كل مخلوقاته هي اثار تدل عليه ...والله خلقنا وخلق افعالنا ...افعالنا مخلوقه ...واجسادنا مخلوقه ...انت شبهت افعال الله بافعال مخلوقاته الله فعله بكلامه اذا اراد شيئا قال له كن فيكون ...وقد يكون فعله بيديه وكلامه تشريفا للمخلوق مثل خلق ادم بيديه ...
بل أينَ تأثيرُ عقلك ونظرك وسمعك وكُلْ حواسك ....؟!!!
انُظر في نفسكَ ياهذا وهي الأقربُ لك حتى لاتكونَ ممن ( خَتَمَ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِهمْ وَعَلَىَ سَمْعِهِمْ وَعَلَىَ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ) ....!!
قمــة السفسطة ..!!
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الحنبلي
مشاهدة المشاركة
كل مخلوقاته هي اثار تدل عليه ...والله خلقنا وخلق افعالنا ...افعالنا مخلوقه ...واجسادنا مخلوقه ...انت شبهت افعال الله بافعال مخلوقاته الله فعله بكلامه اذا اراد شيئا قال له كن فيكون ...وقد يكون فعله بيديه وكلامه تشريفا للمخلوق مثل خلق ادم بيديه ...
تحتاج لتثبت أنها مخلوقات أولا ثم أنها مخلوقاته ثانيا
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الحنبلي
مشاهدة المشاركة
كل هذه الادله لاتكفي !!! الكون حادث لم يكن موجودا ثم اصبح موجودا ...هل حدث بدون محدث !!!
تحتاج لتثبت أنها مخلوقات أولا ثم أنها مخلوقاته ثانيا
والله يانيوتن اني اشفق عليك ...لاادري هل هو عناد ام مكابره او ان الايمان يتعارض مع شهواتك ونزواتك ...ام انك احمق ...والاحمق معذور ...اخبرني بالحقيقه ...سؤالك ساذج مع احترامي لك تقول اثبت انها مخلوقات ثم اثبت انها مخلوقاته ...طيب من البدايه لماذا تسال اين تاثير الله ؟؟؟ المفترض ان تسال مالدليل على وجود الله ؟؟ ...انت تحتاج الى خارطة طريق للخروج من الدهاليز التي وضعتها لنفسك ...تحياتي
وش رايك يعني الموجودات هذي جت من وحدها كذا بدون فاعل ....ارحم عقولنا
والله اني اخجل من الله وانا اتعمق في مساله واضحه وضوح الشمس .....وماقصة المجرات التي بتوقيعك ...تعطي انطباع بانك عالم فلك والواقع ان الفلك بوادي وانت بوادي (ابتسامه )
زميلي حفيد
أنا لا أقول بأزلية المادة أو الطاقة أو الفيزياء ولا بعدم أزليتها، أقول معرفتنا حتى الآن لا تكفي لتحديد هل هناك نقطة بداية للوجود الفيزيائي "وليس لكوننا"، الوجود الفيزيائي الآن أوسع من كوننا. وما هو القانون الفيزيائي الذي يستلزم أن يكون للوجود الفيزيائي نقطة بداية؟
لم نتفق بعد على وجود نقطة بداية حتى تضع خيارات!
اقول وبالله استعين في اثبات حدوثها)
معلوم في الفيزياء ان هذا الكون له نقطة بداية وبإقرارك انت كذلك -اعلم انك تتكلم عن الوجود الفيزيائي لا الكون- وأنقل لك قولكم الكريم :
نحن وصلنا لنقطة بداية كوننا،
بهذا نعلم يقيناً بوجود نقطة بداية لذلك الوجود الفيزيائي الذي تتدعيه , والسبب بسيط :
تضخّم ذلك الوجود وتغيّره بإنتاج هذا الكون
فهذا التمدد والتضخّم الذي يطرأ على الوجود الفيزيائي بحيث خرج عنه هذا الكون
يُعلم انه كان بعد ان لم يكن , فإن ما يتباعد قد كان قبل ذلك متقراب , وقبل هذا التقراب تقراب -بحكم العمليات الانتاجية والتمدّدية- وقبل هذا التقراب تقراب .. وهكذا
حتى = ان يكون [ لاشيء ]
واناصحك ان لا تحاول نكران ما سبق
لانه سيوقعك في تناقض , سأُبيّنه في وقته ان شاء الله
كلمة هامشية : لو لاحظت زميلي انك تتكلم بميتافيزيقيا مذمومة عندكم وكنّا نقول بها فعيّرتمونا وشغّبتم علينا سبحان الله تكمّمونا الحقائق العلمية بقفازات فكرية
هذا واسأل الله ان يفتح على قلبك
والحمد لله رب العالمين ..
