الاخوة ابن النعمان ومبتلى وسبحان الله، اسمحوا لي بالاشتراك معكم في هذا الشريط، هداني الله واياكم الى ما يحب ويرضى.
الزميل نيوتن، لحظة من المنطق من فضلك، ولنتناقش بهدوء وتعقل ونتعامل مع الحقائق وندع الخيالات والنظريات التي لم يتم اثباتها ولنترك اثباتها للزمن (لندعها جانبا الي ان يتم اثباتها)،
اطلعت عليه، ولكن :
• الاكتشاف لا يثبت بدليل قاطع انه مرحلة وسيطة بين خفاش الامس وخفاش اليوم، وانا ادعوك لاعادة قرائته بتأني لتحصر كم من الاسئلة اثارها الاكتشاف ثم الفرضيات التي تم افتراضها حتى يمكن القول بوسطية هذا الكائن، معذرة اضحكتني فرضية ان اسلاف الخفافيش كانت نهارية ثم اضطرت ان تكون ليلية بعد ظهور predators ، (They were perhaps forced to become nocturnal by the appearance of avian predators, shortly the earliest bats were day-fliers who used their eyes to navigate - ).
• بعد أن نعرف أنه يوجد حوالي ألف نوع من الخفافيش أي تعادل ربع عدد أنواع الثدييات، فهل من المنطق القول بأن الحفرية المكتشفة لنوع منقرض أم انه مرحلة وسيطة في عملية التطور ثم نضع مجموعة لا بأس بها من الافتراضات (كان نهاري ثم اصبح ليلي، كان بدون echolocation system ثم طورها فيما بعد، . . . )، بالطبع مع فرضية أن هذه الحفرية ان كانت مرحلة وسطية فهي بالمصادفة لحالة كان فيها هذا الكائن في حالة متزنة أي انه عينيه متماثلتين وجناحيه واذنيه واجنحته متماثلة وقادرة على الطيران، عزيزي بالطبع من الاوقع ان يكون حيوان منقرض (وقد لا يكون منقرض) المهم انه من المنطقي ان يكون نوع مستقل بذاته وخصائصه، واذكر لك على سبيل المثال لا الحصر {قد تم تقديم سمكة تُدعى كولاكانث (Coelacanth)، قُدّر عمرها بنحو 410 ملايين سنة، بوصفها شكلاً انتقالياً لديه رئة بدائية ودماغ متطور وجهاز هضمي وجهاز للدورة الدموية جاهز للعمل على اليابسة، بل ولديه حتى آلية بدائية للمشي. وقد تقبلت الأوساط العلمية هذه التفسيرات التشريحية بوصفها حقيقة لا جدال فيها حتى نهاية الثلاثينيات، وهكذا تم تقديم الكولاكانث باعتبارها شكلاً انتقالياً حقيقياً يثبت حدوث التحول التطوري من الماء إلى اليابسة. ولكن حدث اكتشاف مثير جداً في المحيط الهندي في 22 كانون الأول (ديسمبر) 1938؛ إذ تم اصطياد سمكة حية من فصيلة الكولاكانث (التي قدمت في السابق بوصفها شكلاً انتقالياً انقرض منذ سبعين مليون سنة مضت)! ولا شك في أن اكتشاف طراز بدائي حي من الكولاكانث قد جاء بمثابة صدمة قاسية لدعاة التطور. وقد قال عالم المتحجرات التطوري، ج. ل. سميث، إنه ما كان ليندهش أكثر لو أنه صادف ديناصوراً حيا، وفي الأعوام الآتية، تم في أحيان عدة اصطياد أكثر من مئتي سمكة كولاكانث في مختلف أرجاء العالم. وكشفت أسماك الكولاكانث الحية مدى تمادي دعاة التطور في اختراع السيناريوهات الخيالية. وعلى عكس ادعاءاتهم، فلم يكن لدى هذه الأسماك رئة بدائية ولا دماغ كبير، وتبين أن العضو الذي اقترح دعاة التطور أنه رئة بدائية لم يكن أكثر من مجرد كيس دهني، وعلاوة على ذلك، فإن سمكة الكولاكانث التي تم تقديمها باعتبارها مرشحة الزواحف التي تستعد للخروج من الماء إلى اليابسة لم تكن -في الواقع- أكثر من مجرد سمكة تعيش في أعماق المحيطات ولم تقترب قَط بمسافة تقل عن 180 متراً من سطح الماء.} هارون يحي – خديعة التطور -ص: 51 الفصل: 5. المثال السابق ظل لمدة طويلة على انه مرحلة تطورية اثناء الانتقال من الماء الى اليابسة وقد صاحبه ايضا الكثير من الافتراضات والخيالات والاوهام لتوفيق المكتشفات مع اوهام التطور ! ! !
