اثبات نبوة محمد صلى الله عليه و سلم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #46
    لو كان القران من تاليف محمد لظهر فيه اسلوبه
    و قد درس هذه القضية الدكتور ابراهيم عوض فى كتابه القيم " القران و الحديث – مقارنة اسلوبية " و من طالع الكتاب يقطع باستحالة ان يكون القران من تاليف محمد
    و قد انتقيت منه نماذج لا تغنى عن مطالعة الكتاب و هو موجود فى هذا الموقع


    و التعبيرات النبوية الواردة فى دراسة الدكتور ابراهيم عوض هى روايات متضافرة عن النبى ص ليس لها ما يعارضها
    و لا يكون ثمة وجه للتشكيك فى دلالتها بالقول باحتمال الرواية للحديث المحمدى بالمعنى ,

    كما لا تواجهنا مشكلة احتمال ان يكون بعض الرواة جعل الرواية المرسلة او المنقطعة موصولة و ذلك لورود التعبير المحمدى من طرق عديدة متضافرة

    كما انها روايات بعيدة عن احتمالات الوضع لاسباب الهوى المذهبى و السياسى


    و المؤسف ان ظروفى لا تسمح لى بنقل كل ما اريد فليت الاخوة يتعاونون فى ذلك فانه استدلال بارع من الدكتور ابراهيم



    نماذج :

    1- النية
    اثر عن النبى محمد ص احاديث كثيرة فى النية
    -البخارى بدء الوحى /1
    -مسلم / امارة /155
    -النسائى /جهاد /23
    -البخارى /اكراه /7
    -النسائى جنائز /14 , الموطا /جنائز /36
    -البخارى /صوم /6
    -مسند احمد /5/183
    -ابن ماجة /زهد /2
    و للنية اهمية عظيمة فى الاسلام و قد افرد لها البعض دراسات مستقلة
    و مع ذلك فان هذه الكلمة لا وجود لها فى القران و لا يوجد فيه شيئا من مادتها

    2-الوضوء
    مع اهمية الوضوء و ارتباطه بالصلاة عماد الدين لم يرد لفظه فى القران قط و لم يرد فيه شىء من مادتى " نقى " و " نظف " لكنهما وردا فى الحديث بكثرة و تواتر
    -البخارى /مظالم /1و رقاق /48
    -مسند احمد /6/96
    -مسلم /طهارة /32 و الموطا /طهرة 31
    - المسند /5/364
    - المسند /2/351
    - المسند /6/464
    - الترمذى /ادب /41
    - ابوداود /فتن /3
    - الترمذى / ادب /41
    - البخارى /وضوء/36
    - البخارى /تهجد/12
    - مسلم /توبة /45
    - ابوداود /طهارة /15
    - البخارى /وضوء /2
    - المسند /4/226
    - ابن ماجة /طهارة /115
    - البخارى /تيمم /5,6
    - البخارى /بيوع /5
    - ابو داود /صلاة /9


    3-فى الحج:
    ان من ابرز ما يميز الحج عبارة التلبية و مع ذلك لا اثر لها فى القران و اى من مشتقاتها لكنها تكررت كثيرا فى الحديث المحمدى
    -الموطا /حج/52
    -الترمذى /حج14
    -النسائى /مناسك /48
    -الموطا /حج/28
    و كذلك الاهلال بالحج لا اثر له فى القران
    -مسلم /حج/28
    -النسائى /مناسك /6
    -مسلم /حج/127
    -مسلم /حج /127
    -المسند /2/240,272,513,540
    و كذلك لم يرد فى القران من الفاظ الاحرام شىء مع تكرره فى الحديث المحمدى
    -الترمذى /حج/102
    -الموطا /حج /52
    -ابو داود/مناسك /9
    -ابن ماجة /مناسك /24
    - البخارى /طب/13
    و كذلك لفظ " الاضحية " و " التضحية "
    و فى مجال الزواج لم ترد مثلا كلمة " محرم "فى القران مع تكرر ورودها فى السنة و استفاضتها و اشتهارها فى الاستعمال الاسلامى
    -الترمذى /حدود/29
    -البخارى / تقصير الصلاة /4
    -البخارى /نكاح /111
    -مسلم /سلام /19

    4-شبهة
    لم ترد تلك الكلمة لا مفردة و لا جمعا فى القران رغم اتصالها اوثق الاتصال بمسائل الحلال و الحرام مع تكررها فى الاحاديث المحمدية
    - المسند /4/267,271
    - الترمذى /قيامة /17
    - ابوداود /ملاحم /14
    - البخارى /ايمان /39
    - الدارمى /مقدمة /23
    - المسند/4/431
    5-وطء
    ورد الوطء و مشتقاته فى القران ست مرات و لم يستعمل فى اى منها بمعنى الجماع على حين ان ذلك معنى من المعانى التى استخدمته الاحاديث النبوية فيها
    - ابو داود /نكاح/44
    - الموطا /اقضية/24,25
    - الدارمى /وضوء /86
    - المسند /5/378
    6- وجب
    لم ترد وجب فى القران الا بمعنى" وقع , سقط "و ذلك فى قوله تعالى "فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَر" الحج :36
    اى انها لم تات فيه بمعنى " لزم الشىء و اصبح فرضا لا بد من ادائه " و لا بمعنى " اصبح الشىء حقا لفلان لا بد من تاديته له "اللذين استعملت فيهما فى عدد من الاحاديث المحمدية
    مثل :
    - الموطا /طهارة /71,73,75
    - ابوداود /حدود/6
    - البخارى /بيوع /45
    - الترمذى/دعوات /15
    - المسند /4/144
    - ابوداود/جهاد/40
    - مسلم/امارة/116
    - ابن ماجة /احكام/9

