تحد للملحدين - جزيرة السيارات!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #46
    افتراضك وجوب وجود هداية لحدوث ذلك ليس عليه دليل!
    وجدت تعليق الأستاذ الشهري على هذه مقتضبا , فأحببت التعليق لأجل إخوتي المسلمين وسأقتصر على وجه واحد بعون الله تعالى :-
    -لو افترض شخص أن نيوتن الذي يحدثنا هو نفسه إسحاق نيوتن الفيزيائي خرج من قبره وجاء..لصح أن يقال افتراض بغير دليل لاسيما وأنه ليس ملحدا ,لكن لا يقال عن معادلة نيوتن ق=ت* ك , إنها افتراض بغير دليل , فإذا دلت الملاحظةُ من تأملها على وجود علاقة مطردة في نظام معين بين المتغيرات بحيث إنه تحفز للبحث عن صيغة توصيفية لهذه العلاقة ,فهذا وحده يدل على الغاية ..لأن العقل كما تعرف إلى الكون ,عرف العلاقات بين كثير من أجزائه..والغاية في أي نظام إنما تدرك بداهة بمقارنة المدخلات والمخرجات أو النتائج المبنية على الأسباب أو نحو ذلك ,فلو وجدت "ماكينة" كلما أدخلت إليها دقيقا وماء أخرجت خبزا مهيئا وصالحا للأكل ..عرف الصغير والكبير والجاهل والغبي والعالم والذكي أن الصانع تغيّا منها ذلك..وهذا مثال تافه لو قورن بما أبدعه الله جل ثناؤه في كل شيء لكان شسوع البون مما لا يحد بحد ,فأعتذر إلى الله تبارك اسمه عن ذلك...وحتى في الأشياء التي قد لا يبدو فيها قصد الانتظام بادي الرأي لبعضهم,فإن ملاحظة الآثار المتناسبة مع العلائق المختلفة لتكوين نظام معين أو نتيجة مكرورة لاريب تورث اليقين بالقصد ضرورة ,فترى الطفل الصغير جدا إذا أراد حساء كثيرا جاء بقدر مجوفة ,لإداركه البديهي أن التجويف هو الملائم لهذا..بل تدرك الغاية بالاطراد الحسي حتى فيما لا ينتج عنه انتظام في عين الناظر لأول وهلة ..وذلك مثل قنبلة ,فقد يقول قائل إنها تنفجر ويتناثر من جراء ذلك أشلاء الأشياء المهدمة بطريقة عشوائية , فيقال :ولكن حين يرى كل أحد أن القنبلة متى ما انفجرت تكرر مثل هذا الأثر يدرك أنها إنما صنعت لهذه الغاية التدميرية ذات الأثر "الفوضوي" , ومما يبين ذلك :الاعتبار بحال السكران ,فترى الثمِل ,يهذي بكلمات غير محسوبة ,وتصدر منه أفعال غير منتظمة ولا لائقة أحيانا ,وذلك لغياب وعيه ,فلو أن رجلين أحدهما سكران والآخر في وعيه كل واحد منهما في مكان ..مرت بقرب كل منهما فتاة مهذبة محتشمة في مكان محترم كالجامعة مثلا فهجم كل على "فتاته" التي مرت به, بطريقة جنونية يريد اغتصابها..فلتجدنّ الناس حينئذ كلهم متفقين على أن الطبيعي الواعي أعظم جرما من المسكور المغيب الوعي من حيثية الإقدام على الفعل الذي هو الاغتصاب أو الاعتداء..والحاصل= أن طلب الدليل على ما نحن بصدده يُستَحيى في الواقع من التدليل عليه كل عاقل لأنه من قبيل : وليس يصح في الأذهان شيءٌ***إذا احتاج النهار إلى دليلِ
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • نيوتن
      عضو
      • Apr 2011
      • 459

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
      أنا أرى أن شيئاً من الوصاية مطلوب في كل زمان، بحسب الأحوال والأشخاص، الوصاية جزء من الممارسات التي انتجتها الطبيعة، من خلال عمليات عمياء، ولا أدري ما غاية الطبيعة في ذلك، ولكني مؤمن أنها موجودة، ولا يسعنا إلا نقلبها كواقع، كما أن وجودنا كبشر بخيره وشره لا بد أن نقبله كواقع، وإن جهلنا غاية الطبيعة في ذلك، الطبيعة هي تحدد الأصلح ولست أنا وأنت، الانتخاب الطبيعي لابد أن يأخذ زخمه شئت أم أبيت، ثم إنه انتخابٌ "طبيعي" ، فما الأمر "غير الطبيعي" في الوصاية أو غيرها؟
      وكيف ستفرض الوصاية في عصر الانترنت؟ الوصاية تطورت لحماية الأطفال الجدد الذين لا خبرة كافية عندهم، لكن لأن التطور أعمى فقد أصبحت الوصاية عبء على العقل والتفكير المنطقي، نحن وصلنا مرحلة من التطور العقلي نستطيع فيها تجاوز أخطاء الطبيعة العمياء، النظارات التي يلبسها غالبية البشر هي جزء من تعديل خطأ الطبيعة في تطوير العيون، والأمثلة كثيرة ، لذلك نحن نستطيع الآن تقرير مصيرنا ككائنات ذكية وتصميم منهجنا وممارساتنا وأخلاقنا كما صممننا الكمبيوتر والأقمار الصناعية، الخيار بيدنا أن نكون كائنات ذكية او ان نظل نتبع بعض مخلفات التطور الحيوانية كالطاعة العمياء ومنهج الثواب والعقاب .

      أنت تؤمن (أو تعتقد إن أردت) أن الكون يتعرف على نفسه من خلالنا (أو من خلال غيرنا)، بدليل قولك: . لم تجب عن السؤال: كيف عرفت أن الكون يتعرف على نفسه؟ مدللاً على ذلك "بالطريقة العلمية التي هي أبعد طريقة عرفها الإنسان عن الهوى"، الطريقة العلمية والعلمية فقط وأظنك تدرك ذلك جيداً.
      الكون غير واعي و لم يقصد شيئا هذا أولا
      ثم كيف عرفت أن الكون الغير الواعي أنتج كائنات ذكية فمت اصلها بالطريقة العلمية؟ فهذا أبسط سؤال، نظرية التطور نظرية علمية، الطريقة العلمية هي أن تضع فرضيات ينتج عنها استنتاجات قابلة للاختبار، كل استنتاجات نظرية التطور مثل تدرج تعقيد الحفريات،والشيفرة الجينية المشتركة، والتشابه بين الكائنات، والالجينات المشتركة تبين أنها صحيحة، فعرفنا أصلنا.

      سبق وأن قلت أن سيجن اعترف اعترافاً جزئياً بالتصميم، فسياق حديثه عن التصميم، وهو يقبل وجود مصمم كاحتمال، ولكن الأهم هو تصريحه بأن في الكون "نظام" كثير، والنظام دعامة من دعامات القول بالتصميم. انظر تعريف التصميم هنا، حيث اشتمل على "الغاية" و "النظام" أو purpose & order.
      لا يوجد في الكلام اعتراف بالتصميم لا كلي ولا جزئي، يمكنك ان تفهم ما تشاء لكن أن تستدل على شيء معين فتحتاج نصا صريحا.

      سبق أن قلت أن دارون كان يرى - ولم أقل قال بالتصميم - التصميم ولكن ينسبه لغير الله، واعتمدت في ذلك على بعض كلام دارون ثم تأكد لي من خلال تشخيص باتيسون، وأنت طلبت عبارة باتيسون، وهاهي أمامك تضمنت أهم وأخطر دعامة من دعامات القول بالتصميم، وهي "الغاية". أما كلام دارون فتجده يصرح بالغاية ولكن ينسبها للطبيعة لا لله كما أوضحت. وذلك في كتابه
      The Variation of Animals and Plants under Domestication ، المجلد الثاني، انظر: ص 347، 378، 381، على سبيل المثال. بل هو يرى "اهتداءً كامناً" في الطبيعة، صرّح بذلك في عدة مواضع من كتابه Descent of Man ، في أكثر من ثلاثين موضعاً.
      المقطع كله ليس فيه تصميم وباتيسون يتحدث عن صعوبة تغيير طريقة التفكير إلى الذاتية لا أكثر.

      ليس أمراً غريباً لأن هذا الارتباط أضحى "مؤدلجاً" مع مرور الوقت، ولم يكن بهذه الصورة المفرطة أيام دارون، ولهذا كلام طويل يخرج النقاش الأساس عن مساره. من يرى أن "العقلية العلمية" مضادة للأدلجة فهو واهم، وقد عرّى هذا الوهم علماء كبار أمثال Norbert Elias بل بكل صراحة وشفافية التطوري الكبير Stephen Jay Gould حيث قال بالحرف الواحد:
      الأدلجة ليست موضوعنا، لكن ان كان باتيسون ليس ملحدا فما هو دينه؟

      معليش ! هذا تبرير مفلس. مقصدك الغائب عني لا يعنيني. عباراتك هي التي أتعامل معها وهي إن لم تصرّح فإنه يترتب عليها لوزام، ولن أعلق هنا لأن هذا يعتمد عندي على جوابك "بالطريقة العلمية فقط" على السؤال الملون بالأحمر أعلاه.
      لا عجب إن فهمت من كلام سيجين وكلام داروين وباتيسون ما فهمته، أن تفهم من كلامي أيضا ما تشاء. هل من الصعب فهم الفرق بين أن نتتج شيئا و أن تقصد انتاجه؟

      الإدّعاء سهل، وصدق الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم:"لو يُعطى الناس بدعواهم، لادّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم".
      أنت المدعي أن المادة لا يمكن أن تنتج وعيا، بالنسبة لي الوعي مادي لأن من تضرر عقله سيفقد شيئا من وعيه، أي تلف في الدماغ يمكن أن يؤدي لفقدان في الذاكرة ، نسبة ذكاء اقل، تغير في الشخصية أو حتى فقدان كامل للوعي. ما يدل أن الذاكرة والذكاء والشخصية والوعي تحدث في الدماغ.لو كان هناك شيء غير مادي لما تعطل الوعي عند عطل الدماغ.


