكون الوالد صديقا للولد لا سيداً له. أما النظام الديني ونظام العادات والتقاليد فهو أن يظل الابن خاضعاً لرغبات والديه ويظل حبيس طلباتهما ويظنان أنه إنما جُعل ليكون عبداً لديهما. من الطبيعي أن تنتج حالات كهذه كردة فعل.
وفي النظام أيضاً: الاعتداء يوجب العقوبة. فلو اعتدى الولد على والديه بالضرب لغير دفاع عن النفس، أو لأي شخص آخر فهو يستحق العقاب.
Comment
-
الحكم الديني على هذا الابن هو انه ابن عاق عاصي انكر جميل ابويه عليه لكن باب التوبة والرحمات في وجهه مفتوح مادام في القلب نبضالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركةالفكر الديني، أو الفكر القديم بشكل عام، يحكم على ذلك الفتى بأنه شرير محض، راكبته أباليس. لكن فعله يعود لدوافع معينة تختلف باختلاف الحالة وليس لشره المحض. أما جزاؤه: فمن أنا لأحكم على الآخرين؟ أنا لا أدري بالضبط.
لكن كدولة وحكومة، لا أعتقد أن شيئاً من هذا سيحصل أصلاً وفق النظام العلماني، أي أنه بعد أن تتم تربية الولد ويبلغ السن القانونية فإنه يتحمل مسؤولية نفسه ويكون حراً. وأساساً يجب أن يكون الوالد صديقا للولد لا سيداً له. أما النظام الديني ونظام العادات والتقاليد فهو أن يظل الابن خاضعاً لرغبات والديه ويظل حبيس طلباتهما ويظنان أنه إنما جُعل ليكون عبداً لديهما. من الطبيعي أن تنتج حالات كهذه كردة فعل.
وفي النظام أيضاً: الاعتداء يوجب العقوبة. فلو اعتدى الولد على والديه بالضرب لغير دفاع عن النفس، أو لأي شخص آخر فهو يستحق العقاب.
وكاني قرات في احدى ردودك انك اعدل من الله الذي نعبده ولهذا لم تومن به
فان كان ربنا لا يضيع اجر اجتهاد الوالدين في العمل والسهر على تربية ابنائهما ويجزيهما خيرا ويعاقب الابن العاق العاصي لانه انكر جميل والديه عليه فهل هناك جزاء آخر للطرفين تقترحه يا عادل...؟؟
وكاني نسيت ان اسالك اولا هل تؤمن بالحياة بعد الموت قبل ان اسالك عن الجزاء والحساب
فما قصة الحياة لديك؟؟ وما مصير البشرية في الاخير؟؟ ارحام تدفع وارض تبلع؟؟؟فضلا:المراسلة على الخاص مع الاخوات فقط
Comment
-
لا نستطيع الجزم بشيء، ومجال البحث العلمي مفتوح. أما الاعتقاد الفلسفي فهو حرية شخصية ووجهة نظر وللجميع الحق في أن تكون له وجهة نظره الخاصة حتى لو عبد الفئران بحيث لا يعتدي على الآخرين. لماذا أنتقد المسلم؟ ببساطة شديدة لأنه يفرض اعتقاده على الآخرين ويحتقرهم ولا يؤمن بالتعددية الفكرية بل يؤمن بالاشتراكية الفكرية والاشتراكية الملبسية والاشتراكية الدينية وشعاره كما في توقيع أحدهم: للحق وجه واحد، ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب غيرنا خطأ لا يحتمل الصواب.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمـــ موحـــدة ـــعة مشاهدة المشاركةوكاني نسيت ان اسالك اولا هل تؤمن بالحياة بعد الموت قبل ان اسالك عن الجزاء والحساب
فما قصة الحياة لديك؟؟ وما مصير البشرية في الاخير؟؟ ارحام تدفع وارض تبلع؟؟؟
لكن عندما نتكلم عن الامور الحساسة وعدل الله وقدرة الله والحساب والإعجاز العلمي نرى أنواع التهربات وطريقة الدفاع بالهجوم والحجج الواهية.
أما إذا أردت معرفة "فلسفتي الشخصية"، تفضلي ####
متابعة إشرافية:
اشرح فلسفتك! بنفسك دون الإحالة إلى مواقع مخالفة
مراقب 2
Comment
-
قلت لك:
- إيمانك أن هناك إحتمـال أن إله اللادينيين لن يقيم العدل ويوم الحساب..
- هو إيمان ان هناك احتمال أن لا يكون إله اللادينيين عادلاً!
فتجيب:
عن أية مكابرة تتحدث؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركةلم أفهم الرابط.. ما علاقة الشك في الخوف من الحق؟
وما هو الحق المقصود؟ بل إن الشك هو الحق بعينه، فالاعتراف بالجهل خيرٌ من المكابرة والتعنتر والزعم بغير علم يقيني. فكيف أجزم بشيء غيبي أنا لا أعلمه؟! وهل الزعم بطريقتكم هو الحق، والذي لا يزعم بذلك ويشكك فيه هو الخائف؟!
عجبي.
جهلك هل إله اللادنيين عادل ام لا هو جهل قبيح!
إذا خلق الله فيك فطرة تحب العدل هذا لانه عادل.
إذا إدعيت انك لا تعلم هل الله عادل ام لا .. فهذا دليل انك تخشى من العدل!
النتيجة المرة: اللاديني لا يعلم هل إلهه عادل ام لا!
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
Comment