    7- هم :
    لم يرد الفعل " هم " فى القران الا عند الشروع فى ارتكاب خطا لا يتم مع ذلك
    - المائدة /11
    - يوسف/24
    - ال عمران /122
    - النساء /113
    - غافر /5
    - التوبة /13
    - التوبة /74
    اما فى الحديث فكثيرا ما يستعمل الفعل "هم " فى الصواب و الخير كما ان فعله قد يقع
    - البخارى /تهجد/25
    - النسائى /زكاة /61
    - البخارى /لباس/9
    - مسلم /ايمان/206
    - المسند /2/424
    - المسند /3/410
    - البخارى /خصومات /5

    8-عبدى/عبادى
    استعمل القران مرارا كلمة "عباد "مضافة الى ياء المتكلم
    -البقرة /186
    -الحجر /42
    -الزمر/17
    -الزخرف/68
    -الدخان/21
    -الفجر/29
    لكنه لم يستعمل قط مفردها مضافا الى ياء المتكلم بخلاف الحديث المحمدى الذى تواتر فيه ذلك
    - المسند /2/444
    - الموطأ/عين/5
    - المسند/2/159,198
    - النسائى /اذان/26
    - النسائى/صلاة/9
    - مسلم/صلاة/40
    - البخارى /رقاق/6
    - البخارى /توحيد/15
    - مسلم/صلاة/38,40
    - البخارى /توحيد/43
    و اما عندما يتكلم الله عن فرد من عباده فى القران فانه اما ان يقول "عبده " متحدثا عن نفسه بضمير الغائب مثل
    -الاسراء /1
    -الكهف/1
    -الزمر /36
    -الحديد/9
    و اما ان يستخدم "نا " الفاعلين مثل
    -البقرة /23
    -الانفال/41
    -ص/41
    -القمر/9
    و لا يقول فى هذه الحالة ابدا :"عبدى " خلافا لما تواتر فى الحديث المحمدى

    9- حدود
    وردت هذه الكلمة فى القران اربع عشرة مرة مضافة فيها كلها الى " الله " و منها مرة اضيفت فيها الى ضميره
    و هى فى ذلك كله تعنى " احكام الله " اى اوامره و نواهيه مثل :
    - البقرة /187
    -البقرة /230
    -المجادلة /4
    -الطلاق/1
    - النساء/14
    اما فى الحديث المحمدى فقد تواتر ورودها فى معنى لم ترد به فى اى موضع من القران و هو : العقوبة المحددة كحد الزنا و حد القذف و نحوه
    - البخارى /حدود/42
    - البخارى /حدود/42
    - البخارى /حدود/9
    - المسند/2/362
    - الدارمى /حدود/21
    - ابوداود/حدود/6, النسائى /سارق /5
    - مسلم /حدود/8,9,27
    - الترمذى /ديات/9
    - المسند/6/181
    و لم تضف كلمة حد فى الاحاديث النبوية الى لفظ الجلالة او ضمير يعود عليها على عكس ما فى القران

    10-طعن :
    وردت هذه الكلمة مرتين فى القران و كلتاهما فى الطعن المعنوى فى الدين
    التوبة /12
    النساء/46
    اما فى الحديث المحمدى فقد تواتر استعمالها فى المعنى الاصلى اى الطعن المادى المعروف
    ابن ماجة /طب/39
    -ابوداود/اضاحى/16
    -البخارى /لباس/75
    -البخارى /بدء الخلق/11
    -البخارى /جنائز/83
    وكما يشير الدكتور ابراهيم عوض فقد كانت حياة المسلمين فى ذلك الوقت كلها طعن و طعان سواء فى ميادين الحروب اوفى الصيد و الذبائح و مع ذلك يخلو القران من استعمال هذه المادة فى معناها الحقيقى الذى وضعت له و لا يستعملها الا مجازا و مرتين فقط و فى الدين لا غير
    11-"وصل – ارحام ":
    لم يقرن القران مطلقا بين كلمة "وصل " و كلمة " رحم – ارحام " و ان كان قد قرن فى موضع واحد منه بين " قطع " و "ارحام " :
    محمد/22
    بينما نجد فى الحديث المحمدى ان كلمتى "وصل " و " رحم / ارحام " تردان معا بتواتر :
    - الترمذى /بر/16
    - البخارى /ادب/15
    - المسند/4/230,231
    - المسند/1/401,436
    - البخارى /كفالة/4
    - البخارى /زكاة/1
    - الترمذى/زهد/48
    - الترمذى/بر/49
    - الموطأ/استئذان/9
    - ابو داود/ادب/120
    - المسند/6/159
    - مسلم/مسافرين/294
    - المسند/6/68,432
    - البخارى /ادب/12
    - ابن ماجة /زهد/23

    12-الدماء – الاموال :
    لم يقرن القران فى اى موضع بين المال و الدم , و لكنه قرن كثيرا بين الاموال و " البنين "
    اما فى الحديث المحمدى فقد قرن بتواتر بين الاموال و الدماء :
    -المسند /2/102, و 5/73,412
    -مسلم / الايمان /37
    - الترمذى/فتن/30
    -البخارى /صلاة/28
    -ابن ماجة /ديات/31
    -البخارى /تفسيرسورة 3/2
    -ابن ماجة/مناسك/76
    -الدارمى/سير/40
    -البخارى /ايمان/17