      إذاً هناك تركيب معين للمادة (والمادة فقط) يجلعنا واعون. من فضلك اشرح لي هذا التركيب في تكامله ما دام أنك تعلم أنه معيّن؟
      يحتاج هذا الأمر لكتب في علم المخ والأعصاب.


      الأمر الثاني: لا يوجد مادة عاقلة ! والمادة مادة ! ولكن الكون عندك "يتعرف" على نفسه ! "يتعرف" و "غير عاقل" ! لا تقل هذا مجاز كقولنا: الجهاز يتعرف على الطابعة الجديدة...لماذا؟ الجواب من وجهين:
      الوجه الأول: لأن الجهاز لم يكن ليتعرف لولا أن مكّنه صانعه من ذلك، فكذلك الكون - إن سلّمتُ لك - لم يكن ليتعرف لولا أن هداه خالقه لذلك.
      الوجه الثاني: القياس على خبرتنا وتجربتنا analogy في الحديث عن الغيبيات نفياً أو إثباتاً غير محمود عند الملاحدة، كما قرره ديفيد هيوم وتابعه عليه أكثر الملاحدة المتأخرين ومنهم حبيبك سيجن (كما في النص أعلاه من كتاب هتشنز).
      الخلاصة أنك لم تجب عن أسئلتي في المشاركة الأخيرة كما سألتها.
      نعم نحن كجزء من مادة الكون تعرفنا على الكون ، فيمكننا القول أن الكون تعرف على نفسه، لكن تبقى المادة غير عاقلة و نبقى نحن نتاج عملية تطور عمياء غير واعية لا تحتاج مصمم.

      أدلتي لم تكن مقنعة بالنسبة لك...هذه العبارة أدق.
      التطور يرينا كيف ينتج الوعي دون هداية، لكن أنت لم تذكر أي دليل على أن الوعي يحتاج هداية سابقة!


      أنت لم توضح أنت فقط "تقول"، أما الإحالة على البيولوجيا فإحالة ضخمة جداً كمن يدل ضائع عشطان في صحراء بأن يقول له اتجه غرباً وسوف تجد كوباً من الماء. يا نيوتن لم تتفق الكلمة في يوم من الأيام بين العلماء على كيفية نشوء الوعي ولا على حقيقة ماهيته، وأكثر من تكلم في هذا بتوسع هو Ken Wilber [انظر هنا ] ,, ملحد قرأت بعض كتبه وأغلب كلامه طقوس وميتافيزيقيا - وإن كنت وجدت له بعض الأطروحات المفيدة في العلاج therapy واستعملت بعضها - أما البيولوجيا فمن أبعد ما تكون عن تفسير نشوء الوعي وتفصيل حقيقة عمله باعتراف العاملين في البيولوجيا نفسها، لا يعجزني أن أريك بعض أقوالهم، ومن المعاصرين من العلماء الكبار اللذين صرحوا بمعرفتنا السطحية والفقيرة جداً تجاه طبيعة الوعي وعمل العقل Noam Chomsky في أبحاثه المعروفه التي - اكتسحت المدرسة السلوكية - عن علاقة اللغة بالعقل والعكس.
      لم يتفقوا نعم، لكن هل هذا يعني أن هذا شيء غير مادي لا، البحث في ذلك جار



      خطأ، اختزال فظيع، وأول من يُخطئك في ذلك شريك دارون في تأسيس التطور Alfred Wallace حيث احتج بحجة لم يستطع أحد إلى هذا اليوم أن يدحضها، يقول:
      والس ليس له سلطة على التطور كونه من مؤسسي الفكرة ولا أحد من علماء اليوم تقريبا يقبل كلامه هذا وهذا بحث يرد عليه
      http://www.pnas.org/content/107/suppl.2/8993.full

      هذا تعميم يكفي فيه إيراد الأرقام والأشكال البيانية حول نسب الانتحار ونسب السعادة ومعدلات الإكتئاب، ويكفي أن الأجيال المتأخرة في اليابان - التي هي من أكبر الدول تقدماً ورفاهية مادية - تزايد انتحارها بنسبة 30 % ليس بسبب الدين وإنما بسبب ضعف النمو الاقتصادي [2] والاهتمام الزائد بالإنجاز الأكاديمي [3]، هكذا يصبح حال الإنسان إذا ربط عقله وقلبه بمؤشر الرفاهية المادية.
      قبل أن تنتقل للانتحار بماذا تفسر تقدم من يترك الدين؟

      نعم، ولكني لم أحصل على هذا العقل باختياري، لا من قريب ولا من بعيد، كذلك الثقة بأحكامه، نحن نرى أن هذا من روعة الخالق بواسطة المادة وربما غير المادة مما لا نعلمه وأنتم لا ترونه إلا رائعة من روائع عمليات الكون العمياء.
      رؤيتك لذلك مبنية على أحكام عقلك، ولحتى الآن لم تفسر كيف وثقت به حتى وصلت الى هذه الرؤية اذا كانت الثقة به لا تنبني الا على شيء فوق طبيعي.

      سوف استعمل عقلي، فمنهم من اهتدى بعقله إلى أن روعة العقل لا يمكن تفسيرها إلا بروعة أسمى منها ومنهم من اهتدى بعقله إلى أنه منظار للكون المادي اللاواعي يتعرف به على نفسه !
      الروعة الأسمى منها تحتاج تفسيرا أكبر من الروعة الأقل!
      لذلك القول أن الروعة تطورت بالتدريج من روعة اقل أكثر منطقية من قول أن روعة اكبر خلقت روعة أقل!

      طبعاً لم يأتك لأنه مركب فيك، ولذا اندفعت لاستعماله تلقائياً، والسؤال عن مُركّب هذا الشعور الأولي: ما هو أو من هو ؟
      المركب ذاتي في الدماغ وليس له أي مصدر فوق طبيعي.

      لا يتوجه لي هذا السؤال لأني متفق معك أن الثقة مركبة فينا سلفاً، أنا أنازعك في مصدر هذه الثقة بأحكام العقل التي لا يفسرها الإيمان التطور وإنما يزيدها إشكالاً، تماماً كما اعترف دارون بكل نزاهة حين قال:
      [LEFT]But then with me the horrid doubt always arises whether the convictions of man’s mind, which has been developed from the mind of the lower animals, are of any value or at all trustworthy. Would any one trust in the convictions of a monkey’s mind, if there are any convictions in such a mind?[/LEFT
      ]

      ما دام عقلنا يعمل واستطعنا الاستمرار في الحياة به حتى الآن فهذه يعطينا ثقة كافية، نعم التطور يعني أنه عقلنا ليس كاملا ولكن هذا الاعتقاد موجود عندكم في الأديان أيضا من حيث أن العقل البشري محدود ولا يستطيع ان يدرك كل شيء.
      أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #48

        الزميل نيوتن ما شاء الله : يذهب شرقا ًوغربا ًوفي كل اتجاه : فقط :
        لنفي وجود الله عز وجل الذي يغرق نيوتن في نعمه ظاهرة ًوباطنه !!!..

        ولو أننا تتبعناه في كل جزئية يتحدث فيها (معنوية أو مادية) :
        لأخرج لنا المزيد والمزيد من عجائب تفكيره !

        يدعي الثقافة : وهو لا يقع أصلا ًفي قلبه وقناعاته إلا ما وافق هواه في الكفر والإلحاد !!..
        ولو كان باغيا ًللحق بحق : لكان ذكر الطرف الآخر ووازن بينه وبين ما عنده بحيادية !

        وأتمنى أن يتابع موضوع الحديث عن التطور الأعمى ونسف أدلته (الافتراضية) المزعومة :
        هنا ....

        ولو تفرغنا لاستخراج تناقضاته العجيبة كما ذكر بعضها الأخين الشهري ونور :
        لخرجنا بعدد ٍلا بأس به لصنع ما يمكن تسميته بـ (خليط فكري إلحادي لا أدري) ممتاز !

        فهو تارة ًينفي وعي الكون أو الطبيعة أو التطور والقصد لشيء :
        الكون غير واعي و لم يقصد شيئا هذا أولا
        ثم تجده بين طيات كلامه كثيرا ًيُثبته :
        الوصاية تطورت لحماية الأطفال الجدد الذين لا خبرة كافية عندهم
        والحقيقة : لقد زهدت من الحوار مع الزميل نيوتن من حوار ٍمضى : تبين لي فيه أنه معاند
        وليس بجاهل للأسف !!!!..
        كما تبين لي أن سبب إلحاده ليس علميا ًولكن : عاطفيا ً(الظلم - العدل - الحروب إلخ)
        وخصوصا ًوأحسبه من فلسطين : من تلك الفئة التي انتكست للإلحاد مما رأى في بلاده
        ولم يكن له من العلم الشرعي والتبصر في صفات الله عز وجل : ما يُثبته !!..

        ومثله صراحة ًلا يُضيع العاقل وقته معه في حوار ٍإلا في حالتين ..
        الأولى : عندما يتخلى عن عناده ويبغي إجابة أسئلته فعلا ًوليس الجدال العقيم حولها ..
        الثاني : إقامة الحجة عليه أمام الناس : أو فضح باطله أمامهم ليتعلموا ..! وهنا : أشكر جميع
        الإخوة في هذا الشريط لقيامهم بذلك على أكمل وجه بارك الله فيهم ..

