هل يمكنك أن تثبت أن الله موجود؟ (لماذا يحب الفلاسفة والملحدون هذا السؤال)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • جلجامش
    عضو
    • Nov 2005
    • 37

    #16
    اسمحوالي بمداخله قد لا تمت للموضوع بصله ظاهره و لكنها يجب أن تؤخذ بالإعتبار , و بالتحديد مداخلتي هي عن موقف كانت .

    يجب أن لا نعزل فكر كانت عن المحيط الذي يؤثر عليه , إن تفكير كانت بالله هو تفكيره بالمسيحيه في النهايه الطريقه التي عرف بها الله في محيطه بإوروبا , و عليه فإنه يقدم نقده على اساس ديني جدا و ليس فلسفيا فلا نستطيع عزل فلسفته عن نقض تصوره لله , أو بالاحرى التصور الذي يعرفه عن الله .

    إن كانت و غيره وقعي في مصيده المدرسيه , أو مذهبه افكارهم و في حين أنني شخصيا لا اعتبر الفلسفه علما , و لا اعتبر انها قابله للنقل , اجد أن مذهبه أفكار مرت في عقل بشري و وضعها كعقيده فلشسفيه هو خطأ يقتل الفكره التي تدور دوما و لا تثبت في الفلسفه .

    حين بث كانت افكاره وقع في خطأ تجميد فكرته أولا , و الخطأ الثاني و هذا ليس خطأه هو وضع تصوره عن الله بناءا على الدين المسيحي , و معروف ما هو تاريخ الكنيسه الكثاليكيه التي سببت تيارات معاديه لكل الاديان , فقط لمعاداتها حيث أنها استحقت العداء في تلك الحقبه من الاوروبيين انفسهم .

    احد الاعضاء تحدث عن المثاليه النسبيه , اليس غريبا أن نتجاهل مثلا فلسفه ديكارت ( أنا اشك , إذا أنا ناقص , إذا الكامل موجود ) , هذه حقيقه مثاليه مجرده , لا يمكن ضحدها ابدا حيث أنها اعتمدت على حقيقه وجودي , و حقيقه تفكيري , المثبتتين في سابقتها ( أنا افكر إذا انا موجود ) فالله ثابت الوجود في المذهب المثالي النسبي قطعيا بناءا على هذا , و إن لم يعرف ديكارت ما هو تصوره عن الله و لم يتعمق بالموضوع كثيرا ,

    Comment

    • HUSSAIN ALI
      عضو
      • Oct 2005
      • 13

      #17
      حذلقة السائلين

      ليس القصد من هذه المداخلة الرد على هذا السؤال ، فقد تكفل الأخوة بتبيان بعض الأوجه ، ولكني توصلت إلى قناعة شبه أكيدة عبر محاورات ساخنة امتدت أكثر من أربعين عاماً مع مجموعة من الملحدين ، بعضهم من المحسوب على المثقفين ، والذي خلصت منه أن غالبية هؤلاء يشعرون بهوانهم في المجتمع ، ويحاولون لفت الأنظار إليهم بالخروج على التقاليد ، وكلما كان الخروج عنيفاً كان لذلك موقعاً حسناً في نفوسهم .
      ولما كان الإيمان بالله هو أعظم المعتقدات على الإطلاق ، شاءوا أن يهاجموا هذا المعتقد ظناً منهم أنهم بذلك يعبرون عن ثقافة متميزة تخرج عن نطاق المألوف .
      وأغلب الذين كنت أحاورهم ، صاروا فيما بعد من المتدينين ، ولما كنت اسألهم عن قناعاتهم آنذاك أكدوا أنهم كانوا يعرفون خطأ أنفسهم ، ولكن يمنعم الغرور والادعاء بالثقافة أن يصرحوا بذلك .
      فيا أخوتي الحق أحق أن يتبع ، ونار جهنم تريد حطباً !
      ومن الناس من تطوع أن يكون حطب جهنم .

