يا زميلي بن الزبير.. لا تتعجل فتزعم أن الآية الكريمة تنسف ما تسميه الباطل من القواعد فهذا ظنك زميلي ليس إلا.. و كتاب الله العظيم كله ينسف جملة و تفصيلا ما تعتقدون به من اتخاذ كتب البشر و رواياتهم الظنية شرعا مواز لكتاب الله العظيم.. فشتان بين القران العظيم و بين روايات البشر.. و شتان بين الحق اليقين و بين ظنون البشر..
يا زميلي.. لا تبحث عن أية القبلة الاولى في كتاب الله تعالى فسوف لن تجدها ابدا..!!, اتعلم لماذا..!؟, لانها وبكل بساطة لم تكن وحيا من السماء.. الم تلحظ قوله تعالى "كنت عليها".. فما قال "امرناك بها" و ما قال "اوحيناها اليك"
يا زميلي.. كانت القبلة الأولى اجتهادا من الرسول عليه الصلاة و السلام.. فلقد كانت قبلة اهل الكتاب و لم تكن ابدا وحيا و الحكمة "إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ" ثم إن هذا الاجتهاد من الرسول سوف لا يذهب هباءا منثورا و سوف لا ينقص من ايمانه و لا ايمان الذين إتبعوه شيئا "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ", فكيف يؤكد الله تعالى لرسوله و من معه بأنه لا يضيع إيمانهم لو أن القبلة الاولى كانت وحيا من عنده عز و جل.. !!!؟, ثم جاء تحدير من الله تعالى لنبيه الكريم انه سيكون من الظالمين لو عاد الى قبلته الاولى بعد ان جاءه العلم من ربه تعالى بالوحي " وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ" (البقرة 145)
يا زميلي.. هل قرأت قوله تعالى "نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ" (يوسف 3), فهل الغفلة من وحي السماء...
و هل قرأت قوله تعالى "وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ" (القصص 86), فهل رجاء الرحمة دون عناء التبليغ من وحي السماء... الم يقل عز و جل "كُنت.."
يا زميلي.. مهما حاولتم معاجزة كتاب الله تعالى بأسئلة من قبيل اين تجد هذا و اين تفصيل هذا في القرأن العظيم انتصارا لروايات البشر فلن تفلحوا اذا ابدا.. و اخشى و الله انكم ربما من المقصودين في قول رب العالمين "وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ" (سبأ 38)
فسبحان الذي فصل كل شيء يهم البشر في دينهم و اوحى لرسوله تطبيق مناسكه.. و بعدا للذين فصلوا و فصلوا و فصلوا ما لا داعي له أبدا ثم هم يعاجزون القرآن العظيم بتفاصيلهم التي ابتدعوها في دين الله تعالى..!!!!
قال ربنا سبحانه في كتابه الحكيم:
( وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) البقرة: 143
والسؤال لك يا من تنكر سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتزعم أنك لا تأخذ إلا من القرآن:
- ما هي هذه القبلة الأولى التي شرعها الله لرسوله و أين هي في القرآن؟ وفي أي سورة هي؟
تنبيه: لن ألتفت إلى أي شيء خارج عن جواب السؤال.
إن لم يكن لديك جواب فلست بحاجة لتسود الصفحات من غير طائل.
قال الله تعالى: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها) الآية.
سمعنا هلوسات (مزن السماء) من قبلك,
فهل تقول أنت إن تلك القبلة لم تكن من الله عز وجل. فعلى من تعود جعلـ(نا) إذن في الآية؟
كما عودتمونا دائما زميلي.. تريدون جوابا موافق لمنهجكم و إلا فأين الجواب..!!؟, هذا هو ردكم دائما.. فالأحرى بكم أن تناقشوا الجواب لا أن تنكروه حتى تسمعوا ما يوافق أهواءكم..
سيعلم كل ذي عقل من الذي يهلوس بعد حين يا زميلي..