        وسؤال أخير للزميل نيوتن المؤمن بالتطور الأعمى بقوله :
        لكن لأن التطور أعمى
        وهو :

        اعطني تفسيرا ًمنطقيا ً(عقليا ً) مقبولا ًواحدا ً: لظاهرة التماثل في الكائنات الحية إذا لم يكن
        للصدفة والطبيعة والانتقاء الطبيعي عقل ليختار ؟!!!..
        لماذا يداك ورجلاك : متماثلتان في الطول ؟!!!..
        وكذا في العنكبوت والديدان وأم 44 ؟!!!..
        ولو كان هذا هو ما اختاره الانتقاء الطبيعي أو الانتخاب الطبيعي من بين ملايين الحالات
        العشوائية
        (وهذا في حد ذاته مستحيل عقلا ًلأننا لا نتحدث عن قطعتين من الخشب ولكن :
        عن أنسجة وعظام وعضلات وأعصاب إلخ : كلٌ منها له جيناته الخاصة !!
        ) أقول :
        لو كان هذا هو ما اختاره الانتقاء الطبيعي : فما الذي قام بتثبيته وإعلام الصدفة به : حتى
        لا تنتج لنا غيره من جديد
        ؟!!!..

        وكيف أفهم أن رجلا ًيده اليمنى مثلا ًأو اليسرى أطول من الأخرى بسنتيمتر واحد :
        كيف أفهم أن ذلك : يكون سبب موته وقضاء الطبيعة عليه واستباعده ؟!!..

        وسلامي لمربوبك وخالقك زميلي الذي قلت عنه :
        لكن لأن التطور أعمى

        Comment

        • نيوتن
          عضو
          • Apr 2011
          • 459

          #49
          صديقي أبو حب
          أول مرحلة لتنقد شيئا أن تفهمه ، فهلا بدأت بالقراءة عن التطور قبل كتابة المواضيع الطويلة عنه.
          سؤالك عن التماثل ،
          أولا التناظر الثنائي صفة تطورت قبل أكثر من 500 مليون سنة وتوارثتها الأجيال لذلك نجد اليوم أن 99% من انواع الحيوانات متناظرة ثنائيا أو ما يعرف ب Bilateria وسبب اصطفاء التناظر الثنائي دائما بسبب أربع أمور مهمة :
          1- سماحه بتكوين شكل انسيابي يقلل مقاومة الماء أو الهواء في الحركة وهذا مهم بشكل خاص في الاسماك والطيور.
          2- سماحه بتشكيل جهاز عصبي مركزي
          3- يعمل على تشكل الرأس
          4- يساعد على تسريع حركة الكائن

          ثانيا الجينات التي تتحكم في أجزاء الجسم المتناظرة ليست مستقلة، نفس الجينات التي تتحكم في أحد خواص العين اليمنى يتم تطبيقها على العين اليسرى وقس على ذلك باقي الاعضاء المتناظرة ، فلو حدثت طفرة واحدة فهي لا بد أن تغير خواص العينين معا او اليدين معا.

          ثالثا حتى يتم انتشار صفة جينية جديدة لا بد أن يكون لها ميزة حتى تزيد نسبة عدد الأفراد الحاملين لها على المدى الطويل، فالمسألة ليس بفرد تحدث له طفرة هنا أو هناك ثم نجد ان نوعا جديدا من الكائنات تكون!
          أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

          Comment

          • عبدالله الشهري
            محاور
            • Dec 2010
            • 656

            #50
            الزميل نيوتن.
            أصبح الموضوع محمّلاً بقضايا كبيرة دخل بعضها في بعض، كل واحدة منها مسألة لها مقدماتها ونتائجها، وفي الحقيقة لا أحب أن أكتب في كل شيء هكذا، فإني حريص على وقتي كما تحرص على وقتك فيما أحسب، لا سيما وأن بعض هذه القضايا مرتّب على بعض، فلا أتصور من نفسي - مثلاً - أن أنازعك في آثار التدين على الناس والتعبئة لذلك بالأبحاث ومراجعة الدراسات وأنت لا تؤمن بوجود الإله وتُرجع كل شيء في أصله إلى المادة فقط، إلى غير ذلك من المسائل التي يعتمد بعضها على بعض قرباً أو بعداً. من ناحية شخصية، لا أخفيك، لم ارتح لقطعك الصارم والحازم في أمور كان فيها بعض كبار الملاحدة أكثر اتزاناً وتواضعاً منك. فهذا الفلكي كارل سيجن - كما رأينا سوياً - وسعه احتمال وجود التصميم ولم ينفِه مُطلقاً، وهذا تشالرز دارون يصرّح بكل نزاهة أن الإيمان بالتطور يلقي بظلال الشك على طبيعة الموقف الذي ينبغي اتخاذه تجاه أحكام العقل [لأن التطور يعني أن طريقة عمل عقولنا متغيرة مع مرور الوقت فلا يمتنع أن يكون ما هو صواب في هذه اللحظة خطأ بعد مئة ألف سنة من التطور إلى غير ذلك مما يترتب على تغيّر مكونات ووظائف العقل بالتطور] ، وهذا دارون أيضاً يعترف بأنه لما ترك الأجواء الدينية التي ارتبط بها في الماضي انتابه جفاف من الداخل وصرّح بأنه بدأ يُبغض العلم الطبيعي بسبب ما آل إليه أمره [1] [وهذا في الوقت الذي ترى أنت فيه أن الاعتماد الكلي على العقل و العلم الطبيعي واقصاء الدين هو الطريق الأمثل إلى رفاهية البشر أو سعادتهم]، وهذا الفيزيائي الملحد ستيفن وينبرج - والحائز على جائزة نوبل - يعترف بكل أريحية بأن العلم مهما سعى لحصر قوانين الكون والإحاطة بها فإنه لا يمكن أبداً أن يجد جواباً لسؤال: لماذا؟ [2] وهذا ستيفن جاي جولد - التطوري الذي لا يشق له غبار في تسجيل تاريخ علم التطورevolutionary literature والتأريخ له، يضع حداً لغطرسة بعض العلماء الذين ملأ اليقين خطابهم العلمي وكأنهم يتحدثون عن بديهيات ويُعيدهم إلى مكانهم الطبيعي [3]، وهذا دارون - لنعود مرة أخرى - يصرّح حرفياً بأن "الملكة الأخلاقية" - وليس تفوق الذكاء البشري إذ أنه قد عالج هذا الجانب باستقلال - هو أنبل ما يميز الإنسان عن غيره من الكائنات [4]، والحديث يطول. خلاصة القصة أنه يسوؤني هذا القضاء التام المبرم على كل ما يمكن أن يسعك فيه بعض التفكير والتأمل من عدة أوجه، أو على الأقل الاعتراف بالجهل ، كما اعترف دارون في موضع آخر وقال: "حتى من يفوقني علماً لا يستطيع أن يقف على آثار القوى العقلية لدى الكائنات الحية"، بل قال "باستحالة ذلك" [5]، بينما تأتي لتحيلنا هكذا و بكل بساطة وعمومية لكتب المخ والأعصاب، مع أني اتفق معك على أن العلم قد قطع أشواطاً كبيرة منذ دارون، ولكنه - كما تنبأ دارون - لم يستطع أن يكشف الغطاء عن حقيقة الوعي أو ما هية العقل. وليتك إذ تحدثت بهذه اللغة الواثقة التي تلغي كافة الاحتمالات غير المرغوب فيها عندك كنت عالماً له مكانته العلمية المعروفة أو فيسلوفاً ملأ الدنيا بأعماله المجوّدة، لقلنا - على سبيل التسليم بهذا المعيار - هنا شخص يحمل طرحاً يحتاج إلى تعامل من نوع خاص ويستحق فوق ذلك أن ننفق عليه أوقاتنا الخاصة. رأيت الحاجة إلى هذا التمهيد قبل أن أضيف إن شاء الله مشاركة تستوعب جملة من المغالطات التي وقعت فيها وكانت أصلاً لكثير من الفروع التي بنيت عليها (وكل فرع تبني عليه يجعله أصلاً)، وسوف تكون مادتي في ذلك الأدلة العقلية معضدة بالأدلة النقلية الموثقة من أبحاث وكتب ومراجع الأحياء والتطور. الذي يحضرني الآن مغالطتان غير حاسمتان آتي عليهما في المشاركة المأمولة بحول الله:

            الأولى: التطور عبارة عن تقدّم progress عبر مراحل متدرجة من حالة بدائية إلى حالة أكثر تقدماً، وقد مثّلت أنت لذلك بتطور الذكاء البشري إلى الحالة التي نعرفها اليوم.
            الثانية: نظرية دارون تستطيع تفسير كيفية ظهور الأنواع الجديدة و بشكل أساسي من خلال عامل الفوضى (أو العمليات العمياء كما تسميها أو random genetic mutations).

            أما مشاركتك الأخيرة ففيها ما سيأتي التعليق عليه في وقته، بحسب الحاجة.

            تحياتي لك، وأسأل الله أن يعينني على إرشادك قدر ما وسعني، ولا يكن في صدرك شيء من هذه الصياغة الوعظية التي قد تتعارض مع تكوينك النفسي، إنما هو تعبير عن موقفي تجاهك، وإلا فكلانا سيفنى وكأني لم أعرفك وكأنك لم تعرفني قط (أم تسألهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون).


            = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
            [1] Selected Letters of Charles Darwin: 1860-1870, edited by Frederick Burkhardt, Cambridge University Press, 2008, p. 198
            [2] Weinberg, S. (1999) A Designer Universe? The New York Review of Books, Vol. 46, No. 16, Oct. 21, 1999.
            [3] Gould, S. J. (2000) Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History, Vintage Books, p. 244
            [4] Darwin, Charles (2004) The Descent of Man, Penguin Classics, p. 120.
            [5] Darwin, Charles (2004) The Descent of Man, Penguin Classics, p. 105.
            Last edited by عبدالله الشهري; 10-13-2011, 10:08 PM.
            قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
            قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #51

              لي رد مفصل على كلام الزميل نيوتن ..
              ولكن لدي مشكلة في النت الآن : أرجو أن تزول عما قريب بإذن الله ..