زميلي حفيد تصورك عن الوجود الفيزيائي غير دقيق، نقطة أن كوننا له نقطة بداية انتهينا منها، الوجود الفيزيائي الذي أتحدث عنه هو الـ hyperspace ذو 11 بعدا ، وكوننا مجرد فقاعة رباعية الأبعاد (تشمل الزمن) بين عدد لا منتهي من الفقاعات ذو أبعاد مختلفه تسبح في ال hyperspace، في هذا التصور الانفجار العظيم هو أمر يمكن أن يحدث دائما كتموج كمي في hyperspace ، وهذا الانفجار لا يحتاج لطاقة لتبدأه ، لأن المادة هي عبارة عن طاقة موجبة والجاذبية طاقة سالبة والمجموع يساوي صفرا، ما يعني أن هذه الفقاعات أو الأكوان يمكن ان تتخلق في أي وقت "مجانا".
ومع أن هذه لا زالت نظرية تحتاج للكثير من التجارب والدراسات للتحقق منها إلا أنها كما قلت سابقا بداية لتغير مفهومنا عن الوجود الفيزيائي من الكون إلى Multiuniverse .
أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.
زميلي حفيد تصورك عن الوجود الفيزيائي غير دقيق، نقطة أن كوننا له نقطة بداية انتهينا منها، الوجود الفيزيائي الذي أتحدث عنه هو الـ hyperspace ذو 11 بعدا ، وكوننا مجرد فقاعة رباعية الأبعاد (تشمل الزمن) بين عدد لا منتهي من الفقاعات ذو أبعاد مختلفه تسبح في ال hyperspace، في هذا التصور الانفجار العظيم هو أمر يمكن أن يحدث دائما كتموج كمي في hyperspace ، وهذا الانفجار لا يحتاج لطاقة لتبدأه ، لأن المادة هي عبارة عن طاقة موجبة والجاذبية طاقة سالبة والمجموع يساوي صفرا، ما يعني أن هذه الفقاعات أو الأكوان يمكن ان تتخلق في أي وقت "مجانا".
ومع أن هذه لا زالت نظرية تحتاج للكثير من التجارب والدراسات للتحقق منها إلا أنها كما قلت سابقا بداية لتغير مفهومنا عن الوجود الفيزيائي من الكون إلى multiuniverse .
يعني هذه النظريه المعقده الملفقه اهون عندك من القول بوجود اله خالق ...فقاعات توجد من لاشيء هل يقول بذلك عاقل .....ياعزيزي انت تناقض نفسك .....انا استغرب لماذا تجعلون وجود خالق هو اخر الخيارات رغم انه الخيار الصحيح والخيارات الاخرى متهافته ...شر البليه مايضحك ...حسنا سوف اخترع لك الف نظريه متهافته خذ مثلا
الكون خلق نفسه ...الكون خلق من لاشيء ...الكون ازلي ....الخ من الكلام المتهافت المتناقض الذي لايقر به عاقل فضلا عن مسلم
صديقي نيوت : بَلَغْتَ الغَايَةَ التِي لا تُرَامُ لم أكن أعلم بمدى تعلقك بالخرافات والخيالات العلمية كل ذلك في سبيل التكذيب بالمُوجِد
صديقي نيوتن , انا وانت نعلم انّ ما قلته عن تلك النظرية يصنّف على انّه "science fiction" خيال علمي
في الحقيقة لم اكن اعلم بهذه النظرية اصلا , حتى ذكرتها انتَ لي
فبدأت البحث عنها , فاذا هي خيال علمي غير قابل للتجربة والاختبار ولو بوسائط حسّية حتى !
