بسم الله الرحمن الرحيم
كنت عايز اتكلم عن موضوع الاخلاق و الافعال فى الدين التى يراها الملحدون او اللادينيون انها غير صحيحه
لانها فى نظرهم ظالمه او هاضمه للحقوق و انها افعال غير اخلاقيه و بسببها يتركون الدين
و مثال مثلا على ذلك , بعض الملحدين او اللادينيين يتركون الدين بسبب انهم يرون ان الدين يقيد حريه المراه
و بما ان تقييد الحريه فى نظرهم خطا و ظلم اذا الدين خطا
او مثلا موضوع حد الرده يراه بعضهم انه فعل ظالم و خطا و بما انه فعل ظالم و خطا فالدين خطا
و يقول احدهم الصوم فى الصيف صعب جدا فهذا يعتبر قسوه على الانسان مما يعنى الظلم له مما يعنى خطا هذا الحكم مما يعنى ان الدين خطا
و فى الحقيقه كل هذه اسباب نفسيه لترك الدين وليس لها ادنى علاقه بالدليل العقلى .
فجميع الافعال الغير اخلاقيه او الغير صحيحه هى ماديا صحيحه و ليست خطا , يعنى مثلا لا نستطيع ان نثبت علميا ان قتل البرئ خطا !
و لا يوجد اى حجه علميه ضد القتل الرحيم او الاعقام اليوجينى و مع هذا لا تقبل النفس هذا الشئ ولا يقبله الناس
و كما قلت مسبقا انه ماديا كل الافعال الغير اخلاقيه صحيحه و لذلك لا يمكننا معرفه الصحيح المطلق و الخطا المطلق فى الاخلاقيات و الحقوق الا عن طريق مصدر مطلق يعرفنا بالصحيح المطلق و الخطا المطلق
يعنى رفضنا النفسى لهذه الاشياء ما هى الا امزجه و رغبات نفسيه لا يوجد دليل عليها انها صحيحه الا اذا وجد كما قلت مصدر مطلق يخبرنا بالصح المطلق و الخطا المطلق فى هذه الاشياء فلا يمكن ابدا انه بسبب احسسانا النفسى ان هذا الشئ خطا ان نقول انه خطا مطلق لان هذه الاحاسيس تراكيب داخليه فى النفس ليست قوانين فزيائيه لازمه و حتميه اساسيه و مخالفه هذه الاحاسيس صحيح ماديا و ليس خطا
لذلك الاعتراض على بعض افعال و احكام الدين انها غير اخلاقيه هو اعتراض نفسى من المقام الاول و اعتراض نفسى بحت ليس له علاقه بالدليل العقلى
فلو تناولنا مثلا الامثله التى اورتدها بالاعلى انها دليل لبعض الملاحده و اللادينيين لترك الدين نراها ادله نفسيه من المقام الاول
فمثلا دليل تقييد الدين للمرأه فى بعض الاشياء و جعل الحجاب فرض عليها لا نستطيع ان نخرج منه ان الدين خطا لان الملحد او اى انسان لا يملك الصحيح المطلق و الخطا المطلق فى الحقوق ليعرف هل هذا فعل ظالم ام لا
لذلك حكمه على الزام الدين المرأه مثلا بالحجاب ليس له اى قيمه ولا وزن ليحكم على هذا الفعل انه خطا
و كذلك حد الرده و الصوم او اى حكم يراه الانسان غير صحيح و ظالم
ربما يقول بعضهم لكن يوجد تناقض كأن يقول مثلا الدين يقول لا ضرر ولا ضرار ثم يحكم على السارق بقطع اليد
او مثلا الدين يدعو الى الاخلاق و الحقوق ثم بعد ذلك يقول بحد الرده
و هنا فى الحقيقه هذا ليس تناقض لان هذه الاحكام تكون خاصه بمواقف معينه فالقاعده العامه مثلا انه لا ضرر ولا ضرار لكن يوجد بعض المواقف استثناها الدين اننا يباح لنا ان نضر احدا كقطع يد السارق
فمثلا لا يجوز عقلا انه اذا قلت ان القتل خطا ثم بعد ذلك استثنيت قتل القاتل و قلت انه صحيح لا يجوز ان اقول ان هذا تناقض
فهذا ليس تناقض بل تخصيص حكم لموقف معين مخالف للظروف العامه
و من هنا يتضح لنا ان كل هذه الاسباب ما هى الا اسباب نفسيه و لا علاقه لها بالدليل العقلى .