              Comment

              • أبو يحيى الموحد
                عضو فعال
                • May 2011
                • 1637

                #52
                وسبب اصطفاء التناظر الثنائي دائما بسبب أربع أمور مهمة :
                1- سماحه بتكوين شكل انسيابي يقلل مقاومة الماء أو الهواء في الحركة وهذا مهم بشكل خاص في الاسماك والطيور.
                2- سماحه بتشكيل جهاز عصبي مركزي
                3- يعمل على تشكل الرأس
                4- يساعد على تسريع حركة الكائن
                حسنا يا زميلنا المكابر المعاند..سنترك النقاش تنزلا عن تناظر الاعضاء ..لأن الاخوة هنا كفوا ووفوا في الرد على تلك الظنون و الخرافات و ستظلون في دوامات الفرضيات التي لا منجى لكم غيرها و ليس لكم فيها سوى الإدعاء ولا شيء غيره , ادعاء و كفى ..والان قل لي ما هي الصفة التنافسية في هذه:

                الالوان المتناظرة والمتناسقة بالكمال والتمام على جناحي الفراشة؟
                الوان الريش المتناظرة تناظرا تاما ريشةً ريشة في اجنحة الطيور ؟
                ما هي الصفة التنافسية , اهاااا و جدتها لتزيين الطبيعة و جعلها اجمل!!!
                الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                Comment

                • عبدالله الشهري
                  محاور
                  • Dec 2010
                  • 656

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                  وجدت تعليق الأستاذ الشهري على هذه مقتضبا , فأحببت التعليق لأجل إخوتي المسلمين وسأقتصر على وجه واحد بعون الله تعالى :-
                  ...
                  بارك الله فيك، في الحقيقة لم اقتضب لأني لم أجب عن سؤاله في موضعه، وإنما اشرتُ إلى موقفه من مجموع أدلة سلفت، وأما هذه الأمثلة التي ضربتها على الغاية فلا ريب في وضوح حجتها عند من يعتد بأحكام العقل البشري، ولا أظن نيوتن (للاستطراد) سينازع في أن القول بأن الوعي البشري فرع عن وعي أعظم منه - جرياً على اصطلاح الحوار - أكثر منطقية وتجانساً، إن أجزنا المقارنة أصلاً، من القول الذي ينسب أصل الوعي إلى مالا يجانسه ولا يشاكله: أي اللاوعي، وإن كان الوعي ليس أصلاً ضد من أضداد اللاوعي فحسب حتى نقتصر على موضوع التمثيل بالمجانسة من عدمها وإنما هو نقيضه تماماً، والفرق في علم المنطق والكلام بين "الضد" و "النقيض" معروف. فببساطة المنطق الصحيح يقضي بأن تنسب الأشياء لما يُجانسها لا لما يناقض جنسها، ولا أظنه سينازع في كون أحكام النوع الأول من الوعي أولى بالثقة من أحكام النوع الثاني، إن "كان هناك ثقة أصلاً" (كما قال دارون حرفياً)....(فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون). لهذا كان استشكال دارون استشكالاً أصيلاً وعميقاً.
                  وفي هذا الصدد - لا صدد العقل فقط وإنما مظاهر النظام بشكل عام - يقول بــاروز :
                  "Is it not more reasonable to believe that the differentiation of species and the evolution of higher forms from lower during all the many stages thereof, was directed, determined and effected by Intelligence, utilizing, always, natural means and forces, to bring about natural, but ever purposeful results, than to believe that those results could have been produced by accident, or by the blind bias of unconscious matter; or, by the eccentric action of irresponsible and unintelligent force; or, finally, by the inconceivably improbable method of "a fortuitous concourse of atoms?"-- 1
                  طبعاً هذا فقط على فرض التسليم بكل ما قاله باروز إلا أن عموم فكرته مصوغة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها مشهود لها عقلاً وواقعاً ولا يوجد ما يبرر إنكارها كلياً.
                  أما بخصوص العلاقة بين الغائية والفوضى، فتفسيرها يتأثر بشكل كبير بزاوية الملاحظة perspective وطبيعة المُلاحِظ، وهنا أنقل طرفاً من مشاركة سابقة لي في موضوع مستقل لها اتصال بما نحن فيه قلت فيها:
                  "...ولذلك مثال أضربه للتقريب، أي مثال يوضح كيف أن العشوائية يمكن أن تكون مقصودة وغائية. فلعبة النرد مثلاً عشوائية ولكن قبل ذلك هي لعبة "مقصودة" ، ومجعولة لغرض، هو إمتاع اللاعبين، بل قبل ذلك هي مصنوعة مصممة لأن تُلعب بطريقة عشوائية، بل حتى طريقة اللعب ليست عشوائية إذ لها قوانين يلتزمها المشاركون، ومع ذلك لا تخلو من عشوائية تضفي معنى خاصاً على اللعبة لولاه لما كان للعبة فائدة عند من صممها ولعبها".
                  فلو رأى قردٌ - حيث تشير الدراسات إلى أن لديه وعي أدنى من وعي الإنسان- هذه اللعبة تُلعب من قبل جمع من اللاعبين: هل سيرى قصداً واضحاً في سلوك اللاعبين - الذين هم أكثر وعياً وأعمق إدراكاً منه بحكم أنهم: بشر + عالمين بطبيعة اللعبة - أم سيرى أشياء غير مفهومة؟ فانتفاء ظهور الغاية في وعي القرد - الذي لا يخلو من وعي أصلاً - لا يلزم منه انتفاء وجود القصد في أصل اللعبة أو في تصرّف مصمميها وسلوك لا عبيها.
                  = = = = = = = = = = = = = = = = = =
                  [1] Barrows, H.D. (1904) Cosmos or Chaos? Theism, or Atheism? p. 14.
                  قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                  قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                  Comment

                  • نيوتن
                    عضو
                    • Apr 2011
                    • 459

                    #54
                    الزميل عبد الله
                    أتفق معك ولاحظ أنني لم أكن الطرف الذي فرع الموضوع ودخل في موضوع العقل وباتيسون وسيجين وداروين وباقي التفاصيل، ردي الأول على الموضوع كان بسيطا حول وجود تصميم في الكون ، أنت قلت في البداية :"ومنهم من يعترف بجزء من التصميم كالملحد كارل سيجن" ثم تغير الكلام الى:" فهذا الفلكي كارل سيجن - كما رأينا سوياً - وسعه احتمال وجود التصميم" مع أننا لو قرأنا السياق كاملا فهو يجادل بوضوح بعدم وجود تصميم وقوله "ربما" ليس إلا في سياق المناقشة.
                    وفي موضوع العقل فقد قلت أنا في المشاركة السابقة "نعم التطور يعني أن عقلنا ليس كاملا" وهذا يعني أنه يمكن أن تطور قدرات عقلية أفضل لكن لا يعني أن لا نعتمد على عقولنا في شيء! ولا أدري ما المشكلة في قولك أن التطور يعني أن طريقة عمل عقولنا متغيرة مع مرور الوقت فلا يمتنع أن يكون ما هو صواب في هذه اللحظة خطأ بعد مئة ألف سنة من التطور إلى غير ذلك مما يترتب على تغيّر مكونات ووظائف العقل بالتطور، إذا كنا نحن كبشر لم تتغير عقولنا اكتشفنا أن ما كنا نعتقد ان صحيح قبل عدة مئات من السنين كان خطأ وأنه لا ينطبق إلا على نطاق محدود مثل قانون الجاذبية لنيوتن.فهمك المتعسف لبعض النصوص لا يمكنك أن تفرضه على كل ملحد وأن تفرض على الملحد أن يعترف ببعض التصميم و ألا يثق في عقله وألا يثق في العلم. ويرجى الابتعاد عن المواعظ والدعاء والعواطف وما شابه ، وهنا يحضرني ما نقلته عن داروين حول الجفاف من الداخل وبغض النظر عن صحة النقل ودقته فحتى لو كانت الحقيقة مؤلمة ، فهل سيغيرها الكذب على النفس والعيش في الأوهام؟ إذا علق انسان في الصحراء فهل سينقذه السراب؟ لو أوهمنا انفسنا أننا لن ننتهي عند الموت فهل ذلك سيغير من الحقيقة؟

                    الزميل سلمة
                    اذا كان سؤالك عن تناظر الألوان على الجناحين، فهو بسبب جينات التناظر التي ستنفذ تعليمات جينات الجناح وحجمه والوانه وكل شيء على الجناح الأيمن والأيسر بحيث يكون الاثنان كصورة المرآة..كما ذكرت سابقا التناظر الثنائي ليس صدفة حدثت نتيجة تطور الجزء الأيمن والأيسر من الجسم بنفس الكيفية بصورة مستقلة، الجينات نفسها تحمل التناظر الثنائي كصفة وراثية.
                    اذا كنت تسأل لماذا تطورت الألوان فهذا الأمر له علاقة بالانتخاب الجنسي واختيار الشريك وله علاقة بالتمويه و تشتيت الأعداء.
                    أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                    Comment

                    • أبو حب الله
                      باحث علمي
                      • Aug 2010
                      • 6930

                      #55

                      هذه المشاركة : هي في جنس موضوع هذا الشريط عن التصميم ..
                      للعلم فقط ..

                      -----
                      -------------

                      الزميل المناضل عن الإلحاد وإنكار الإله الخالق : نيوتن ..
                      أهلا ًبك من جديد .........
                      ويسعدني كما بينت فقرك في إلحادك (العاطفي) من قبل ..
                      أن أ ُكمل للكل الصورة ببيان فقرك في إلحادك (العلمي) أيضا ً: والذي تستر خلفه حقيقة إلحادك (العاطفي) .. ولعلك تفيق في يوم ٍمن الأيام قبل أن يدركك الموت وتنتهي حياتك بخيالاتك ..
                      فأنت معي الآن على موعد هنا لبيان حقيقة خالقك ومربوبك : (التطور الأعمى) كما وصفته أنت بلسانك من وجهة نظرك ....
                      وليكن تركيز حديثنا على موضوع (التماثل) الذي استدرجتك إليه ..