• الان فكر معي بمنطقية، اليس من المنطقي انه اثناء عمليه التطور وعن طريق الطفرات الغير موجهة، سوف ينشأ الكثير (بلايين الكائنات المشوهة والتي لا يقارن عددها بالكائنات الغير مشوهة) فمثلا لن تكون الطفرات التي حدثت لتتحور ايدي الزواحف الى اجنحة قد حدثت بشكل يجعل الجناحين يتطوران معا وانما ليظهر كائن واحد خلال عشرات الملايين من السنين له جناحين متساويين ومتشابهين ويستطيع الطيران بهما، لابد وانه قد صاحب ذلك اعداد مهولة من الكائنات التي اندثرت وجناحيها مشوهين (جناح في طرف ويد في الطرف الاخر، او ان احدهما طويل والاخر قصير. . .) وبفرض ان النسبة هي 1 الى 1000000 اي كائن صحيح الى 1000000 كائن مشوه (الرقم 1000000 هو رقم صغير جدا اذا راعينا هذا الاحتمال رياضيا وبشكل صحيح، ولكن دعنا نجعله 1 الى 100000 بل دعه 1 الى 10000) الان السؤال المهم لماذا دائما يكتشف الكائن الغير مشوه ولا يكتشف اي كائن من ال 10000 المشوهين (بفرض الحديث عن كائن معين خلال حقبة تطور محددة) لماذا خلال عشرات السنين لم يكتشف متحجرة واحدة من هذا العدد المشوه والاجدر ان يكون المتحجرات المكتشفة بنسبة 1 الى 10000 متحجرة لكائن مشوه ! ! ! { ونتيجة إيمان دعاة التطور بنبوءة دارون ما زالوا يفتّشون عن المتحجرات ويحفرون في كل بقاع الأرض منذ منتصف القرن التاسع عشر باحثين عن الحلقات المفقودة. وعلى الرغم من جهودهم الحثيثة، لم تكتشف حتى الآن أية أشكال انتقالية. وقد أثبتت كل المتحجرات المكتشَفة أثناء الحفر أنه -على عكس ما يعتقد دعاة التطور- فإن الحياة قد ظهرت على الأرض فجأة في تكوين كامل. وبينما كان دعاة التطور يحاولون أن يثبتوا نظريتهم، تسببوا -دون قصد- في انهيارها! وقد اعترف عالم المتحجرات الإنكليزي المشهور، ديريك آجر، بهذه الحقيقة على الرغم من كونه أحد دعاة التطور قائلاً: تتمثل نقطة الخلاف في أننا إذا فحصنا سجل المتحجرات بالتفصيل، سواء على مستوى الترتيب أو الأنواع، فسنكتشف -مراراً وتكراراً- عدم وجود تطور تدريجي، بل انفجار فجائي لمجموعة واحدة على حساب الأخرى.} هارون يحي – خديعة التطور -ص: 34 الفصل: 4.
• اما عن ان غياب الحلقات الوسطى غير صحيح فذلك بالفعل حققيقي لانه لا توجد سلسلة من الاساس ولا اجد افضل مما قال أنتوني ستاندن صاحب كتاب العلم بقرة مقدسة عن الحلقة المفقودة التي عجز الداروينيون عن سدها فيقول : " إنه لأقرب من الحقيقة أن تقول : إن جزءاً كبيراً من السلسلة مفقودة وليس حلقة واحدة بل إننا لنشك في وجود السلسلة ذاتها ".
• مهما كانت صعوبة التحفر فهذا لا يبرر عدم وجود حفريات مشوهة لكائنات وسيطة وانما من المنطق ان تظهر هذه الحفريات بنفس نسبتها الى الكائنات المكتملة
.