عندما قلت انت بوجود الفيزيائي وسلّمت لك به انا جدلاً
لم اكن مؤمن به ابداً ولكن اريد أن ارى النهاية
وللأسف .. ميتافيزيقيا وخيال خصب
الكل يعلم ان منتهى قدرة العلم في تفسير الوجود هو الانفجار الكبير ثم توقفوا , لانهُ منتهى الحس فلا مكان للفروض والحدوس العلمية
لسبب بسيط وهو : لا مجال لاختبارها وتجريبها فما هي الا خيالات في الوقت الحالي على الأقل
ما كان قبل الانفجار الكبير فُسّر بوجود دافع لحدوثه يقينا
لِما نراه من وسائط حسّية بين ايدينا تُعلمنا أن المادة لابد لها من موجد وصانع
فلهذا اُومِنَ بِمُوجِد قبل الانفجار الكبير وكُل ما ننعت به الله من صفات كان بوسائط حسية نراها بأعيننا
لا أن ندّعي امورا تستلزم الاختبار في ميدانها مثل قولكم بــ Hyperspace
وإن كانت ممكنة بوسائط حسّية فهاتها امامي اراها (اعني الوسائط الحسّية)
والله لن تستطيع ,, لأن اهل الشأن انفسهم قالوا بانها مجرّد خيال علمي وفرض وحدس لا يمكن التحقق منها البته
وقولك انت كذلك :
ومع أن هذه لا زالت نظرية تحتاج للكثير من التجارب والدراسات للتحقق منها إلا أنها كما قلت سابقا بداية لتغير مفهومنا عن الوجود الفيزيائي من الكون إلى multiuniverse .
ونحن "الخلقيّين" كما تُسَمّوننا , ظهرنا بمظهر أكثر عقلانية منكم فلم نفترض فروضا مثل هذه
ولم نقل :
هو الـ hyperspace ذو 11 بعدا
الغير قابلة للاختبار والتجربة فَيُعلم كم بعداً لها
فلا دليل عليه
ولم نقل :
وكوننا مجرد فقاعة رباعية الأبعاد (تشمل الزمن)
!!
لا دليل عليه
ولم نقل :
عدد لا منتهي من الفقاعات ذو أبعاد مختلفه تسبح في ال hyperspace،
الذي لا دليل عليه
ولم نقل : [QUOTE]وهذا الانفجار لا يحتاج لطاقة لتبدأه ،[QUOTE] و
و
... الخ !
فما هذا الا خيال علمي محض
بإعتراف اهل الشأن
الآن , آن لي أن اقول بعد مسيرة طويلة : هل انت مستعد لمناظرة علمية تناقش القطعيات وتستبعد الخيالات والفروض الحدسية والترّهات ام لا ؟
في انتظار ردك
والحمد لله رب العالمين ..
المشكلة أنت تقيسون بأشياء غير منطقية وتافهة التي لا يترتب عليها جزاء وعقاب بشيء منطقي مثل وجود الله, على أية حال, سوف أشرح مرادي بتفصيل في مثالك عن الأبراج لأني اختصرت الرد. سبب إيمانك لعدم وجود تأثير للأبراج هو لعدم وجود دليل منطقي من الذين يؤمنون به, وأنت بدورك عرفت ذلك عن طريق إعطاء أدلة منطقية مضادة للجزم بعدم وجود تأثير للأبراج. فحينها اعتقادك يكون صحيحا, لكن إن لم تزود بأدلة مضادة ومنطقية فحينها لا يمكنك الجزم بعدم وجود تأثير للأبراج. ولاحظ كلامك عندما قلت " من لا يؤمن بتأثير الأبراج" ولم تقل "من يجزم بعدم وجود تأثير للأبراج" فالأول هو موقف اللادري وهو غير مطالب بالدليل والثاني هو موقفك من وجود الخالق.