                      1...
                      أنت قلت زميلي :
                      أول مرحلة لتنقد شيئا أن تفهمه ، فهلا بدأت بالقراءة عن التطور قبل كتابة المواضيع الطويلة عنه.
                      أقول :
                      بل قد قرأت عنه جيدا ًبالفعل زميلي : وأسعد (جدا ًجدا ًجدا ًجدا ً) بزيارتك لموضوع (ما يجب أن تعرفه عن التطور البيولوجي) لزميلك في التطور البيولوجي الدارويني عصام بيطار على الرابط الذي ذكرته لك في مشاركتي السابقة .. وها هو للإعادة :


                      حيث بالحوار والنقاش (والأدلة) :
                      سيتبين لنا بالفعل : مَن الذي فهم نظرية التطور : ومَن الذي لم يفهمها ....!

                      2...
                      من المعلوم أن الله عز وجل : هو الذي يُقدر ويختار لكل كائن حي : ما يناسبه ..
                      هو سبحانه مَن يخلق التماثل : أو ينفيه .. وكله لحكمة ..
                      ولن يستطيع أي عالم أو مفكر أن يتتبع حكمة الله عز وجل في ذلك فيحيط بها بأكملها : أو يُحددها في قوانين (مُلزمة) !!.. حيث أن الله عز وجل له سنة في خلقه دوما ًوهي : خلق الأسباب : وأيضا ًتجاوز هذه الأسباب في بعض الحالات : لفتا ًلأنظار العقلاء إلى حكمته (وليس عمى الصدفة أو الانتخاب المزعوم) : وإعلانا ًأيضا ًعن أنه رب الأسباب !!..
                      فهو الذي خلقها ولكنها : لا تحكمه سبحانه وحاشاه ..

                      وبالمثال : يتضح المقال ...
                      أنت قلت في مشاركتك الأخيرة زميلي :
                      أولا التناظر الثنائي صفة تطورت قبل أكثر من 500 مليون سنة وتوارثتها الأجيال لذلك نجد اليوم أن 99% من انواع الحيوانات متناظرة ثنائيا أو ما يعرف ب Bilateria
                      وأقول ..
                      وبغض النظر عن كذبة التطور المزعوم من البدائيات إلى باقي الكائنات الحية في ملايين السنوات ثم إلى الإنسان :

                      فإذا كان التناظر الثنائي موجود في بدائيات المملكة الحيوانية (ولا أوافق على تسميتها بالبدائيات) : والأصل الذي تطور عنه شـُعب تلك المملكة وحتى الإنسان في زعمك منذ 500 مليون سنة :
                      فهي إذا ً: صفة أصيلة وُجدت في السلف المشترك للملكة الحيوانية !!!..
                      ولذلك : وجب استمرارها في كل ما انبثق عن ذلك السلف البدائي المشترك من أجيال !!!..
                      ولكن :
                      حتى علماء التطور أنفسهم : مختلفون في ذلك !!!.. وإن شئت قل (مُتحيـرون) في ذلك !!.. والتخبط هو عادتهم دوما ًوليس بجديد عليهم !!!..

                      فمن المياه المالحة مثلا ً: شعبة البروتوزا : رتبة المثقبات :


                      وأيضا ًرتبة الراديولاريا : تلك الهائمة في الماء لم تزل !


                      ومن المياه العذبة الراكدة كالبرك والمستنقعات : البرامسيوم :


                      فهذه الكائنات البدائية في نظرك : تتحرك بزوائد : إما أهداب أو أسواط أو أشباه أقدام ..
                      والسؤال :
                      إذا كانت غير متماثلة : فكيف نشأ التماثل فيها مع عدم الحاجة الفعلية له في الماء ولاسيما : مع عدم ولادة بعد فلسفة (البقاء للأقوى) المزعومة و(القوي يأكل الضعيف) والحاجة (للهرب والسرعة) كأدوات معلومة عندكم للانتخاب الطبيعي ؟!!..

                      وأما إذا كانت متماثلة : فكيف نشأ هذا التماثل وبأي رؤية تم : وكيف اهتدى له الانتخاب الطبيعي لاصطفائه : ولم يوجد أخطار معها ساعتها كما تستلزمه نظرية التطور من آليات للاصطفاء !!..

                      وفي الرابط التالي مثلا ًمن الويكيبديا عن التماثل :


                      نقرأ :
                      أن هناك استثناءات من التماثل الثنائي : وأهمها (أي هناك غيرها أيضا ً) : شعبتي الإسفنجيات واللاسعات !!..

                      مثال للإسفنجيات :




                      مثال للاسعات (مثل قناديل البحر وزنابير البحر) :




                      وأيضا ًنجوم البحر :


                      وحتى شكل التماثل نفسه (عند المتماثلين) منهم مختلف !!!..
                      بل : وهناك ما يختلف تماثله في الحيوان الواحد نفسه : في طورين مختلفين من حياته !!!..
                      ففي الرابط بالأعلى أيضا ًتجد شعبة الحيوانات شوكية الجلد : تتناظر جانبيا ًعند اليرقات (ومعظم التناظر في الحيوانات أصلا ًجانبي) : ولكنك تجدهم في الطور اليافع : تتناظر قطريا ً!!!!..

                      وعندما تقوم بتغيير صفحة الويكيبديا المذكورة هذه : للواجهة الإنجليزية باختيار اللغة الإنجليزية من جانب الصفحة في قائمة اللغات :
                      تجد تضارب علماء التطور والحفريات في ظهور أول كائن (متماثل) كسلف أولي لما أتى بعده من كائنات متماثلة !!..
                      وهذا هو الرابط :


                      حيث تطالع فيه في الفقرة الخاصة بالتطور : الآتي (وهو كالمعتاد : كلام غير موثوق : نستعجب معه من الثقة - الزائدة - التي يتحدث بها المؤمنين بالتطور مثلك في هذه المواضيع !!) :

                      The hypothetical last common ancestor of all bilateria is termed the "Urbilaterian".[1][2] There is some debate about its appearance. The first evidence of bilateria in the fossil record comes from trace fossils in Ediacaran sediments, and the first bona fide bilaterian fossil is Kimberella, dating to 555 million years ago.[3] Earlier fossils are controversial; The fossil Vernanimalcula may be the earliest known bilaterian, but may also represent an infilled bubble.[4] Fossil embryos are known from around the time of Vernanimalcula (580 million years ago), but none of these have bilaterian affinities.[5]
                      [edit] Phylogeny


                      3...
                      ولأن نظرية التطور (الأعمى) المزعومة : هي عبارة عن تضارب في تضارب : ومحض افتراضات لا محل لها من الإثبات العلمي في شيء !..
                      فكما تضاربوا في أول الكائنات المتماثلة وهيئته كما في الرابط السابق : فقد طال ذلك التضارب أيضا ًمستوى الجينات الذي تتحدث أنت عنه زميلي !!..
                      ففي الرابط التالي مثلا ً:
                      The phylogeny of the Bilateria and especially the early steps in the evolution of the bilaterian bauplan are still a controversial topic. In this context the relationships of the platyhelminths and the nematodes play a crucial role. Previous molecular studies of the relationships of these groups, wh …


                      نقرأ عن : تضارب نتائج الـ DNA في الوقوف على حقيقة ظهور هذا التماثل وتفسيره !!.. بل :
                      ودلائل أخرى على بداية ظهور هذا التماثل فيما قبل العصر الكمبري (أو قبل ظهور الكائنات الحية المعروفة) !!!..
                      وهذه النقطة وحدها زميلي :
                      تدلك على (قِدم) التماثل في أحفورة الكائنات الحية الأولية أو البدائية التي يعثرون عليها : للدرجة التي تجعلهم يقولون بأن ظهور التماثل : كان قبل عصر الانفجار الكمبري !!..

                      والسؤال (مرة ثانية) هو :
                      ما حاجة الكائنات الحية الأولية في المياه الراكدة أو مياه المحيطات للتماثل زميلي ؟!!!..
                      اللهم إلا كان خالقها الباري عز وجل : قد قصد ذلك قصدا ًوقت أن خلق لكل الكائنات الحية (للعلم : استثناءات الإسفنجيات واللواسع وغيرها من التماثل : له حكمته في هذه الكائنات ووظائفها لو اطلعت عليها : وسوف أقوم بعمل موضوع ضخم عن قريب بإذن الله تعالى عن سلسلة الكائنات الحية من صغيرها لكبيرها والإعجاز في كل منها بالتبسيط والصور .. والله المستعان)

                      وإليك هذه الفقرة من الرابط أعلاه على عدم دلالة الـ DNA المزعومة على التماثل كما ادعيت زميلي : ومصدرها معهد دراسات ومتحف (Zoologisches) جامعة هامبورج بألمانيا :

                      The phylogeny of the Bilateria and especially the early steps in the evolution of the bilaterian bauplan are still a controversial topic. In this context the relationships of the platyhelminths and the nematodes play a crucial role. Previous molecular studies of the relationships of these groups, which were based on 18S ribosomal DNA sequences, yielded conflicting results. In the present study a new framework is developed for the phylogenetic analysis of bilaterian relationships, using concatenated amino acid sequences of several nuclear genes. In this analysis, the rhabditophoran platyhelminths are probably the sister group of all other analyzed Bilateria, the Eubilateria, which are characterized by a one-way intestine with an anus. The Eubilateria are split into the nematode lineage and the coelomates. The phylogenetic results of the present study indicate that genetic features found in the model organisms Caenorhabditis and Drosophila might be found in all Eubilateria. Estimations of the divergence times show that the major bilaterian phyla did not originate in an explosive radiation during the Cambrian but rather that the Bilateria have a several hundred million years long Precambrian history.