لي تعليق على مداخلة الانتقاء الطبيعي والطفرات، اسردها في مداخلة تالية ان شاء الله.
الزميل نيوتن، لحظة من المنطق من فضلك، ولنتناقش بهدوء وتعقل ونتعامل مع الحقائق وندع الخيالات والنظريات التي لم يتم اثباتها ولنترك اثباتها للزمن (لندعها جانبا الي ان يتم اثباتها)،
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن
مشاهدة المشاركة
• الاكتشاف لا يثبت بدليل قاطع انه مرحلة وسيطة بين خفاش الامس وخفاش اليوم، وانا ادعوك لاعادة قرائته بتأني لتحصر كم من الاسئلة اثارها الاكتشاف ثم الفرضيات التي تم افتراضها حتى يمكن القول بوسطية هذا الكائن، معذرة اضحكتني فرضية ان اسلاف الخفافيش كانت نهارية ثم اضطرت ان تكون ليلية بعد ظهور predators ، (They were perhaps forced to become nocturnal by the appearance of avian predators, shortly the earliest bats were day-fliers who used their eyes to navigate - ).
• بعد أن نعرف أنه يوجد حوالي ألف نوع من الخفافيش أي تعادل ربع عدد أنواع الثدييات، فهل من المنطق القول بأن الحفرية المكتشفة لنوع منقرض أم انه مرحلة وسيطة في عملية التطور ثم نضع مجموعة لا بأس بها من الافتراضات (كان نهاري ثم اصبح ليلي، كان بدون echolocation system ثم طورها فيما بعد، . . . )، بالطبع مع فرضية أن هذه الحفرية ان كانت مرحلة وسطية فهي بالمصادفة لحالة كان فيها هذا الكائن في حالة متزنة أي انه عينيه متماثلتين وجناحيه واذنيه واجنحته متماثلة وقادرة على الطيران، عزيزي بالطبع من الاوقع ان يكون حيوان منقرض (وقد لا يكون منقرض) المهم انه من المنطقي ان يكون نوع مستقل بذاته وخصائصه، واذكر لك على سبيل المثال لا الحصر {قد تم تقديم سمكة تُدعى كولاكانث (Coelacanth)، قُدّر عمرها بنحو 410 ملايين سنة، بوصفها شكلاً انتقالياً لديه رئة بدائية ودماغ متطور وجهاز هضمي وجهاز للدورة الدموية جاهز للعمل على اليابسة، بل ولديه حتى آلية بدائية للمشي. وقد تقبلت الأوساط العلمية هذه التفسيرات التشريحية بوصفها حقيقة لا جدال فيها حتى نهاية الثلاثينيات، وهكذا تم تقديم الكولاكانث باعتبارها شكلاً انتقالياً حقيقياً يثبت حدوث التحول التطوري من الماء إلى اليابسة. ولكن حدث اكتشاف مثير جداً في المحيط الهندي في 22 كانون الأول (ديسمبر) 1938؛ إذ تم اصطياد سمكة حية من فصيلة الكولاكانث (التي قدمت في السابق بوصفها شكلاً انتقالياً انقرض منذ سبعين مليون سنة مضت)! ولا شك في أن اكتشاف طراز بدائي حي من الكولاكانث قد جاء بمثابة صدمة قاسية لدعاة التطور. وقد قال عالم المتحجرات التطوري، ج. ل. سميث، إنه ما كان ليندهش أكثر لو أنه صادف ديناصوراً حيا، وفي الأعوام الآتية، تم في أحيان عدة اصطياد أكثر من مئتي سمكة كولاكانث في مختلف أرجاء العالم. وكشفت أسماك الكولاكانث الحية مدى تمادي دعاة التطور في اختراع السيناريوهات الخيالية. وعلى عكس ادعاءاتهم، فلم يكن لدى هذه الأسماك رئة بدائية ولا دماغ كبير، وتبين أن العضو الذي اقترح دعاة التطور أنه رئة بدائية لم يكن أكثر من مجرد كيس دهني، وعلاوة على ذلك، فإن سمكة الكولاكانث التي تم تقديمها باعتبارها مرشحة الزواحف التي تستعد للخروج من الماء إلى اليابسة لم تكن -في الواقع- أكثر من مجرد سمكة تعيش في أعماق المحيطات ولم تقترب قَط بمسافة تقل عن 180 متراً من سطح الماء.} هارون يحي – خديعة التطور -ص: 51 الفصل: 5. المثال السابق ظل لمدة طويلة على انه مرحلة تطورية اثناء الانتقال من الماء الى اليابسة وقد صاحبه ايضا الكثير من الافتراضات والخيالات والاوهام لتوفيق المكتشفات مع اوهام التطور ! ! !