فعندما ترى أن أدلة وجود الخالق غير كافية, ولم تقم بأعطاء أدلة مضادة لوجوده, فحينها لا يحق لك الجزم بعدم وجود الخالق.
"إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام) أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة
من لا يؤمن بتأثير الأبراج مثلا لا يحتاج لدليل ولم نسمع أحدا يسميه "لا برجيا" ويطالبه بدليل على عدم تصديقه بالأبراج!
هذا التشبيه إنّما ينمّ عن جهل مركّب !
إذ أن التعرف على كذب المنجّمون يسير وسهل... فيكفى أن تمرّ بتجربة واحدة فقط تعرف فيها أن ما تنبّأ لك به (حظك اليوم) لم يحدث، فتسقط بذلك المصداقية عن جميع التنبّؤات الأخرى.
أمّا عندما تجد كتاباً يخبرك عن جميع أخبار الأولين ونبأ الآخرين، ونفس الحال مع رجل يصف لك بأحاديثه كل ما يجرى حولك الآن بمنتهى الدقة وبدون أن يخطىء ولو مرة...
فإن عدم الإيمان بهذا الكتاب وبهذا الرجل يعد حُمقاً وسفاهةً، بل ونقصاً فى الأهلية.
It is said that an argument is what convinces reasonable men and a proof is what it takes to convince even an unreasonable man. With the proof now in place, cosmologists can no longer hide behind the possibility of a past-eternal universe. There is no escape, they have to face the problem of a cosmic beginning
Many Worlds in One [New York: Hill and Wang, 2006], p.176.
يقول اليكساندر فيلينكين وهو واحد من علماء أبحاث الكون المشهورين:
"يقولون أن الجدلية هي التي تقنع العقلاء والدليل يقنع حتى الأغبياء, ومع وجود الدليل, علماء الكون لم يعد بإمكانهم الإختباء خلف احتمالية الكون الأزلي. لا مفر لهم, يجب عليهم أن يواجهوا مشكلة البداية الكونية." الآن بالفعل انتهينا من نقطة بداية الكون.
الوجود الفيزيائي الذي أتحدث عنه هو الـ hyperspace ذو 11 بعدا
لو صحت هذه النظرية, فإنها هذه الآلية لإنتاج الأكوان بنفسها يجب أن تكون مضبوطة بدقة , ونسبة الأكوان المتقبلة للحياة حتى لخلية حية ضئيلة جدًا. مما يدل على ان كوننا مضبوط بدقة وهذا يدل على وجود مصمم للكون.
"إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام) أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة
فسؤال هل هناك نقطة بداية لهذا الوجود سؤال لازال مجهولا.
في الحالة الأولى الصانع والمصنوع ومادة التصنيع محكومون بقوانيين فيزيائية، في الحالة الثانية لا نعرف شيئا ، هل اخراج شيء من العدم يحتاج لسبب؟ هل هذا السبب يجب أن يكون ذات؟أسئلة لا يمكننا الاجابة عن أي منها، لذلك قلت أن وجود سبب أول ليس بضرورة وما ليس بضرورة ليس بواجب الوجود وبالتالي لا يمكن أن يكون إله.
كيف يصح فى الأذهان أن التحويل الذى هو اخراج صفات لم تكن موجودة لذات معينة لا يمكن الا بسبب وأما اخراج ذات كاملة من بصفاتها من لا شيء لا يحتاج لسبب وما الذى يمنع العدم من اخراج ذوات الآن هل فقد قدرته القديمة فجأة
-لو أخذنا المجموعة الشمسية فقط فلا توجد حياة الا على الأرض وباقي الكواكب لا هدف منها.
لا هدف لها فى نظرك الجاهل فقط أما عند الذى خلقها فهى لحكمة وان كنت ترمى بذلك لتوهمنا بوجود العبث فى الكون فجهلك بالفوائد لا يثبت العبث وانما يثبته انهدام النظام فقيام النظام دليل على عدم وجود العبث فيه ولذلك تهدم حلية واحدة للسرطان جسم الآدمى
Comment