                      4...
                      وبعد ما سبق :
                      تعال معي الآن زميلي نيوتن : المناضل عن الكفر وجحد وجود الإله الخالق :
                      تعال معي لنستعرض النقاط الأربع التي ذكرتها عن لجوء الطبيعة للتماثل :
                      1- سماحه بتكوين شكل انسيابي يقلل مقاومة الماء أو الهواء في الحركة وهذا مهم بشكل خاص في الاسماك والطيور.
                      2- سماحه بتشكيل جهاز عصبي مركزي
                      3- يعمل على تشكل الرأس
                      4- يساعد على تسريع حركة الكائن
                      أقول :
                      أنت قفزت زميلي بهذه العبارات الضخمة : فوق حقيقة وجود التماثل أصلا ً: قبل الأسماك !!.. وقبل الطيور !!..

                      فقد وجد العلماء التماثل في حفريات ومستحثات كائنات بدائية : تعدت الـ 500 مليون عام كما يقولون وكما قلت أنت : بل : وفيما قبل عصر الانفجار الكمبري كما قرأنا أعلاه !!!..
                      فعن أي انسيابية ومقاومة ماء وهواء تتحدث ؟!!!..
                      وعن أي جهاز عصبي مركزي أو رأس تتكلم !!..
                      وما هي أهمية تلك السرعة التي تحدد استمرار نموذج حي أو تطوره في ذلك الزمن : ولم يكن هناك حاجة لها أصلا ً!!!!..

                      فلو رأينا مثلا ًكائنا ًأوليا ًفي المياه المالحة (وبالمناسبة : هو موجود للآن ولم يتطور : ولم يختلف عن مستحثته من ملايين السنين) لو رأيناه وهو الإشعاعي الشكل ومتناظر الزوائد متساويها :
                      فالسؤال (وللمرة الثالثة) هو :
                      على أي أساس تم انتخاب التماثل فيه (وتثبيته) كصفة (جينية) لتتوارثها الكائنات الحية من بعده ؟!!..

                      والسؤال بمعنى آخر : لم يكن هناك حاجة له للحركة ولا لسرعتها ولا لضرورة تساوي أهدابه مثلا ًلتقليل مقاومة المياه : فما الذي قام بحث الانتخاب الطبيعي على اختياره وتثبيت التماثل جينيا ً !!!..

                      بل ولو افترضنا (فرضا ً) اختياره دونا ًعن غيره :
                      فما هي العوامل التي أدت إلى اختفاء غيره من آلاف أو ملايين النسخ الغير متماثلة العشوائية التي خلقتها الصدفة العمياء الذي تؤمن بها زميلي ؟!!!..

                      أرجو أن تكون قد فهمت هذه المرة !!!..

                      وحتى نخرج من نطاق الكائنات الأولية أو البدائية السابحة أو الهائمة بكل بساطة في الماء :
                      فما تفسيرك زميلي لصورة قريبة أخرى للتماثل : وذلك بين أقدام كائن مثل التالي :
                      حيث أرى أن طول أحد الأقدام أو قصرها عن الباقين : من المفترض ألا يؤثر أصلا ًفي حركته !!..
                      إما لكثرة مجموع أقدامه (وهي في الديدان المائية التالية تشبه في إحاطتها للجسم : الأهداب) :





                      وإما لكثرة مفاصل أقدامه : والقادرة على تعويض أي نقص أو زيادة في طول هذه الأقدام أثناء السير والحركة القائمة على الإرتكاز والدفع لنقل الكائن وبسرعة !!..
                      وخصوصا ًلو كانت هذه الحركة في الماء أيضا ًوليست على البر !!..
                      < ومعلوم ٌ أن حركة المفصليات تحت الماء أبطأ بطبيعتها من البر >





                      والآن :
                      فهناك ملاحظات أخرى قد (أسقطتها) أنت من حسابك زميلي وهي :

                      التماثل (داخل) أو (خارج) تراكيب العضو الواحد : من الكائن الحي !!!..
                      ولنرى معا ًهذين المثالين بالصور : من كائنات البحر أيضا ً(حيث هي في منظومة التطور المزعومة : تسبق كائنات البر والجو) ..

                      أقول : انظر مثلا ًلتشريح نجم البحر التالي :



                      هل لاحظت تماثل وترتيب تكوين أعضائه الداخلية في أقدامه مثلا ً؟!!..

                      أيضا ً: الممصات على أذرع الأخطبوط !!..
                      ما الذي يمنع اختلاف طولها أو حجمها : ولاسيما وأن المتحرك هو جسم الذراع نفسه : ولن يضيره طول أو قصر هذه الممصات في حركته ؟!!..



                      وقبل أن أترك هذه النقطة معك زميلي المناضل عن الإلحاد :
                      أ ُحب التعليق على قولك الآخر :
                      ثالثا حتى يتم انتشار صفة جينية جديدة لا بد أن يكون لها ميزة حتى تزيد نسبة عدد الأفراد الحاملين لها على المدى الطويل، فالمسألة ليس بفرد تحدث له طفرة هنا أو هناك ثم نجد ان نوعا جديدا من الكائنات تكون!
                      حيث :
                      إليك بعض (معجزات إبداع الخالق عز وجل في التماثل) : أتركك للتفكر فيها بعبقريتك الفذة : وبتفسير (جمالها) من وجهة نظر دارون نفسه الذي يقول في كتابه كلاما عكس ما تقول وتذهب أنت زميلي :



                      فأسأل (وفي ضوء مقولتك العلمية التطورية الفذة السابقة) :
                      ما هو رأيك في (تماثل) جمال (تشكيلات) سمك الزينة مثلا ً؟!!..



                      أو (تماثل) جمال زينة ريش الطيور ؟!!!..







                      ورجاءً لا تقل لي أنها (للدفاع) أو حاجة (جنسية) وضرورة (للتزاوج) وإلا :
                      فلتأتنا بطائر أو سمكة : وقم بتغيير تماثل ألوانه ولنرى ساعتها : هل سيتزوج في نهاية الأمر أم لا ؟!

                      ولجعل التجربة أكثر إثارة وإعجازا ًللتطوريين والملحدين :
                      ما المانع في أن يكون زينة السمك وريش الطيور جميلا ًولكن : غير متماثل ؟!!..
                      هذا تنزلا ًمع قولك أصلا ًأن التماثل هو (صفة جينية أصيلة) في الكائنات الحية :
                      وهو ما سأنقضه لك بإذن الله تعالى في النقطة الأخيرة القادمة ..

                      ولكن قبل الانتقال لهذه النقطة :
                      كنت أود معرفة رأيك أيضا ًفي ظهور التماثل في ورق الشجر وجماله وتشكيلاته ؟!!!..
                      كيف ولماذا يظهر فيه (سواء التماثل التام أو الجزئي) وفي ألوانه أيضا ً؟!!!..









                      وأعتقد أن هذا سيحتاج منك زميلي (ابتداع نظرية خاصة) لتبريره : والله المستعان !!..
                      ولنرى ساعتها : هل أوراق الشجر هي الأخرى تتزاوج (جماليا ً) : مع غيرها :
                      أو حتى مع الحشرات ؟!!..
                      أم ترى الصدفة أبقت منها تلك التي ترسم عيونا ًكبيرة على أجنحتها مثل الفراشات : حيث ابتعدت عنها وخافت منها الطيور ولم تلتهمها ؟!!!..
                      (ممكن يكون ورق الشجر مثل ذلك ونحن لا نعرف !!!)

                      5...
                      وأخيرا ًزميلي نيوتن : أنت تقول :
                      ثانيا الجينات التي تتحكم في أجزاء الجسم المتناظرة ليست مستقلة، نفس الجينات التي تتحكم في أحد خواص العين اليمنى يتم تطبيقها على العين اليسرى وقس على ذلك باقي الاعضاء المتناظرة ، فلو حدثت طفرة واحدة فهي لا بد أن تغير خواص العينين معا او اليدين معا.
                      وأقول :
                      مقتضى كلامك السابق : ومع ما قلته و(افترضته) أيضا ًفي ردك على الأخ سلمة بن الأكوع لتفسير زينة ريش الطيور : مقتضى ذلك كله أن التماثل قد صار (لصيقا ً) بجينات الكائن الحي أيا ًما كان ..!
                      وخصوصا ً: كلما ارتقى (ولندعنا الآن من كائنات البحار والأنهار) ..
                      أقول :
                      حسنا ًزميلي ..
                      دعنا نتناول أعلى رتبة هذه الكائنات في سلم التطور المزعوم لديك ..
                      الإنسان ..
                      وما سأقوله فيه الآن :
                      ستجد له الكثير من النظائر في سائر الكائنات الحية الأخرى ..

                      >>>> 1
                      فأول مثال معنا هنا من جسم الإنسان : هو (الكليتين) !!!..

                      فمن المعلوم أن الكلية اليمنى منخفضة عن الكلية اليسرى عدة سنتيمترات قليلة : بسبب وقوعها تحت ثقل الكبد في الناحية اليمنى من البطن ...
                      والسؤال الآن زميلي هو :
                      أين التماثل هنا ..?!
                      وبمعنى آخر أعمق أسأل :

                      إذا قلنا أن تغيير مكان الكلية اليمنى لأسفل : هو مؤثر (خارجي) : قد أثر على (بقاء) وضع الكليتين متماثلتين حسب جينات التماثل المزعومة لكل الجسم :
                      ومع الإيمان التام بأن (السمات والتغييرات خارج الجينات : لا تنتقل ولا تورث) :
                      إذا ً:
                      كيف تم برمجة الجينات : أن تقوم بعمل (فرق طول) بين فرعي :
                      الشريان الكلوي للكلية اليمنى واليسرى !!!..
                      وأن تقوم بعمل (فرق طول) بين فرعي :
                      الوريد الكلوي للكلية اليمنى واليسرى !!!..
                      وأخيرا ً:
                      أن تقوم بعمل (فرق طول) بين : حالب الكلية اليمنى :
                      وحالب الكلية اليسرى ؟!!!..
                      وأن تقوم بـ (تثبيت) تلك المعلومات على مدى الأجيال ؟!!..