    13-بغض – حب :
    وردت " البغضاء " فى القران خمس مرات , اما مادة "حب " فقد وردت مشتقاتها كثيرا جدا , ومع هذا فلم يجمع بين هذين المعنيين فى القران قط
    بينما فى الاحاديث تواتر الجمع بينهما :
    -مسلم/بر/157, و الموطأ/شعر/15
    -الترمذى/قيامة/60
    -ابوداود /جهاد/104, و النسائى /زكاة /66
    -الترمذى /مناقب /20, و النسائى / ايمان /19,20
    -الترمذى /جنة /25, و النسائى /زكاة /75
    -الترمذى /بر/60
    - النسائى /ايمان /19
    -البخارى /ايمان/1
    -ابوداود /طلاق/19

    و من الثنائيات التى وردت عن النبى محمد ص فى الاحاديث و لا وجود لها فى القران :
    -اجر/وزر
    البخارى /جهاد/48
    المسند/3/483
    مسلم/زكاة/69
    النسائى/زكاة/64
    -جد/هزل
    المسند/1/410
    الترمذى/طلاق/9
    البخارى /دعوات/61
    آجل /عاجل
    -ابو داود / استسقاء /2
    -الترمذى / زهد 18, و ابن ماجة /1/389
    - البخارى / تهجد /25, و ابو داود /وتر /31, و النسائى /نكاح /27
    -المسند /1/407
    - المسند/6/134,147
    - ابو داود/صلاة /135
    ظهر /بطن :
    جمع القران بين الفعلين " ظهر و بطن " و الصفتين " ظاهر و باطن " " ظاهرة و باطنة " لكنه لم يجمع البتة بين الاسمين " ظهر و بطن " بخلاف الاحاديث :
    -الترمذى / فتن /78
    - الترمذى /طهارة /25
    - ابو داود/وتر /23
    - -مسلم /زكاة /25 , و ابن ماجة /جهاد/14
    - - الترمذى /بر /53, و جنة /3
    صبر و احتسب
    - النسائى /جنائز/23,و ابن ماجة /جنائز /55, و الدارمى /رقاق /76 ,و ابن حنبل /2/265, و 3/156, و 4/375
    - المسند /5/166
    - البخارى / جنائز /32 و ايمان /9 , ومسلم /جنائز /11,13 , و النسائى /جنائز 22
    - المسند /5/155
    - مسلم /امارة /117, و الترمذى /جهاد/32, و النسائى/جهاد/32
    العهد و الميثاق
    ذكرت الكلمتان معا فى القران فى مواضع :
    - البقرة /27
    - الرعد/20
    - الرعد/25
    لكنهما لم تعطف احداهما على الاخرى سواء اكانتا مفردتين ام مجموعتين
    اما فى الاحاديث فترد معطوفتين :
    - البخارى /اذان/129 , و توحيد/24 , و مسلم /ايمان /299 , و المسند/2/276
    - البخارى /توحيد/24, و مسلم /ايمان /299 , و المسند/2/534
    - البخارى /رقاق/52
    - المسند/5/135
    - البخارى /نفقات /3 , و اعتصام /5, و مغازى /14
    - المسند /1/278

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #47
      كثيرة هى اوجه اعجاز الكتاب العزيز , الا ان من اروعها ذاك الروح الالهى السارى فى هذا الكتاب



      و لنتامل مثلا تعامل القرآن مع حالتين واقعيتين : حال النصر وحال الهزيمة

      فمما جاء في بدر :" وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 123 إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ 124 بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ 125 وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 126 لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ 127 لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ" ال عمران




      و لا نجد هنا اى تعبير عن فرحة النصر التي هي شعور بشرى متوقع في مثل تلك الحالة



      اما ما جاء في سورة الانفال:

      "وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ 7 لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ 8 إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ 9 وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 10 إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ 11 إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ 12 ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 13 ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ 14 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ 15 وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 16 فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 17 ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ 18 إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ"





      و لا نجد هنا أيضاً اى نشوة للانتصار بل نجد تنبيها للمسلمين الا يشعروا بالزهو ) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ)



      اما في حالة الهزيمة في احد فيقول القرآن :





      "ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 139 إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140 وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ 141 أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ 142 وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ 143 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ 144 وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ 145 وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ 146 وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ 147 فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ 148 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ 149 بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ 150 سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ 151 وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ 152 إِذْ تُصْعِدُونَ ولا تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ ولا مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ 153 ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 154 إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ 155 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأرض أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 156 وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ 157 وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ 158 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ 159 إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ" ال عمران


      و لا نجد في الآيات اى تعبير عن لوعة الهزيمة بل نجد فحسب صوتا يضمد الجراح في هدوء واثق خال من اى ملامح للضعف البشرى

      و عميت عين لا ترى فى الايات الشريفة روحا الهيا ساريا و نداءا من العناية العليا
      و انها لا تعمى الابصار ..

      Comment

      • ATmaCA
        • Dec 2004
        • 2149

        #48
        منكم نستفيد أخى الحبيب , ومضات رائعة منكم , بارك الله فيكم وزادكم يقينًا وثباتًا على هذا الدين .