يقول تعالى "وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ" (الأنبياء 73), فهل "جعلنا" مرادفة "أوحينا"..!!؟, ارجع الى كتاب ربك العظيم لترى الفارق المبين.. ترى أن "جعل" مرادفة "قدَر" و "خلق" و لا تعني أبدا "أوحى" و "شرَع".. فمن الذي يهلوس زميلي..!!؟
و يقول تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" (الفرقان 20), أليس تقدير الله تعالى الفتنة لعباده بعضهم لبعض لاختبار صبرهم.. اهذا من وحي التشريع في شيء..!!؟, فمن الذي يهلوس زميلي..!!؟
و يقول تعالى "أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" (النمل 86), أليس خلق و تقدير الله تعالى الليل على عباده ليسكنوا فيه..!!؟, أهذا من وحي التشريع في شيء..!!؟, فمن الذي يهلوس زميلي..!!؟
و يقول تعالى "إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا" (الكهف 7), اليس خلق الله تعالى لزينة الأرض و تقديرها على عباده ليبلوهم في أعمالهم..!!؟, أهذا من وحي التشريع في شيء..!!؟, فمن الذي يهلوس زميلي..!!؟
و نعود إلى قبلتنا الاولى "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا(من تقدير الله عز و جل) الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا (من اجتهاده عليه السلام و اتباعه قبلة اهل الكتاب) إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ (و هذه هي الحكمة) وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ (لأنها كانت اجتهادا و لم تكن ابدا وحيا فخشوا أي يضيع ما سبق من عبادتهم) إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ (رغم اجتهاده عليه السلام لم يكن مطمئنا وكان ينتظر الوحي) فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ (لقد جاءه الوحي و الامر باتخاذ المسجد الحرام قبلة) وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ (ليس مسموح له عليه السلام بان يرجع لإجتهاده بعد ان جاءه العلم من ربه بالوحي) إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145)"
"وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ" هذا هو الدليل بكل بساطة زميلي.. فقبل ان يأتيه عليه السلام العلم بالوحي إتبع قبلتهم و بعد أن جاءه العلم ليس مسموح له ان يعود لقبلتهم..
بارك الله فيك أخي أسامة عزام, بل يشرفني أن يساهم من شاء من إخواننا في الحوار.
أيها الزميل المنكر للسنة المجادل بالقرآن قلت:
كانت القبلة الأولى اجتهادا من الرسول عليه الصلاة و السلام.. فلقد كانت قبلة اهل الكتاب و لم تكن ابدا وحيا
وحين سألك الأخ دليلا أجبت:
"وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ" هذا هو الدليل بكل بساطة زميلي.. فقبل ان يأتيه عليه السلام العلم بالوحي إتبع قبلتهم و بعد أن جاءه العلم ليس مسموح له ان يعود لقبلتهم..
وأنا أعود فأسألك: أين في الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم اتبع قبلة أهل الكتاب؟
كيف يكون قوله تعالى: (ولئن اتبعت أهواءهم) دليلا على أنه اتبع قبلتهم من قبل؟
يشرفني و الله أن أجادل بالقران الكريم.. فهو حق ليس بعده حق..
يا زميلي.. لقد انحرف بنا النقاش من أين آية القبلة الأولى إلى أين الآية التي تدل على إتباعه عليه السلام قبلة أهل الكتاب..
فأرجِع و أقول.. إقرأ جيدا قوله تعالى "وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ", الم يقل عز و جل "من بعد"...!!!؟, فكيف كان حاله من قبل يا زميلي.. .!!!؟, فان حذره الله تعالى أن يتبع أهواء أهل الكتاب من بعد ما جاءه العلم فهذا لأنه اتبعهم عليه السلام قبل أن يأتيه العلم يا زميلي.. هذا جلي و واضح وضوح الشمس في كبد السماء فابحث لك عن حجة أخرى تعاجز بها كتاب رب العالمين..
بئس ما قلت أيها الكذوب, تتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه اتبع أهواء أهل الكتاب حتى يستقيم لك كفرك بسنته!
الحمد لله, ليس لديكم إلا جعجعة فارغة وأتحداك أن تأتي بإنسان عربي من غير فصيلتك من منكري السنة, فيفهم من الآية ما فهمته من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم لقبلة أهل الكتاب. (لا بد من بيان السنة في ذلك).
لم ولن تجيبوا عن سؤال واحد, لأن الكفر بالسنة كفر بالقرآن. إنما مرادكم هدم الدين وهيهات, بل إن باطلكم هو الذي يندك على رؤوسكم, فليبشر من مات على ملتكم بالحطمة, نار الله الموقدة, حيث أمامه الخلود ليردد: (يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا) الفرقان: 27-28
-----------------------
قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) النساء: 65
قال الله تعالى: (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) النساء: 150-151
وما يضر الرسول الكريم إن اجتهد قبل وحي السماء و اتبع قبلة من انزل إليهم الكتاب قبله من رب العالمين..!!؟, دلالات الكتاب العظيم واضحة و بينة لكل من يبغي الحق.. أما من يبغي نصرة مذهبه و رواياته فما له إلا أن يكفر بدلالات كتاب رب العالمين و سيحكم الله تعالى بيننا بالحق و هو خير الحاكمين.. ولا حق يومئذ إلا كتاب ربي العظيم و سنرى يومئذ هل لكتب البشر موطأ قدم مع كتاب رب العالمين..
هيهات أن تثبت أن الآية تدل بمنطوقها أو مفهومها على ما ذهبت إليه, وأتحداك أن تثبت ذلك.