                      >>>> 2
                      وأما المثال الثاني : فهو أقوى من السابق في الدلالة وهو : (الرئتين) !!..

                      فبجانب أنهما قد جمعا تغييرا ًخارجيا ً: باحتواء الرئة اليسرى على القلب (فالقلب في الجهة اليسرى من الصدر) :
                      فللقاريء أن يتعجب من دقة شكل احتواء الرئة اليسرى للقلب وتلاؤمها معه !!!..
                      فهذا التغيير الخارجي : هو لغز ٌهو الآخر في بدايته أولا ً..
                      وفي نقل معلوماته اللازمة إلى الجينات ثانيا ً!!!..
                      وما يشمله ذلك من اختلاف أيضا ًفي أطوال الأوردة والشرايين من وإلى الرئتين يمينا ًويسارا ً!!!..
                      وما يستتبع كل ذلك من اختلاف في التماثل أيضا ًبين الأغشية والأربطة .. إلخ



                      وأما الأغرب والأغرب فهو (وكما يظهر بالصورة أعلاه) :
                      أن الكلية اليمنى : أكبر حجما ًوأثقل وزنا ًمن اليسرى : ومقسومة إلى ثلاثة فصوص : بفاصلين !!..
                      وأما اليسرى : فهي أقل وأخف : ومقسومة إلى فصين فقط : وبفاصل واحد !!..

                      فهل لذلك أي تفسير لدى نظرية (التماثل الجيني) عندك زميلي المناضل نيوتن ؟!!..

                      أيضا ً:
                      >>>> 3
                      الاختلاف بين فصي المخ اليمين واليسار : والذي يصعب جمعه في موضوع واحد !!!..
                      سواء في حجم وشكل التلافيف والسطح الخارجي : أو داخليا ًفي وظائفه ومكونات كل فص منهما !!..

                      أيضا ً:
                      >>>> 4
                      المعجزة الربانية في اختلاف بصمة أصابع كل إنسان عن سائر البشر !!!..
                      وهي تستحق القراءة عنها بالفعل ..
                      وقد اخترت لكم الرابط التالي لتميزه (عجيبة جدا ًبصمات الأصابع هذه) :


                      وأما ما لا يعرفه الكثيرون للأسف فهو :
                      اختلاف بصمة الأصابع المتقابلة في كلتا اليدين !!!..
                      اختلاف شكل وتخطيط : وليس مجرد اختلاف انعكاس (not mirror) !!!..
                      (وذلك مثل أصبع سبابة اليد اليمنى مثلا ً: وأصبع سبابة اليد اليسرى .. وكذلك الخمسة أصابع !!.. وكذلك تختلف بصمة قزحية وشبكية العين اليمنى عن العين اليسرى للشخص الواحد أيضا ً!!)

                      حيث يبرز هنا سؤال ٌقوي الدلالة بدوره وهو :
                      إذا كان التحكم في تشكيل وتكوين واختلاف بصمة أصابع اليمين عن اليسار :
                      هو من الجينات : فلماذا وقع الاختلاف بينهما ؟!!!..
                      وأين هي جينات التماثل التي زعمها الزميل نيوتن ؟!!!..

                      وأما إذا كان تشكيل وتكوين واختلاف هذه البصمات : لا علاقة له بالجينات أصلا ً:
                      ولا يتشابه فيه اثنان : ولا علاقة له بالوراثة :
                      أفليس هذا دليل ٌعلى أن (المتحكم الوحيد) فيه : هو الله عز وجل !!!!!..
                      وأنه وحده سبحانه : هو القادر بالفعل على جمع كل إنسان مهما تفرق وباد : كما يجمع بنانه (والبنان هو طرف الأصبع !!!) :
                      يقول عز مَن قائل متحديا ًكل غافل جاهل مغرور :
                      " لا أقسم بيوم القيامة .. ولا أقسم بالنفس اللوامة .. أيحسب الإنسان : ألن نجمع عظامه ؟!!.. بلى !!.. قادرين على أن ::::: نسوي :::::: بنانه " القيامة 1 : 4 !!!..

                      فسبحان الله العظيم .. رب العرش العظيم : عما يقول الجاهلون الملحدون ويفترون !!!..

                      ونصيحتي الأخيرة لك زميلي نيوتن في هذا الشريط هنا :
                      اقرأ بصدق الآيات التي في توقيعي بتمعن !!.. ويا حبذا لو قرأت تفسيرهم أيضا ًلتعرف عن حق :
                      مكانك القادم بعد الموت : مع أي فريق ..!
                      والله الهادي ..

                      Comment

                      • أبو يحيى الموحد
                        عضو فعال
                        • May 2011
                        • 1637

                        #56
                        الجينات نفسها تحمل التناظر الثنائي كصفة وراثية.
                        اذا كنت تسأل لماذا تطورت الألوان فهذا الأمر له علاقة بالانتخاب الجنسي واختيار الشريك وله علاقة بالتمويه و تشتيت الأعداء
                        لماذا تحمل التناظر الثنائي ؟؟؟ وما فائدتها من حيث المساعدة على البقاء؟؟؟ يعني اذا كانت جناحات الفراشة غير متناظرة هل كانت ستنقرض؟؟؟ هذه الالوان الزاهية ما علاقتها بالاصطفاء الطبيعي؟؟؟ تلك الالوان المميزة المرسومة في عنق الطائر هل تساعده على النجاة ؟؟
                        ثم
                        كيف تعمل الالوان المتناظرة على بقاء الجنس ؟؟؟؟؟ ما الذي يجب ان يفعله الكائن الحي ليكون هو المنتخب طبيعيا ؟؟؟

                        يا زميلي كم انت معاند
                        إن كنت صادقا في البحث... لأعترفت و لو لمرة في الاخطاء التي هي بالملايين في اقاويل التطوريين!
                        ما بالك قد خفضت رأسك إذعانا لكل ما ينطق به اولئك القوم؟
                        هم بأنفسهم اعترفوا بالشطحات والنواقص و اللاادريات في فرضيتهم ....فما بالك تبصم لفرضيتهم بالعشرة؟
                        هذا الختم و العمى الموجود عندك لن يزول حتى تتجرد من هواك و تطلب الهداية من ربك
                        هداك الله
                        الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                        Comment

                        • أبو يحيى الموحد
                          عضو فعال
                          • May 2011
                          • 1637

                          #57
                          عفوا لم اكن قد قرأت مشاركت يا استاذي ابو حب الله
                          لذلك قد كررت سؤالك الموجه للزميل نيوتن
                          الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                          Comment

                          • أبو يحيى الموحد
                            عضو فعال
                            • May 2011
                            • 1637

                            #58
                            وأما ما لا يعرفه الكثيرون للأسف فهو :
                            اختلاف بصمة الأصابع المتقابلة في كلتا اليدين !!!..
                            اختلاف شكل وتخطيط : وليس مجرد اختلاف انعكاس (not mirror) !!!..
                            (وذلك مثل أصبع سبابة اليد اليمنى مثلا ً: وأصبع سبابة اليد اليسرى .. وكذلك الخمسة أصابع !!.. وكذلك تختلف بصمة قزحية وشبكية العين اليمنى عن العين اليسرى للشخص الواحد أيضا ً!!)

                            حيث يبرز هنا سؤال ٌقوي الدلالة بدوره وهو :
                            إذا كان التحكم في تشكيل وتكوين واختلاف بصمة أصابع اليمين عن اليسار :
                            هو من الجينات : فلماذا وقع الاختلاف بينهما ؟!!!..
                            وأين هي جينات التماثل التي زعمها الزميل نيوتن ؟!!!..

                            وأما إذا كان تشكيل وتكوين واختلاف هذه البصمات : لا علاقة له بالجينات أصلا ً:
                            ولا يتشابه فيه اثنان : ولا علاقة له بالوراثة :
                            أفليس هذا دليل ٌعلى أن (المتحكم الوحيد) فيه : هو الله عز وجل !!!!!..
                            هذه كانت مفحمة جدا
                            انت تمتعنا بمشاركاتك
                            احبكم في الله يا استاذنا ابو حب الله
                            رجاءي
                            ان لا تنسانا بدعواتك
                            امانة
                            الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                            Comment

                            • عبدالله الشهري
                              محاور
                              • Dec 2010
                              • 656

                              #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                              أتفق معك ولاحظ أنني لم أكن الطرف الذي فرع الموضوع ودخل في موضوع العقل وباتيسون وسيجين وداروين وباقي التفاصيل
                              لا يهم أنت أو أنا فكل فرّع بطريقته، المقصود أن إعادة ترتيب الموضوع ليتناول عناصر محددة ينشأ بعضها من بعض بشكل منطقي هو المطلوب.

                              ردي الأول على الموضوع كان بسيطا حول وجود تصميم في الكون ، أنت قلت في البداية :"ومنهم من يعترف بجزء من التصميم كالملحد كارل سيجن" ثم تغير الكلام الى:" فهذا الفلكي كارل سيجن - كما رأينا سوياً - وسعه احتمال وجود التصميم" مع أننا لو قرأنا السياق كاملا فهو يجادل بوضوح بعدم وجود تصميم
                              نعم هو يجادل بعدم وجود ذلك، وليس هذا محل النزاع معك حول سيجن، محل النزاع هو ما إذا كان يقبل بوجود التصميم، وعندي اعتراف سيجن بــ "شرط" من شروط التصميم - ألا وهو النظام - هو اعتراف جزئي به، شاء أم أبى، وشئت أم أبيت، مثلما أن من شروط القول بعدم التصميم القول بضد النظام وهو الفوضى وعمى الطبيعة، شئت أنا أم أبيت. وأما دفاعك عن سيجن بقولك:
                              وقوله "ربما" ليس إلا في سياق المناقشة.
                              فهو يائس لأن ربما تعني أن وجود التصميم محتمل، وكفى.