        وعندى تعليق بسيط على كلامك السابق , فعلى فرض ان محمد صلى الله عليه وسلم كان هو مؤلف القرآن فلماذا نجد هذا الحب لله تعالى والتعلق به لدرجة تكاد تمزق العيون والابصار من شدة وضوحها ؟ هل الكاذب المؤلف يتعلق بربه لهذه الدرجة ؟ درجة ان يضحى كل هذه التضحيات من اجل الله تعالى ؟ ثم ما هى المصلحة التى سيجنيها من هذا التعلق - على فرض انه مؤلف للقران الكريم - يعنى لو كان نسب الفعل لنفسه لقلنا يريد مصلحة شخصية مثل الزعامة مثلًا ومن وراء الزعامة تعلق بمال او امور دنيوية اخرى لاتخفى على احد , ولكننا لانجد ذلك على الاطلاق , نجد فقط محاربة للاصنام وللشرك وللاعمال الخبيثة , فلماذا ينطلق ويحارب هذه الافكار وقد قارب على الشيخوخة ؟ فربما لو كان يقاوم هذه الاعمال الخبيثة من صغره لقلنا هو مجرد تمرد على العادات والتقاليد , انما هو فعل ذلك وقد قارب على الشيخوخة او مر نصف عمره باكمله ..
        والكاذب دائمًا يكون جبان , لذا فحتى التمرد على العادات والتقاليد لايجعل الانسان يضطر الى المشقات والعذاب من اجل مجرد تمرد .
        اننا لو قلبنا السيرة كلها فلن نجد إلا ان هذا الرجل نبى صلى الله عليه وسلم , ولا يمكن ان يكون الا نبى مرسل من قبل الله تعالى خصوصًا ما اتى به من معجزات بعد سن الاربعين , فلو كان ساحر لقلنا هو ساحر يصنع السحر , ولكنه لم يصنع السحر ابدًا فى حياته .

        والجميل انه جاء بما يوافق الفطرة , جاء بالذى يبحث عنه البشر , بداية من الله تعالى والوصف الفطرى له : ( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ) الى الشريعة السماوية التى تكون كمال فى اى مجتمع يطبقها , وتحقق توازن بديع وتجمع بين الروحانيات والبحث العلمى والحياة بدون ادنى خوف على النفس او الاهل ان طبقت تطبيق سليم .

        Comment

        • ازهـــار
          عضو
          • Nov 2009
          • 28

          #49
          انا ارى في كل عصر و زمن رجل عظيم يمجده التاريـخ ..
          فمثلا هناك مخترع وهناك مكتشف ويوجد في التاريخ مؤسسين ومؤرخين وفلاسفة ومفكرين
          ومؤلفين كتب علمية ومخترعين آلات واجهزة من رآها في الوهلة الاولى يظن انها معجزة او خيال ..
          على سبيل المثال ..اختراع اديسون للمصباح والتي مازالت البشرية تستفيد منه إلى الآن ..ويستحيل ان يقول احد ان بيته يخلو من المصباح بل اصبحنا لا نستغني عنـه .. هذا فقط مصباح !!
          هناك الاف والاف الكتب بل الاف المجلدات في المكتبات والبيوت نستطيع ان نلجيء اليها وقت الحاجة للسؤال او معرفة .. بما فيها من شتى العلوم ..
          ما تفسير ذلك ؟؟ وما الفرق

          دمتم بخير

          .
          .
          Last edited by النرجس; 11-21-2009, 06:26 PM.

          Comment

          • niels bohr
            عضو
            • Nov 2008
            • 1065

            #50
            الفرق أن أولئك المؤسسين والمؤرخين والفلاسفة والمفكرين إلخ كانت الامكانيات متاحة أمامهم للاختراع والابداع, ولأنهم فعلا عباقرة فقد استغلوا امكانياتهم ونجحوا وحققوا شهرة واسعة, لكنهم لم يأتوا بشئ خارج على قوانين الطبيعة مثلا.

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #51
              بارك الله فيكم اخى اتماكا
              و شكرا لمرورك الكريم
              وثبتنى الله و اياكم على طريق النور نور ابى القاسم روحى فداه

              اما الاخت او الاخ ازهار فالفرق ان محمدانبى جاء بمعجزات لا تحصى فشخصه نفسه معجزة كما اوضح العبد الفقير فى صدر هذا الموضوع
              و القران معجزة
              و ايده الله بمعجزات حسية اوصلها بعض الاعلام الى الف معجزة كما فى انوار القجر لابن العربى ,
              و كما يقول اليهودى ابن كمونة :
              ان من لم يظهر عليه شىء من المعاجز اصلا يستحيل ان يجتمع الجمع العظيم على اسنادها اليه .

              و ختاما ان نبوة ابى الزهراء يكاد زيتها يضىء و لو لم تمسسه نار

              Comment

              • ازهـــار
                عضو
                • Nov 2009
                • 28

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                بارك الله فيكم اخى اتماكا
                و شكرا لمرورك الكريم
                وثبتنى الله و اياكم على طريق النور نور ابى القاسم روحى فداه

                اما الاخت او الاخ ازهار فالفرق ان محمدانبى جاء بمعجزات لا تحصى فشخصه نفسه معجزة كما اوضح العبد الفقير فى صدر هذا الموضوع
                و القران معجزة
                و ايده الله بمعجزات حسية اوصلها بعض الاعلام الى الف معجزة كما فى انوار القجر لابن العربى ,
                و كما يقول اليهودى ابن كمونة :
                ان من لم يظهر عليه شىء من المعاجز اصلا يستحيل ان يجتمع الجمع العظيم على اسنادها اليه .

                و ختاما ان نبوة ابى الزهراء يكاد زيتها يضىء و لو لم تمسسه نار
                ..