أين في الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم اتبع قبلة أهل الكتاب من قبل؟
فان حذره الله تعالى أن يتبع أهواء أهل الكتاب من بعد ما جاءه العلم فهذا لأنه اتبعهم عليه السلام قبل أن يأتيه العلم يا زميلي.. هذا جلي و واضح وضوح الشمس في كبد السماء فابحث لك عن حجة أخرى تعاجز بها كتاب رب العالمين..
رغم بيان و وضوح ما قد تقدم من شرح نجد الزميل الذي يتوعدنا بالحطمة.. نار الله الموقدة.. و كأنه هو من يحاسب..,!! و كأنه هو من يغفر و يعذب..!!, ونسي أو تناسى قول الجبار لرسوله الكريم انه ليس له من الأمر شيء في عذاب أو رحمة من حاربوه و ظلموه "لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129)" (أل عمران), فكيف للزميل هذا الامر..!!؟, و نجده يغضب أو يتغاضب و ينتفض لقولنا ان الرسول الكريم اتبع قبلة من أُنزل اليهم الكتاب من قبله اجتهادا منه عليه السلام قبل ان ياتيه العلم من ربه.. و كأنها مصيبة.. ,!! و كأنها جريمة..!! , و كان الأولى له أن ينتفض لروايات ترمي نبيه الكريم الذي على خلق عظيم بشهادة رب العالمين بما لا يليق به أبدا أبدا بل وبما لا يليق بكل شريف..!!, هذا و لربما نجد الزميل يقرها و يدافع عنها و يستميت لأجلها فلا حول ولا قوة إلا بالله تعالى..
فيا أيها الزميل.. هل تقر أن قبل هذه الاية الكريمة لم يكن عليه السلام قد أوحي إليه أمر القبلة.. أراك قد تجاوزت هذه النقطة و لم تعد تناقشها..!!, جميل.. يبقى همك في اتباعه عليه السلام قبلة اهل الكتاب من عدمه قبل أن يوحى إليه أمر القبلة.. فإذا كان عليه السلام قد اجتهد قبل الوحي فنِعم ما فعل.. إختار قبلة من أوحي إليهم قبله و انزل إليهم الكتاب من ربهم "قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" (البقرة 136), ثم يا أيها الزميل.. لماذا ربط الله تعالى العلم الذي اوحاه الى رسوله الكريم بوصيته عدم إتباع آهل الكتاب من بعد هذا العلم...!!؟, لماذا يحذره الله تعالى بما لم يكن أصلا كما تقول...!!؟, وما علاقة القبلة القديمة بأهل الكتاب..!!؟, و ما علاقة هذا بذاك..!!؟, هذا ليس عبثا يا أيها الزميل.. و ما عليك إلا أن تدبر كتاب ربك العظيم بعيدا عن الأفكار المسبقة و قيود المذاهب..
آية واحدة من كتاب الله هي قوله سبحانه: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه).
يقول عنها منكر السنة (مزن السماء): تغيير القبلة معناه هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. وليس هناك إلى قبلة واحدة !
فيرد عليه منكر السنة (كاكسين):
كانت القبلة الأولى اجتهادا من الرسول عليه الصلاة و السلام.. فلقد كانت قبلة اهل الكتاب و لم تكن ابدا وحيا
وحتى يأتينا بدليل على ذلك, من غير السنة التي أقام دينه الخرب على الكفر بها, فلن نقبل منه شيئا من هذا التطويل الممل والوعظ الكاذب.
أين الدليل على أن القبلة الأولى التي أنكرها زميلك جملة, كانت: 1. اتباعا لقبلة أهل الكتاب.
2. أنها كانت اجتهادا منه صلى الله عليه وسلم لا وحيا؟
أجب إجابة مباشرة, أو ائتنا بكبيركم الذي علمكم الكفر بسنة من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم, لنريكم أن كلامكم من شر مقالات أهل الإلحاد.
السؤال ليس موجهاً لي حيث لا أنكر السنة بالمطلق
وإن كانت السنة تعني بالنسبة لي الحكمة وتعني لي الحكمة فهم ما وراء النصوص وقد أوتي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الحكمة
......
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
..........
وإن كنا قد وجدنا القرآن فأين هي الحكمة التي علمنا إياها رسوله الكريم ...... طبعاً موجودة في السنة
ولو كنت سأفكر كقرآني فهذا يعني أنني كشفت معاني القرآن كلها ويصبح كتاب الله كأي كتاب تاريخي وهذا مستحيل
وأنت أخي الكريم هشام لا تختلف معي في أن القبلة كانت بيت المقدس ولكنك ستختلف معي على ما أظن إذا قلت:
بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتبع ملة ابراهيم بالأساس ومن ثم التوراة والانجيل عندما لا يكون هنالك وحي ....... وأن اتجاهه صوب بيت المقدس كان من هذا المنطلق وليس وحياً من السماء
ربي لا تؤاخذني إن نسيت أو أخطأت
بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك
Comment