      Comment

      • محمود فتحى كامل
        عضو
        • Jul 2008
        • 2

        #18
        الاخوة و الاخوات
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        هذه أول مشاركة لى فى المنتدى و لن أطيل الكلام بل سأشارك بعبارة واحدة أظنها كافية
        الملاحدة يقررون اعتقادات يقينية استنادا على أدلة ظنية
        س : لماذا يرفضون الله ؟؟
        ج : حتى يعيش حياته على هواه فلا توجد قيم بل انسياق وراء شهواته
        س : هل يؤمن الملحد إذا أقنعته بالادلة العقلية وبالبحوث العلمية وبالفلسفة
        ج : لا وألف لا و سوف يظل يجادل حتى يلقى مصيره المحتوم يوم تلتف الساق بالساق ويوم تبلغ الحلقوم

        Comment

        • محمد بن ممدوح محمد
          عضو
          • Jan 2012
          • 42

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز الباروني مشاهدة المشاركة
          منذ أن كتبَ "عمانوئيل كانت" كتاب "Critique of Pure Reason". الذي ينتقد فيه وجود الله الخالق- أصبح شائعاً أن يصر المفكرون على استحالة اثبات أن الله موجود ، وفي الحقيقة لقد وصل هذا الادعاء إلى مستوى "العقيدة" في الثقافة الفكرية الأمريكية، وأصبحت مسألة عدم وجود الله مذهباً يقينياً والدليل هو رد الفعل الذي أحصل عليه عندما أشكك فيه؛ فعندما يقول شخص ما: "لا يمكنك أن تثبت وجود الله" فسوف أجيبه بـ "من قال لك هذا؟ فلقد قابلتني للتو فكيف لك أن تعرف ما يمكنني القيام به؟"

          ما الذي يعنيه معظم الناس عندما يطلقون هذا الإدعاء؟ ربما يعنون بأنه من المستحيل تقديم حجة فلسفية لا يمكن ضحدها تقنع المفكرين والملحدين بأن الله موجود، لذلك بالنسبة لهم الله غير موجود لعدم وجود هذا الدليل الفلسفي. ولكن كوني لم أتمكن من إقناع هؤلاء الملحدين بوجود الله فهذا لا يعني أن الله حقاً غير موجود، فهذا لا يعد دليلاً.

          أنا أوافق بأنه لا يمكنني أن أقدم طرحاً فلسفياً يقنع هؤلاء الملحدين والمفكرين، ولكن ماذا يخبرني هذا؟ هل يخبرني أي شيء عن الله؟ لا، بل إن هذا يخبرني عن طبيعة الإثبات أكثر مما يخبرني فيما إذا كان الله موجوداً أم لا .

          لا يمكن الوصول إلى نتيجة حاسمة إنطلاقاً من الفلسفة؛ فدائماً هناك احتمالية للشك، فلا يمكنني مثلاً إثبات أن الكون ظهر إلى الوجود منذ خمسة دقائق فقط و أن ذكرياتنا ليست أوهام ، ولا يمكنني اثبات أن الأشخاص الذين أراهم في الجامعة هم أشخاص عادييون لهم عقول وليسوا أشخاص آليين اذكياء جداً، لماذا؟ لأنه لا بد من وجود مجال للشك في المسائل الفلسفية لذلك فإن عدم إمكانية التعامل مع وجود الله كمسألة في الرياضيات لا يعني أن الله ليس موجوداً ولكنه يعني أن نضع وجود الله في الفئة التي نضع فيها أسئلة مشابهه، مثل: هل يوجد حياة ذكية خارج عالمنا ؟ أو هل يوجد عالم موازي لعالمنا؟ أو كيف يمكننا أن نثبت أن الأخرين لديهم عقول؟؟

          هل هذا يعني أن النقاشات حول موضوع وجود الله ليست ذات أهمية ولا فائدة منها على الإطلاق؟ بالتأكيد لا، فاذا كنت لا استطيع أن ازوّد المفكرين والملحدين بطرح فلسفي يقنعهم جميعاً لا يعني ذلك أنه ليس لدي أسباب كافية للإيمان بالله التي قد تكون مقنعة لك أنت أيضاً.