                يا أخي ليش انت وبعض الاخوان هنا ظالميني وشاكين اني أخ
                انا لـ أول مرة اشارك في هذا المنتدى ولي مشاركات عدة في منتديات اخرى بنفس الاسم
                للعلم لي خصلة ربما يظنها البعض سيئة وهي اني صادقة حتى الجرح ولو عن طريق المواجهة ما يدفع البعض احيانا في التفكير لقتلي
                لكن يبقى الصدق صفة اسمى من النفاق ..

                وهنا في الرد لم اكن ضدكم بل اريد ان اتوصل الى شي يقنعني ويزيل شكوكي
                ولست ادري ربما هدايتي من جديد بايديكم .. او ربما اظل على حالي الميؤوس لا اقتنع
                بـ حق لستُ ادري

                مودتي
                Last edited by النرجس; 11-21-2009, 09:01 PM.

                Comment

                • niels bohr
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 1065

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازهـــار مشاهدة المشاركة
                  ..

                  يا أخي ليش انت وبعض الاخوان هنا ظالميني وشاكين اني أخ
                  انا لـ أول مرة اشارك في هذا المنتدى ولي مشاركات عدة في منتديات اخرى بنفس الاسم
                  للعلم لي خصلة ربما يظنها البعض سيئة وهي اني صادقة حتى الجرح ولو عن طريق المواجهة ما يدفع البعض احيانا في التفكير لقتلي
                  لكن يبقى الصدق صفة اسمى من النفاق ..

                  وهنا في الرد لم اكن ضدكم بل اريد ان اتوصل الى شي يقنعني ويزيل شكوكي
                  ولست ادري ربما هدايتي من جديد بايديكم .. او ربما اظل على حالي الميؤوس لا اقتنع
                  بـ حق لستُ ادري

                  مودتي
                  الأخ الرد الحر لم يشك فيك. أعتقد أنه بالفعل لم يكن يعلم إذا كنت أخا أو أختا.
                  على العموم مرحبا بك في المنتدى وأتمنى أن تظلي لتفيدي وتستفيدي.
                  سلام.

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #54
                    انا ارى في كل عصر و زمن رجل عظيم يمجده التاريـخ ..
                    فمثلا هناك مخترع وهناك مكتشف ويوجد في التاريخ مؤسسين ومؤرخين وفلاسفة ومفكرين
                    ومؤلفين كتب علمية ومخترعين آلات واجهزة من رآها في الوهلة الاولى يظن انها معجزة او خيال ..
                    على سبيل المثال ..اختراع اديسون للمصباح والتي مازالت البشرية تستفيد منه إلى الآن ..ويستحيل ان يقول احد ان بيته يخلو من المصباح بل اصبحنا لا نستغني عنـه .. هذا فقط مصباح !!
                    هناك الاف والاف الكتب بل الاف المجلدات في المكتبات والبيوت نستطيع ان نلجيء اليها وقت الحاجة للسؤال او معرفة .. بما فيها من شتى العلوم ..
                    ما تفسير ذلك ؟؟ وما الفرق
                    هناك فرق بين أن يكون هناك شخصا مؤثرا , وأن يكون عظيما , فليس كل شخص ذو تأثير يكون عظيما يا أزهار ولكن كل عظيم بالتأكيد ذو تأثير , فحين نقارن بانصاف بين سيدنا محمد عليه وأي عظيم أو ذو تأثير عبر كل عصور البشرية ستجدين كل مايمكن أن يقال من صفات العظمة والكمال الديني والدنيوي والخلقي والاجتماعي وكل ماحوته العربية الفائقة من تعابير للكمال والتفوق في شخص سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وسيرة حياته , لايحسها الا من قرأ سيرته عليه الصلاة والسلام وتابع مشاهدا بحسه كل مامر به رسولنا الكريم من مصاعب وشدائد وملمات تظهر معدن الانسان بتجلي ووضوح لايظهر في الهدوء والراحة , لذلك لتصلي الى هذا التصور عن يقين وترغبين في ذلك صدقا عليك بقراءة سيرته العطرة , وان كنت شخصية سمعية اطلبي فقط ونضع لك الروابط التي يمكن ان تتعرفي من خلالها على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام , والله ان حبه في قلوبنا محفور لايزيله اي مؤثر عليه افضل الصلاة واتم التسليم , شوه الكثير من أعداء الدين في كل عصر وأوان عاطر سيرته بادخال الشبهات وتحريف الحقائق فبات بعض أهل الاسلام الذي عاش وبذل في سبيل ايصاله الينا غضا كما انزل عمره ووقته وصحته وهناء باله ورغيد عيشه عليه افضل الصلاة والسلام , فعودي اختاه الى سيرة الحبيب لتعلمي من كان محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام .


                    تحياتي للموحدين
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #55
                      الاخت المحترمة ازهار
                      ارجو المعذرة ففى النت رجال يسمون انفسهم تسمية كتسمية الانثى ,و يشعرون بحرج بالع عندما تناديهم باختاه! مثلا الاخ الفاضل ومضة الذى اشتقت اليه فعلا كنت احسبه اختا ثم نبين لى انه رجل فاضل و الرجال قليل

                      و على اى حال ما التانيث لاسم الشمس عيب , و لا التذكير فخر للهلال


                      احب ان اضيف رابطا لكتاب الشفا للقاضى عياض لينهل منه كل محب لرسول الله





                      و قد كان هذا االكتاب سميرى حتى رايت فى جمادى الماضى رسول الله روحى فداه فى منام و اخذت استسمحه فسامحنى,و ازاح برحمته المهداة هما ظل ناصبى


                      و الحمد لله القائل فى كتابه المعجز :" ان فى ذلك لايات و ان كنا لمبتلين "


                      و استودعكم الله جميعا
                      Last edited by القلم الحر; 11-22-2009, 11:39 AM.