كنت عايز اتكلم عن موضوع الاخلاق و الافعال فى الدين التى يراها الملحدون او اللادينيون انها غير صحيحه
لانها فى نظرهم ظالمه او هاضمه للحقوق و انها افعال غير اخلاقيه و بسببها يتركون الدين
و مثال مثلا على ذلك , بعض الملحدين او اللادينيين يتركون الدين بسبب انهم يرون ان الدين يقيد حريه المراه
و بما ان تقييد الحريه فى نظرهم خطا و ظلم اذا الدين خطا
او مثلا موضوع حد الرده يراه بعضهم انه فعل ظالم و خطا و بما انه فعل ظالم و خطا فالدين خطا
و يقول احدهم الصوم فى الصيف صعب جدا فهذا يعتبر قسوه على الانسان مما يعنى الظلم له مما يعنى خطا هذا الحكم مما يعنى ان الدين خطا
و فى الحقيقه كل هذه اسباب نفسيه لترك الدين وليس لها ادنى علاقه بالدليل العقلى .
فجميع الافعال الغير اخلاقيه او الغير صحيحه هى ماديا صحيحه و ليست خطا , يعنى مثلا لا نستطيع ان نثبت علميا ان قتل البرئ خطا !
و لا يوجد اى حجه علميه ضد القتل الرحيم او الاعقام اليوجينى و مع هذا لا تقبل النفس هذا الشئ ولا يقبله الناس
و كما قلت مسبقا انه ماديا كل الافعال الغير اخلاقيه صحيحه و لذلك لا يمكننا معرفه الصحيح المطلق و الخطا المطلق فى الاخلاقيات و الحقوق الا عن طريق مصدر مطلق يعرفنا بالصحيح المطلق و الخطا المطلق
يعنى رفضنا النفسى لهذه الاشياء ما هى الا امزجه و رغبات نفسيه لا يوجد دليل عليها انها صحيحه الا اذا وجد كما قلت مصدر مطلق يخبرنا بالصح المطلق و الخطا المطلق فى هذه الاشياء فلا يمكن ابدا انه بسبب احسسانا النفسى ان هذا الشئ خطا ان نقول انه خطا مطلق لان هذه الاحاسيس تراكيب داخليه فى النفس ليست قوانين فزيائيه لازمه و حتميه اساسيه و مخالفه هذه الاحاسيس صحيح ماديا و ليس خطا
لذلك الاعتراض على بعض افعال و احكام الدين انها غير اخلاقيه هو اعتراض نفسى من المقام الاول و اعتراض نفسى بحت ليس له علاقه بالدليل العقلى
فلو تناولنا مثلا الامثله التى اورتدها بالاعلى انها دليل لبعض الملاحده و اللادينيين لترك الدين نراها ادله نفسيه من المقام الاول
فمثلا دليل تقييد الدين للمرأه فى بعض الاشياء و جعل الحجاب فرض عليها لا نستطيع ان نخرج منه ان الدين خطا لان الملحد او اى انسان لا يملك الصحيح المطلق و الخطا المطلق فى الحقوق ليعرف هل هذا فعل ظالم ام لا
لذلك حكمه على الزام الدين المرأه مثلا بالحجاب ليس له اى قيمه ولا وزن ليحكم على هذا الفعل انه خطا
و كذلك حد الرده و الصوم او اى حكم يراه الانسان غير صحيح و ظالم
ربما يقول بعضهم لكن يوجد تناقض كأن يقول مثلا الدين يقول لا ضرر ولا ضرار ثم يحكم على السارق بقطع اليد
او مثلا الدين يدعو الى الاخلاق و الحقوق ثم بعد ذلك يقول بحد الرده
و هنا فى الحقيقه هذا ليس تناقض لان هذه الاحكام تكون خاصه بمواقف معينه فالقاعده العامه مثلا انه لا ضرر ولا ضرار لكن يوجد بعض المواقف استثناها الدين اننا يباح لنا ان نضر احدا كقطع يد السارق
فمثلا لا يجوز عقلا انه اذا قلت ان القتل خطا ثم بعد ذلك استثنيت قتل القاتل و قلت انه صحيح لا يجوز ان اقول ان هذا تناقض
فهذا ليس تناقض بل تخصيص حكم لموقف معين مخالف للظروف العامه
و من هنا يتضح لنا ان كل هذه الاسباب ما هى الا اسباب نفسيه و لا علاقه لها بالدليل العقلى .

Comment