• الان فكر معي بمنطقية، اليس من المنطقي انه اثناء عمليه التطور وعن طريق الطفرات الغير موجهة، سوف ينشأ الكثير (بلايين الكائنات المشوهة والتي لا يقارن عددها بالكائنات الغير مشوهة) فمثلا لن تكون الطفرات التي حدثت لتتحور ايدي الزواحف الى اجنحة قد حدثت بشكل يجعل الجناحين يتطوران معا وانما ليظهر كائن واحد خلال عشرات الملايين من السنين له جناحين متساويين ومتشابهين ويستطيع الطيران بهما، لابد وانه قد صاحب ذلك اعداد مهولة من الكائنات التي اندثرت وجناحيها مشوهين (جناح في طرف ويد في الطرف الاخر، او ان احدهما طويل والاخر قصير. . .) وبفرض ان النسبة هي 1 الى 1000000 اي كائن صحيح الى 1000000 كائن مشوه (الرقم 1000000 هو رقم صغير جدا اذا راعينا هذا الاحتمال رياضيا وبشكل صحيح، ولكن دعنا نجعله 1 الى 100000 بل دعه 1 الى 10000) الان السؤال المهم لماذا دائما يكتشف الكائن الغير مشوه ولا يكتشف اي كائن من ال 10000 المشوهين (بفرض الحديث عن كائن معين خلال حقبة تطور محددة) لماذا خلال عشرات السنين لم يكتشف متحجرة واحدة من هذا العدد المشوه والاجدر ان يكون المتحجرات المكتشفة بنسبة 1 الى 10000 متحجرة لكائن مشوه ! ! ! { ونتيجة إيمان دعاة التطور بنبوءة دارون ما زالوا يفتّشون عن المتحجرات ويحفرون في كل بقاع الأرض منذ منتصف القرن التاسع عشر باحثين عن الحلقات المفقودة. وعلى الرغم من جهودهم الحثيثة، لم تكتشف حتى الآن أية أشكال انتقالية. وقد أثبتت كل المتحجرات المكتشَفة أثناء الحفر أنه -على عكس ما يعتقد دعاة التطور- فإن الحياة قد ظهرت على الأرض فجأة في تكوين كامل. وبينما كان دعاة التطور يحاولون أن يثبتوا نظريتهم، تسببوا -دون قصد- في انهيارها! وقد اعترف عالم المتحجرات الإنكليزي المشهور، ديريك آجر، بهذه الحقيقة على الرغم من كونه أحد دعاة التطور قائلاً: تتمثل نقطة الخلاف في أننا إذا فحصنا سجل المتحجرات بالتفصيل، سواء على مستوى الترتيب أو الأنواع، فسنكتشف -مراراً وتكراراً- عدم وجود تطور تدريجي، بل انفجار فجائي لمجموعة واحدة على حساب الأخرى.} هارون يحي – خديعة التطور -ص: 34 الفصل: 4.
• اما عن ان غياب الحلقات الوسطى غير صحيح فذلك بالفعل حققيقي لانه لا توجد سلسلة من الاساس ولا اجد افضل مما قال أنتوني ستاندن صاحب كتاب العلم بقرة مقدسة عن الحلقة المفقودة التي عجز الداروينيون عن سدها فيقول : " إنه لأقرب من الحقيقة أن تقول : إن جزءاً كبيراً من السلسلة مفقودة وليس حلقة واحدة بل إننا لنشك في وجود السلسلة ذاتها ".

• مهما كانت صعوبة التحفر فهذا لا يبرر عدم وجود حفريات مشوهة لكائنات وسيطة وانما من المنطق ان تظهر هذه الحفريات بنفس نسبتها الى الكائنات المكتملة
.لي تعليق على مداخلة الانتقاء الطبيعي والطفرات، اسردها في مداخلة تالية ان شاء الله.

Comment