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #56
                        ماشاء الله و تبارك الله .
                        اللهم اجمعنى بحبيبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة مع الاخ القلم الحر وجميع المخلصين لهذا الدين العظيم !
                        اللهم آمين آمين .

                        Comment

                        • ahmedmuslimengineer
                          عضو
                          • May 2006
                          • 387

                          #57
                          للرفع
                          شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

                          Comment

                          • القلم الحر
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 1056

                            #58
                            من طرق اليقين بعيدا عن الاعجاز :تدبر القران مع ملاحظة الايات التى تخاطب النبى و هى كثيرة بل اغلبه كذلك ثم تفكر هل يعقل ان تكون من تاليفه ؟
                            و لنستعرض بعض ايات القران لتتضح الحقيقة
                            {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} [الإسراء:79].
                            وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ 205 إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (الاعراف)
                            "يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ 1 قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا 2 نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا 3 أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا "
                            و هنا نتوجه الى من يقولون ان القران من تاليف محمد كيف و لماذا الف هذه الايات ؟؟
                            فمن يفترى على زعمكم – على الله,لماذا يفرض على نفسه قيام الليل عبادة لله , و التهجد طمعا فى مقام محمود عنده
                            و يفرض على نفسه الذكر الدائم لله ؟؟
                            بشىء من التامل فى ذلك يتضح سخافة و تهافت مزعمة تاليف النبى لهذا الكتاب العظيم

                            ثم ضم الى تاملك سورتى الشرح و الضحى مثلا و اسال عقلك هل يحكم بارتياح بتاليف محمد لهما ؟ام الحقيقة ان السورتين تسلية من الوحى للنبى ككثير من ايات القران و سوره كسورة يوسف و غيرها
                            اخيرا لا اخرا تدبر خاتمة سورة الانسان :
                            (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا 24 وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا 25 وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا 26 إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا 27 نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا )
                            هل يقبل ضميرك القول بتاليفه لهذه الايات , ام يعترف بالروح الالهى يسرى فى نداء من العناية العليا ؟


                            يقول سبحانه :
                            (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) [ص: 86]
                            ان المتامل فى سيرة محمد يدرك أنه بقي على طريقته المرضية أول عمره إلى آخره والكاذب لا يمكنه ذلك وإليه الاشارة بقوله تعالى "وما أنا من المتكلفين"
                            و يكفى تامل عبادته لله , فقد ظل منذ نزلت سورة المزمل مجتهدا فى احياء الليل بالصلاة حتى تتورم قدماه الى اخر عمره ,و هو القائل لبعض زوجاته المتعجبة من اجتهاده بعد نزول قوله تعالى { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ...) : افلا اكون عبدا شكورا ؟
                            افهذه صفة كذاب ؟؟
                            و ورث عنه ذلك اهل بيته و ذريته و اصحابه , فكان مثلا من ذريته على بن الحسين الملقب بزين العابدين سمى ذو الثفنات حيث صار فى ركبتيه من كثرة الصلاة مثل ثفنات البعير

                            و قد تحمل في أداء الرسالة أنواع المتاعب والمشاق فلم يغيره ذلك عن المنهج الأول ولم يطمع في مال أحد ولا في جاهه بل صبر على تلك المشاق والمتاعب ولم يظهر في عزمه فتور ولا في اصطباره قصور ثم أنه لما قهر الأعداء وقويت شوكته ونفذت أوامره في الأموال والارواح لم يتغير عن منهجه الأول في الزهد في الدنيا والاقبال على الآخرة وكل من أنصف علم أن الكاذب وحاشاه من ذكر ذلك لا يكون كذلك فان الكاذب إنما يروج الكذب والباطل على الحق لكي يتمكن من الدنيا فاذا وجدها لم يملك نفسه عن الانتفاع بها لكيلا يكون ساعيا في تضييع مطلوبه بل تضييع مطلوبه بل تضييع دنياه وآخرته وذلك ما لا يفعله أحد من العقلاء
                            سيقول السفهاء كيف يكون الزهد مع تعدد الزوجات, و هو اشكال تافه من قوم اعمت اشعة نور محمد ابصارهم العليلة
                            و الجواب ان التعدد كان لاجل اغراض اجتماعية و لطلب الولد, و لا ينافى الزهد بل كان لا يطلب من الله الا الكفاف و مارس الجوع مع اهله ,حتى جاء فى القران قوله تعالى "وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ "
                            و تلك بيوت زوجاته قبل ان يغيرها بنو امية كانت ناطقة بزهده و تقشفه و الى يومنا تامل مساحتها و ضيقها
                            و فى الحديث المشهور عن على أن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها وأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبى فانطلقت فلم تجده ولقيت عائشة فأخبرتها فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم على مكانكما فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري ثم قال ألا أعلمكما خيرا مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين وتسبحاه ثلاثا وثلاثين وتحمداه ثلاث وثلاثين فهو خير لكما من خادم

                            هذا هو محمد الذى يكذبه الظالمون و يتطاول عليه المجرمون
                            Last edited by القلم الحر; 11-17-2010, 03:36 PM.