          من المعقول أن نؤمن أن ذاكرتنا - بالوضع الطبيعي- هي محل ثقة وليست أوهام و أن للآخرين عقول حتى لو لم نستطع إثبات ذلك، وربما بعض الأشياء ستدفعك للإعتقاد أن وجود الله معقول، إذا فكيف نعلم أن الله موجود؟ بدلاً من البحث عن أسباب ونتائج غير مشكوك فيها علينا أن نزن الدليل أمام البدائل أي من البدائل مرجح أكثر في ضوء الدلائل التي لدينا وجود الله أم عدمه ؟؟؟
          موضوع جيد ، لا يمكن أن نثبت أن الله موجود و لا أي عالم من علماء الإسلام .. ؟
          مريض بالسحر ..
          الإسلام سؤال و جواب - الأدلة علي وجود الله :
          فالجواب إما أن تكون وجدت هكذا صدفة من غير سبب يدعو لذلك فيكون حينها لا أحد يعلم كيف وجدت هذه الأشياء هذا احتمال ، وهناك احتمال آخر وهو أن تكون هذه الأشياء أوجدت نفسها وقامت بشؤونها , وهناك احتمال ثالث و هو أن لها موجداً أوجدها وخالقاً خلقها
          للذي تحته خط ، لما لم يضع أحتمال : ليس صدفة و لا أحد يعلمه بسبب علم ناقص
          من يعلم يجاوبني في رسالة خاصة

          Comment

          • صالح بلقيس
            عضو
            • Mar 2017
            • 14

            #20
            الى ما تركس:طبعا أنت لا تعلم أنه لو أمن كل من الأرض مازاد في ملكوت الله من شيئ .ولوكفر كل من في الأرضما نقص من ملكوت الله من شيئ. هل رأى أي مخلوق عقله؟؟؟ الجواب كلا. فهل هذا يعني أن عقول المخلوقات مجرد وهم؟؟؟

            Comment

            • رمضان مطاوع
              عضو
              • Nov 2013
              • 476

              #21
              سألني ذات مرة ملحد في إحدى المنتديات
              قال لي
              دعني أسألك من جديد
              أولا بِما أن الخالق العاقل المكتف ذاتياً لا يحتاج آي شيء ، فلماذا يخلق آي شيء ؟
              ما هو السبب الذي جعل هذا الخالق الأزلي، والذي كان وحيداً ، يقرر فجأة أن يخلق .
              هذا الأمر يجعل الخالق يفقد الكمال ، والاكتفاء الذاتي ، ويجعل منه شيء متقلب ومتغير الحال . فهو كان بلا خلق لكنه خلق ، آي إن الخالق أحس بالحاجة ليقوم بالخلق ، وأن الخلق كان ينقصه .
              فرددت عليه وقلت :
              صحيح هو لا يحتاج لشيء كي يفعل شيء لكن الثبات على حال واحد بلا فعل ليس كمال , الكمال في إمكانية الفعل : يعني في نظرك أنت ترى أن يكون الإله الكامل المكتفي ذاتيا لا يصح أن يفعل شيئا , يعني يظل ساكنا لا ينطق بكلمة ولا يتحرك بحركة ولا يفعل أي فعل .. فأي إله هذا تريدنا أن نعبده ؟! , هذا الإله بهذا التصور الفاسد إله ميّت ساكن لا يصح أن يُعبد لأنه في الحقيقة ميّت ( عدم ) وجوده كعدمه
              لا يا عزيزي الكمال هو أن يكون الشيء على الصورة التي ينبغي أن يكون عليها ليقوم فيها بوظيفته ليؤدي الغرض من وجوده , فالله هو إله حي كامل ليس ميّت إله حي ولو لم يخلق مخلوقات , فالمخلوقات وفعل الله فيها مستخدما صفاته هو مجرد مظهر من مظاهر الكمال الإلهي , ولا يعني أن الله محتاج للمخلوقات أو محتاج لفعله فيها !! , ثم أن صفات الله موجودة في ذاته فإن لم يستخدمها الله بعقل وحكمة فلا معنى لوجودها في ذاته! , كيف يكون إله ويُعبد وهو في حالة سكون بلا فعل ؟!! , الله حي ليس ميّت منزه عن ذلك فمتى شاء استخدم صفة من الصفات ولا يعني ذلك حاجته للخلق فهو الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

              فما رأيكم ؟

              تحياتي
              رسالتي في الحياة
              الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
              ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

              Comment

              Working...