                              وفي موضوع العقل فقد قلت أنا في المشاركة السابقة "نعم التطور يعني أن عقلنا ليس كاملا" وهذا يعني أنه يمكن أن تطور قدرات عقلية أفضل لكن لا يعني أن لا نعتمد على عقولنا في شيء! ولا أدري ما المشكلة في قولك أن التطور يعني أن طريقة عمل عقولنا متغيرة مع مرور الوقت فلا يمتنع أن يكون ما هو صواب في هذه اللحظة خطأ بعد مئة ألف سنة من التطور إلى غير ذلك مما يترتب على تغيّر مكونات ووظائف العقل بالتطور، إذا كنا نحن كبشر لم تتغير عقولنا اكتشفنا أن ما كنا نعتقد ان صحيح قبل عدة مئات من السنين كان خطأ وأنه لا ينطبق إلا على نطاق محدود مثل قانون الجاذبية لنيوتن.
                              التمثيل على المراد بهذه القضية الشائكة ليس بتعرفنا على محدودية قانون نيوتن ونحوه، فهذا في إيهام. ولكن التمثيل الذي يتفق مع مقدار الاستشكال الذي أقلق مضجع دارون هو من جنس قولنا: ما هو مقطوع بصدقه اليوم لا يمتنع أن يكون مقطوع بكذبه غداً؟ وما اكتبه أنا وأنت الآن في هذا المنتدى لا يمتنع ألا يكون له أي معنى غداً؟ وما قاله دارون نفسه عن نظرية التطور لا يمتنع أن يكون فهماً مغلوطاً غداً؟ فكل معتقداتك الآن - مهما شعرت بأنها صحيحة - لا يمتنع مطلقاً أن تكون وهماً في المستقبل البعيد؟ فكل شيء ممكن في كون أعمى ذي عمليات عمياء.هذا هو التصوير الذي يتوافق مع حجم مخاوف دارون، لا التصوير المختزل الذي أوردته أنت للتخفيف من وطأة هذه الأزمة الفلسفية الكبيرة.

                              فهمك المتعسف لبعض النصوص لا يمكنك أن تفرضه على كل ملحد وأن تفرض على الملحد أن يعترف ببعض التصميم و ألا يثق في عقله وألا يثق في العلم.
                              ما تراه تعسفاً - وهذا يعود لطريقة فهمك - هو عندي من لوازم الأقوال التي أدلى بها أصحابها، وفرق بين القول ولوزامه، لذلك سوف ألزمك وألزم غيرك بكل ما يترتب على هذه الأقوال حتى أشعر أنه لم يعد لدي المزيد، ولك أنت أن تفهمه تعسفاً وتتهمني بالتعسف حتى تشبع.

                              ويرجى الابتعاد عن المواعظ والدعاء والعواطف وما شابه ، وهنا يحضرني ما نقلته عن داروين حول الجفاف من الداخل وبغض النظر عن صحة النقل ودقته فحتى لو كانت الحقيقة مؤلمة ، فهل سيغيرها الكذب على النفس والعيش في الأوهام؟ إذا علق انسان في الصحراء فهل سينقذه السراب؟ لو أوهمنا انفسنا أننا لن ننتهي عند الموت فهل ذلك سيغير من الحقيقة؟
                              وكلامك هذا، المرصع بألفاظ أدبية، إن لم يكن مواعظاً وعواطف ، فماذا يكون: كلام علمي !. وقولك "يغير من الحقيقة"، فلا تعجل لأنك بعد لم تصل إلى الحقيقة أصلاً، فما زلنا ننازعك في هذا، وقد تجازوت من هم أشهر منك إلحاداً في هذا الزعم...شعورك هذا هو الذي يجعل كل ما تقوله: عنزة ولو طارت.

                              وقولك:
                              وهنا يحضرني ما نقلته عن داروين حول الجفاف من الداخل وبغض النظر عن صحة النقل ودقته
                              فهذا هو فقط لتطمئن ويطمئن غيرك:

                              I daresay I should find my soul too dried up to appreciate it, as in old days; and then I should feel very flat, for it is a horrid bore to feel, as I constantly do, that I am a withered leaf for every subject except science. It sometimes makes me hate science - - 1

                              = = = = = = = = = = = = =
                              [1] Selected Letters of Charles Darwin: 1860-1870, edited by Frederick Burkhardt, Cambridge University Press, 2008, p. 198.
                              قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                              قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                              Comment

                              • أبو حب الله
                                باحث علمي
                                • Aug 2010
                                • 6930

                                #60
                                جزى الله خيرا ًأخي الحبيب سلمة ..
                                وأدعو لك بالخير كما طلبت ..

                                ولكم وددت لو أفرد أحد الإخوة مشاركة ًكاملة ًعن بصمات الأصابع بالفعل !
                                حيث في اختيار الباري عز وجل للفظة (نسوي بنانه) : دلالة على استقلالية الرحمن بهذا التشكيل الفريد والباهر لأصابع كل إنسان .. وأنه لم يودع سرها لا في جينات ولا غيره مما يلفت العقول بثوة إلى التفكر فيها !!!..

                                وجزى الله خيرا ًأخانا وأستاذنا عبد الله الشهري على هذا النفس الطويل والحلم الواسع والعلم الراسخ ما شاء الله ...

                                ونسبية التفكير الإنساني بين الصواب والخطأ : ونقص العقل الإنساني عن الكمال :
                                هي حقائق لا تحتاج للتدليل لدى كل مَن قطع شوطا ًفي الحياة قل أو كثر !!..

                                بل لا أكذب إذا قلت أن أحكام (( الإنسان )) تتغير دوما ًبموقعه من الحياة والظروف المحيطة به !!..
                                فما يكرهه اليوم : قد يحبه غدا ً!!!..
                                وما يستنكره اليوم : قد يتقبله غدا ً!!!..

                                فأنا مثلا ً: كنت لا أحب أنواعا ًمعينة من الطعام ..
                                وكنت أظن ظن اليقين أني لن آكلها مطلقا ً..

                                ودارت الأيام .. ودخلت الجيش ..
                                وشعرت بالجوع بعد الشبع !!..
                                فاضطررت لأكل ما لم أكن أتخيل أني سأكله في يوم من الأيام !!!..
                                ثم اكتشفت أن الامر لم يكن بالسوء الذي تخيلته !!!..
                                هذا مثال بسيط لتغير الرأي مع الوقت ..

                                وهناك آلاف الأمثلة في الحياة ...
                                فهذا (ابن) ينظر لبعض تصرفات (أبيه) : على أنها سيئة وقاسية و ... و ... إلخ
                                ثم لما صار أبا ً: وجد أن تصرفات أبيه كانت غاية في المنطق !!!..
                                وصار يفعلها هو الآخر !!..

                                وكذلك في العمل ..
                                فهذا موظف يشتكي من حدة رئيسه في العمل ومراقبته الدائمة لسير العمل وجدته ..
                                ثم لما صار الموظف رئيسا ً: اقتنع بأن كل ذلك لم يكن خطأ ً: بل صوابا ً!!!..

                                وكذلك في الأخلاق العامة .. قد تستسيغ اليوم : ما لم تكن تطيقه بالأمس !

                                فإذا اتسعت دائرة النظر لتشمل (المعتقدات) في الحياة :
                                وجدنا عشرات وربما مئات الآلاف سنويا ً: يغيرون من معتقداتٍ ربما عاشوا عليها دهرا ً: ولم يتخيلوا في يوم من الأيام أن يتركوها إلى غيرها !!!!..

                                وحتى الفلاسفة والمفكرين ..
                                كثيرٌ منهم قام بالتراجع عن مذهبه وأشهر أفكاره : في أخريات حياته !!!..
                                فرجع هو ...
                                وظل الآلاف من خلفه على نفس ضلاله ربما لم يعرفوا بتراجعه هذا بعد !!!..
                                أو ربما عرف بعضهم ولكن :
                                هم استمرأوا الباطل أصلا ًوأ ُشربته قلوبهم محبة ًوهوى !!!..
                                فأنى يرجعون ؟!!!..

                                وحتى في دائرة النظريات العلمية !!..
                                فكثير منها يتغير بتغير المكتشفات الجديدة لما كان مجهولا ًمن قبل !!..
                                فربما نسبوا ظاهرة ًما إلى شيء : ثم وجدوا شيئا ًآخرا ًهو السبب فيها !!..

                                إذا ً:
                                أفكار الإنسان و(إدراكات عقله) في جميع مناحي الحياة :
                                قابلة للتغيير .. هذا لا ينكره عاقل !!!..

                                أما المسلم :
                                فيستمد أهمها لديه (وهو المعتقدات والاحكام الشرعية والمعاملات والأخلاق) : من الله ربه سبحانه : فهو وحده ذو الكمال والخبرة والعلم المطلقين !!!..

                                والاستمساك بما قال عنه حسن أو أمر به : وما قبحه أو نهى عنه :
                                هو العاصم الوحيد من نسبية النظر الإنساني للأخلاق والمعاملات والأحكام !!!..

                                فإذا فهم الزميل نيوتن ذلك واستوعبه (وأنا أعرف أنه يفهم كل ما قيل له مني ومن الأخوة هنا ولكنه لم يزل يكابر) :
                                فكان الواجب عليه لو لم يكن صاحب هوى فعلا ً:
                                أن يبحث أولا ًفي وجود الله عز وجل والإيمان به من عدمه :
                                فذلك هو ما سينبني عليه كل ما سيأتي من أولويات حياة وتفكير !!!..

                                والله المستعان ...

                                Comment

                                Working...