                            Comment

                            • القلم الحر
                              عضو
                              • Nov 2004
                              • 1056

                              #59
                              تحدثنا عن اعجاز الشخصية المحمدية و اعجاز القران و بشارات كتب اهل الكتب الواضحة و غيره و نشير هنا الى معجزاته الاخرى
                              و هى مشهورة شهرة معركة بدر و نحوه
                              -فمن المشهور الظاهر ما روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لعمار: (( تقتلك الفئة الباغية )) ، وهذا جرى مخبَره بعد نحو من ثلاثين سنة على ما أخبر به صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا الحديث معلوم صحته ، لا إشكال فيه ولا لبس عند أهل النقل .
                              وذلك لما اشتهر من تفاوض أصحاب معاوية واضطرابهم في تأويله ، فمرة يقولون: أنحن قتلناه ؟! إنما قتله من جاء به -ومرة يقولون: نحن البغاة ، لأنا نبغي دم عثمان .او كما قال شاعرهم : نبغى ابن عفان باطراف الاسل

                              ومن الخبر المشهور ايضا ما كان من (( النبي صلى الله عليه وآله وسلم من إنذار عائشة رضى الله عنها ، وتعريفه إياها: أن كلاب الحوأب تنبحها في مسراها
                              واشتهرت القصة فيه ، حتى ذكر كلاب الحوأب أهل اللغة في كتبهم .
                              وقال الخليل في كتاب (( العين )): (( الحوأب موضع حيث نبحت الكلاب عائشة )) ، وقال ثعلب في كتاب (( الفصيح )): (( وهي كلاب الحوأب مهموز - يعني الحوأب ))
                              ومن ذلك (( نعيه النجاشي وهو صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ، وصلاته عليه ، ثم ورد الخبر بموته في اليوم الذي كان نعاه ))ولشهرته جعل كثير من الفقهاء تكبيره صلى الله عليه وآله وسلم أصلا في الصلاة على الجنائز .

                              ومن ذلك حديث (( الشاة المسمومة ، التي قدمتها امرأة يهودية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بخيبر ، فلما أكل منها لقمة أو لقمتين ، وأكل منها مَن هناك من أصحابه ، قال: إنها تخبرني أنها مسمومة ، وقال لها: لم فعلت ذلك ؟ قالت: أردت إن كنت كاذبا أن يستريح الناس منك ، وإن كنت نبيا لم يضرك )) . وهذه قصة
                              مشهورة حتى تكلم المتكلمون في كيفية خبر الشاة ، وأن ذلك يكون كلامها ، أو كلاما يخلقه الله تعالى فيها ، ومن يكون متكلما به .
                              وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال عند وفاته: (( ما زالت أكلة خيبر تعاودني ، فالآن قطع أبهري )) ، وكل ذلك يبين اشتهارته واستفاضته .
                              ومن ذلك حديث الاستسقاء ، وهو (( أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شُكي إليه الجدب وهلاك المواشي ، لانقطاع الأمطار ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده إلى السماء ، وجعل يدعو الله عز وجل وما في السماء سحابة ، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده إلى نحره وصدره ، حتى ابتدأت السحائب ترتفع وتجتمع وأرخت عزاليها ، ثم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولون: الغرق . الغرق . تهدمت البيوت .
                              فقال صلى الله عليه وآله وسلم: حوالينا ، ولا علينا . اللهم على الظهران والجبال ، وبطون الأودية . فانجاب السحاب عن المدينة ، وصار حولها كالإكليل ، ومطروا بعد ذلك مدة طويلة ، وقد اختلفوا في مقدار تلك المدة .
                              فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لله درُّ أبي طالب ، لو كان حياً لقرت عيناه . من ينشدنا قوله . فقام علي فقال: يا رسول الله . كأنك أردت:
                              وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

                              . . . إلى آخر الأبيات .
                              وهذه قصة مشهورة ، حتى صار قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حوالينا ولا علينا )) . مثلاً يضرب لاشتهاره .

                              -ومن المشهور (( تعريفه صلى الله عليه وآله وسلم أويس القرني ، وأنه به برص ، دعا ل‍ه الله فبرىء منه ، إلا قدر الدرهم )) ، إلى غير ذلك من أحواله ، حتى ذكره عمر ، وسأل عنه وطلبه حتى ظفر به .


                              و هى اخبار نقلها الرواة مع اختلاف فرقهم و تضليل بعضهم بعضا فيبعد احتمال التواطؤ ,و مع ذلك فما سبق مشهور يلزم من يجحده ان ينكر كل ما اشتهر من سيرة المصطفى و هو الجنون بعينه

                              Comment

                              • القلم الحر
                                عضو
                                • Nov 2004
                                • 1056

                                #60
                                يقول الامام المؤيد بالله الهارونى فى كتابه النفيس "اثبات نبوة النبى " :
                                اختص صلى الله عليه وآله وسلم .. بالصبر في مواطن الجزع ، على وجه لم يسمع بمثله لغيره ، فقد جرى عليه في أول مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم ما لا يخفى على حامل أثر ، ولا ناقد خبر ، من الأذى ما يطول ذكره .
                                ثم جرى على عمه حمزة بن عبد المطلب رحمة الله عليه بمرأى منه ومسمع . وجرى عليه صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه يوم أحد من الكفار ما جرى . وجرى عليه من المنافقين قبل ذلك وبعده ، ما هو مشهور عند أهل الآثار . ومع ما كان يقاسيه من الضر والجوع ، ويقاسي معه أهل عنايته وهو في أثناء نكد الأحوال ، لم ينفد صبره ساعة من حياة ، ولم يظهر لأحد ضيق صدره ، ولا جزع لشيء من ذلك .
                                ثم كان صلى الله عليه وآله وسلم من الوفاء ، بحيث لم يَدَّعِ عليه عدو مكاشح ، ولا منابذ مكافح ، خلاف ذلك ، لظهور الأمر فيه ، ثم انضم إلى ذلك الزهد الخشن ، الذي لم يُرتَبْ فيه ، فإنه صلى الله عليه وآله وسلم ملك العرب ، وأقصى اليمن إلى أقصى الحجاز ، وإلى عمان ، ثم توفي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم ينقل أنه ترك عينا ولا وَرِقا .
                                ولا كان بنى دارا ، ولا شق نهرا ، ولا استبقى عينا .
                                واستأثر الله به ، وعليه دَين ، وكفن صلى الله عليه وآله وسلم في ثيابه التي كان يعبد الله فيها .
                                وحاله في ذلك أجمع ، كانت مشهورة عند أوليائه وأعدائه ، لم يختلف فيه اثنان ، ثم كان مع ذلك أشد الناس تواضعا . كان يأكل على الأرض ، ويجلس عليها ، ويلبس الخَلِق ، ويمشي في الأسواق ، كواحد من العامة ، ويجالس المساكين . وروي أنه كان يقول: (( إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبيد ، وأشرب كما يشرب العبيد ))
                                ثم كان مع ذلك أشجع الناس ، وأقواهم قلبا ، وأثبتهم وأشدهم جماحا ، ما فرَّ قط ، ولا خاف ، ولا كان منه ما اتفق للشجعان من حَولِه ، أو قوته .
                                ويوم حنين لما ولَّى أصحابه مدبرين ، ثبت هو الثبات الحسن في نفر من عترته ، حتى رجع إليه أصحابه ، وأظفره الله على أعدائه . ويوم أحد لما شاع في أصحابه القتل الذريع ، وجرى على حمزة ما جرى ، ثبت أحسن الثبات ، ولم يولِّ القوم دبره ، ولم يقف موقفا - مع قلة تجلد أصحابه وكثرة أعدائه - إلا ثبت ، ولم يعرض ل‍ه فيه اضطراب ولا عجز ، ثم انضاف إلى ذلك كرمُ عفوه ، وعظيم صفحه ، مع كثرة الأعداء عليه .
                                فإنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يقف من أحد ، ولا وقف مع أحد موقف المغتاظ الحنق ، بل كان يعفو ويصفح ، ثم لا يتبع ذلك منَّاً ولا أذى ، ولا يفسده بتنغيص أو تكدير ، وأظهره الله بأبي سفيان بعد تمثيله بعمه حمزة عليه السلام ، وبذله الوسع في معاداته ، فلم يَلْقَه إلا بأحسن صفح ، وأكرم عفو ، وتجاوز عنه أحسن التجاوز ، ولما أظهر الاسلام أكرمه بقوله: (( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ))
                                ولم يشف غيظه من أحد من أهل مكة ، مع ما كان منهم صلى الله عليه وعلى آله ، وإلى أصحابه من الأسباب القبيحة ، وطلبهم دمه ودماء أصحابه ، وتسفههم عليه وعليهم ، ولم يكافئ أحدا منهم على سوء صنيعه ، وقبيح فعاله . ولم يعاتب أحداً منهم على ما كان منه ، ولم يواقفه عليه ، وقال لما قام فيهم خطيبا: (( أقول كما قال أخي يوسف صلى الله عليه: لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم )) .
                                ثم انضاف إلى ذلك حسن العشرة ، مع القريب والبعيد ، والولي والعدو . وخفض الجناح ، ولين الجانب ، وبُعده عن الغلظة والفظاظة ، كما قال الله عز وجل: { وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } [آل عمران: 159] .
                                فتأمل - رحمك الله - هذه الخلال التي خصَّه الله بها ، وأبانه بفضائلها دون الناس كافة ، فنبَّه ذلك على أنه صلى الله عليه وعلى آله مراد لأمر جسيم ، وخطر عظيم ، كما قال الله عز وجل: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } [القلم] ، وقال: { اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } [الأنعام: 124] .
                                ومن ذلك ما اشتهر وعرف من أحواله صلى الله عليه وعلى آله ، أنه لم يكن في مولده ومنشأه وخروجه إلى ناحية الشام - حين خرج - يخالط أهل الكتاب ، ولا يشتغل بمدارستهم ومجالستهم ومجاراتهم .
                                وأن قومه الذين كان نشوؤه معهم ، وبين أظهرهم ، لم يكونوا يتعاطون شيئا من علوم أهل الكتاب ، بل لم يكونوا يعرفون شيئا منه ، فهو صلى الله عليه وعلى آله لم يفارق قومه في مقامه ولا ظَعَنه ، ولا شيء من أحواله .
                                ثم إنه صلى الله عليه وآله أتى بالأقاصيص التي كانت في كتبهم ، من قصة إبليس مع آدم صلى الله عليه ، وسائر أقاصيص آدم ومَن بعده إلى قصة المسيح صلى الله عليه ، وسردها وتلاها على ما في كتبهم ، ولم ينكر أهل الكتاب إلا يسيرا .
                                فكيف يجوز أن يكون عرف تلك إلا من جهة علام الغيوب ؟‍‍
                                وكيف يرتاب في ذلك مَن علم مِن حاله أنه لم يكن يشتغل بعلوم أهل الكتاب ؟كما يعلم أنه لم يكن يشتغل بعلوم التنجيم والهندسة والفلسفة

                                Comment

                                Working...